الفقر طفلاً قد يؤدي لتصلب الشرايين كبيراًhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5327367-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B
هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
كشفت دراسة جديدة عن ارتباط واضح بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في مراحل لاحقة من الحياة؛ مما يشير إلى أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات الأولى قد تترك آثاراً صحية تمتد عقوداً.
ووفق موقع «نيوز ميديكال» العلمي، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون من «معهد كارولينسكا» بالسويد، 15 ألفاً و640 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً. وفحص الباحثون دخل أسر المشاركين عندما كانوا في عمر بين 10 و12 عاماً، ثم قارنوا هذه البيانات بنتائج فحوص الأشعة المقطعية لشرايين القلب بعد نحو نصف قرن.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين نشأوا في الأسر الأقل دخلاً كانوا أكبر عرضة لوجود درجات من «متوسطة» إلى «شديدة» من تصلب الشرايين التاجية مقارنة بمن نشأوا في الأسر الأعلى دخلاً.
وبعد احتساب عوامل أخرى؛ مثل العمر والجنس وغيرهما، ارتفعت احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين «المتوسط» إلى «الشديد» بنسبة 43 في المائة لدى الأشخاص الذين نشأوا في الأسر الأقل دخلاً.
وقال بير سفينسون، الأستاذ المشارك في قسم البحوث والتعليم السريري بـ«معهد كارولينسكا»، الذي قاد الدراسة: «تظهر نتائجنا أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية في مرحلة مبكرة من الحياة تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية بعد عقود».
ولا يزال الباحثون غير قادرين على تحديد الآليات الدقيقة التي تفسر هذا الارتباط، إلا إن النتائج تضيف دليلاً جديداً على أن تأثير الظروف المعيشية في الطفولة قد يمتد إلى صحة القلب في مرحلة البلوغ.
وتؤكد الدراسة أهمية النظر إلى صحة القلب بوصفها نتاجاً لا يتأثر فقط بالعادات الصحية والعوامل الطبية في مرحلة البلوغ، وإنما أيضاً بالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان منذ سنواته الأولى.
كشفت دراسة جديدة أن التدريب المنتظم على حبس الأنفاس لدقاق قد يرتبط بتغيرات في طريقة تواصل مناطق الدماغ مع بعضها، ويحافظ على الذاكرة، وربما يعزز مرونة الدماغ.
كشفت دراسة حديثة عن أن الاستحمام بماء ساخن يمكن أن يؤدي إلى خفض ضغط الدم بمعدل أكبر مما تفعله ممارسة التمارين الهوائية لمدة 30 دقيقة.
«الشرق الأوسط» (سيدني)
مشروبات «الدايت» أم الماء... أيهما أفضل لخسارة الوزن؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5327384-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86%D8%9F
مشروبات «الدايت» أم الماء... أيهما أفضل لخسارة الوزن؟
سجّلت المجموعتان انخفاضاً في محيط الخصر والوركين ونسبة الدهون في الجسم (بكساباي)
كشفت دراسة أن المشروبات التي تحتوي على بدائل السكر، مثل المشروبات الغازية «الدايت»، كانت فعّالة بقدر الماء في المساعدة على إنقاص الوزن لدى البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة.
وشملت الدراسة، التي قادتها جامعة ليفربول البريطانية، 493 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و65 عاماً، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم يتراوح بين 27 و35، ما يضعهم ضمن فئتَي زيادة الوزن والسمنة.
وتناول نصف المشاركين نحو 660 ملليلتراً من الماء يومياً، في حين تناول النصف الآخر الكمية نفسها من المشروبات المحلّاة ببدائل السكر الخالية من السعرات الحرارية، أي ما يعادل عبوتين تقريباً من المشروبات الغازية، على مدى 104 أسابيع.
وأُتيح للمشاركين في مجموعة المشروبات المحلّاة اختيار أنواع مختلفة من المشروبات الغازية «الدايت»، ومشروبات الفاكهة منخفضة السعرات الحرارية، والمياه المنكّهة. وكانت المُحلّيات الأساسية المستخدمة هي الأسبارتام، وأسيسلفام البوتاسيوم، والسكرالوز.
نتائج الدراسة
بعد عامين، فقد الأشخاص الذين تناولوا مشروبات «الدايت» نحو 4.8 كيلوغرام، مقارنة بنحو 3.7 كيلوغرام لدى الأشخاص الذين شربوا الماء.
