الفوائد الصحية لحقن «مونجارو» تتلاشى عند التوقف عن تلقيها

حقن «مونجارو»... (رويترز)
حقن «مونجارو»... (رويترز)
TT

الفوائد الصحية لحقن «مونجارو» تتلاشى عند التوقف عن تلقيها

حقن «مونجارو»... (رويترز)
حقن «مونجارو»... (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يتوقفون عن استخدام حقن «مونجارو» لإنقاص الوزن لا يستعيدون وزنهم فحسب، بل يواجهون أيضاً تراجعاً في الفوائد الصحية الأخرى التي كانوا قد حققوها.

وأصبح «مونجارو»، الذي يحتوي على المادة الفعالة «تيرزيباتيد»، علاجاً شائعاً لإنقاص الوزن خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن يساعد الأشخاص على فقدان ما معدله 20 في المائة من وزن الجسم بعد 72 أسبوعاً من العلاج.

ومع ذلك، فقد وجدت الأبحاث سابقاً أن الأشخاص الذين يتوقفون عن استخدام حقن «تيرزيباتيد» يميلون إلى استعادة الكثير من الوزن الذي فقدوه.

والآن يقول فريق الدراسة الجديدة الفوائد الأخرى التي لوحظت على مستخدمي الحقن، مثل انخفاض ضغط الدم وانخفاض مستويات الكوليسترول «الضار»، تتراجع أيضاً عند التوقف عن تلقيها، حسبما نقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وحلل فريق الدراسة، الذي ضم خبراء من شركة «إيلي ليلي»، المصنِّعة لحقن «مونجارو»، بيانات دراسة تدعى Surmount-4، شملت نحو 700 مشارك يعاني من السمنة أو زيادة الوزن ولديه مشكلة صحية واحدة على الأقل متعلقة بالوزن.

وتلقى جميع المشاركين حقن «مونجارو» لمدة 36 أسبوعاً، إلى جانب اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية، قبل تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين في الحجم، استمرت إحداهما في تناول الدواء لمدة 52 أسبوعاً أخرى، فيما تحولت الأخرى إلى تناول دواء وهمي لهذه الفترة.

ووجد الفريق أن جميع الأشخاص الذين تلقوا الحقن فقدوا ما لا يقل عن 10 في المائة من وزن أجسامهم بنهاية فترة الـ36 أسبوعاً الأولى.

لكن بالنسبة إلى المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي، فقد وجد الباحثون أنه بعد عام واحد من التوقف عن تلقي الحقن، استعاد 82 في المائة من المشاركين 25 في المائة أو أكثر من وزنهم المفقود في البداية.

ووجد الفريق أن استعادة الوزن تسببت في تراجع أكبر في الفوائد الصحية التي تم اكتسابها بعد تلقي الحقن، بما في ذلك انخفاض مستويات الكوليسترول «الضار»، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم.

ويقول الفريق إن النتائج «تدعم أهمية الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل من خلال التدخلات المرتبطة بالتغذية ونمط الحياة وأدوية إدارة السمنة للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين جودة الحياة الصحية».

وأشارت الدراسات السابقة إلى أن استخدام المصابين بأمراض القلب حقن «تيرزيباتيد» وحقن إنقاص الوزن الأخرى يقلل من خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب أو الوفاة لأي سبب.

ولذا، فإن وقفها قد يُزيل هذا التأثير الوقائي، حسب الباحثين.

وسبق أن توصلت دراسة أخرى إلى أن النساء اللواتي يتوقفن عن استخدام حقن إنقاص الوزن، مثل «تيرزيباتيد» أو «سيماغلوتيد» قبل الحمل أو في مراحله المبكرة، يملن إلى اكتساب مزيد من الوزن في أثناء الحمل، ويكون لديهن خطر أكبر للولادة المبكرة، ومرض سكري الحمل، واضطرابات ارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل، مقارنةً بمن لم يستخدمن هذه الحقن.


