مستجدات في علاج الربو الشعبي ومرض السدة الرئوية

كشف عنها أثناء في جلسات المؤتمر الدولي للجمعية الأميركية لأمراض الصدر

مستجدات في علاج الربو الشعبي ومرض السدة الرئوية
TT

مستجدات في علاج الربو الشعبي ومرض السدة الرئوية

مستجدات في علاج الربو الشعبي ومرض السدة الرئوية

تواصلت اليوم الجمعة أعمال المؤتمر الدولي للجمعية الأميركية لأمراض الصدر American Thoracic Society, ATS في مدينة جدة، بعد أن جرى عقده في الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق من هذا العام، حيث نجحت الجمعية السعودية للطب الباطني بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز بجدة، والجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر وبتنظيم من شركة «غلاكسوسميث كلاين» العالمية للأدوية في استضافة المؤتمر إقليميا لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأطباء والعلماء واختصاصيي الرعاية التنفسية لحضوره والاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال علاج مرضي «الربو الشعبي والسدة الرئوية»، بمشاركة 10 متحدثين من أكبر خبراء العالم في هذا المجال.

مرض الربو الشعبي

طبقا للدراسات والإرشادات العالمية المسماة «GINA Guidelines»، فإن نسبة الإصابة بمرض «الربو الشعَبي» قد تصل إلى 5.6% من السكان، وتصل نسبة الإصابة به إلى ما بين 15 و20% في بعض مناطق المملكة حسب إشارات محلية، كما تبين أن 68% من المرضى المصابين بهذا المرض المعروف لدى كثيرين بـ«حساسية الصدر»، يتعرضون لسوء إدارة وعلاج حالاتهم المرضية باقتصار علاجاتهم على استعمال أدوية توسيع الشعب الهوائية عند الضرورة فحسب، في الوقت الذي تطورت فيه استراتيجيات علاج هذا المرض تطورا هائلا علي الصعيد العالمي، التي في حال اتباعها بشكل عملي يمكن أن تعمل على تجنب كثير من العواقب المترتبة على المرض؛ ومنها: تفاقم تكاليف العلاج الطبي بسبب تكرر النوبات الحادة للمرض والحاجة للتنويم في المستشفيات وزيارة الطبيب، إضافة إلى تعسر التحصيل الدراسي وزيادة نسبة التغيب عن العمل، فضلا عن رداءة النوم والأرق المزمن، تبعا لنوبات السعال وضيق التنفس الليلي.

مرض السدة الرئوية

تبين من خلال نتائج دراسة «BREATHE» الاستدلالية المرتكزة على السكان، أن معدل انتشار مرض «السدة الرئوية» (الانسداد الرئوي) أو التهاب الشعب الهوائية السائد المزمنCOPD، في السعودية يصل إلى 4.2% من السكان فوق عمر 40 عاما، وأن التدخين ما زال يشكل أزمة صحية عامة ومتزايدة في المنطقة بمعدلات تصل إلى 30%. كما أظهرت الدراسة أن نسبة الحالات التي تخضع للعلاج الأمثل وفقا للإرشادات العلاجية العالمية (كتوجيهات (GOLD2 تقل عن 10% على الرغم من توافر أدوات التشخيص السليم، والعلاجات الدوائية التي بإمكانها التحكم في أعراض المرض بشكل كبير، وتجنب المضاعفات الخطيرة التي من ضمنها: الفشل الرئوي والوفاة المبكرة، تبعا لتزايد معدلات التدخين بين الرجال بصفة عامة، والنساء بصفة خاصة خلال السنوات الأخيرة الماضية، وهو ما يعد أحد أكبر عوامل خطر الإصابة بهذا المرض المزمن.

مضاعفات خطيرة

ومن المعروف طبيا أن سوء إدارة وعلاج حالات «الربو الشعبي والسدة الرئوية» يؤدي عادة إلى تدهور الصحة بشكل عام، ويرتبط بقصور وظائف الرئتين والقلب بشكل خاص، وينعكس سلبا على الاستمتاع بالأنشطة الاجتماعية اليومية، ومن هنا تبرز أهمية رفع مستوى التعليم الطبي المستمر والممارسات الطبية المتعلقة بإدارة وعلاج «الربو الشعبي والسدة الرئوية» لدى الأطباء.
ومنح المؤتمر الدولي فرصة فريدة من نوعها لكثير من الأطباء المتخصصين وغير المتخصصين للمشاركة في التشخيص السليم وعلاج هذين المرضين بصورة خاصة، من خلال التواصل المباشر مع أكبر الخبراء العالميين.

