مصرع 26 شخصاً على الأقل في غرق قارب قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطاليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5174923-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%B9-26-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B2%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
مصرع 26 شخصاً على الأقل في غرق قارب قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
مهاجرون على متن قارب بالقرب من قارب إنقاذ في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا في وسط البحر المتوسط... 11 أغسطس 2024 (رويترز)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
مصرع 26 شخصاً على الأقل في غرق قارب قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية
مهاجرون على متن قارب بالقرب من قارب إنقاذ في المياه الدولية جنوب لامبيدوزا في وسط البحر المتوسط... 11 أغسطس 2024 (رويترز)
قال خفر السواحل إن ما لا يقل عن 26 شخصا لقوا حتفهم بعد انقلاب قارب مهاجرين قبالة جزيرة لامبيدوزا بجنوب إيطاليا اليوم (الأربعاء)، وأضاف أنه تسنى إنقاذ 60 ونقلهم إلى الساحل. وذكر أن عدد المتوفين لا يزال غير نهائي نظرا لاستمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وحادث اليوم، الذي يتعلق في هذه الحالة بأشخاص قادمين من ليبيا، هو أحدث واقعة غرق يتعرّض لها مهاجرون يعبرون البحر المتوسط من أفريقيا إلى أوروبا.
وقال خفر السواحل في بيان إن طائرة إنفاذ قانون إيطالية رصدت قاربا مقلوبا وجثثا في المياه على بعد 23 كيلومترا تقريبا قبالة لامبيدوزا صباح اليوم الأربعاء، مما أدى إلى إطلاق عملية إنقاذ.
كانت تفاصيل الكارثة ضئيلة لكن وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» ذكرت أنه بعد أن بدأ أحد القاربين اللذين انطلقا معا يغرق انتقل مهاجرون إلى القارب الآخر الذي بدأت تتسرب إليه المياه، وفقا لروايات ناجين. وأضافت الوكالة أنه تم نقل جثث رضيع وثلاثة أطفال ورجلين وامرأتين إلى مشرحة لامبيدوزا.
واستنادا إلى الروايات الأولية للمهاجرين الذين تسنى إنقاذهم، فقد انطلقوا من طرابلس في ليبيا في الصباح الباكر على متن قاربين.
وقال خفر السواحل إن خمس سفن وطائرتين وطائرة هليكوبتر واحدة تعمل في موقع الإنقاذ. وأشارت الإحصاءات الأولية الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إلى أن مجموعة المهاجرين تضم ما بين 92 إلى 97 شخصا.
وأعرب الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فيليبو أونغارو في منشور على «إكس» عن «حزن شديد لغرق قارب جديد قبالة سواحل لامبيدوزا حيث تُقدّم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين المساعدة للناجين». وأضاف: «يبدو أنه عثر على 20 جثة، فيما هناك عدد مماثل في عداد المفقودين».
وقالت كريستينا بالما، التي تعمل في الصليب الأحمر الإيطالي في لامبيدوزا، في بيان مصور إن الناجين، وهم 56 رجلا وأربع نساء، في حالة صحية «جيدة»، لكن أربعة منهم نقلوا إلى المستشفى لتُجرى لهم فحوص.
وأشار الصحافي في راديو «راديكالي» سيرجيو سكاندورا على «إكس» إلى أن القارب كان يقل 97 شخصا عندما غرق على بعد حوالي 20 كيلومترا جنوب غرب لامبيدوزا.
BreakingNaufragio a 14 miglia SSW di LampedusaSarebbero una ventina i cadaveri rinvenuti, 27 i dispersi.L'imbarcazione aveva 97 Persone a bordo.✏️ Dati provvisori suscettibili di modifica numericaSuperstiti sbarcati#Naufragio#Lampedusa#Migranti(Fonti Sca/RR) pic.twitter.com/joQaIxnuKQ
وأفادت قناة «راي راديو1» بفقدان ما بين 12 إلى 17 مهاجرا، مؤكدة إنقاذ 60 مهاجرا تمت إعادتهم بأمان إلى الجزيرة.
غالبا ما يقطع المهاجرون القادمون من شمال أفريقيا طريقهم إلى إيطاليا عبر لامبيدوزا على متن قوارب مكتظة، في رحلة بحرية تُعد من أخطر المسارات وسط البحر المتوسط.
وكتب فيليبو أونغارو في منشوره على «إكس»: «قُتل 675 شخصا منذ مطلع العام في البحر المتوسط»، داعيا إلى «تعزيز طرق الهجرة القانونية».ووفقا لوزارة الداخلية الإيطالية وصل 38263 مهاجرا إلى إيطاليا هذا العام عبر البحر.
وتعهدت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اليمينية بمنع رحلات المهاجرين عبر البحر من أفريقيا، وأقرت إجراءات ضد مهربي البشر، منها تشديد عقوبة السجن، وحثت حلفاءها على بذل المزيد من الجهود لتضييق الخناق على هذه الظاهرة.
وقال وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي على موقع «إكس» إن مأساة اليوم الأربعاء أكدت ضرورة منع عمليات المغادرة غير الشرعية ومواصلة مكافحة مهربي المهاجرين.
قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنها تدقق في حالات هجرة تتضمن مواطنين أميركيين من أصول صومالية للكشف عن الاحتيال الذي قد يؤدي إلى سحب الجنسية.
روسيا: سنقدم لأميركا أدلة على محاولة أوكرانية لاستهداف مقر إقامة بوتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5225349-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%82%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86
روسيا: سنقدم لأميركا أدلة على محاولة أوكرانية لاستهداف مقر إقامة بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
قالت روسيا، اليوم الخميس، إنها استخرجت وفككت تشفير ملف من طائرة مسيرة أوكرانية أسقطت في الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى أنه أظهر أنها كانت تستهدف مقر إقامة رئاسي روسي، وأنها ستسلم المعلومات ذات الصلة إلى الولايات المتحدة.
ووفقاً لـ«رويترز»، اتهمت موسكو كييف يوم الاثنين بمحاولة ضرب مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود بشمال روسيا باستخدام 91 طائرة مسيرة هجومية بعيدة المدى. وقالت إن روسيا ستراجع موقفها التفاوضي في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب الأوكرانية.
وشككت أوكرانيا ودول غربية في الرواية الروسية بشأن محاولة الاستهداف المزعومة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان على «تلغرام»، اليوم الخميس: «كشفت عملية فك تشفير بيانات التوجيه عن أن الهدف النهائي للهجوم الأوكراني بالطائرات المسيرة في 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025 كان منشأة في مقر الرئاسة الروسية بمنطقة نوفجورود».
وأضاف البيان: «سيتم نقل هذه المواد إلى الجانب الأميركي من خلال القنوات المعمول بها».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس الأربعاء، أن مسؤولي الأمن القومي الأميركي خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف بوتين أو أحد مقرات إقامته في ضربة بطائرات مسيرة. ولم يتسن لـ«رويترز» بعد التحقق من التقرير.
وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البداية عن تعاطفه مع ما أعلنته روسيا، وقال للصحافيين يوم الاثنين، إن بوتين أبلغه بالحادث المزعوم وإنه «غاضب جداً» بشأنه.
زيلينسكي: السلام أصبح قاب قوسين أو أدنى وما تبقى فقط 10 % لإنجازهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5225345-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D9%82%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D9%82%D9%89-%D9%81%D9%82%D8%B7-10-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D9%87
الوفدان الأميركي (يمين) والأوكراني خلال مأدبة الغداء الأحد في قصر الرئيس ترمب (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: السلام أصبح قاب قوسين أو أدنى وما تبقى فقط 10 % لإنجازه
الوفدان الأميركي (يمين) والأوكراني خلال مأدبة الغداء الأحد في قصر الرئيس ترمب (إ.ب.أ)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن تحقيق السلام أصبح قاب قوسين أو أدنى، وإنه على بُعد «10 في المائة» فقط لإنجاز اتفاق إنهاء الحرب مع روسيا، فيما دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين مواطنيه إلى الإيمان بـ«النصر». لكن استدرك زيلينسكي قائلاً في خطابه لمناسبة العام الجديد إن أوكرانيا لن تنهي الحرب بأي ثمن، مضيفاً أنه لن يوقع اتفاقات سلام «ضعيفة» لن تؤدي سوى إلى إطالة أمد الحرب.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
وذكر زيلينسكي في الخطاب الذي ألقاه من مكتبه قبيل منتصف الليل: «ماذا تريد أوكرانيا؟ السلام؟ نعم. بأي ثمن؟ لا، نحن نريد نهاية للحرب، ولكن ليس نهاية أوكرانيا».
وأضاف: «هل نحن متعبون؟ (نعم) للغاية. هل هذا يعني أننا مستعدون للاستسلام؟ من يعتقد ذلك فهو مخطئ للغاية».
وتابع زيلينسكي أن أي توقيع «اتفاقات ضعيفة لن يؤدي إلا إلى تأجيج الحرب. سيُوضع توقيعي على اتفاق قوي. وهذا بالضبط ما يدور حوله كل اجتماع، وكل اتصال هاتفي، وكل قرار الآن».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريد الأحد الماضي (أ.ف.ب)
وقال زيلينسكي، كما نقلت عنه عدة وكالات دولية للأخبار، في رسالة مصوّرة نشرها على «تلغرام»، إن «اتفاق السلام جاهز بنسبة 90 في المائة. لم يتبق سوى 10 في المائة. وهذا أكثر بكثير من مجرد أرقام». وأضاف: «هذه الـ10 في المائة هي التي ستحدد مصير السلام، ومصير أوكرانيا وأوروبا».
من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه لمناسبة السنة الجديدة إن بلاده تؤمن بأنها ستنتصر في أوكرانيا. ودعا بوتين في تصريحاته الروس إلى «دعم أبطالنا» الذين يقاتلون في أوكرانيا، قائلاً: «نؤمن بكم وبنصرنا». وتمنى بوتين عاماً سعيداً للمقاتلين الروس في أوكرانيا، وقال: «صدقوني، ملايين الناس في كل أنحاء روسيا يفكرون بكم».
وتسارعت وتيرة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية في الأسابيع الأخيرة، لكنّ الجانبين ما زالا على خلاف حول القضية الرئيسية المتعلقة بالأراضي المتنازع عليها.
وجاءت رسالة زيلينسكي بعد ساعات فقط من إجراء مسؤولين أميركيين، من بينهم المبعوث ستيف ويتكوف، مكالمة هاتفية مع مستشارين أمنيين أوكرانيين وأوروبيين بشأن الخطوات التالية لإنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربع سنوات.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، خلال خطابه لمناسبة العام الجديد إن القادة الأوروبيين الذين سيجتمعون في باريس في السادس من يناير (كانون الثاني) سيقدمون التزامات قوية بشأن حماية أوكرانيا بعد إبرام أي اتفاق سلام مع روسيا. ودعا ماكرون إلى عقد اجتماع لما يسمى «تحالف الراغبين» الثلاثاء المقبل. ويضم التحالف الذي تقوده بريطانيا وفرنسا أكثر من 30 دولة.
وقال ماكرون: «في السادس من يناير في باريس، ستقدم دول كثيرة أوروبية وحليفة التزامات ملموسة لحماية أوكرانيا، وضمان سلام عادل ودائم في قارتنا الأوروبية».
وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في وقت سابق إن سبل تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا نوقشت خلال محادثات جرت الأربعاء بين مسؤولين أميركيين والرئيس الأوكراني زيلينسكي ومستشاري الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
جانب من المحادثات بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ)
وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول)، قال قادة عدة دول أوروبية من بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إن هناك «تقارباً كبيراً» مع الولايات المتحدة بعد محادثات في برلين، وذكروا قائمة بالأهداف التي يجب على الجانبين العمل على تحقيقها.
وتضمنت هذه الأهداف التزامات بدعم القوات المسلحة الأوكرانية، وقوة لحفظ السلام بقيادة أوروبية، وضمانات باستخدام القوة إذا تعرضت أوكرانيا لهجوم جديد. وتتعرض كييف لضغوط شديدة من إدارة ترمب لتقديم تنازلات لروسيا لكي يصبح من الممكن التوصل إلى اتفاق. ويقول حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إن أي اتفاق سلام يجب أن يكفل ضمانات أمنية قوية بدعم أميركي.
وأسفرت الحرب عن موجة عارمة من الدمار أدت إلى نزوح الملايين، وترك مدن أوكرانية في حالة خراب. وتسعى روسيا التي تحتل نحو 20 في المائة من أوكرانيا، إلى السيطرة الكاملة على منطقة دونباس الشرقية في البلاد في جزء من اتفاق، لكن كييف حذّرت من أن التنازل عنها سيشجع موسكو.
مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين كما يظهر في صورة التُقطت بالأقمار الاصطناعية (رويترز)
وأعلن الكرملين هذا الأسبوع أنه سيشدد موقفه التفاوضي، بعد اتهام أوكرانيا بإطلاق عشرات الطائرات المسيّرة على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود بين موسكو وسانت بطرسبرغ. ونشرت موسكو، الأربعاء، لقطات مصورة لمسيّرة قالت إن كييف أرسلتها باتجاه المقر الرئاسي.
ووصفت روسيا الهجوم بأنه «شخصي» و«إرهابي» ضد بوتين، وقالت إنها ستشدد موقفها التفاوضي في المحادثات. وأظهر مقطع الفيديو الذي صوّر خلال الليل، مسيّرة متضررة ملقاة على الثلج في منطقة حرجية. وقالت وزارة الدفاع إن الهجوم «خطط له بعناية ونُفّذ على مراحل».
ورفض مسؤولون في أوكرانيا والاتحاد الأوروبي ما قالته موسكو حول الاتهام، وهي الواقعة التي تهدد بتعطيل مفاوضات السلام التي تقودها الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستراجع موقفها في المفاوضات نتيجة لذلك.
ذكرت وسائل إعلام أميركية أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) خلصت إلى أن أوكرانيا لم تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو أحد مقراته في هجوم أخير بالطائرات المسيّرة. ونقل كثير من وسائل الإعلام، بما في ذلك «وول ستريت جورنال»، وشبكتا «بي بي إس»، و«سي إن إن»، عن مسؤولين حكوميين أميركيين لم تذكر أسماءهم في تقاريرها التي نشرت الأربعاء، ما يتناقض مع الاتهامات الجادة التي ذكرتها موسكو مطلع الأسبوع.
وفي البداية انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوكرانيا على الهجوم المزعوم بعد حديث مع بوتين. وقدّمت موسكو، الأربعاء، دليلاً محتملاً على الهجوم للمرة الأولى، بما في ذلك حطام ما يعتقد أنها مسيّرة أوكرانية.
Rusya Devlet Başkanı Vladimir Putin (EPA)
ونفت أوكرانيا بدورها تنفيذ مثل هذا الهجوم، ووصفت هذا الادعاء بأنه حملة تضليل روسية تهدف إلى إحداث خلاف بين كييف وواشنطن بعد اجتماع بين ترمب وزيلينسكي وصفه الجانبان بأنه ودي ومثمر. من ناحيتها، وصفت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اتهامات روسيا بأنها «تشتيت متعمد».
