المشروبات المحلاة تزيد خطر عدم انتظام ضربات القلبhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4894126-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8
حذّرت دراسة صينية من أن المشروبات المحلاة بالسكر، أو الاصطناعية (سكر الدايت)، مرتبطة بزيادة خطر عدم انتظام ضربات القلب.
وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين أبلغوا عن شرب لترين أو أكثر من المشروبات المحلاة أسبوعياً، كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالرجفان الأذيني، ونشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية «سيركوليشن» التابعة لجمعية القلب الأميركية.
والرجفان الأذيني هو اضطراب في نظم القلب، يُعرف أيضاً باسم عدم انتظام دقات القلب، ويكون غالباً عبارة عن سرعة شديدة في ضربات القلب، بالإضافة إلى ضيق التنفس والدوار والإرهاق.
ويمكن أن يؤدي الرجفان الأذيني إلى تكوُّن جلطات دموية في القلب، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وفشل القلب.
وخلال الدراسة، راجع الباحثون العادات الغذائية لأكثر من 200 ألف بالغ، في المملكة المتحدة، بين عامي 2006 و2010. وخلال فترة المتابعة التي امتدت لـ10 سنوات، أصيب 9362 شخصاً بالرجفان الأذيني.
وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر التقليدية للرجفان الأذيني، مثل شرب الكحول والتدخين ومشكلات القلب والسمنة وارتفاع ضغط الدم، وجد الباحثون أن هناك زيادة بنسبة 20 في المائة في خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بين الأشخاص الذين قالوا إنهم شربوا أكثر من لترين أسبوعياً من المشروبات المحلاة، مقارنة مع من لم يستهلكوا تلك المشروبات.
في المقابل، وجدت الدراسة أيضاً أن شرب لتر واحد أو أقل أسبوعياً من العصير النقي غير المُحلَّى، مثل عصير البرتقال أو عصير الخضراوات، كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 8 في المائة.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول كميات محدودة من المشروبات المحلاة بالسكر، مثل: المشروبات الغازية، ومشروبات الفاكهة، والمشروبات الرياضية، ومشروبات الطاقة، والشاي المُحلى، ومشروبات القهوة المحلاة.
وتشمل خيارات المشروبات الصحية: الماء، والحليب خالي -أو قليل- الدسم، في حين يوصى بعصير الفاكهة الطازجة أو المجمدة أو المعبأة غير المحلاة، بدلاً من عصير الفاكهة مع السكر المُضاف.
من جانبه، قال الباحث الرئيسي للدراسة بجامعة شنغهاي في الصين، الدكتور نينغجيان وانغ لـ«الشرق الأوسط»: «بناءً على النتائج التي توصلنا إليها، نوصي الأشخاص بتقليل استهلاك المشروبات المحلاة إلى أقل من لترين أسبوعياً، أو حتى تجنبها كلما أمكن ذلك، من أجل صحة القلب».
وأضاف: «يجب أن يكون الأفراد على دراية بالمخاطر الصحية المرتبطة بتناول المشروبات المحلاة، ولا يزال عدم تناول تلك المشروبات هو الخيار الأفضل، وقد يساعد التحول إلى البدائل الصحية، مثل الماء أو عصير الفاكهة الطبيعي، على تقليل تناول السكر والمساهمة في تحسين الصحة بشكل عام».
وتابع: «علاوة على ذلك، من المهم عدم افتراض أن المشروبات المحلاة منخفضة السعرات الحرارية (المحلاة بسُكر الدايت) صحية تلقائياً؛ لأنها تحمل أيضاً مخاطر صحية مُحتملة».
الرمان أم التوت الأزرق... أيهما أفضل لصحة القلب ومضادات الأكسدة؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5291699-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B3%D8%AF%D8%A9%D8%9F
الرمان والتوت الأزرق ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة» (بكسلز)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
الرمان أم التوت الأزرق... أيهما أفضل لصحة القلب ومضادات الأكسدة؟
الرمان والتوت الأزرق ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة» (بكسلز)
يُصنف كل من الرمان والتوت الأزرق ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة» (Superfoods)، لاحتوائهما على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة وارتباطهما بتحسين صحة القلب. لكن اختيار الأفضل بينهما يعتمد على نوع الفائدة الصحية التي تبحث عنها، سواء كانت خفض ضغط الدم، أو تحسين الكوليسترول، أو تعزيز الحماية من الإجهاد التأكسدي، وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».
الرمان وضغط الدم
وتشير مراجعة لعدد من الدراسات إلى أن عصير الرمان قد يساعد في خفض ضغط الدم وتحسين تدفق الدم.
