أعلنت مجموعة «لوسيد»؛ الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية، الاثنين، عن تسليمات الربع الرابع وعام 2025 التي فاقت التوقعات بقليل، حيث أسهم الإقبال الجيد على سيارة «غرافيتي» الرياضية متعددة الاستخدامات ذات السعر المنخفض في تعويض ضعف الطلب الناتج عن انتهاء العمل بالإعفاءات الضريبية الأميركية.
ارتفع الإنتاج بأكثر من الضعف مقارنةً بالربع السابق، متجاوزاً نمو التسليمات بكثير؛ مما يُبرز التحديات التي تواجه تحويل الإنتاج إلى مبيعات.
وأعلنت «لوسيد» أن مبيعاتها العام الماضي ارتفعت إلى 15 ألفاً و841 وحدة، بزيادة قدرها 55 في المائة مقارنةً بعام 2024، بما في ذلك زيادة سنوية تجاوزت 70 في المائة خلال الربع الأخير من العام.
حققت الشركة المصنعة للسيارات هدف إنتاجها المخفّض سابقاً، الذي بلغ نحو 18 ألف سيارة في عام 2025، بعد أن كان متوقعاً في البداية إنتاج ما يصل إلى 20 ألف سيارة. وقد أنتجت 18 ألفاً و378 وحدة العام الماضي، منها 8 آلاف و412 سيارة كهربائية خلال الربع الأخير.
ويُعزى جزء كبير من هذه الزيادة، على الأرجح، إلى التوسع التدريجي لسيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات «غرافيتي»، التي واجهت سلسلة من التحديات، أبرزها نقص الإمدادات، وفقاً لما صرّحت به الشركة.
وتسعى «لوسيد» إلى توسيع قاعدة عملائها مع تراجع الطلب على السيارات الكهربائية. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أطلقت الشركة سيارة «غرافيتي تورينغ» الرياضية متعددة الاستخدامات، بسعر يبدأ من 79 ألفاً و900 دولار، وهو أقل بكثير من أسعار سياراتها الأخرى التي تتجاوز مائة ألف دولار.
كما طرحت الشركة خصومات وعروضاً ترويجية على سياراتها السيدان الفاخرة من طراز «إير» في عام 2025؛ لجذب المستهلكين الذين اضطروا، بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض، إلى تقليص مشترياتهم الكبيرة.
في الأسبوع الماضي، أعلنت شركة «تسلا» المنافسة عن انخفاض مبيعاتها السنوية للسنة الثانية على التوالي، متنازلةً عن صدارتها بوصفها أكبر مُصنّع للسيارات الكهربائية في العالم، لمصلحة شركة «بي واي دي (BYD)» الصينية. كما سجلت شركة «ريفيان» تسليمات أقل من المتوقع لعام 2025؛ مما يُؤكد الضغط على الطلب على السيارات الكهربائية ذات الأسعار المرتفعة.
وأعلنت «لوسيد» أنها ستنشر نتائج الربع الرابع في 24 فبراير (شباط) المقبل بعد إغلاق الأسواق.
