بدانة الأمهات تزيد مخاطر إصابة الأطفال بالصرع والإعاقة

تؤدي أيضاً إلى ارتفاع معدَّل التشوهات الخلقية لدى الرضَّع

بدانة الأمهات تزيد مخاطر إصابة الأطفال بالصرع والإعاقة
TT

بدانة الأمهات تزيد مخاطر إصابة الأطفال بالصرع والإعاقة

بدانة الأمهات تزيد مخاطر إصابة الأطفال بالصرع والإعاقة

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في منتصف شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي في «المجلة الدولية للبدانة» (International Journal of Obesity) عن احتمالية أن تؤدي زيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى الأم قبل الحمل إلى ارتفاع نسبة مخاطر إصابة الأطفال بالمشكلات العصبية، مثل الصرع والإعاقة الذهنية لاحقاً، ما يؤكد على أهمية التزام الأمهات بنظام غذائي صحي قبل الحمل بوقت طويل.

وأكد الباحثون من كلية الطب بجامعة «كونكوك» في سيول (Konkuk University School of Medicine, Seoul) في كوريا الجنوبية، أن معدلات البدانة بين النساء في سن الإنجاب تشهد ارتفاعاً عالمياً، بما في ذلك الأمهات في قارة آسيا، ما يُعد مصدر قلق كبير على الصحة العامة للمجتمعات.

وعلى الرغم من أن البدانة كانت أكثر انتشاراً في الدول الغربية، فإن البيانات الحديثة من كوريا والمناطق المجاورة لها تُظهر معدلات متزايدة من زيادة الوزن بين الأمهات الشابات ومتوسطات العمر.

السمنة واضطرابات النمو العصبي

أجرى الباحثون الدراسة لمعرفة وجود ارتباط بين زيادة مؤشر كتلة الجسم في الأم قبل الحمل، وحدوث اضطرابات في النمو العصبي لأطفالها لاحقاً، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، واضطراب طيف التوحد، والإعاقة الذهنية، والشلل الدماغي، والصرع. وقد استخدمت تقييمات المخاطر تصنيفات معدلة لمؤشر كتلة الجسم، خاصة بالسكان الآسيويين، نظراً لاختلاف طبيعة أجسامهم.

وقام الفريق البحثي بتحليل قاعدة بيانات من الهيئات الصحية الوطنية في كوريا، تضمنت معلومات تفصيلية عن كل ما يخص الحالة الصحية للأمهات وحديثي الولادة والأطفال، والتاريخ المَرَضي للعائلة بشكل عام والنساء بشكل خاص، وكذلك تم احتساب مؤشر كتلة الجسم للأمهات خلال 3 سنوات قبل مرحلة الحمل.

واستخدم الباحثون مقاييس خاصة بسكان قارة آسيا، لحساب مؤشر كتلة الجسم، وكذلك شملت كل التصنيفات المتعلقة بالوزن، مثل نقص الوزن، والوزن الطبيعي، وزيادة الوزن، والسمنة من الدرجة الأولى، والسمنة من الدرجة الثانية.

وشملت الدراسة التي أجريت في الفترة من بداية يناير (كانون الثاني) 2014 إلى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2021، ما يزيد على 700 ألف رضيع، كانت سجلات أمهاتهم الطبية متاحة لمدة 3 سنوات على الأقل قبل الولادة، بما في ذلك فترة الحمل وخلال سنتين قبل الحمل. وشملت السجلات الطبية للأمهات مؤشر كتلة الجسم، والفحوصات الصحية اللازمة، وبعد ذلك تم تصنيف الأمهات ضمن 5 فئات لمؤشر كتلة الجسم، بداية من الأوزان الطبيعية مروراً بزيادة الوزن ونهاية بالبدانة.

وتم رصد الحالات المَرَضية للأمهات، سواء المتعلقة بالصحة العامة، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وحتى الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، وأيضاً تم رصد المشكلات المتعلقة بالصحة الإنجابية، مثل حدوث تسمم حمل سابق أو الإصابة بسكر الحمل؛ إذ يمكن في بعض الأحيان أن تصاب سيدة بارتفاع في سكر الدم خلال الحمل فقط، من دون أن تكون مصابة بالمرض، وبعد الولادة تعود مستويات الغلوكوز إلى مستوياتها الطبيعية.

رصد حالات الأطفال المَرَضية

تم رصد الحالات المرضية المتعلقة بالأطفال وحديثي الولادة، مثل الولادة في الميعاد المحدد، وحالات الولادة المبكرة، ووزن الرضيع عند الولادة، وصغر حجم الجنين بالنسبة لتصنيف عمر الحمل، والتشوهات الخلقية، ودخول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وطريقة الولادة، وإجراءات الإنعاش.

وقام الباحثون أيضاً بعمل حصر للتشخيصات المختلفة المتعلقة بالنمو العصبي للأطفال، بداية من الولادة وحتى سن الخامسة، مثل التأخر العقلي، والشلل الدماغي، وزيادة كهرباء المخ، وتم حساب معدلات الإصابة لكل ألف طفل/ سنة.

بالنسبة للأمهات، ارتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في الأم ارتباطاً وثيقاً بتقدم السن (أكثر من 35 عاماً)، وإصابتها بحالة مرضية سواء على المستوى النفسي مثل الاكتئاب، أو على المستوى العضوي مثل السكري من النوع الثاني وسكر الحمل، وارتفاع ضغط الدم المزمن، وأيضاً المرتبط بالحمل.

أما بالنسبة لحديثي الولادة، فقد ارتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في الأم قبل الحمل بانخفاض مدة الحمل عند الولادة، وارتفاع معدلات الولادة المبكرة، وزيادة معدلات الولادة القيصرية، وارتفاع معدل التشوهات الخلقية في الرضع، وزيادة حالات دخول وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، كما كان معظم الرضع أكثر عرضة لحدوث مضاعفات تستلزم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وفي المجمل كان وزن هؤلاء الرضع أكبر من أقرانهم الطبيعيين.

ارتبطت السمنة المفرطة في الأم بارتفاع مخاطر الإصابة بالتوحد، والإعاقة الذهنية، والشلل الدماغي، والصرع، وحتى بعد تثبيت عوامل الاختلاف بين حديثي الولادة، ظل الوزن الزائد والسمنة من الدرجة الأولى مرتبطين بشكل ملحوظ بزيادة مخاطر الإصابة بالصرع والإعاقة الذهنية، بينما ارتبطت السمنة من الدرجة الثانية بارتفاع مخاطر الإصابة بالتوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

والبدانة من الدرجة الأولى هي التي يتراوح فيها مؤشر كتلة الجسم بين (30 و34.9) ويستخدم هذا التصنيف لتصنيف مستويات الوزن، وهو يختلف عن البدانة من الدرجة الثانية (35- 39.9) والبدانة من الدرجة الثالثة (40 أو أعلى)، وتسببت بدانة الأمهات أيضاً في حدوث تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء؛ سواء أكان في الأم أم الجنين.

وفي حالة بدانة الأم، فإن من الممكن أن يتعرض الجنين خلال فترات حرجة من نمو المخ إلى مستويات متغيرة من الأحماض الدهنية والغلوكوز وهرمونات معينة مثل الإنسولين، ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالالتهابات المختلفة. ولا تؤثر هذه العوامل فقط على نمو المخ، ولكن تؤثر أيضاً على نضج وتكوين المسارات العصبية الرئيسية، ما يساهم في زيادة خطر الإصابة باضطرابات النمو العصبي في الأبناء.

* استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

صحتك الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (رويترز)

كوبان من الحليب يومياً يقللان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن مجرد تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 7 %.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك  النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية (رويترز)

انقطاع الطمث قبل سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية على مدار حياتهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن بعض حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل أوزمبيك وويغوفي، قد تُساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب.

وتحتوي كل من أوزمبيك وويغوفي على المادة الفعالة نفسها، وهي «سيماغلوتيد»، التي تعمل عن طريق محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الذي يتم إطلاقه بشكل عام عن طريق الأمعاء بعد تناول الوجبة، ويساعد على الإحساس بالشبع.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد اعتمدت الدراسة الجديدة على بيانات صحية لأكثر من 95 ألف مريض في السويد، تم تشخيصهم بالقلق أو الاكتئاب، من بينهم أكثر من 22 ألف شخص استخدموا حقن «أوزمبيك» أو «ويغوفي»؛ حيث حاول الباحثون تقييم التأثير النفسي لهذه الحقن.

وأظهرت النتائج أن المادة الفعالة «سيماغلوتيد» ارتبطت بانخفاض خطر تفاقم الاكتئاب بنسبة 44 في المائة، والقلق بنسبة 38 في المائة، كما ارتبطت بانخفاض خطر تعاطي المخدرات.

وكتب الباحثون التابعون لجامعة شرق فنلندا، ومعهد كارولينسكا في استوكهولم، وجامعة غريفيث في أستراليا: «بالنسبة للقلق والاكتئاب المصاحبين لداء السكري والسمنة، قد تكون هذه الحقن خياراً علاجياً فعالاً».

وأشار الباحثون إلى أنه، نظراً لاعتماد الدراسة على السجلات الطبية، لم يتمكنوا من تحديد السبب الدقيق لهذا التأثير، إلا أنهم يرجحون أن تحسن الحالة النفسية قد يكون مرتبطاً بفقدان الوزن، أو بتحسن صورة الجسم، أو بضبط مستويات السكر.

وتتعارض نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن حقن «سيماغلوتيد» تُسبب مضاعفات صحية نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

ونشرت المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة بحثاً، في يونيو (حزيران) 2024، تناول العلاقة بين هذه الحقن و«تفاقم اضطرابات المزاج».

كما كشفت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يتناولون «سيماغلوتيد» هم أكثر عرضة للإبلاغ عن أفكار انتحارية تراودهم، مقارنة بمن يتناولون عقاقير أخرى.


تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
TT

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

يُعدّ الحصول على كمية كافية من الألياف عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف الجسم المختلفة، إلا أن كثيرين يربطون الألياف بالبقوليات، مثل الفاصولياء، التي لا يُفضّلها الجميع من حيث الطعم أو القوام. وإذا كنت من هؤلاء، فلا داعي للقلق؛ إذ تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي مجموعة من الأطعمة الغنية بالألياف التي يمكنك إدخالها بسهولة إلى نظامك الغذائي:

1. بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا من المصادر الغنية جداً بالألياف، حتى عند تناول كميات صغيرة منها، مثل إضافتها إلى العصائر أو دقيق الشوفان. وتحتوي هذه البذور على نوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. وهذا المزيج يمنحها قدرة على امتصاص الماء، مما يساعد على زيادة حجم البراز وتليينه، وبالتالي تسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي والتخفيف من الإمساك.

2. التوت الأحمر

يتميّز التوت الأحمر بمذاقه اللذيذ وغناه بالعصارة، وهو من أفضل مصادر الألياف. إلى جانب ذلك، يحتوي على فيتامين «سي» ومركبات البوليفينول، وهي مضادات أكسدة نباتية. وتعمل هذه العناصر معاً كمصدر مهم للبريبايوتكس، التي تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، وتعزز توازن البكتيريا النافعة.

3. التوت الأسود

يُعدّ التوت الأسود خياراً ممتازاً لزيادة استهلاك الألياف؛ إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى العصائر، أو الشوفان، أو الزبادي. وقد أشارت دراسات إلى أن تناوله قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل محتواه المرتفع من الألياف ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار.

4. كعكات النخالة

تُعتبر كعكات النخالة مصدراً غنياً بالألياف، ويمكن تناولها على الإفطار، أو كوجبة خفيفة، أو حتى كحلوى. وتأتي هذه الألياف من النخالة، وهي القشرة الخارجية غير المعالجة لحبوب الشوفان أو القمح. ولا تقتصر فوائدها على الألياف فقط، بل تحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية، مثل فيتامينات «ب»، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم، والنحاس، إلى جانب مضادات الأكسدة. كما تُساعِد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، ودعم صحة القلب. وإذا لم تُفضّل الكعكات، يمكنك اختيار حبوب النخالة أو خبزها كبديل.

5. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف من أغنى الخضراوات بالألياف (باستثناء البقوليات عموماً)، كما يتميز بنكهته اللاذعة التي تضفي طعماً مميزاً على السلطات والسندويشات والمقبلات. وهو غني بشكل خاص بنوع من الألياف يُسمى «الإينولين»، وهو مادة حيوية (بريبايوتيك) تدعم صحة الأمعاء. ومن أبرز فوائده:

- تعزيز تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء

- تنظيم مستويات السكر في الدم

- خفض الكوليسترول

- دعم فقدان الوزن

- تقليل الالتهابات

- تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والاكتئاب

- المساهمة في تخفيف الإمساك

الخرشوف يُعدّ من أغنى الخضراوات بالألياف (بيكسلز)

6. البازلاء الخضراء

على الرغم من أن البازلاء تُصنّف نباتياً ضمن البقوليات، فإن نكهتها تختلف عن الفاصولياء؛ إذ تتميز بطعم أكثر حلاوة وانعاشاً. كما أنها غنية بالألياف، مما يجعلها خياراً مناسباً لمن لا يحبون الفاصولياء، ويرغبون في بديل أخفّ وألذ يمكن إضافته بسهولة إلى مختلف الأطباق.

7. الأفوكادو

يتميّز الأفوكادو بقوامه الكريمي ونكهته الخفيفة التي تميل إلى طعم المكسرات، مما يجعله سهل الاستخدام في العديد من الأطباق. يمكن دهنه على الخبز المحمص، أو إضافته إلى البيض، أو السلمون، أو السلطات لزيادة محتوى الألياف. وإلى جانب غناه بالألياف، يُعدّ الأفوكادو مصدراً ممتازاً للدهون الصحية، فضلاً عن احتوائه على فيتامين «سي»، وفيتامين «ب6»، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية المهمة.


10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
TT

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)

هل تتناول الطعام قبل النوم؟ قد يكون اختيارك بعض الأطعمة سبباً خفياً وراء الأرق واضطرابات النوم. فالأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات أو الكافيين، مثل البيتزا والمثلجات والشوكولاته، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة النوم وتسبب عسر الهضم أو ارتفاع سكر الدم ليلاً. في المقابل، يساعد تجنب هذه الخيارات واستبدالها بوجبات خفيفة وصحية على تحسين النوم والحفاظ على صحة الجسم.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها قبل النوم ولماذا.

1- البيتزا

رغم شعبيتها كوجبة ليلية، فإن البيتزا قد تعرقل النوم، خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي.

تحتوي صلصة الطماطم على نسبة عالية من الحموضة؛ ما قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، كما أن الدهون المرتفعة فيها تجعل عملية الهضم أبطأ، ما يزيد احتمال الشعور بعدم الراحة عند الاستلقاء.

2- المثلجات (الآيس كريم)

الإفراط في تناول المثلجات قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم وزيادة في الوزن.

فهي غنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم انخفاضه؛ ما ينعكس سلباً على جودة النوم.

3- رقائق البطاطس (الشيبس)

تحتوي على كربوهيدرات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم، إضافة إلى نسبة عالية من الدهون والصوديوم.

ويرتبط الإفراط في الصوديوم بسوء جودة النوم وكثرة الاستيقاظ ليلاً.

4- الفلفل الحار

الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة وعسر الهضم؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

كما أن مادة «الكابسيسين» الموجودة في الفلفل الحار قد ترفع حرارة الجسم، وهي ما قد تؤثر سلباً على النوم.

5- البرتقال والحمضيات

رغم فوائدها الغذائية، فإن الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد تزيد من احتمالات حرقة المعدة، خصوصاً عند تناولها قبل النوم مباشرة.

6- البقوليات

قد تسبب البقوليات مثل الفاصولياء الغازات والانتفاخ بسبب صعوبة هضم الألياف، خاصة لمن لا يعتادون تناولها بكثرة.

ورغم أن الألياف مفيدة للنوم، يُفضّل تناولها خلال النهار وليس قبل النوم مباشرة.

7- الشوكولاته الداكنة

تحتوي على نسبة من الكافيين؛ ما قد يعيق النوم، كما تحفّز إنتاج الحمض في المعدة.

وتحتوي أيضاً على مادة «الثيوبرومين» التي تنشّط الجهاز العصبي؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

8- الفواكه المجففة

تناول كميات صغيرة منها قد لا يؤثر، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الأرق؛ نظراً لاحتوائها على سكريات وسعرات مرتفعة مقارنة بالفواكه الطازجة.

9- البرغر والوجبات الدسمة

تحتوي على دهون مشبعة قد تؤدي إلى تقطع النوم وتقليل النوم العميق، وهو ضروري للشعور بالراحة.

كما أن تناول وجبات ثقيلة قبل النوم يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.

10- حبوب الإفطار المحلاة

رغم سهولة تناولها ليلاً، فإنها غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة التي قد ترفع سكر الدم وتؤثر على النوم.

ويُفضَّل تناولها في وقت أبكر من المساء.

ماذا عن المشروبات قبل النوم؟

يُنصح بتجنب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتفادي الاستيقاظ ليلاً.

كما يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم.

هل تناول الطعام قبل النوم مضر؟

لا مشكلة في تناول الطعام قبل النوم عند الشعور بالجوع، لكن يجب الانتباه لنوعية وكمية الطعام.

فالوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم، كما أن السكريات قد ترفع سكر الدم وتؤثر على جودته.

في المقابل، يمكن لوجبة خفيفة وصحية قبل النوم أن تساعد على تقليل الجوع وتحسين النوم.

كيف تختار وجبة خفيفة قبل النوم؟

يفضل اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون الصحية، وبسعرات لا تتجاوز 200 سعرة حرارية.

ومن العناصر المفيدة للنوم:

- التريبتوفان: يساعد على إنتاج هرمونات النوم

- السيروتونين: يعزز المزاج والنوم

- الميلاتونين: ينظم دورة النوم

- كما تشير دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم قد يحسّن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.