Editor selections
اختيارات المحرر
الشرارة انطلقت من تقرير نشرته أول من أمس الاثنين صحيفة «لوموند» الفرنسية المستقلة مع عنوان صادم يشير إلى «صفقة سرية» بين الرئيس إيمانويل ماكرون وشركة «أوبر» الأميركية العملاقة المتخصصة بنقل الأشخاص.
ارتفعت درجات الحرارة بداية الأسبوع الحالي، بصورة تكاد تكون نادرة في بريطانيا، وبالنسبة أيضاً لملايين البريطانيين، حيث أشار مؤشر الزئبق إلى 32 درجة مئوية في نورث هولت، غرب العاصمة لندن. ورغم فشل درجات الحرارة في تحطيم الرقم القياسي البالغ 38.7 درجة مئوية، الذي سجّل في حديقة كامبريدج النباتية، في 25 يوليو (تموز) 2019، فقد شهد الأسبوع الحالي المشمس، تسجيل ويلز لأشد أيام السنة حرارة حتى الآن. وفي الوقت الذي يفترض أن يكون المساء أكثر برودة، أفاد «مكتب الأرصاد الجوية» بأن العديد من المناطق ستقضي «ليلة استوائية» مع درجات حرارة لا تقل عن 20 درجة مئوية. وأصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيراً نادراً من «الحر
إذا سقطت شجرة في الغابة ولم يكن هناك من يراها أو يسمعها، فهل تصدر صوتاً؟ لطالما كانت كرة القدم النسائية هي تلك الشجرة التي تكافح من أجل أن تُرى أو تُسمع. وكانت التغطية قليلة جداً، وكان الحضور الجماهيري منخفضاً جداً لدرجة أن المرء يكون معذوراً لو تساءل عما إذا كانت المباريات قد أقيمت بالفعل أم لا. أما الآن، فكل العيون تتجه نحو تلك الشجرة، فهناك صحافيون متربصون في الغابة، وأجهزة كومبيوتر محمولة على أهبة الاستعداد، وحشود مجتمعة حولها، كما ينتظر المتخصصون في مكان قريب.
قطاع الطيران استحوذ على نصيب الأسد من أزمة «كورونا»، وتبعات الجائحة التي شلت حركته بالكامل على مدى حوالي عامين، واليوم وفي بداية موسم السفر والعطلات الصيفية يخضع هذا القطاع لامتحان صعب تدل كل الإشارات الواضحة على أنه امتحان صعب ومكلف، بسبب تكبده خسائر إضافية رغم زيادة الطلب على السفر. فعلى عكس ما قد يظنه البعض بأن قطاع السفر والسياحة، وشركات الطيران تحديداً، استعاد عافيته بعد أن رفعت قيود السفر، فالحقيقة على أرض الواقع وما تشهده أكثر المطارات حركة وزحمة مثل مطارات هيثرو في لندن، تبرهن على أن هذا القطاع لا يزال مريضاً، وبحاجة لوقت طويل قد يصل إلى عامين لكي يتعافى بالكامل، لأسباب من بينها قلة عد
بعد أن طوت مرحلة الاحتفالات بالصعود مجدداً لدوري المحترفين السعودي والفوز بدرع دوري الدرجة الأولى، فتحت إدارة نادي الخليج صفحة جديدة عنوانها «الاستعداد الأمثل لدوري الكبار». وضمن خطواتها الجادة كي يظهر الفريق الكروي على قدر التطلعات في دوري المحترفين ويحقق أهم أهدافه في الموسم الأول والمتمثلة في البقاء موسماً بين الكبار، فاجأت إدارة الخليج الجميع بالتعاقد مع المدافع الجزائري الدولي جمال بلعمري حتى قبل التعاقد مع الجهاز الفني. وبرر مسؤولون في الإدارة هذه الخطوة بانتهاز الفرصة للتعاقد مع لاعب مشهود له بالكفاءة الفنية وروح القيادة عدا خبرته الكبيرة في المنافسات الكروية السعودية، من خلال وجوده في
أصبحت بطاقات الرسومات عبارة عن كومبيوتر متكامل يحتوي على وحدة معالجة عالية الأداء، وذاكرة متخصصة، ونظام تبريد وقدرة على الوصول مباشرة إلى البيانات في وحدات التخزين من خلال تقنية DirectStorage في نظام التشغيل «ويندوز 11». وتقدم بطاقة MSI GeForce RTX 3050 GAMING X 8G الكثير من التطويرات لهذه التقنيات التي ترفع من مستويات الانغماس في الألعاب المتقدمة الحديثة، التي اختبرتها «الشرق الأوسط» ونذكر ملخص التجربة. قدرات رسومية فائقة وتعدّ هذه البطاقة إصداراً مخصصاً لبطاقة GeForce RTX 3050 يستهدف اللاعبين بأداء ومزايا مميزة، وهي إصدار متقدم مناسب كنقطة بداية لدخول اللاعبين إلى عالم الرسومات المتقدمة التي
