8 معلومات تهم الحامل حول زيادة وزن الجنين

المولود الذكر يزن عند الولادة في المتوسط 3.3 كيلوغرام

8 معلومات تهم الحامل حول زيادة وزن الجنين
TT

8 معلومات تهم الحامل حول زيادة وزن الجنين

8 معلومات تهم الحامل حول زيادة وزن الجنين

التقييم الدقيق لوزن الجنين قبل الولادة أمر ضروري، وذلك نظراً للمضاعفات المحتملة التي قد تنشأ عن انخفاض وزن الجنين أو زيادته، على نتائج إتمام عمليتي المخاض والولادة والنفاس.

وعند انخفاض وزن الجنين، قد ترتفع احتمالات حصول ولادة الجنين قبل الأوان Fetal Prematurity أو تأخر نمو الجنين داخل الرحم Intrauterine Growth Restriction. وعند ارتفاع وزن الجنين (ضخامة جنينية) Fetal Macrosomia، ثمة مضاعفات أخرى متعلقة بعملية الولادة.

وزن الجنين

وإليك الحقائق الـ8 التالية عن كل ما يهم حول وزن الجنين وتأثيرات زيادة وزن الجنين، وهي:

1. تختلف أوزان المواليد وفق مراحل نمو الجنين. ولذا يمكن وصف متوسط وزن المواليد بأنه مؤشر على سن الحمل. ولكن قد لا ينطبق هذا الأمر على نساء العالم أجمع، نظراً لاختلاف وزن الجنين بين مختلف المجموعات العرقية في العالم.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط وزن المولود الذكر عند الولادة 3.3 كيلوغرام. ويبلغ متوسط وزن الأنثى عند الولادة 3.2 كيلوغرام.

ولكن تجدر ملاحظة أن من الشائع أن يفقد الأطفال نحو 10 في المائة من وزنهم خلال الأسبوع الأول بعد الولادة. ويعود هذا الانخفاض غالباً إلى فقدان السوائل. وعادة لا داعي للقلق؛ حيث يستعيد معظم الأطفال هذا الوزن خلال أسبوع واحد.

وهناك 3 درجات لمقدار النقص في وزن الجنين عند الولادة، وهي:

- وزن ولادة منخفض: ما بين 1501- 2500 غرام.

- وزن ولادة منخفض جداً: 1001- 1500 غرام.

- وزن ولادة منخفض بشكل كبير جداً: 500- 1000 غرام.

وعلى الرغم من اختلاف تعريفات زيادة وزن الجنين عند الولادة، فإن الزيادة عن 4000 غرام تعدُّ عموماً ضخامة جنينية.

2. تعتمد دقة الطرق المختلفة للتنبؤ بوزن الجنين على سن الحمل، وعلى نطاق أوزان المواليد في تلك المنطقة. ومع ذلك، فإن الطرق المتاحة حالياً لتقييم وزن الجنين داخل الرحم عرضة لأخطاء تنبؤية كبيرة، ولا سيما عند تقييم الحدين الأقصى لوزن الجنين، أي أقل من 2500 غرام، وأكبر من 4000 غرام. وتشمل هذه الطرق ما يلي:

- التقييم اللمسي خلال الفحص الإكلينيكي.

- تقييم عوامل الخطر الإكلينيكية (وجود مرض السكري أو السمنة لدى الأم مثلاً).

- التقدير الذاتي للأم عن حجم جنينها.

وهذه الطرق في الغالب غير دقيقة؛ إلا أن فحص الجنين بالموجات فوق الصوتية «ربما» يكون أكثر دقة.

وتكون الأجنة من الإناث أصغر حجماً من أجنة الذكور، عند مقارنتها بسن الحمل وعوامل أخرى. والسبب الدقيق لهذا الاختلاف غير معروف. وفي المتوسط، يزن الأجنة الذكور أكثر من الإناث بمقدار 136 غراماً عند اكتمال الحمل.

عوامل داخلية وخارجية

3. في حالات نادرة جداً، قد يُصاب الجنين بحالة مَرضية تُسرِّع في نموه وتزيد حجم ضخامته. ولكن في الغالب يمكن أن تؤثر عوامل داخلية وخارجية على زيادة وزن الجنين عند الولادة. ومقدار سن الحمل عند الولادة، هو أهم عامل يحدد وزن المولود.