تحديات طبية

من داخل المؤتمر، أوضح د. أيمن بدر كريم، استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم، رئيس نادي جدة للصدر، عضو اللجنة التنظيمية للمؤتمر، أن هناك ثورة طبية كبيرة في مجال علاج الربو تشمل جميع العلاجات والتدخلات بواسطة المناظير، وعلى سبيل المثال:
* أثبتت آخر الدراسات أن تدهور أعراض مرض الربو يرتبط بنقص فيتامين «دي»، وعليه انبثقت التوصية بفحص مستوى فيتامين «دي» لدى مرضى الربو لما له من علاقة إيجابية في تحسين الحالة، أو سلبية إذا نقص مستواه في دم المريض، فإذا ما ظهر أن هناك نقصا، فيجب تعويضه فورا.
* استخدام دواء جديد يعتبر مضادا للمواد الملهبة لنوبات الربو أو تلك التي تسبب الحساسية في الدم، ويسمى علميا «أوماليزوماب» omalizumab وهو دواء يعطى تحت الجلد على جلسات تمتد لشهور محددة، ولكن يجب أن ننبه أن هذا الدواء متخصص جدا ولا يعطى إلا عن طريق طبيب أو استشاري متخصص في الأمراض الصدرية أو استشاري أمراض المناعة والحساسية. ويعطى لمرضى معينين تتوفر فيهم مواصفات معينة تناسب هذا الدواء. وقد بدأ استخدامه لدى كثير من المرضى وأثبت فاعلية كبيرة في العلاج. وما زالت الدراسات قائمة حوله في المراكز العلمية الطبية العالمية.
* أكد المؤتمر على أهمية التفريق بين مرض السدة الرئوية (COPD) ومرض الربو لتداخل وتشابه الأعراض المرضية بينهما وفي الوقت نفسه تباين واختلاف وسائل العلاج. وللتذكير، فإن السدة الرئوية مرض يصيب الكبار غالبا بعد سن الأربعين ويكون مرتبطا بالتدخين المزمن بوصفه سببا رئيسا للإصابة، فالذين يدخنون لفترة طويلة وبكميات أكبر يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض. ووجد أن من دخن علبة واحدة من السجائر في اليوم الواحد سيصاب بالسدة الرئوية غالبا بنهاية السنة العشرين من التدخين، أما من دخن ثلاث علب في اليوم الواحد فسيصاب مبكرا خلال خمس سنوات من التدخين، بمعنى أنه على قدر ما يتعرض الشخص للتدخين وسمومه يسرع في نقص وظائف رئتيه وشعوره بكتمة النفس والسعال المصحوب بالبلغم خاصة في ساعات الصباح الأولى.
وأضاف د. أيمن بدر أن هناك تحديات كثيرة تواجه الأطباء والمرضى منها:
- نقص الوعي الصحي لدى الجمهور سواء المرضى أو الأصحاء.
- انتشار الشائعات عن مرض الربو وإمكانية علاجه باستخدام أنواع من الأعشاب.
- الخوف من بخاخات الربو والادعاء أنها تؤدي للإدمان وأن التي تحتوي على الكورتيزون يجب عدم تناولها على الرغم من وصفها من قبل الطبيب.
- عدم القدرة على التشخيص السليم من قبل بعض الأطباء حديثي التخرج، ونقص كثير من المعلومات الطبية لدى الأطباء غير المتخصصين.

عوامل مثيرة لنوبة الربو

إن الجهاز التنفسي بما فيه الأنف والشعب الهوائية والجيوب الأنفية تتعرض دائما للهواء الخارجي من البيئة الخارجية وتتأثر بتغيراته، فإذا ثار الغبار وانتشرت العدوى الموسمية وحبوب الطلع مثلما يحدث في بعض المواسم كموسم الربيع وتغير الطقس من بارد لحار والعكس، ووجود رطوبة زائدة.. إلخ، فإنها كلها عوامل تسبب حساسية الشعب الهوائية وإصابتها بالعدوى. وكما هو معروف، فإن عدوى الجهاز التنفسي، خاصة الفيروسية كالزكام والإنفلونزا، وكذلك البكتيرية، تهيج الصدر وتجعل نوبات الربو تأتي متكررة.
وهناك عوامل كثيرة أخرى كالتدخين والبخور والحيوانات الأليفة في المنازل مثل القطط والكلاب والطيور، كلها تزيد من التأثر وحساسية الصدر، فالمواد الملهبة المنبعثة من هذه الحيوانات الأليفة تطير في الهواء ويستنشقها الإنسان فتؤدي إلى إثارة الربو وتدهور الحالة الصحية.



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.