ألمانيا تسجّل ارتفاعاً قياسياً في معدل الإصابة بمرض الزهريhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5190541-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%91%D9%84-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%8A
ألمانيا تسجّل ارتفاعاً قياسياً في معدل الإصابة بمرض الزهري
سيدة وطفلها في دار رعاية في كندا في ظل تفشٍّ لمرض الزُّهري (رويترز)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
ألمانيا تسجّل ارتفاعاً قياسياً في معدل الإصابة بمرض الزهري
سيدة وطفلها في دار رعاية في كندا في ظل تفشٍّ لمرض الزُّهري (رويترز)
أعلن معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض أن عدد الإصابات بمرض الزهري في ألمانيا وصل العام الماضي إلى مستوى قياسي جديد.
ووفقاً للنشرة الوبائية الصادرة عن المعهد، تم تسجيل 9519 حالة إصابة في عام 2024، مقابل 9159 حالة في عام 2023، أي بزيادة 3.9 في المائة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وأظهرت البيانات وجود فروقات إقليمية كبيرة في انتشار المرض. فقد سجّلت برلين أعلى معدل إصابات بواقع 35.7 حالة لكل 100 ألف نسمة، تلتها هامبورغ بمعدل 30.3 حالة، فيما تجاوزت بريمن المتوسط الوطني البالغ 11.2 حالة بتسجيل 14 حالة لكل 100 ألف نسمة. أما الولايات الألمانية الأخرى فجاءت بمعدلات أقل من المتوسط، وسجلت براندنبورغ أدنى معدل إصابة بلغ 4.5 حالة.
كما رصد المعهد فروقات بين الجنسين، إذ بلغت نسبة النساء المصابات 7.6 في المائة فقط من مجموع الحالات خلال العام الماضي.
ووفقاً لمعهد روبرت كوخ، يُعد الزهري مرضاً بكتيرياً يصيب البشر فقط، ويمكن أن ينتقل عبر الاتصال الجنسي، أو من الأم الحامل إلى طفلها، أو من خلال الدم. ويمر المرض بثلاث مراحل: تبدأ بقرحة غير مؤلمة تظهر بعد فترة وجيزة من الإصابة، يليها ظهور تغيرات جلدية، وفي مراحل متأخرة - قد تكون بعد سنوات - يمكن أن يتسبب في أضرار للجهاز العصبي المركزي والأوعية الدموية.
وأكد المعهد أن المضادات الحيوية لا تزال فعالة ضد المرض، مشيراً إلى احتمال الإصابة بالعدوى على نحو متكرر.
أعلنت زيمبابوي، الأربعاء، أن 15 مواطناً لقوا حتفهم بينما كانوا يقاتلون لحساب روسيا في أوكرانيا، لتصبح أحدث دولة أفريقية تعلن عن وفاة مجندين على جبهات القتال.
لماذا يعاني بعض المراهقين من إدمان مقاطع الفيديو القصيرة؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5257220-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9%D8%9F
لماذا يعاني بعض المراهقين من إدمان مقاطع الفيديو القصيرة؟
ربطت دراسة حديثة لباحثين من جامعة التكنولوجيا في تشوتشو Technology University Chuzhou في الصين، ونُشرت في نهاية شهر مارس (آذار) من العام الحالي في مجلة علم النفس Frontiers in Psychology، بين إدمان الفيديوهات القصيرة من جهة وبين «قلق التعلق»، وضعف القدرة على التركيز، والعجز عن التعبير عن المشاعر، من جهة أخرى.
إدمان مقاطع الفيديو القصيرة
وأشار الباحثون إلى انتشار هذه المشكلة بشكل خاص بين الأطفال والمراهقين. وتصل معدلات إدمان مقاطع الفيديو لدى المراهقين إلى 27.12 في المائة. وأوضحوا أن ذلك يجعل من الضروري فهم العوامل النفسية المرتبطة بهذا السلوك فهماً جيداً. وقالوا إن المستويات الأعلى من الإدمان، في الأغلب تكون انعكاساً لاحتياجات عاطفية أعمق ومشاكل في التركيز، حيث يكون استخدام هذه الفيديوهات بمثابة وسيلة للتأقلم أو الهروب.
