9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

لحماية العينين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية
TT

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

إن ارتداء النظارات الشمسية جزء أساسي من الحماية الشاملة من الأشعة فوق البنفسجية، والعناية بالعين. ويُعد ارتداء النظارات الشمسية وسيلة سهلة وفعالة لتحسين الرؤية وحياة أفضل لسنوات قادمة.

أساسيات حماية العين

وتقول «الأكاديمية الأميركية لطب العيون» (American Academy of Ophthalmology): «النظارات الشمسية من أساسيات العناية بالعين. فهي تساعد على تقليل سطوع الشمس وحماية عينيك ورؤيتك في جميع الفصول. والنظارات الشمسية أكثر من مجرد إكسسوارات أنيقة، فهي تحمي عينيك من الأشعة فوق البنفسجية (UV)، وهي الطاقة الإشعاعية التي تنتجها الشمس. وهذه الأشعة -بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة- تُلحق الضرر بأنسجة سطح العين والقرنية والعدسة. ويمكن أن يؤدي هذا الضرر إلى إعتام عدسة العين، والتنكس البقعي، وغيرها من أمراض العين التي تُسبب فقدان البصر».

ومن جهتها توضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) قائلة: «احمِ عينيك بالنظارات الشمسية؛ إذ يزيد انعكاس ضوء الشمس على الرمال أو الماء أو حتى الثلج من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض العين. بعض النظارات الشمسية قد تساعد في حماية عينيك».

وتفيد الإحصائيات في الولايات المتحدة بأن معظم البالغين الأميركيين يدركون الدور الوظيفي للنظارات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية. وفي الواقع، أفاد 72 في المائة من البالغين بأنهم يرتدون النظارات الشمسية بشكل أساسي للمساعدة على الرؤية بشكل أفضل، عندما تكون الشمس شديدة السطوع، بينما أفاد 62 في المائة بأنهم يستخدمون النظارات الشمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وبالمثل، أفاد البالغون بأن النظارات الشمسية تلعب دوراً حاسماً في روتين الحماية من الشمس؛ حيث قال 7 من كل 10 بالغين إنهم يرتدون النظارات الشمسية دائماً، أو معظم الوقت، أو بعض الوقت، عند قضاء الوقت في الخارج.

وعلى الرغم من أن البالغين أقل ميلاً لارتداء النظارات الشمسية في أثناء ممارسة الرياضة (20 في المائة)، فإن 3 من كل 10 (29 في المائة) يقولون إنهم يمتلكون نظارات شمسية رياضية. وعند اختيار نظارات شمسية جديدة، يقول البالغون إن الملاءمة والراحة (82 في المائة)، والمتانة (74 في المائة)، والأداء والوظيفة (74 في المائة)، والسعر (73 في المائة) هي العوامل الأكثر أهمية.

نصائح انتقاء النظارات الشمسية

وضمن نصائحها بعنوان «نصائح لاختيار النظارات الشمسية»، تفيد الأكاديمية الأميركية لطب العيون قائلة: «للحفاظ على صحة عينيك، ضع هذه النصائح في اعتبارك عند شراء النظارات الشمسية». وذكرت العناصر الـ9 التالية:

1. لا ترضَ بأقل من حماية مائة في المائة من الأشعة فوق البنفسجية. وعند شراء نظارات شمسية، تأكد من وجود ملصق أو بطاقة تعريفية عليها تفيد بأنها توفر حماية مائة في المائة من جميع أنواع الأشعة فوق البنفسجية. ويحمل بعض الملصقات التعريفية عبارة «امتصاص للأشعة فوق البنفسجية حتى 400 نانومتر»، وهو ما يعني امتصاصاً كاملاً للأشعة فوق البنفسجية.

2. لا تعني قتامة عدسة النظارات الشمسية بالضرورة أنها توفر حماية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية. ذلك أنه عند البحث عن نظارات شمسية، لا تنخدع بالاعتقاد بأنه كلما كانت العدسات داكنة، كانت أكثر أماناً لعينيك، فالنظارات الشمسية التي توفر حماية مائة في المائة من الأشعة فوق البنفسجية فقط، هي التي توفر الأمان الذي تحتاجه. وتذكَّر أن العدسات الداكنة جداً قد تبدو رائعة، ولكنها لا تحجب بالضرورة مزيداً من الأشعة فوق البنفسجية.

