زيارة مرتقبة من مسؤولة فرنسية إلى الجزائر تبعث آمالاً لطي صفحة التوتر

بعد انزلاق العلاقات بسبب نزاع الصحراء وتبادل طرد الدبلوماسيين

الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة المناخ بشرم الشيخ 2022 (الرئاسة الجزائرية)
الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة المناخ بشرم الشيخ 2022 (الرئاسة الجزائرية)
TT

زيارة مرتقبة من مسؤولة فرنسية إلى الجزائر تبعث آمالاً لطي صفحة التوتر

الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة المناخ بشرم الشيخ 2022 (الرئاسة الجزائرية)
الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة المناخ بشرم الشيخ 2022 (الرئاسة الجزائرية)

من المنتظر أن تتجسد خلال الأيام القليلة المقبلة مؤشرات لانفراجة في العلاقات بين الجزائر وباريس لاحت بوادرها في الأفق خلال الأسابيع الماضية، وذلك من خلال زيارة مرتقبة إلى الجزائر تقوم بها الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن ماري ديكوت، وفقاً لما نشره واحد من أكثر وسائل الإعلام اهتماماً بالأزمة بين البلدين منذ اندلاعها في نهاية يوليو (تموز) 2024.

ولم يقدم الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» في التقرير الذي نشره، الاثنين، تفاصيل عن الزيارة المنتظرة، مثل الملفات التي ستبحثها ديكوت، أو المسؤولين الذين ستلتقيهم.

الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن ماري ديكوت (حسابها الخاص بوسائل التواصل الاجتماعي)

ويتوقع مراقبون أن يشكل توجه المسؤولة الفرنسية رفيعة المستوى إلى الجزائر بداية لطي خلافات شديدة نشأت عن اعتراف قصر الإليزيه بسيادة المغرب على الصحراء في صيف 2024، والذي جرَّ معه مشكلات التاريخ والاستعمار والهجرة والمعارضين للسلطات الجزائرية المقيمين في فرنسا.

وتعود آخر زيارة لمسؤول فرنسي رفيع إلى الجزائر إلى السادس من أبريل (نيسان) 2025، حيث التقى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف، وكانت أول زيارة لمسؤول فرنسي بهذا المستوى منذ نحو ثمانية أشهر من القطيعة الثنائية.

وعند مغادرته الجزائر، أعلن بارو أن الطرفين «يسعيان إلى طيّ صفحة التوترات الحالية وإطلاق مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على شراكة متكافئة وهادئة ومطمئنة».

وقالت مصادر سياسية جزائرية يومها إن زيارة بارو أحيَت مشروع زيارة كانت مقررة للرئيس الجزائري إلى باريس في 2024، لكن تقرر تأجيلها بسبب غياب التفاهم حول «قضية استرجاع الجزائر أغراض الأمير عبد القادر قائد المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي»، المحتجزة في قصر في فرنسا، حيث كان أسيراً في نهاية أربعينات وبداية خمسينات القرن التاسع عشر.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مستقبلاً وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في 6 أبريل 2025 (الرئاسة الجزائرية)

لكن بعد أيام قليلة من زيارة بارو، حدثت انتكاسة في العلاقات الثنائية بسبب توجيه الادعاء الفرنسي الاتهام لعدد من الدبلوماسيين الجزائريين، في حادثة تتعلق بخطف واحتجاز «اليوتيوبر» المعارض أمير بوخرص بباريس. وسُجن موظف قنصلي، وصدرت مذكرة اعتقال دولية بحق آخر. وقررت الجزائر، إثر هذه التطورات المفاجئة، طرد 12 دبلوماسياً فرنسياً؛ وردَت باريس بإبعاد العدد نفسه من الدبلوماسيين الجزائريين، ما مهَّد لدخول العلاقات الثنائية في نفق مظلم لا يُرى في نهايته ضوء.

وفي سياق مرتبط ببوادر نهاية التوترات، تطرق مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي نيكولا ليرنر في مقابلة مع إذاعة «فرنس إنتر»، الاثنين، إلى وجود «إشارات قادمة من الجزائر تُعبر عن رغبة في استئناف الحوار». وجاء ذلك في معرض حديثه عن أبرز الملفات الحساسة في مجال مكافحة التجسس، وعن أولويات عمل جهازه في ظل القضايا الدولية الساخنة التي تهم فرنسا بشكل مباشر.

