4 جوانب لدور الساعات الذكية في مراقبة القلب

أداة مفيدة وليست طبيباً على معصمك

4 جوانب لدور الساعات الذكية في مراقبة القلب
TT

4 جوانب لدور الساعات الذكية في مراقبة القلب

4 جوانب لدور الساعات الذكية في مراقبة القلب

أصبحت الساعات الذكية Smartwatch سلعة شائعة بين المستهلكين عالمياً. وازداد عدد شحنات الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية بنسبة 11 في المائة سنوياً بين عامي 2021 و2025. وتم شحن 280 مليون وحدة حول العالم خلال عام 2024.

الساعة الذكية

وفي حين أن الساعة الذكية هي في الواقع أي جهاز محمول مزود بشاشة للاستخدام بدلاً من الهاتف، فإن الساعات الذكية الحديثة تتجاوز بكثير مجرد الاتصال والرسائل النصية، فهي تتضمن الآن ميزات الهاتف والمساعد الشخصي (سيري، إلخ)، وحتى تتبع اللياقة البدنية والصحة.

وقد أخذ استخدام الساعات الذكية كـ«أجهزة مراقبة الصحة القابلة للارتداء» Wearable Health Monitoring بالذات، في الانتشار الواسع عالمياً. وتتصل الساعات الذكية بالهاتف، ومع وجود أجهزة استشعار إضافية، يمكنها تتبع الميزات الصحية المهمة مثل شدة النشاط أو تمارين محددة، من خلال مراقبة المؤشرات الحيوية مثل معدل نبضات القلب، ومعدل التنفس، وإيقاع القلب، وتشبع الأكسجين، وحتى ضغط الدم. وأدى الانتشار المتزايد للساعات الذكية في أميركا إلى وفرةٍ في بيانات القياسات البيولوجية (البيانات البيومترية Biometric Data) الجديدة المتاحة لمقدمي الرعاية الصحية في إدارة معالجة المرضى. وثمة تحديداً ساعات ذكية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA-Approved لمراقبة الصحة.

ولا يزال البعض في الأوساط الطبية يتساءل: هل هي موجة مستقبلية أم مضيعة للوقت؟ والحقيقة أنها «ليست مضيعة للوقت»، بل وسيلة مفيدة جداً لمراقبة عدد من المؤشرات الحيوية في الجسم، ولكنها لا تزال بحاجة إلى أمرين:

- تطوير تقني يدعم دقتها وتوسيع الاستفادة منها.

- دعم علمي لترجمة قراءاتها بطريقة صحية مفيدة للإنسان الذي يستخدمها.

دور صحي

وإليك الجوانب الـ4 التالية حول الدور الصحي للساعات الذكية:

1. تخطيط كهرباء القلب. ربما يسأل أحدنا، كيف تختلف الساعات الذكية المحتوية على «أجهزة تخطيط القلب القابلة للارتداء»

Wearable ECG عن أجهزة تخطيط القلب ذات الـ12 سلكاً 12-lead ECG التي يستخدمها الطبيب في العيادة أو المستشفى؟ وللإجابة، تستخدم الساعة الذكية، أو جهاز تخطيط القلب القابل للارتداء، مستشعراً أحادي القطب لقياس النشاط الكهربائي للقلب Single-Lead ECG، وعادةً ما يوضع أسفل الساعة الذكية.

وعلى الرغم من أنها لا تقدم معلوماتٍ تُضاهي أجهزة تخطيط القلب ذات الـ12 سلكاً، فإنها تتيح مراقبةً مستمرةً لنشاط القلب وتوفر وصولاً أسهل إلى بيانات صحة القلب مقارنةً باختبارات تخطيط القلب التقليدية. ومع ذلك، فهي عادةً ما تكون أقل دقةً وقد تكون لها قيودٌ في اكتشاف بعض الحالات القلبية. ومن أهمها:

- نظراً لأن الجهاز القابل للارتداء هو جهاز تخطيط قلب أحادي القطب، فإنه يوفر معلوماتٍ أقل حول النشاط الكهربائي للقلب مقارنةً بجهاز تخطيط القلب ذي الـ12 سلكاً. وهذا يعني أن بعض حالات القلب قد لا تُكتشف باستخدام تخطيط كهربائية القلب في الساعة الذكية.

- تستخدم أجهزة تخطيط كهربية القلب في الساعة الذكية مستشعراً أحادي القطب، الذي قد لا يُوفر قياسات دقيقة مثل الأقطاب المتعددة المستخدمة في تخطيط كهربائية القلب ذي 12 قطباً. وهذا يعني أن نتائج تخطيط كهربية القلب في الساعة الذكية قد لا تكون موثوقة كنتائج تخطيط كهربية القلب التقليدي.

