«الديتوكس»... هل يخلص الجسم من السموم ويحرق الدهون حقاً؟

«الديتوكس»... هل يخلص الجسم من السموم ويحرق الدهون حقاً؟
TT

«الديتوكس»... هل يخلص الجسم من السموم ويحرق الدهون حقاً؟

«الديتوكس»... هل يخلص الجسم من السموم ويحرق الدهون حقاً؟

الجسم قادر على تنظيف نفسه من دون اتباع نظام غذائي للتخلص من السموم. ومع ذلك، فإن الجوانب الأخرى من عمليات التنظيف، بما في ذلك تناول الأطعمة المغذية الكاملة، قد يكون لها فوائد، بحسب تقرير لموقع «هيلث لاين».

أصبحت حمية التخلص من السموم (الديتوكس) أكثر شعبية من أي وقت مضى. وتدعي هذه الأنظمة الغذائية أنها تنظف الدم وتزيل السموم الضارة من الجسم.

ومع ذلك، ليس من الواضح تماماً كيف تفعل ذلك، وما هي المركبات المحددة التي من المفترض أن تزيلها، وما إذا كانت فعالة أم لا.

ما هو الديتوكس؟

تعدّ حمية الديتوكس بشكل عام تدخلات غذائية قصيرة المدى مصممة لإزالة السموم من الجسم.

يتضمن نظام التخلص من السموم النموذجي فترة من الصيام، يتبعها نظام غذائي صارم يتكون من الفواكه والخضراوات وعصائر الفاكهة والماء. في بعض الأحيان يشمل التخلص من السموم أيضاً الأعشاب والشاي والمكملات الغذائية وتنظيف القولون أو الحقن الشرجية.

ويقول من ينصحون بهذا النظام بأنه:

يريح أعضاء الجسم من خلال الصيام

يحفز الكبد للتخلص من السموم

يعزز التخلص من السموم من خلال البراز والبول والعرق

يحسن الدورة الدموية

يزود الجسم بالعناصر الغذائية الصحية

يوصى عادةً بعلاجات التخلص من السموم بسبب التعرض المحتمل للمواد الكيميائية السامة في البيئة أو في نظامك الغذائي. وتشمل هذه الملوثات والمواد الكيميائية الاصطناعية والمعادن الثقيلة وغيرها من المركبات الضارة.

تدعي هذه الأنظمة الغذائية أيضاً أنها تساعد في تحسين نظام المناعة والهضم ومستويات الطاقة وتساعد في إنقاص الوزن.

ومع ذلك، لا توجد أبحاث حول حمية الديتوكس، وعدد قليل من الدراسات الموجودة معيبة بشكل كبير، بحسب «هيلث لاين».

الطرق الأكثر شيوعاً للديتوكس

هناك كثير من الطرق للقيام بنظام غذائي للتخلص من السموم، بدءاً من الصيام التام عن الطعام وحتى إجراء تعديلات أبسط على الطعام.

تتضمن معظم أنظمة التخلص من السموم واحداً على الأقل مما يلي:

صيام

شرب العصائر فقط

استخدام المكملات الغذائية

استخدام الحقن الشرجية أو المسهلات لتنظيف القولون

استخدام الأعشاب

تجنب جميع الأطعمة المسببة للحساسية، ثم إعادة تقديمها ببطء

الساونا

ويمكن أن تختلف حمية التخلص من السموم من حيث الشدة والمدة.

ما السموم التي يتم التخلص منها؟

نادراً ما تحدد أنظمة التخلص من السموم المحددة التي تهدف إلى إزالتها. الآليات التي تعمل من خلالها غير واضحة أيضاً.

في الواقع، لا يوجد سوى القليل من الأدلة على أن حمية التخلص من السموم تزيل أي سموم من جسمك.

علاوة على ذلك، فإن جسمك قادر على تنظيف نفسه من خلال الكبد والبراز والبول والعرق. يجعل الكبد المواد السامة غير ضارة، ثم يضمن إطلاقها من جسمك.

