المجلس الرئاسي يرفض «شيطنة» الملتقى الليبي الجامع... ومظاهرة مؤيدة لحفتر

إنقاذ مؤسسة حكومية في العاصمة من التفجير بعبوة ناسفة

متظاهرون داعمون للجيش الوطني بقيادة حفتر في الغرب الليبي (ليبيا الحدث)
متظاهرون داعمون للجيش الوطني بقيادة حفتر في الغرب الليبي (ليبيا الحدث)
TT

المجلس الرئاسي يرفض «شيطنة» الملتقى الليبي الجامع... ومظاهرة مؤيدة لحفتر

متظاهرون داعمون للجيش الوطني بقيادة حفتر في الغرب الليبي (ليبيا الحدث)
متظاهرون داعمون للجيش الوطني بقيادة حفتر في الغرب الليبي (ليبيا الحدث)

رفض المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في العاصمة الليبية طرابلس، ما أسماه «شيطنة» المشاركين في الملتقى الوطني الجامع، المزمع عقده في مدنية غدامس الشهر المقبل، برعاية أممية، وسط مخاوف بعض نواب البرلمان من خلق الملتقى «سلطة تشريعية» بديلة عن مجلسهم، وفي غضون ذلك تظاهر مواطنون أمس في مدينة صرمان (غرب البلاد)، دعماً للجيش الوطني، الذي يتزعمه المشير خليفة حفتر.
وقال الطاهر السني، المستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، إن «القاسم المشترك بين المشهد ما قبل اتفاق الصخيرات، والملتقى الوطني الجامع هو عجز أطراف الصراع في ليبيا عن إيجاد تسوية سياسية بأنفسهم»، مضيفا في تغريدة على «تويتر» مساء أول من أمس، أن «نتيجة عجز الأطراف المتصارعة كانت التدخلات الدولية على خط الأزمة، ثم اللجوء للوساطة الأممية».
كما لفت إلى أن الحدثين كان يسودهما حوار ليبي - ليبي، متمنيا «نجاح الملتقى، وعدم شيطنة من يشاركون به كما حدث سابقاً، إذا جاءت النتائج على غير رغبة البعض».
وتباينت مواقف أعضاء مجلس النواب في طبرق (شرق)، بين مؤيد لانعقاد الملتقى الوطني، يرى أنه فرصة للتمهيد لإجراء انتخابات في البلاد، وبين من يعتقد أنه «مضيعة للوقت، ولن يختلف عما سبقه من اتفاقات».
في سياق ذلك، أعلن النائب زياد دغيم ترحيب البرلمان بالملتقى، باعتباره حلاً للأزمة السياسية في ليبيا، لكنه قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أمس، إن البرلمان «لن يسمح بخلق سلطة تشريعية بديلة عنه تأتي عبر الملتقى الجامع».
كما انتشر بيان يحمل توقيع بعض أعضاء مجلس النواب يدعم بـ«شكل مشروط» الملتقى الوطني. لكن عضو مجلس النواب عيسى العريبي نفى التوقيع عليه، وقال في بيان مقتضب نشره الموقع الإلكتروني لمجلس النواب، «إنه لا يعلم أي تفاصيل عن هذا البيان، إلا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي».
واتهم عبد السلام نصية، عضو مجلس النواب، أمس شخصيات، لم يسمها بـ«السعي وراء مصالحها ومكاسبها، دون النظر إلى المصلحة العليا للبلاد»، وقال في تغريدة أمس «كانوا يتفاوضون معنا، ويتفاوضون في الخلف مع المجلس الرئاسي للحصول على المناصب والمكاسب، وعندما وصلنا إلى اتفاق أوقفوا التنفيذ بحجج واهية. واليوم يعيدون الكرة من خلال طلب الاستمرار في التفاوض للحصول على مكاسب ومناصب في المؤتمر الجامع».
وفي زيارة نادرة، التقى مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية صلاح الدين الجمالي، مساء أول من أمس، بعض الشخصيات الليبية، أبرزهم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وبحث معه المستجدات على الساحة الليبية.
وسلّم الجمالي صالح رسالة من أبو الغيط، تتعلق وفقا للموقع الإلكتروني لمجلس النواب، «بدعم الجامعة لإجراء انتخابات في البلاد العام الجاري لإنهاء المرحلة الانتقالية».
في شأن آخر، أعلنت كتيبة «ثوار طرابلس»، الموالية للمجلس الرئاسي، أمس، العثور على عبوة ناسفة، كانت مجهزة للتفجير في محيط مبنى البريد الرئيسي، الواقع في منطقة شارع الزاوية بطرابلس.
وقال أدهم ناصوف، القيادي بالكتيبة، إنهم تمكنوا من تفكيك العبوة، وعثروا على كمية كبيرة من المتفجرات.
من جهة ثانية، خطف مسلحون في ضواحي مدينة درنة، التي قال الجيش الوطني إنه حررها من «الإرهابيين» مؤخراً، شيخ الطريقة السنوسية محمد الأمين فركاش، فجر أمس، بعد اقتحام منزله. ونقل مقربون من الشيخ لـ«الشرق الأوسط»، أن المهاجمين أطلقوا النيران في الشوارع المحيطة قبل اقتحام منزل فركاش، واقتياده من قبل أشخاص ملثمين.
ودانت منظمات حقوقية خطف فركاش من طرف ما سمتهم «جماعة إرهابية مسلحة»، وطالبت بسرعة الكشف عن مكانه وإطلاق سراحه، مؤكدة أن الشيخ يعرف باعتداله، ونبذه للإرهاب.
ميدانياً، تجاهل مواطنون تحذيرات وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، واحتشدوا أمس في مدينة صرمان، دعماً للجيش الوطني برئاسة المشير خليفة حفتر.
ونقلت فضائية (ليبيا الحدث)، الموالية للجيش، تجمعات لمواطنين وهم يهتفون للقوات المسلحة، ويحملون صوراً لحفتر، ويطالبون بـ«تطهير البلاد من الإرهابيين».
وكان منظمو المظاهرة في المنطقة الغربية قد رفضوا قرار داخلية الوفاق بمنعهم من التظاهر، ورأوا أنها «تستهدف دعم القوات المسلحة وتعبر عن حريتهم»، مطالبين في المقابل بمنع مظاهرات داعمة لمتشددين تخرج كل أسبوع في ميدان الشهداء بالعاصمة. من جهته، قال الناطق باسم القوات الخاصة الصاعقة العقيد ميلود الزوي، إن الوضع الأمني في منطقة مرزق جنوب البلاد، بات آمناً، مشيراً إلى أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها هناك، وأن المحال التجارية والمخابز شرعت في فتح أبوابها.
وأضاف الزوي، في بيان على صفحته، أن القوات الأمنية تنتشر في مرزق لحفظ الأمن في المدينة، التي تمكن الجيش الوطني من السيطرة عليها، بعد معارك عنيفة مع العصابات التشادية، حيث استقبله الأهالي ورحبوا بقدومه.