مقالات ذات صلة

من الجلد إلى الألم وتساقط الشعر: ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

صحتك البشرة تتعرض لمصباح أو جهاز يُصدر ضوءاً أحمر ضمن هذا العلاج الطبي (بيكسلز)

من الجلد إلى الألم وتساقط الشعر: ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر أحد الأساليب العلاجية التي قد تُسهم في شفاء الجلد والأنسجة العضلية وأجزاء أخرى من الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الخمول وقلة الحركة يؤديان إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً (بيكسلز)

ما الذي يُبطئ عملية الأيض؟ 6 عادات شائعة تزيد الوزن

يُعدّ الحفاظ على معدل أيض مرتفع أمراً أساسياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل وقد تُسهم أخطاء شائعة بنمط الحياة في إبطاء عملية الأيض

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أقلام دواء «أوزمبيك» لعلاج السكري موضوعة على خط إنتاج لتعبئتها في موقع شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية للأدوية بهيليرود (رويترز)

الحقيقة المُرة بشأن أدوية إنقاص الوزن... تحتاج إليها مدى الحياة

تتطلب أدوية إنقاص الوزن، مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، التزاماً مدى الحياة. فإذا توقفت عن تناولها، فستستعيد الوزن الذي فقدته في أغلب الأحيان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)

لتعزيز فقدان الوزن وتحسين مستوى الكوليسترول... تجنّب هذه الأطعمة

أكدت دراسة جديدة أن تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن ويحسّن مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)

جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

خلال السنوات الأخيرة أصبح استخدام أدوية «جي إل بي 1» شائعاً بشكل كبير لإنقاص الوزن لكن البعض يروج الآن لأدوية «جي إل بي 3» فماذا نعرف عنها؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

فيتامين شهير في الأطعمة اليومية قد يتحكم في سرعة الهضم

أقراص من الفيتامينات (أرشيفية- رويترز)
أقراص من الفيتامينات (أرشيفية- رويترز)
TT

فيتامين شهير في الأطعمة اليومية قد يتحكم في سرعة الهضم

أقراص من الفيتامينات (أرشيفية- رويترز)
أقراص من الفيتامينات (أرشيفية- رويترز)

كشفت دراسة حديثة واسعة النطاق أن أحد الفيتامينات الشائعة الموجودة في الأطعمة اليومية قد يلعب دوراً في عدد مرات التبرز.

وجد الباحثون أدلة على أن فيتامين بي1، المعروف أيضاً باسم الثيامين، يرتبط بحركة الأمعاء، وهي العملية التي تنقل الطعام عبر الجهاز الهضمي.

وقام الفريق الدولي، بقيادة ماورو داماتو، أستاذ علم الوراثة الطبية في جامعة لوم، وأستاذ باحث في مركز «سي أي سي بيوجون»، بتحليل البيانات الجينية والصحية لأكثر من 268 ألف شخص من أصول أوروبية وشرق آسيوية، وفقاً لبيان صحافي أورده موقع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

وأبلغ المشاركون عن عدد مرات تبرزهم، وهو ما استخدمه الباحثون على أنه مقياس عملي لحركة الأمعاء. وقال المؤلف الأول الدكتور كريستيان دياز-مونيوز، الباحث ما بعد الدكتوراه في مختبر علم الوراثة المعوية في مركز «سي آي سي»، الواقع في حديقة بيسكايا للعلوم والتكنولوجيا في إسبانيا: «لقد استخدمنا علم الوراثة لبناء خريطة طريق للمسارات البيولوجية التي تحدد وتيرة عمل الأمعاء. وما لفت الانتباه هو مدى قوة إشارة البيانات إلى استقلاب فيتامين بي1، إلى جانب الآليات المعروفة».

