كيف تتخلص من الأفكار العالقة؟

الاستغراق فيها يقود إلى تصديقها

كيف تتخلص من الأفكار العالقة؟
TT

كيف تتخلص من الأفكار العالقة؟

كيف تتخلص من الأفكار العالقة؟

بعض الأفكار لن تتركنا وشأننا، إنها تراودنا مراراً وتكراراً، مثل أغنية لا يمكنك دفعها خارج رأسك. وفي حين أن اللحن المتكرر قد يكون مزعجاً، فإنه قد لا يسبب أي مشكلات على الأرجح؛ لا سيما إذا كنت قادراً على التفكير في أشياء أخرى.

إلا أن الفكرة العالقة هي أمر مختلف... «إنها تسبب الضيق؛ إذ لا يمكنك تحويل انتباهك بعيداً عنها، كما أنها تتداخل مع حياتك اليومية» حسب الدكتورة ستيفاني كولير، الطبيبة النفسية في مستشفى «ماكلين» التابع لجامعة هارفارد.

أسباب الأفكار العالقة

من الطبيعي أن تنتاب الأشخاص أفكار عالقة بين حين وآخر. وإذا حدث ذلك كثيراً، فربما يكون ناجماً عن الضغط النفسي أو حالة مرضية كامنة، مثلما يلي:

- اضطراب القلق العام: يمكن للأشخاص المصابين باضطراب القلق العام generalized anxiety disorder، وهي حالة تتسم بالقلق المفرط، أن تكون لديهم أفكار عالقة حول كثير من الأشياء، مثل القلق من حدث قادم، أو الأمور المالية، أو فكرة ركوب حافلة أو طائرة في المستقبل.

- الاكتئاب depression: عندما تكون مكتئباً -وهي الحالة التي تنطوي على الشعور بالحزن الشديد أو اليأس- تميل إلى الشعور بالسوء تجاه نفسك. قد تنتابك أفكار عالقة بأنك فشلت في شيء ما، أو أن لا أحد يحبك أو يهتم بك.

- اضطراب الوسواس القهري: يتسم اضطراب الوسواس القهري obsessive-compulsive disorder (OCD) بالهوس «الهواجس» (أفكار اقتحامية مزعجة) أو سلوكيات قهرية (مشاعر ضاغطة لتنفيذ سلوكيات متكررة، مثل غسل اليدين).

تدور الفكرة العالقة في اضطراب الوسواس القهري التقليدي حول الجراثيم، وما إذا كنت قد لمست شيئاً ملوثاً وتحتاج إلى غسل يديك.

- اضطراب ما بعد الصدمة post-traumatic stress disorder (PTSD): هو عبارة عن مجموعة من الأعراض التي يمكن أن تحدث بعد مشاهدة حدث مؤلم أو التعرض له، مثل التعرض لحالات العنف أو مشاهده، أو فقدان الحياة. أحد أعراض اضطراب ما بعد الصدمة هو فكرة عالقة تعيد تمثيل المشهد المؤلم.

تخصيص كثير من الوقت للأفكار العالقة يقود إلى تصديقها

الأفكار العالقة يمكن أن تؤذينا

يمكن أن يكون للأفكار العالقة كثير من الآثار السلبية؛ إذ إنها تزيد من صعوبة التركيز، ويمكنها نشر الشعور بالخزي والخوف، ويمكنها تدمير ثقتك بنفسك. وتقول الدكتورة كولير: «بعد تخصيص كثير من الوقت لها، فإنك تبدأ في تصديق تلك الأفكار».

مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي الأفكار العالقة إلى العزلة الاجتماعية. «بعض الناس لا يريدون مغادرة المنزل بعد الآن»، كما أفادت الدكتورة كولير التي أضافت: «قد يشعرون بأنهم مقتنعون بأن أحداً لا يحبهم. أو قد لا يرغبون في التعرض لشيء يخافونه، مثل الجراثيم».

ادفع الأفكار العالقة بعيداً

عندما تحاول دفع فكرة عالقة بعيداً، يبدو أنها تلتصق أكثر؛ ذلك لأنك في نهاية المطاف تكرس مزيداً من الاهتمام لها.

بدلاً من ذلك، جرب أحد الأساليب التالية:

- فحص الأدلة: ما مدى صحة هذه الفكرة؟ اكتب الدليل عليها، ثم اكتب أي شيء يناقضها. تقول الدكتورة كولير: «إذا كان دماغك يقول إنك فاشل، فكر في الطرق التي نجحت فيها. ربما تكون طباخاً جيداً، أو والداً مخلصاً حقاً... إذن، قاوم تلك الأفكار».

- صرف الانتباه: من الصعب التركيز على فكرة عالقة عندما تكون في وسط نشاط ما. للابتعاد عن الفكرة، تقترح الدكتورة كولير أن تُغير المشهد، مثل الخروج في نزهة، أو أن تدخل في نشاط يثير اهتمامك ويشغلك.

- جدولة مزيد من الأنشطة: إذا كان لديك كثير من وقت الفراغ في اليوم، فسوف يكون لدى دماغك مزيد من الوقت للتركيز على الأفكار العالقة. ابقَ مشغولاً.

- الإقلال من أوقات القلق: تقول الدكتورة كولير: «غالباً ما يساور الناس القلق طوال اليوم؛ لأنهم لا يريدون نسيان الأشياء. لذا اختر وقتاً، مثل الساعة الخامسة، للقلق بشأن أي شيء تريده لمدة 30 دقيقة. وعندما يظهر القلق قبل ذلك، ذكّر نفسك بأنك سوف تتعامل معه في وقت لاحق من اليوم».

- تحدث مع أحد أفراد العائلة أو صديق: إذ إن مشاركة أفكارك تساعدك على منح منظور أفضل، وتساعد على محاربة العزلة والوحدة.