3. العدسات المستقطبة تقلل من الوهج، ولكنها لا تحجب الأشعة فوق البنفسجية. وهي تخفف من الوهج المنعكس عن الأسطح العاكسة، مثل الماء أو الطرق. ولا يوفر الاستقطاب بحد ذاته حماية من الأشعة فوق البنفسجية؛ بل يوفر تجربة أفضل لبعض الأنشطة، مثل القيادة وركوب القوارب ولعب الغولف. ويمكن صنع العدسات المستقطبة بمادة مانعة للأشعة فوق البنفسجية. لذا تحقق من ملصق النظارات الشمسية المستقطبة، للتأكد من أنها توفر أقصى حماية من الأشعة فوق البنفسجية.

خطوات التحقق من جودة النظارات

4. تحقق من جودة العدسات عند التسوق؛ حيث يمكنك التأكد من جودة عدسات النظارات الشمسية غير الطبية باتباع الخطوات التالية:

- انظر إلى شيء ذي نمط مستطيل، مثل أرضية مبلطة.

- أمسك النظارة على مسافة مريحة من وجهك وغطِّ إحدى عينيك.

- حرِّك النظارة ببطء من جانب إلى آخر، ثم لأعلى ولأسفل، مع النظر من خلال العدسات.

- إذا بقيت الخطوط المستطيلة مستقيمة، فالعدسات سليمة. أما إذا كانت الخطوط متموجة أو متذبذبة (خصوصاً في منتصف العدسة)، فجرِّب نظارة أخرى.

5. عدسات النظارات الشمسية الأكبر حجماً أفضل؛ إذ يجب أن تكون كبيرة لحماية عينيك من أضرار أشعة الشمس. فكِّر في استخدام نظارات شمسية كبيرة الحجم أو ذات تصميم ملتف على الجانبين، للحد من دخول الأشعة فوق البنفسجية من الجانب.

6. لون العدسة لا يهم للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. فالنظارات الشمسية ذات العدسات الملونة (مثل الكهرمانية أو الرمادية) لا تحجب مزيداً من أشعة الشمس. ومع ذلك، يمكن أن توفر العدسات ذات اللون البني أو الوردي تبايناً أكبر. وغالباً ما يجد الرياضيون الذين يمارسون رياضات مثل الغولف أو البيسبول هذا التباين الإضافي مفيداً. واللمسات النهائية العاكسة عبارة عن طبقات رقيقة من الطلاء المعدني تُغطى بها عدسات النظارات الشمسية العادية. وهي تُقلل من كمية الضوء المرئي الذي يدخل عينيك. ومع ذلك، لا تفترض أنها ستحميك تماماً من الأشعة فوق البنفسجية.

تضرُّر أنسجة سطح العين والقرنية والعدسة يؤدي إلى أمراض مثل التنكس البقعي

شراء النظارات الشمسية

7. فكِّر في الحماية من الصدمات عند شراء النظارات الشمسية. وفي الولايات المتحدة، يجب أن تستوفي جميع النظارات الشمسية معايير السلامة من الصدمات الصادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA). وعلى الرغم من عدم وجود عدسة غير قابلة للكسر تماماً، فإن العدسات البلاستيكية أقل عرضة للكسر من العدسات الزجاجية. وتُصنع معظم عدسات النظارات الشمسية التي تُصرف من دون وصفة طبية من نوع من البلاستيك. وللرياضة، تعدُّ النظارات الشمسية البلاستيكية المصنوعة من البولي كربونات خياراً جيداً. ولكن إذا كانت غير مطلية، فإنها تُخدش بسهولة. عادة ما تأتي عدسات البولي كربونات بطبقة مقاومة للخدش.

8. السعر لا علاقة له بالحماية. وليس بالضرورة أن تكون النظارات الشمسية باهظة الثمن لتكون آمنة وفعالة. والنظارات الشمسية المتوفرة في الصيدليات، والمُصنَّفة على أنها مانعة للأشعة فوق البنفسجية بنسبة مائة في المائة، تُعدّ خياراً أفضل من النظارات الشمسية المصممة من دون حماية. ويتساءل بعض الناس عما إذا كانت النظارات الشمسية القديمة لا تزال تحمي العينين من الأشعة فوق البنفسجية. وللإجابة: لم تُثبت البحوث ما إذا كانت حماية الأشعة فوق البنفسجية تتلاشى مع مرور الوقت. ولكن يُمكنك فحص نظارتك الشمسية. ببساطة، اصطحب نظارتك الشمسية إلى متجر بصريات مُزوَّد بجهاز قياس الأشعة فوق البنفسجية، للتحقق من مستوى الحماية.