احتياجات عاطفية
أكد الباحثون، أن الاستعداد للإدمان السلوكي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقدرة على تنظيم المشاعر والتحكم العاطفي، بمعنى أن العلاقة الآمنة بين الطفل وأسرته، لها آثار طويلة الأمد عليه تجعله أكثر استقراراً نفسياً وأقل احتياجاً عاطفياً، وفي المقابل فإن العلاقة غير الآمنة تجعله مُعرَّضاً لتشتت الانتباه والاحتياج العاطفي، ويكون التعلق بالأشخاص والأشياء نوعاً من السلوك التعويضي للحرمان العاطفي.
تقليل القدرة على التركيز
في الأغلب يرتبط قلق التعلق بنظرة سلبية للذات، وخوف شديد من الرفض، وميل إلى البحث المفرط عن الطمأنينة للتخفيف من انعدام الأمان الداخلي، كما أنه يؤثر على المهارات الإدراكية الأساسية، وتحديداً القدرة على التركيز، بمعنى أن قلق التعلق يرتبط بضعف قدرة المراهق على توجيه انتباهه إلى المهام الحالية؛ ما يؤدي إلى تراجع الأداء الأكاديمي ويضعف قدرته على تعلم مهارات جديدة.
وسيلة للهروب
أوضحت الدراسة، أن معظم الأطفال والمراهقين الذين عانوا ضغوطاً نفسية في طفولتهم المبكرة، يجدون صعوبة في التعبير عن أنفسهم بسهولة، خاصة مشاعرهم الخاصة، بسبب التجارب السلبية التي تعرضوا لها، وعلى الرغم من أن مظهرهم يمكن أن يكون غير معبر عن الاضطراب أو القلق، فإنهم يعجزون عن إدارة مشاعرهم حينما يواجهون ضغوطاً نفسية، ونتيجة لذلك؛ تُشكل مقاطع الفيديو القصيرة حلاً جذاباً للغاية لمشاكلهم، وتُستخدم وسيلةً للهروب العاطفي.
أجرى الباحثون الدراسة على ما يزيد على 300 من المراهقين، في السنوات الأولى من الدراسة في الجامعات الصينية، وكانت نسبة الذكور أكثر من ضعف نسبة الإناث، واستخدمت الدراسة تقييماً يعتمد بشكل أساسي على التقرير الذاتي، حيث استكمل كل الطلاب استبياناً، واستُخدمت مقاييس مختلفة لقياس مشاكل عدة، مثل، قلق التعلق، والقدرة على التركيز، والقدرة على التعبير عن المشاعر، والقابلية للسلوك الإدماني، وتم رصد درجات معينة لكل إجابة، وإجمالي الدرجات يوضح مستوى القلق لكل طالب.
«قلق التعلّق»
أوضحت الدراسة، أن ارتفاع درجات الإجابات الخاصة بزيادة القابلية للإدمان، لا يعني بالضرورة أن هؤلاء الطلاب عُرضة للإدمان السريري الفعلي، (المشابه لإدمان المواد المخدرة أو الكحول أو التدخين)، ولكن يعني أن لديهم درجة خطورة تزيد عن أقرانهم العاديين، حيث ارتبطت المستويات الأعلى من قلق التعلق بضعف القدرة على التركيز وزيادة إدمان مقاطع الفيديو القصيرة.
ويعرّف «قلق التعلق» attachment anxiety بأنه «الرغبة الشديدة للأفراد المصابين به في القُرب والحميمية في علاقاتهم».
وارتبط ارتفاع قلق التعلق بزيادة صعوبة التعبير عن المشاعر؛ ما يعني أن المراهقين كانوا أكثر عُرضة لمواجهة صعوبة في تحديد مشاعرهم ووصفها، وبدورها ارتبطت زيادة صعوبة التعبير عن المشاعر بزيادة إدمان مقاطع الفيديو القصيرة.
في النهاية، أكدت الدراسة أن ظاهرة إدمان مقاطع الفيديو، تُعدّ نوعاً من العرض لمشكلة نفسية وعاطفية؛ لذلك يجب على الآباء التعامل مع الأمر بتفهم، وتوفير الدعم النفسي للمراهقين وتشجيعهم على التعبير عن مشاكلهم النفسية والعاطفية ومحاولة حلها.
قد يشير تشتت الانتباه إلى مشكلات صحية أو نفسية تحتاج إلى متابعة (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
فقدان التركيز... لماذا يحدث وكيف تتعامل معه؟
قد يشير تشتت الانتباه إلى مشكلات صحية أو نفسية تحتاج إلى متابعة (رويترز)
يعاني كثيرون من صعوبة في التركيز دون إدراك أن الأمر قد يكون أكثر من مجرد إرهاق عابر. فقد يشير تشتت الانتباه إلى مشكلات صحية أو نفسية تحتاج إلى متابعة، خصوصاً إذا بدأ يؤثر على الأداء اليومي في العمل أو الدراسة واتخاذ القرارات.
وفيما يلي أبرز أعراض ضعف التركيز والحلول، ومتى يجب أن نقلق، حسبما نقل موقع «هيلث لاين» العلمي:
أولاً: أبرز الأعراض
تشمل علامات ضعف التركيز:
* عدم القدرة على تذكر الأحداث التي وقعت منذ وقت قصير.
* صعوبة التفكير بوضوح.
* كثرة فقدان الأشياء أو صعوبة تذكر أماكنها.
* التردد في اتخاذ القرارات.
* ضعف القدرة على إنجاز المهام المعقدة.
* الشعور بالإرهاق الذهني أو البدني.
* ارتكاب أخطاء غير مقصودة.
* نسيان المواعيد والالتزامات.
ثانياً: الأسباب المحتملة
ترتبط صعوبة التركيز بعدة عوامل، منها:
* اضطرابات مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه.
* القلق والاكتئاب والضغط النفسي.
* انقطاع التنفس في أثناء النوم.
* مشكلات السمع أو البصر.
* الإرهاق أو الألم الجسدي.
* التغيرات الهرمونية مثل انقطاع الطمث.
* المعاناة من الوسواس القهري.
* الإفراط في شرب الكحول.
* بعض الأدوية مثل المهدئات ومسكنات الألم ومضادات الاكتئاب.
يعاني كثيرون من صعوبة في التركيز (بيكسلز)
ثالثاً: نصائح لتحسين التركيز
يمكن تقليل المشكلة من خلال:
* التخلص من المشتتات:
رتِّب مكتبك، وأغلق إشعارات هاتفك، واستمع إلى الموسيقى فقط إذا كانت تساعدك على التركيز.
* ملاحظة أوقات فقدان التركيز
قد يساعدك تحديد هذا الأمر على تحديد أصل المشكلة وحلها، وقد يحفزك على التركيز بشكل أفضل.
* مراجعة أدويتك مع مختص
قد تؤثر بعض الأدوية والمكملات الغذائية على تفكيرك. استشر طبيبك إذا شعرت بأن أدويتك قد تؤثر على تركيزك.
* تنظيم وقتك بين العمل والراحة
خطِّط للعمل لمدة ساعة، ثم استرح أو مارس تمارين التمدد لمدة 5 دقائق.
* تناول الفاكهة بدلاً من الوجبات الخفيفة السكرية
يمكن للسكر أن يرفع ويخفض مستوى السكر في الدم بسرعة، مما يجعلك تشعر بانخفاض الطاقة بعد فترة. الفاكهة تُشبع رغبتك في تناول الحلويات دون التأثير على مستوى السكر في الدم بنفس القدر.
* حافظ على نشاط عقلك
مارس الألغاز والألعاب أو غيرها من الأنشطة التي تُبقي ذهنك نشطاً.
* مارس التأمل
يُساعد التأمل الواعي على تدريب أفكارك وتعزيز تركيزك بشكل ملحوظ.
* اعتنِ بجسمك
يُمكن للرياضة واتباع نظام غذائي متنوع غني بالعناصر الغذائية الأساسية أن يُعزز صحتك البدنية وقد يُساعد على تحسين صحتك النفسية.