ويرتبط فيتامين بي1، المعروف أيضاً باسم الثيامين، بحركة الأمعاء، وهي العملية التي تنقل الطعام عبر الجهاز الهضمي. ومن خلال فحص ملايين المؤشرات الجينية، حدد الفريق 21 منطقة جينية مرتبطة بتكرار التبرز، بما في ذلك عدة مناطق لم تكن مرتبطة سابقاً بوظائف الجهاز الهضمي.

وأشارت العديد من المؤشرات إلى مسارات معروفة بأهميتها في عملية الهضم، مثل استقلاب الأحماض الصفراوية، والإشارات العصبية التي تتحكم في الانقباضات الإيقاعية لعضلات الأمعاء، وفقاً للبيان.

وكان الاكتشاف الأكثر إثارة للدهشة هو ارتباط الجينات باستقلاب الثيامين. فقد أظهر جينان، على وجه الخصوص يساعدان في نقل وتنظيم فيتامين بي1 في الجسم، ارتباطاً قوياً بتكرار التبرز.

لاستكشاف ما إذا كان هذا ينعكس على السلوك اليومي، فحص الباحثون بيانات غذائية لما يقرب من 100 ألف مشارك في بنك البيانات الحيوية البريطاني. ووجدوا أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من فيتامين بي1 كانوا أكثر انتظاماً في التبرز.

ومع ذلك، لم تُلاحظ هذه العلاقة في جميع الحالات. فقد تغيّر التأثير تبعاً للتركيب الجيني للشخص، مما يُشير إلى أن الجينات تُشارك في معالجة الجسم لهذا الفيتامين.

يلعب فيتامين بي1 دوراً محورياً في استقلاب الطاقة، ووظائف الأعصاب، بما في ذلك الأعصاب والعضلات التي تُنسق حركة الأمعاء، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة.

وتضمنت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Gut» العلمية، بعض المحددات. إذ أقرّ الباحثون بأن تكرار التبرز هو مقياس غير مباشر لحركة الأمعاء، ولا يعكس قوام البراز، أو الشعور بعدم الراحة، أو غيرها من الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي. كما اعتمدت الدراسة على بيانات غذائية مُبلغ عنها ذاتياً، والتي قد تكون غير دقيقة.

وأشار الباحثون إلى أن الارتباطات الجينية لا تثبت العلاقة السببية. ولا تُظهر النتائج بشكل قاطع أن تناول مكملات فيتامين بي1 يُغير عادات التبرز، كما أنها لا تُحدد المسار البيولوجي الذي قد يؤثر من خلاله الثيامين على عملية الهضم. وأشار التقرير إلى أنه ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي استشارة الطبيب للحصول على التوجيه اللازم.


7 طرق يوصي بها المعالجون للاستفادة من «تشات جي بي تي» نفسياً

شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (إ.ب.أ)
شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (إ.ب.أ)
TT

7 طرق يوصي بها المعالجون للاستفادة من «تشات جي بي تي» نفسياً

شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (إ.ب.أ)
شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (إ.ب.أ)

سواء أحببنا تطبيق الدردشة «تشات جي بي تي» أم لم نحبه، فإنه –والذكاء الاصطناعي عموماً– أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ومن المرجح أن يظل كذلك في المستقبل المنظور. وقد لا يتبادر إلى الأذهان اعتباره أداة داعمة للصحة النفسية، إلا أن هناك طرقاً مدهشة يمكن من خلالها استخدامه لتعزيز الصحة النفسية والرفاهية العامة.

هل يمكن لـ«تشات جي بي تي» أن يُحسّن صحتنا النفسية فعلاً؟

تقول ميكي لي إليمبابي، الحاصلة على دكتوراه في علم النفس: «بوجه عام، يمكن أن يكون تطبيق (تشات جي بي تي) أداة قيّمة وتكميلية لدعم الصحة النفسية، بشرط إدراك حدوده».

