تعرف على أفضل 5 فواكه لصحة القلب

بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرف على أفضل 5 فواكه لصحة القلب

بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)
بائع يستلقي على ثمار البطيخ (أرشيفية - رويترز)

توصي «جمعية القلب الأميركية» بتناول 4 حصص من الفاكهة يومياً، مشيرة إلى أن جميع الفواكه تحتوي فيتامينات ومعادن ومواد مغذية أخرى تساعد في الوقاية من أمراض القلب.

ويقول الدكتور آندرو فريمان، مدير الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية: «نحن نعلم أن الأشخاص الذين يستهلكون مزيداً من الفواكه والخضراوات - أو يتناولون مزيداً من النباتات أو يعتمدون على النباتات بالكامل - لديهم نتائج أفضل بكثير للقلب والأوعية الدموية، مما يعني أنهم يتعرضون لعدد أقل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية».

ويتابع الطبيب لموقع «توداي دوت كوم»: «يحتاج الناس حقاً إلى أن تحتوي كل وجبة فواكه وخضراوات».

ويضيف الدكتور شون هيفرون، طبيب القلب في «مركز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية» بجامعة نيويورك، أن جميع عوامل الخطر المؤدية إلى تصلب الشرايين، مثل تراكم الترسبات التي تصلب الشرايين وتضيقها، تتحسن عندما يكون النظام الغذائي للشخص مليئاً بالفواكه والخضراوات.

ويتابع هيفرون: «الفواكه مفيدة بالنسبة إلى ضغط الدم، وأيضاً مفيدة من أجل الحفاظ على الوزن، وبالنسبة إلى الكولسترول».

كيف تؤثر الفاكهة على القلب؟

الفاكهة مصدر غني بالألياف والبوتاسيوم والفولات وفيتامين «سي»، وفقاً لـ«جمعية القلب الأميركية».

كما يمكن للألياف أن تساعد في حجز الكولسترول بالأمعاء حتى لا يتسرب إلى الدورة الدموية، مما يساعد على تقليل الكولسترول الكلي والكولسترول الضار. ويضيف فريمان أن البكتين، الذي يحتوي عليه كثير من الفواكه، أيضاً يفعل شيئاً مشابهاً للكولسترول.

وتشير «جمعية القلب الأميركية» إلى أن الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم تساعد في إدارة ارتفاع ضغط الدم. كما تشير الأبحاث إلى أن حمض الفوليك يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويشير اللون النابض بالحياة للفواكه إلى أنها محملة بمضادات الأكسدة مثل فيتامين «سي»، الذي ينتشر في الجسم ويعالج جميع الأضرار التي تتراكم لدى الناس بمجرد العيش وتنفس الأكسجين، كما يشير فريمان. ويقول: «أوصي دائماً بالسعي وراء أفضل الفواكه التي يمكنك العثور عليها».

ثم هناك المواد الكيميائية النباتية (مركبات تنتجها النباتات لحمايتها) التي يبدو أنها مفيدة لصحة الإنسان، كما يقول هيفرون.

يقول أطباء القلب إنه يجب عليك التركيز على تناول الفاكهة التي تحبها وما يناسب موسمها للحصول على ذروة المذاق. من الأفضل الحصول على مجموعة متنوعة من الفاكهة. ومع ذلك، لديهم بعض التفضيلات

ويقول الدكتور مارك آيزنبرغ، طبيب القلب السريري والأستاذ المشارك بجامعة كولومبيا في نيويورك: «أنا أميل إلى حب الفواكه، مثل الكمثرى والتفاح والتوت؛ لأنها تحتوي نسبة سكر أقل»، وفيما يلي مزيد من المفضلات الصحية للقلب:

التوت

يقول فريمان إن التوت الأزرق والتوت عموماً والفراولة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، المرتبط بأمراض القلب. ويضيف قائلاً: «أحاول الحصول على نوع من التوت في معظم الأيام». ويضيف آيزنبرغ إن «التوت يحتوي كثيراً من مضادات الأكسدة».

التوت الأزرق من بين الفواكه التي أظهرت «إجراء وقائياً قوياً للقلب والأوعية الدموية»، وفق ما وجدت دراسة نشرت في مجلة «نيوترينتس (Nutrients)». وكتب الباحثون أن لديها خصائص تمنع الالتهاب وتَراكم اللويحات في الشرايين. ويمكن للتوت الأزرق أيضاً أن يخفض ضغط الدم.