وتمكّن المشاركون في المجموعتين من الحفاظ على جزء ملحوظ من الوزن الذي خسروه طوال العامين، حتى خلال السنة الأخيرة التي لم يعودوا يتلقون فيها دعماً منتظماً لإدارة الوزن، وفقاً للباحثين.
وسجّلت المجموعتان انخفاضاً في محيط الخصر والوركين ونسبة الدهون في الجسم، لكن من دون وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متناولي مشروبات «الدايت» وشاربي الماء.
كذلك، بقيت مستويات الكوليسترول الكلي ضمن النطاق الصحي لدى المجموعتين.
ونُشرت نتائج الدراسة في «المجلة البريطانية للتغذية» (British Journal of Nutrition).
هل تُساعد مشروبات «الدايت» فعلاً على إنقاص الوزن؟
قالت أليكس توروف، اختصاصية التغذية المسجّلة في مدينة نيويورك، لموقع «فوكس نيوز»، إن «الدراسة لا تُظهر أن مشروبات الدايت نفسها تسببت في فقدان الوزن».
وأوضحت أن «جميع المشاركين في الدراسة كانوا يتبعون برنامجاً منظّماً لإدارة الوزن، شمل استشارات غذائية، ودعماً سلوكياً، وتوصيات بشأن النشاط البدني».
وأشارت أليكس توروف، التي لم تشارك في الدراسة، إلى أن الفائدة الأساسية من إدراج مشروبات «الدايت» في النظام الغذائي تكمن في استخدامها بديلاً للمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية، وليس في امتلاكها تأثير سحري على عملية الأيض.
واللافت أن الدراسة قارنت مشروبات «الدايت» بالماء، وليس بالمشروبات المحلّاة بالسكر، بهدف اختبار ما إذا كانت بدائل السكر نفسها تعوق جهود إنقاص الوزن.
وأضافت: «إذا كان شخص ما يشرب عادةً مشروبات غازية عادية تحتوي على 250 سعرة حرارية، ثم استبدل بها مشروبات خالية من السعرات الحرارية، فإنه بذلك يقلّل كمية السعرات التي يستهلكها».
وشدّدت اختصاصية التغذية على أن هذه النتائج لا تعني أن الماء ومشروبات «الدايت» متساويان من الناحية الغذائية.
وقالت: «لم تجد الدراسة فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في الشعور بالجوع أو استهلاك السكر عند نهاية التجربة، وهو أمر مهم، لأن أحد المخاوف الشائعة يتمثل في احتمال أن تؤدي المُحلّيات الاصطناعية إلى زيادة الشهية أو دفع الأشخاص إلى تناول كميات إضافية من الطعام لتعويض السعرات الحرارية».
وأضافت: «ما زلت أوصي بالماء بوصفه الخيار الأساسي للترطيب، لكنني لا أعتقد أن على الناس الخوف من مشروبات الدايت لمجرد اعتقادهم بأنها ستمنع تلقائياً فقدان الدهون أو تتسبب في زيادة الوزن».
قيود الدراسة
وأشار التقرير إلى وجود بعض القيود التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تفسير النتائج، من بينها أن الدراسة أُجريت في موقع واحد بإنجلترا.
كما لم تجمع بيانات عن العرق أو الأصل الإثني للمشاركين، ما يحدّ من إمكانية تعميم النتائج على فئات سكانية مختلفة.
ومن بين 493 مشاركاً بدأوا الدراسة، أكمل 220 فقط التقييم الذي أُجري بعد 104 أسابيع.
كذلك، كانت المشاركة في تمديد الدراسة خلال السنة الثانية اختيارية، ما يعني أن الأشخاص الذين واصلوا المشاركة ربما كانوا أكثر تحفيزاً أو التزاماً بالبرنامج، وفقاً لأليكس توروف.
هل يمكن أن تتسبب التمارين المكثفة في نوبة قلبية؟ ومَن الأكثر عرضة للخطر؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5327381-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9F-%D9%88%D9%85%D9%8E%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%9F
هل يمكن أن تتسبب التمارين المكثفة في نوبة قلبية؟ ومَن الأكثر عرضة للخطر؟
فوائد النشاط البدني المنتظم لصحة القلب والأوعية الدموية تفوق مخاطره المحتملة بكثير (بيكسلز)
قد يثير سماع أخبار عن أشخاص تعرضوا لنوبات قلبية أثناء ممارسة الرياضة مخاوف البعض من التمارين الشاقة، ويدفعهم إلى التساؤل عما إذا كان الجهد البدني المكثف يشكل خطراً على القلب. لكن الخبراء يؤكدون أن مثل هذه الحوادث نادرة، وأن فوائد النشاط البدني المنتظم لصحة القلب والأوعية الدموية تفوق مخاطره المحتملة بكثير، حتى عندما يتعلق الأمر بالتمارين عالية الشدة.
فممارسة الرياضة بانتظام تُعدّ من أفضل الوسائل للحفاظ على صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ولذلك؛ فإن الخوف من التعرض لنوبة قلبية لا ينبغي أن يكون سبباً لتجنب ممارسة الرياضة، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».
ويقول الدكتور أليكس ماكدونالد، اختصاصي طب الأسرة والطب الرياضي، إن أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً يتمثل في الاعتقاد بأن التمارين الرياضية تشكل خطراً على القلب، أو أن وقوع حوادث قلبية مفاجئة ونادرة أثناء ممارستها يعني أن على الأشخاص الأصحاء تجنب الأنشطة الشاقة.
ويضيف: «لكن الواقع هو العكس تماماً؛ فالخطر الحقيقي يكمن في الخمول وقلة الحركة».
ويوضح ماكدونالد أن التمارين المكثفة نادراً ما تتسبب في حدوث نوبة قلبية، وأن هذه الحالات تقع عادةً لدى أشخاص يعانون بالفعل مشكلة قلبية كامنة.
ماذا يحدث لقلبك أثناء ممارسة التمارين المكثفة؟
عند ممارسة أي نشاط بدني، يحتاج الجسم إلى كمية أكبر من الأكسجين لتلبية احتياجات العضلات؛ ما يدفع القلب إلى العمل بجهد يفوق ما يبذله في أثناء الراحة.
ونتيجة لذلك؛ يرتفع معدل ضربات القلب، وتزداد كمية الدم التي يضخها في الدقيقة الواحدة. وكلما ازدادت شدة التمرين، أصبح تسارع ضربات القلب العامل الرئيسي وراء ارتفاع نشاطه.
ويوضح ماكدونالد: «عندما تبذل جهداً بدنياً شاقاً، يرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الأدرينالين، كما يصبح الدم مؤقتاً أكثر لزوجة وأكثر قابلية للتجلط».
ويضيف أنه بالنسبة إلى الشخص الذي يعاني بالفعل تراكم اللويحات الدهنية داخل أحد الشرايين التاجية، فإن الزيادة المفاجئة في الجهد البدني قد تؤدي إلى تشقق إحدى هذه اللويحات أو تمزقها.
لكن الطبيب يشدد على أن التمارين الرياضية لا تؤدي إلى نشوء مرض قلبي من العدم، وإنما قد تكون عاملاً محفزاً لمشكلة صحية موجودة مسبقاً.
ويقول: «إنها بمثابة المحفز الذي قد يفاقم مشكلة كانت موجودة بالفعل. ومع ذلك، فإن فوائد التمارين الرياضية تفوق المخاطر بكثير».
من الأشخاص الأكثر عرضة للخطر؟
حسب الدكتور تحميد رحمن، اختصاصي أمراض القلب في نيويورك، فإن كبار السن الذين يعانون أمراضاً قلبية لم تُشخَّص بعد يُعدون من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
ويشير إلى أن هناك عوامل أخرى قد تزيد احتمالات حدوث ذلك، أبرزها:
- الإصابة بالسكري.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب في سن مبكرة.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع مستويات الكولسترول.
- السمنة.
- التدخين.
الطريقة الأكثر أماناً لممارسة الرياضة تتمثل في بناء عادة منتظمة وزيادة مستوى الجهد تدريجياً (بيكسلز)
ويوضح رحمن أن العمر لا يؤثر فقط في احتمالات حدوث المشكلات القلبية أثناء ممارسة الرياضة، بل قد يغيّر أيضاً طبيعة الأسباب الكامنة وراءها.
ويقول: «يُغيّر العمر الآلية المسببة للحالة، ولا يقتصر الأمر على مجرد تغيير احتمالات حدوثها».
ويشرح أنه لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، تكون هذه الحوادث عادةً مرتبطة بأمراض قلبية وراثية أو بتغيرات بنيوية في القلب.
أما بعد هذا العمر، فيصبح تصلب الشرايين أحد الأسباب الرئيسية، وهو حالة تنجم عن التراكم التدريجي للويحات الدهنية داخل الأوعية الدموية؛ ما يؤدي إلى تضيقها.
ويؤكد رحمن أنه بصرف النظر عن العمر، فإن الأشخاص الذين لا يعتادون ممارسة التمارين بمستوى عالٍ من الشدة هم الأكثر عرضة نسبياً للخطر عندما يبذلون جهداً بدنياً مكثفاً بصورة مفاجئة.
ومع ذلك، يظل من المهم التأكيد أن الخطر الإجمالي لحدوث مثل هذه الحوادث أثناء ممارسة الرياضة منخفض.
فقد أظهر تحليل أجراه خبراء في جمعية القلب الأميركية أن معدل حدوث الموت القلبي المفاجئ أثناء ممارسة الرياضة يتراوح بين 0.31 و2.1 حالة لكل 100 ألف شخص سنوياً.
كيف تحمي قلبك مع الحفاظ على نشاطك البدني؟
يرى ماكدونالد أن الطريقة الأكثر أماناً لممارسة الرياضة تتمثل في بناء عادة منتظمة وزيادة مستوى الجهد تدريجياً، بدلاً من البدء مباشرة بتمارين شاقة وعالية الشدة.
ويقول: «تجنب بذل جهود بدنية مفاجئة وشاقة وغير معتادة حتى تكتسب مستوى جيداً من اللياقة البدنية».
من جانبه، يشدد رحمن على أهمية إجراء فحص أولي للقلب لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، أو تاريخ عائلي للإصابة بها في سن مبكرة.
وفيما يلي أبرز النصائح التي تساعد على ممارسة الرياضة مع تقليل المخاطر المحتملة على القلب:
1. ابدأ ببطء وزد شدة التمارين تدريجياً
إذا كنت حديث العهد بممارسة الرياضة، أو توقفت عن النشاط البدني لفترة طويلة، فمن الأفضل أن تبدأ بتمارين معتدلة الشدة، مثل المشي أو ركوب الدراجات أو السباحة.
وبعد الاعتياد على النشاط البدني، يمكنك زيادة مدة التمرين وشدته بصورة تدريجية، بما يتناسب مع تحسن مستوى لياقتك.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة قبل الانتقال إلى التمارين القوية أو المكثفة؛ لأن الجسم يحتاج إلى الوقت للتكيف مع الجهد المتزايد.
وتوصي الإرشادات الخاصة بصحة القلب والأوعية الدموية لدى البالغين بالعمل تدريجياً على بلوغ ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً.
2. لا تهمل الإحماء والتهدئة
يُعدّ تخصيص وقت للإحماء قبل التمرين، والتهدئة بعد الانتهاء منه، من الخطوات المهمة عند ممارسة النشاط البدني.
ويُنصح بالبدء بحركات خفيفة وبوتيرة هادئة لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق قبل الانتقال إلى التمارين الأساسية.
وبعد الانتهاء، ينبغي تخفيف شدة الحركة تدريجياً بدلاً من التوقف المفاجئ عن النشاط.
وتساعد هذه الخطوات القلب والجسم على التكيف مع التغيرات في مستوى الجهد البدني، سواء عند بدء التمرين أو عند العودة إلى حالة الراحة.
3. اختر تمارين تتناسب مع مستوى لياقتك
ليس من الضروري ممارسة تمارين عنيفة أو بذل أقصى جهد ممكن للحصول على الفوائد الصحية للنشاط البدني.
فالتمارين متوسطة الشدة تُعدّ خياراً مناسباً لكثير من الأشخاص، ويمكن أن تسهم في تحسين صحة القلب من دون الحاجة إلى الوصول إلى مستويات مرتفعة من الإجهاد البدني.
أما الأشخاص المصابون بأمراض القلب أو بحالات صحية أخرى، فقد يحتاجون إلى استشارة الفريق الطبي المشرف على حالتهم لتحديد نوع التمارين ومستوى شدتها بما يتناسب مع وضعهم الصحي.
4. عدّل تمارينك في الأجواء شديدة الحرارة
تفرض الأجواء الحارة والرطبة عبئاً إضافياً على الجهاز الدوري، بما يشمل القلب والأوعية الدموية؛ وهو ما يستدعي اتخاذ احتياطات إضافية عند ممارسة الرياضة في مثل هذه الظروف.