وتشمل هذه الحدود عدم إمكانية استخدام «تشات جي بي تي» بديلاً عن العلاج النفسي، أو عن التواصل البشري المباشر. وتؤكد إليمبابي: «في مجال الصحة النفسية، أجد أن (تشات جي بي تي) مفيد للغاية كخطوة تمهيدية».

وكما توضح إليمبابي، يستطيع «تشات جي بي تي» توفير معلومات عامة عن الصحة النفسية، إلى جانب توجيه الأفراد نحو أشكال دعم أكثر شمولاً وتخصصاً، مثل العلاج النفسي أو التقييمات النفسية. كما يمكنه إرشاد المستخدمين إلى موارد إضافية مفيدة، كالمواقع الإلكترونية والكتب المتخصصة.

من جهتها، تقول ميشيل إنجلش، الاختصاصية الاجتماعية المرخصة والمديرة التنفيذية السريرية في مركز «هيلثي لايف ريكفري»: «يُعد تطبيق (تشات جي بي تي) أداة تنظيمية ممتازة؛ إذ يساعد على صياغة الأفكار، ويقدّم إرشادات عامة حول الصحة النفسية واستراتيجيات التعامل معها».

وتضيف إنجلش: «كما أنه مفيد في فهم المشاعر، وتعلّم ممارسات الرعاية الذاتية؛ بل وحتى في كتابة سيناريوهات للتعامل مع المحادثات الصعبة».

1- المساعدة في كتابة اليوميات

أثبتت الدراسات أن كتابة اليوميات تُعد وسيلة فعّالة للتعامل مع تحديات الصحة النفسية. غير أن البدء في الكتابة ليس أمراً سهلاً دائماً؛ خصوصاً عند مواجهة صفحة بيضاء، في ظل الشعور بالإرهاق النفسي والعاطفي.

وتوضح إنجلش: «يمكن لـ(تشات جي بي تي) أن يقدّم اقتراحات، أو يساعد في تنظيم المشاعر، بما يتيح التعبير عن الأفكار بطريقة أكثر منطقية». وبهذه الطريقة، يصبح من الأسهل مراجعة اليوميات دون التشتت بين أفكار متداخلة أو مشوشة، كما يسهل تتبع الأنماط والتقدم والمحفزات بمرور الوقت.

2- تفريغ الأفكار

تقول الدكتورة إليمبابي إن «تشات جي بي تي» يُعد مصدراً ممتازاً لدعم مهارات إدارة الوقت، بما يشمل بدء المهام وتنظيمها وتحديد أولوياتها. وتضيف: «بالنسبة لعملائي الذين تم تشخيصهم باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ويواجهون صعوبة في هذا الجانب، أقترح عليهم استخدام (تشات جي بي تي) لتفريغ جميع مهام وأفكار الأسبوع قبل تحديد نقطة البداية».

وبعد تفريغ كل الأفكار بهذه الطريقة، يمكن لـ«تشات جي بي تي» المساعدة في تنظيمها، ما يجعل قائمة المهام أقل إرهاقاً وأكثر قابلية للتنفيذ.

3- التثقيف النفسي

يُعد التثقيف النفسي أحد الأساليب المستخدمة في العلاج النفسي؛ حيث يتعرّف المراجِع على الأعراض والتشخيص وخيارات العلاج المرتبطة بالتحديات النفسية التي يواجهها. وفي هذا السياق، ترى غايل كلارك، الاختصاصية الاجتماعية السريرية المرخَّصة والمتخصصة في علاج الإساءة العاطفية، أن «تشات جي بي تي» يمثل أداة فعّالة للتثقيف النفسي.

وتوضح قائلة: «يوفّر (تشات جي بي تي) منصة محايدة، سهلة الوصول، وفورية للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في صحتهم النفسية. كما يمكنه تقديم تثقيف نفسي مباشر من خلال شرح ردود الفعل تجاه الصدمات، أو أعراض الاضطرابات النفسية، أو استكشاف خيارات علاجية مختلفة».

4- تبادل الأفكار حول استراتيجيات التأقلم

عند مواجهة تحدٍّ نفسي، قد يشعر الفرد بالإرهاق خلال محاولته تحديد أفضل الطرق للتعامل مع الأعراض وإدارتها. وقد يبحث أيضاً عن أفكار جديدة لممارسات مثل التأمل، وتمارين اليقظة الذهنية، أو حتى عبارات إيجابية تعزز الصحة النفسية.

وتشير كلارك إلى أن «تشات جي بي تي» يُعد أداة ممتازة لتبادل الأفكار حول استراتيجيات التأقلم؛ إذ يمكنه توفير تمارين يقظة ذهنية مخصصة، ومحفزات لكتابة اليوميات، وأنشطة أخرى تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة.

5- تنظيم قوائم المهام

إلى جانب تنظيم الأفكار المتناثرة، يمكن لـ«تشات جي بي تي» أن يكون أداة فعّالة لتنظيم قوائم المهام بشكل عام. وتوضح إنجلش: «عندما يكون الذهن مشتتاً، يصبح من الصعب تحديد ما ينبغي إنجازه أولاً. يساعدك (تشات جي بي تي) على فرز المهام، وترتيب أولوياتها، أو حتى تقسيمها إلى خطوات أصغر تجعلها أسهل في التعامل».

وبذلك، يتجنب الشخص الوقوع في دوامة التفكير دون معرفة نقطة البداية.

6- صياغة ردود مناسبة للتواصل مع الأشخاص الصعبين

توضح كلارك أن «تشات جي بي تي» يُعد أداة فعّالة لتخفيف العبء العاطفي عند التواصل مع أشخاص صعبين أو مسيئين. وتضيف: «من الأساليب الشائعة في الإساءة إغراق الضحية بالرسائل، أو توجيه هجمات شخصية، أو جرّها إلى نقاشات لا تنتهي».

ويساعد «تشات جي بي تي» في صياغة ردود مختصرة وواضحة دون الحاجة إلى الانخراط العاطفي في تلك اللحظة. وتقول كلارك: «من خلال استغلال افتقار (تشات جي بي تي) للعنصر البشري، أنصح العملاء بتوجيهه لكتابة ردود قصيرة ومباشرة على أي رسائل».

7- جمع المعلومات بين جلسات العلاج

في بعض الأحيان، قد ينصح المعالِج بإجراء بحث بسيط بين جلسات العلاج، أو يقترح مشاهدة فيلم معين، أو قراءة كتاب، أو الاستماع إلى بودكاست. ويمكن استخدام «تشات جي بي تي» بطريقة مشابهة في هذا السياق.

وتوضح كلارك: «أوصي باستخدامه كأداة لجمع المعلومات بين الجلسات، تماماً كما أوصي باستخدام محركات البحث للعثور على بودكاست أو جلسات تأمل تتناسب مع احتياجات الفرد».


تناول حبة أفوكادو يومياً... كيف يؤثر على نومك ومستوى الكولسترول لديك؟

الأفوكادو يُعدّ مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة (رويترز)
الأفوكادو يُعدّ مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة (رويترز)
TT

تناول حبة أفوكادو يومياً... كيف يؤثر على نومك ومستوى الكولسترول لديك؟

الأفوكادو يُعدّ مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة (رويترز)
الأفوكادو يُعدّ مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة (رويترز)

يحتوي الأفوكادو على دهون صحية، وألياف تُحسّن مستويات الكولسترول، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى تُحسّن جودة النوم. وقد ربطت دراسة أُجريت عام 2025 بين تناول حبة أفوكادو يومياً لمدة ستة أشهر، ونوم أفضل، وانخفاض مستويات الكولسترول، وتحسين جودة النظام الغذائي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فكيف يُساعد الأفوكادو على خفض الكولسترول، وتعزيز صحة القلب؟

الأفوكادو يُساعد على خفض الكولسترول

يُعدّ الأفوكادو مصدراً غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة «الصحية». وقد أظهرت الدراسات أن تناول الأفوكادو، وخاصةً باعتبار أنه بديل للدهون المشبعة، ومنها الزبدة والجبن، يُساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تُوفّر حبة الأفوكادو الواحدة 10 غرامات من الألياف التي تُساعد على خفض مستويات الكولسترول، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. تُشكّل الألياف القابلة للذوبان في الأفوكادو مادة هلامية ترتبط بالأحماض الصفراوية، والكولسترول «الضار» في الأمعاء الدقيقة، مما يُساعد على التخلص منها من الجسم، وفقاً لجودي سيمون، الحاصلة على ماجستير العلوم، واختصاصية التغذية السريرية المعتمدة.

وقد يؤدي ارتفاع مستوى الكولسترول الضار (LDL) في الشرايين إلى آلام في الصدر، أو نوبات قلبية.

هل يُحسّن الأفوكادو جودة النوم؟

تحسّنت جودة النوم ومدته لدى المشاركين في الدراسة الذين تناولوا حبة أفوكادو يومياً.

قال الدكتور جون سايتو، المتحدث باسم الأكاديمية الأميركية لطب النوم، واختصاصي أمراض الرئة في مستشفى الأطفال بمقاطعة أورانج (CHOC)، لموقع «فيري ويل هيلث» في رسالة بريد إلكتروني: «كانت هذه دراسة تُعنى بصحة القلب والأوعية الدموية، مما يجعل فوائد الأفوكادو للنوم أكثر مصداقية، نظراً لظهورها باعتبارها نتائج ثانوية غير متوقعة في دراسة عشوائية مضبوطة التصميم».

وأوضح سايتو أن الأفوكادو ليس من مُساعدات النوم، ولكنه يحتوي على عناصر غذائية داعمة للنوم، مثل المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والدهون الصحية.

وأضاف: «يُساعد تناول وجبات منتظمة ومتوازنة تحتوي على مزيج من الدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة والبروتين على دعم الساعة البيولوجية».

آثار تناول حبة أفوكادو يومياً

شملت دراسة استمرت ستة أشهر 969 مشاركاً من البالغين الأميركيين المصابين بالسمنة البطنية، والذين لا يتناولون عادةً أكثر من حبتين من الأفوكادو شهرياً:

تناولت إحدى المجموعتين حبة أفوكادو يومياً، بينما التزمت الأخرى بتناول حبتين أو أقل شهرياً. لم يطلب الباحثون من أي من المجموعتين تغيير أي شيء آخر في نظامهما الغذائي.

استخدم الباحثون نسخة معدلة من مؤشر «العوامل الثمانية الأساسية للحياة» التابع لجمعية القلب الأميركية لقياس صحة القلب. تشير الدرجة الأعلى إلى صحة قلبية وعائية أفضل، وتعكس عوامل مثل النظام الغذائي، والنشاط البدني، وجودة النوم.

لم يُحسّن تناول حبة الأفوكادو يومياً من الدرجة الإجمالية لصحة القلب، ولكنه حسّن من جودة النظام الغذائي، والنوم، ومستويات الدهون بالدم.

قالت جانهافي داماني، المؤلفة الرئيسة للدراسة، وباحثة في مختبر التغذية وصحة القلب والأيض بجامعة ولاية بنسلفانيا: «تشير هذه النتائج إلى ضرورة إدخال تحسينات كبيرة نسبياً على معظم مكونات صحة القلب والأوعية الدموية، لتحقيق تحسينات ملموسة في مؤشر (العوامل الثمانية الأساسية للحياة)».

وأضافت داماني أن التغييرات التدريجية والمستدامة في النظام الغذائي ونمط الحياة ضرورية لتحقيق «تحسينات ملموسة» في صحة القلب والأوعية الدموية.