Editor selections
اختيارات المحرر
ينزل الربيع دافئاً أكثر من المعتاد على العاصمة الإيطالية هذه الأيّام، وتزداد معه الحساسية من البراعم المتفتحة قبل أوانها، كما يتزايد القلق في الأوساط الأوروبية والأميركية من الهبوط الضخم للمارد الصيني في روما التي أكثرت من التطمينات لحلفائها لكنها لم تقنع أحداً حتى الآن. «للمساهمة الإيطالية في طريق الحرير الجديدة مغزى كبير»، قالها الرئيس الصيني أمام نظيره الإيطالي الذي ردّ بقوله: «إنها فرصة لتوطيد أواصر الصداقة بين البلدين، لكن في إطار الاستراتيجية التي حددها الاتحاد الأوروبي»، مضيفاً: «الحوار التجاري والسياسي هو السبيل إلى تطوير هذه العلاقات مع احترام الصداقة التي تربطنا بالولايات المتحدة». ا
اتفاق خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي (بريكست) الذي توصلت إليه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، مع الاتحاد قد لا يُطرح للتصويت في مجلس العموم للمرة الثالثة كما كانت تنوي فعله الحكومة وعبّرت عنه خلال الأيام الماضية. التمرد الحالي في داخل حزب المحافظين الحاكم الذي تتزعمه ماي، وتهديد العديد من الأعضاء بالتصويت ضد مشروع القرار، ربما أجبرا ماي على العدول عن طرحه أمام البرلمان للتصديق عليه، لاقتناعها، وهذا ما يردده معظم المراقبين، بأنها ستُهزم للمرة الثالثة. وكان قد جرى رفض خطة الخروج، التي توصلت إليها مع بروكسل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مرتين أمام البرلمان البريطاني.
أوقع الإعصار الذي تسبب في فيضانات كارثية وانزلاقات تربة في موزمبيق وزيمبابوي المجاورة 676 قتيلا على الأقل في البلدين، في حين ضاعفت الأمم المتحدة دعواتها من أجل تقديم مزيد من المساعدات للمتضررين. وبدأ تردي مستوى النظافة يشكل هاجسا ويطرح مخاوف من تفشي الأمراض. وأعلن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر في بيان أنه «قد وردت تقارير عن حصول إصابات بالكوليرا في بيرا كما تزايدت الإصابات بالملاريا في صفوف الأشخاص المحاصرين بالمياه».
على وقع الفوضى المتزايدة التي ترافق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تحاول ألمانيا وفرنسا، أكبر دولتين في التكتل، تعميق علاقتهما أكثر، رغم مخاوف الدول الأوروبية الأخرى من اتجاه الدولتين للسيطرة على قرارات الاتحاد بعد خروج لندن. ويستعد «برلمان ألماني - فرنسي مصغر» لعقد أولى جلساته في باريس، بعد غدٍ (الاثنين)، في مقر مجلس النواب، بعد موافقة البوندستاغ (البرلمان الألماني) والبرلمان الفرنسي قبله على تشكيله.
تلعب كرة القدم دوراً اجتماعياً وثقافياً فاعلاً لكنها مع ذلك تتأثر بالعوامل السياسية والتاريخية وتصبح منافسات كرة القدم مؤثرة ومسألة كرامة لا تقبل المساومة، وهذا ما يتجلى في مباريات الجارتين ألمانيا وهولندا. عداوة بني أساسها على الكره والمشاعر الوطنية التي انتشرت بسبب الحرب العالمية الثانية والتنافس الكروي لفرض الهيمنة الأوروبية خصوصاً بعدما توج بايرن ميونيخ ممثل ألمانيا بدوري أبطال أوروبا في 1974، 1975، 1976، بعدما احتكرها أياكس أمستردام الهولندي في الأعوام الثلاثة السابقة، وخسارة الهولنديين أمام ألمانيا الغربية في نهائي 1974 بعد أن كان الفوز في متناول أيديهم لتخطفه الجارة الألمانية.
