سمات شخصيتك قد تُسرع شيخوخة قلبك

السمات المرتبطة بالشخصية «العصابية» قد تُسرع شيخوخة القلب (رويترز)
السمات المرتبطة بالشخصية «العصابية» قد تُسرع شيخوخة القلب (رويترز)
TT

سمات شخصيتك قد تُسرع شيخوخة قلبك

السمات المرتبطة بالشخصية «العصابية» قد تُسرع شيخوخة القلب (رويترز)
السمات المرتبطة بالشخصية «العصابية» قد تُسرع شيخوخة القلب (رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن بعض سمات الشخصية قد ترتبط بشيخوخة القلب المبكرة.

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد فحصت الدراسة البيانات الصحية الخاصة بأكثر من 36 ألف شخص، والمسجلة في قاعدة بيانات البنك الحيوي بالمملكة المتحدة «بيوبانك»، مع التركيز على فحوصات القلب الخاصة بالمشاركين وسمات شخصياتهم.

ووجد فريق الدراسة، التابع لجامعة كوين ماري في لندن، أن السمات المرتبطة بالشخصية «العصابية»، مثل الحالة المزاجية غير المستقرة، والقلق المفرط، والشعور بالخطر الوشيك والاكتئاب، قد تُسرّع شيخوخة القلب.

وكتب الباحثون، في الدراسة التي نُشرت بمجلة القلب الأوروبية، أن «سمات الشخصية العصابية كانت مرتبطة ببُطينات القلب الأصغر حجماً والأضعف أداءً، وارتفاع فرص حدوث تليف عضلة القلب وتصلب الشرايين».

ولفت الفريق إلى أن هذه النتيجة جاءت بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر التقليدية لمشاكل القلب، مثل التدخين والسمنة، مؤكدين أن الرابط بين هذه السمات وشيخوخة القلب كان «أكثر قوة» لدى الرجال، مقارنة بالنساء.

وقال الباحثون إن النتائج «تُسلط الضوء على العلاقة بين مشكلات الصحة العقلية المتصلة بسمات الشخصية، وصحة القلب والأوعية الدموية».

من جهته، علّق جيمس ليبر، المدير الطبي المساعد بمؤسسة القلب البريطانية، على نتائج الدراسة بقوله: «نحن نعلم أن العيش مع حالة صحية عقلية يمكن أن يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية، تُظهر هذه الدراسة المهمة أن هناك سمات شخصية معينة يمكن أن تؤدي إلى تغيرات معينة تُسرع شيخوخة القلب».

وأضاف: «نأمل أن تقوم الأبحاث المستقبلية بالتحقيق في هذا النوع من الروابط بشكل أكبر».

وأكد فريق الدراسة أنه يخطط بالفعل لإجراء دراسات أوسع لفهم كل تأثيرات السمات الشخصية على وظائف القلب، ومدى تسببها في الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

5 نصائح لمشي يعزز صحة القلب ويساعد في إنقاص الوزن

صحتك المشي يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويحسن اللياقة البدنية (رويترز)

5 نصائح لمشي يعزز صحة القلب ويساعد في إنقاص الوزن

يحقق المشي اليومي نتائج ملموسة فيما يخص الفوائد الصحية، إذ تظهر الأبحاث باستمرار أن المشي يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الحنطة السوداء تحتوي على مجموعة من العناصر المفيدة لصحة القلب (بيكسلز)

6 فوائد صحية لتناول الحنطة السوداء بانتظام

في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بالأغذية النباتية الغنية بالعناصر الغذائية، لما لها من دور في دعم الصحة العامة والوقاية من عديد من المشكلات الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك كيف يمكن للبطيخ أن يساهم في تعزيز صحة القلب؟ (بكسلز)

البطيخ ليس للترطيب فقط... فائدة غير متوقعة لصحة القلب

الدراسات الحديثة تشير إلى أن البطيخ يحتوي على مركبات وعناصر غذائية قد تساعد في تحسين تدفق الدم، ودعم صحة الأوعية الدموية.

صحتك الجلوس لساعات طويلة ينعكس سلباً على الصحة (بيكسلز)

كيف يهدد الجلوس الطويل سلامة قلبك؟

في ظل نمط الحياة الحديث، بات الجلوس لفترات طويلة جزءاً أساسياً من يوم الكثيرين، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى خلال الترفيه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

ليس تقليل الكربوهيدرات أو الدهون... دراسة جديدة تكشف سر صحة القلب

مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)
مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)
TT

ليس تقليل الكربوهيدرات أو الدهون... دراسة جديدة تكشف سر صحة القلب

مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)
مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب (بكسلز)

تُعد التغذية من أبرز العوامل المؤثرة في خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد شهدت السنوات الماضية نقاشاً واسعاً حول تأثير بعض العناصر الغذائية مثل الكربوهيدرات والدهون على صحة القلب، ما دفع بعض الأشخاص إلى تقليل استهلاك أحدهما أو كليهما.

لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد بالضرورة على استبعاد أي من هذه العناصر، بل يرتكز بشكل أساسي على جودة الغذاء، وليس على نوع المغذّيات وحدها، وفق ما نشر موقع «فيريويل هيلث» في تقرير.

وفي ما يلي أبرز ما توصلت إليه الدراسة، إضافة إلى نصائح غذائية لتحسين صحة القلب.

ماذا تقول الدراسة؟

بحثت دراسة حديثة نُشرت في «Journal of the American College of Cardiology» تأثير الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مقارنةً بمنخفضة الدهون على خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية لدى البالغين في الولايات المتحدة.

ويُعد مرض القلب التاجي الأكثر شيوعاً بين أمراض القلب، وينتج عن تضيق الشرايين بسبب تراكم اللويحات، ما يحد من تدفق الدم إلى القلب وقد يؤدي إلى نوبات قلبية.

وتابع الباحثون بيانات مشاركين في ثلاث دراسات طويلة الأمد بين عامي 1986 و2019، شملت نحو 42.720 رجل وأكثر من 155.000 امرأة، حيث أظهرت النتائج أن جودة الدهون والكربوهيدرات في النظام الغذائي كانت أكثر أهمية لصحة القلب من التركيز على أي عنصر غذائي منفرد.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة تشييان وو، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في كلية هارفارد للصحة العامة، إن التوصيات الغذائية ينبغي أن تركز على جودة مصادر الغذاء ضمن الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات أو الدهون، وليس على تقييد هذه العناصر بشكل صارم.

وأضاف: «لا توجد نسبة مثالية واحدة من المغذّيات الكبرى تناسب الجميع»، مشيراً إلى أن الرسالة العملية هي التركيز على نوعية الطعام بدلاً من عدّ الغرامات من الكربوهيدرات أو الدهون.

نصائح لتحسين صحة القلب عبر الغذاء

يوصي الخبراء بعدد من الخطوات العملية لتعزيز صحة القلب، أبرزها:

التركيز على الأطعمة الكاملة قليلة المعالجة:

سواء كان النظام منخفض الكربوهيدرات أو الدهون، فإن الاعتماد على أطعمة طبيعية وغنية بالمغذيات هو الأساس.

زيادة تناول الأغذية النباتية:

مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات (الفاصوليا والبازلاء والعدس) والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة.

تقليل الأطعمة فائقة المعالجة:

فالأطعمة «الحمية» أو الخالية من الدهون ليست صحية بالضرورة.

اختيار الدهون غير المشبعة:

مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات بدلاً من الدهون المشبعة الموجودة في المنتجات الحيوانية وزيوت النخيل وجوز الهند.

التركيز على الجودة لا على الحسابات:

بدلاً من الانشغال بعدّ الكربوهيدرات أو الدهون، ينبغي التركيز على مصدر ونوعية الغذاء.

اتباع نظام غذائي مستدام:

لا يوجد توزيع مثالي واحد للمغذّيات يناسب الجميع، لذا يجب اختيار نمط يمكن الالتزام به على المدى الطويل.

ويؤكد الخبراء أن استشارة اختصاصي تغذية قد تساعد في تصميم نظام غذائي مناسب لكل فرد، مع جعل جودة الطعام حجر الأساس في الوقاية من أمراض القلب.


كوب ماء بارد في الصباح… ماذا يفعل بجسمك؟

شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)
شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)
TT

كوب ماء بارد في الصباح… ماذا يفعل بجسمك؟

شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)
شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ يساعد على تعويض السوائل المفقودة (بيكسلز)

يُعدّ شرب الماء البارد فور الاستيقاظ من العادات الصحية البسيطة التي قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في نشاطك اليومي وصحتك العامة. فبعد ساعات طويلة من النوم، يكون الجسم في حالة من الراحة وقلة السوائل، مما يجعل بدء اليوم بكوب من الماء خطوة مهمة لإعادة تنشيط وظائفه الحيوية. ولا يقتصر أثر هذه العادة على الإحساس الفوري بالانتعاش، بل يمتد ليشمل دعم الهضم، وتحسين مستويات الطاقة، وتعزيز التركيز، فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. يساهم في ترطيب الجسم

بعد نومٍ طويل، من الطبيعي أن يستيقظ الإنسان وهو يعاني من درجةٍ خفيفة من الجفاف، حتى وإن لم يشعر بذلك بوضوح. وقد يؤدي هذا الجفاف البسيط إلى الشعور بانخفاض الطاقة، والتعب، وصعوبة في التركيز، إضافة إلى الصداع وأعراض أخرى. لذلك، فإن شرب كوب من الماء البارد عند الاستيقاظ لا يمنحك شعوراً فورياً بالانتعاش فحسب، بل يساعد أيضاً على تعويض السوائل المفقودة واستعادة مستويات الترطيب التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه بكفاءة. كما يُعدّ ذلك خطوة أولى تُشجّع على الاستمرار في شرب الماء بانتظام خلال اليوم.

