9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

لحماية العينين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية
TT

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

إن ارتداء النظارات الشمسية جزء أساسي من الحماية الشاملة من الأشعة فوق البنفسجية، والعناية بالعين. ويُعد ارتداء النظارات الشمسية وسيلة سهلة وفعالة لتحسين الرؤية وحياة أفضل لسنوات قادمة.

أساسيات حماية العين

وتقول «الأكاديمية الأميركية لطب العيون» (American Academy of Ophthalmology): «النظارات الشمسية من أساسيات العناية بالعين. فهي تساعد على تقليل سطوع الشمس وحماية عينيك ورؤيتك في جميع الفصول. والنظارات الشمسية أكثر من مجرد إكسسوارات أنيقة، فهي تحمي عينيك من الأشعة فوق البنفسجية (UV)، وهي الطاقة الإشعاعية التي تنتجها الشمس. وهذه الأشعة -بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة- تُلحق الضرر بأنسجة سطح العين والقرنية والعدسة. ويمكن أن يؤدي هذا الضرر إلى إعتام عدسة العين، والتنكس البقعي، وغيرها من أمراض العين التي تُسبب فقدان البصر».

ومن جهتها توضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) قائلة: «احمِ عينيك بالنظارات الشمسية؛ إذ يزيد انعكاس ضوء الشمس على الرمال أو الماء أو حتى الثلج من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض العين. بعض النظارات الشمسية قد تساعد في حماية عينيك».

وتفيد الإحصائيات في الولايات المتحدة بأن معظم البالغين الأميركيين يدركون الدور الوظيفي للنظارات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية. وفي الواقع، أفاد 72 في المائة من البالغين بأنهم يرتدون النظارات الشمسية بشكل أساسي للمساعدة على الرؤية بشكل أفضل، عندما تكون الشمس شديدة السطوع، بينما أفاد 62 في المائة بأنهم يستخدمون النظارات الشمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وبالمثل، أفاد البالغون بأن النظارات الشمسية تلعب دوراً حاسماً في روتين الحماية من الشمس؛ حيث قال 7 من كل 10 بالغين إنهم يرتدون النظارات الشمسية دائماً، أو معظم الوقت، أو بعض الوقت، عند قضاء الوقت في الخارج.

وعلى الرغم من أن البالغين أقل ميلاً لارتداء النظارات الشمسية في أثناء ممارسة الرياضة (20 في المائة)، فإن 3 من كل 10 (29 في المائة) يقولون إنهم يمتلكون نظارات شمسية رياضية. وعند اختيار نظارات شمسية جديدة، يقول البالغون إن الملاءمة والراحة (82 في المائة)، والمتانة (74 في المائة)، والأداء والوظيفة (74 في المائة)، والسعر (73 في المائة) هي العوامل الأكثر أهمية.

نصائح انتقاء النظارات الشمسية

وضمن نصائحها بعنوان «نصائح لاختيار النظارات الشمسية»، تفيد الأكاديمية الأميركية لطب العيون قائلة: «للحفاظ على صحة عينيك، ضع هذه النصائح في اعتبارك عند شراء النظارات الشمسية». وذكرت العناصر الـ9 التالية:

1. لا ترضَ بأقل من حماية مائة في المائة من الأشعة فوق البنفسجية. وعند شراء نظارات شمسية، تأكد من وجود ملصق أو بطاقة تعريفية عليها تفيد بأنها توفر حماية مائة في المائة من جميع أنواع الأشعة فوق البنفسجية. ويحمل بعض الملصقات التعريفية عبارة «امتصاص للأشعة فوق البنفسجية حتى 400 نانومتر»، وهو ما يعني امتصاصاً كاملاً للأشعة فوق البنفسجية.

2. لا تعني قتامة عدسة النظارات الشمسية بالضرورة أنها توفر حماية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية. ذلك أنه عند البحث عن نظارات شمسية، لا تنخدع بالاعتقاد بأنه كلما كانت العدسات داكنة، كانت أكثر أماناً لعينيك، فالنظارات الشمسية التي توفر حماية مائة في المائة من الأشعة فوق البنفسجية فقط، هي التي توفر الأمان الذي تحتاجه. وتذكَّر أن العدسات الداكنة جداً قد تبدو رائعة، ولكنها لا تحجب بالضرورة مزيداً من الأشعة فوق البنفسجية.

3. العدسات المستقطبة تقلل من الوهج، ولكنها لا تحجب الأشعة فوق البنفسجية. وهي تخفف من الوهج المنعكس عن الأسطح العاكسة، مثل الماء أو الطرق. ولا يوفر الاستقطاب بحد ذاته حماية من الأشعة فوق البنفسجية؛ بل يوفر تجربة أفضل لبعض الأنشطة، مثل القيادة وركوب القوارب ولعب الغولف. ويمكن صنع العدسات المستقطبة بمادة مانعة للأشعة فوق البنفسجية. لذا تحقق من ملصق النظارات الشمسية المستقطبة، للتأكد من أنها توفر أقصى حماية من الأشعة فوق البنفسجية.

خطوات التحقق من جودة النظارات

4. تحقق من جودة العدسات عند التسوق؛ حيث يمكنك التأكد من جودة عدسات النظارات الشمسية غير الطبية باتباع الخطوات التالية:

- انظر إلى شيء ذي نمط مستطيل، مثل أرضية مبلطة.

- أمسك النظارة على مسافة مريحة من وجهك وغطِّ إحدى عينيك.

- حرِّك النظارة ببطء من جانب إلى آخر، ثم لأعلى ولأسفل، مع النظر من خلال العدسات.

- إذا بقيت الخطوط المستطيلة مستقيمة، فالعدسات سليمة. أما إذا كانت الخطوط متموجة أو متذبذبة (خصوصاً في منتصف العدسة)، فجرِّب نظارة أخرى.

5. عدسات النظارات الشمسية الأكبر حجماً أفضل؛ إذ يجب أن تكون كبيرة لحماية عينيك من أضرار أشعة الشمس. فكِّر في استخدام نظارات شمسية كبيرة الحجم أو ذات تصميم ملتف على الجانبين، للحد من دخول الأشعة فوق البنفسجية من الجانب.

6. لون العدسة لا يهم للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. فالنظارات الشمسية ذات العدسات الملونة (مثل الكهرمانية أو الرمادية) لا تحجب مزيداً من أشعة الشمس. ومع ذلك، يمكن أن توفر العدسات ذات اللون البني أو الوردي تبايناً أكبر. وغالباً ما يجد الرياضيون الذين يمارسون رياضات مثل الغولف أو البيسبول هذا التباين الإضافي مفيداً. واللمسات النهائية العاكسة عبارة عن طبقات رقيقة من الطلاء المعدني تُغطى بها عدسات النظارات الشمسية العادية. وهي تُقلل من كمية الضوء المرئي الذي يدخل عينيك. ومع ذلك، لا تفترض أنها ستحميك تماماً من الأشعة فوق البنفسجية.

تضرُّر أنسجة سطح العين والقرنية والعدسة يؤدي إلى أمراض مثل التنكس البقعي

شراء النظارات الشمسية

7. فكِّر في الحماية من الصدمات عند شراء النظارات الشمسية. وفي الولايات المتحدة، يجب أن تستوفي جميع النظارات الشمسية معايير السلامة من الصدمات الصادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA). وعلى الرغم من عدم وجود عدسة غير قابلة للكسر تماماً، فإن العدسات البلاستيكية أقل عرضة للكسر من العدسات الزجاجية. وتُصنع معظم عدسات النظارات الشمسية التي تُصرف من دون وصفة طبية من نوع من البلاستيك. وللرياضة، تعدُّ النظارات الشمسية البلاستيكية المصنوعة من البولي كربونات خياراً جيداً. ولكن إذا كانت غير مطلية، فإنها تُخدش بسهولة. عادة ما تأتي عدسات البولي كربونات بطبقة مقاومة للخدش.

8. السعر لا علاقة له بالحماية. وليس بالضرورة أن تكون النظارات الشمسية باهظة الثمن لتكون آمنة وفعالة. والنظارات الشمسية المتوفرة في الصيدليات، والمُصنَّفة على أنها مانعة للأشعة فوق البنفسجية بنسبة مائة في المائة، تُعدّ خياراً أفضل من النظارات الشمسية المصممة من دون حماية. ويتساءل بعض الناس عما إذا كانت النظارات الشمسية القديمة لا تزال تحمي العينين من الأشعة فوق البنفسجية. وللإجابة: لم تُثبت البحوث ما إذا كانت حماية الأشعة فوق البنفسجية تتلاشى مع مرور الوقت. ولكن يُمكنك فحص نظارتك الشمسية. ببساطة، اصطحب نظارتك الشمسية إلى متجر بصريات مُزوَّد بجهاز قياس الأشعة فوق البنفسجية، للتحقق من مستوى الحماية.

9. هناك ظروف قد لا تُجدي فيها النظارات الشمسية نفعاً. فالنظارات الشمسية العادية لا تحمي عينيك من بعض مصادر الضوء، بما في ذلك أسرَّة التسمير، وحقول الثلج، واللحام القوسي. ستحتاج إلى فلاتر (مرشحات) عدسات خاصة لهذه الحالات القصوى. كما أن النظارات الشمسية لا تحميك إذا حدَّقت مباشرة في الشمس؛ إذ يمكن أن يُسبب النظر إلى أي من مصادر الضوء هذه دون حماية العين المناسبة، التهاب القرنية الضوئي.

والتهاب القرنية الضوئي خطير ومؤلم، وقد يُلحق الضرر بشبكية العين، ما يؤدي إلى فقدان دائم للرؤية المركزية. استشر طبيب العيون ليُوصيك بحماية العين المناسبة في الحالات الخاصة.

* استشارية في الباطنية.


مقالات ذات صلة

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

صحتك للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

يلعب الجهاز الهضمي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، إذ لا يقتصر عمله على هضم الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

يُعدّ فيتامينا «د 3» D3 و«ك 2» K2 من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يؤدي كل منهما دوراً مختلفاً ومتكاملاً في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)

5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

مع اقتراب فصل الصيف، يتزايد الإقبال على الحميات الغذائية، وتتجدد الرغبة في تحسين المظهر وتعزيز الصحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تقليل غسل الشعر يمكن أن يساهم في الحد من دهنيته (بيكسلز)

ماذا يحدث لشعرك عند غسله مرة واحدة فقط في الأسبوع؟

يُعدّ عدد مرات غسل الشعر من العوامل الأساسية التي تؤثر في صحة فروة الرأس وجمال الشعر، إلا أن الاختيار الأمثل لا يخضع لقاعدة واحدة تناسب الجميع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك شخص يسكب الحليب في كوب كبير (بيكسلز)

كم ساعة يمكن ترك الحليب خارج الثلاجة قبل أن يفسد؟

يُعد الحليب من المواد الغذائية الحساسة التي تتأثر بسرعة بالظروف المحيطة، خصوصاً درجة الحرارة. ومع أن كثيرين قد يتركونه خارج الثلاجة لفترة دون انتباه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
TT

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)

يلعب الجهاز الهضمي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، إذ لا يقتصر عمله على هضم الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية الضرورية، والتخلص من الفضلات، ودعم جهاز المناعة. ومع نمط الحياة السريع والعادات الغذائية غير المتوازنة، تزداد مشكلات الهضم شيوعاً، مثل الانتفاخ، والإمساك، وحرقة المعدة. لذلك، فإن تبنّي بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي وتعزيز الراحة العامة، وفقاً لموقع «ويب ميد».

فوائد الألياف

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، والتي تتراوح بين 20 و35 غراماً، يُنصح باختيار الأطعمة النباتية مثل الكرز، والعنب، والفلفل الحلو المقرمش، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والمكسرات. تسهم هذه الأطعمة في تحسين عملية الهضم والتخفيف من الإمساك، كما تدعم صحة القلب وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. إضافة إلى ذلك، فإنها تمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول، ما يساعد على تقليل كميات الطعام المتناولة، وهو أمر مفيد لمن يسعون إلى التحكم في أوزانهم.

مضغ العلكة

للتخفيف من حرقة المعدة يساعد مضغ العلكة على تحفيز إفراز اللعاب، الذي يعمل بدوره على معادلة الحموضة في المعدة، مما يخفف من أعراض الحرقة. ومع ذلك، قد تتسبب نكهات النعناع الفلفلي أو النعناع الأخضر في تهيّج الحالة لدى بعض الأشخاص، لذا يُفضّل اختيار نكهات أخرى. كما ينبغي تجنب هذه الطريقة إذا كانت تؤدي إلى ابتلاع الهواء، لأن ذلك قد يسبب التجشؤ والشعور بالانتفاخ.