لذلك؛ يُنصح باختيار الأوقات الأقل حرارة لممارسة النشاط البدني، مع الحرص على شرب كميات مناسبة من الماء قبل التمرين وأثناءه.
ومن المهم أيضاً أخذ فترات للراحة، وتقليل شدة التمرين أو مدته عند الحاجة؛ لتجنب تعريض الجسم لجهد إضافي في الظروف الجوية القاسية.
حبس الأنفاس لدقائق... كيف يؤثر على الدماغ؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5327379-%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D8%9F
التدريب المنتظم على حبس الأنفاس قد يفيد الدماغ (بيكسلز)
كشفت دراسة جديدة أن التدريب المنتظم على حبس الأنفاس لدقاق قد يرتبط بتغيرات في طريقة تواصل مناطق الدماغ مع بعضها، ويحافظ على الذاكرة، وربما يعزز مرونة الدماغ، ويساعده على التكيف مع انخفاض الأكسجين.
وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمد الباحثون على دراسة 17 ممارساً للغوص الحر (freediving)، وهي رياضة تعتمد على ممارسة الغوص تحت الماء بحبس الأنفاس دون استخدام أجهزة تنفس صناعي.
ويستطيع معظم الناس حبس أنفاسهم لفترة تتراوح بين 30 و90 ثانية. في المقابل، يقضي الغواصون الأحرار المتمرسون سنوات في تدريب أجسادهم وعقولهم على مقاومة الرغبة في التنفس، مما يتيح لهم البقاء تحت الماء لعدة دقائق متواصلة.
وكان جميع الغواصين المشاركين من الرجال، وتراوحت أعمارهم بين 27 و55 عاماً، وتم إخضاعهم لبرنامج تدريبي موحد استمر لمدة سبعة أشهر. كما تم تجنيد مجموعة مقارنة تضم 20 رجلاً من أعمار وخلفيات متشابهة لا يمارسون الغوص الحر، لكن طلب منهم القيام بأنشطة بدنية منتظمة، حيث مارسوا التمارين الهوائية لمدة خمس ساعات تقريباً في الأسبوع.
وخضع المشاركون لفحوص للدماغ، واختبارات للذاكرة. وأظهرت النتائج تغيرات في طريقة التواصل بين مناطق متعددة من الدماغ لدى ممارسي الغوص الحر، خاصة المناطق المرتبطة بالانتباه، واتخاذ القرارات، والحركة، ومعالجة المعلومات الحسية.
وكان الحُصين، وهو جزء مهم من الدماغ يرتبط بالذاكرة، من أبرز المناطق التي طرأت عليها تغيرات. فقد ازدادت قوة اتصاله بالمخيخ، وهو جزء يرتبط بتنسيق الحركة، وله أيضاً دور في الذاكرة، وبعض القدرات العقلية.
ويرى الباحثون أن حبس الأنفاس ربما ساعد في تعزيز مرونة الدماغ، والذي قد يكون قد أعاد توجيه تركيزه بعيداً عن المؤثرات الخارجية نحو عمليات داخلية تساعد على الحفاظ على الذاكرة أثناء التعرض لظروف انخفاض الأكسجين.
بمعنى آخر، فإن التعرض المتكرر لانخفاض الأكسجين قد يغير طريقة تواصل الحُصين مع بقية الدماغ، وهو ما قد يساعد ممارسي الغوص الحر على الحفاظ على الذاكرة رغم الظروف القاسية التي يتعرضون لها.
وقال مؤلفو الدراسة إن هذه النتائج قد تمهد مستقبلاً لتطوير علاجات تعتمد على فترات محسوبة، وتحت رقابة دقيقة من انخفاض الأكسجين، بهدف مساعدة الدماغ على التكيف، وزيادة قدرته على مقاومة التأثيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، وتدهور وظائف الدماغ، أو نقص الأكسجين.
لكن الباحثين يحذرون من تفسير النتائج باعتبارها دعوة إلى حبس الأنفاس لفترات طويلة، لافتين إلى أن الدراسة شملت عدداً قليلاً من المشاركين.
كما أشاروا إلى أن الغوص الحر يحمل مخاطر صحية قد تزداد مع زيادة العمق، ومدة حبس الأنفاس، ما يجعل ممارسته دون تدريب مناسب وإجراءات أمان متخصصة أمراً خطيراً.