أسرار بسيطة لبشرة شابة ومشرقة

نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)
نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)
TT

أسرار بسيطة لبشرة شابة ومشرقة

نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)
نضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات بل على العادات اليومية البسيطة (بيكساباي)

إن الاهتمام بالبشرة شكل من أشكال العناية الذاتية التي تُؤتي ثمارها بالحصول علي بشرة نضرة ومشرقة، بشرتكِ هي أكبر عضو في جسمكِ؛ لذا من المهم الاعتناء بها. تُعدّ البشرة النضرة عادةً علامة على الصحة والحيوية. أما البشرة الباهتة أو الجافة، فقد تُشعركِ بعدم الرضا عن مظهركِ.

فنضارة البشرة لا تعتمد فقط على المنتجات أو العلاجات المكلفة، بل تبدأ من العادات اليومية البسيطة. مثل تنظيف البشرة بطريقة صحيحة، وتغيير غطاء الوسادة بانتظام. كما أن النوم الجيد يسهم في تجدد الخلايا وزيادة الكولاجين، في حين يساعد تقليل التوتر على الحفاظ على نضارة الجلد، وفي النهاية، البساطة والاستمرارية في هذه العادات هي الأساس لبشرة صحية وشابة، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

إذا كنتِ قلقة بشأن مظهر بشرتكِ، فاستشيري طبيباً مختصاً، فالبشرة الباهتة، والجافة، والمتقشرة، أو التي تظهر عليها بقع، قد تكون عرضة لمشكلات صحية أخرى وفيما يلي بعض الخطوات التي تساعد فى العناية والأهتمام بالبشرة:

دللي بشرتك بزيت جوز الهند البكر

يُستخدم زيت جوز الهند أحياناً مرطباً للبشرة؛ نظراً لخصائصه المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة. مع ذلك، قد لا يُناسب زيت جوز الهند جميع أنواع البشرة، ويُنصح بتجنبه في حال وجود حساسية تجاهه.

إذا كنتِ قادرة على استخدامه دون تهيج، فيمكنكِ استخدامه بطرق عديدة. يمكنكِ استخدام زيت جوز الهند لإزالة المكياج أو المساعدة في تهدئة حاجز البشرة، والحصول على بشرة نضرة وصحية من الداخل.

يمكنكِ أيضاً تجربة تدليك كمية صغيرة من زيت جوز الهند على وجهكِ، وتركه لبضع دقائق قبل غسله بغسولكِ المعتاد.

استخدمي جل الصبار للحفاظ على بشرة قوية وصحية

قد يُساعد جل الصبار على شفاء البشرة عن طريق تحفيز نمو الخلايا الجديدة. استخدام جل الصبار بعد غسل وجهكِ يومياً قد يمنح بشرتكِ إشراقة صحية.

من الممكن أن تكون لديكِ حساسية تجاه جل الصبار. يمكنكِ اختباره أولاً بوضع كمية صغيرة منه على ساعدكِ، وإذا لم تظهر أي ردة فعل خلال 24 ساعة، فسيكون استخدامه آمناً.

ترطيب بشرتكِ جيداً بعد غسل وجهكِ

للحصول على بشرة نضرة، يُنصح بترطيبها باستخدام منتجات مناسبة تُساعد على الحفاظ على رطوبتها. كما يُفضل تجنب تقشير البشرة عند الشعور بجفافها، لأن ذلك قد يسبب تهيجاً أو تلفاً. ومن الأفضل أيضاً ترطيب البشرة وهي لا تزال رطبة بعد الاستحمام أو غسل الوجه، إذ يساعد ذلك على الاحتفاظ بقدر أكبر من الرطوبة داخل الجلد، بدلاً من ترطيب سطح البشرة فقط، ما يمنحها ملمساً أكثر نعومة.

واقي الشمس يومياً

يُساعد استخدام واقي الشمس بعامل حماية 15(حيث يحجب حوالي 93% من أشعة الشمس فوق البنفسجية

(UVB). هو خيار مناسب للاستخدام اليومي الخفيف) أو أعلى من ذلك ،على الوقاية من سرطان الجلد. كما أن حماية بشرتكِ من الأشعة فوق البنفسجية الضارة تُساعد على الوقاية من الشيخوخة الضوئية. ومن المهم وضع منتج يحتوي على واقي الشمس كل صباح حتى في الأيام الممطرة أو الغائمة.

ابحثي عن روتين تنظيف مناسب

لا يُنصح بغسل البشرة بشكل متكرر، حتى لا تفقد رطوبتها الطبيعية، كما أن الإفراط في الغسل قد يدفع المسام إلى إفراز مزيد من الزيوت لتعويض هذا الجفاف.

ويُعد غسل الوجه بعد التعرّق، وفي الصباح، وقبل النوم مباشرة، من الأوقات المناسبة للمساعدة في الحفاظ على بشرة صحية.

تجنّبي التدخين والتدخين السلبي

عند تعريض بشرتك لدخان السجائر، فإنك تُغلّفين وجهك بأنواع مختلفة من السموم الكيميائية، وهذا قد يزيد من الإجهاد التأكسدي في خلايا بشرتك، ما يؤدي إلى شيخوخة البشرة المبكرة.

اشربي المزيد من الماء

تتكون بشرتك من خلايا تحتاج إلى الماء لتعمل بشكل سليم، ولا تزال العلاقة بين شرب الماء والحصول على بشرة صحية قيد البحث. ومع ذلك، خلصت مراجعة أجريت عام 2021 إلى وجود صلة قوية بين شرب مزيد من الماء والحصول على بشرة أكثر صحة.

تناولي طعاماً يُغذي بشرتك

يُساعد تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات على تعزيز الفيتامينات ومضادات الأكسدة في جسمك. تناول الدهون الصحية، مثل زيت السمك، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة الغنية بالمواد الحافظة، قد تكون له علاقة مباشرة ببشرة أكثر صحة ونضارة.

تناول البروبيوتيك

قد تساعد مكملات البروبيوتيك على دعم جهاز المناعة، وتحسين الهضم، وتقليل الانتفاخ والالتهابات في الجهاز الهضمي. ووفقاً لدراسة نُشرت عام 2023، قد تسهم البروبيوتيك أيضاً في تحسين صحة البشرة ومنحها مزيداً من النضارة والإشراقة.

قلّل مدة الاستحمام

يمكن أن يساعد البخار والحرارة على فتح المسام وتنظيف البشرة، لكن تعريضها للماء الساخن لفترات طويلة قد يضر بحاجزها الطبيعي ويزيل الزيوت التي تحافظ على ترطيبها، ما قد يجعلها تبدو مرهقة وباهتة. لذلك، يُفضل تجنب استخدام الماء شديد السخونة لفترات طويلة.

كما يمكن خفض درجة حرارة الماء في نهاية الاستحمام، إذ قد يساعد ذلك على تنشيط الدورة الدموية ومنح البشرة مظهراً أكثر نضارة وحيوية.


مقالات ذات صلة

مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماً

صحتك يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم (أ.ف.ب)

مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماً

توصلت دراسة جديدة إلى مؤشرات بيولوجية في الدم قد تساعد على التنبؤ بالإصابة بسرطان البروستاتا قبل تشخيص المرض بأكثر من 15 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

كشف علماء عن نوع فرعي جديد من الاكتئاب، يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وقد يصيب ما يصل إلى 1 من كل 4 أشخاص يعانون من المرض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تغفو في فراشها (بيكسلز)

ليلة نوم واحدة قد تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب قبل حدوثها بـ10 سنوات

كشفت دراسة أن اختباراً يُجرى أثناء النوم، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل ظهورها بسنوات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك «كريمة القمح» المدعومة توفر بعض المغذيات الدقيقة الأساسية (بيكسلز)

هل ترفع «كريمة القمح» ضغط الدم أم تخفضه؟ خبراء يوضحون

رغم أن «كريمة القمح» (Cream of Wheat) تُعد خياراً غذائياً يوفر بعض العناصر المفيدة للجسم، فإن تناولها لا يرتبط بصورة مباشرة بخفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك امرأة تغسل قارورة المياه الخاصة بها (بيكسلز)

زجاجة مياهك قد تصبح بيئة للبكتيريا... فكم مرة يجب غسلها؟

رغم أن زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام تُعد خياراً صحياً وبيئياً، فإن إهمال تنظيفها بانتظام قد يحوّلها إلى بيئة ملائمة لتكاثر البكتيريا والجراثيم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماً

يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم (أ.ف.ب)
يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم (أ.ف.ب)
TT

مؤشرات في الدم قد تتنبأ بسرطان البروستاتا قبل تشخيصه بـ15 عاماً

يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم (أ.ف.ب)
يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم (أ.ف.ب)

توصلت دراسة جديدة إلى مؤشرات بيولوجية في الدم قد تساعد على التنبؤ بالإصابة بسرطان البروستاتا قبل تشخيص المرض بأكثر من 15 عاماً.

وحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة أكسفورد نحو ألف شخص أُصيبوا لاحقاً بسرطان البروستاتا، إلى جانب عينة عشوائية ضمت 1573 رجلاً.

وتمت متابعة المشاركين لمدة تقارب 16 عاماً، وقاس الباحثون أكثر من 6 آلاف بروتين في دمائهم.

وحدد الباحثون 12 بروتيناً ارتبطت بتشخيص سرطان البروستاتا بعد أكثر من 15 عاماً من جمع العينات، من بينها بروتين «جي زد إم كيه»، الذي تنتجه خلايا مناعية تسهم في التعرف على الخلايا غير الطبيعية وتدميرها.

وتشير النتائج إلى احتمال أن يكون الجهاز المناعي قد بدأ بالفعل في الاستجابة للتغيرات المرتبطة بالسرطان والتعامل معها قبل اكتشاف المرض سريرياً بسنوات.

كما حددت الدراسة 7 بروتينات مرتبطة بالأشكال الأكثر عدوانية من المرض، من بينها بروتين «إيه إن كيه آر دي 1»، الذي وُجد في حالات السرطان التي انتشرت في الجسم أو تسببت في الوفاة المبكرة.

وقال الدكتور تشي هوانغ، أحد المشاركين في إعداد الدراسة والمتخصص في علم الأوبئة بجامعة أكسفورد: «من خلال قياس آلاف البروتينات في عينات دم جُمعت قبل سنوات من التشخيص، يمكننا البدء في دراسة الاختلافات بين الرجال الذين يصابون لاحقاً بسرطان البروستاتا العدواني وأولئك الذين لا يصابون به».

وأضاف هوانغ أن هذه النتائج قد تسهم في تعميق فهمنا للأنواع العدوانية من سرطان البروستاتا، وتساعد على إيجاد مؤشرات حيوية «تحسّن من طرق تقييم المخاطر».

وعلى الرغم من أهمية النتائج، شدد الخبراء على أن اكتشاف هذه البروتينات لا يعني أن اختباراً للدم أصبح جاهزاً للتنبؤ بصورة موثوقة بمن سيصاب بسرطان البروستاتا العدواني.

وقال البروفسور برابهاكار راجان، من جامعة كوين ماري، إن الدراسة لم تثبت حتى الآن قدرة اختبار يعتمد على البروتينات في الدم على تحديد الرجال الذين سيصابون بالأشكال العدوانية من المرض بدرجة موثوقة.

من جانبه، قال الدكتور إيان فولكس، مدير الأبحاث في مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: «على الرغم من أن هناك مزيداً من العمل الذي يتعين إنجازه، فإن اكتشافات كهذه قد تمهد الطريق لوسائل أفضل لتحديد الرجال المعرضين للخطر، وفي نهاية المطاف، الوقاية من سرطان البروستاتا العدواني قبل تطوره».

وحسب تقديرات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، يتم تشخيص نحو 1.5 مليون حالة جديدة من سرطان البروستاتا سنوياً حول العالم، فيما يتسبب المرض في وفاة مئات الآلاف من الرجال سنوياً.


ما أفضل أنواع المكسرات للصحة؟ اختصاصيو التغذية يكشفون اختيارهم الأول

يتفق اختصاصيو التغذية على أن اللوز هو أفضل أنواع المكسرات (بكسلز)
يتفق اختصاصيو التغذية على أن اللوز هو أفضل أنواع المكسرات (بكسلز)
TT

ما أفضل أنواع المكسرات للصحة؟ اختصاصيو التغذية يكشفون اختيارهم الأول

يتفق اختصاصيو التغذية على أن اللوز هو أفضل أنواع المكسرات (بكسلز)
يتفق اختصاصيو التغذية على أن اللوز هو أفضل أنواع المكسرات (بكسلز)

تتميز المكسرات بسهولة حملها وغناها بالعناصر الغذائية وتعدد استخداماتها، مما يجعلها خياراً مثالياً لوجبة خفيفة سريعة أو لإضافة قيمة غذائية إلى الأطباق.

لكن مع تعدد أنواعها، أيّها يستحق أن يكون الخيار الأول؟

طرح موقع «هيلث» هذا السؤال على اختصاصيي التغذية، وجاءت إجابتهم بأن اللوز هو الخيار الأفضل.

اللوز... المكسرات الأكثر فائدة للصحة

اتفق اختصاصيو التغذية الذين تحدث إليهم موقع «هيلث» على أن اللوز هو أفضل أنواع المكسرات من الناحية الصحية.

وقالت اختصاصية التغذية المسجلة جانيل بوبر، الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم وشهادة اختصاصية تغذية مسجلة (MS, RDN): «من حيث القيمة الغذائية وتعدد الاستخدامات والفرص المتاحة لإدراجه في النظام الغذائي، لا بد أن يكون اللوز هو الخيار الأول».

ووافقتها الرأي اختصاصية التغذية مارا بوروز، الحاصلة على درجة الدكتوراه في التغذية السريرية (DCN) وشهادة اختصاصية تغذية (RD)، قائلة: «اللوز هو نوع المكسرات المفضل لديّ، نظراً إلى الفوائد الصحية العديدة التي يوفرها».

لماذا يُعد اللوز الخيار الأفضل بين المكسرات؟

يفضّل اختصاصيو التغذية اللوز لما يتمتع به من تركيبة غنية بالعناصر الغذائية، وفوائد صحية محتملة، فضلاً عن تعدد طرق تناوله واستخدامه في الأطباق.

وقالت بوروز إن اللوز مصدر جيد للبروتين النباتي، إذ توفر الحصة التي تزن أونصة واحدة (نحو 28 غراماً) نحو 6 غرامات من البروتين، وهي كمية تتجاوز ما توفره أنواع أخرى من المكسرات الشجرية، بما فيها الكاجو والجوز.

فوائد اللوز لصحة الأمعاء

لا تقتصر فوائد اللوز على البروتين، فهو مصدر جيد للألياف التي تساعد على الهضم وتعزز انتظام حركة الأمعاء.

وقالت بوروز: «إنه مصدر جيد للألياف، التي تساعد على الهضم وتعزز انتظام حركة الأمعاء».

وتشير الأبحاث إلى أن تناول اللوز قد يزيد نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، التي تؤدي دوراً في دعم صحة الجهاز الهضمي.

دهون صحية وفيتامين «إي» لحماية القلب

يتميز اللوز أيضاً باحتوائه على مستويات مرتفعة من الدهون غير المشبعة المفيدة لصحة القلب، إضافة إلى فيتامين «إي»، وهو عنصر غذائي يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة الغنية بالدهون الصحية وفيتامين «إي»، مثل اللوز، قد يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب.

المغنيسيوم لتنظيم ضغط الدم وسكر الدم

يُعد اللوز كذلك مصدراً جيداً للمغنيسيوم، وهو معدن يحتاج إليه الجسم للمساعدة في الحفاظ على ضغط دم صحي وتنظيم مستويات السكر في الدم.

اللوز يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول

تسهم العناصر الغذائية الثلاثة الموجودة في اللوز، وهي الدهون والألياف والبروتين، في تعزيز الشعور بالامتلاء.

وقالت اختصاصية التغذية الرياضية روكسانا إحساني، الحاصلة على درجة الماجستير وشهادات اختصاصية في التغذية الرياضية (MS, RD, CSSD, LDN)، لموقع «هيلث»: «إن اجتماع الدهون والألياف والبروتين يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول».

وإلى جانب فوائده الصحية، يتميز اللوز بمذاقه المحبب وتعدد استخداماته، إذ يمكن إدراجه في وصفات الأطعمة الحلوة والمالحة على حد سواء.

القيمة الغذائية للوز

يحتوي اللوز على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة. وتوفر الحصة التي تزن أونصة واحدة (نحو 28 غراماً) القيم الغذائية التالية:

- السعرات الحرارية: 164 سعرة.

- الكربوهيدرات: 6.12 غرام.

- الدهون: 14.1 غرام.

- الألياف: 3.5 غرام.

- البروتين: 6 غرامات.

- فيتامين «إي»: 7.26 ملليغرام، أي ما يعادل 48 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

- المغنيسيوم: 76.5 ملليغرام، أي ما يعادل 18.2 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.


نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)
النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)
TT

نوع جديد من الاكتئاب قد يصيب واحداً من كل 4 مرضى... ما أعراضه؟

النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)
النوع المكتشف من الاكتئاب يتميّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة (بيكسلز)

كشف علماء عن نوع فرعي جديد من الاكتئاب، يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وقد يصيب ما يصل إلى 1 من كل 4 أشخاص يعانون من المرض، في اكتشاف قد يفسِّر عدم استجابة بعض المرضى للعلاجات التقليدية، ويمهِّد الطريق لتطوير خيارات علاجية دوائية وسلوكية أكثر فاعلية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقد يساعد هذا الاكتشاف على تفسير سبب عدم فاعلية بعض العلاجات الشائعة للاكتئاب، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، لدى فئة من المرضى.