بضعة كيلوغرامات تُحدث فرقاً

حتى فقدان كمية بسيطة من الوزن الزائد، خاصة في منطقة البطن، يمكن أن يخفف من أعراض مثل حرقة المعدة والغازات والتجشؤ. ويمكن للطبيب أن يساعد في وضع خطة غذائية متوازنة وبرنامج تمارين مناسب، بما يحقق هدف إنقاص الوزن بطريقة صحية وآمنة.

قلّل حجم وجباتك

يُعد تقليل حجم الوجبات من الطرق الفعالة للوقاية من عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة. يُفضّل تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة بدلاً من وجبات كبيرة، مع الحرص على تناول الطعام ببطء، لأن الشعور بالشبع يحتاج إلى وقت. هذه العادة تساعد أيضاً على تجنب الإفراط في تناول الطعام دون وعي.

حافظ على رطوبة جسمك

تلعب السوائل دوراً مهماً في مساعدة الجسم على التخلص من الفضلات والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. ويمكن الحصول على هذه السوائل من الماء، والعصائر، والشاي، إضافة إلى بعض الأطعمة الغنية بالماء. وليس من الضروري الالتزام بقاعدة «ثمانية أكواب يومياً» للجميع، إذ تختلف الاحتياجات من شخص لآخر، لذا يمكن استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.

تحرّك للتخلص من الانتفاخ

يساعد النشاط البدني المنتظم في تحسين عمل الجهاز الهضمي والتخفيف من العديد من المشكلات البسيطة، مثل الانتفاخ والإمساك. فالتمارين تعزز حركة الأمعاء وتسهّل عملية التخلص من الفضلات، كما تسهم في تقليل التوتر، الذي يُعد من العوامل المؤثرة سلباً في صحة الجهاز الهضمي.

جرّب البروبيوتيك

البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة توجد في بعض الأطعمة مثل الزبادي، وكذلك في بعض العصائر والوجبات الخفيفة والمكملات الغذائية. وتشير الدراسات إلى أنها قد تكون مفيدة في حالات مثل الإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض التهاب الأمعاء. ومع ذلك، لا يزال تحديد الأنواع الأكثر فاعلية والجرعات المناسبة لكل حالة قيد البحث، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.

التوتر وعلاقته بصحة الجهاز الهضمي

يرتبط الدماغ والجهاز الهضمي ارتباطاً وثيقاً، لذلك قد يؤدي التوتر إلى تفاقم مشكلات مثل متلازمة القولون العصبي والقرحة. وربما لاحظت بنفسك كيف يؤثر الضغط النفسي في معدتك. لذا، من المهم الاهتمام بالصحة النفسية من خلال ممارسة الرياضة، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل.

انتبه لنظامك الغذائي

من المهم التعرف على الأطعمة التي قد تسبب لك انزعاجاً والعمل على تقليلها أو تجنبها. فبعض الأشخاص يعانون من الغازات بسبب أطعمة مثل الفول والمشروبات الغازية، بينما قد تسبب الأطعمة الدهنية، مثل المقليات والجبن، مشكلات لدى آخرين. كما يمكن أن تؤدي الأطعمة الحمضية، مثل الحمضيات والقهوة والشاي والطماطم، إلى تفاقم الأعراض لدى بعض الناس.

قلّل من الملح

قد يؤدي استهلاك كميات زائدة من الملح، حتى وإن كانت بسيطة، إلى احتباس السوائل والشعور بالانتفاخ. وغالباً ما يأتي هذا الملح من مصادر غير متوقعة، مثل الوجبات الخفيفة الجاهزة أو الحبوب المعلبة، إلى جانب الملح المضاف أثناء الطهي. لذلك، من المهم قراءة الملصقات الغذائية والانتباه إلى كمية الصوديوم في الحصة الواحدة، والعمل على تقليل استهلاكه قدر الإمكان.


الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
TT

الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

يُعدّ فيتامينا «د 3» D3 و«ك 2» K2 من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يؤدي كل منهما دوراً مختلفاً ومتكاملاً في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم. وتشير الدراسات إلى أن الجمع بينهما قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

دور فيتامين «د 3» في تقوية العظام

يُعرف فيتامين «د 3» بأنه الشكل الذي ينتجه الجسم عند تعرّض الجلد لأشعة الشمس، كما أنه الشكل الأكثر استخداماً في المكملات الغذائية. وتتمثل وظيفته الأساسية في زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة، ما يساعد على المحافظة على المستويات الطبيعية للكالسيوم والفوسفور في الدم.

كما يساهم فيتامين «د 3» في عملية إعادة بناء العظام وتمعدنها، وهي العملية التي تُضاف خلالها المعادن الضرورية إلى النسيج العظمي. ويُعد نقص هذا الفيتامين شائعاً لدى كبار السن والأشخاص الذين يقضون وقتاً محدوداً في الهواء الطلق أو يعيشون في مناطق تقل فيها أشعة الشمس.

وتشير الأبحاث إلى أن فيتامين «د 3» أكثر فاعلية من فيتامين «د 2» في رفع مستويات فيتامين «د» في الدم والحفاظ عليها لفترات أطول.

كيف يساعد «ك 2» على الاستفادة من الكالسيوم؟

في المقابل، يعمل فيتامين «ك 2» على توجيه الكالسيوم إلى المكان الصحيح داخل الجسم. فبينما يزيد «د 3» كمية الكالسيوم الممتص من الغذاء، يساعد «ك 2» على تثبيت هذا الكالسيوم داخل العظام.

ويحقق ذلك من خلال تنشيط بروتينات مهمة، أبرزها بروتين «أوستيوكالسين»، الذي يسمح بارتباط الكالسيوم بالمصفوفة العظمية ويعزز قوة الهيكل العظمي. كما يساهم «ك 2» في تنظيم عملية تجديد العظام واستبدال الأنسجة القديمة بأخرى جديدة.

فوائد الجمع بين «د 3» و«ك 2»

عند تناول الفيتامينين معاً، يتحقق تكامل في عملهما؛ إذ يرفع «د 3» امتصاص الكالسيوم، بينما يضمن «ك 2» استخدامه بصورة صحيحة داخل العظام بدلاً من تراكمه في الأنسجة الرخوة.

وتُظهر الدراسات أن هذا المزيج قد يساعد على تحسين كثافة العظام وتقليل خطر الكسور، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث. كما يرتبط انخفاض مستويات الفيتامينين بزيادة احتمالات ضعف العظام والكسور.

متى تنبغي استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه المكملات، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون نقصاً في فيتامين «د»، أو يتناولون مميعات الدم، أو لديهم أمراض في الكلى أو الغدد جارات الدرقية. وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات مخبرية لتحديد الحاجة الفعلية للمكملات والجرعات المناسبة لكل حالة.


5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)
التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)
TT

5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)
التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)

مع اقتراب فصل الصيف، يتزايد الإقبال على الحميات الغذائية، وتتجدد الرغبة في تحسين المظهر وتعزيز الصحة. يضع كثيرون أهدافاً طموحة، ويبدأون أنظمة غذائية بحماس كبير والتزام صارم، وغالباً ما يتبنون حميات جديدة قائمة على التقييد. غير أن هذا الحماس الأولي لا يستمر طويلاً في كثير من الأحيان؛ إذ سرعان ما تتعثر هذه الأنظمة أو تفشل، بل قد تأتي بنتائج عكسية. فما يبدو في البداية خياراً صحياً قد يتحول إلى سبب لاختلال التوازن الغذائي، وتوتر العلاقة مع الطعام، فضلاً عن تكاليف مالية غير مبررة.

إذا كنت قد مررت بهذه التجربة، أو بدأت تشعر بمؤشرات مشابهة، فثمة جانب مطمئن: يمكنك حماية صحتك هذا العام -وكذلك ميزانيتك- من الوقوع في فخ الحميات غير المدروسة. ويُعد اللجوء إلى اختصاصي تغذية معتمد خطوة مهمة، كما أن الانتباه إلى بعض العلامات التحذيرية قد يساعدك في تقييم نظامك الغذائي بوعي أكبر. فإذا لاحظت تكرار هذه المؤشرات فقد يكون من الحكمة إعادة النظر في خطتك الغذائية.

وفيما يلي أبرز العلامات التحذيرية التي ينبغي الانتباه إليها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. تقييد مجموعات غذائية كاملة

الأنظمة الغذائية التي تستبعد فئات كاملة من العناصر الغذائية قد تؤدي إلى مشكلات صحية بدلاً من حلها. فحرمان الجسم من المغذيات الكبرى، مثل الكربوهيدرات أو الدهون، قد يسبّب نقصاً غذائياً ملحوظاً، إلى جانب التأثير السلبي على متعة تناول الطعام. وباستثناء حالات الحساسية أو التوصيات الطبية الخاصة، لا يُنصح عادةً بمنع أطعمة بعينها بشكل صارم، لأن ذلك غالباً ما يولّد رغبة مفرطة في تناولها، وقد يصل إلى حد الهوس الذهني. في المقابل، يقوم النظام الغذائي المتوازن على التنوع والاعتدال، لا الإقصاء والتقييد.

2. الترويج لمصطلحات رائجة مثل «التنظيف» و«إزالة السموم» و«إعادة الضبط»

يميل بعض الأنظمة الغذائية إلى استخدام مصطلحات جذابة تُوحي بإحداث «تحول جذري» في الجسم، مثل «تنظيف الجسم» أو «إزالة السموم». إلا أن الجسم البشري لا يحتاج إلى مثل هذه العمليات المزعومة؛ إذ تقوم الكبد والكلى بوظيفة تنقية الجسم بكفاءة عالية بشكل طبيعي. لذلك، عند مواجهة مثل هذه الادعاءات، يجدر التساؤل عن مدى صحتها، والنظر في الأدلة العلمية الداعمة لها، إن وجدت. وغالباً ما تعتمد هذه الأنظمة ببساطة على زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات، وهو أمر يمكن تحقيقه ضمن نظام غذائي متوازن دون اللجوء إلى قيود صارمة أو شعارات تسويقية.

3. الترويج لمكملات غذائية مرافقة للنظام

تُستخدم المكملات الغذائية عادةً لتعويض نقص محدد لدى أشخاص لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من خلال الطعام وحده. أما النظام الغذائي الصحي فلا يفترض أن يعتمد على منتجات إضافية غير ضرورية. فإذا كان نجاح الحمية مشروطاً باستخدام مكملات معينة -لا سيما تلك التي يروّج لها القائمون على النظام نفسه- فذلك قد يشير إلى دافع تجاري أكثر منه صحي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرقابة على جودة المكملات الغذائية محدودة في كثير من الأحيان، مما يجعل تقييم سلامتها أمراً صعباً. لذلك، يُنصح دائماً باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل تناول أي مكمل.

4. تقديم وعود بنتائج خلال مدة محددة

التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة، مثل العمر، والوراثة، ونمط الحياة، والحالة الصحية. لذلك، فإن الأنظمة التي تعد بنتائج موحدة لجميع الأشخاص خلال فترة محددة -مثل خسارة الوزن خلال 30 يوماً- غالباً ما تكون مضللة، فاستجابة الأجسام تختلف بطبيعتها، وقد تكون هذه الجداول الزمنية غير واقعية، بل قد تفرض ضغوطاً غير صحية. ورغم الإغراء الذي تمثله النتائج السريعة، فإن بناء عادات غذائية سليمة ومستدامة يتطلّب وقتاً وتدرجاً، لا حلولاً سريعة ومؤقتة.

5. غياب الاستدامة على المدى الطويل

تُعدّ الاستدامة من أهم معايير نجاح أي نظام غذائي. وقد يكون النظام غير مناسب إذا صُمّم للاستخدام المؤقت مع الحاجة إلى تكراره مراراً، أو إذا تطلّب وقتاً أو جهداً أو تكلفة تفوق إمكاناتك. كما أن استبعاد أطعمة ذات قيمة ثقافية أو شخصية قد يجعل الالتزام به أكثر صعوبة. في النهاية، يظل كل شخص الأدرى بجسده وظروفه. فإذا شعرت أن النظام مرهق أو غير واقعي على المدى الطويل، فمن المرجح أنه كذلك. والأفضل في هذه الحالة هو تبني ما يناسبك من عادات صحية ضمنه، وترك ما لا يتوافق مع نمط حياتك.