9. هناك ظروف قد لا تُجدي فيها النظارات الشمسية نفعاً. فالنظارات الشمسية العادية لا تحمي عينيك من بعض مصادر الضوء، بما في ذلك أسرَّة التسمير، وحقول الثلج، واللحام القوسي. ستحتاج إلى فلاتر (مرشحات) عدسات خاصة لهذه الحالات القصوى. كما أن النظارات الشمسية لا تحميك إذا حدَّقت مباشرة في الشمس؛ إذ يمكن أن يُسبب النظر إلى أي من مصادر الضوء هذه دون حماية العين المناسبة، التهاب القرنية الضوئي.

والتهاب القرنية الضوئي خطير ومؤلم، وقد يُلحق الضرر بشبكية العين، ما يؤدي إلى فقدان دائم للرؤية المركزية. استشر طبيب العيون ليُوصيك بحماية العين المناسبة في الحالات الخاصة.

* استشارية في الباطنية.


مقالات ذات صلة

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

صحتك يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

رغم فوائد الشاي الأخضر الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية، فهي تحتوي على نِسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

هل المشي يعوض عن ممارسة التمارين الرياضية؟

تعد ممارسة رياضة المشي بشكل دائم وسيلة للحصول على فوائد صحية عديدة، منها تعزيز فقدان الوزن وتحسين المزاج.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم (رويترز)

تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يبطئ علامات الشيخوخة

أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة يومياً قد يُبطئ الساعة البيولوجية للجسم ويؤدي إلى شيخوخة أكثر صحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
TT

مكملات غذائية وأطعمة لا تتناولها مع الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)
يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم (بيكسباي)

يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية شيوعاً حول العالم، لما يحتويه من مضادات أكسدة قوية قد تساعد في دعم صحة القلب وتعزيز المناعة وتحسين التمثيل الغذائي.

لكن رغم فوائده الكثيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناوله مع بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية قد يقلل فائدته أو يسبب آثاراً جانبية غير مرغوبة.

وفيما يلي أبرز خمسة مكملات غذائية وأطعمة يُفضّل تجنبها عند شرب الشاي الأخضر، وفقاً لما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

مكملات الحديد

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية مثل البوليفينولات والتانينات، وهي مواد قد ترتبط بالحديد وتمنع امتصاصه في الجسم.

ويشير بعض الدراسات إلى أن شرب الشاي الأخضر مع مكملات الحديد قد يقلل امتصاصها بنسبة تصل إلى 90 في المائة، لذلك يُنصح بالانتظار ساعة إلى ساعتين بعد تناول مكملات الحديد قبل شرب الشاي الأخضر.

مكملات حمض الفوليك

قد تؤثر مركبات الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر على امتصاص حمض الفوليك؛ وهو عنصر ضروري لنمو الخلايا وتكوين الأنبوب العصبي. وتحتاج الحوامل إلى مستويات أعلى من حمض الفوليك لتعزيز نمو الجنين بشكل صحي، وتقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي.

فإذا كنتِ حاملاً، فاستشيري طبيبكِ لمعرفة ما إذا كان الشاي الأخضر آمناً لك.

مكملات الكافيين

يحتوي الشاي الأخضر، بشكل طبيعي، على الكافيين، لذلك فإن تناوله مع مكملات الكافيين أو مع مشروبات أخرى غنية بالكافيين مثل القهوة، قد يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم والقلق والصداع. ويُنصح بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي للكافيين 400 ميلليغرام.

الأطعمة الغنية بالحديد

تناول الشاي الأخضر أثناء الوجبات قد يعوق امتصاص الحديد الموجود في بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والسبانخ والبقوليات والحبوب المدعمة والمحار.

ويُفضل شرب الشاي الأخضر بعد الوجبة بساعة أو ساعتين.

الأطعمة الحارة أو الحمضية

يحتوي الشاي الأخضر على مركباتٍ قد تؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، ما يزيد احتمال حرقة المعدة أو الارتجاع الحمضي، خاصة عند تناوله مع الأطعمة الحارة أو الحمضية.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام؟

قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)
قِطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

تحظى الشوكولاته الداكنة باهتمام متزايد من الباحثين وخبراء التغذية؛ لما قد تحمله من فوائد صحية. فبفضل احتوائها على نسب عالية من الكاكاو ومضادات الأكسدة، تشير دراساتٌ إلى أن تناولها باعتدال قد يسهم في دعم صحة القلب وتحسين المزاج، وحتى تقليل الالتهابات بالجسم.

في هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي أبرز التأثيرات التي قد تحدث بالجسم عند تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام.

حماية صحة القلب

الشوكولاته الداكنة غنية بمركبات طبيعية تسمى الفلافانول، والتي تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم وتقليل الالتهابات.

وأظهرت دراسة علمية أن تناول كميات أكبر من الشوكولاته الداكنة مرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 37 في المائة، وخطر السكتة الدماغية بنسبة 29 في المائة.

تحسين مستويات الكوليسترول

قد تُفيد الشوكولاته الداكنة في تحسين مستوى الدهون بالدم.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول غرامين من الشوكولاته الداكنة يومياً لمدة 6 أشهر قد يُحسّن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

تقليل خطر الإصابة بالسكري

تناول الشوكولاته الداكنة بانتظام قد يُحسّن مستويات السكر في الدم ومقاومة الإنسولين، مما قد يساعد على إدارة مرض السكري أو تقليل احتمالية الإصابة به.

تعزيز صحة الأمعاء

تشير الأبحاث إلى أن الشوكولاته الداكنة لها تأثير مُحفّز لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتُعيد هيكلة تنوّع وتكوين ميكروبيوم الأمعاء، الذي يلعب دوراً حيوياً في الصحة العامة وفي الوقاية من الأمراض.

تحسين المزاج

قد تُحسّن الشوكولاته الداكنة المزاج، ربما بسبب تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء.

ويرتبط تنوّع ميكروبات الأمعاء بزيادة المشاعر الإيجابية وتقليل الشعور بالوحدة.

تخفيف التوتر

تحتوي الشوكولاته الداكنة على مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تساعد على خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، سواء أكنت بصحة جيدة أم تحت ضغط شديد.

تعزيز وظائف الدماغ

الفلافونويد في الكاكاو يحمي الخلايا العصبية ويعزز الوظائف الإدراكية، كما يحسّن تدفق الدم إلى الدماغ، وقد يقدم حماية ضد أمراض مثل ألزهايمر وباركنسون.

تقوية جهاز المناعة

قد تساعد مضادات الأكسدة في الشوكولاته الداكنة على تقليل تلف الخلايا، مما يُساعد على الوقاية من عدد من الأمراض، بما في ذلك السرطان وأمراض الشيخوخة.


هل المشي يعوض عن ممارسة التمارين الرياضية؟

النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
TT

هل المشي يعوض عن ممارسة التمارين الرياضية؟

النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)
النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع مفيد لصحة مرضى القلب (جامعة شيكاغو)

تعد ممارسة رياضة المشي بشكل دائم وسيلة للحصول على فوائد صحية عديدة، منها تعزيز فقدان الوزن وتحسين المزاج.

وقال موقع «ايتنج ويل» إن المشي يُعدّ تمريناً فعالاً، سواءً كان المشي العادي أو زدت من سرعته مثل الجري السريع، وركوب الدراجات وغيرها.

ونقل الموقع عن المدرب أوستن جونسون، قوله إن «المشي فعّال جداً في البداية لبناء مستوى أساسي من لياقة القلب والأوعية الدموية، وهو شكل رائع من التمارين، خاصةً لمن لم يمارسوا الرياضة من قبل أو لمن يرغبون في بدء برنامج جري».

وأضاف أنه بالنسبة لهذين النوعين من ممارسي الرياضة، من المهم البدء بتمارين خفيفة لتجنب الإصابات، والمشي هو الطريقة الأمثل لذلك.

واستعرض الموقع أسباباً تجعل المشي نشاطاً بدنياً ممتازاً ومنها أنه يُحسّن مستوى السكر في الدم حيث قد تساعد نزهة قصيرة حول المنزل بعد تناول الطعام في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، خاصةً إذا كنت مصاباً بداء السكري من النوع الثاني.

وتُشير البيانات إلى أن المشي لمدة 30 دقيقة بعد تناول الطعام يُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، وقد يكون وسيلة بسيطة لتحسين الصحة في الحياة اليومية.

وأوضح الدكتور أندرو رينولدز أن «خلال المشي يستخدم الإنسان عضلات كبيرة في الساقين والجذع، ما يتطلب الكثير من الطاقة، وللحصول على هذه الطاقة، تعمل العضلات على سحب السكر من الدورة الدموية، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم».

ويضيف أن المشي بعد الوجبات قد يساعد أيضاً في الوقاية من مرض السكري.

وكذلك المشي يفيد القلب، وتشير البيانات إلى أنه يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الوفاة لأي سبب أو بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن المشي 3867 خطوة على الأقل يومياً يقلل من خطر الوفاة بشكل عام، بينما يكفي 2337 خطوة فقط يومياً لتقليل خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية تحديداً. وكلما زاد عدد خطواتك عن هذه الأرقام، زادت فوائد المشي لصحتك.

المشي من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية (جامعة تكساس إيه آند إم)

وكذلك يُقلل المشي من خطر الإصابة بالخرف حيث يُفيد الدماغ، خاصةً لكبار السن الأصحاء الذين لا يعانون من الخرف.

وتشير الأبحاث إلى أن المشي، وخاصةً بوتيرة سريعة والبدء به في منتصف العمر، يرتبط بتحسين الذاكرة مع مرور الوقت.

وينطبق هذا بشكل خاص على الذاكرة العرضية، التي تُساعدنا على استرجاع أحداث وتجارب مُحددة، والتي غالباً ما تتأثر بمرض ألزهايمر.

وقد يعود ذلك إلى أن المشي يُحسّن تدفق الدم، مما يُساعد على تحسين الإدراك، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتفسير فوائد المشي المذهلة لصحة الدماغ.

ويُعدّ المشي طريقة سهلة لإضافة المزيد من التمارين الهوائية إلى يومك، مما يُساعد على تقوية جسمك وعقلك على المدى الطويل.

وأيضا يُعزز المشي فقدان الوزن، فعلى الرغم من أنه يُغفل عنه أحياناً، فإن المشي وسيلة رائعة لممارسة المزيد من التمارين الرياضية، بل ويمكن أن يُساعدك على فقدان الوزن.

ويُعدّ زيادة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن من الاستراتيجيات الأساسية عند السعي لإنقاص الوزن.

وهناك فائدة أخرى، حيث يُمكن للتمارين المنتظمة، كالمشي، أن تُحسّن مزاجك، على الفور وعلى المدى الطويل.

ويميل الأشخاص الذين يمارسون المشي بانتظام إلى الشعور بتحسن عاطفي مقارنةً بمن لا يمارسونه ومن المثير للاهتمام أن عدد مرات المشي أسبوعياً أهم للصحة النفسية من مدة المشي.

وإضافةً إلى ذلك، يُساعدك الخروج للمشي على قضاء المزيد من الوقت في أجواء طبيعية، وهو ما ثبتت فوائده للصحة النفسية، وقد يُساعد في تخفيف التوتر.

ويساعد المشي على انخفاض خطر الوفاة المبكرة، ولتحسين متوسط العمر المتوقع، ترتبط كل زيادة قدرها 1000 خطوة في عدد خطوات المشي اليومية - حتى 4500 خطوة يومياً - بانخفاض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 28 في المائة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، والكلية الأميركية للطب الرياضي، بأن يسعى البالغون إلى ممارسة 150 دقيقة من التمارين الرياضية متوسطة الشدة أسبوعياً للحفاظ على الصحة، و300 دقيقة أسبوعياً لإنقاص الوزن.

والمشي متوسط الشدة هو المشي بخطى سريعة، ويتراوح عادةً بين 3 إلى 4 أميال في الساعة لمعظم الأفراد الذين لا يعانون من إصابات أو أمراض.