- عادةً ما لا تستطيع أجهزة تخطيط كهربائية القلب أحادية القطب اكتشاف بعض حالات القلب، مثل اضطرابات التوصيل الكهربائي داخل القلب أو تضخم البطين الأيسر وغيره من حجرات القلب أو أمراض شرايين القلب.

- الإشارة التي يلتقطها تخطيط كهربائية القلب أحادي القطب معرضة للتشويش والتداخل والتشويش، مما قد يؤثر على جودة تتبع تخطيط كهربائية القلب.

- تتطلب أجهزة تخطيط كهربائية القلب في الساعة الذكية من المستخدم ارتداء الجهاز في الوضع الصحيح لضمان دقة القياسات.

- لا يهدف جهاز تخطيط كهربائية القلب الخاص بالساعة الذكية إلى تشخيص أو علاج أو تخفيف أو علاج أو منع أي مرض أو حالة طبية، ويجب عدم استخدامه بديلاً لتخطيط كهربائية القلب التقليدي أو النصيحة الطبية.

لياقة القلب: الأكسجين والنبضات

2. لياقة القلب. تقدم الساعات الذكية ميزة تقييم لياقة القلب Cardio Fitness وذلك عبر تقديم تقدير «مُثبت علمياً»، وهو السعة القصوى للأكسجين VO2max. وهي أكبر سعة الجسم لاستخدام الأكسجين في حالة بذل أكبر مجهود بدني في الدقيقة الواحدة. ولذا تُستخدم كمقياس لتقييم قدرة شخص على بذل مجهود جسماني، لأنها تمثل عدة عمليات تختص بمدى استفادة الجسم من الأكسجين، وهي:

- اكتساب الأكسجين من الهواء بواسطة الرئتين.

- نقل الأكسجين في الدم عن طريق الدورة الدموية.

- استفادة الخلايا العضلية القائمة بالحركة من الأكسجين.

ويكون القياس دقيقاً حينما يشمل حساب مقدار وزن الجسم أيضاً، أي (مليلتر أكسجين/ دقيقة/ كيلوغرام). وهو الذي يُمكن الاعتماد عليه في المقارنة بين قدرة الرياضيين على استمرارية بذلهم للمجهود، وذلك بالنسبة لرياضات يلعب فيها وزن المتسابق دوراً كبيراً.

وللتوضيح، تبلغ السعة القصوى للأكسجين لدى الحصان 200 مليلتر أكسجين/ دقيقة/ كيلوغرام، بينما يتمتع الرياضيون الذين يمارسون الجري مسافات طويلة بسعة قصوى للأكسجين كبيرة، تصل إلى 90 مليلتر/كيلوغرام/دقيقة.

ولكن في الساعات الذكية، لا يُؤخذ في الاعتبار «مقدار وزن الجسم». ويُقاس بمليلتر أكسجين لكل دقيقة (مليلتر أكسجين/ دقيقة). وبناء على ذلك فإن الأشخاص الكبار جسدياً وذوي الأوزان الكبيرة تكون لديهم سعة قصوى للأكسجين أعلى ممن تكون لدى القصيرين أو ذوي الوزن المنخفض.

وعملياً، ويشير الاستهلاك الـ«عالي» للأكسجين إلى كفاءة الجهاز التنفسي القلبي، والقدرة على استمرارية بذل المجهود. وثمة مؤشرات على أن ارتفاع VO2 Max يرتبط بطول العمر. ولذا يُمكن لمستخدمي الساعات الذكية اختيار تلقي إشعارات عند انخفاض تصنيفهم إلى «منخفض». ويرتبط انخفاض V02 Max بمشكلات صحية طويلة الأمد، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. ويمكن التغلب على انخفاض V02 Max من خلال ممارسة الرياضة بشكل أكثر صرامةً وبوتيرة مُتكررة؛ وهي عادة يُمكنك تتبعها بسهولة باستخدام ميزة لياقة القلب في الساعات الذكية.

3. نبضات القلب. تتحقق الساعة الذكية من معدلات نبضات القلب التي تكون مرتفعة أو منخفضة بشكل غير عادي أثناء انعدام النشاط، وهذا «قد» يساعد في تحديد «الحالات التي قد تستدعي مزيداً من التقييم».

وتعطي بعض الساعات إشعاراً إذا كان معدل نبضات قلبك أعلى من 120 نبضة في الدقيقة أو أقل من 40 نبضة في الدقيقة لأكثر من 10 دقائق أثناء الراحة.

إن تتبع معدل نبضات القلب يمكن أن يكون مقياساً مفيداً لصحة القلب بشكل عام. ومع ذلك، من المهم تذكر أن ارتفاع معدل نبضات القلب أو انخفاضه بشكل غير طبيعي ليس دائماً مدعاة للقلق. وهناك العديد من الحالات التي لا يكون فيها اكتشاف نبض غير طبيعي بواسطة الساعة الذكية، سواء كان أعلى أو أقل من هذا النطاق، دقيقاً ولا يمثل مشكلة صحية خطيرة. ولذا من المعروف لدى أطباء القلب أن الساعات الذكية قد تُصدر تنبيهات إيجابية خاطئة بسبب تغيرات غير مرضية أو اضطرابات نظم قلبية حميدة أخرى.

ومع ذلك، يمكن لخاصية معدل نبضات القلب المرتفع والمنخفض أن تمنح المستخدم فكرة أفضل عن النطاق الصحي لمعدل نبضات القلب، مما يجعلك أكثر وعياً بأي خلل، ولكن دون الهلع أو القلق المفرط.

وعلى غرار خاصية معدل نبضات القلب المرتفع والمنخفض، يمكن لمستخدم الساعة الذكية أيضاً تلقي إشعار إذا كان يعاني من عدم انتظام نبضات القلب، وهو أحد أعراض الرجفان الأذيني (Afib). وهي حالة تنبض فيها الحجرات العلوية للقلب (الأذينان) بشكل غير متزامن مع الحجرات السفلية (البطينان).

والإشكالية أنه لا تظهر أعراض على كل من يُصاب بالرجفان الأذيني. وإذا تُرك المصاب دون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى قصور في القلب أو جلطات دموية قد تؤدي إلى سكتة دماغية. وبالنسبة لأولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض، قد يكون جهاز مراقبة، مثل الساعة الذكية، خطوة أولى حيوية في تشخيص الحالة.

ومع ذلك، يجدر تذكر أنه عندما يتعلق الأمر بـ«تشخيص اضطرابات نظم القلب»، يظل شريط قياس نبضات القلب أو تخطيط كهربية القلب (ECG) الذي يُجريه طبيب القلب، هو المعيار الأمثل. ولذا في حال تلقي إشعار باضطراب نظم القلب، فسيلزم إجراء المزيد من الفحوصات لتأكيد أو دحض هذا التنبيه. ويؤكد مجدداً أن إشعارات اضطراب نظم القلب قد ارتبطت بنتائج إيجابية خاطئة، وقد تؤدي إلى قلق شديد لدى المريض.

جيدة لقياس معدل نبضات القلب أثناء الراحة أو أثناء تمارين القلب الثابتة، ولكنها أقل جودة أثناء الحركة الشديدة أو غير المنتظمة

مشكلات الدقة

4. الدقة والثقة بالأرقام. إحدى المشكلات الرئيسية هي أن بيانات الأجهزة القابلة للارتداء ليست دقيقة بنسبة 100 في المائة، بل على العكس تماماً. فهذه ليست أجهزة طبية تعمل في بيئة مُتحكم بها، بل هي مستشعرات صغيرة جداً تخضع لللتشويش من جميع أنواع الضوضاء في العالم الحقيقي.

وقد تختلف قراءات معدل نبضات القلب حسب نوع البشرة والحركة وغير ذلك. وعلى سبيل المثال، وجدت الدراسات أن أجهزة التتبع التي تُلبس على المعصم قد تواجه صعوبة في الدقة لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. ويمكن أن يؤثر الميلانين الموجود في الجلد، وحتى الوشم، على كيفية امتصاص الضوء من المستشعر، مما يؤدي إلى قراءات أقل دقة. وهذا لا يعني أن الأجهزة هذه عديمة الفائدة للأشخاص ذوي البشرة الملونة، ولكنه يعني أنه يجب عليك تفسير القراءات بحذر وأن تكون على دراية بهذا القيد.

ويمكن أن تؤثر الحركة وكثافة التمرين أيضاً على الدقة. وإذا كان الشخص يمارس تدريباً متقطعاً عالي الكثافة، أو رياضات بها الكثير من حركة الذراع (مثل الملاكمة أو التنس)، فقد تواجه ساعته صعوبة في إعطاء نبض دقيق. وبشكل عام، تميل الأجهزة القابلة للارتداء إلى أن تكون جيدة جداً في قياس معدل نبضات القلب أثناء الراحة أو أثناء تمارين القلب الثابتة، ولكنها أقل جودة أثناء الحركة الشديدة أو غير المنتظمة.

وكذلك بالنسبة للمقاييس، مثل السعرات الحرارية المحروقة أو مراحل النوم أو درجات التوتر، علينا أخذها كتقديرات تقريبية. وعلى سبيل المثال، تعتمد خوارزميات حرق السعرات الحرارية على معدل نبضات القلب والحركة ويمكن أن تكون خاطئة بسهولة بمئات السعرات الحرارية في اليوم.

وفي تتبع النوم، لا يمكن لهذه الأجهزة قياس الموجات الدماغية حقاً مثل مختبر النوم. ولكنها «تستنتج» في الغالب مراحل النوم من الحركة ومعدل نبضات القلب. وقد تخطئ في التمييز بين النوم الخفيف واليقظة، وما إلى ذلك. وإذا لاحظ المرء أن «درجة التوتر» الليلية لديه تقفز بشكل كبير، فلا داعي للذعر - فهذه غالباً ما تكون تخمينات خوارزمية.

ونظراً لحدود الدقة هذه، من الضروري اعتبار بيانات الساعة الذكية دليلاً عاماً مفيداً، وليست حكماً طبياً نهائياً. إن أجهزة تتبع اللياقة البدنية ليست مصممة لتشخيص الأمراض، إنها أجهزة صحية. وتوضح مؤسسة القلب البريطانية (BHF) الأمر بقولها: «الأجهزة القابلة للارتداء لا تحل محل الفحوصات الطبية وليست مصممة لتقديم التشخيص. إنها مصممة في المقام الأول للمساعدة في مراقبة اللياقة البدنية». هذا يعني أنه لا ينبغي عليك استخدام ساعتك للتخلص من مخاوف جدية («صدري يؤلمني، لكن تخطيط كهربائية القلب في ساعتي يبدو طبيعياً، لذا أعتقد أنني بخير») - فقد يكون ذلك خطيراً للغاية. في الوقت نفسه، لا ينبغي عليك أيضاً اعتبار تنبيه الذعر الصادر من الساعة حالة طبية طارئة دون إجراء تقييم إضافي.


مقالات ذات صلة

«التخريب الذاتي»... 4 علامات تمنعك من تحقيق النجاح

يوميات الشرق يُعدّ الخوف من النجاح أحد محركات التخريب الذاتي (جيسيكا سيور - جامعة إنديانا)

«التخريب الذاتي»... 4 علامات تمنعك من تحقيق النجاح

قد يقف البعض منا، خلال مرحلة من حياته، هو نفسه عائقاً في طريق نموه الشخصي بما قد يحول بينه وبين تحقيق النجاح في مهمة ما.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق هاري بتروشكين استشاري طب العيون في مستشفى «مورفيلدز» مع واحدة من المرضى (مستشفى مورفيلدز)

علاج شائع يُعيد البصر لمرضى «انخفاض ضغط العين»

أظهرت دراسة حديثة فاعلية حقنة عين شائعة الاستخدام في علاج حالة مرضية نادرة من حالات «انخفاض ضغط العين»، كانت تُعتبر في السابق غير قابلة للعلاج.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)

16 غذاءً ومشروباً لتعزيز المناعة وتسريع التعافي من الإنفلونزا

عند الإصابة بالإنفلونزا، يفقد الكثيرون الشهية، ويصبح الحفاظ على الترطيب والتغذية السليمة أمراً بالغ الأهمية لتعزيز جهاز المناعة والتعافي بسرعة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)

جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

خلال السنوات الأخيرة أصبح استخدام أدوية «جي إل بي 1» شائعاً بشكل كبير لإنقاص الوزن لكن البعض يروج الآن لأدوية «جي إل بي 3» فماذا نعرف عنها؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك كلما زادت فترة الرضاعة تراجعت احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب بشكل أكبر (رويترز)

الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات إصابة الأم بالاكتئاب

كشفت دراسة علمية أجريت في آيرلندا عن أن الرضاعة الطبيعية تقلل مخاطر إصابة الأم بالاكتئاب في أواخر مرحلة العمر الإنجابي.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

16 غذاءً ومشروباً لتعزيز المناعة وتسريع التعافي من الإنفلونزا

ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)
ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)
TT

16 غذاءً ومشروباً لتعزيز المناعة وتسريع التعافي من الإنفلونزا

ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)
ما أفضل الأطعمة والمشروبات التي تساعد على تهدئة أعراض الإنفلونزا؟ (بكسلز)

عند الإصابة بالإنفلونزا، يفقد الكثيرون الشهية، ويصبح الحفاظ على الترطيب والتغذية السليمة أمراً بالغ الأهمية لتعزيز جهاز المناعة والتعافي بسرعة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أفضل الأطعمة والمشروبات الغنية بالمغذيات التي تساعد على تهدئة الأعراض، مثل الحمى والقيء والإسهال، وتدعم الجسم في مقاومة العدوى.

1. الماء

قد يبدو شرب الماء أمراً بديهياً، لكنه ضروري للتعافي من الإنفلونزا. قلة تناول الطعام أو المشروبات أثناء المرض يمكن أن تزيد خطر الجفاف، لا سيما عند وجود أعراض مثل الحمى أو الإسهال، والتي تؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة أكبر.

2. المرق

المرق الصافي أو الحساء الخفيف يساعد في الحفاظ على الترطيب أثناء المرض. يحتوي المرق، مثل مرق العظام، على الصوديوم الذي يساعد على توازن السوائل في الجسم، ما يبقيك مرطباً ومغذىً، خاصة إذا كنت تعاني من القيء أو الإسهال.

3. حساء الدجاج

حساء الدجاج الساخن يساعد على تخفيف الاحتقان في الأنف، وقد يوفر أيضاً فوائد غذائية مهمة، مثل:

سوائل الحساء لترطيب الجسم

البروتين والزنك من الدجاج

فيتامين «أ» من الجزر

فيتامين «سي» من الكرفس أو البصل

4. الشاي

شرب المشروبات الدافئة مثل الشاي مريح ويساعد على تخفيف أعراض الإنفلونزا. بعض الأنواع المفيدة تشمل:

الزنجبيل: قد يقلل الغثيان والقيء

الأعشاب: قد تحتوي على أعشاب منفردة مثل النعناع أو مزيج من الأعشاب لتعزيز الفوائد

الليمون: يحتوي على فيتامين «سي» لدعم جهاز المناعة

يمكن أيضاً إضافة العسل للشاي لتحلية المشروب وتهدئة التهاب الحلق وتقليل السعال.

5. الأطعمة الغنية بفيتامين «د»

فيتامين «د» يدعم وظيفة جهاز المناعة ويساعد الجسم على مكافحة الفيروسات والبكتيريا والتعافي من الأمراض مثل الإنفلونزا. يمكن الحصول على فيتامين «د» من التعرض لأشعة الشمس، كما يمكن تعزيزه عبر تناول الأطعمة المدعمة بالفيتامين مثل الحبوب والزبادي، أو المصادر الطبيعية مثل صفار البيض.

6. الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين «سي»

فيتامين «سي» كمضاد للأكسدة يعزز التعافي في الجسم. من المصادر الجيدة:

الحمضيات مثل الغريب فروت والبرتقال

الفلفل الأحمر والأخضر

الطماطم

7. عصائر الفواكه الطبيعية

كأحد السوائل الصافية، تساعد عصائر الفواكه الطبيعية على تعويض السوائل المفقودة أثناء الإنفلونزا. يُفضل اختيار العصائر الطبيعية من دون سكريات مضافة، مثل عصير التفاح أو التوت البري، أو عصائر الحمضيات لتعزيز المناعة.

8. الشوفان

وجبة دافئة ومريحة، يمكن تناولها في أي وقت عند الإصابة بالإنفلونزا. الشوفان مصدر جيد للعناصر الغذائية مثل الزنك والحديد، ويساعد على تعزيز جهاز المناعة. كما أنه لطيف على المعدة وسهل الهضم، خاصة لمن يعانون من أعراض معوية.

9. الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب تحتوي على المغنسيوم وفيتامينات «أ» و«سي» و«إي» و«كاي»، وهي مفيدة لمكافحة الالتهاب وتعزيز المناعة. يمكن إضافتها إلى العصائر أو الحساء.

10. البروكلي

تناول البروكلي مطبوخاً أو مع وجبة أخرى مثل الباستا يوفر عناصر غذائية مهمة مثل فيتامينات «سي» و«إي» والألياف والكالسيوم، وقد يساعد في مكافحة فيروس الإنفلونزا.

11. الموز

الموز لطيف على المعدة ويعد جزءاً من نظام BRAT الغذائي (موز، أرز، صلصة التفاح، توست). يحتوي على البوتاسيوم لتعويض الإلكتروليتات المفقودة بسبب الجفاف، وهو مفيد أثناء التعافي.

12. الزبادي

الزبادي يحتوي على البروبيوتيك (البكتيريا النافعة في الأمعاء) التي قد تساعد على التعافي من العدوى مثل الإنفلونزا. يُفضل تناول الأنواع الطبيعية قليلة الدسم وغير المحلاة التي تحتوي على ثقافات حية وفعالة.

13. التوست

شريحة من الخبز المحمص أو المدهون قليلاً بالزبدة تساعد على تهدئة المعدة، خاصة عند الإسهال. يمكن تناولها مع سوائل مثل المرق لتعويض الإلكتروليتات المفقودة.

14. مصاصات الثلج

مصاصات الثلج تساعد على تهدئة التهاب الحلق وتوفير سوائل إضافية للجسم. يُفضل اختيار الأنواع المصنوعة من عصائر الفواكه من دون قطع فاكهة أو منتجات ألبان لتكون سهلة الهضم.

15. الثوم

تشير بعض الدراسات إلى أن الثوم قد يدعم جهاز المناعة ويقضي على الفيروسات مثل الإنفلونزا. يُفضل استهلاكه نيئاً أو كمستخلص ثوم قديم للحصول على أفضل الفوائد.

16. التوابل المهدئة

بعض التوابل الحلوة أو العطرية قد تساعد أثناء الإصابة بالإنفلونزا:

القرفة: قد تعزز المناعة

النعناع: يخفف الاحتقان ويلطف الحلق

الزعتر: يمكن تناوله كشاي لتقليل الاحتقان

إذا لم يكن لديك شهية، فاختر الأطعمة المريحة

من المهم الحفاظ على التغذية والترطيب لتعزيز جهاز المناعة. يمكن تناول أطعمة غنية بالبروتين والسعرات الحرارية مثل:

البيض

الدجاج

الساندويتشات المحمصة بالجبن

ويُفضل تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم والتركيز على الأطعمة ذات الرائحة الجيدة.

الأطعمة التي يجب تجنبها أثناء المرض

بعض الأطعمة قد تعيق التعافي أو تزيد الأعراض سوءاً:

الكحول يضعف جهاز المناعة

الكافيين يزيد الجفاف ويزيد من آلام الجسم

الأطعمة المعالجة والدهنية قليلة الفوائد وتزيد الالتهاب

السكريات المضافة قد تزيد الإسهال

منتجات الألبان الزائدة قد تسبب اضطرابات المعدة

تعزيز المناعة على مدار السنة

أفضل طريقة لمنع الإصابة بالإنفلونزا هي التطعيم السنوي ضدها. كما يمكن تعزيز المناعة من خلال:

ممارسة النشاط البدني يومياً لدعم الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء

الحصول على قسط كافٍ من النوم

تناول غذاء غني بالفواكه والخضراوات الملونة

تقليل التوتر

الحفاظ على النظافة، مثل غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال

الحد من الكحول والتبغ لتجنب ضعف المناعة


جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)
يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)
TT

جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)
يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)

خلال السنوات الأخيرة أصبح استخدام الأدوية، التي تحتوي على الهرمون «جي إل بي 1» (GLP 1)، مثل «أوزمبيك» و«يغوفي»، شائعاً بشكل كبير لإنقاص الوزن. لكن البعض يروج الآن لأدوية «جي إل بي 3» (GLP 3)، زاعماً أنها ترتقي بعلاجات السمنة إلى مستوى جديد.

ويُعدّ دواء ريتاتروتيد من شركة «إيلي ليلي»، المثال الأكثر تقدماً لأدوية «جي إل بي 3»، وفق ما نقلته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

ماذا كشفت التجارب عن فاعلية دواء ريتاتروتيد؟

نشرت مجلة «نيو إنغلاند» الطبية نتائج المرحلة الثانية من تجربة سريرية أجريت عام 2023 على دواء ريتاتروتيد لعلاج السمنة، وكشفت عن «انخفاضات ملحوظة في وزن الجسم» بعد 48 أسبوعاً من العلاج.

وأدى حقن 12 ملغ من هذا الدواء مرة واحدة أسبوعياً إلى انخفاض الوزن بنسبة 24.2 في المائة، واستمر المشاركون في فقدان الوزن بعد انتهاء فترة التجربة التي استمرت 48 أسبوعاً.

وأفادت التقارير بأن الآثار الجانبية كانت مشابهة لتلك الخاصة بأدوية «جي إل بي 1»، وشملت في أغلب الأحيان مضاعفات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال، كما لوحظت زيادة في معدل ضربات القلب، تبعاً للجرعة.

أما المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على الدواء، التي بدأت في ديسمبر (كانون الأول)، فقد وجدت أن المشاركين المصابين بالسمنة والتهاب مفاصل الركبة، والذين تناولوا جرعة 12 ملغ من ريتاتروتيد، فقدوا 28.7 في المائة من أوزانهم خلال 68 أسبوعاً.

وصرّح متحدث باسم شركة «إيلي ليلي» في بيان لشبكة «فوكس نيوز»: «بالنسبة لعقار ريتاتروتيد، فإن النتائج التي ظهرت حتى الآن مشجعة، ومع توقع صدور نتائج سبع تجارب سريرية إضافية من المرحلة الثالثة في عام 2026، نعتقد أن ريتاتروتيد قد يصبح خياراً مهماً للمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن ومضاعفات معينة، بما في ذلك التهاب مفصل الركبة».

ولفت البيان إلى أن الدواء خفض درجات الألم وفقاً لمؤشر التهاب مفصل الركبة الخاص بجامعتي ويسترن أونتاريو وماكماستر (WOMAC) بنسبة 75.8 في المائة في المتوسط، مما يشير إلى «تحسنات ملحوظة» في مستوى الراحة والوظائف البدنية.

وأفاد أكثر من واحد من كل ثمانية مرضى بأنهم «تخلصوا تماماً» من آلام الركبة في نهاية التجربة، وفقاً لبيان صحافي صادر عن شركة «إيلي ليلي».

ما الفرق بين «جي إل بي 1» و«جي إل بي 3»؟

تعمل أدوية «جي إل بي 1» (الببتيد الشبيه بالغلوكاجون 1) عن طريق محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يُساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم والشهية.

أما أدوية «جي إل بي 3» فتستهدف ثلاثة هرمونات: «جي إل بي 1»، و«جي آي بي»، ومستقبلات الغلوكاجون.

ويحفز هرمونا «جي إل بي 1»، و«جي آي بي» البنكرياس على إفراز الإنسولين بعد تناول الطعام، بينما يبطئان عملية الهضم.

وأشار التقرير إلى أن هذه الهرمونات تستهدف منطقة الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية والتأثير على الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

أما مستقبلات الغلوكاجون، فتسرّع عملية الأيض وتساعد الجسم على تكسير الخلايا الدهنية للحصول على الطاقة. كما تحفّز الكبد على إنتاج سكريات جديدة، التي يُنظّمها هرمونا «جي إل بي 1»، و«جي آي بي»، الأمر الذي يمنع ارتفاعات مستوى السكر في الدم.

ويُشير موقع «GoodRx» الصحي إلى أن هذا التحفيز الإضافي لعملية الأيض يُعزّز ويُكمّل عمل هرموني «جي إل بي 1»، و«جي آي بي»، ولذلك يبدو أنه يُسهم في فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

ويضيف الموقع: «في حال الموافقة عليه، سيكون ريتاتروتيد أول دواء من فئة «جي إل بي 3»».

ومن المتوقع أن تُختتم سبع تجارب سريرية إضافية من المرحلة الثالثة لعقار ريتاتروتيد في عام 2026. وقد يحصل الدواء على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية في عام 2027، وفقاً لموقع «GoodRx».


مكملات يجب عدم تناولها مع أدوية السكري

جهاز لقياس السكري (بيكساباي)
جهاز لقياس السكري (بيكساباي)
TT

مكملات يجب عدم تناولها مع أدوية السكري

جهاز لقياس السكري (بيكساباي)
جهاز لقياس السكري (بيكساباي)

قد تؤثر بعض المكملات الغذائية على مستويات الغلوكوز في الدم، وقد تتفاعل مع بعض الأدوية.

وعند استخدامها بشكل صحيح، يمكن للمكملات الغذائية أن تساعد الجسم على استعادة توازنه، من خلال معالجة نقص بعض العناصر الغذائية والفيتامينات.

مع ذلك، تأتي هذه الفوائد مصحوبة بمخاطر؛ خصوصاً إذا كنت مصاباً بداء السكري وتتناول المكملات.

لا تقتصر آثار بعض المكملات على مستويات الغلوكوز فحسب؛ بل قد تتفاعل أيضاً مع أدوية السكري.

إليك 5 مكملات غذائية يجب على مرضى السكري تجنبها.

فيتامين «هـ»

يُعرف فيتامين «هـ» بخصائصه المضادة للأكسدة، وهو مكمل غذائي شائع. ومثل معظم الفيتامينات والمعادن، يُعد الحصول على فيتامين «هـ» من مصادر طبيعية كالمكسرات والخضراوات الورقية آمناً.

