مدرب شباب أهلي دبي: إلغاء هدف فريقنا خطأ تحكيمي فادح

البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)
البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب شباب أهلي دبي: إلغاء هدف فريقنا خطأ تحكيمي فادح

البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)
البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)

أوضح البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، أن مستويات الفرق في هذه المرحلة من البطولة شهدت تطوراً ملحوظاً، في حين لم يرتقِ أداء الحكام إلى المستوى نفسه. وقال خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «الجميع يتطور في هذه المرحلة من البطولة، لكن مستوى التحكيم أقل بكثير. الحكم سبق أن تم إبعاده بسبب أخطاء، واليوم سيُستبعد مجدداً. أطلق صفارة اللعب، ثم سجلنا هدفاً تم إلغاؤه، وهو خطأ فني فادح».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن التعامل مع قرار الحكم، عبّر سوزا عن استيائه قائلاً: «من المؤسف اختيار حكام لا يواكبون مستوى الأندية والمدربين واللاعبين. ما حدث خطأ فني واضح؛ الحكم أطلق صفارة اللعب، فتحركنا وفق قراره وسجلنا، قبل أن يعود إلى تقنية الفيديو. البطولة تستحق مستوى تحكيم أفضل».

في المقابل، عبّر غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا الياباني، عن سعادته بالتأهل إلى النهائي، مؤكداً صعوبة المواجهة التي خاضها فريقه. وقال: «نحن سعداء بالوصول إلى النهائي بعد مواجهة فريق قوي. كان لدينا دعم جماهيري في الملعب، إلى جانب مساندة من اليابان. خسارة فيسيل كوبي بالأمس كانت محزنة لكرة القدم اليابانية، ونتطلع لتقديم أداء قوي في النهائي وتحقيق الفوز باسمنا وباسمهم».

وحول أرضية ملعب النهائي وتقييمه للقرار التحكيمي، قال كورودا في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «رغم حالة الأرضية، لدي ثقة كبيرة في اللاعبين لتقديم أداء جيد. نطمح للتتويج باللقب. أما بخصوص القرار التحكيمي، فكان واضحاً أن رمية التماس نُفذت قبل عملية الاستبدال، وطالبنا بمراجعة اللقطة، وهو ما يتوافق مع القوانين. أُقدّر عودة الحكم إلى التقنية للتأكد من الحالة».

من جانبه، أشار سوما، لاعب ماتشيدا ونجم اللقاء، إلى أنه كان قريباً من الغياب بسبب الإصابة، قبل أن يتمكن من المشاركة. وقال: «لم أكن أتوقع اللعب بسبب الإصابة، لكنني تعافيت، وأبلغني المدرب أنني سأبدأ أساسياً. واجهنا فريقاً قوياً، وأنا سعيد بالتسجيل والمساهمة في بلوغ النهائي».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: قناة «يوتيوب» في البرازيل تحطم الأرقام القياسية... وتثير الجدل

رياضة عالمية جانب من نقل قناة «كازا كازي تي في» مباريات المونديال وسط حضور آلاف المشاهدين (أ.ف.ب)

مونديال 2026: قناة «يوتيوب» في البرازيل تحطم الأرقام القياسية... وتثير الجدل

تُحدث قناة «كازي تي في (CazeTV)» على «يوتيوب» هزة بالمشهد الإعلامي في البرازيل، لكنها تثير أيضاً جدلاً بسبب إعلاناتها لمواقع المراهنات الرياضية.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام اليابان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)
التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)
TT

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)
التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)

أعرب موسى التعمري، لاعب منتخب الأردن، عن خيبة أمله بعد الخروج من كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة كبيرة وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل في المواجهتين الأوليين.