2. يساعد على تنشيط عملية الهضم

يساهم شرب الماء فور الاستيقاظ في تحفيز الجهاز الهضمي بلطف بعد فترة طويلة من الخمول أثناء النوم. فالماء، بما في ذلك الماء البارد، يساعد على تحريك الطعام والفضلات داخل الجهاز الهضمي، مما يُنشّط الأمعاء ويُهيئها لعملية هضم أكثر كفاءة على مدار اليوم. إضافة إلى ذلك، يعمل الماء على تليين البراز، مما يسهل عملية الإخراج ويعزز انتظام حركة الأمعاء. وتشير الأبحاث إلى أن قلة شرب الماء قد تؤدي إلى بطء حركة البراز داخل الأمعاء، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالإمساك.

3. يعزز الطاقة والتركيز

نظراً لأن الجفاف - حتى ولو كان بسيطاً - قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق، فإن إعادة ترطيب الجسم في الصباح يمكن أن تُحسّن مستويات الطاقة بشكل ملحوظ. ولا يقتصر هذا التأثير على الجانب البدني فقط، بل يمتد ليشمل الوظائف الإدراكية مثل الانتباه والذاكرة والتركيز. كما أن شرب الماء البارد قد يُسهم في تنشيط الدورة الدموية، بما في ذلك تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يساعد على زيادة اليقظة الذهنية والشعور بالاستعداد لبدء اليوم.

وتدعم بعض الدراسات هذه الفكرة، إذ تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص السوائل لفترات طويلة قد يواجهون بطئاً في ردود الفعل وضعفاً في الذاكرة والانتباه، في حين أن الحفاظ على ترطيب جيد - خصوصاً في الصباح - يرتبط بتحسن في سرعة الاستجابة ومستوى اليقظة.

4. يدعم عملية التمثيل الغذائي

يمكن أن يُسهم شرب الماء البارد في الصباح في تنشيط عملية التمثيل الغذائي بشكل طفيف. فعند دخول الماء البارد إلى الجسم، يعمل الأخير على استهلاك قدر من الطاقة لتعديل درجة حرارته والحفاظ على توازنه الداخلي، مما يؤدي إلى زيادة بسيطة ومؤقتة في حرق السعرات الحرارية. وبصورة عامة، يُعدّ شرب كميات كافية من الماء عاملاً مهماً في دعم إدارة الوزن، خاصة عند تناول المشروبات السكرية بدلاً من الماء. وتشير بعض الدراسات إلى أن شرب الماء - لا سيما قبل الوجبات - قد يساعد في تقليل إجمالي السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم. ومن هنا، فإن بدء اليوم بشرب الماء يُمكن أن يكون خطوة فعالة ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.


7 تغيرات في الأظفار تكشف عن مشكلات صحية

الإفراط في استخدام طلاء الأظفار أو غسل اليدين بشكل متكرر قد يسبب مشكلات صحية (بيكساباي)
الإفراط في استخدام طلاء الأظفار أو غسل اليدين بشكل متكرر قد يسبب مشكلات صحية (بيكساباي)
TT

7 تغيرات في الأظفار تكشف عن مشكلات صحية

الإفراط في استخدام طلاء الأظفار أو غسل اليدين بشكل متكرر قد يسبب مشكلات صحية (بيكساباي)
الإفراط في استخدام طلاء الأظفار أو غسل اليدين بشكل متكرر قد يسبب مشكلات صحية (بيكساباي)

هل لاحظتَ اختلافات في ملمس أظفارك، أو لونها، أو سرعة نموها؟ قد يكون ذلك نتيجة التقدم في السن.

وإليك 7 تغييرات قد تطرأ على أظفار يديك وقدميك مع مرور الوقت، ومتى قد تُشير إلى وجود مشكلة صحية.

1. تباطؤ النمو

تنمو الأظفار ببطء باستمرار. تختلف سرعة هذا النمو من شخص لآخر، ولكن عادةً ما يزداد طول أظفار اليدين السليمة بمقدار من 1.8 إلى 4.5 ملليمتر شهرياً. بعبارة أخرى، يستغرق نمو ظفر اليد بالكامل نحو 6 أشهر. أما أظفار القدمين، فتنمو أبطأ بمرتين على الأقل من أظفار اليدين؛ إذ يستغرق نمو ظفر القدم بالكامل من 12 إلى 18 شهراً.