واصلت الأزمة التي تواجهها الفنانة المصرية، شيرين عبد الوهاب، تفاعلها، أمس، وذلك على خلفية قرار نقابة المهن الموسيقية بوقفها عن الغناء لحين التحقيق معها بشأن تصريحات عدّها محامون، تقدموا ببلاغات ضدها، «مسيئة لمصر». وتوجهت شيرين باستغاثة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طالبة منه التدخل، وطلبت من مواطنيها قبول اعتذارها عن تصريحات في حفلها الأخير ضمن مهرجان حفل ربيع الثقافة الرابع عشر في دولة البحرين، وربطت فيها بين التعبير عن الرأي والسجن، وفي حين قالت إنها كانت تقصد تعرضها هي لدعاوى قضائية قد تعرضها للسجن، أشار مقدمو البلاغات بحقها إلى أنها كانت تسيء للبلاد وتعرّض بحالة الحريات. وقالت شيرين
حافظ البنك المركزي الروسي على سعر الفائدة الأساسي عند مستواه الحالي، ولم يستبعد احتمال التخفيض خلال العام الحالي، لكن بعد تقييم المخاطر الخارجية ومدى تأثيرها على أسواق المال. كما خفض توقعاته السابقة للتضخم في عام 2019، على خلفية وتيرة تضخم أدنى من التوقعات خلال الفترة الماضية من العام. وأعلن مجلس إدارة «المركزي» الروسي في أعقاب اجتماعه الشهري، نهاية الأسبوع الماضي عن قراره بالحفاظ على سعر الفائدة عند مستوى 7.75 في المائة.
على الرغم من المشاكل الداخلية ذات الطابع السياسي بالدرجة الأولى، والمحكومة بتوازنات الكتل والمكوّنات في البرلمان والحكومة، فإن العراق نفض إلى حد كبير غبار الحرب ضد «داعش» ما خلا الجيوب والخلايا النائمة.
حين أعلن الرئيس السوداني عمر البشير فرض حالة الطوارئ و«حل الحكومة» في 22 فبراير (شباط) الماضي، انحناء لعاصفة المظاهرات التي اندلعت في عدد من البلاد 19 ديسمبر (كانون الأول) 2018، وأبدى رغبته في تكوين حكومة مهمات ذات كفاءة، لم يكن يتصور أحد أن يأتي حاكم ولاية الجزيرة السابق محمد طاهر أيلا، رئيساً جديداً للوزارة محل معتز موسى، الذي لم يكمل أربعة أشهر في المنصب.
رفضت المديرة العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية فاتن يونس، طلب ترشح المهندس اللبناني المعتقل في طهران نزار زكا للانتخابات النيابية الفرعية عن المقعد السني في الدائرة الصغرى في طرابلس، وبررت ذلك، في كتاب لها: «لمخالفته المادة 45 من قانون الانتخابات رقم 44/ 2017». وكان نزار زكا أعلن في رسالة من معتقله في إيفين بطهران، ترشحه في الانتخابات الفرعية لملء المقعد السني الشاغر في قضاء طرابلس، متخذاً «الحل - الحرية للبنان» شعاراً لحملته الانتخابية. وزكا مهندس لبناني زار طهران تلبية لدعوة رسمية قبل سنوات، واعتُقِل هناك.
رفض المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في العاصمة الليبية طرابلس، ما أسماه «شيطنة» المشاركين في الملتقى الوطني الجامع، المزمع عقده في مدنية غدامس الشهر المقبل، برعاية أممية، وسط مخاوف بعض نواب البرلمان من خلق الملتقى «سلطة تشريعية» بديلة عن مجلسهم، وفي غضون ذلك تظاهر مواطنون أمس في مدينة صرمان (غرب البلاد)، دعماً للجيش الوطني، الذي يتزعمه المشير خليفة حفتر. وقال الطاهر السني، المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، إن «القاسم المشترك بين المشهد ما قبل اتفاق الصخيرات، والملتقى الوطني الجامع هو عجز أطراف الصراع في ليبيا عن إيجاد تسوية سياسية بأنفسهم»، مضيفا في تغريدة على «تويتر» مساء
في شهر أغسطس (آب) 2013، شهد العالم أول اختبار تذوق للحم مصنع في أنابيب اختبار قام بتطويره مجموعة من الباحثين في جامعة ماستريخت الهولندية، من مجموعة خلايا جذعية بقرية، بتمويل من سيرجي برين، الشريك المؤسس لمحرك البحث «غوغل»، وبكلفة تجاوزت 300 ألف دولار. محور الاختبار إنتاج شطيرة «لحم اصطناعي» تزن 130 غراماً فقط، وكانت النتيجة أن الطعم قريب من مذاق اللحم الحيواني. لا تعدو إمكانية تصنيع لحوم في المختبرات كونها واحدة من بين التطورات الكثيرة في عالم الغذاء المتغير دوماً، وهي بفكرتها الاستثنائية وأسلوبها غير الطبيعي تمثل نقطة تحول ثالثة في علاقة الإنسان مع الحيوانات التي تستهلك كطعام.