وقال التعمري: «الحمد لله رب العالمين، كانت مباراة كبيرة لمنتخبنا، لكن كان بإمكاننا أن نكون أفضل. أتحمل جزءاً من المسؤولية في المباريات الأولى، ولا أتحدث عن المباراة الأخيرة فقط. لو كنا أكثر تركيزاً في بعض المباريات، ربما كنا قد تأهلنا للدور التالي».

وأضاف: «هي بطولة كبيرة، ونحن منتخب كبير والحمد لله، وسنظل كذلك. سنعمل على التعويض والتعلم من الأخطاء إن شاء الله. نعتذر لجماهيرنا الغالية، ونتمنى التوفيق لكل اللاعبين الذين بذلوا جهداً كبيراً».

وعن مشكلة الكرات الثابتة، أوضح: «هذه البطولة سنستفيد منها كثيراً، واللاعبون كبار، واللي ما يغلط ما يتعلم. الأخطاء ستمنحنا دافعاً للتطور في المستقبل».

وحول إمكانية احتراف مزيد من اللاعبين الأردنيين في الخارج، قال ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد. نحن منتخب كبير ولدينا لاعبون مميزون. أتمنى بعد هذه البطولة أن نرى المزيد من لاعبينا في أوروبا والخليج والسعودية، وأتمنى لهم كل التوفيق».

وعن شعوره بعد تسجيله هدفاً شخصياً، قال: «على الصعيد الشخصي، سعيد بالتسجيل، لكن الفرحة غير مكتملة لأننا لم نتأهل. كنت أريد التأهل أكثر من أي شيء. سعيد بالهدف، لكنني غير راضٍ لأن الفرحة ليست كاملة».

بدوره، عبّر محمود مرضي، لاعب منتخب الأردن، عن خيبة أمله بعد نهاية المشاركة في كأس العالم، مبيناً أن الفريق كان قريباً من التأهل، لكن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت المشوار.

وقال: «حظ أوفر لجمهورنا خلف الشاشات في الأردن، ولمن ساندنا هنا في الولايات المتحدة. كنا نأمل أن نفرحهم بالتأهل للدور الثاني، لكن قدر الله وما شاء فعل».

وأضاف: «تفاصيل صغيرة في المباريات الثلاث فرقت معنا، وكنا قادرين على التأهل. كان ينقصنا التركيز على التفاصيل الصغيرة، والشجاعة في مثل هذه المباريات. هذه خسارة نتحملها كلاعبين، ولم نكن بالمستوى المطلوب في الكرات الثابتة. نعتذر من جمهورنا، وإن شاء الله في البطولات المقبلة يكون التركيز أكبر».

وعن الدعم الجماهيري، قال: «الجمهور الأردني عاش أسبوعين مميزين، ووجود الشماغ الأحمر في محفل كبير مثل كأس العالم أمر تاريخي. كنا نتمنى أن نكمل المشوار من أجلهم، لكن قدر الله وما شاء فعل. نعدهم بأن القادم سيكون أفضل بإذن الله».

وعن الدعم من القيادة، أوضح: «نحظى بدعم كبير من ولي العهد، وهو دائماً يساندنا ويمنحنا ثقة كبيرة. هو قريب منا ويدرك الضغوط التي نعيشها، ونشكره على دعمه لنا في الخسارة قبل الفوز».

كما أبدى علي عزايزة، لاعب منتخب الأردن، خيبة أمله بعد مغادرة المونديال من الدور الأول، مبيناً أن مثل هذه البطولات يجب التركيز فيها على التفاصيل كافة.

وقال: «حظ أوفر للجمهور الأردني وللاعبين، سجلنا وحاولنا العودة في المباراة، لكن المباريات الكبيرة تُحسم على جزئيات بسيطة».

وأضاف: «نتعلم من أخطائنا، ونشكر الجهاز الفني وجميع اللاعبين. هذه المشاركة الأولى تاريخياً للمنتخب، وخرجنا منها بخبرة كبيرة من مواجهة منتخبات قوية، وهذا سيعود علينا بشكل إيجابي في البطولات المقبلة».