وللتوضيح، تعدُّ سن الحمل الطبيعي للولادة الطبيعية للحمل البشري هي 280 يوماً (40 أسبوعاً). وذلك من اليوم الأول لآخر دورة شهرية طبيعية (266 يوماً بعد الإباضة). ونظراً لأن أقل من 3 في المائة فقط من الولادات تحدث في الأسبوع الأربعين من الحمل تحديداً، فإن الحمل الكامل يتراوح بين 38 و42 أسبوعاً. وخلال هذه الأسابيع الأربعة الأخيرة (بين 38 و42 أسبوعاً) يكتسب الجنين النموذجي ما يقرب من 12 غراماً/ يوم. وتكتسب أجنة الذكور وزناً أسرع من أجنة الإناث.

وتزداد احتمالات ضخامة الجنين باطراد مع تقدم سن الحمل في الفترة ما بعد 37 أسبوعاً من الحمل. وتماشياً مع هذه الملاحظة، فإن 99 في المائة من الأجنة التي يزيد وزنها عن 4000 غرام تُولد في فترة حمل تزيد على 37 أسبوعاً.

4. ثمة حالات لدى الأم تتسبب في زيادة وزن الجنين. وأهمها مرض السكري.؛ حيث يزداد احتمال إصابة الجنين بحالة «ضخامة الجنين» إذا كانت الأم مصابة بمرض السكري قبل الحمل (سكري ما قبل الحمل) أو إذا أُصيبت به في أثناء الحمل (سكري الحمل).

ليس هذا فحسب؛ بل إذا لم تتم السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى الحامل بشكل جيد، فمن المرجح أن يكون لدى طفلها أكتاف أكبر وكميات أكبر من الدهون في الجسم، مقارنة بطفل لا تعاني أمه من مرض السكري.

كما تؤثر سمنة الأم بشكل مستقل على وزن الجنين، فكلما زاد وزن الأم زاد احتمال كبر حجم جنينها. ويحدث هذا لأن وزن الأم ووزن الجنين مرتبطان ارتباطاً مباشراً، والنساء ذوات مؤشر كتلة الجسم المرتفع أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري في أثناء الحمل.

وكذلك، فإن حصول زيادة في الوزن لدى الأم بشكل كبير في أثناء فترة الحمل ذاتها يرتبط بزيادة خطر إصابة الجنين بحالة تضخم حجمه.

وأيضاً فإن وجود حالة ارتفاع ضغط الدم بشكل غير منضبط لدى الأم خلال الحمل، يترك أثراً على وزن الجنين؛ سواء كان لديها ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل، أو ظهر لديها مع الحمل.

مرَّات الحمل وجغرافيا الولادة

5. زيادة عدد مرات الحمل والولادة لدى الأم ترتبط بشكل مباشر ومستقل بحجم الجنين. وكلما زاد عدد مرات الولادة لدى الأم، زاد احتمال كبر حجم الجنين. ويرتبط عدد مرات الولادة لدى الأم ارتباطاً وثيقاً بسن الأم.

وكذلك مواصفات الأم (العِرق، الطول)، ومستوى ممارستها النشاط البدني، لهما تأثير أيضاً في خفض أو ارتفاع احتمال زيادة وزن الجنين.

ويزيد تدخين السجائر في أثناء الحمل من تركيزات الهيموغلوبين لدى الأم، ويخفض وزن المولود عند اكتمال نموه بشكل منتظم بمقدار 12- 18 غراماً لكل سيجارة تُدخَّن يومياً. أي أن الأم التي تدخن علبة سجائر واحدة يومياً ستلد على الأرجح طفلاً بمتوسط انخفاض في وزنه عند اكتمال نموه، يتراوح بين 240 و360 غراماً.

كما يميل الأطفال الذين يولدون في أشهر الصيف إلى أن يكون وزنهم عند الولادة أعلى من الأطفال الذين يولدون في مواسم أخرى.

6. هناك عامل جغرافي مهم في وزن الجنين؛ حيث تشير الدراسات إلى أن النساء المقيمات في مناطق جغرافية عالية الارتفاع، يلدن أطفالاً بوزن أقل عند الولادة، مقارنة باللواتي يعشن على مستوى سطح البحر.

وللتوضيح، يؤثر الارتفاع المحيط بشكل متوقع على وزن الجنين. وكل زيادة في الارتفاع بمقدار ألف متر عن سطح البحر، تؤدي إلى انخفاض في وزن الولادة بمقدار 102- 145 غراماً. بالإضافة إلى ذلك، تزداد تركيزات الهيموغلوبين لدى البالغين بمقدار 1.52 غم/ ديسيلتر، لكل زيادة قدرها ألف متر في الارتفاع المحيط. إن اعتماد وزن الجنين على الارتفاع المحيط مستقل عن جميع العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على وزن الجنين.

وتم اقتراح كثير من التفسيرات المحتملة للعلاقة العكسية بين زيادة الارتفاع الجغرافي ووزن الجنين. وتشمل هذه التفسيرات كلاً من انخفاض ضغط الأكسجين مع زيادة الارتفاع، وزيادة تركيز الهيموغلوبين لدى الأم مع زيادة الارتفاع، و/ أو انخفاض حجم بلازما دم الأم مع زيادة الارتفاع.

فحص الجنين بالموجات فوق الصوتية ربما يكون أكثر دقة لتقييم الوزن

مخاطر الولادة

7. زيادة وزن الجنين تحمل مخاطر على الأم. وقد تشمل المضاعفات المحتملة على الأم ما يلي:

- مشكلات في المخاض: يمكن أن تُسبب ضخامة الجنين انحشار الطفل في قناة الولادة (عسر ولادة الكتف)، أو تعرضه لإصابات في أثناء الولادة، أو الحاجة إلى استخدام ملقط أو جهاز شفط في أثناء الولادة (الولادة المهبلية الجراحية). وفي بعض الأحيان، قد تكون هناك حاجة لعملية قيصرية.

- تمزقات الجهاز التناسلي: في أثناء الولادة، يمكن أن تُسبب ضخامة الجنين إصابات لدى الأم في منطقة الولادة، مثل تمزق أنسجة المهبل، والعضلات بين المهبل والشرج (عضلات منطقة العجان).

- نزيف ما بعد الولادة: تزيد ضخامة الجنين من خطر عدم انقباض عضلات الرحم بشكل صحيح بعد الولادة (ارتخاء الرحم). قد يؤدي ذلك إلى نزيف خطير محتمل بعد الولادة.

- تمزق الرحم: إذا خضعت الحامل لعملية قيصرية سابقة أو جراحة رحمية كبرى، فإن ضخامة الجنين تزيد من خطر تمزق الرحم في أثناء المخاض، وهو نادر لكنه خطير؛ حيث يتمزق الرحم على طول خط الندبة الناتج عن العملية القيصرية، أو أي جراحة رحمية أخرى. وحينها تُعد عملية قيصرية طارئة ضرورية للوقاية من المضاعفات التي تهدد الحياة.

8. زيادة وزن الجنين تحمل مخاطر على حديثي الولادة ومرحلة الطفولة. وقد تشمل المضاعفات المحتملة ما يلي:

- انخفاض مستوى سكر الدم عن المعدل الطبيعي: من المرجَّح أن يولد الطفل المُشخَّص بزيادة وزن الجنين، بمستوى سكر دم أقل من المعدل الطبيعي.

- السمنة في مرحلة الطفولة: تشير البحوث إلى أن خطر الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة يزداد مع زيادة وزن الولادة.

- متلازمة التمثيل الغذائي: إذا شُخِّص الطفل بزيادة وزن الجنين، فإنه قد يكون معرضاً لخطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي خلال مرحلة الطفولة. ومتلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الحالات (ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى سكر الدم، وزيادة دهون الجسم حول الخصر، ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية) التي تحدث معاً، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.

- إطالة مدة المخاض واختناق الولادة وشلل الضفيرة العضدية (أعصاب الكتف والذراع والعضد).

وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت هذه الآثار قد تزيد من خطر الإصابة بالسكري والسمنة وأمراض القلب لدى هؤلاء الأطفال، عند وصولهم إلى مرحلة البالغين.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

صحتك يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تركز حمية «الكيتو» على تقليل الكربوهيدرات والسكريات (رويترز)

حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة

كشفت دراسة جديدة عن أن حمية الكيتو يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تخصيص دقيقتين فقط يومياً لحل الألغاز الذهنية قد يسهم في الحفاظ على صحة الدماغ (رويترز)

دقيقتان يومياً من الألغاز... وصفة بسيطة للحفاظ على صحة الدماغ

كشفت دراسات حديثة أن تخصيص دقيقتين فقط يوميًا لحل الألغاز الذهنية قد يسهم في الحفاظ على صحة الدماغ، ويبطئ التراجع المعرفي مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)

المعكرونة أم الأرز: أيهما أفضل لعملية الهضم؟

إذا كنت تفكر في سهولة هضم ما تأكله، فقد تتساءل عما إذا كانت المعكرونة أم الأرز خياراً أفضل لأمعائك. ووفق موقع «فيري ويل هيلث»، فإن الجواب يعتمد على غايتك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحثّ الأطباء الأشخاص الذين يعانون من الأرق على تناول مشروب واحد قبل النوم بنصف ساعة وهو البابونج (بيكساباي)

مشروب دافئ يساعد على النوم العميق

يُستخدم شاي البابونج منذ قرون مُساعداً طبيعياً على النوم وذلك لسبب وجيه حيث يُشير الخبراء إلى أنه يُحسّن جودة النوم ويُساعد على ذلك بشكل أسرع

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ماذا يحدث لصحة الأمعاء عند شرب عصير الفاكهة بانتظام؟

أظهرت دراسات أن بعض أنواع العصائر قد تقدم فوائد صحية عند تناولها باعتدال (بكساباي)
أظهرت دراسات أن بعض أنواع العصائر قد تقدم فوائد صحية عند تناولها باعتدال (بكساباي)
TT

ماذا يحدث لصحة الأمعاء عند شرب عصير الفاكهة بانتظام؟

أظهرت دراسات أن بعض أنواع العصائر قد تقدم فوائد صحية عند تناولها باعتدال (بكساباي)
أظهرت دراسات أن بعض أنواع العصائر قد تقدم فوائد صحية عند تناولها باعتدال (بكساباي)

يؤدي شرب عصير الفاكهة بانتظام، ولا سيما الأنواع التي تحتوي على سكريات مضافة، إلى آثار صحية سلبية، منها الإخلال بتوازن ميكروبيوم الأمعاء، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو تسوس الأسنان. وفي المقابل، قد يوفر تناول كميات معتدلة من بعض العصائر، مثل عصير الكرز الحامض والتوت البري والتوت الأزرق، فوائد صحية، فماذا يحصل إذا تناولنا العصير بشكل دائم:

1- قد يختل توازن ميكروبيوم الأمعاء

يؤثر الطعام الذي نتناوله في تركيبة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش طبيعياً في الجهاز الهضمي، والمعروفة باسم «ميكروبيوم الأمعاء». ويمكن أن يتغير التوازن بين البكتيريا والكائنات الدقيقة «النافعة» و«الضارة» تبعاً للنظام الغذائي.

وتحتوي عصائر الفاكهة بطبيعتها على نسب مرتفعة من السكر، خصوصاً الفركتوز، كما أن بعض العصائر والمشروبات الممزوجة بالفاكهة تحتوي على سكريات مضافة. وقد يؤدي النظام الغذائي الغني بالسكر إلى اضطراب في توازن ميكروبيوم الأمعاء، وهي حالة تُعرف باسم «اختلال التوازن الميكروبي» (Dysbiosis).

وأظهرت إحدى الدراسات أن المشاركين الذين اعتمدوا نظاماً غذائياً قائماً على العصائر شهدوا زيادة في أنواع من البكتيريا في الفم والأمعاء ترتبط بالالتهابات، مقارنة بمن اتبعوا نظاماً غذائياً نباتياً. كما رصد الباحثون تغيرات قد تزيد خطر الإصابة بزيادة نفاذية الأمعاء «الأمعاء المتسربة» وتراجع الوظائف الإدراكية، مثل الانتباه والذاكرة والقدرة على التفكير.

2- يزيد خطر تسوس الأسنان

يزداد خطر الإصابة بتسوس الأسنان مع زيادة استهلاك السكريات البسيطة. كما أن السكر والأحماض الموجودة في بعض العصائر، مثل عصير البرتقال، قد تؤدي مع مرور الوقت إلى تآكل مينا الأسنان، ما يرفع احتمالات الإصابة بالتسوس.

وينصح الخبراء بعدم تنظيف الأسنان مباشرة بعد شرب العصير، وشربه بسرعة لتقليل مدة ملامسته للأسنان، ثم شطف الفم بالماء، أو استخدام الماصة (الشفاطة).