ومع التقدم في السن، يتباطأ نمو الأظفار، وقد لا تحتاج إلى تقليمها بالوتيرة نفسها. وبدءاً من سن الـ25 تقريباً، ينخفض ​​معدل النمو بنسبة 0.5 في المائة سنوياً. وتنمو أظفار النساء بمعدل أبطأ قليلاً حتى سن الستين تقريباً، ولكن بحلول بلوغ الرجال سن الثمانين، يصبح نمو أظفارهم أبطأ قليلاً.

2. تغير لون الأظفار

من الشائع أن يتغير لون الأظفار مع التقدم في السن. وغالباً ما يتحول لونها من شفاف إلى داكن وباهت. وقد يلاحظ البعض أيضاً تغيراً في اللون إلى الرمادي أو البني أو الأبيض أو الأصفر.

3. ظهور خطوط صبغية

قد تظهر لدى الكثيرين، خصوصاً ذوي البشرة الداكنة، خطوط بنية أو سوداء تمتد على طول أظفارهم. تتسع هذه الخطوط المصبوغة أو تزداد عدداً مع التقدم في السن، مع أن بعض النساء قد يُصبن بها أثناء الحمل أيضاً.

تُعرف هذه الحالة باسم التصبغ الطولي للأظفار، وتظهر غالباً في الإبهام والسبابة وأظفار القدم الكبيرة.

4. تدهور بنية الأظفار

مع التقدم في السن، تتغير بنية الأظفار تدريجياً، خصوصاً أظفار اليدين. قد تصبح الأظفار أكثر هشاشة وأقل مرونة، مما قد يظهر على شكل خطوط أفقية متقشرة، أو تشققات عمودية، أو أخاديد أو نتوءات عميقة.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يصبح سطح الظفر خشناً كسطح ورق الصنفرة أو تظهر عليه حفر (انخفاضات في الظفر).

قد تحدث هذه المشاكل نتيجة جفاف الظفر، أو الإفراط في استخدام طلاء الأظفار، أو غسل اليدين بشكل متكرر، أو ببساطة بسبب التغيرات المرتبطة بالعمر في الدورة الدموية والخلايا داخل الظفر أو النسيج الضام تحته.

وتُلاحظ هشاشة الأظفار بشكل أكثر شيوعاً لدى النساء فوق سن الخمسين.

5. قد يتغير سُمك الظفر

لا يُلاحظ تغير في سُمك الأظفار لدى الجميع، ولكن قد يلاحظ البعض زيادة أو نقصان سُمك أظفارهم مع مرور الوقت.

أحد الأسباب المحتملة لزيادة سُمك الظفر هو فطر الأظفار، وهو عدوى فطرية تصيب أظفار القدم. وتُعدّ هذه الحالة أكثر شيوعاً بين كبار السن (خصوصاً الرجال). في الواقع، يشير بعض الأبحاث إلى أن أكثر من 50 في المائة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً، قد أصيبوا بعدوى فطرية في أظفار القدم.

6. قد يتشكل ظفر القدم المشوه

قد يؤدي الضغط طويل الأمد الناتج عن الأحذية الضيقة جداً، أو تقليم الأظفار بشكل غير صحيح، أو تشوهات أخرى في أصابع القدم أو القدم، إلى انغراس ظفر القدم. وعند حدوث ذلك، تدفع حواف الظفر إلى الأنسجة المحيطة، مما يؤدي إلى الألم والتورم وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

بشكل عام، يُعدّ انغراس ظفر القدم أكثر شيوعاً بين المراهقين والشباب؛ ومع ذلك، قد يبدأ بعض الأشخاص في الإصابة بانغراس ظفر القدم بشكل أكبر مع تقدمهم في السن وزيادة سُمك أظفارهم.

7. اختلاف شكل الأظفار

قد يتغير الشكل العام للأظفار ومحيطها مع التقدم في السن. وغالباً ما تصبح جوانب الظفر أكثر انحناءً باتجاه الجلد، بينما يصبح سطحه العلوي أكثر تسطحاً. بالإضافة إلى ذلك، قد تظهر عدة حالات:

تَقَعُّرُ الظفر (تَقَعُّرُ الظفر): تصبح الأظفار لينة ويتشكل انخفاض في مركزها. أظفار الكماشة: توجد عادةً في إصبع القدم الكبيرة، وتكون أظفار الكماشة سميكة ومنحنية بشكل ملحوظ داخل الجلد وتحته. تَقَعُّرُ أطراف الأصابع: تصبح الأظفار متضخمة ومستديرة، وقد يكون ذلك علامة على مرض خطير.