إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟
TT

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

لا تشبه زيارة إيطاليا أي رحلة أوروبية أخرى. فالدولة التي منحت العالم عصر النهضة، وأطلقت أشهر دور الأزياء، وشيّدت بعضاً من أكثر المعالم تأثيراً في التاريخ الإنساني، لا يمكن اختزالها في مدينة واحدة أو تجربة واحدة. فكل مدينة إيطالية تمتلك شخصيتها الخاصة وإيقاعها المختلف، حتى ليشعر المسافر أحياناً كأنه ينتقل بين دول متعددة داخل حدود بلد واحد.

في الشمال، تقدم ميلانو صورة إيطاليا الحديثة؛ مدينة الأعمال والموضة والتصميم. وفي قلب البلاد، تستحضر فلورنسا أمجاد الفن والعمارة والنهضة الأوروبية. أما روما، فتقف بوصفها مدينة تتعايش فيها آلاف السنين من التاريخ مع نبض الحياة المعاصرة.

ولعل أكثر ما يساعد الزائر على فهم هذه الشخصيات المختلفة هو اختيار مكان الإقامة المناسب. فبعض الفنادق لا تكتفي بتوفير الراحة والخدمة، بل تتحول إلى امتداد طبيعي للمدينة التي تنتمي إليها. وهذا ما نجحت في تقديمه فنادق Portrait التابعة لمجموعة Lungarno Collection، التي اختارت أن تمنح كل فندق شخصية مستقلة تعكس هوية المدينة التي يحتضنها.

ميلانو... حيث تلتقي الأناقة بالتاريخ

عند الحديث عن فنادق Portrait، يصعب تجاوز Portrait Milano الذي أصبح خلال فترة قصيرة أحد أكثر المشاريع الفندقية لفتاً للانتباه في إيطاليا.

يقع الفندق داخل مجمع تاريخي يعود إلى القرن السادس عشر، كان في الأصل مقراً دينياً قبل أن يخضع لعملية ترميم استمرت سنوات طويلة. والنتيجة لم تكن مجرد فندق فاخر، بل مساحة حضرية متكاملة أعادت الحياة إلى أحد المواقع التاريخية المهمة في المدينة.

ويكتسب الفندق أهميته من موقعه الاستثنائي في قلب حي الموضة الشهير، حيث لا تفصل الزائر سوى دقائق معدودة عن أشهر العلامات العالمية، وشوارع التسوق الراقية، ومعالم ميلانو الثقافية، وفي مقدمتها كاتدرائية الدومو التي تمثل أحد أبرز رموز المدينة.

لكن ما يميز المكان حقاً هو قدرته على الجمع بين الماضي والحاضر. فبينما تحتفظ الساحات الحجرية والأروقة التاريخية بملامحها الأصلية، تعكس التصاميم الداخلية روح ميلانو المعاصرة التي جعلتها عاصمة عالمية للأناقة.

ولا يقتصر الأمر على الإقامة، إذ أصبح الفندق نفسه وجهة يقصدها سكان المدينة. ففي الساحة المركزية تنتشر المقاهي والمطاعم التي تضفي على المكان حيوية مستمرة طوال اليوم.

ويبرز مطعم «10-11» بوصفه أحد أكثر العناوين شعبية داخل الفندق، حيث يقدم تجربة تجمع بين المطبخ الإيطالي المعاصر والأجواء الاجتماعية التي تعكس نمط الحياة الميلاني. أما «Beefbar»، الذي يحمل اسماً معروفاً عالمياً بين عشاق المطاعم الفاخرة، فيقدم تجربة مختلفة تعتمد على الجودة العالية للمكونات والتقديم المدروس الذي ينسجم مع مكانة المدينة بوصفها وجهة عالمية للذوق الرفيع.

كما أصبح «Longevity Spa» أحد العناصر المهمة في هوية الفندق. ففي وقت يتزايد فيه اهتمام المسافرين بالسياحة الصحية، يقدم المركز مفهوماً حديثاً للعافية يجمع بين الاسترخاء والعناية الجسدية والبرامج المصممة لتحسين جودة الحياة، وهو ما يجعله وجهة بحد ذاته للباحثين عن الراحة بعيداً عن صخب المدينة.

فلورنسا... حين تتحول المدينة إلى متحف مفتوح

إذا كانت ميلانو تمثل الحاضر، فإن فلورنسا تمثل الذاكرة الإيطالية بكل ما تحمله من فن وجمال.

وتعد المدينة مهد عصر النهضة الأوروبية، حيث عاش وعمل كبار الفنانين مثل ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو، وما زالت شوارعها وساحاتها تحتفظ إلى اليوم بملامح تلك الحقبة التي غيرت تاريخ الثقافة الغربية.

في هذا المشهد التاريخي يحتل «Portrait Firenze» موقعاً استثنائياً على ضفاف نهر الأرنو، وعلى مقربة مباشرة من جسر بونتي فيكيو الشهير، الذي يعد أحد أكثر المعالم تصويراً في إيطاليا.

ومن أهم مزايا الفندق أنه يمنح الزائر فرصة العيش وسط قلب فلورنسا التاريخي. فمنه يمكن الوصول سيراً على الأقدام إلى متحف أوفيزي، وساحة ديلا سينيوريا، وكاتدرائية سانتا ماريا دل فيوري، وغيرها من المواقع التي جعلت المدينة مقصداً لعشاق الفن والثقافة.

كما يتميز الفندق بأجنحته الواسعة وإطلالاته المفتوحة على النهر والجسر التاريخي، وهي مشاهد تمنح الزائر إحساساً بأنه يعيش داخل لوحة من لوحات عصر النهضة.

ويعد «Caffè dell'Oro» من أبرز الوجهات المرتبطة بالفندق، حيث يجمع بين المطبخ الإيطالي الراقي وإطلالة مباشرة على أحد أجمل مشاهد فلورنسا العمرانية.

روما... المدينة التي لا تنتهي

في روما، تختلف التجربة مجدداً. فالعاصمة الإيطالية ليست مجرد مدينة تاريخية، بل طبقات متراكمة من الحضارات التي تركت بصمتها على مدى أكثر من ألفي عام.

يقع «Portrait Roma» في واحد من أكثر مواقع المدينة حيوية، فوق شارع Via Condotti الشهير، وعلى مسافة قصيرة من السلالم الإسبانية ونافورة تريفي وعدد كبير من أشهر معالم روما.

ويمنح هذا الموقع الزائر فرصة استكشاف المدينة سيراً على الأقدام، بدءاً من أشهر شوارع التسوق الراقية وصولاً إلى المعالم التاريخية التي جعلت من روما واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم.

أما التراس العلوي للفندق، فيوفر إطلالة بانورامية على أسطح المدينة وقبابها التاريخية، في مشهد يلخص التوازن الفريد الذي تعيشه روما بين الماضي والحاضر.

أكثر من فنادق... قراءة مختلفة لإيطاليا

ربما تكمن قيمة فنادق «Portrait» الحقيقية في أنها لا تحاول فرض هوية واحدة على جميع مواقعها. فكل فندق يعكس المدينة التي يحتضنها، ويمنح الزائر فرصة للتعرف على شخصيتها من الداخل.

ففي ميلانو يجد المسافر نفسه وسط عالم الموضة والتصميم والابتكار، وفي فلورنسا يقترب من إرث النهضة الأوروبية، بينما تفتح له روما أبواب التاريخ الذي لا يزال حياً في شوارعها وساحاتها.

ولهذا السبب، فإن الإقامة في هذه الفنادق لا تمثل مجرد اختيار لمكان النوم أثناء الرحلة، بل تتحول إلى وسيلة لاكتشاف إيطاليا نفسها، مدينة بعد أخرى، وقصة بعد أخرى، في رحلة تجمع بين الثقافة والتاريخ والرفاهية المعاصرة في آن واحد.



السعودية: تخريج 1611 مختصاً في هندسة وصيانة الطائرات

جانب من الحفل (الشرق الأوسط)
جانب من الحفل (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تخريج 1611 مختصاً في هندسة وصيانة الطائرات

جانب من الحفل (الشرق الأوسط)
جانب من الحفل (الشرق الأوسط)

احتفت الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران في الرياض، برعاية وزير التعليم السعودي يوسف البنيان، بتخريج 1611 خريجاً وخريجة من دفعة العام التدريبي 2025 - 2026 في تخصصات هندسة وصيانة الطائرات، في خطوة تعزز جهود المملكة لتأهيل الكفاءات الوطنية المتخصصة لتلبية الطلب المتنامي في قطاع الطيران، وذلك بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين والقيادات العسكرية والتنفيذية وممثلي شركات الطيران والصناعات المرتبطة به.

وشهد الحفل تخريج أول دفعة نسائية في تخصص هندسة وصيانة الطائرات، وضمت 48 خريجة، في محطة تعد تحولاً في مسار تمكين المرأة السعودية في التخصصات التقنية المتقدمة، وتوسع حضورها في أحد أكثر القطاعات نمواً على مستوى المملكة.

وسجلت الكلية نسبة توظيف بلغت 88 في المائة لخريجي الدفعة خلال ستة أشهر من التخرج، في مؤشر على مواءمة برامجها التدريبية مع احتياجات سوق العمل، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات التدريب وقطاع الطيران.