نجحت مصر في توفير ملايين الجنيهات سنويا، من خلال برنامج تحسين كفاءة الطاقة في نحو 30 شركة تعمل في قطاع النفط والغاز، وذلك ضمن مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول. وأوضح بيان صحافي صدر أمس من وزارة البترول المصرية، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن «قطاع البترول والثروة المعدنية المصري يقوم بتنفيذ برنامج عمل متكامل لتحسين كفاءة استخدام الطاقة بكافة مواقع ومقار العمل البترولي، وذلك في إطار البرنامج الرابع لترشيد وتحسين كفاءة الطاقة ضمن مشروع تطوير وتحديث قطاع البترول». وأضاف «نجح القطاع في تنفيذ إجراءات منخفضة التكاليف لتحسين كفاءة الطاقة في 31 شركة بترولية ينتج عنه وفر يبلغ 813 مليون جنيه (42.4
من المتوقع أن تصبح الهند الدولة أكثر تعداداً للسكان بحلول شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بحسب ما أعلنت إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية أمس في بيان حول تعداد سكان العالم الذي يتوقع أن يصل إلى ثمانية مليارات نسمة في نهاية هذا العام. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إنه في حين يُتوقع أن يبلغ عدد سكان العالم ثمانية مليارات نسمة، فإن ذلك «هو تذكير بمسؤوليتنا المشتركة للاعتناء بكوكبنا ولحظة للتفكير بالتزاماتنا حيال بعضنا بعضاً والتي ما زلنا لا نحترمها»، من دون أن يذكر حالات ملموسة. وأوضح غوتيريش، أنها أيضاً «مناسبة للاحتفاء ب
أعلنت لجان المقاومة السودانية «فض» اعتصامات نظمتها في عدد من المناطق بولاية الخرطوم، والمستمرة منذ أكثر من عشرة أيام، والاستعداد لموكب مليوني حددته بيوم 17 يوليو (تموز) الجاري، للمطالبة بالحكم المدني وعودة العسكر للثكنات، فيما تبقت اعتصامات متفرقة ينتظر أن تفض خلال الأيام القليلة المتبقية من عطلة عيد الأضحى. وشهدت الخرطوم أربعة اعتصامات رئيسية شارك في الآلاف، غداة مواكب مليونية شهدتها البلاد 30 يونيو (حزيران) الماضي، واجهتها السلطات الأمنية بعنف مفرط أفضى لمقتل 9 متظاهرين وإصابة المئات من بين معارضي إجراءات قائد الجيش، ليبلغ عدد القتلى منذ انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي 114 قتيلاً وآلاف
عاد التوتر الأمني إلى العاصمة الليبية طرابلس إثر تحشيدات مفاجئة للميليشيات المسلحة، فيما طالب عقيلة صالح رئيس مجلس النواب رسمياً بفتح تحقيق عاجل في أسباب استمرار انقطاع الكهرباء، تزامناً مع إلقاء إعلان فتحي باشاغا رئيس حكومة الاستقرار الجديدة عن تشكيل لجنة لوضع حلول عاجلة لإنهاء أزمتي الكهرباء والوقود، فيما ألقى غريمه عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة باللوم على ما وصفه بمصانع تعدين عملة البيتكوين، وفي التأثير السلبي على قدرات الشبكة الكهربائية للبلاد. ودعا صالح، وفقاً لبيان وزعه مجلس النواب، رئيس لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في البرلمان ورئيس الرقابة الإدارية والنائب العام، إلى مع
جدّدت «جبهة الخلاص الوطني»، وهي تجمع لأحزاب تونسية معارضة أهمها «النهضة»، دعوتها، الاثنين، إلى مقاطعة الاستفتاء حول مشروع دستور «الجمهورية الجديدة» المرتقب في 25 يوليو (تموز) الحالي، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من تونس أمس. وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد نشر في الجريدة الرسمية، مطلع يوليو، مشروع دستور جديد سيُطرح على استفتاء عامّ ويمنح رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة، في تعارض واضح مع النظام البرلماني الذي كان قائماً في البلاد. وقال مؤسّس ورئيس «جبهة الخلاص الوطني» أحمد نجيب الشابي لوكالة الصحافة الفرنسية، على هامش مؤتمر صحافي أُقيم في العاصمة التونسية: «ندعو التونسيين إلى مقاطعة
بينما بدأت الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة قبل نهاية هذا العام من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، طُرحت تساؤلات حول مدى استعداد الجزائريين لإظهار «ليونة» في التعاطي مع «قضية الذاكرة وآلام الاستعمار»، بعد صدور تصريحات في هذا الاتجاه من المؤرخ الفرنسي الشهير بنجامان ستورا الذي يعمل على هذا الملف بتكليف من «قصر الإليزيه». هل يمكن للجزائر أن تقيم علاقة كاملة مع فرنسا من دون شرط الاعتذار من جرائم الاستعمار؟