3- قد يرتفع خطر الإصابة بالسكري

أظهرت مراجعة علمية شملت عدداً من الدراسات أن خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني يزداد بنسبة 5 في المائة مع كل حصة إضافية من عصير الفاكهة يتم تناولها.

ويشير الباحثون إلى أن العصير ليس بديلاً جيداً عن الفاكهة الكاملة، إذ يحتوي على كمية أكبر من السكر، بينما يفتقر إلى الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتنظيم مستويات الغلوكوز في الدم.

4- قد تزداد السعرات الحرارية

قد يؤدي إدخال عصير الفاكهة إلى النظام الغذائي اليومي إلى زيادة إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة. ولا تزال الدراسات مختلفة بشأن ما إذا كان ذلك يؤدي بالضرورة إلى زيادة الوزن.

كما تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يشربون عصير الفاكهة الطبيعي بنسبة 100 في المائة لا يقللون عادة من تناول الفاكهة الكاملة، لكن التوصيات الغذائية لا تزال تشدد على أن تناول الفاكهة الكاملة أفضل لما تحتويه من ألياف وعناصر غذائية مفيدة.

5- بعض العصائر قد تكون مفيدة

أظهرت دراسات أن بعض أنواع العصائر قد تقدم فوائد صحية عند تناولها باعتدال، ومنها:

عصير الكرز الحامض: قد يساعد على زيادة اليقظة وتقليل الشعور بالتعب.

عصير التوت البري: قد يسهم في خفض مستويات السكر الصائم وتقليل مؤشرات الالتهاب لدى بعض الأشخاص.

عصير التوت الأزرق: قد يساعد على تحسين الذاكرة والقدرات الإدراكية لدى كبار السن، بفضل احتوائه على مركبات «الأنثوسيانين» المضادة للأكسدة والالتهابات.


فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»

ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)
ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)
TT

فيتامين «ب3» يقي العين من «سارق البصر»

ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)
ترتبط الغلوكوما بارتفاع ضغط العين وقد تؤدي لفقدان البصر (جامعة توهوكو)

أظهرت دراسة جديدة وجود تأثيرات وقائية فعالة لفيتامين «ب3» ضد مرض الغلوكوما الذى يُعرَف بـ«السارق الصامت للبصر». وكشفت النتائج التى نُشرت في مجلة«JAMA Ophthalmology» أن أولئك الذين تناولوا فيتامين «ب3» انخفض لديهم خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 66 في المائة.

ووفق بيان صحافي، الأربعاء، يُعرَّف مرض الغلوكوما، بأنه مجموعة من أمراض العيون التي تُلحق ضرراً تدريجياً بالعصب البصري، وغالباً دون ظهور أي أعراض تحذيرية. ويرتبط هذا المرض بارتفاع ضغط العين. وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى فقدان البصر الدائم. وحتى مع العلاج المستمر، لا يزال بعض الأشخاص مُعرضين لخطر فقدان البصر التدريجي. وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن علاجات جديدة تُساعد في السيطرة على تطور المرض، مثل النيكوتيناميد، وهو أحد أشكال فيتامين «ب3».

وفي دراستهم، أجرى الباحثون تحليلاً واسع النطاق للبيانات للتحقق مما إذا كان النيكوتيناميد يُمكن أن يُساعد في الوقاية من الغلوكوما أو تأخير ظهورها لدى المرضى المعرَّضين لخطر الإصابة بها.

حدد الباحثون 2920 مريضاً يُعانون من ارتفاع ضغط العين، ولكن لم يُصابوا بالغلوكوما بعد؛ كان نصفهم يتناول النيكوتيناميد، والنصف الآخر لا يتناوله. وكشفت المقارنة أن أولئك الذين تناولوا الفيتامين انخفض لديهم خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 66 في المائة. وعلى مدى نحو 3.7 سنة، لم يُصب بالمرض سوى 3.5 في المائة من مستخدمي النيكوتيناميد، مقارنةً بـ9 في المائة من غير المستخدمين.

أدرك العلماء مؤخراً أن الغلوكوما مرض أيضي. مع تقدُّم العمر، تنخفض مستويات جزيء يُسمى نيكوتيناميد أدينين ثنائي النوكليوتيد - وهو إنزيم يُساعد الخلايا على إنتاج الطاقة وإصلاح الحمض النووي - بشكل طبيعي، مما يُؤدي إلى نقص الطاقة في خلايا شبكية العين وجعلها عرضةً للتلف.

يُساعد النيكوتيناميد على تجديد هذا الإنزيم المساعد، وبالتالي يدعم إصلاح الخلايا ويُحسّن تدفق الدم في العين. وحتى الآن، ركزت معظم الدراسات على ما إذا كانت مكملات النيكوتيناميد تُمكن من حماية خلايا العصب البصري التالفة، وتحسين الرؤية لدى مرضى الغلوكوما. ما لم يكن معروفاً للباحثين هو ما إذا كان هذا المكمل يُمكن أن يُساعد أيضاً في الوقاية من تطور المرض لدى مرضى ارتفاع ضغط العين.

وفي هذه الدراسة، حلل الباحثون سجلات صحية إلكترونية جُمعت من 67 مؤسسة رعاية صحية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، على مدى 20 عاماً، من مارس 2006 إلى مارس 2026. وركزوا على الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط العين، الذين لم يُشخصوا بعد الغلوكوما، وقاموا بمقارنة بيانات هؤلاء مع آخرين من المشاركين المطابقين لهم تماماً من نفس العمر والجنس والتاريخ الطبي وحالة العين، ولكنه لا يتناول المكمل.

وأظهرت النتائج أن المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالغلوكوما، الذين تناولوا النيكوتيناميد، كانوا أقل عرضةً للإصابة بالغلوكوما أو الحاجة إلى علاج مكثف مقارنةً بمن لم يتناولوا المكمل. فقط 13.6 في المائة من أفراد مجموعة النيكوتيناميد احتاجوا إلى قطرات عين بوصفة طبية لخفض ضغط العين، مقارنةً بـ 21.2 في المائة ممن لم يتناولوه.

كما كان المرضى الذين لم يتناولوا المكمل أكثر عرضةً بأكثر من الضعف للحاجة إلى العلاج بالليزر للغلوكوما. وقد لوحظ هذا التأثير الوقائي حتى بين المرضى الذين بدأوا بتناول النيكوتيناميد بعد تشخيص إصابتهم بارتفاع ضغط العين.

ووفق الباحثين، تشير هذه النتائج إلى أن النيكوتيناميد قد يساعد في تأخير ظهور الغلوكوما وتقليل الحاجة إلى العلاج بعد التشخيص.


علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
TT

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)

يعد نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص. يمكن أن يؤدي تجاهل الأعراض إلى تلف الأعصاب بشكل لا رجعة فيه، والمشكلات المعرفية، وفقر الدم. تشمل العلامات الحمراء المبكرة التعب الشديد، والخدر في الأطراف، وفقدان الذاكرة، وتورم اللسان.

ما هو فيتامين ب12؟

فيتامين ب12 عنصر غذائي مهم يُساعد الجسم على الحفاظ على صحة الخلايا العصبية، وخلايا الدم الحمراء، كما يُساعد الجسم على تكوين الحمض النووي (DNA).

لا يُنتج الجسم فيتامين ب12 بنفسه، لذا يجب تناول الأطعمة والمشروبات الغنية به للحصول عليه. يتوفر فيتامين ب12 بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية، مثل الأسماك، واللحوم، ومنتجات الألبان، والبيض. ويوجد أيضاً في الأطعمة المدعمة (الأطعمة التي أُضيفت إليها الفيتامينات، والمعادن)، مثل الحبوب، والخبز، والحليب النباتي، والخميرة الغذائية.

يحتاج البالغون إلى نحو 2.4 ميكروغرام (مكغ) من فيتامين ب12 يومياً، وتحتاج النساء الحوامل أو المرضعات إلى كمية أكبر. أما احتياجات الرضع والأطفال فإنها تختلف باختلاف أعمارهم، وذلك حسب ما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

ما هو نقص فيتامين ب12؟

يحدث نقص فيتامين ب12، والذي يُسمى أحياناً نقص الكوبالامين، عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من هذا الفيتامين، أو لا يمتصه بشكل كافٍ من الطعام. يُعد فيتامين ب12 عنصراً غذائياً مهماً يُساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، والحمض النووي (DNA)، وهو المادة الوراثية في جميع خلايا الجسم. وهو ضروري لوظائف الجسم. في حال عدم علاجه، قد يُسبب نقص فيتامين ب12 مشكلات جسدية، وعصبية، ونفسية.

مضاعفات نقص فيتامين ب12

قد يتشابه ضعف الذاكرة المرتبط بنقص الفيتامين مع المراحل المبكرة من الخرف، مما يجعل التشخيص المبكر بالغ الأهمية. إليك أبرز العلامات التي تظهر بعد سن الخمسين:

الاعتلال العصبي المحيطي:

الشعور بخدر ووخز يشبه «الدبابيس والإبر» في اليدين والقدمين، بالإضافة إلى ضعف العضلات، ومشكلات في التوازن.

التدهور المعرفي:

مشكلات في الذاكرة، وصعوبة التركيز، والتقلبات المزاجية الحادة، وفي بعض الحالات تصل إلى فقدان الذاكرة.

التعب المزمن:

الشعور بالإرهاق المستمر نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين.

تغيرات في اللسان والفم:

التهاب اللسان ليصبح أحمر، وناعماً، أو ظهور تقرحات مؤلمة، وجفاف في زوايا الفم.

شحوب البشرة:

اصفرار الجلد قليلاً، أو شحوب بياض العينين نتيجة تكسر خلايا الدم الحمراء.

أسباب نقص فيتامين ب12

يحدث نقص فيتامين ب12 إذا لم تتناول كمية كافية منه في جسمك، أو إذا لم يمتصه جسمك بشكل صحيح. تشمل الحالات التي قد تؤدي إلى نقص فيتامين ب12 ما يلي:

نقص فيتامين ب12 في النظام الغذائي: قد يُصاب الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين ب12، أو الذين لا يتناولون الأطعمة المدعمة به، بنقص هذا الفيتامين.

التهاب المعدة: التهاب المعدة هو التهاب في بطانة المعدة، وهو سبب شائع لنقص فيتامين ب12. قد يُسبب نقص فيتامين ب12 نتيجةً لنقص حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لامتصاص فيتامين ب12.

فقر الدم الخبيث: لا يُنتج الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث العامل الداخلي، وهو ضروري لامتصاص فيتامين ب12. وبالتالي، يُعاني المصابون بفقر الدم الخبيث من نقص فيتامين ب12.

أمراض الجهاز الهضمي: يمكن للأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل داء كرون وداء السيلياك، أن تمنع الجسم من امتصاص فيتامين ب12 بشكل كامل.

الجراحة: قد يواجه الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الجهاز الهضمي -مثل جراحة تحويل مسار المعدة- صعوبة في امتصاص فيتامين ب12.

نقص MTFHR: طفرة جينية (تغير) تُصعّب استقلاب فيتامين ب12 بشكل صحيح. يحتاج الجسم إلى جرعات أعلى من فيتامين ب12 ليعمل بشكل جيد، وأحياناً إلى مكملات خاصة من فيتامين ب12 الميثيلي.

عوامل الخطر

يزداد احتمال إصابتك بنقص فيتامين ب12 إذا كان لديك واحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية:

العمر فوق 75 عاماً: الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاماً أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين ب12، لأن أجسامهم غالباً ما تكون غير قادرة على امتصاص فيتامين ب12 بشكل كامل.

اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تُصعّب اضطرابات الجهاز الهضمي امتصاص الجسم لفيتامين ب12.

اتباع نظام غذائي نباتي: يوجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية فقط، مثل اللحوم، والألبان. لذلك، فإن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً أكثر عرضة لنقص فيتامين ب12 إذا لم يتناولوا مكملات غذائية.

تناول بعض الأدوية: قد تُسبب بعض الأدوية انخفاض مستويات فيتامين ب12 في الجسم، بما في ذلك الميتفورمين، ومثبطات مضخة البروتون، ومضادات مستقبلات الهيستامين H2، وحبوب منع الحمل.

الإصابة بمتلازمة شوغرن: الأشخاص المصابون بمتلازمة شوغرن أكثر عرضة لنقص فيتامين ب12.

كيف يتم تشخيص نقص فيتامين ب12؟

قد يكون تشخيص نقص فيتامين ب12 صعباً، إذ قد لا تظهر أعراض، أو قد تتشابه الأعراض مع أعراض نقص غذائي آخر. عادةً ما يُجري مقدمو الرعاية الصحية فحوصات دم للتحقق من نقص فيتامين ب12 لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به.

الفحوصات المحددة التي تساعد في تشخيص نقص فيتامين ب12 هي: تعداد الدم الكامل (CBC)، وفحص فيتامين ب12 بتحليل الدم.