اطلب المساعدة

من الصعب التعامل مع الأفكار العالقة وحدك، لا سيما إذا كنت تعاني من حالة صحية عقلية كامنة، وأنت غير مدرك لها. لذا لا تحمل العبء بمفردك.

إذا كنت تمر بأفكار عالقة لبضعة أسابيع، فتحدث إلى طبيب الرعاية الأولية، أو حدد موعداً مع معالج لإجراء التقييم.

- العلاج السلوكي المعرفي: قد يتطلب الأمر الاتجاه إلى هذا العلاج. فهذا هو النهج العام الذي يساعدك في التعرف على الأفكار العالقة وإعادة توجيهها بطرق أقل سلبية وأكثر قابلية للتحكم فيها.

- علاجات موجهة: تم تصميم علاجات أخرى تلائم حالات محددة، مثل علاج اضطراب الوسواس القهري الذي يعرضك تدريجياً لأشياء تخافها، أو علاج اضطراب ما بعد الصدمة الذي يهدف إلى تغيير الطريقة التي يتم بها تخزين ذاكرة التجربة المؤلمة في الدماغ. وقد تحتاج أيضاً إلى دواء للتحكم في الأفكار العالقة.

تقول الدكتورة كولير: «مع مرور الوقت والممارسة، يمكنك تعلم التعايش مع الأفكار العالقة والتغلب عليها. فلا تستسلم».

* رسالة هارفارد الصحية- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

يوميات الشرق بعض الضغوط في الحياة اليومية أمر لا مفر منه لكن البقاء في حالة توتر أمر غير صحي (رويترز)

للعالقين بدوامة الكر أو الفر... 5 طرق لتخطي التوتر

هل تتذكر وقتاً شعرت فيه بالتوتر قبل حدث كبير في حياتك، ثم شعرت بعد ذلك وكأن ثقلاً قد رفع عن عاتقك؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا الهواتف الذكية والشاشات تؤثر سلباً على النمو الطبيعي للأطفال (أ.ف.ب)

كيف تقتل الهواتف الذكية أطفالنا؟

أكد عالم نفس اجتماعي أميركي شهير أن الهواتف الذكية تدمر الأطفال وتقتلهم بشكل غير مباشر حيث تشجعهم على إيذاء أنفسهم وتؤثر سلباً على نموهم العقلي والجسدي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك 5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة

5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة

يلجأ العديد من الأشخاص إلى مكملات الفيتامينات المتعددة كوسيلة لضمان تلبية احتياجاتهم الغذائية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الصداع النصفي مرتبط بنقص بعض الفيتامينات ؟! تعرّف عليها

الصداع النصفي مرتبط بنقص بعض الفيتامينات ؟! تعرّف عليها

يتميز الصداع النصفي بألم وخفقان قوي أو أحاسيس نابضة على جانب واحد من الدماغ. وغالبًا ما يكون مصحوبًا بالغثيان والقيء وزيادة الحساسية للضوء والأصوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 أطعمة لها نفس تأثير هرمون الشبع مثل «أوزمبيك»

الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)
الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)
TT

5 أطعمة لها نفس تأثير هرمون الشبع مثل «أوزمبيك»

الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)
الأفوكادو (أرشيفية-رويترز)

عقار «أوزمبيك» هو علاج لمرض السكري من النوع 2 والذي يوصف أيضاً لقدرته على إنقاص الوزن. ووافقت هيئة تنظيم الأدوية في بريطانيا على جرعة أعلى تحت الاسم التجاري «ويغوفي» لعلاج السمنة. العنصر النشط في كلا الدواءين هو سيماغلوتيد الذي يعمل عن طريق محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الذي يتم إطلاقه بشكل عام عن طريق الأمعاء بعد تناول الوجبة. يرسل «GLP-1» إشارات إلى الدماغ بأننا ممتلئون، ما يمنعنا من الإفراط في تناول الطعام.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية، قد تكون هناك آثار جانبية لـ«أوزمبيك» من الغثيان إلى الإمساك وحرقة المعدة. ولكن اليوم، بإمكان المرء تنظيم شهيته بشكل طبيعي أكثر عن طريق زيادة الأطعمة التي تتسبب بإفراز نفس هرمون الشبع مثل «أوزمبيك».

إليكم 5 أطعمة تطلق نفس هرمون «الامتلاء» مثل «أوزمبيك»:

1- الشوفان والحبوب الكاملة

وجدت دراسة أجريت عام 2016 أن الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى يتم تخميرها بواسطة الأمعاء التي تنتج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs)، والتي تحفز إطلاق «GLP-1». من الممكن مزج بعض الشوفان في عصير مع مكونات أخرى غنية بالألياف لبداية مشبعة لليوم.

2- البيض

البيض عموما غني بالبروتين فحسب، ما يجعله يستغرق وقتاً أطول للهضم من الدهون أو الكربوهيدرات، وبالتالي يبقينا نشعر بالشبع لفترة أطول، ولكن الأبحاث الحديثة وجدت أن بياض البيض يحتوي على الببتيدات التي تحفز إنتاج «GLP-1».

الأبحاث الحديثة وجدت أن بياض البيض يحتوي على الببتيدات التي تحفز إنتاج «GLP-1» (أرشيفية-رويترز)

يحتوي الصفار على وفرة من العناصر الغذائية الأساسية بما في ذلك الفيتامينات B2 وB12 وD والكولين والسيلينيوم واليود، وتظهر الأبحاث أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يرفع بشكل كبير مستويات الكوليسترول الضار في الدم.

3- المكسرات

المكسرات عبارة عن مجموعة غذائية صغيرة مليئة بالبروتين والألياف، والتي رأينا بالفعل أنهما مهمان لإطلاق «GLP-1». كما أنها تحتوي على كمية جيدة من الدهون الصحية التي تخفف من استجابة الجسم للإنسولين، وتدعم إنتاج «GLP-1».

مجموعة من المكسرات (أرشيفية-رويترز)

يعد تناول حفنة صغيرة من المكسرات كوجبة خفيفة أمراً سهلاً، ولكن تضمين المكسرات في الوجبات يعد طريقة ممتازة لمنع ارتفاع الغلوكوز بعد الأكل.

4- الأفوكادو

الأفوكادو ليس مجرد مصدر كبير للدهون الصحية الأحادية غير المشبعة فحسب، فقد وجدت دراسة أجراها مركز أبحاث التغذية في معهد إلينوي للتكنولوجيا عام 2019 أن تناول الأفوكادو مع الوجبات يزيد من مستويات «GLP-1» لدى المشاركين.

5- تناول الخضار قبل الوجبة

وجدت دراسة أجريت عام 2022 أن تناول الخضار قبل الوجبة ينظم مستويات السكر في الدم ويزيد مستويات «GLP-1»، خاصة بعد 60 دقيقة من تناول الطعام.


5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة

5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة
TT

5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة

5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة

يلجأ العديد من الأشخاص إلى مكملات الفيتامينات المتعددة كوسيلة لضمان تلبية احتياجاتهم الغذائية.

وفي حين أن هذه المكملات يمكن أن تكون مفيدة عند استخدامها بشكل مناسب، إلا أن هناك خطرًا مرتبطًا بالاستهلاك المفرط. حيث إن تناول الكثير من الفيتامينات والمعادن يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الآثار الجانبية التي قد تكون لها عواقب وخيمة على الصحة. وفق «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

الآثار الجانبية للاستهلاك المفرط للفيتامينات:

يكشف الخبير الدكتور بهوميش تياجي الطبيب العام بمستشفى شاردا 5 آثار جانبية للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة:

1. التسمم

أحد المخاوف الرئيسية المتعلقة بالاستهلاك المفرط للفيتامينات هو خطر التسمم.

يمكن أن تكون بعض الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الكالسيوم والحديد وفيتامين (د) وفيتامين (أ)، ضارة عند تناولها بجرعات عالية.

ويمكن أن تشمل أعراض التسمم الصداع والدوخة والغثيان والقيء والإسهال وعدم الراحة في البطن، وفي الحالات الشديدة، تلف الأعضاء.

ومن المهم أن تتذكر أن قدرة الجسم محدودة على معالجة هذه العناصر الغذائية والتخلص منها، لذا فإن استهلاكها بشكل زائد يمكن أن يطغى على أنظمته الطبيعية.

2. اختلال المغذيات

هناك نتيجة محتملة أخرى للإفراط بتناول الفيتامينات المتعددة وهي اختلال توازن العناصر الغذائية في الجسم. إذ إن تناول كميات زائدة من فيتامين أو معدن واحد يمكن أن يخل بالتوازن الدقيق الموجود داخل الجسم، ما يؤدي إلى اختلال التوازن أو نقص العناصر الغذائية الأخرى. على سبيل المثال، قد تتداخل الجرعات العالية من الزنك مع امتصاص النحاس، في حين أن زيادة فيتامين (C) يمكن أن تمنع امتصاص النحاس والسيلينيوم. كما يمكن أن يكون لهذا الخلل تأثيرات واسعة النطاق على الصحة العامة والرفاهية.

3. تهيج الجهاز الهضمي

بالإضافة إلى الإخلال بتوازن العناصر الغذائية، فإن الاستهلاك المفرط للفيتامينات يمكن أن يسبب أيضًا عدم الراحة في الجهاز الهضمي. حيث تحتوي العديد من مكملات الفيتامينات المتعددة على مواد يمكن أن تهيج الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الغازات أو الانتفاخ أو الإمساك أو الإسهال.

قد تكون هذه الآثار الجانبية غير مريحة وقد تمنع الأفراد من الاستمرار في تناول المكملات الغذائية حسب التوجيهات.

4. ردود الفعل التحسسية

قد يواجه بعض الأشخاص ردود فعل سلبية تجاه بعض الإضافات أو الحشوات أو المكونات الموجودة في مكملات الفيتامينات المتعددة.

يمكن أن تظهر ردود الفعل هذه على شكل طفح جلدي أو حكة أو تورم أو صعوبة في التنفس. لذا من الضروري قراءة قائمة المكونات بعناية والتشاور مع أخصائي الرعاية الصحية إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن مسببات الحساسية المحتملة أو عدم تحملها.

5. التفاعلات مع الأدوية

ومن المهم أيضا النظر في التفاعلات المحتملة بين الفيتامينات المتعددة والأدوية الأخرى.

يمكن أن تتفاعل بعض الفيتامينات والمعادن مع الأدوية الموصوفة، ما يقلل من فعاليتها أو يزيد من خطر آثارها الجانبية؛ على سبيل المثال، يمكن لفيتامين (E) أن يعزز تأثيرات أدوية تسييل الدم، ما قد يؤدي إلى زيادة خطر النزيف. وبالمثل، يمكن أن يتداخل فيتامين (K) مع مخففات الدم مثل الوارفارين، ما يجعل الحفاظ على مستوى ثابت من منع تخثر الدم أكثر صعوبة.

وفي حين أن مكملات الفيتامينات المتعددة يمكن أن تلعب دورًا قيمًا في دعم الصحة العامة، إلّا انه من الضروري استخدامها بشكل مسؤول. فإذا كنت تفكر في إضافة الفيتامينات المتعددة إلى روتينك اليومي تأكد من التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك أولاً لتحديد الجرعة المناسبة والتأكد من أنها لن تتداخل مع أي أدوية أو حالات أخرى قد تكون لديك.

صحتك مهمة للغاية بحيث لا يمكن المقامرة بها؛ من أجل ذلك اعط الأولوية دائمًا للسلامة والاعتدال عندما يتعلق الأمر بالمكملات الغذائية.


الصداع النصفي مرتبط بنقص بعض الفيتامينات ؟! تعرّف عليها

الصداع النصفي مرتبط بنقص بعض الفيتامينات ؟! تعرّف عليها
TT

الصداع النصفي مرتبط بنقص بعض الفيتامينات ؟! تعرّف عليها

الصداع النصفي مرتبط بنقص بعض الفيتامينات ؟! تعرّف عليها

يتميز الصداع النصفي بألم وخفقان قوي أو أحاسيس نابضة على جانب واحد من الدماغ. وغالبًا ما يكون مصحوبًا بالغثيان والقيء وزيادة الحساسية للضوء والأصوات. ويمكن أن تستمر نوبات الصداع النصفي لساعات أو أيام. كما يمكن أن يكون الألم شديدًا بما يكفي للتداخل مع المهام العادية.

والصداع النصفي هو أيضًا حالة عصبية شائعة يمكن أن تؤثر على صحة الأشخاص وحياتهم الاجتماعية والعملية. وقد يكون لا يطاق بالنسبة للفرد العادي.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض حالات نقص الفيتامينات قد تكون مرتبطة بتكرار وشدة نوبات الصداع النصفي. وفق ما يذكر تقرير جديد نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.

وحسب التقرير، تُعرف المرحلة الأولى من الصداع النصفي بالمرحلة البادرية، وغالبًا ما تحدث قبل بضع دقائق إلى عدة ساعات من بداية الصداع النصفي. اما الأعراض الشائعة فهي التثاؤب والتهيج والتعب.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت الدكتورة سونيا لال جوبتا طبيبة أعصاب مديرة مجموعة مستشفيات مترو «يشعر الكثير من الناس بالقلق، ما يشير إلى الصداع النصفي الوشيك».

وفيما يلي بعض الفيتامينات التي قد يساهم نقصها في الإصابة بالصداع النصفي:

1. فيتامين (د)

ارتبط نقص فيتامين (د) بارتفاع وتيرة الإصابة بالصداع النصفي. إذ يلعب هذا الفيتامين دورًا حاسمًا في صحة الأعصاب والحد من الالتهابات، وهو ما قد يرتبط بتأثيره على تكرار الصداع النصفي.

وتشير الدراسات إلى أن تناول مكملات فيتامين (د) قد يقلل من تكرار النوبات لدى الأفراد الذين لديهم مستويات منخفضة من هذه المغذيات.

2. المغنيسيوم

على الرغم من أنه ليس فيتامينًا ولكنه معدن، إلا أن دور المغنيسيوم مهم بما يكفي في الوقاية من الصداع النصفي.

ويعد نقص المغنيسيوم أحد أكثر حالات النقص المدعومة جيدًا المرتبطة بالصداع النصفي. المغنيسيوم مهم لوظيفة الأعصاب المناسبة. حيث يساعد على تنظيم إطلاق الناقلات العصبية. وفقا لأحد الأبحاث، ويمكن أن تكون مكملات المغنيسيوم فعالة في الوقاية من الصداع النصفي، وخاصة تلك المرتبطة بأعراض الدورة الشهرية.

3. فيتامين ب2 (ريبوفلافين)

فيتامين (ب2) أو (الريبوفلافين)، ضروري لإنتاج الطاقة في الخلايا، ونقصه يمكن أن يضعف الوظائف الخلوية في الدماغ المرتبطة بالصداع النصفي.

ووفقًا للمنشور الرسمي لكلية أطباء الأسرة بكندا، يمكن أن يكون الريبوفلافين مفيدًا في تقليل تكرار الصداع النصفي وشدته، ما يجعله توصية شائعة للأشخاص الذين يعانون من نوبات متكررة.

4. الإنزيم المساعد Q10

على الرغم من أنه ليس فيتامينًا تقليديًا، إلا أن الإنزيم المساعد (Q10) عبارة عن مادة مغذية تعمل بشكل مشابه للفيتامينات في الجسم. فهو ضروري لإنتاج الطاقة وحماية مضادات الأكسدة.

ولقد وجدت العديد من الدراسات أن (CoQ10) يمكن أن يقلل من تكرار الصداع النصفي.

5. فيتامين (ب12)

في حين أن العلاقة المباشرة بين نقص فيتامين (ب 12) والصداع النصفي أقل وضوحا، إلّا إن فيتامين (ب 12) ضروري للصحة العصبية العامة ووظيفتها. فهو يساعد في إنتاج الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الخلايا العصبية.

ويمكن أن يؤدي نقص فيتامين (ب12) إلى أعراض عصبية قد تؤدي إلى تفاقم الصداع النصفي أو تحفيزه لدى بعض الأفراد.

6. فيتامين (ب6)

فيتامين (ب6) مهم لإنتاج بعض الناقلات العصبية في الدماغ، مثل السيروتونين، والتي يمكن أن تؤثر على أمراض الصداع النصفي.

إن أوجه النقص في فيتامين (ب6)، على الرغم من أنها أقل شيوعًا من فيتامين (ب2)، قد تساهم أيضًا في ظهور أعراض الصداع النصفي.

وفي المحصلة، إذا كنت تعاني من الصداع النصفي وتشتبه في أن نقص التغذية قد يكون عاملاً مساهماً، فمن الجيد مناقشة هذا الأمر مع الطبيب. يمكنه التوصية بإجراء اختبارات الدم للتحقق من مستويات هذه العناصر الغذائية واقتراح التعديلات الغذائية أو المكملات الغذائية بناءً على احتياجاتك الخاصة. حيث ان معالجة أوجه القصور لا تساعد فقط في تقليل تكرار وشدة الصداع النصفي ولكن أيضًا في تحسين الصحة العامة.


اكتشاف مذهل...مضاد حيوي يساعد في العثور على الخلايا السرطانية

اكتشاف مذهل...مضاد حيوي يساعد في العثور على الخلايا السرطانية
TT

اكتشاف مذهل...مضاد حيوي يساعد في العثور على الخلايا السرطانية

اكتشاف مذهل...مضاد حيوي يساعد في العثور على الخلايا السرطانية

اكتشف مجموعة من الباحثين بجامعة أوساكا اليابانية أن المضادات الحيوية المعروفة باسم «تتراسيكلين» تساعد جهاز المناعة في العثور على الخلايا السرطانية بطريقة مختلفة عن العلاجات المناعية الحالية؛ حيث تعمل على تحفيز الخلايا المناعية (الخلايا الليمفاوية التائية) على مهاجمة الخلايا السرطانية وتدميرها.

ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت المعدة الرئيسية للدراسة الدكتورة ماري تون «درسنا تأثير المضاد الحيوي تتراسيكلين-مينوسيكلين في الدم وأنسجة الورم لدى مرضى سرطان الرئة، فوجدنا أنه يعزز النشاط المضاد للأورام في الخلايا الليمفاوية التائية من خلال استهداف غالاكتين-1 (البروتين المثبط للمناعة الذي تنتجه الخلايا السرطانية)». وذلك وفق ما نشر موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي المتخصص، نقلا عن مجلة «العلاج المناعي للسرطان».

فقد وجد فريق البحث أن بروتين «غلاكتين-1» يساعد الخلايا السرطانية على الاختباء من الجهاز المناعي عن طريق منع الخلايا الليمفاوية التائية من الوصول إلى الورم. لكن بعد تطبيق علاج «تتراسيكلين»، لم يعد «غالاكتين-1» قادرا على إيقاف هجوم الخلايا الليمفاوية التائية. لذا، قد يكون حجب «غالاكتين-1» هو المفتاح لعلاجات السرطان الجديدة.

من جانبه، يقول الدكتور كوتا إيواهوري المعد المشارك في الدراسة «لدى هذه المضادات الحيوية آلية عمل مختلفة عن مثبطات نقاط التفتيش المناعية والعلاجات المناعية الأخرى المستخدمة لعلاج السرطان. من أجل ذلك نأمل أن يؤدي هذا البحث إلى تطوير أدوية جديدة تستهدف مسارات مناعية مختلفة يمكن أن تفيد الأشخاص المصابين بالسرطان، وخاصة أولئك الذين لا يستفيدون من العلاجات المناعية الحالية».

يذكر أن المضاد الحيوي «تتراسيكلين» استُخدم لعلاج الأمراض المعدية لسنوات عديدة في جميع أنحاء العالم.


«تشعيع البلازما» طريقة ثورية جديدة تسرّع شفاء كسور العظام

«تشعيع البلازما» طريقة ثورية جديدة تسرّع شفاء كسور العظام
TT

«تشعيع البلازما» طريقة ثورية جديدة تسرّع شفاء كسور العظام

«تشعيع البلازما» طريقة ثورية جديدة تسرّع شفاء كسور العظام

الكسور المنزاحة أو المعقدة تتطلب إجراء عمليات جراحية وربما فترات تعافي طويلة بينما يظل المريض غير قادر على الحركة جزئيًا أو كليًا.

وبهدف تقليل أوقات التعافي، تركز مجموعة بحثية بقيادة جامعة أوساكا ميتروبوليتان اليابانية على «تشعيع البلازما» كوسيلة علاجية لتسريع شفاء العظام.

وكان كوسوكي سايتو من قسم جراحة العظام وهو طالب دراسات عليا بكلية الدراسات العليا للطب، والأستاذ المشارك هيروميتسو تويودا، والبروفيسور هيرواكي ناكامورا، والأستاذ في كلية الدراسات العليا للهندسة جون سيوك أوه من بين الباحثين الذين استخدموا فئران المختبر بتجربتهم.

وقام الباحثون بكسر أرجل الفئران بطريقتين؛ كانت مجموعة واحدة مكونة من 24 فأرًا تعاني من كسور طبيعية يسهل شفاؤها بشكل عام. وكانت المجموعة الأخرى المكونة من 20 فأرا تعاني من كسور تعرف باسم الكسور غير الملتحمة؛ حيث عادة ما يكون الشفاء طويلا أو لا يحدث.

وتم بعد ذلك تشعيع بعضها باستخدام بلازما الضغط الجوي غير الحراري، والتي لم تقدم لمجموعة الكسور الطبيعية أي مزايا مهمة ولكنها عززت وقت الشفاء والتعافي للفئران المصابة بكسور غير ملتحمة. فيما كانت قوة المناطق الملتئمة لدى الفئران غير المشععة أقوى بنحو 3.5 مرة من تلك الموجودة في الفئران غير المشععة.

علاوة على ذلك، أظهرت دراسة مختبرية لخلايا ما قبل تكون العظم التي تم تشعيعها بالبلازما لمدة 5 إلى 15 ثانية أن نشاط البروتين الذي يعد مؤشرًا على تمايز الخلايا العظمية قد زاد، ما يشير إلى أن نضوج هذه الخلايا المكونة للعظم كان يتقدم. وذلك وفق ما نقل موقع «ميديكال إكسبريس» الطبي عن مجلة «PLOS ONE» العلمية المرموقة.

من أجل ذلك، أعلن البروفيسور تويودا، أن «التعاون بين المجالين الطبي والهندسي يخلق تقنيات طبية جديدة لم تكن موجودة من قبل. ومستقبلا من المتوقع أن يساهم الجمع بين طريقة العلاج هذه وعلاجات الكسور الحالية في دمج العظام بشكل أكثر موثوقية مع أوقات تعافي أقصر».


خبراء يحذرون من الاستهانة بـ«الأورام الخاملة»

خبراء يحذرون من الاستهانة بـ«الأورام الخاملة»
TT

خبراء يحذرون من الاستهانة بـ«الأورام الخاملة»

خبراء يحذرون من الاستهانة بـ«الأورام الخاملة»

حذر خبراء الصحة الصينيون من الاستهانة بمخاطر «الأورام الخاملة»؛ وذلك بمناسبة الذكرى الـ30 لـ «الأسبوع الوطني لمكافحة السرطان»، والتي تقيمها الصين خلال الفترة ما بين يومي 15 و21 أبريل (نيسان) من كل عام.

وذكر الخبراء أن بعض أنواع السرطان، التي تظهر نمواً أبطأ نسبياً وأقل غزواً وأقل احتمالية للانتشار مقارنة بالأورام الخبيثة النموذجية، يطلق عليها «الأورام الخاملة»، حيث تشمل الأمثلة غالبية سرطانات الغدة الدرقية المتمايزة وسرطان البروستاتا. وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

كما حذر الخبراء من أنه على الرغم من أن المرضى الذين يعانون من «الأورام الخاملة» قد يتمتعون بمعدلات بقاء على قيد الحياة مرتفعة نسبياً، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بهذه الأورام؛ ففي بعض الحالات، حتى الأورام الخاملة قد تتحول إلى أشكال أكثر عدوانية، خاصة عندما تتغير بيئة الورم أو تتراكم المزيد من الطفرات الجينية. لذلك، فإنه من المهم القيام بالفحص والعلاج المبكرين.


السكر قد «يختبئ » في بعض عناصر نظامك الغذائي

فواكه مجففة (متداولة)
فواكه مجففة (متداولة)
TT

السكر قد «يختبئ » في بعض عناصر نظامك الغذائي

فواكه مجففة (متداولة)
فواكه مجففة (متداولة)

يتضمّن جزء من التحرر من الاعتماد على السكر في الوجبات الغذائية، تحديد مصدر كل السكر الموجود في نظامك الغذائي. في عالم اليوم، يمكن أن يكون هذا تحدياً كبيراً. على الرغم من وجود مصادر واضحة للسكر يمكن لمعظمنا التعرف عليها، مثل ألواح الشوكولاتة والحلوى الصلبة والكعك، إلا أن السكر غالباً ما يجد طريقه إلى أماكن قد لا نتوقعها!

فوفق تقرير لموقع «سيكولوجي توداي» الأميركي، يوم الاثنين، يمكن للسكريات المخفية أن تجعل التخلص من الاعتماد على السكر في الوجبات أكثر صعوبة. فيما يلي مصادر السكر التي قد تكون مخفية في نظامك الغذائي، والخيارات الأفضل لك التي تجب مراعاتها.

حبوب الإفطار:

حتى الحبوب التي تبدو صحية يمكن أن تحتوي على كمية كبيرة من السكر. اختر خيارات منخفضة السكر مثل ألواح «التوست».

الزبادي:

على الرغم من كونه مغذياً، يمكن أن يحتوي أيضاً على سكريات مخفية. فكّر في بدائل مثل الزبادي اليوناني كامل الدسم بنسبة 5 في المائة، والذي لا يحتوي على سكر مضاف.

ألواح الشوكولاتة والبروتين:

لا تعد مطاعم الوجبات الخفيفة دائماً الخيار الصحي الذي تبدو عليه. يمكن أن تحتوي ألواح الشوكولاتة وألواح البروتين على كمية من السكر مثل الحلوى.

العصائر:

على الرغم من أهميتها الصحية، يمكن أن تكون محملة بالسكر. على سبيل المثال، تحتوي أنواع عصير على أكثر من 50 غراماً من السكر لكل حصة، البعض الآخر يحتوي على نسبة سكر أقل بكثير. لذا تفحّص دائماً الملصق الغذائي على المنتج.

طعام الغرانولا:

يمكن أيضاً أن تحتوي الغرانولا التي غالباً ما تقترن بالزبادي على نسبة عالية من السكريات المضافة. تأكد من الحصول على خيارات بديلة منخفضة السكر.

الفاكهة المجففة:

في حين أن الفواكه المجففة قد تبدو كأنها وجبة خفيفة صحية، فإنها غالباً ما تحتوي على السكريات المضافة. ابحث عن خيارات الفواكه المجففة المنخفضة السكر.

أفضل مبدأ إرشادي يجب اتباعه عند تقليل تناول السكر هو التحقق من الملصق الغذائي. يتعين على شركات الأغذية إدراج كمية السكريات المضافة التي تحتوي عليها منتجاتها، وكيفية مقارنة هذه الكمية مع النسبة المئوية للقيمة اليومية. عند تقليل تناول السكر في البداية، لا بأس باختيار المنتجات التي تحتوي على بدائل السكر. على الرغم من أن الهدف النهائي هو تقليل بدائل السكر أيضاً، فإنها يمكن أن تكون طريقة رائعة لمساعدتك على بدء رحلتك الخالية من السكر!


لماذا لا نحب أن نعتذر إذا أخطأنا؟

الدافع للشعور الإيجابي تجاه أنفسنا يصبح مهدداً عندما نعتذر (سيكولوجي توداي)
الدافع للشعور الإيجابي تجاه أنفسنا يصبح مهدداً عندما نعتذر (سيكولوجي توداي)
TT

لماذا لا نحب أن نعتذر إذا أخطأنا؟

الدافع للشعور الإيجابي تجاه أنفسنا يصبح مهدداً عندما نعتذر (سيكولوجي توداي)
الدافع للشعور الإيجابي تجاه أنفسنا يصبح مهدداً عندما نعتذر (سيكولوجي توداي)

في أوقات مختلفة من حياتنا، سنقول ونفعل حتماً أشياء تخيِّب أمل شخص آخر أو تؤذيه. من الطبيعي أن تكون هناك أوقات نرغب فيها في طلب المسامحة من الآخرين، والاعتذار لهم عن كلماتنا أو أفعالنا غير اللطيفة.

إن الاعتذار لشخص ما يعبِّر عن القيمة التي نكنها لهذا الشخص، والقيمة التي نعلقها على علاقتنا معه. ليس من المستغرب أنه عندما نعبِّر عن ندمنا الصادق على كلماتنا أو أفعالنا، فإن الشخص الذي أسأنا إليه يكون أقل احتمالاً للحفاظ على غضبه تجاهنا، ومن المرجح أن يغفر لنا أفعالنا.

ومن الجدير أن نفهم: لماذا قد يتردد الناس -في بعض الأحيان- في تقديم اعتذار، حتى لو كان سلوكهم يستحق ذلك؟ فيما يلي بعض الأسباب المحتملة لترددهم، حسبما أوردت دورية «سيكولوجي توداي».

1. عدم التواصل

ربما يكون السبب الأكبر وراء عدم اعتذارنا يتعلق بنقص التواصل الذي قد نشعر به تجاه الشخص الذي قد نؤذيه أو نخيِّب أمله. فعندما نشعر بأننا أقل اهتماماً بأشخاص معينين، فمن المرجح أن نسيء معاملتهم، ونكون أقل عرضة للشعور بالسوء تجاه إيذائهم.

وعدَّت الدورية المهتمة بالصحة النفسية، أن التأثير -حتى على أنفسنا- يكون قصير الأجل، فقد لا نتوقع رؤيتهم مرة أخرى، أو على الأقل نادراً، لذلك لا يوجد خطر في تدمير صداقة طويلة الأمد.

وفي كثير من الأحيان، يكون الدافع للاعتذار هو استعادة العلاقة المتضررة، ولكن إذا كانت هناك علاقة ضعيفة أو معدومة بين الشخصين، فليس هناك سبب يُذكر لجعل المرء يشعر بعدم الارتياح والضعف، وهو ما يحدث عندما نعتذر بصدق. لذا، عندما لا نهتم بما فيه الكفاية بشخص ألحقنا به الأذى، فليس من الضروري أن نعتذر له.

2. الحفاظ على صورتنا الذاتية الإيجابية

عندما نؤذي أو نسيء إلى شخص نعرفه بشكل أفضل، ويربطنا به نوع من العلاقة، فإن العامل المحفز للاعتذار غالباً ما يكون الرغبة في إصلاح العلاقة. ومع ذلك، قد يكون من الصعب الاعتراف بأننا قمنا بشيء أضر بشخص نهتم به.

وعدَّت الدورية أن الدافع للشعور بإيجابية تجاه أنفسنا يصبح مهدداً عندما نعتذر؛ لأننا نعترف بخطئنا، كما أن الاعتذار يوحي بأننا لسنا جيدين كما نود أن نكون. وبالتالي، لكي نكون أكثر سلاماً داخلياً مع أفعالنا، قد نقنع أنفسنا أحياناً بأن أولئك الذين آذيناهم هم المسؤولون بالفعل عن أفعالنا.

وقد نبرر ما قلناه أو فعلناه من خلال التقليل من تأثير أقوالنا أو أفعالنا. يتيح لنا هذا النوع من الحديث الذاتي أن نتخيل أن أفعالنا كانت صحيحة أو معقولة. وإذا كانوا عقلانيين فلا داعي للاعتذار.

3. هل يستحق الأمر؟

السبب الثالث لعدم الاعتذار، حتى عندما نتمكن من الاعتراف بأخطائنا، هو أننا نعتقد أنه لن يكون هناك سوى القليل من النتائج الإيجابية من اعتذارنا.

وبعبارة أخرى، إذا كانت الجهود التي نبذلها كبيرة، ولكننا نعتقد أنها لن تفعل الكثير لإصلاح العلاقة، فمن غير المرجح أن نعتذر. وإن مسألة ما إذا كانت جهودنا ستؤتي ثمارها، هي ظاهرة تدخل في كثير من إجراءات صنع القرار لدينا. إذا اعتقدنا أن أفعالنا ستكون مرهقة عاطفياً وقد لا تجني أي فوائد، فمن غير المرجح أن ننخرط فيها.

وتنصح الدورية بأن نقوم بتقديم الاعتذار بنبرة صادقة، وأن نتحمل مسؤولية أفعالنا دون أعذار. ونشرح بوضوح كيف تفهم أن سلوكك كان مسيئاً، فإن هذا سيساعد هذا الشخص الذي أخطأنا في حقه على الشعور بأن ندمنا حقيقي.


التمارين الرياضية لها تأثيرات دماغية تعزز صحة القلب

أشخاص يمارسون التمارين الرياضية في هولندا (رويترز)
أشخاص يمارسون التمارين الرياضية في هولندا (رويترز)
TT

التمارين الرياضية لها تأثيرات دماغية تعزز صحة القلب

أشخاص يمارسون التمارين الرياضية في هولندا (رويترز)
أشخاص يمارسون التمارين الرياضية في هولندا (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن التأثير الإيجابي الذي تتركه التمارين الرياضية على الدماغ لا يرتبط بالعقل فقط، بل يشمل القلب أيضاً، حيث يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفق شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد قال الباحثون إنه «بالإضافة إلى الفوائد الجسدية للتمارين، فإنها ترتبط أيضاً بانخفاض إشارات التوتر في الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وشملت الدراسة أكثر من 50 ألف بالغ في سن الستين تقريباً، شاركوا في استطلاع حول نشاطهم البدني، قبل أن يجري تصوير أدمغتهم بالرنين المغناطيسي لتتبع الإشارات المرتبطة بالتوتر.

وبعد ذلك، فحص الباحثون البيانات الصحية الخاصة بالمشاركين مع التركيز على المشكلات الخاصة بالقلب والأوعية الدموية.

وقال مؤلف الدراسة الرئيسي الدكتور أحمد توكل، طبيب القلب في مستشفى ماساتشوستس العام والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن: «لقد وجدنا أدلة جيدة تؤكد أن ممارسة التمارين الرياضية تعمل على تقليل الإشارات المرتبطة بالتوتر، وزيادة الإشارات القشرية الجبهية، وكلتاهما تغيرات جذابة في الدماغ».

وقال توكل إن قشرة الفص الجبهي هي جزء الدماغ المسؤول عن الوظيفة التنفيذية، وهي العمليات المعرفية التي تتحكم في السلوك.

وأضاف أن إشارات التوتر في الدماغ ترتبط بمشكلات مثل الالتهاب، وارتفاع نشاط الجهاز العصبي الودي، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض التي تزيد من سُمك الشرايين أو تصلبها. ومن ثم فإن ممارسة التمارين الرياضية تعزز صحة القلب والأوعية الدموية.

التأثير الإيجابي الذي تتركه التمارين الرياضية على الدماغ يعزز صحة القلب (رويترز)

ووجد الفريق أيضاً أن العلاقة بين مقدار التمارين الرياضية، وانخفاض مستوى مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تختلف أيضاً اعتماداً على ما إذا كان لدى الشخص تاريخ من الاكتئاب.

وقال توكل: «من المثير للدهشة أننا وجدنا زيادة أكبر من الضعف في فوائد التمارين الرياضية بين الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب مقارنة بالأفراد الذين لا يعانون من هذا الاضطراب النفسي».

وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة الرياضة مدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.


متابعة المباريات الرياضية تدعم الصحة النفسية

الدراسة وجدت أن الرياضات الشعبية مثل البيسبول كان لها تأثير أكبر على تعزيز الرفاهية (رويترز)
الدراسة وجدت أن الرياضات الشعبية مثل البيسبول كان لها تأثير أكبر على تعزيز الرفاهية (رويترز)
TT

متابعة المباريات الرياضية تدعم الصحة النفسية

الدراسة وجدت أن الرياضات الشعبية مثل البيسبول كان لها تأثير أكبر على تعزيز الرفاهية (رويترز)
الدراسة وجدت أن الرياضات الشعبية مثل البيسبول كان لها تأثير أكبر على تعزيز الرفاهية (رويترز)

أثبتت دراسة يابانية أن متابعة المباريات الرياضية تدعم الصحة النفسية والعصبية وتزيد مستويات الرفاهية لدى الأشخاص. وأوضح الباحثون بجامعة واسيدا، أن مشاهدة مباريات الألعاب الرياضية تؤدي إلى تنشيط دوائر المكافأة في الدماغ، بما يشير إلى مشاعر السعادة أو المتعة، وفق نتائج الدراسة التي نُشرت، الاثنين، في دورية «Sport Management Review».

وبالنسبة للعديد من الأفراد، كانت مشاهدة الألعاب الرياضية منذ فترة طويلة تتجاوز مجرد الترفيه، لتتحول إلى مصدر للمتعة والاسترخاء، خصوصاً وسط التجمعات الكبيرة؛ إذ تعزز الشعور بالانتماء والترابط بين الجماهير، وهذا الشعور لا يجعل الأفراد يشعرون بالرضا فحسب، بل يفيد المجتمع أيضاً من خلال تحسين الصحة وتعزيز الإنتاجية والحد من الجريمة.

وعلى الرغم من الاعتراف الشعبي بآثارها الإيجابية، فإن الدراسات الحالية تقدم أدلة محدودة حول العلاقة بين مشاهدة الرياضة وتعزيز الرفاهية. وإدراكاً لهذه الفجوة، أجرى الفريق 3 دراسات لرصد تأثير مشاهدة الألعاب الرياضية على صحة ورفاهية الأشخاص، باستخدام أساليب متنوعة بما في ذلك تحليل البيانات، والدراسات الاستقصائية، وتجارب التصوير العصبي.

في الدراسة الأولى، تم تحليل بيانات حول تأثير مشاهدة الرياضة على 20 ألف مواطن ياباني، وأظهرت النتائج الارتباط المستمر بين مشاهدة الألعاب الرياضية وارتفاع مستويات الرفاهية. ومع ذلك، كانت هذه الدراسة محدودة بسبب عدم قدرتها على إعطاء نظرة أعمق للعلاقة بين متابعة الرياضة والرفاهية.

في الدراسة الثانية، شارك 208 أشخاص في تجربة مشاهدة مقاطع فيديو رياضية، وتم تقييم صحتهم النفسية قبل وبعد المشاهدة؛ إذ كشفت النتائج أن الرياضات الشعبية مثل البيسبول كان لها تأثير أكبر على تعزيز الرفاهية، مقارنة بأقل الرياضات شعبية مثل الغولف.

وفي الدراسة الثالثة، استخدم الفريق تقنيات التصوير العصبي لفحص تغيرات في نشاط الدماغ بعد مشاهدة الألعاب الرياضية؛ إذ أظهرت النتائج تنشيط دوائر المكافأة في الدماغ، مما يعزز مشاعر السعادة والمتعة.

ووجد الباحثون أن الأفراد الذين يشاهدون الألعاب الرياضية بانتظام أظهروا تغيرات في هياكل الدماغ، مما يشير إلى تأثير مشاهدة الألعاب الرياضية على الصحة العقلية والهيكلية للدماغ.

يقول الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة واسيدا باليابان البروفيسور شينتارو ساتو: «وجدنا أن كلاً من المقاييس الذاتية والموضوعية للرفاهية تتأثر بشكل إيجابي بالمشاركة في مشاهدة الألعاب الرياضية».

وأضاف عبر موقع الجامعة: «مشاهدة المباريات الرياضية تعزز الفوائد طويلة المدى للأفراد من خلال إحداث تغييرات هيكلية في نظام المكافأة في الدماغ مع مرور الوقت».

وأشار إلى أنه «بالنسبة لأولئك الذين يسعون إلى تحسين صحتهم بشكل عام، فإن مشاهدة الألعاب الرياضية بانتظام، خصوصاً الألعاب الشعبية مثل البيسبول أو كرة القدم، يمكن أن تكون بمثابة علاج فعال».