الروائي الفرنسي - الجزائري المسجون بوعلام صنصال (وسائل إعلام فرنسية)

وأضاف: «فرنسا مستعدة لذلك، وقد كانت دائماً مستعدة... مع التذكير بمطالبها، ولا سيما الإفراج عن مواطنَينا الاثنين»؛ في إشارة للكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال، الذي اعتُقل قبل عام في الجزائر وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية»، والصحافي الرياضي كريستوف غليز، الذي حُكم عليه ابتدائياً بالسجن سبع سنوات بتهمة «تمجيد الإرهاب»، وتُنتظر محاكمته بالاستئناف في الثالث من الشهر المقبل.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر (حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي)

وأكد ليرنر أنه «ليس من مصلحة أي من البلدين البقاء في حالة الجمود هذه»، مشيراً إلى أن باريس والجزائر «غارقتان منذ صيف 2024 في أزمة خطيرة للغاية، ربما الأخطر منذ استقلال الجزائر عام 1962»، لكنه شدد على أن «قنوات الاتصال لم تنقطع أبداً».

وتابع: «لقد وصلنا إلى أدنى مستوى من التعاون العملياتي في مجال مكافحة الإرهاب. ومع ذلك أعتقد أنه لو كانت الأجهزة الجزائرية قد تمكنت من كشف تهديد على الأراضي الفرنسية لأبلغتنا به، وذلك بفضل القنوات التي حافظنا عليها».

وحول هذا الموضوع بالتحديد، دعا وزير الداخلية لوران نونييز نهاية الشهر الماضي إلى استئناف الحوار الأمني مع الجزائر، مؤكداً أن توقف التعاون في مجال محاربة الإرهاب في الساحل وتبادل المعلومات حول متطرفين مشتبه بهم فوق التراب الفرنسي «يثير قلق باريس». وقال: «في وقت سابق عندما كنت محافظ شرطة باريس أثمر التعاون بيننا عن إحباط عمليات إرهابية في فرنسا».

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز (حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي)

كما كشف نونييز عن دعوة من نظيره سعيد سعيود لزيارة الجزائر، من دون أن تعلن الجزائر رسمياً عن هذه الزيارة المفترضة.

من جهة أخرى، أظهر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو رفضاً للنزول عند رغبة نواب اليمين المتطرف بشأن نقض اتفاق الهجرة من خلال لائحة صوَّت عليها البرلمان في 31 من الشهر الماضي. وعندما علَّق وزير خارجية الجزائر على اللائحة البرلمانية الفرنسية، حرص على التفريق بين مواقف نواب اليمين ونظرة حكومة فرنسا لهذا الاتفاق؛ متخلياً بذلك عن التصعيد الذي طبع المواقف طيلة الأزمة.

ورأى مراقبون في تصريحات لوكورنو وعطاف رغبة في ترميم العلاقات، بعد جمود لم تشهده منذ نهاية الحقبة الاستعمارية.


مقالات ذات صلة

الجزائر تعبئ جهازها القنصلي لتسوية ملفات المعارضين

شمال افريقيا مؤتمر القناصل بحث «إجراءات 11 يناير» (الوزارة الأولى)

الجزائر تعبئ جهازها القنصلي لتسوية ملفات المعارضين

وجّهت الجزائر العشرات من مسؤوليها الدبلوماسيين في الخارج بمباشرة تنفيذ إجراءات جديدة، تخص تسوية وضعية المئات من رعاياها في البلدان الغربية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً رئيسة الوزراء الإيطالية خلال زيارتها السابقة للجزائر  (الرئاسة الجزائرية)

الجزائر تعزز شراكتها مع إيطاليا في ظل علاقة متوترة مع فرنسا

تعكس الزيارة المقررة لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى الجزائر، خلال الأسابيع المقبلة، استمرار المسار الإيجابي الذي تشهده العلاقات الجزائرية الإيطالية

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا موقوفون بتهم المتاجرة بالمخدرات وحمل السلاح (الشرطة الجزائرية)

الأمن الجزائري يعلن تفكيك شبكة دولية للاتجار بالمؤثرات العقلية وحجز 3.4 مليون قرص

استحدث القانون آليات متقدمة لتعقب التدفقات المالية، وتجفيف منابع تمويل جرائم المخدرات، كما منح السلطات القضائية صلاحية منع المشتبه بهم من مغادرة التراب الوطني.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز (حسابه الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وزير الداخلية الفرنسي يجدد شروطه لزيارة الجزائر

أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الثلاثاء، رغبته في زيارة الجزائر، لكنه ينتظر «بداية» تجاوب من الجزائر مع طلبات باريس الإفراج عن صحافي فرنسي، وكذلك فيما…

«الشرق الأوسط» (باريس)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مستقبلاً السياسية الاشتراكية الفرنسية سيغولين روايال (الرئاسة الجزائرية)

زيارة سيغولين روايال... هل تمهد لتقارب فرنسي - جزائري؟

دعت السياسية الفرنسية سيغولين روايال رئيسة «جمعية فرنسا - الجزائر» الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى «اتخاذ خطوة نحو المصالحة» مع الجزائر.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

عبد العاطي يؤكد على أهمية التوصل لتسوية توافقية في الملف النووي الإيراني

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة 18 سبتمبر 2024 (د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة 18 سبتمبر 2024 (د.ب.أ)
TT

عبد العاطي يؤكد على أهمية التوصل لتسوية توافقية في الملف النووي الإيراني

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة 18 سبتمبر 2024 (د.ب.أ)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القاهرة 18 سبتمبر 2024 (د.ب.أ)

أفادت وزارة الخارجية المصرية، الجمعة، بأن الوزير بدر عبد العاطي أكد خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على أهمية التوصل إلى تسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني بما يعالج شواغل كافة الأطراف. وجاء في بيان للخارجية المصرية أن عبد العاطي أطلع نظيرته البريطانية على مجمل الاتصالات المصرية الرامية لاحتواء حالة التوتر المتصاعدة من خلال الدبلوماسية، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لحماية الأمن الإقليمي.

وفيما يتعلق بالوضع في غزة، أكد وزير الخارجية المصري على أهمية دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وعلى سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، كما أعاد التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع. ودعا عبد العاطي إلى بذل كل الجهود من أجل التوصل بسرعة إلى هدنة إنسانية في السودان تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار وتدشين عملية سياسية شاملة.

وأشار وزير الخارجية المصري، وفق البيان، إلى ضرورة منح الأولوية لإنشاء الممرات الإنسانية الآمنة ولضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السودانيين دون عوائق. وجدد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

استضافة مركز عالمي للحبوب

إلى ذلك، أفادت الخارجية المصرية، الجمعة، بأن عبد العاطي ناقش هاتفياً مع نظيره الأوكراني أندريه سيبيها أحدث التطورات فيما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية وتعزيز العلاقات الثنائية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن عبد العاطي عبّر خلال الاتصال الهاتفي عن حرص مصر على استضافة مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب بما يضمن تعزيز أمن الغذاء وسلاسل الإمداد المرتبطة به.

وجدد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة مواصلة الجهود السياسية الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية للأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وفق ما أورده بيان الخارجية المصرية.


عقوبات بريطانية على طرفَي حرب السودان

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)
TT

عقوبات بريطانية على طرفَي حرب السودان

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر تتحدث إلى نازحات سودانيات في بلدة أدري التشادية يوم 3 فبراير (د.ب.أ)

فرضت بريطانيا، أمس، عقوبات استهدفت قادة كباراً من الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، بالإضافة إلى 3 أفراد من كولومبيا، بينهم امرأة.

وشملت القائمة الجديدة قائد قوات «درع السودان» الداعمة للجيش أبو عاقلة كيكل، والقائد الميداني لـ«قوات الدعم السريع» حسين برشم، والمستشار المالي مصطفى إبراهيم محمد، بسبب ارتكابهم «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان».

كما شملت العقوبات ثلاثة كولومبيين لـ«ضلوعهم في تجنيد عناصر سابقين في الجيش الكولومبي لتدريب (قوات الدعم السريع) والقتال في صفوفها».

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده تسعى حثيثاً لإنهاء حرب السودان، وهي توشك على تحقيق هذا الهدف، وفق وكالة «بلومبرغ».

كما أعلن كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعود بولس، أن خطة السلام الشاملة الخاصة بالسودان ستُعرَض على مجلس الأمن الدولي بعد الحصول على موافقة الأطراف المعنية.


جنازة نجل القذافي في بني وليد اليوم


قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)
قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)
TT

جنازة نجل القذافي في بني وليد اليوم


قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)
قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)

وسط أجواء مشحونة بالحزن والغضب، نُقل جثمان سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، إلى المستشفى العام بمدينة بني وليد العام (الشمال الغربي) أمس، استعداداً لمواراته الثرى، اليوم (الجمعة)، في جنازة يُتوقع أن تشارك فيها أطياف من كل أنحاء البلاد. وسارع المجلس البلدي لبني وليد إلى إنهاء الاستعدادات لاستقبال المشاركين في التشييع.

وقال أنصار «النظام الجماهيري» السابق إن اغتيال سيف الإسلام على أيدي مسلحين مجهولين في مقرّ إقامته بمدينة الزنتان، مساء الثلاثاء، لن يُضعف عزيمتهم، أو يوهن قواهم، وتوعدوا بالثأر. قائلين إنهم «لن يفرطوا في الدم».

وقال الساعدي القذافي إن جثمان شقيقه سيف الإسلام سيوارى في بني وليد، «بجانب قبر أخيه خميس»، داعياً الجميع إلى الصلاة عليه، والتزام النظام العام.

ونعى وزير الداخلية بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، الفقيد، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات عملية الاغتيال وضبط مرتكبيها.