ومع ذلك، ينبغي على البعض توخي الحذر عند تناوله كمكمل غذائي، وخصوصاً من يتناولون مميعات الدم مثل الوارفارين. إن مميعات الدم تُوصف عادة لمرضى القلب، وكذلك لمرضى السكري الذين تزيد احتمالية إصابتهم بأمراض القلب مرتين إلى 4 مرات، حيث تساعد تلك المميعات على منع تكوُّن الجلطات الدموية في القلب.

وتشير الدراسات إلى أن فيتامين «هـ» يتفاعل سلباً مع مميعات الدم؛ إذ يُقلل من قدرة الجسم على تكوين الجلطات، مما يزيد من خطر النزيف. لذا، يُنصح بتجنب مكملات فيتامين «هـ» إذا كنت تتناول أي نوع من مميعات الدم.

نبتة سانت جون

نبتة سانت جون مكمل عشبي يستخدمه البعض لتحسين المزاج. من المعروف أنها تتفاعل مع أدوية كثيرة، بما في ذلك أدوية السكري، مما يُقلل من فاعليتها، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وبالمثل، ينبغي على من يتناولون الميتفورمين تجنب نبتة سانت جون؛ إذ تشير بعض الدراسات إلى أن هذا المكمل الغذائي قد يؤدي إلى تراكم الميتفورمين في الجسم. هذا التراكم يحفز الجسم على إفراز مزيد من الإنسولين، مما قد يؤثر على مستويات الغلوكوز.

وأخيراً، كما هي الحال مع فيتامين «هـ»، تجنَّب نبتة سانت جون إذا كنت تتناول أدوية سيولة الدم؛ لأنها قد تزيد من خطر النزيف.

الجنسنغ

الجنسنغ مكمل عشبي قد يُحسِّن أعراض التعب، ويُقلل الالتهاب، ويُعزز المناعة. كما قد يُخفض مستويات سكر الدم الصائم، ويُحسِّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وفقاً لمراجعة دراسات حول الجنسنغ.

ومع أن هذه النتائج إيجابية من الناحية النظرية، فإن هذه التأثيرات قد تُسبب انخفاضاً حاداً في مستويات سكر الدم عند تناوله مع أدوية السكري، مثل الإنسولين والميتفورمين. فقبل تناول مكملات الجنسنغ استشر طبيبك، وراقب مستوى السكر في دمك من كثب.

واحتفظ بمصدر سريع المفعول للسكر في متناول يدك، تحسباً لظهور أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم، مثل: تسارع ضربات القلب، والدوخة، والجوع.

النياسين

يُعرف أيضاً بفيتامين «ب 3». ويُستخدم أحياناً لرفع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

وتشير الدراسات إلى أن النياسين يرفع أيضاً مستوى الغلوكوز في الدم، مما يجعله مكملاً غذائياً قد يكون خطيراً على مرضى السكري. وكما هي الحال مع الجنسنغ، فإن استشارة الطبيب بشأن النياسين أمر بالغ الأهمية، لتحديد الجرعة المناسبة ومدى ملاءمة تناوله كمكمل غذائي.

الكروم

وهو معدن موجود في الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات. قد يُحسِّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني، على الرغم من أن البحوث في هذا المجال غير حاسمة إلى حد بعيد. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لاستكشاف كيفية تفاعل مكملات الكروم مع أدوية السكري الشائعة.

وتوصي الجمعية الأميركية للسكري والمعاهد الوطنية للصحة بتجنب الكروم إذا كنت تتناول الإنسولين، أو الميتفورمين، أو أدوية أخرى لعلاج السكري، وذلك لزيادة خطر انخفاض سكر الدم.

نصائح لاختيار المكملات الغذائية

عند التفكير في تناول المكملات الغذائية، وخصوصاً إذا كنت مصاباً بالسكري، فمن الضروري اتخاذ الاحتياطات التالية:

استشر طبيبك: استشر دائماً اختصاصي رعاية صحية قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي جديد. سيساعدك على تحديد المكملات الآمنة والمناسبة لاحتياجاتك الخاصة.

احذر من السكريات المضافة: قد تحتوي بعض المكملات الغذائية، وخصوصاً الفيتامينات القابلة للمضغ أو التركيبات السائلة على سكريات مضافة، قد تؤثر سلباً على مستويات السكر في الدم. اقرأ الملصقات بعناية.

تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية: احرص على الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة الكاملة غير المكررة، بدلاً من المكملات الغذائية. وينصح الخبراء عموماً بالحصول على العناصر الغذائية الأساسية من نظام غذائي متوازن، بدلاً من الاعتماد على المكملات الغذائية، إلا إذا نصحك اختصاصي الرعاية الصحية بخلاف ذلك.