* كتابة المهام وتحديد أهداف واضحة
تُساعدك القوائم والخطط والأهداف المكتوبة على تحديد أولوياتك وتذكر المهام التي تحتاج إلى إنجازها دون تشتيت ذهنك.
القنب تحت المجهر: دراسة تربط الاستخدام اليومي بتغيّراتٍ في بنية الدماغhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5256894-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8D-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA
القنب تحت المجهر: دراسة تربط الاستخدام اليومي بتغيّراتٍ في بنية الدماغ
صورة لنبتة القنب (الحشيش) (رويترز)
تزداد الأسئلة العلمية حول التأثيرات طويلة الأمد للقنب، في وقتٍ لا يزال يُنظر إليه على نطاقٍ واسع بوصفه مخدّراً منخفض المخاطر. غير أن دراسة حديثة تُسلط الضوء على جانبٍ أقل تداولاً، مشيرةً إلى أن الاستخدام اليومي المنتظم قد يرتبط بتغيّراتٍ بنيويةٍ في الدماغ، خصوصاً في المناطق المسؤولة عن اتخاذ القرار والتخطيط، وفقاً لصحيفة «التايمز».
ووجد الباحثون أن الاستخدام طويل الأمد قد يؤدي إلى ترقّقٍ في القشرة الجبهية، وهي منطقة محورية فيما يُعرف بالوظائف التنفيذية، مثل التخطيط والذاكرة العاملة وتنظيم السلوك. ويرى العلماء أن هذا الترقّق قد يعكس تراجعاً في الخلايا العصبية أو في كفاءة الروابط بينها، ما قد يؤثر، بشكلٍ تدريجي، في أداء المهام المعقّدة.
ورغم أن هذه التأثيرات قد لا تكون واضحةً بشكلٍ مباشر لدى المستخدمين، فإن الدماغ، وفقاً للدراسة، قد يحتاج إلى بذل جهدٍ أكبر لإنجاز المهام اليومية، وهو ما قد ينعكس على الإنتاجية ومستوى التركيز. كما تشير النتائج إلى احتمال وجود علاقةٍ بين الاستخدام المنتظم للقنب وانخفاض الدوافع، ما قد يؤدي إلى تراجع المبادرة في الحياة العملية.
الدراسة، التي عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي للطب النفسي في براغ، ركزت على مجموعةٍ من البالغين بمتوسط عمر 31 عاماً، استخدموا القنب لفتراتٍ طويلة وصلت إلى نحو عشر سنوات، مع استخدامٍ يوميّ لعدة سنوات. وجرت مقارنة أدمغتهم عبر فحوصاتٍ بالرنين المغناطيسي مع أشخاصٍ نادراً ما استخدموا القنب، لتظهر فروق ملحوظة في سماكة القشرة الجبهية، ولا سيما في الجزء الأمامي الأيمن.
ويرجّح الباحثون أن تعود هذه التغيّرات إلى وجود كثافةٍ عاليةٍ من مستقبِلات «CB1»
في هذه المنطقة من الدماغ، وهي المستقبِلات التي تتفاعل مع المادة الفعالة في القنب والمسؤولة عن الإحساس بالنشوة، ما يجعلها أكثر عرضةً للتأثر بالاستخدام المتكرر.
في المقابل، يشدّد الباحثون على أن هذه النتائج لا تزال بحاجةٍ لمزيدٍ من الدراسات لتحديد ما إذا كانت هذه التأثيرات دائمةً أو قابلةً للتراجع بعد التوقف عن الاستخدام، وكذلك لفهم العلاقة السببية بشكلٍ أدق.
تأتي هذه المعطيات في ظلّ نقاشاتٍ متزايدة حول تقنين القنب في عددٍ من الدول، ما يمنح هذه الدراسات أهميةً خاصةً في دعم قرارات الصحة العامة ببياناتٍ علميةٍ موضوعية.
في المحصّلة، لا تحسم الدراسة الجدل بقدر ما تدعو إلى نظرةٍ أكثر توازناً، تأخذ في الحسبان ليس فحسب الاستخدام الآني، بل أيضاً ما قد يتركه من أثرٍ ممتد على الدماغ ووظائفه.
Your Premium trial has ended
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة