نيستلروي: أعرف ما يحتاجه ليستر سيتي «شتاء»

رود فان نيستلروي المدير الفني لفريق ليستر سيتي (إ.ب.أ)
رود فان نيستلروي المدير الفني لفريق ليستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

نيستلروي: أعرف ما يحتاجه ليستر سيتي «شتاء»

رود فان نيستلروي المدير الفني لفريق ليستر سيتي (إ.ب.أ)
رود فان نيستلروي المدير الفني لفريق ليستر سيتي (إ.ب.أ)

أكد الهولندي رود فان نيستلروي، مدرب ليستر سيتي الإنجليزي وصيف القاع، أن نتائج فريقه في ديسمبر (كانون الأول) أعطته «رؤية واضحة» لما يحتاجه لتعزيز تشكيلته خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، بينما يكافح لتجنب الهبوط إلى الفئة الأدنى.

واستهل المهاجم الدولي السابق فان نيستلروي (48 عاماً) الذي تولى المهام الفنية قبل شهر، مغامرته مع «الثعالب» بفوز وتعادل قبل أن يخسر أربع مباريات توالياً ويتراجع للمركز التاسع عشر ما قبل الأخير.

ولا يعكس ليستر الذي يحلّ ضيفاً على أستون فيلا ضمن منافسات المرحلة العشرين السبت، صورة الفريق الذي حقق مفاجأة مدوية عام 2016 بإحرازه لقب الدوري، حيث يتأخر بفارق نقطتين عن ولفرهامبتون صاحب المركز السابع عشر أول الناجين (16 مقابل 14).

وجد فان نيستلروي بعدما تولى لفترة وجيزة تدريب مانشستر يونايتد الذي سبق أن دافع عن ألوانه، هذا الموسم قبل أن يتولى البرتغالي روبن أموريم المسؤولية عقب إقالة الهولندي إريك تن هاغ، نفسه يشرف على جدول مباريات ليستر المزدحم في الأعياد.

وتعرض الفريق لخسارة قاسية أمام ولفرهامبتون بالذات 0 – 3، ما أثار الخوف في قلوب جماهير النادي من عودة ليستر إلى المستوى الثاني «تشامبيونشيب»، إلّا أن الأداء الجيد رغم الخسارتين أمام ليفربول المتصدر 1 - 3 ومانشستر سيتي حامل اللقب 0 – 2، أعاد الثقة إلى أروقة النادي.

وقال فان نيستلروي خلال مؤتمر صحافي عقده قبل المواجهة المنتظرة: «عندما توليت المسؤولية قمنا بإعادة تقييم الفريق الحالي وأردت رؤيته في ديسمبر للتعرف على اللاعبين».

وتابع: «نحن (فان نيستلروي والإدارة) متوافقون على ذلك منذ البداية، في المحادثات الأولى قبل التوقيع وقبل ديسمبر مباشرة، وفي نافذة الانتقالات كنا واضحين في بعض الخيارات والخيارات المناسبة لنا للمساعدة في التعزيز».

وأضاف: «لقد منحني شهر ديسمبر رؤية واضحة للمراكز التي يحتاج الفريق إلى المساعدة والتطور. لكن من المهم أن نبقي ذلك خلف الأبواب المغلقة، لأننا لا نريد أن نضعف أنفسنا في موقف يسمح لنا بإدارة الأمور».


مقالات ذات صلة


ميدلزبره حريص على طي صفحة فضيحة التجسس قبل نهائي الملحق

(ميدلزبره)
(ميدلزبره)
TT

ميدلزبره حريص على طي صفحة فضيحة التجسس قبل نهائي الملحق

(ميدلزبره)
(ميدلزبره)

يحرص كيم هيلبرغ، مدرب ميدلزبره، على تجاوز تداعيات «فضيحة التجسس» التي هزت الكرة الإنجليزية، والتركيز على مواجهة هال سيتي في نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أملاً في إعادة الفريق إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ تسعة أعوام.

وكان موسم ميدلزبره يبدو منتهياً بعد خسارته أمام ساوثامبتون في الدور نصف النهائي، قبل أن تقرر اللجنة المستقلة استبعاد ساوثامبتون من النهائي، على خلفية قضية تجسس على منافسين خلال الموسم، من بينهم ميدلزبره قبل مباراة الذهاب.

وبعد القرار، حصل ميدلزبره على بطاقة التأهل لمواجهة هال سيتي بعد غد السبت على ملعب ويمبلي، في مباراة ستحدد هوية الصاعد إلى «البريميرليغ».

وقال هيلبرغ للصحافيين، الخميس: «كان هناك الكثير من المشاعر، وأنا سعيد جداً لوجودي هنا. الأمر كان صعباً للغاية، لكن منذ تأكيد القرار بشكل نهائي أمس، بدأنا التركيز على المباراة، وهذا هو الأهم بالنسبة للاعبين والجهاز الفني».

وأبدى مدرب ميدلزبره تعاطفه مع جماهير ساوثامبتون التي اشترت تذاكر النهائي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي يتحمل مسؤولية ما حدث.

وأضاف: «أشعر بتعاطف كبير تجاه المشجعين الذين دفعوا ثمن التذاكر معتقدين أنهم ذاهبون إلى ويمبلي. ما حدث كان غريباً بالنسبة للفرق والجماهير، وهو ليس عادلاً لهم، لكنه نتيجة القرار الذي اتخذه ساوثامبتون».

من جهته، أكد سيرجي ياكيروفيتش، مدرب هال سيتي، أن معرفة المنافس الجديد في النهائي منحت فريقه نوعاً من الاستقرار الفني، رغم التحول المفاجئ.

وقال: «كنا نستعد لمواجهة ساوثامبتون طوال الأيام السبعة الماضية تقريباً؛ لأنهم تأهلوا إلى النهائي داخل الملعب، لكن بعد قرار الثلاثاء تحول تركيزنا مباشرة إلى ميدلزبره».

وأضاف: «نعرف هذه الفرق جيداً بعدما واجهناها مرتين هذا الموسم، وهم أيضاً يعرفون كل شيء عنا، لذلك الاستعداد للمباراة ليس معقداً».

وشدد ياكيروفيتش على أن ساوثامبتون «تجاوز الحدود»، قائلاً: «بالتأكيد تجاوزوا الحدود بنسبة 100 في المائة، والأهم أنهم كُشفوا. لكن القرار ليس قراري، فهناك لجنة مستقلة اتخذت القرار، ومهمتي الآن إعداد فريقي لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز».


بريطانيا ترسل ثلاثة ضباط شرطة إلى كأس العالم لمساعدة «ثقافية»

(رويترز)
(رويترز)
TT

بريطانيا ترسل ثلاثة ضباط شرطة إلى كأس العالم لمساعدة «ثقافية»

(رويترز)
(رويترز)

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، أنها سترسل ثلاثة ضباط فقط إلى الولايات المتحدة خلال بطولة كأس العالم 2026 بصفة «وسطاء ثقافيين»، في ظل غياب أي تمويل أميركي للوفد الأمني البريطاني.

وقال مارك روبرتس، قائد وحدة تأمين مباريات كرة القدم في بريطانيا، إن بلاده كانت قد أوفدت 40 ضابطاً إلى ألمانيا خلال بطولة أمم أوروبا 2024، بعدما حصل الوفد حينها على تمويل من الدولة المضيفة.

وأوضح روبرتس للصحافيين أن السلطات الأميركية لن تتحمل هذه المرة تكاليف الوفود الأمنية الأجنبية، وذلك قبل البطولة التي تنطلق الشهر المقبل، والتي ستخوض خلالها منتخبات إنجلترا واسكوتلندا مبارياتها الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.

وتملك إنجلترا واسكوتلندا قاعدة جماهيرية كبيرة تسافر عادة خلف منتخباتها، لكن ارتفاع تكاليف السفر والإقامة قد يؤثر على أعداد المشجعين في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال روبرتس: «مشجعونا في كأس العالم يتصرفون بشكل جيد للغاية، ولا أتوقع حدوث مشكلات، لكننا بالطبع نفضل أن يكون لنا وجود هناك يسمح بالتدخل إذا لاحظنا تطور أي مشكلة»، مشدداً على أنه لا يوجه انتقادات للقرار الأميركي.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل أن الرئيس دونالد ترمب «يركز على ضمان أن تكون هذه البطولة ليست فقط تجربة رائعة لجميع المشجعين والزوار، بل أيضاً الأكثر أماناً على الإطلاق».

وسيعمل ضابطان بريطانيان إضافيان إلى جانب السلطات الأميركية داخل مركز التعاون الشرطي الدولي في واشنطن.

وأشار روبرتس إلى أن أغلب الدول الأوروبية الأخرى لا تبدي اهتماماً بإرسال ضباط أمنيين إلى البطولة.

ورغم الروابط التاريخية واللغوية بين بريطانيا والولايات المتحدة، فإن الضباط البريطانيين سيرافقون الجماهير لأداء دور «الوسطاء الثقافيين» مع الشرطة الأميركية.

وقال روبرتس: «سنقول للشرطة المحلية في كثير من الأحيان إن هذا ليس مشكلة».

وأضاف: «قد يكون المشجعون صاخبين ويرفعون أصواتهم، وربما يتناولون مشروباً أو اثنين، لكننا سنحاول تهدئة الأمور وتوضيح أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود فوضى».

من جانبه، أكد مايك أنكرز، نائب مدير وحدة تأمين مباريات كرة القدم، أن الشرطة البريطانية ستولي اهتماماً خاصاً أيضاً بالإساءات عبر الإنترنت.

واستشهد بإدانة رجل وجّه رسائل عنصرية إلى مدافعة منتخب إنجلترا جيس كارتر خلال بطولة أوروبا للسيدات.

وأضاف: «رسالتي لأي شخص يفكر في القيام بذلك هي أن لدينا خبراء في التحقيقات الرقمية سيتمكنون من العثور عليكم، والتأكد من اتخاذ الإجراءات المناسبة بحقكم».


سيغارت يخطف المرحلة الـ12 من «جيرو دي إيطاليا»… وأولاليو يعزز الصدارة

الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)
الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)
TT

سيغارت يخطف المرحلة الـ12 من «جيرو دي إيطاليا»… وأولاليو يعزز الصدارة

الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)
الدراج البلجيكي أليك سيغارت من فريق البحرين فيكتوريوس يحتفل لدى عبوره خط النهاية (أ.ف.ب)

حقّق الدراج البلجيكي أليك سيغارت فوزه الأول في سباقات «الغراند تور»، بعدما توّج بالمرحلة الثانية عشرة من جيرو دي إيطاليا، فيما واصل البرتغالي أفونسو أولاليو تعزيز صدارته للترتيب العام للسباق.

وكانت التوقعات تشير إلى نهاية جماعية سريعة للمرحلة، إلا أن سيغارت باغت منافسيه بانطلاقة قوية قبل أكثر من 3 كيلومترات على خط النهاية، لينجح في الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، محتفلاً بفوزه برفع ذراعيه قبل عبور خط الوصول.

وحلّ البلجيكي تون آيرتس في المركز الثاني بفارق 3 ثوانٍ فقط خلف مواطنه، في ختام المرحلة التي امتدت لمسافة 175 كيلومتراً بين إمبيريا ونوفي ليجوري، والتي اتسم مسارها بالسهولة النسبية.

وفي المقابل، حافظ أولاليو، زميل سيغارت في فريق البحرين فيكتوريوس، على القميص الوردي، معززاً موقعه في صدارة الترتيب العام للسباق.

ومن المقرر أن تُختتم النسخة الـ109 من «جيرو دي إيطاليا» يوم 31 أيار (مايو) الحالي في العاصمة الإيطالية روما.