محللون مصريون يقرأون علاقات الرياض والقاهرة بين التفاهم والتضامن

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان بمطار القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان بمطار القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)
TT

محللون مصريون يقرأون علاقات الرياض والقاهرة بين التفاهم والتضامن

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان بمطار القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل الأمير محمد بن سلمان بمطار القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)

قال محللون مصريون إن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي إلى القاهرة تمثل انعكاساً لعمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية ومصر، وتكتسب أهمية مضاعفة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات التي تواجه أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، إلى جانب استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية.

ورأى الخبراء في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن التوافق الذي أظهرته المحادثات يؤكد أن أمن البلدين بات أكثر ارتباطاً بالتطورات المتسارعة في المنطقة، خصوصاً مع مخاطر توسع دائرة المواجهة وتأثيرها على الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)

ويعتقد رئيس تحرير بوابة «الأهرام» محمد إبراهيم الدسوقي، أن العلاقات بين القاهرة والرياض «ليست ظرفية مرهونة بأزمة أو مشكلة عابرة»، موضحاً أنها تستند إلى التاريخ والجغرافيا والروابط الشعبية والمصالح العليا المشتركة ووحدة المصير.

ووصف الدسوقي العلاقة بأنها «شراكة استراتيجية طويلة المدى»، وليست تحالفاً مؤقتاً ينتهي بانتهاء الأزمات، مشيراً إلى أن الدور السعودي - المصري يظل مطلوباً للحفاظ على الأمن والاستقرار العربي.

مواجهة التحديات

قال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير محمد حجازي، إن الزيارة أظهرت تكاملاً وتوافقاً في الرؤى بشأن مواجهة التحديات الراهنة والحد من التهديدات الإقليمية التي تمس أمن السعودية ومصالحها.

وأكد حجازي أن موقف القاهرة ثابت تجاه أمن دول الخليج، وأن مصر تعتبر «أي تهديد لأمنها هو تهديد للأمن القومي المصري»، مشيراً إلى أن ما جرى التأكيد عليه خلال الزيارة يعكس ثوابت العلاقات التاريخية بين البلدين.