على الرغم من ذلك، هناك عدد قليل من المواد الكيميائية التي قد لا يمكن إزالتها بسهولة من خلال هذه العمليات الجسدية، بما في ذلك الملوثات العضوية الثابتة (POPs)، والفثالات، والبيسفينول أ (BPA)، والمعادن الثقيلة.

تميل هذه إلى التراكم في الأنسجة الدهنية أو الدم ويمكن أن يستغرق وقتاً طويلاً جداً - حتى سنوات - حتى يتخلص جسمك منها.

ومع ذلك، يتم إزالة هذه المركبات عموماً من المنتجات التجارية أو تقييد استخدامها اليوم.

بشكل عام، هناك القليل من الأدلة على أن حمية التخلص من السموم تساعد في التخلص من أي من هذه المركبات.

ما مدى فعالية هذه الأنظمة الغذائية؟

أبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بمزيد من التركيز والنشاط أثناء وبعد اتباع نظام غذائي للتخلص من السموم.

ومع ذلك، فإن هذا التحسن في الصحة قد يكون ببساطة نتيجة للتخلص من الأطعمة المصنعة والكحول وغيرها من المواد غير الصحية من نظامك الغذائي.

قد تحصل أيضاً على الفيتامينات والمعادن التي كنت تفتقر إليها من قبل.

ومع ذلك، أبلغ كثير من الأشخاص أيضاً عن شعورهم بالإعياء الشديد خلال فترة التخلص من السموم.

آثار على فقدان الوزن

عدد قليل جداً من الدراسات العلمية قد بحثت في كيفية تأثير حمية التخلص من السموم على فقدان الوزن.

في حين أن بعض الأشخاص قد يفقدون الكثير من الوزن بسرعة، يبدو أن هذا التأثير يرجع إلى فقدان السوائل ومخازن الكربوهيدرات بدلاً من الدهون. عادةً ما يتم استعادة هذا الوزن بسرعة بمجرد انتهاء عملية التنظيف.

وقامت دراسة أقدم عام 2015 بفحص النساء الكوريات اللاتي يعانين من زيادة الوزن أثناء اتباع نظام التخلص من السموم بالليمون. يقتصر هذا النظام الغذائي على مزيج من شراب القيقب أو شراب النخيل وعصير الليمون لمدة سبعة أيام.

وأظهرت النتائج أن النظام الغذائي قلل بشكل كبير من وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ونسبة الدهون في الجسم، ونسبة الخصر إلى الورك، ومحيط الخصر، وعلامات الالتهاب، ومقاومة الإنسولين، ومستويات هرمون الليبتين في الدورة الدموية.

إذا كان نظام التخلص من السموم يتضمن تقييداً شديداً للسعرات الحرارية، فعادةً ما يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن وتحسين الصحة الأيضية. ومع ذلك، من المهم أن تتذكر أنه من غير المرجح أن يساعدك ذلك في الحفاظ على وزنك على المدى الطويل.

حمية التخلص من السموم والصيام المتقطع... والتوتر

قد يكون لكثير من أنواع حمية التخلص من السموم آثار مشابهة لتلك التي تحدث على المدى القصير أو الصيام المتقطع.

قد يؤدي الصيام على المدى القصير إلى تحسين علامات الأمراض المختلفة لدى بعض الأشخاص، بما في ذلك تحسين حساسية اللبتين والإنسولين.

ومع ذلك، فإن هذه التأثيرات لا تنطبق على الجميع. تظهر الأبحاث أن حمية التخلص من السموم يمكن أن تؤدي إلى زيادة التوتر والشراهة عند تناول الطعام.

فوائد محتملة

قد يكون لبعض جوانب حمية التخلص من السموم فوائد صحية، مثل:

تجنب المصادر الغذائية للمعادن الثقيلة والملوثات العضوية الثابتة

تجنب الأطعمة المصنعة

شرب المزيد من الماء

ومع ذلك، ترتبط هذه الجوانب عموماً بتحسن الصحة، بغض النظر عما إذا كنت في حالة صحية جيدة أم لا.