وكتبت على موقع «إكس»: «ينبغي عدم قبول ادعاءات لا أساس لها من الصحة من المعتدي الذي يستهدف البنية التحتية والمدنيين في أوكرانيا بشكل عشوائي منذ بداية الحرب».
وقال كورت فولكر السفير الأميركي السابق لدى حلف شمال الأطلسي، الذي شغل منصب الممثل الخاص في المفاوضات الأوكرانية خلال فترة ولاية ترمب الأولى، إنه «لا يوجد دليل» على أن بوتين يسعى إلى السلام ويريد لأوكرانيا النجاح، كما أكد ترمب قبل أيام بعد حديثه مع الزعيم الروسي. وأضاف: «كل الأدلة تشير إلى عكس ذلك».
وقال معهد دراسة الحرب (ISW) الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً، والذي يوثق الصراع الأوكراني الروسي إنه لم يشاهد أي «لقطات أو تقارير تتبع عادة الضربات الأوكرانية العميقة لتأكيد مزاعم الكرملين بأن هجمات أوكرانية تهدد مقر إقامة بوتين في نوفغورود». ولم يعلّق بوتين علناً على الهجوم، باستثناء إعلان الكرملين أنه أبلغ ترمب بذلك في مكالمة هاتفية، ولم تذكر موسكو مكان وجود الرئيس الروسي في ذلك الوقت. وتحيط السرية بمساكن بوتين وحياته الخاصة في روسيا.
وميدانياً سُجل تراجع طفيف في عدد الهجمات الليلية الروسية بالصواريخ والمسيّرات على أوكرانيا في ديسمبر بالرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بمنشآت الطاقة، وتسببت بانقطاع التيار عن مئات آلاف السكان، حسب تحليل للبيانات الأوكرانية أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، ونشر الخميس.
وأطلقت روسيا بالإجمال 5310 مسيرات وصواريخ في هجمات ليلية على أوكرانيا في الشهر الأخير من عام 2025، بتراجع 6 في المائة عن نوفمبر (تشرين الثاني)، وفق التحليل الذي يستند إلى بيانات سلاح الجو الأوكراني.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الخميس، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 176 من أصل 205 طائرات مسيّرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرق البلاد خلال الليل. وقال البيان إن القوات الروسية شنّت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 205 طائرات مسيّرة.
ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، اعترضت ودمرت 168 طائرة مسيّرة أوكرانية، فوق أراضي عدد من المقاطعات الروسية. وقال البيان: «خلال الليلة الماضية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي المناوبة، ودمرت 168 طائرة مسيّرة أوكرانية»، حسب ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية
للأنباء.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمد يده لمصافحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أنكوردج (ألاسكا) 15 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
وقالت السلطات في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا، الخميس، إن حطام طائرة مسيّرة أوكرانية أصاب مصفاة إيلسكي لتكرير النفط بالمنطقة، وتسبب في اندلاع حريق جرى إخماده الليلة الماضية. وتكثف كييف منذ أغسطس (آب) هجماتها بالطائرات المسيّرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا، في محاولة لكبح قدرة موسكو على تمويل حملتها العسكرية في أوكرانيا. وأضافت السلطات في بيان عبر «تلغرام» أن الهجوم الذي وقع خلال الليل لم يُسفر عن وقوع إصابات.
واتهم فلاديمير سالدو الحاكم الذي عينته روسيا لمنطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، الخميس، كييف بقتل 24 شخصاً على الأقل، في هجوم بطائرات مسيّرة فندقاً ومقهى خلال احتفالات رأس السنة الجديدة. وقال سالدو في منشور على «تلغرام» إن ثلاث طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت موقع احتفالات رأس السنة في قرية خورلي الساحلية، فيما وصفه بأنه «هجوم متعمد».
وخيرسون إحدى المناطق الأوكرانية الأربع التي أعلنت روسيا ضمها لها عام 2022. قالت وزارة الدفاع الأوكرانية، الخميس، إنها نشرت منظومتين جديدتين للدفاع الجوي من طراز «باتريوت» تلقتهما من ألمانيا ضمن إمدادات المساعدات العسكرية التي أعلن عنها سابقاً. وذكرت الوزارة في منشور على «تلغرام»: «نشرنا منظومتين إضافيتين للدفاع الجوي من طراز (باتريوت) لحماية المدن الأوكرانية والبنية التحتية الحيوية».
الشرطة ورجال الإطفاء يضعون حواجز حول حانة «لو كونستيلاسيون» (أ.ف.ب)
كرانس-مونتانا :«الشرق الأوسط»
TT
كرانس-مونتانا :«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 40 وإصابة 100 جرّاء انفجار بحانة في منتجع تزلج سويسري
الشرطة ورجال الإطفاء يضعون حواجز حول حانة «لو كونستيلاسيون» (أ.ف.ب)
قالت السلطات السويسرية، الخميس، إن 40 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب نحو 100 آخرين، بعضهم بجروح خطرة، جرّاء حادث أعقبه حريق اندلع في حانة كانت مكتظة بالمحتفلين بليلة رأس السنة في منتجع التزلج «كرانس-مونتانا» جنوب غربي سويسرا، في جبال الألب.
الشرطة تفحص الحانة بعد الحريق والانفجار (إ.ب.أ)
وهرعت الشرطة وأجهزة الإطفاء والإنقاذ إلى المنتجع، الذي يُعدّ من أبرز وجهات التزلج في أوروبا، بعد اندلاع الحريق في الساعات الأولى من صباح أول أيام عام 2026.
وأفادت السلطات بأن الحريق اندلع نحو الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (00:30 ت غ) داخل حانة «لو كونستيلاسيون»، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسبابه، مع استبعاد فرضية أن يكون ناجماً عن «هجوم».
وقال قائد الشرطة في كانتون فاليه، فريدريك جيسلير، للصحافيين، إن الحصيلة لا تزال أوليةً، مرجّحاً أن يكون عشرات الأشخاص قد لقوا حتفهم، فيما أُصيب نحو 100 شخص، بعضهم بإصابات بالغة. وأكد أن بين القتلى والمصابين أشخاصاً من جنسيات أجنبية، نظراً لشهرة المنتجع بوصفه وجهة سياحية عالمية.
شخصان قرب حانة «لو كونستيلاسيون» (رويترز)
وفي وقت سابق، أوضحت الشرطة أن عدداً من المصابين يتلقون العلاج من حروق متفاوتة الخطورة، مشيرة إلى نشر 10 طائرات مروحية و40 سيارة إسعاف للمشاركة في عمليات الإجلاء والإنقاذ.
وامتلأت مستشفيات كانتون فاليه، التي أعلنت حالة الطوارئ، فيما نُقل عدد من المصابين إلى مستشفيات في مناطق أخرى من سويسرا.
وتبلغ القدرة الاستيعابية للحانة نحو 300 شخص، إضافة إلى 40 شخصاً على الشرفة، وفق الموقع الإلكتروني للمنتجع، في حين كانت الشرطة قد أفادت سابقاً بأن نحو 100 شخص كانوا داخلها لحظة اندلاع الحريق.
فرق الطوارئ تعمل في الحانة (رويترز)
والتقط سائح من نيويورك مقاطع فيديو تُظهر ألسنة لهب برتقالية تشتعل في الحانة، وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه شاهد أشخاصاً يركضون ويصرخون في الظلام. وما زالت سيارات الإسعاف متوقفة أمام الموقع بعد ساعات على الحادث، فيما بدت النوافذ محطمة، وتحدثت وسائل إعلام محلية عن رائحة حريق ما زالت عالقة في المكان.
وأشارت السلطات إلى أنه من المبكر الإعلان عن حصيلة نهائية للضحايا، لكنها توقعت أن يكونوا من جنسيات عدة، فيما ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن بين المصابين مواطنيْن فرنسيين على الأقل.