التفاح

تشير دراسة العناصر الغذائية إلى أن التفاح مصدر رئيسي للألياف، ويحتوي فيتامين «سي» والبوليفينول، وهو نوع من المواد الكيميائية النباتية ذو تأثير خافض للكولسترول.

حبات من التفاح (أرشيفية - أ.ف.ب)

وكتب الباحثون أن تناول التفاح يرتبط بانخفاض الإصابة بأمراض القلب، ويقول فريمان: «الشيء الجميل في التفاح هو أنه يمكن حفظه على الرفوف، ويمكن وضعه في محفظتك، أو حقيبة الظهر، أو صندوق الغداء، أو الجيب، ويمكن أن يظل في حالة جيدة لأيام عدة». ويتابع: «لذا؛ فإن الطريقة المناسبة حقاً للحصول على فواكه إضافية هي أن تجعلها وجبتك الخفيفة».

البطيخ

البطيخ غني بالبوتاسيوم والمغنسيوم، ويتميز بأنه مصدر لمضادات الأكسدة مثل الليكوبين، الذي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وفقاً لـ«جمعية القلب الأميركية». وتضيف «الجمعية» أنه في حين أن الطماطم تشتهر بالليكوبين، فإن مستويات الليكوبين في البطيخ أعلى بنحو 40 في المائة.

وفي هذا السياق، يقول هيفرون: «(البطيخ) هو ما أستمتع به، وما أحضره أيضاً للمرضى في الصيف؛ لأنه لذيذ ومشبع تماماً». ويردف: «عندما يتعلق الأمر بالسعرات الحرارية والوزن، فإن البطيخ خيار جيد».

العنب

وجدت دراسة للعناصر الغذائية أن المواد الكيميائية النباتية الموجودة في العنب، بما في ذلك الريسفيراترول والأنثوسيانين، تحمي القلب عن طريق خفض نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية ومقاومة الالتهابات. وتتركز في الغالب في قشر الفاكهة، وفق ما أفاد به موقع «توداي دوت كوم».

ووجد تحليل أن تناول العنب يومياً يمكن أن يقلل «بشكل كبير» من ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول لقراءة ضغط الدم.

إلى ذلك، تشير «جمعية القلب الأميركية» إلى أن العنب والزبيب يحتويان البوتاسيوم لإدارة ضغط الدم، كما أوصى آيزنبرغ بتناول العنب الأخضر والأحمر.

الأفوكادو

عندما يسأل المرضى هيفرون عن الفواكه التي يجب أن يتناولوها لصحة القلب، يرتبكون عندما يقول الأفوكادو والزيتون. ويقول: «لكن مثل هذه الفواكه وعصيرها صحيان للغاية؛ زيت الزيتون وزيت الأفوكادو».

هناك وفرة من الأبحاث التي تربط الأفوكادو بصحة القلب، كما تقول اختصاصية التغذية المسجلة، ناتالي ريزو، محررة التغذية في «توداي دوت كوم»؛ إذ إنه يحتوي دهوناً جيدة وهو بديل جيد للزبدة.

الأفوكادو بديل جيد للزبدة (أرشيفية - رويترز)

وتستشهد بمراجعة لدراسات وجدت أن تناول الأفوكادو مرتين يومياً بوصفه جزءاً من نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والكولسترول، يمكن أن يساعد في خفض الكولسترول الكلي والكولسترول الضار. ووجدت دراسة منفصلة أن تناول كميات أكبر من الأفوكادو يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير ريزو إلى أنه «من الممكن تناول كثير من الأفوكادو». وتتابع: «الالتزام بتناول الثلث للفاكهة يومياً سيحافظ على السعرات الحرارية تحت السيطرة ويضمن أن الأفوكادو لا يساهم في زيادة الوزن».


مقالات ذات صلة

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك «حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا حتى 5 سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك محل متخصص لبيع عجينة القطايف والقشدة في رمضان بدمشق (الشرق الأوسط)

طرق صحية لتناول القطايف لمرضى السكري

يمكن لمرضى السكري تناول القطايف باعتدال عبر تقليل الكمية، واختيار حشوات غير محلاة مثل المكسرات أو الجبن قليل الدسم، وتجنب إضافة القطر أو إبداله بالعسل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زوجان يقفان على صخرة يواجهان غروب الشمس على شواطئ خليج إنجلش في فانكوفر (أرشيفية– رويترز)

التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان وانتشاره

أشارت دراسة علمية إلى أن ممارسة التأمل صباحاً ومساءً، قد تسهم في تقليل احتمالية تطور السرطان وانتشاره لدى المرضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

يشير أطباء نفسيون وباحثون في طب الشيخوخة إلى أن الخرف لا يبدأ دائماً بمشكلات الذاكرة، بل قد تسبقه لسنوات تغيّرات واضحة في الشخصية والسلوك.