وزير التعليم السعودي يوسف البنيان وعدد من المسؤولين في الحفل

وقال الرئيس التنفيذي لكليات التميز، المهندس أيمن بن مصطفى آل عبد الله، إن ما تحقق من نتائج يعكس الدعم الذي توليه القيادة السعودية لقطاعي التعليم والتدريب، وتمكين الكفاءات الوطنية في التخصصات النوعية، مشيراً إلى أن الكلية خرّجت منذ تأسيسها عام 2014 أكثر من 10 آلاف خريج وخريجة.

وأضاف أن ارتفاع معدلات التوظيف يؤكد ارتباط البرامج التدريبية باحتياجات القطاع، وقدرة الخريجين على المنافسة في التخصصات الفنية والمهنية التي يشهد الطلب عليها نمواً متسارعاً، مثمناً دعم الجهات الحكومية والعسكرية وشركات الطيران والصناعة في توفير فرص التدريب والتوظيف، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأول للموارد البشرية والثقافة المؤسسية في «طيران الرياض»، نهار الجهني، خلال كلمة ألقاها نيابة عن شركاء الكلية، أهمية التكامل بين مؤسسات التدريب وشركات القطاع لإعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة، مشيراً إلى أن الشركة تكفلت برعاية 27 متدربة ضمن أول دفعة نسائية في هندسة وصيانة الطائرات.

وأوضح الجهني أن هذه المبادرة تعكس التزام «طيران الرياض» بالاستثمار في المواهب الوطنية، ودعم تمكين المرأة السعودية في المهن التقنية، وبناء مسارات مهنية مستدامة تلبي احتياجات قطاع الطيران وتواكب خطط توسعه المستقبلية.

وتقدم الكلية برامج تدريبية متخصصة في هياكل الطائرات، والميكانيكا، وإلكترونيات الطيران، وصيانة الطائرات من دون طيار بمختلف مساراتها، ضمن منظومة تدريبية تجمع بين التأهيل النظري والتطبيق العملي، بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة وفق متطلبات صناعة الطيران.

ويعكس حفل التخرج، حسب منظميه، تنامي التكامل بين منظومة التدريب وشركاء القطاع، بما يدعم تنمية القدرات البشرية، ويرفع جاهزية الكفاءات الوطنية، ويعزز تنافسية المملكة في قطاع الطيران والصناعات المرتبطة به.


إنجاز تاريخي للمرأة السعودية وقطاع الطوافة... تعيين أول امرأة في منصب العضو المنتدب

إنجاز تاريخي للمرأة السعودية وقطاع الطوافة... تعيين أول امرأة في منصب العضو المنتدب
TT

إنجاز تاريخي للمرأة السعودية وقطاع الطوافة... تعيين أول امرأة في منصب العضو المنتدب

إنجاز تاريخي للمرأة السعودية وقطاع الطوافة... تعيين أول امرأة في منصب العضو المنتدب

في خطوة غير مسبوقة، تولت ازدهار علاف منصب العضو المنتدب في شركة مطوفي حجاج الدول العربية (أشرقت)، لتصبح أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب القيادي في قطاع الطوافة والقطاعات الأخرى بما يعزز مسيرة تطوير منظومة الحج والعمرة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لتمكين المرأة السعودية، ويتشكل المجلس الانتقالي للشركة من ازدهار علاف عضواً منتدباً، والدكتور عبد الله نصير، ومحمد بن ذاكر خوج أعضاء للمجلس.

وأكدت ازدهار علاف أن أولويات المجلس في المرحلة المقبلة تتمثل في تطبيق معايير الحوكمة والشفافية والإفصاح لتعزيز الاستقرار المؤسسي، واعتماد معايير الترشح والانتخاب من الجمعية العامة، بصفتها السلطة العليا في الشركة، وتهيئة جميع المتطلبات النظامية والإدارية لإجراء انتخابات مجلس إدارة جديد وفق أفضل الممارسات والأطر النظامية، بما يضمن انتقالاً مؤسسياً منظماً يعزز ثقة المساهمين والاستدامة.

كما شددت على أن معايير النجاح واتخاذ القرار ستكون قائمة على المؤشرات والنتائج والأرقام، وفق مستهدفات زمنية واضحة، مع تقييم مستمر لمستوى الإنجاز، ما يضمن رفع كفاءة الأداء، وتعزيز جودة القرارات، وتحقيق أعلى درجات الانضباط المؤسسي لتعزيز مكانة أشرقت في خدمة ضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

و أعربت علاف عن خالص شكرها وتقديرها لوزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، على تمكين المجلس الانتقالي من مباشرة مسؤولياته تجاه الشركة ومساهميها وعملائها، بما يعكس حرص الجهات الحكومية على دعم استقرار الكيانات الاقتصادية، وضمان استمرارية أعمالها خلال المرحلة الانتقالية، وذلك عقب اعتزال أغلبية أعضاء مجلس الإدارة السابق.