وتابع: «أخذنا الكثير من الثقة والدروس من هذه المباريات الكبيرة، خاصة أمام منتخبات قوية مثل الأرجنتين. لدينا ثقة كبيرة بأنفسنا، وإن شاء الله في بطولة كأس آسيا المقبلة سنكون بصورة أفضل ونرفع اسم الأردن عالياً».


«مونديال 2026»: الأردن خرج خالي الوفاض... لكنه اكتسب خبرة من أجل المستقبل

منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)
منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأردن خرج خالي الوفاض... لكنه اكتسب خبرة من أجل المستقبل

منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)
منتخب الأردن قدم عروضاً قوية رغم خروجه من الدور الأول (رويترز)

قال جمال سلامي، مدرب الأردن، إن فريقه كان يدرك تماماً أن مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم ستكون اختباراً صعباً، لكن حقيقة أنه قدم أداء قوياً في جميع المباريات الثلاث تبعث على الكثير من الأمل في المستقبل.

وخرج الأردن من البطولة دون حصد أي نقطة، لكنه سجل أهدافاً في جميع مباريات المجموعة العاشرة الصعبة، التي ضمت أيضاً الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا والجزائر.

وخسر الفريق مبارياته الثلاث، لكنه لم يظهر أبداً أقل شأناً من منافسيه، ويثق مدربه المغربي سلامي بأن الفريق اكتسب خبرة قتالية ستفيده في بطولات آسيا المقبلة وفي محاولته التالية للتأهل إلى كأس العالم.

ويأمل أن تكون هذه التجربة قد كشفت للعالم عن جودة فريقه، وأن تساعد المزيد من اللاعبين في الحصول على عقود في بطولات دوري أكبر، وهو أمر أساسي لتطورهم في المستقبل.

وقال سلامي: «لدينا مجموعة من اللاعبين الشبان في هذا الجيل الذين ينتظرهم مستقبل كبير. أعتقد أن هذه كانت تجربة مهمة جداً لهم». وأضاف: «لكن أهم ما يمكن أن يمنحهم مزيداً من الزخم والحماس وفرصاً أكبر للفوز هو أن يلعبوا في بطولات دوري تتمتع بمنافسة أعلى وأقوى».

وتابع: «هذا ما رأيناه خلال كأس العالم. رأينا كيف تأهلت تسعة فرق أفريقية من أصل عشرة مشاركة في البطولة (إلى دور 32). أما في آسيا، فكم كان عددهم؟ اثنان (اليابان وأستراليا)».

وأكمل: «لذلك، فإن المستوى العالي لكرة القدم يتطلب وجود لاعبين في مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى حتى يكتسبوا تلك القدرة التنافسية».

ومهاجم رين، موسى التعمري، هو اللاعب الوحيد في تشكيلة الأردن التي شاركت في كأس العالم، الذي يلعب في واحدة من مسابقات الدوريات الخمس الكبرى.

ورغم أن فريقه لم يحصد أي نقطة، فإن سلامي فخور بالجهد والأداء الذي بذله اللاعبون خلال البطولة.

وقال: «كل هذا يمثل خبرة للاعبين. أنا فخور بما قدموه وسعيد بما حققناه. آمل في مستقبل عظيم لكرة القدم الأردنية وأن تكون حاضرة في بطولات كأس العالم المقبلة».


مصريون يحتفلون بتخطي دور المجموعات: هذا ما كنا نحلم به

الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)
الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

مصريون يحتفلون بتخطي دور المجموعات: هذا ما كنا نحلم به

الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)
الجماهير المصرية احتفلت في سياتل بتأهل الفراعنة لدور الـ32 (أ.ف.ب)

توجه كريم رمضان، في السادسة صباحاً، إلى مقهى مزدحم في القاهرة لمشاهدة مباراة مصر وإيران في كأس العالم، حاله حال آلاف المشجعين الذين انتظروا تخطي بلادهم للمرة الأولى في تاريخها دور المجموعات.

يقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد حقّقنا ما كنّا نحلم به».

وبعد تعادلها مع إيران، استطاعت مصر تخطّي دور المجموعات، والانتقال إلى الدور الـ32 للمرة الأولى في تاريخها.

وفي لقطات وثّقتها وكالة الصحافة الفرنسية، يمكن مشاهدة مشجعين في أحد مقاهي شبرا الشعبية في القاهرة، وهم يقفزون احتفالاً بعد تسديد مصر هدفها في بداية المباراة.

وأمام شاشة عملاقة، اصطفّ عشرات المتابعين على كراسي امتدّت إلى الشارع، حيث جلسوا يشاهدون المباراة ويدخنون النارجيلة ويتبادلون الصيحات والتصفيق.

يقول رمضان: «إنه شعور رائع نحلم به منذ سنوات»، معرباً عن فرحته بقرارات المدرب المصري حسام حسن خلال المباراة التي شهدت نهاية درامية بعد تسديد إيران هدفاً ثانياً تم إلغاؤه لاعتباره تسللاً.

وعلى الرغم من إقامة المباراة في وقت مبكر من صباح السبت بتوقيت القاهرة التي عادة ما تصحو متأخرة، عمّت الشوارع صيحات الجماهير وأبواق السيارات احتفالاً بتأهّل مصر التي ستواجه أستراليا الأسبوع المقبل.

واشتعلت المباراة منذ الدقائق الأولى بإحراز مصر هدف التقدّم في الدقيقة الخامسة.

وبذلك، ضمنت مصر التأهل إلى الدور الـ32 كثاني المجموعة بعد بلجيكا التي تتساوى معها في النقاط وتتخطّاها في عدد الأهداف.

وتُظهر لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي جماهير المشجعين يغادرون مقاعدهم محبطين إثر تسجيل إيران الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي، لتعود الجماهير أدراجها بعد إلغاء الهدف، وتنطلق الاحتفالات بالأبواق والصافرات.

وفي مناطق متفرقة في القاهرة، شاهد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية حشوداً من الجماهير في السيارات وعلى الدراجات يردّدون هتافات وأغاني احتفالية وهم يرفعون علم بلادهم.

وتصدّر وسما «أستراليا» و«مصر_إيران» تدوينات المستخدمين المصريين على منصة «إكس» بعد المباراة.

وخرج محمد صلاح نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي سابقاً في بداية الشوط الثاني مصاباً، غير أن مدرب الفريق أكد لاحقاً أن الإصابة ليست كبيرة.

وشهدت المباراة التي ملأتها الإثارة سبع بطاقات صفراء، أربعة منها كانت من نصيب المنتخب الإيراني.

وقال مدرب المنتخب المصري ومهاجمه الأسبق حسام حسن في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «تحدّثت مع صلاح، وأكد لي أن الأمور ستكون على ما يرام، وأنها ليست إصابة كبيرة»، مضيفاً أن الفحص الطبي سيتم لدى عودة الفريق إلى الفندق.

وتمنى ميدو حسام، الذي خرج لمشاهدة المباراة في أحد مقاهي القاهرة أن تشكّل هذه البطولة «نهاية لائقة لمسيرة صلاح مع المنتخب، وأن يحقّق نتيجة جيدة».

وأضاف: «محمد صلاح لاعب كبير».

وأعرب مستخدمون مصريون عبر «إكس» عن ارتياح لمقابلة منتخب بلادهم أستراليا بدلاً من السنغال، غريمة مصر التقليدية في أفريقيا والتي حرمتها من المشاركة في النسخة السابقة من كأس العالم في قطر.

وتُعدّ مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام، الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.

وتواجه مصر أستراليا في دالاس في الثالث من يوليو (تموز)، على أن يواجه الفائز بينهما في دور الـ18 الفائز في مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر.