مدير «جاغوار لاند روڤر» السعودية: نتطلع لتوسيع الطرازات الكهربائية والهجينة مع تطور البنية التحتية

ماكسويل قال إن استراتيجية الشركة في مجال الاستدامة ترتكز على مواءمة توقيت طرح المركبات

مدير «جاغوار لاند روڤر» السعودية: نتطلع لتوسيع الطرازات الكهربائية والهجينة مع تطور البنية التحتية
TT

مدير «جاغوار لاند روڤر» السعودية: نتطلع لتوسيع الطرازات الكهربائية والهجينة مع تطور البنية التحتية

مدير «جاغوار لاند روڤر» السعودية: نتطلع لتوسيع الطرازات الكهربائية والهجينة مع تطور البنية التحتية

أكَّد ريت ماكسويل، المدير العام لـ«جاغوار لاند روڤر» السعودية في شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، أن الشركة تتبنى نهجاً مرحلياً ومدروساً في التحول نحو التنقل الكهربائي داخل السوق السعودية، يقوم على جاهزية البنية التحتية، وتجربة العميل، وبناء الثقة، بعيداً عن «السباق الإعلامي» في طرح الطرازات.

وقال ماكسويل إن استراتيجية الشركة في مجال الاستدامة ترتكز على مواءمة توقيت طرح المركبات الكهربائية والهجينة مع نضج السوق وجودة شبكات الشحن، موضحاً أن «جاغوار لاند روڤر» تعمل على تعزيز وعي العملاء عبر تجارب قيادة مصممة بعناية، إلى جانب تجهيز مرافق متخصصة للمركبات الكهربائية تعمل فيها فرق فنية مدرّبة وفق أعلى معايير السلامة والفحص.

وأشار إلى أن عام 2025 شهد إبرام شراكة استراتيجية مع «الفنار» لتسريع جاهزية منظومة الشحن، شملت تقييم المواقع، وتركيب حلول شحن متكاملة في نقاط البيع ذات الأولوية، وتدريب فرق ما بعد البيع، وتوفير دعم تشغيلي على مدار الساعة. وأضاف أن الشركة تركز على المدى القريب على توسيع تجارب القيادة الكهربائية ونقاط الشحن وحزم الشحن المنزلي، بينما تستهدف على المدى المتوسط توسيع محفظة الطرازات الكهربائية والهجينة بالتوازي مع توسع البنية التحتية.

وأكد ماكسويل أن رؤية الشركة للتنقل المستدام لا تقوم على حل واحد، بل على «مزيج متوازن» يضم المركبات الكهربائية بالكامل، والهجينة القابلة للشحن الخارجي، والهجينة، إضافة إلى محركات احتراق داخلي أكثر كفاءة ونظافة، بما يتلاءم مع تنوع تفضيلات العملاء في المملكة.

محفظة طرازات

وعلى صعيد المنتجات، أوضح ماكسويل أن «جاغوار لاند روڤر - محمد يوسف ناغي للسيارات» تقدم في السوق السعودية مجموعة من أكثر الطرازات حضوراً، تتقدمها عائلات «رينغ روڤر» و«ديفندر» و«ديسكڤري» و«جاغوار»، مشيراً إلى أن كل عائلة تخاطب شريحة مختلفة عبر مزيج من الحرفية البريطانية والتقنيات المعاصرة وخيارات التخصيص الراقية.

وقال إن «رينغ روڤر» تواصل ترسيخ مكانتها كعنوان للفخامة الهادئة لدى شريحة واسعة من العملاء السعوديين، بفضل مقصوراتها المتقنة وأنظمتها الهجينة المتقدمة وتجربة القيادة السلسة. في المقابل، برزت ديفندر كخيار مفضل لجيل أصغر سناً من الرجال والنساء، مع ارتباطها بثقافة المغامرة ونمط الحياة النشط، وتماهيها مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وأضاف أن الطلب على المركبات الهجينة القابلة للشحن يحظى بدعم عملي عبر شراكة «الفنار»، حيث يحصل العملاء المؤهلون على شاحن منزلي بقدرة 22 كيلوواط من «alfaCharge»، مع تركيب وتشغيل وضمان وخدمات ما بعد البيع على مدار الساعة، مما يجعل الانتقال إلى التنقل الكهربائي أكثر سلاسة.