ويستند المجلس الانتقالي إلى خبرات قيادية وإدارية ومالية متنوعة، تتقدمها ازدهار علاف، التي تمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من 20 عاماً في القطاعين المصرفي والإعلام الاقتصادي، إلى جانب تخصصها في الحوكمة والالتزام والشفافية، ورئاستها للجان التحول والاستثمار في مطوفي حجاج الدول العربية (أشرقت)، كما يضم الدكتور عبد الله بن عبدالقادر نصير، الخبير في إدارة الأعمال والتنمية المستدامة وتطوير وتمويل المشاريع، وإدارة المبادرات الاستراتيجية والتحول المؤسسي. وأيضاً محمد خوج، الذي يمتلك خبرة تتجاوز 30 عاماً في الحوكمة والإدارة المالية إعادة الهيكلة، والتحول المؤسسي، وشغل عدداً من المناصب القيادية والاستشارية في القطاعين العام والخاص.


«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور
TT

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور

«إكسيد VX» تعيد تعريف مفهوم القيادة العائلية الفاخرة في السعودية بتقنيات ذكية وأداء متطور

تواصل «إكسيد VX» ترسيخ مكانتها في سوق السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) الفاخرة، من خلال تقديم تجربة قيادة متكاملة تجمع بين الأداء القوي، والتكنولوجيا الذكية، ومستويات متقدمة من الراحة والأمان، لتلبي تطلعات العائلات العصرية الباحثة عن سيارة تجمع بين الفخامة والاعتمادية في مختلف الاستخدامات اليومية والرحلات الطويلة.

وتتوفر «إكسيد VX» في السعودية عبر شركة محركات الإرث العربي، إحدى شركات الغرير والوكيل المعتمد لعلامة «إكسيد»، والتي تواصل تعزيز حضور العلامة التجارية بالسوق السعودية، من خلال توفير أحدث الطرازات وخدمات متكاملة تلبي احتياجات العملاء.

ويعكس التصميم الخارجي للسيارة شخصية تجمع بين القوة والرقي، بفضل الواجهة الأمامية الجريئة، والمصابيح الأمامية بتقنية LED، والخطوط الانسيابية التي تمنح السيارة حضوراً مميزاً على الطريق، في حين توفر المقصورة الداخلية بيئة رحبة تتسع لثلاثة صفوف من المقاعد، مع استخدام خامات فاخرة وتشطيبات عالية الجودة تمنح جميع الركاب مستويات استثنائية من الراحة.

وتعتمد السيارة على محرك 2.0 لتر TGDI يولّد قوة 261 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 400 نيوتن متر، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات، إلى جانب نظام دفع رباعي يعزز الثبات والأداء في مختلف ظروف القيادة، ليمنح السائق تجربة قيادة تجمع بين السلاسة والقوة.

كما تزخر المقصورة بمجموعة واسعة من أحدث التقنيات الذكية، تشمل شاشة معلومات وترفيه قياس 15.6 بوصة، ولوحة عدادات رقمية قياس 12.3 بوصة، وشاشة مستقلة للراكب الأمامي بالمقاس نفسه، مع دعم Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن لا سلكي للهواتف الذكية، ونظام الذكاء الاصطناعي Lion 5.0، بالإضافة إلى شاشة عرض المعلومات على الزجاج الأمامي (HUD)، بما يوفر تجربة رقمية متطورة وسهلة الاستخدام.

وفي مجال السلامة، تأتي «إكسيد VX» مزوّدة بحزمة متقدمة من أنظمة مساعدة السائق، تشمل نظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ، ونظام المحافظة على المسار، ومراقبة النقطة العمياء، ومساعد القيادة في الازدحام، وكاميرا بانورامية بزاوية 540 درجة، إلى جانب نظام المساعدة على الركن الأوتوماتيكي، بما يعزز مستويات الحماية والثقة أثناء القيادة.

وتجسد «إكسيد VX» رؤية العلامة التجارية في تقديم مفهوم متطور للتنقل الذكي، من خلال الجمع بين التصميم العصري، والأداء القوي، والتقنيات الحديثة، لتوفر تجربة قيادة فاخرة تناسب العائلات، كما تلبي تطلعات الشباب الباحثين عن سيارة تجمع بين الأناقة، والابتكار، والاعتمادية.