وتوضح أبحاث حديثة وتجارب سريرية أن رصد هذه التحولات مبكراً قد يساعد في التدخل وتقليل عوامل الخطر.

وفيما يلي 7 تغيرات في الشخصية في منتصف العمر قد تنذر بالإصابة بالخرف، حسب ما نقلته صحيفة «التلغراف» البريطانية:

فقدان الثقة بالنفس

تقول جيل ليفينغستون، الطبيبة النفسية المتخصصة في التعامل مع المرضى في منتصف العمر وكبار السن، إن فقدان الثقة بالنفس المفاجئ هو من أبرز العلامات المبكرة التي تلاحظها بين الكثير من مرضى الخرف.

ولفتت إلى أن الخرف يتسبب في تراجع مفاجئ في الإحساس بالكفاءة أو القدرة على أداء مهام اعتاد الشخص عليها.

أحد التفسيرات هو أن الدماغ يُصبح أقل مرونة وقدرة على التكيف؛ نتيجةً لضمور أو انكماش مناطق رئيسية فيه.

مع ذلك، يُشير غير سيلباك، الأستاذ ومدير الأبحاث في المركز الوطني النرويجي للشيخوخة والصحة، إلى وجود حالات يُعاني فيها الأفراد أزمة ثقة بالنفس؛ ما قد يدفعهم إلى مزيد من العزلة. وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

ويقول سيلباك: «أعتقد أن انعدام الثقة بالنفس يُولّد الشعور بالوحدة. وقد نشرنا دراسة تُبيّن أن الشعور المستمر بالوحدة يزيد من خطر الإصابة بالخرف».

انخفاض الانفتاح على التجارب الجديدة

مع تقدمنا ​​في العمر، نميل جميعاً إلى التمسك بفعل الأشياء التي اعتدنا عليها، لكن أنطونيو تيراسيانو، أستاذ طب الشيخوخة في كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا، يقول إن الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين تقل لديهم الرغبة في الاستكشاف أو الانفتاح على التجارب الجديدة بشكل ملحوظ في منتصف العمر يكونون أكثر عرضة لتراجع القدرات الإدراكية.

ونصح تيراسيانو الأشخاص في منتصف العمر بتجربة بعض التجارب الجديدة، مثل السفر إلى مكان آخر في العالم أو ممارسة هواية جديدة.

ضعف القدرة على مواجهة الضغوط والمشكلات

قد يعاني الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالخرف من شعور متزايد بالارتباك أو الانهيار أمام مواقف كانت تُدار بسهولة سابقاً.

وتقول ليفينغستون إن هذا قد يعكس الانكماش التدريجي لمناطق الدماغ؛ ما يعني أن الأشخاص يصبح لديهم احتياطي معرفي أقل، أو قدرة أقل على التأقلم مع العالم.

ونصحت بالتأكد من عدم وجود نقص في فيتامين ب12؛ إذ يمكن أن يُسرّع من ضمور الدماغ.

ازدياد الاندفاعية

قد يكون الارتفاع المفاجئ وغير المعتاد في الاندفاعية علامة مبكرة على إصابة الشخص بنوع معين من الخرف يُعرف باسم الخرف الجبهي الصدغي.

وتتذكر ليفينغستون مريضاً سابقاً تراكمت عليه ديون طائلة بسبب ميله المفاجئ للمقامرة؛ ما اضطر زوجته إلى بيع منزلهما.

وقالت: «يحدث هذا نتيجة التآكل التدريجي لخلايا الدماغ في المناطق الأمامية منه؛ ما قد يؤدي إلى فقدان ضبط النفس والتحكم الذاتي. فالمنطقة الأمامية من الدماغ هي أحد العوامل التي تمكننا من التحكم في اندفاعيتنا. ومع نضوجنا وبلوغنا سن الرشد، تتطور هذه المنطقة بشكل ملحوظ. وهذا لا يغير بالضرورة ما نرغب في فعله، ولكنه يقلل من احتمالية قيامنا به فجأة».

تراجع مستوى الوعي والاجتهاد

وفقاً لسيلباك، فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الأكثر وعياً والتزاماً أقل عرضة للإصابة بالخرف، بينما في الوقت نفسه، يكون الأشخاص الذين يبدأ وعيهم بالتراجع أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

ويقول تيراسيانو: «قد يكون تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ أحد العوامل المساهمة في ذلك. فالضرر الناتج قد يحدّ من قدرة الدماغ على إظهار سمات الوعي والاجتهاد، مثل القدرة على التنظيم والتخطيط».

في الوقت نفسه، يقل احتمال اتباع نمط حياة صحي لدى الأشخاص الذين يتراجع وعيهم والتزامهم مع تقدمهم في السن.

ويقول سيلباك: «الأشخاص الذين يتمتعون بوعي والتزام كبيرين يمارسون الرياضة بانتظام، ويتجنبون زيادة الوزن، ويقل لديهم خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم (المرتبطة أيضاً بالخرف)».

ارتفاع العصبية أو التوتر المزمن

تُعدّ العصبية سمة شخصية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالخرف. ويقول سيلباك إن هذا قد يكون مرتبطاً بالتوتر المزمن.

ويضيف: «إن ارتفاع مستويات التوتر يؤدي إلى ارتفاع مستويات الالتهاب في الجسم، وكلاهما مدمر لصحة الدماغ».

وتنصح ليفينغستون باتخاذ خطوات لإدراج أنشطة تبعث على الاسترخاء، سواء كان ذلك قضاء وقت مع صديق، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مفضل، أو ممارسة هواية ممتعة، بدلاً من التعرض المستمر للتوتر.

عدم الشعور بالدفء والمودة تجاه الآخرين

يُعدُّ هذا التغير في الشخصية مؤشراً خطيراً على احتمالية الإصابة باضطرابات الصحة النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، والتي بدورها قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف.

وتقول ليفينغستون: «الأشخاص المصابون بالاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بالخرف، إذا لم تتحسن حالتهم. هؤلاء الأشخاص أقل اهتماماً بصحتهم؛ لأنهم يفتقرون إلى الطاقة والحافز، كما يقل احتمال تواصلهم الاجتماعي، وممارسة النشاط البدني، والقيام بأنشطة تُحفز قدراتهم الذهنية، وحتى فحص ضغط دمهم. لذا؛ فالاكتئاب ليس مجرد شعور سيئ، بل يُغير سلوكك».


نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
TT

نظام غذائي قد يخفض الكوليسترول بمقدار الثلث في شهر

«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)
«حمية بورتفوليو» هي أحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار (رويترز)

في ظل ارتفاع معدلات الكوليسترول، يبرز نظام غذائي مدعوم بالأدلة العلمية، يُعرف باسم «حمية بورتفوليو» كأحد أكثر الأساليب الطبيعية فاعلية في خفض الكوليسترول الضار.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تشير الدراسات إلى أن الالتزام الصارم بهذه الحمية قد يؤدي إلى انخفاض يصل إلى 30 في المائة في مستوى الكوليسترول خلال شهر واحد.

ما هي «حمية بورتفوليو» الغذائية تحديداً؟

طُوِّرت الحمية على يد الطبيب ديفيد جنكينز وفريقه بجامعة تورونتو، وتعتمد على مبدأ بسيط، وهو التركيز على ما تضيفه إلى طبقك، لا ما تمنعه.

وتعتمد الحمية على 4 مجموعات غذائية فعالة في خفض الكوليسترول، وهي: المكسرات، والبروتين النباتي (بما في ذلك التوفو وحليب الصويا والفول)، والألياف الغنية بالدهون (مثل الشوفان والشعير)، والستيرولات النباتية من زيت الذرة والسمن النباتي المدعم والزبادي، وذلك بكميات محددة بدقة.

ويوضح خبراء الصحة أنه ينبغي إدراج جميع هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي صحي للقلب، يتضمن ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة 10 في المائة من السعرات الحرارية اليومية (وهذا أمر أساسي)، وتناول 30 غراماً من الألياف يومياً (20 غراماً منها ألياف قابلة للذوبان من مصادر مثل البقوليات والشوفان)، والحد من تناول الملح والأطعمة المصنعة.

كيف تعمل الحمية؟

تعود فاعلية «حمية بورتفوليو» إلى مكونات معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدهون في الدم، فالدهون غير المشبعة تساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار، والألياف القابلة للذوبان تعيق امتصاص الكوليسترول، والستيرولات النباتية تقلل إعادة امتصاصه في الأمعاء، بينما يُعد البروتين النباتي بديلاً صحياً للدهون الحيوانية.

هل تغني عن الأدوية؟

يشدد خبراء الصحة على أن هذه الحمية لا تُعد بديلاً لأدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول لدى مرضى القلب؛ بل تُعد مكملاً فعالاً لها. أما للأصحاء نسبياً، فقد تكون وسيلة قوية للوقاية والتحكم في مستوى الكوليسترول.

هل للحمية أي سلبيات على الصحة؟

يشير الخبراء إلى أن التحول المفاجئ لنظام عالي الألياف قد يسبب اضطرابات هضمية، كما ينبغي الانتباه لإمكانية نقص بعض عناصر غذائية، مثل الكالسيوم وفيتامين «ب 12»، عند تقليل المنتجات الحيوانية.


أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

أنظمة غذائية تطيل العمر لما يصل إلى 5 سنوات

امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
امرأة تتسوّق من أحد محال البقالة في لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

ظهرت على مر السنين عدة أنظمة غذائية تُعدّ من أفضل الخيارات لإنقاص الوزن، والسيطرة على داء السكري من النوع الثاني، وخفض الكوليسترول، وإطالة العمر.

وقد كشفت دراسة حديثة عن أبرز 5 أنظمة غذائية قد تُطيل أعمارنا لمدة تصل إلى 5 سنوات.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الأنظمة هي: حمية البحر الأبيض المتوسط، وحمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، وحمية داش، والنظام الغذائي النباتي، ونظام مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI) الغذائي.

وحلّل الباحثون بيانات أكثر من 100 ألف شخص، من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، حيث رصدوا نظامهم الغذائي المعتاد على مدى عشر سنوات.

ووجد الباحثون أن الرجال الذين اتبعوا حمية الحد من خطر الإصابة بالسكري، الغنية بالألياف والمنخفضة السكر، زاد متوسط ​​أعمارهم ثلاث سنوات، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 1.7 سنة.

في المقابل، زاد متوسط ​​أعمار من اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالدهون الصحية والأسماك والخضراوات سنتين إضافيتين، للرجال والنساء على حد سواء.

ولطالما اشتهرت حمية البحر الأبيض المتوسط ​​بفوائدها الصحية الجمة، بدءاً من خفض الدهون وتقليل خطر الإصابة بالسكري وصولاً إلى تحسين وظائف الجهاز العصبي.

أما الرجال الذين اتبعوا مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم 4.3 سنة، بينما زاد متوسط ​​أعمار النساء 3.2 سنة.

ويُصنف مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، الذي طوره باحثون من جامعة هارفارد، الأطعمة والعناصر الغذائية المختلفة المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويقترح هذا النظام الغذائي دمج الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والبقوليات، والبروتينات النباتية، والأسماك، والدهون الصحية في النظام الغذائي.

أما من اتبعوا نظاماً غذائياً نباتياً يركز على الأطعمة النباتية، فقد زاد متوسط ​​أعمارهم سنتين.

وبالمثل، وجدت دراسة أخرى أن حمية البحر الأبيض المتوسط ​​«الخضراء»، التي تستبعد البروتين الحيواني، تساعد على حرق الدهون أسرع بثلاث مرات من النظام الغذائي الصحي المعتاد.

أما بالنسبة لحمية داش، وهي نظام غذائي صحي للقلب يهدف إلى خفض ضغط الدم والوقاية من الأمراض المزمنة، فقد بلغت الفوائد المتوقعة 1.9 سنة للرجال و1.8 سنة للنساء.

وتركز هذه الحمية على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأطعمة قليلة الصوديوم الغنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم.

ودرس الباحثون أيضاً ما إذا كانت هذه الفوائد قائمة عند الأخذ في الاعتبار العوامل الوراثية، حيث استخدموا مؤشراً للمخاطر المتعلقة بالجينات، يعتمد على 19 متغيراً جينياً مرتبطاً بطول العمر، لتصنيف المشاركين إلى فئات ذات استعداد وراثي منخفض، ومتوسط، وعالٍ لحياة طويلة.

ووجدوا أن اتباع أي من هذه الأنظمة الغذائية الصحية يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع بغض النظر عما إذا كان الشخص يحمل جينات طول العمر.

بعبارة أخرى، لا يشترط امتلاك «جينات جيدة» للاستفادة من الأنظمة الغذائية الصحية.

لكن هناك بعض القيود المهمة التي يجب مراعاتها. أولاً، كانت هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أنها تُظهر وجود ارتباط بين النظام الغذائي وطول العمر، لكنها لا تُثبت العلاقة السببية. كما اقتصرت الدراسة على مشاركين بيض من أصول أوروبية في الغالب، لذا قد لا تنطبق النتائج على فئات سكانية أخرى. ورغم أن الباحثين أخذوا في الاعتبار العديد من العوامل، فإنه يبقى احتمال وجود متغيرات غير مقيسة قد يكون لها دور في النتائج.