ووصف حجازي اللقاء بأنه تلاقٍ بين «جناحي الأمة» في مواجهة الأزمات، لافتاً إلى أهمية توقيت المحادثات.

وتزامنت الزيارة مع تأكيد القاهرة دعمها للسعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية، وإدانتها للهجمات التي تستهدف المملكة، باعتبارها تهديداً لاستقرار المنطقة والأمن الإقليمي.

أمن المضائق والبحر الأحمر

أكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير أشرف حربي، أن التوترات في مضيقي باب المندب وهرمز كانت في صدارة الملفات التي تناولتها المحادثات، بالنظر إلى انعكاساتها الأمنية والاقتصادية على دول المنطقة.

وأشار إلى أن اضطراب الملاحة ينعكس مباشرة على حركة السفن المتجهة إلى قناة السويس، وكذلك ناقلات النفط الخليجي، ما يجعل أمن البحر الأحمر والممرات البحرية مصلحة مشتركة للسعودية ومصر.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أثناء زيارته إلى القاهرة الثلاثاء (الرئاسة المصرية)

ولفت حربي إلى بُعد آخر يتعلق بالعلاقات العربية مع إيران، خصوصاً في ظل التصعيد الذي تقوم به أذرعها في المنطقة، مؤكداً أن انعكاسات ذلك لا تتوقف عند الأمن السعودي، بل تمتد إلى الأمن والاقتصاد المصريين.

وشدد على أهمية التنسيق السعودي - المصري لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، معتبراً أن تكثيف التنسيق بين البلدين يمكن أن يشكل مقدمة لتحرك عربي أوسع.

إلى جانب الملفات الأمنية، أكدت المحادثات ضرورة تطوير التعاون التجاري والاستثماري، وتطابق المواقف تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين، فضلاً عن دعم أمن السودان ووحدته ورفض أي كيانات موازية لمؤسساته الوطنية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


تقرير: الحوثيون يحفرون خنادق قرب باب المندب ويلغمون البحر

سفن تجارية ترسو قبالة سواحل اليمن عند باب المندب (أ.ف.ب)
سفن تجارية ترسو قبالة سواحل اليمن عند باب المندب (أ.ف.ب)
TT

تقرير: الحوثيون يحفرون خنادق قرب باب المندب ويلغمون البحر

سفن تجارية ترسو قبالة سواحل اليمن عند باب المندب (أ.ف.ب)
سفن تجارية ترسو قبالة سواحل اليمن عند باب المندب (أ.ف.ب)

كشف مصدر عسكري يمني، اليوم الثلاثاء، أن جماعة الحوثي حفرت خنادق في جبال مطلة وقريبة من مضيق باب المندب، وقامت بتلغيم الممر البحري الدولي الحيوي.

وأوضح المصدر في تصريح لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن «جماعة الحوثي حفرت خنادق متعددة في جبال مطلة وقريبة من مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية الدولية».

وأضاف المصدر العسكري، مفضلاً عدم ذكر هويته، أن الجماعة قامت أيضاً بنشر العديد من الألغام في الممر الدولي البحري الحيوي.

واعتبر المصدر أن هذه الإجراءات «تأتي في محاولة من الحوثيين لمنع القوات الحكومية أو إعاقتها عن استعادة المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً».

يشار إلى أنه منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي، شهدت عدة جبهات يمنية تصعيداً عسكرياً واسعاً بين القوات الحكومية والحوثيين، خلف العديد من القتلى والجرحى من الطرفين، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف.

وأدى هذا التصعيد إلى سيطرة الحوثيين على عدة مديريات حيوية ومراكز مهمة في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى بسط نفوذ الجماعة على الممر البحري الدولي باب المندب.


مباحثات ليبية - مصرية لتطوير برامج التأهيل وتنظيم استقدام العمالة

وزير العمل المصري حسن الرداد يلتقي نظيره بحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية في القاهرة أمس الاثنين (وزارة العمل الليبية)
وزير العمل المصري حسن الرداد يلتقي نظيره بحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية في القاهرة أمس الاثنين (وزارة العمل الليبية)
TT

مباحثات ليبية - مصرية لتطوير برامج التأهيل وتنظيم استقدام العمالة

وزير العمل المصري حسن الرداد يلتقي نظيره بحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية في القاهرة أمس الاثنين (وزارة العمل الليبية)
وزير العمل المصري حسن الرداد يلتقي نظيره بحكومة «الوحدة الوطنية» الليبية في القاهرة أمس الاثنين (وزارة العمل الليبية)

سيطر ملف المصريين العاملين في ليبيا على مباحثات وزيري العمل في البلدين، التي ركزت على تنظيم أوضاعهم، وتعزيز التعاون في مجالات التشغيل والتأهيل، إلى جانب دعم الربط الإلكتروني بين منصة «وافد» ومنصة التأشيرة الإلكترونية، لتسهيل إجراءات دخولهم وتنقلهم بين البلدين.

والتقى وزير العمل والتأهيل في حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، علي العابد، نظيره المصري حسن الرداد، على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، التي احتضنتها العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين.

وتطرق اللقاء إلى تنظيم أوضاع العمالة المصرية في ليبيا، وفق الإجراءات واللوائح المعمول بها، بما يسهم في تنظيم سوق العمل، وتعزيز انسيابية الإجراءات بين البلدين.

وزير العمل المصري حسن الرداد خلال مباحثات مع نظيره بحكومة «الوحدة الوطنية» (وزارة العمل الليبية)

وقالت وزارة العمل في حكومة «الوحدة الوطنية» إن مباحثات الجانبين تناولت «أهمية تفعيل اللجان المشتركة بين ليبيا ومصر، وتعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب دعم الربط الإلكتروني بين منصة (وافد) ومنصة التأشيرة الإلكترونية، بما يسهم في تطوير الإجراءات وتنظيم حركة العمالة».

وأكد الوزيران حرصهما على «تعزيز التعاون المشترك، وتطوير آليات التنسيق في مجالات العمل والتشغيل والتأهيل، بما يخدم المصالح المشتركة بين ليبيا ومصر».

وأوضحت وزارة العمل المصرية أن المباحثات تناولت عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك في مجالات العمل والتشغيل والتأهيل، وتنظيم أوضاع العمالة المصرية في ليبيا.

وسبق أن أطلقت وزارة العمل والتأهيل الليبية منصة «وافد» الرقمية لتسجيل العمالة الأجنبية، وقالت حينها إن هذا الإجراء يهدف إلى «تنظيم سوق العمل، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في ليبيا».

وفي يونيو (حزيران) الماضي، أعلنت حكومة «الوحدة الوطنية» التفعيل الرسمي لمنظومتي «وافد» و«E - VISA LIBYA»، باعتبارهما المنصة الوطنية المعتمدة لإدارة التأشيرات الإلكترونية، وتنظيم دخول وإقامة الأجانب في ليبيا، وذلك مع انطلاق المرحلة الثانية من المشروع.

ولا توجد أرقام رسمية في ليبيا عن عدد العمالة الأجنبية، بسبب الانقسام السياسي ووجود حكومتين، واتساع عمليات التهريب، وتسرب كثير من الوافدين إلى سوق العمل بشكل غير رسمي، لكن العابد ذكر في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أن عدد العمالة الأجنبية في ليبيا تجاوز مليوني شخص.

وقالت الحكومة إن وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، محمد بن غلبون، أصدر تعميماً يقضي بالبدء الرسمي في تشغيل المنظومتين، في إطار تنفيذ رؤية الحكومة لتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز مسار التحول الرقمي.

ووقعت مصر وليبيا خلال اجتماع اللجنة العليا المشتركة، بحضور عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة» ومصطفى مدبولي رئيس الحكومة المصرية، 13 اتفاقية مشتركة في سبتمبر (أيلول) 2021، شملت مجالات المواصلات والكهرباء والبترول، بالإضافة إلى البنية التحتية والشباب والرياضة والتأمينات الاجتماعية.

وفي ختام اللقاء، هنأ وزير العمل والتأهيل الليبي نظيره المصري بمناسبة انتخابه رئيساً لفريق الحكومات في الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، مؤكداً حرص ليبيا على «مواصلة تطوير علاقات التعاون المشترك مع مصر في مختلف مجالات العمل، والتشغيل والتأهيل».

ويتولى ائتلاف الشركات المصرية، المكون من «أوراسكوم» و«حسن علام» و«رواد الهندسة الحديثة»، تنفيذ مشروعات كبيرة في العاصمة طرابلس، من بينها مشروع الطريق الدائري الثالث، الذي تبلغ تكلفة تنفيذه 4.263 مليار دينار، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع طريق غات - أوباري جنوب غربي ليبيا.

(الدولار يساوي 6.33 دينار في السوق الرسمية)، و9.44 في السوق الموازية.