وفي هذا السياق، تقول إميليانا تونيني، إحدى المشارِكات في إعداد الدراسة الجديدة المنشورة في «المجلة البريطانية للطب النفسي (British Journal of Psychiatry)»: «الاكتئاب ليس مرضاً ذا نمط واحد؛ لذا فإنَّ فهم خصائص الأنواع الفرعية المختلفة يتيح لنا توفير علاجات أكثر فاعلية للمرضى في مرحلة مبكرة».

ما الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية؟

يُطلَق على النوع الفرعي المكتَشف حديثاً اسم «الاكتئاب المرتبط بالإيقاع اليوماوي (Circadian Depression)»، وهو يرتبط بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم، التي تعمل وفق دورة تمتد على مدار 24 ساعة، وتؤدي دوراً أساسياً في تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ.

ويشير باحثون من جامعة سيدني إلى أن هذا النوع من الاكتئاب يتميَّز بمقاومة أكبر للعلاجات التقليدية الشائعة المُستخدَمة في علاج المرض.

في المقابل، قد يُظهر استجابة أفضل للعلاجات التي تستهدف الدوائر الدماغية المسؤولة عن تنظيم الساعة البيولوجية، مثل الميلاتونين، ومضادات الاكتئاب التي تؤثر في مسارات الميلاتونين، إضافة إلى العلاج بالضوء.

ويحذّر الباحثون من أن عدم تشخيص الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية لدى الشباب قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى فشل العلاج خلال مراحله الأولى، فضلاً عن ظهور مزيد من الآثار الجانبية.

وتوضح الدكتورة تونيني: «لقد حدَّد بحثنا الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية بوصفه نوعاً فرعياً جديداً؛ إذ تَبيَّن أنه يصيب نحو رُبع الأشخاص الذين شملتهم دراستنا ممَّن يعانون من اكتئاب حاد أو متكرر أو مستمر».

دراسة شملت أكثر من 10 آلاف شخص

في إطار الدراسة، أجرى الباحثون تحليلاً جينياً لبيانات أكثر من 10 آلاف أسترالي يعانون من الاكتئاب، بهدف تحديد الخصائص المرتبطة بهذا النوع الفرعي من المرض.

وأظهرت النتائج أن نحو 25 في المائة من المشاركين، أي ما يعادل 2604 أشخاص، يعانون من «الاكتئاب المرتبط بالإيقاع اليوماوي».

وتشمل الأعراض والخصائص المرتبطة بهذا النوع ظهور الاكتئاب وفق نمط موسمي، وزيادة ساعات النوم خلال نوبات الاكتئاب، والشعور بإرهاق شديد عند الاستيقاظ، إلى جانب الميل إلى السهر والبقاء مستيقظاً حتى ساعات متأخرة من الليل.

ولاحظ الباحثون أن الأشخاص المصابين بهذا النوع من الاكتئاب كانوا أكثر عرضة لظهور المرض في مراحل مبكرة من حياتهم، وأن معظمهم من الإناث، فضلاً عن معاناتهم من أعراض اكتئاب أكثر حدة.

وكشفت الدراسة أيضاً عن أن هؤلاء الأشخاص لديهم استعدادات وراثية أعلى للإصابة بمشكلات صحية مرتبطة بالالتهابات وصحة القلب، إلى جانب عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية الرئيسية.

ومن أبرز هذه الاضطرابات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، والقلق، والاضطراب ثنائي القطب.

علاجات تستهدف الساعة البيولوجية

وفي ضوء هذه النتائج، يرى الباحثون أن تحديد هذا النوع الفرعي من الاكتئاب قد يساعد في اختيار علاجات أكثر ملاءمة للمرضى، خصوصاً تلك التي تستهدف تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

وقال جاكوب كروز، أحد المشاركين في إعداد الدراسة: «نظراً لارتباط هذا النوع من الاكتئاب بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم، فقد تكون العلاجات التي تستهدف الإيقاع اليوماوي، مثل العلاج بالضوء أو استخدام الميلاتونين، أكثر ملاءمة وفاعلية؛ لذا ينبغي على الأطباء اللجوء إليها في مراحل مبكرة لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم هذه الحالة».

وأضاف: «بالنسبة إلى الأشخاص الذين يجدون أن مضادات الاكتئاب لا تحقِّق النتائج المرجوة، فمن المهم استشارة الطبيب المختص للحصول على نصيحة تتناسب مع ظروفهم الفردية».