السلامة والآثار الجانبية

قبل القيام بأي نوع من التخلص من السموم، من المهم النظر في الآثار الجانبية المحتملة. وتشمل الآثار الجانبية المحتملة لنظام الديتوكس ما يلي:

تقييد شديد للسعرات الحرارية

توصي كثير من أنظمة التخلص من السموم بالصيام أو تقييد السعرات الحرارية بشدة. يمكن أن يؤدي الصيام على المدى القصير وتناول كمية محدودة من السعرات الحرارية إلى التعب والتهيج ورائحة الفم الكريهة.

يمكن أن يؤدي الصيام طويل الأمد إلى نقص الطاقة والفيتامينات والمعادن وعدم توازن الكهارل وحتى الموت.

ويمكن لطرق تنظيف القولون، والتي يُنصح بها أحياناً أثناء عملية التخلص من السموم، أن تسبب الجفاف والتشنج والانتفاخ والغثيان والقيء.

جرعة زائدة

قد تشكل بعض أنظمة التخلص من السموم خطر تناول جرعات زائدة من المكملات الغذائية والمسهلات ومدرات البول وحتى الماء. وهناك نقص في التنظيم والمراقبة في صناعة التخلص من السموم، وقد لا يكون لكثير من أطعمة ومكملات التخلص من السموم أي أساس علمي.

في أسوأ الحالات، قد تكون ملصقات مكونات منتجات التخلص من السموم غير دقيقة. وهذا يمكن أن يزيد من خطر تناول جرعة زائدة، ما قد يؤدي إلى آثار خطيرة وحتى مميتة.


مقالات ذات صلة

عادات صحية تعزز القدرة على مواجهة التوتر

يوميات الشرق المرونة النفسية تمنح الأشخاص قدرة على مواجهة التوتر النفسي (جامعة ناشيونال لويس)

عادات صحية تعزز القدرة على مواجهة التوتر

وجدت دراسة أميركية أن بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في تعزيز المرونة النفسية لدى الأفراد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

توصّل باحثون صينيون إلى تطوير تقنية مبتكرة لحفظ الأنسجة في درجات حرارة منخفضة جداً، بما يفتح آفاقاً جديدة لإطالة عمر الأعضاء خارج الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)

لتعزيز صحة قلبك... 7 أشياء لا تفعلها بعد السابعة مساءً

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم، حيث تمثل تهديداً صامتاً يتسلل إلى حياة الكثيرين نتيجة نمط الحياة غير الصحي والعادات اليومية الخاطئة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)

ما تأثير تناول اللوز على مستويات السكر في الدم؟

يؤثر تناول اللوز بانتظام على مستوى السكر في الدم، حيث تساعد إضافة حفنة من اللوز إلى نظامك الغذائي يوميًا، على تحقيق استقرارًا أكبر في مستوى السكر في الدم

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك حبات من الرمان (أ.ب)

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

للرمان فوائد عديدة، فتناول الرمان يوميًا يوفر جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة.


إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)
زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)
TT

إنجاز صيني واعد قد يمدّد صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات إلى أيام

زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)
زراعة الأعضاء تُعدّ في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية بل والوحيد في كثير من الحالات للكثير من المرضى (رويترز)

في خطوة علمية قد تُحدث تحولاً نوعياً في مجال زراعة الأعضاء، توصّل باحثون صينيون إلى تطوير تقنية مبتكرة لحفظ الأنسجة في درجات حرارة منخفضة جداً، بما يفتح آفاقاً جديدة لإطالة عمر الأعضاء خارج الجسم. ويُتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في تجاوز أحد أبرز التحديات التي تواجه الطب الحديث، عبر تمديد مدة صلاحية الأعضاء المزروعة من ساعات محدودة إلى عدة أيام، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

تُعدّ زراعة الأعضاء في الوقت الراهن الخيار العلاجي الأكثر فاعلية، بل والوحيد في كثير من الحالات، للمرضى الذين يعانون أمراضاً في مراحلها النهائية، مثل الفشل الحاد في القلب أو الكبد أو الكلى. غير أن التحدي الأساسي يكمن في الفترة الحرجة التي تلي استئصال العضو من المتبرع؛ إذ يبدأ العضو في التدهور سريعاً نتيجة انقطاع إمدادات الأكسجين إلى الخلايا، وما يرافق ذلك من تراكم للمواد السامة داخل الأنسجة.

وللتقليل من هذا التلف، تعتمد المستشفيات على حفظ الأعضاء المخصصة للزراعة في محاليل خاصة ودرجات حرارة منخفضة جداً. ومع ذلك، تظل هذه الإجراءات محدودة الفاعلية؛ إذ لا يمكن الحفاظ على الأعضاء حية إلا لفترات زمنية قصيرة نسبياً. فعلى سبيل المثال، لا تتجاوز مدة حفظ القلب عادة ست ساعات بعد فصله عن المتبرع، في حين يمكن للكلى أن تبقى صالحة للزراعة لمدة تصل إلى 24 ساعة.

وفي السنوات الأخيرة، اتجه العلماء إلى استخدام أنظمة التروية الآلية بدلاً من الاعتماد الكامل على التبريد التقليدي بالثلج. وتعمل هذه الأنظمة على محاكاة الدورة الدموية داخل العضو أثناء وجوده خارج الجسم؛ ما يساعد في الحفاظ على حيويته. إلا أن لهذه التقنية بدورها بعض القيود والتحديات.

وعلى الرغم من أن التخزين البارد يسهِم في إطالة مدة حفظ الأعضاء، فإن أنظمة التروية الآلية الحالية تعمل عند درجات حرارة أعلى من نقطة التجمد.

في هذا السياق، أوضح الباحثون الصينيون في دراسة نُشرت في مجلة متخصصة في الأجهزة الطبية أن «الأجهزة المتاحة حالياً تقتصر على العمل في درجات حرارة فوق الصفر المئوي، بينما لا تزال الأنظمة القادرة على العمل في درجات حرارة تحت الصفر، والمناسبة للتعامل مع أنواع متعددة من الأعضاء، قيد التطوير».

في هذا الإطار، كشفت الدراسة التي أجراها مختبر الدولة الرئيسي الصيني لعلوم وتكنولوجيا التبريد عن تطوير نظام جديد يُعرف باسم «التروية الآلية متعددة الحرارة» (MTMP). ويتميّز هذا النظام بقدرته على العمل عبر نطاق واسع من درجات الحرارة، بما في ذلك درجات أقل من الصفر المئوي، وهو ما يمثل تقدماً ملحوظاً في هذا المجال.

وقد أظهرت التجارب أن هذا النظام قادر على حفظ قلوب الفئران وكلى الأرانب وكلى الخنازير باستخدام النيتروجين السائل عند درجة حرارة تصل إلى -150 درجة مئوية، ولمدة بلغت سبعة أيام كاملة، قبل أن يتم إنعاش هذه الأعضاء وزرعها بنجاح.

وأوضح الباحثون: «لقد طورنا نظام MTMP بطريقة تتيح التحكم الدقيق والقابل للبرمجة في درجات الحرارة عبر نطاق واسع، يبدأ من درجة حرارة الجسم الطبيعية (37 درجة مئوية)، مروراً بدرجات التبريد (4 درجات مئوية)، وصولاً إلى التبريد الفائق عند درجات تقل عن الصفر المئوي».

وأشار الفريق البحثي إلى أن إطالة فترة صلاحية الأعضاء، ولا سيما القلب، قد تسهم بشكل كبير في تقليص قوائم الانتظار لعمليات الزراعة. وأضافوا أن «تمديد مدة حفظ القلب في درجات الحرارة المنخفضة لتصل إلى 24 ساعة من شأنه أن يمنح الأطباء والمرضى نافذة زمنية أوسع لإجراء عمليات الزرع؛ الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إنقاذ عدد أكبر من الأرواح».


لتعزيز صحة قلبك... 7 أشياء لا تفعلها بعد السابعة مساءً

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)
تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)
TT

لتعزيز صحة قلبك... 7 أشياء لا تفعلها بعد السابعة مساءً

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)
تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم (رويترز)

تُعد أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم، حيث تمثل تهديداً صامتاً يتسلل إلى حياة الكثيرين نتيجة نمط الحياة غير الصحي والعادات اليومية الخاطئة.

وعلى الرغم من التقدم الطبي الكبير، لا تزال الوقاية هي السلاح الأقوى في مواجهة هذه الأمراض.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور سانجاي بهوجراج، طبيب القلب المقيم في كاليفورنيا، لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية عن 7 أشياء يجب تجنبها بعد الساعة السابعة مساءً لتعزيز صحة القلب والوقاية من المخاطر المحتملة.

وهذه الأشياء هي:

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

يشير بهوجراج إلى أن الجسم في المساء يصبح أقل كفاءة في التعامل مع السكر والدهون، بسبب تراجع حساسية الإنسولين.

ومن ثم، فإن تناول الطعام ليلاً قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر بعد الأكل، واضطرابات في استقلاب الدهون، وزيادة الالتهابات، مما يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

الإضاءة العلوية الساطعة

يؤدي التعرض للضوء الساطع بعد غروب الشمس إلى تثبيط إفراز الميلاتونين، وهو هرمون يلعب دوراً هاماً في تنظيم النوم، والتحكم في ضغط الدم، ونشاط مضادات الأكسدة في الجهاز القلبي الوعائي.

وربطت الدراسات بين التعرض للضوء ليلاً وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية واضطراب أنماط ضغط الدم الطبيعية أثناء الليل.

مشاهدة المحتوى المثير للتوتر

سواء كانت مناظرات سياسية أو مباريات حماسية أو دراما مثيرة، فإن هذا المحتوى يحفز الجهاز العصبي ويرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. فالتوتر المستمر أو الحاد قد يؤدي إلى خلل في الأوعية الدموية، بل وقد يسبب مشكلات قلبية مفاجئة لدى البعض.

ممارسة تمارين شديدة ليلاً

الرياضة من أفضل الأشياء التي يُمكنك القيام بها لصحة قلبك، لكن التوقيت مُهم.

وتُبقي التمارين الشاقة في وقت متأخر من الليل مستويات الكورتيزول مرتفعة، مما يُؤخر انتقال الجسم إلى حالة الراحة. وهذا بدوره يُؤخر بدء النوم، ويرفع معدل ضربات القلب أثناء الليل.

شرب الكحول

يفسد الكحول جودة النوم، ويرفع معدل ضربات القلب، ويمنع الانخفاض الطبيعي لضغط الدم أثناء الليل، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب.

النقاشات الحادة

المشاحنات والانفعالات في المساء ترفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وقد تؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر.

لذلك يُفضل تأجيل هذه النقاشات إلى الصباح.

الاستخدام المفرط للشاشات

الهواتف والأجهزة اللوحية تبعث ضوءاً أزرق يؤخر النوم ويؤثر على جودته، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين وزيادة الالتهابات، وكلها عوامل تضر بصحة القلب.


غذاء بسيط بنتائج مذهلة... 5 أسباب تجعل الحمص السرّ لعظام أقوى

يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
TT

غذاء بسيط بنتائج مذهلة... 5 أسباب تجعل الحمص السرّ لعظام أقوى

يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)
يبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية لتقوية العظام (بكسلز)

في ظل تزايد القلق من هشاشة العظام، خصوصاً مع التقدم في العمر، يتجه كثيرون إلى البحث عن مصادر طبيعية وآمنة لدعم صحة الهيكل العظمي. ويبرز الحمص كأحد أبرز الخيارات الغذائية المدعومة بمراجع طبية أميركية، لما يحتويه من مزيج متكامل من المعادن والبروتينات التي تلعب دوراً أساسياً في بناء العظام والحفاظ على كثافتها.

لماذا يُعد الحمص خياراً ذكياً لصحة العظام؟

توصي مؤسسات صحية أميركية مثل Harvard Medical School وNational Institutes of Health باتباع نظام غذائي غني بالعناصر المعدنية لدعم العظام، لا يقتصر فقط على الكالسيوم، بل يشمل أيضاً المغنيسيوم والفوسفور والبروتين.

وهنا يأتي دور الحمص، إذ يجمع بين هذه العناصر في وجبة نباتية واحدة، ما يجعله خياراً مثالياً خصوصاً للنباتيين أو لمن يقللون استهلاك منتجات الألبان.

غني بالكالسيوم... دعم أساسي لبنية العظام

الكالسيوم هو العنصر الأكثر ارتباطاً بصحة العظام، إذ يشكّل الجزء الأكبر من كتلتها. ورغم أن منتجات الألبان تُعد المصدر الأشهر، فإن الحمص يوفر بديلاً نباتياً مهماً.

يساعد تناول الحمص بانتظام على:

-دعم نمو العظام في مراحل الطفولة

-الحفاظ على الكتلة العظمية لدى البالغين

-تقليل خطر الهشاشة مع التقدم في السن

ورغم أن كمية الكالسيوم في الحمص أقل من الحليب، فإن دمجه ضمن نظام غذائي متنوع يعزز إجمالي المدخول اليومي.

الحمص غذاء متكامل يدعم صحة العظام (بكسلز)

غني بالمغنيسيوم والفوسفور... ثنائي لا غنى عنه

لا تكتمل فائدة الكالسيوم من دون وجود المغنيسيوم، الذي يساعد الجسم على امتصاصه وتثبيته داخل العظام. كما يلعب الفوسفور دوراً مكملاً في تكوين النسيج العظمي.

الحمص غني بهذين المعدنين، ما يسهم في:

-تحسين كثافة العظام

-دعم التوازن المعدني في الجسم

-تقليل فقدان المعادن مع التقدم في العمر

يحتوي على البروتين النباتي... عنصر غالباً ما يتم تجاهله

تشير أبحاث National Institutes of Health إلى أن البروتين يلعب دوراً محورياً في:

-بناء الأنسجة العظمية

-تحفيز تجدد الخلايا

-تقليل خطر الكسور

الحمص يوفر بروتيناً نباتياً جيداً، وهو ما يجعله خياراً صحياً لمن يرغبون في تقوية عظامهم دون الاعتماد على اللحوم.

ماذا عن النساء وكبار السن؟

تُظهر الدراسات أن النساء، خصوصاً بعد سن اليأس، أكثر عرضة لفقدان الكتلة العظمية بسبب انخفاض هرمون الإستروجين.

هنا يمكن للحمص أن يسهم في:

-تعويض جزء من النقص الغذائي

-دعم صحة العظام بشكل طبيعي

-كما أن كبار السن يستفيدون من الحمص لسهولة هضمه نسبياً وغناه بالعناصر الأساسية.

دور الألياف وصحة الأمعاء في تقوية العظام

قد يبدو الأمر مفاجئاً، لكن صحة الأمعاء تؤثر مباشرة في العظام. فالحمص غني بالألياف التي:

-تحسّن توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء

-تعزز امتصاص المعادن مثل الكالسيوم

-تقلل الالتهابات التي قد تؤثر على صحة العظام

وهذا يربط بين صحة الجهاز الهضمي وقوة الهيكل العظمي في آن واحد.

هل يساعد الحمص في الوقاية من الهشاشة؟

تشير مراجعات غذائية أميركية إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبقوليات، ومنها الحمص، ترتبط بـ:

-انخفاض خطر فقدان كثافة العظام

-تحسن مؤشرات صحة العظام

-تقليل احتمالات الكسور

الخلاصة، الحمص ليس مجرد عنصر تقليدي في المطبخ العربي، بل هو غذاء متكامل يدعم صحة العظام بفضل غناه بالكالسيوم والمغنيسيوم والبروتين والألياف. ومع اعتماده ضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن يشكّل وسيلة طبيعية فعالة للوقاية من هشاشة العظام والحفاظ على قوة الجسم مع التقدم في العمر.