«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

تسليم 9.6 ألف سيارة في 2025... ونمو تراكمي 55 % منذ 2020 مع توسع الاستثمارات وإطلاق طرازات كهربائية جديدة

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً
TT

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» تسجل أفضل مبيعات لها منذ 12 عاماً

كشفت شركة «بورشه» العالمية للسيارات أن وحدة الشركة في الشرق الأوسط وأفريقيا حققت في عام 2025 أفضل نتائج مبيعات سنوية لها منذ 12 عاماً، مدفوعةً بطلب قوي واستثمارات متواصلة في تجربة العملاء والبنية التشغيلية في المنطقة.

وأوضح الدكتور مانفرد بروينل، الرئيس التنفيذي لـ«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا» أن الشركة سلّمت خلال العام الماضي 9628 سيارة جديدة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والمشرق العربي والهند، بزيادة 1 في المائة مقارنة بعام 2024، فيما ارتفعت المبيعات التراكمية بنسبة 55 في المائة مقارنة بعام 2020، في مؤشر على مسار نمو مستقر ومتواصل امتد على مدى 5 أعوام.

وسجلت سيارة «911» الرياضية، وفق بروينل، أداءً قياسياً، بعدما استحوذت على 23 في المائة من إجمالي مبيعات الشركة في المنطقة خلال 2025، مقارنة بنسبة 15 في المائة في عام 2020، ما يؤكد استمرار جاذبية الطراز الأيقوني لدى عملاء «بورشه» في المنطقة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «نقدّر الإنجازات التي حققها وكلاء (بورشه) وجهود فرق العمل في مختلف الأسواق. نحن في وضع جيد لمواصلة النمو، مع تركيز واضح على تقديم تجربة فريدة لمالكي سيارات بورشه».

وأشار إلى أن افتتاح 4 مراكز جديدة لـ«بورشه»، إلى جانب إطلاق 3 مشروعات ابتكارية و3 مساحات عرض ضمن برنامج «بورشه ناو»، يعكس حجم الاستثمارات الجارية والتزام شركاء الاستيراد في المنطقة.

وعن استراتيجية الشركة وخططها المقبلة، أوضح بروينل أن الأداء القوي خلال السنوات الماضية يوفر قاعدة صلبة للبناء عليها، مع الاستمرار في الاستثمار في جميع عناصر تجربة الامتلاك.

وكشف أن «بورشه» عرضت، خلال النسخة الخامسة من مهرجان «رموز بورشه» في دبي عام 2025، 3 سيارات جديدة للمرة الأولى، هي «كاين إلكتريك»، و«مكان GTS»، و«911 GT3» المجهزة بحزمة الأداء المتقدمة «مانثي»، لافتاً إلى أن الشركة تتطلع إلى طرح هذه الطرازات لعملائها في المنطقة خلال العام الحالي.

وأوضح أن تركيز الشركة ينصب حالياً على تعزيز الحضور في الأسواق الست عشرة التي تعمل بها «بورشه» في الشرق الأوسط وأفريقيا.

الدكتور مانفرد بروينل الرئيس التنفيذي لـ«بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا»

وشهد عام 2025، إلى جانب الأداء البيعي القوي، سلسلة من المبادرات والفعاليات اللافتة، أبرزها تنظيم النسخة الخامسة من مهرجان «رموز بورشه» في دبي، الذي استقطب أكثر من 30 ألف زائر على مدار يومين، ليصبح من أكبر فعاليات «بورشه» عالمياً.

كما أطلقت الشركة حملة «سرعة الضوء» بالتعاون مع المنتج الموسيقي العالمي ديفيد غيتا، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، التي استعرضت سيارتي «مكان إلكتريك» و«تايكان» من خلال فيديو صُوّر في مجمع «محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، محققاً نحو 70 مليون مشاهدة عبر القنوات الرقمية لـ«بورشه».

وعززت الشركة حضورها المجتمعي عبر تعاونها مع منظمة «ليتر أوف لايت» في الهند، ضمن مبادرة لتوفير مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية للمجتمعات الريفية، أسفرت عن تسجيل رقم قياسي في موسوعة «غينيس» بتركيب 1963 مصباحاً بالقرب من «بوابة الهند».

كما واصلت «بورشه» توسيع برامج التخصيص، مع نمو الطلب على خيارات قسم «إكسكلوسيف مانوفاكتور» وبرنامج «زوندرونش» المصمم لتلبية المتطلبات الخاصة للعملاء. وعلى صعيد التفاعل المباشر، نظّمت الشركة فعالية «بورشه العالمية للقيادة» في 5 أسواق، هي دبي وأبوظبي والسعودية وسلطنة عمان والهند، إضافة إلى إطلاق برنامج «رحلات بورشه» الحصري في الشرق الأوسط.

وفي السعودية، كشفت «بورشه» عن مبادرة «مكان جيمز» التي ضمت 3 سيارات «مكان» بتصاميم خاصة مستوحاة من أحجار كريمة، في خطوة تستهدف تعزيز التواصل مع شريحة النساء عبر سرد قصصي يعكس الطابع الفريد للتصميم والهوية.


مقالات ذات صلة

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
عالم الاعمال مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

مبيعات «فورد» ترتفع 10 % في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال 2025

سجّلت شركة «فورد» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى أداء لمبيعاتها خلال عقد من الزمن، بعدما حققت نمواً سنوياً بنسبة 10 % في عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق التكنولوجيا تتقدّم لكنَّ انتباه الإنسان ليس آلة (رويترز)

تحذير: القيادة الذاتية تتجاوز قدرة البشر

السيارات ذاتية القيادة «تفرض متطلّبات نفسية غير مسبوقة على السائقين، وهي متطلّبات لسنا مستعدّين لها حالياً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» إيفان إسبينوسا (الشرق الأوسط) p-circle 01:35

خاص رئيس «نيسان»: السعودية «جوهرة ذهبية» تقود نمونا في المنطقة

شدد الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» للسيارات، إيفان إسبينوسا، أن منطقة الشرق الأوسط، والسعودية تحديداً، تمثل إحدى أهم الركائز الاستراتيجية في خطط الشركة العالمية.

مساعد الزياني (جدة)
الاقتصاد المقر الرئيسي لشركة نيسان في مدينة يوكوهاما اليابانية (الشرق الأوسط)

«نيسان» العالمية تعلن عودتها إلى السوق السورية

أعلنت شركة نيسان العالمية للسيارات عودتها إلى السوق السورية، في خطوة قالت فيها إنها تعكس توجهاً لإعادة بناء حضور منظم ومستدام ضمن استراتيجيتها للنمو الإقليمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية
TT

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

رفع رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc» والرئيس التنفيذي التهاني للقيادة السعودية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدين مواصلة دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.

وقال الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن هذه المناسبة تمثل محطة لتعزيز قيم التلاحم والتكافل بين أبناء الوطن، وتجسيداً للمبادئ الإسلامية التي قامت عليها المملكة، سائلاً الله أن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.

الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

وأشار إلى ما تشهده السعودية من نهضة تنموية شاملة في ظل القيادة، انعكست في تحقيق إنجازات نوعية على مختلف المستويات، خصوصاً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يعزز موقع المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جانبه، رفع الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، المهندس عليان بن محمد الوتيد، التهاني للقيادة وللشعب السعودي بهذه المناسبة، داعياً أن يعيدها الله على المملكة بمزيد من التقدم والنماء.

الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc» المهندس عليان الوتيد

وأكد الوتيد أن الدعم الذي يحظى به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من القيادة أسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي، مشدداً على التزام «stc» بمواصلة دعم الأولويات الوطنية، من خلال استراتيجية ترتكز على الابتكار والريادة الرقمية، بما يسهم في بناء اقتصاد رقمي متطور ومستدام.


«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان
TT

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

أعلنت سلسلة مقاهي «ستاربكس»، التي تديرها مجموعة الشايع، تعاونها مع جمعية بنك الطعام السعودي «إطعام»، خلال شهر رمضان المبارك؛ لترجمة قِيم العطاء إلى دعم ملموس يصل إلى الأُسر والمجتمعات في مختلف أنحاء السعودية، من خلال المساعدات الغذائية والمشاركة التطوعية.

ويقدّم البرنامج دعمه عبر توزيع 50 صندوقاً غذائياً و500 وجبة للأسر الأشد احتياجاً. يأتي البرنامج ضمن مبادرة إقليمية تمتد على مدى شهرٍ كاملٍ، وتهدف إلى دعم الأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء السعودية، والكويت ودولة الإمارات، والأردن، وذلك بالتعاون مع الشركاء في جمعية بنك الطعام السعودي، و«إسناد»، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وتركز هذه الجهود على إيصال أكثر من 1250 صندوقاً غذائياً و500 وجبة إفطار إلى أسر وأطفال في المنطقة. ويضطلع شركاء «ستاربكس» بدور محوري في تنفيذ هذه المبادرات، عبر عملهم التطوعي المسؤول، ما يرسّخ التزام «ستاربكس» بتوطيد الروابط المجتمعية مع شركائها المحليين الموثوقين.

قال صالح الشايع، رئيس «ستاربكس» لدى مجموعة الشايع: «يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة للعمل الجاد والملموس، ولذلك نحن نتعاون عبر مختلف أسواقنا مع شركاء محليين موثوقين؛ لضمان وصول الدعم إلى الأفراد بطرق عملية تنطلق من الاحتياجات المجتمعية الفعلية. وتجسّد تلك الجهود التزاماً مستمراً بالمشاركة حيثما تشتد الحاجة إلى التكافل».

وتعاونت «ستاربكس» مع منظمات إنسانية ومؤسسات اجتماعية ومجموعات مجتمعية للمساعدة في ضمان وصول الدعم بالأغذية والملابس الأساسية إلى الأسر الأشد احتياجاً، خلال شهر رمضان المبارك.

وتركزت المبادرات على الدعم المباشر، بدءاً من الصناديق الغذائية وتوزيع الوجبات، وصولاً إلى الأنشطة المجتمعية، خلال الشهر الفضيل. وتُمثّل هذه الجهود جزءاً أساسياً من التزام «ستاربكس» المستمر بإحداث تأثير مجتمعي حقيقي يستند إلى شراكات محلية راسخة. ويجري تقديم هذا الدعم بأساليب مدروسة تضمن وصوله إلى مستحقيه بصورة مسؤولة وفعّالة.


مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»
TT

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

أعلنت مجموعة «stc» عن مساهمتها ومنسوبيها في دعم منصة «جود الإسكان»، حيث تضافرت جهود المجموعة وموظفيها وأغلقت 12 حالة سكنية في خطوة إنسانية تعكس أسمى معاني التراحم والعطاء.

وتأتي هذه الخطوة لتمكين 12 أسرة مستحقة من الحصول على مساكن خلال شهر رمضان الفضيل ضمن حملة «الجود منا وفينا»، بهدف تعزيز دور القطاع غير الربحي وإيجاد حلول سكنية تنموية مستدامة ترتقي بجودة حياة المجتمع وتدعم العمل التطوعي.

وفي إطار تكامل الأدوار المجتمعية والإنسانية، نفذت مجموعة «stc» خلال شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة، مبادرة «مرحباً بضيوف الرحمن»، بالشراكة مع عدد من الجمعيات والجهات في القطاع غير الربحي، تأكيداً لالتزامها بالمسؤولية الاجتماعية خلال الشهر المبارك.

وشهدت المبادرة توزيع نسخ من القرآن الكريم وعبوات المياه الباردة، حيث استفاد المعتمرون من مختلف الجنسيات، في لفتة عكست أسمى معاني الحفاوة والترابط، وأسهمت في إثراء تجربة زوار بيت الله الحرام، وعزّزت جودة الخدمات المقدمة لهم.

وعلى الصعيد التقني، سخرت المجموعة بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة وجاهزية الشبكات ورفع كفاءتها في الحرمين الشريفين، بما أتاح سرعات اتصال عالية وخدمات موثوقة مكنت ضيوف الرحمن والزوار من التواصل مع ذويهم بسهولة، واستخدام التطبيقات الإرشادية والخدمات الرقمية بسلاسة وأمان، إلى جانب توفير نقاط بيع ودعم فني ميداني لتلبية احتياجات الزوار على مدار الساعة.

وتجسد هذه الجهود الشاملة التكامل بين البنية الرقمية المتطورة والمبادرات الإنسانية الملهمة، مما يعكس حرص مجموعة «stc» على أن تكون شريكاً فاعلاً في خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إنسانية واتصالية متكاملة في الحرمين الشريفين خلال الأيام المباركة.