وأظهرت النتائج أن مركبات البوليفينول الموجودة في الرمان تقلل الإجهاد التأكسدي، وتحسن قدرة الأوعية الدموية على الاسترخاء والتمدد، مما يسهم في الحفاظ على ضغط دم طبيعي.
كما توضح مراجعة علمية أخرى أن مكملات الرمان قد تساعد على تحسين مستويات الدهون في الدم، إذ يمكن أن:
وقد تدعم هذه التغيرات صحة القلب، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع الكوليسترول، إلا أن تأثيرها يبقى محدوداً ويختلف، حسب كمية الرمان المستهلكة، ومدة الاستخدام، وما إذا كان يُتناول في صورة عصير أو مستخلص.
التوت الأزرق وصحة الأوعية الدموية
دُرس التوت الأزرق أيضاً لمعرفة تأثيره في صحة القلب.
وأظهرت دراسة تحليلية أن الأشخاص الذين يستهلكون التوت الأزرق أو أنواع التوت الغنية بمركبات الأنثوسيانين بانتظام يتمتعون بضغط دم أقل ووظائف أفضل للأوعية الدموية.
كما تبين أن تناول التوت الأزرق يساعد بطانة الأوعية الدموية على أداء وظيفتها بصورة أفضل، ويسهم في خفض ضغط الدم الانبساطي لدى بعض الفئات، مثل المدخنين.
ورغم أن هذه النتائج تشير إلى دور إيجابي للتوت الأزرق في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، فإن التأثيرات لم تكن كبيرة، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الكمية والمدة اللازمتين للحصول على أقصى فائدة.
أيهما أغنى بمضادات الأكسدة؟
يتميز كل من الرمان والتوت الأزرق بغناه بمضادات الأكسدة، لكن لكل منهما خصائص مختلفة.
الرمان غني بشكل خاص بمركبات التانينات والبوليفينولات كبيرة الحجم، مثل «البونيكالاجين»، ما يمنحه قدرة أعلى على مقاومة الأكسدة في الاختبارات المعملية.
التوت الأزرق يحتوي على الأنثوسيانين وأنواع أخرى من البوليفينولات التي يستطيع الجسم الاستفادة منها بسهولة أكبر.
وبذلك، قد يمتلك الرمان قدرة مضادة للأكسدة أعلى في المختبر، بينما يوفر التوت الأزرق مضادات أكسدة أكثر فاعلية في النظام الغذائي اليومي.
لماذا يُطلق عليهما «الفاكهة الخارقة»؟
يحتوي الرمان والتوت الأزرق على كميات كبيرة من مركبات البوليفينول، وهي مواد نباتية تساعد على حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تتسبب في تلف الخلايا، بينما تعمل مضادات الأكسدة على تحييدها.
ويتميز كل منهما بمركبات مختلفة:
يحتوي الرمان على الإيلاجيتانين والبونيكالاجين، اللذين يمنحانه مذاقه المميز وتأثيره القوي المضاد للأكسدة.
ويستمد التوت الأزرق لونه الأزرق الداكن من الأنثوسيانين، المعروف بدوره في حماية الأوعية الدموية ودعم صحة القلب.
وتساعد هذه المركبات في تقليل الالتهابات، وخفض الإجهاد التأكسدي، ودعم مستويات صحية لضغط الدم والكوليسترول.
أيهما تختار؟
إذا كان هدفك دعم صحة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، فإن التوت الأزرق يمتلك أدلة علمية أقوى، كما أنه أسهل في إدراجه ضمن النظام الغذائي اليومي.
أما إذا كنت ترغب في تقليل الإجهاد التأكسدي أو تحسين مستويات الكوليسترول، فقد يمنحك عصير الرمان أو مستخلصه دفعة إضافية من مضادات الأكسدة، مع الانتباه إلى محتواه من السكر.
ويرى الخبراء أن الخيار الأفضل لمعظم الناس هو الجمع بين الفاكهتين، لأن كل واحدة منهما توفر أنواعاً مختلفة من مضادات الأكسدة تعمل بآليات متكاملة.
وينصح بإضافة التوت الأزرق إلى الزبادي، أو رش حبوب الرمان على السلطات، أو استخدام أي منهما في تحضير العصائر الطبيعية، فتنوع الفواكه الملونة في النظام الغذائي يمنح الجسم طيفاً أوسع من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب.
10 أطعمة فائقة تدعم صحة المرأة في مختلف مراحل العمرhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5291692-10-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1
حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
10 أطعمة فائقة تدعم صحة المرأة في مختلف مراحل العمر
حاجة المرأة إلى الكالسيوم تزداد مع التقدم بالعمر ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره (بيكسلز)
تؤدي التغذية دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة المرأة في مختلف مراحل حياتها، إذ تختلف احتياجاتها الغذائية تبعاً للعمر والتغيرات الهرمونية والحمل وانقطاع الطمث. كما أن بعض الأطعمة تتميز بقيمة غذائية استثنائية، بفضل احتوائها على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ما يجعلها خياراً مثالياً لدعم صحة العظام والقلب والدماغ والبشرة، والمساهمة في الوقاية من عدد من المشكلات الصحية، مثل هشاشة العظام وسرطان الثدي، وفقاً لموقع «ويب ميد».
إدامامي
تتميز قرون فول الصويا (إدامامي) بغناها بالألياف الغذائية والدهون الصحية، إلى جانب احتوائها على مركبات نباتية شبيهة بالإستروجين تُعرف باسم الإيسوفلافونات. وقد تكون هذه المركبات مفيدة خلال مرحلة انقطاع الطمث، إذ تساعد، على سبيل المثال، في التخفيف من الهبات الساخنة.
الكرنب الأجعد (كيل)
يُعد الكرنب من الخضراوات الورقية الغنية بفيتامين ك، الذي يعمل بالتعاون مع الكالسيوم وفيتامين د للحفاظ على قوة العظام وصحتها. كما توفر الحصة الواحدة منه أكثر من 20 في المائة من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتاميني أ وسي.
امرأة تحمل باقة من الكيل (بيكسلز)
الهليون
إذا كنتِ تبحثين عن مصدر آخر لفيتامين ك الضروري لبناء العظام، فإن الهليون خيار ممتاز. فنصف كوب منه يوفر نحو ثلث الاحتياج اليومي من هذا الفيتامين، كما أنه غني بحمض الفوليك، الذي يساعد على الوقاية من العيوب الخلقية، مثل السنسنة المشقوقة، خلال الحمل.
الفاصوليا
تُعد الفاصوليا مصدراً غنياً بالبروتين النباتي، من دون الدهون المشبعة أو التكلفة المرتفعة التي غالباً ما ترافق اللحوم، كما أنها غنية بالألياف الغذائية. ويساعد تناولها في خفض ضغط الدم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل معدل ضربات القلب، وهي عوامل ترتبط بصحة القلب، الذي تُعد أمراضه السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة.
الجريب فروت
تكمن أهمية الجريب فروت في احتوائه على مركبات الفلافونويد، التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السكتات الدماغية لدى النساء، كما قد تدعم صحة القلب. ويُعد البرتقال أيضاً خياراً صحياً، إلا أن الجريب فروت يحتوي على كمية أقل من السكر. ومع ذلك، قد يتداخل الجريب فروت مع مفعول بعض الأدوية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل إضافته إلى النظام الغذائي.
التوت والكرز
لا تتميز هذه الفواكه بألوانها الزاهية فحسب، بل تُعد أيضاً مصدراً غنياً بالفلافونويدات ومضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا السليمة من التلف. كما قد يساهم التوت في الحفاظ على حدة الذهن مع التقدم في العمر، إضافة إلى احتوائه على فيتامين سي، الضروري لإنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن الحفاظ على تماسك البشرة ونعومتها.
البابايا
يعود اللون الأحمر البرتقالي للبابايا إلى احتوائها على البيتا كاروتين، الموجود أيضاً في الجزر، والليكوبين، الموجود كذلك في الطماطم والبطيخ. وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي. كما يعمل مضاداً للأكسدة، ويساهم في الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول وضغط الدم، مما يدعم صحة القلب.
اللون الأحمر البرتقالي للبابايا يعود إلى احتوائها على البيتا كاروتين (بيكسلز)
الزبادي العادي قليل الدسم
تزداد حاجة المرأة إلى الكالسيوم بعد سن الخمسين، ويُعد الزبادي قليل الدسم من أفضل مصادره. فحصة تزن 225 غراماً توفر أكثر من ثلث الاحتياج اليومي من الكالسيوم. ويُفضل اختيار الأنواع المدعمة بفيتامين د، لأنه يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة أكبر.
الجوز
يحتوي الجوز على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية الصحية، وقد يساهم، ضمن نظام غذائي متوازن، في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وتمكن إضافته، أو بذور الكتان المطحونة، إلى الزبادي للحصول على وجبة تجمع بين أكثر من فائدة غذائية.
الأفوكادو
على الرغم من احتواء الأفوكادو على نسبة مرتفعة من الدهون، فإنها من النوع الصحي المفيد للجسم. وتشير دراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالأفوكادو قد تساعد في تقليل دهون البطن، وحماية العينين والبشرة، كما قد تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).
حتى بذوره وقشرته مفيدة... لماذا يجب أن يكون البطيخ جزءاً من نظامك الغذائي؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5291679-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%B4%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%AE-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%9F
حتى بذوره وقشرته مفيدة... لماذا يجب أن يكون البطيخ جزءاً من نظامك الغذائي؟
البطيخ يُعد من أكثر الفواكه ترطيباً (بيكسلز)
يُعتبر البطيخ، بمذاقه الحلو وعصارته الغنية، رمزاً للصيف، وتظن للوهلة الأولى أنه يتكون في معظمه من السكر والماء، ولكن بمجرد أن تتذوقه وتكتشف مجموعته الواسعة من العناصر الغذائية، ستندهش من فوائده الصحية العديدة، وذلك وفقاً لموقع «كليفلاند كلينك».
وتقول اختصاصية التغذية لارا ويتسون: «نعتبر البطيخ طعاماً موسمياً ممتعاً لحفلات الشواء والشواطئ، ولكنه أيضاً مفيد جداً للصحة فهو منخفض السعرات الحرارية، ويحافظ على ترطيب الجسم، ويوفر العديد من العناصر الغذائية الأخرى التي تُساعدك على الحفاظ على صحة جيدة».
هل البطيخ مفيد للصحة؟
يُعدّ البطيخ طعاماً صحياً وإضافة رائعة لنظام غذائي متوازن فهو فاكهة قليلة الدسم والصوديوم والكوليسترول، وغنية بالعناصر الغذائية حتى بذوره وقشرته مفيدة للصحة، حيث يحتوي قشر البطيخ على نسبة سكر أقل ونسبة ألياف أعلى من لبه، كما أنه مصدر جيد للسيترولين.
وبذور البطيخ - سواء كانت مجففة أو نيئة - مصدر جيد للمغنسيوم وحمض الفوليك، كما أنها تحتوي على أحماض دهنية تساعد على خفض الكوليسترول الضار والوقاية من أمراض القلب.
وتقترح ويتسون: «يمكنكِ قلي قشور البطيخ مع خضراوات أخرى، وإضافة التوابل إلى البذور، كما تفعلين مع بذور اليقطين، لتحضير وجبة خفيفة سهلة وصحية».
وتشير الأبحاث إلى أن البطيخ، بشكل عام، مفيد للصحة، لكننا نحتاج إلى المزيد من الدراسات لفهم تأثير البطيخ تحديداً على الجسم.
البطيخ يتميز بقيمة غذائية مرتفعة رغم انخفاض سعراته الحرارية (جامعة بوردو)
وعددت ويتسون الفوائد الصحية للبطيخ.
يُرطب الجسم
يتكون البطيخ من حوالي 91 في المائة ماء، مما يجعله وسيلة لذيذة للترطيب ووجبة خفيفة مُوصى بها من قِبل اختصاصيي التغذية في أيام الصيف الحارة.
ففي النهاية، حتى فقدان كمية قليلة من السوائل يُمكن أن يُؤثر سلباً على الجسم، مُسبباً التعب وتشنجات العضلات والصداع.
وتنصح ويتسون: «جرّبي تناول القليل من البطيخ مع رشة ملح بعد النشاط البدني أو التمرين الشاق لتعويض ما فقده جسمك من كربوهيدرات، إنه لأمر مذهل ما يُمكن أن يفعله البطيخ لاستعادة طاقتك وإرواء عطشك».
غني بمضادات الأكسدة
يُعرف البطيخ بمحتواه الغني بمضادات الأكسدة فهو يحتوي على نسبة ليكوبين أعلى من أي فاكهة أو خضار أخرى، بما في ذلك الطماطم، وهذا ما يمنح البطيخ لونه الأحمر، وتُحارب مضادات الأكسدة هذه، وغيرها، تلف الخلايا وتُعزز الشيخوخة الصحية.
يُساعد في إدارة الوزن
يُمكن أن يكون البطيخ خياراً رائعاً إذا كنت تسعى للوصول إلى وزن صحي أو الحفاظ عليه. نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الماء، فإن البطيخ منخفض السعرات الحرارية ويُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول.
وأجريت دراسة عام 2019 على 33 شخصاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تناولوا البطيخ يومياً لمدة أربعة أسابيع، وبعد فترة راحة تناولوا بسكويتاً قليل الدسم يومياً لمدة أربعة أسابيع أخرى، وأفاد المشاركون بأنهم شعروا بجوع أقل خلال شهر تناول البطيخ وقد أكدت قياسات أجسامهم ذلك أيضاً.
يحمي من الأمراض المزمنة
تشير الأدلة الأولية أيضاً إلى أن تناول البطيخ بانتظام يعزز الصحة العامة وقد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: داء السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان
ويعزى هذا على الأرجح، جزئياً، إلى مضادات الأكسدة الموجودة في البطيخ، فهي تساعد على حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، أي إنها تمنع أو تبطئ تلف الخلايا.
يدعم صحة العين
قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في البطيخ على منع أو تأخير تكوّن إعتام عدسة العين، بل وقد تقلل من احتمالية الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو حالة قد تؤدي إلى العمى.
كما يدعم فيتامين أ الموجود في البطيخ صحة القرنيات ولا يتطلب الأمر الكثير: شريحة متوسطة الحجم من البطيخ تحتوي على ما يصل إلى 11 في المائة من احتياجك اليومي من فيتامين أ.
تناول البطيخ يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن لمرضى السكري (بيكسلز)
يعزز صحة المناعة
تدعم جرعة البطيخ الوفيرة من فيتامين ج (حمض الأسكوربيك) جهاز المناعة، الذي يحارب العدوى ويعزز التئام الجروح.
قد يساعد على التعافي بعد التمرين
قد يساعد البطيخ على دعم التعافي بعد التمرين، وليس فقط لأنه مرطب، حيث يُعد البطيخ أفضل مصدر متاح لحمض أميني يُسمى السيترولين.
وتوضح ويتسون أن السيترولين يُنتج جزيئاً يُسمى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية. بالإضافة إلى دعم الدورة الدموية الصحية، يلعب السيترولين دوراً في دورة اليوريا، التي تساعد على إزالة الأمونيا من الجسم أثناء التمرين.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن السيترولين قد يساعد أيضاً في تقليل آلام العضلات بعد التمرين، على الرغم من أن الأدلة متفاوتة.
ويساعد فيتامين سي الموجود في البطيخ الجسم على إنتاج الكولاجين، وهو بروتين يدعم بنية الجلد والتئامه كما يحتوي البطيخ على بيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ و يستخدم الجسم الفيتامين لتعزيز تجديد خلايا الجلد وإصلاحها.
يحسن الهضم
قد تساعد المركبات النباتية (البوليفينولات) الموجودة في البطيخ على دعم نمو وتنوع ميكروبيوم الأمعاء و يرتبط التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء بتحسين الهضم ووظائف المناعة.
يساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم
تشير بعض الدراسات إلى أن البطيخ قد يكون خياراً جيداً إذا كنت تراقب مستوى السكر في دمك، وقد يكون هذا الأمر محيراً لأن سكرياته الطبيعية قد ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة.
وتشير ويتسون إلى أن التحكم في الكمية هو المفتاح هنا: نظراً لأن البطيخ يتكون في معظمه من الماء، فإن الحصة النموذجية منه لا تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات، وهذا يعني أن تناول حصة واحدة قد لا يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم كما قد تتصور.
هل هناك أي مخاطر أو آثار جانبية؟
في معظم الأحيان، يمكنك تناول البطيخ دون الشعور بأي آثار جانبية ولكن يُنصح بتقليل تناول البطيخ أو تجنبه تماماً في حالات التعرض للصداع النصفي، حيث يحتوي البطيخ على نسبة عالية من التيرامين، وهو حمض أميني قد يُحفز نوبات الصداع النصفي.
وكذلك الحساسية تجاه بعض أنواع حبوب اللقاح، بما في ذلك حبوب لقاح العشب أو الرجيد، وقد تشمل الأعراض حكة خفيفة، أو وخزاً، أو تورماً في الشفتين، أو الفم، أو الحلق. يجب طلب المساعدة الطبية فوراً في حالة التورم الشديد أو صعوبة التنفس. فهذه علامات على رد فعل تحسسي خطير يُسمى التأق.
وأيضا يُنصح مرضى السكري بتناول كميات معتدلة من البطيخ، لأنه مصدر للكربوهيدرات والسكريات الطبيعية. تناول البطيخ مع أطعمة غنية بالبروتين، أو الدهون، أو الألياف قد يُساعد على إبطاء امتصاصه وتقليل ارتفاع مستوى السكر في الدم.