توسّع في شبكة التوزيع

وفيما يتعلق بالتوزيع، وصف ماكسويل شبكة «جاغوار لاند روڤر» في المملكة بأنها «العمود الفقري لتجربة العميل»، مشيراً إلى استثمارات كبيرة خلال السنوات الماضية في صالات العرض ومراكز الخدمة. ولفت إلى تطوير قنوات رقمية تتيح للعملاء تصفح السيارات وتخصيصها وشرائها عبر الإنترنت، وهو خيار يلقى إقبالاً متزايداً من المهنيين والسيدات.

وأوضح أن الشركة افتتحت أخيراً صالات عرض ومراكز خدمة متقدمة في مواقع استراتيجية بالرياض، وتستعد خلال العام الحالي لافتتاح مركزَي خدمة سريعة جديدَين، إضافة إلى مركز 3S كبير في شمال غرب العاصمة، لتلبية الطلب المتنامي، خصوصاً من عملاء الأساطيل.

ريت ماكسويل المدير العام لـ«جاغوار لاند روڤر السعودية» في شركة محمد يوسف ناغي للسيارات

توطين الكفاءات

وعن الأثر المحلي، شدَّد ماكسويل على أن تطوير الكفاءات الوطنية يمثل محوراً أساسياً في استراتيجية الشركة، كاشفاً عن شراكة ممتدة مع المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات (SJAHI) لتأهيل الشباب السعودي عبر تدريب عملي وفرص توظيف حقيقية.

وأضاف أن جميع الموظفين يخضعون لبرامج تدريب معتمدة من الشركة المصنّعة، إلى جانب برامج داخلية مثل «Train the Trainer» و«Everyday Legends»، بما يرسّخ ثقافة الأداء والابتكار. وقال: «الاستثمار في الكفاءات المحلية ليس خياراً، بل جزء من هويتنا».

أداء قياسي ومكانة تنافسية

وحول الأداء، أرجع ماكسويل النتائج القياسية في المبيعات والأرباح إلى ثلاثة عناصر رئيسية: طرازات أيقونية، وشراكة قوية مع مجموعة جاغوار لاند روفر «JLR» عالمياً، وفريق عمل يصنع الفارق. وأكد أن «رينغ روڤر» و«ديفندر» تحتلان موقعاً فريداً في فئة الـSUV الفاخرة، بفضل منظومة متكاملة تشمل المنتج والشبكة وتجربة العميل.

مستقبل بخيارات مرنة وهوية متجددة

وفي نظرته إلى المستقبل، توقع ماكسويل نمواً مستداماً خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تعميق حضور «رينغ روڤر» و«ديفندر»، والتحول المرتقب لـ«جاغوار» إلى علامة فاخرة كهربائية بالكامل ضمن استراتيجية «Reimagine». وأشار إلى أن طرح طرازات «جاغوار» الكهربائية الجديدة سيتم وفق جاهزية السوق السعودية، من حيث العملاء والبنية التحتية، من دون أي تنازل عن التصميم أو الجودة.

وختم بالقول إن «محمد يوسف ناغي للسيارات» تسعى إلى ما هو أبعد من الأرقام البيعية، عبر الإسهام في المجتمع، ودعم مستهدفات «رؤية 2030»، وترسيخ موقعها لاعباً رئيسياً في صياغة مستقبل التنقل الفاخر في المملكة.


مقالات ذات صلة

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق التكنولوجيا تتقدّم لكنَّ انتباه الإنسان ليس آلة (رويترز)

تحذير: القيادة الذاتية تتجاوز قدرة البشر

السيارات ذاتية القيادة «تفرض متطلّبات نفسية غير مسبوقة على السائقين، وهي متطلّبات لسنا مستعدّين لها حالياً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.