مروان عطية «سعيد» بتمديد عقده مع الأهلي المصري

مروان عطية احتفل بتمديد تعاقده مع الأهلي المصري (النادي الأهلي)
مروان عطية احتفل بتمديد تعاقده مع الأهلي المصري (النادي الأهلي)
TT

مروان عطية «سعيد» بتمديد عقده مع الأهلي المصري

مروان عطية احتفل بتمديد تعاقده مع الأهلي المصري (النادي الأهلي)
مروان عطية احتفل بتمديد تعاقده مع الأهلي المصري (النادي الأهلي)

أعرب مروان عطية، لاعب الأهلي المصري، عن سعادته بتمديد تعاقده مع الفريق حتى عام 2030، مؤكداً أن استمراره مع النادي يمنحه دوافع كبيرة للمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.

وقال مروان عطية في تصريحات للموقع الرسمي لناديه، الأحد، إنه سعيد للغاية بثقة مسؤولي الأهلي في قدراته، وإنه لمس تقديراً كبيراً بعد عودته من المشاركة مع المنتخب المصري في كأس العالم.

وأضاف أن مفاوضات تمديد تعاقده لم تستغرق أكثر من ساعة واحدة قبل توقيعه على العقد الجديد، مؤكداً أنه وجد كل التقدير والدعم من جانب مسؤولي الأهلي.

وأوضح أن حديث جماهير الأهلي عنه باعتباره واحداً من أبناء النادي يمثل شرفاً كبيراً بالنسبة إليه وفي الوقت نفسه يضاعف من مسؤوليته، مشيراً إلى أنه لا يوجد لاعب لا يتمنى الانتماء إلى الأهلي.

وأكد مروان عطية أنه عقد العزم منذ اليوم الأول لانضمامه إلى الأهلي على الاجتهاد والتفاني في العمل، وأن يكون له دور داخل الملعب وخارجه، موضحاً أنه حقق حلمه الذي سعى إليه منذ الطفولة وأصبح جزءاً من النادي.

وأشار إلى أنه انضم إلى الأهلي في فترة شهدت وجود جيل حقق العديد من النجاحات على المستويين المحلي والقاري، بالإضافة إلى المشاركة في البطولات العالمية.

وقال لاعب وسط الأهلي إن اللعب ضمن صفوف الفريق يمثل مسؤولية كبيرة، ويتطلب القدرة على تحمل الضغوط، مؤكداً أن ارتداء قميص النادي يحتاج إلى شخصية قوية وعقلية مميزة وتركيز كبير داخل الملعب وخارجه.

وأضاف أن انتقاله إلى الأهلي منحه فرصة كبيرة لتطوير مستواه على مختلف الأصعدة، بالإضافة إلى المشاركة في بطولات كبرى مثل كأس إنتركونتيننتال وكأس العالم للأندية.

وأوضح أن مباراة الأهلي أمام إنتر ميامي الأميركي في كأس العالم للأندية تعد واحدة من أكثر المباريات التي يعتز بها في مسيرته خاصة أنه كان مكلفاً بمراقبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وقال مروان عطية إنه واجه ميسي تسع مرات خلال المباراة ونجح في استخلاص الكرة منه في سبع مناسبات، مؤكداً أنه قدم أداء مميزاً خلال تلك المواجهة.

وأضاف أنه يعتز أيضاً بمواجهة اتحاد جدة السعودي التي حصل خلالها على جائزة رجل المباراة، بالإضافة إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الوداد المغربي، الذي شهد تتويج الأهلي باللقب.

وعن هدفه في مرمى الشرقية إنبي في افتتاح بطولة الدوري أوضح مروان أنه يحرص على التصويب من خارج منطقة الجزاء خلال المباريات، وأن العديد من محاولاته السابقة تصدى لها حراس المرمى، أو ارتدت من القائم أو العارضة، مشيراً إلى أن تسجيل الأهداف يمثل في النهاية توفيقاً من الله وتتويجاً لمجهود جميع زملائه.

وأكد لاعب الأهلي أنه يحرص على الالتزام بنظام النادي داخل الملعب وخارجه، موضحاً أنه سمع كثيراً عن النظام والانضباط داخل الأهلي قبل الانضمام إلى صفوفه قبل أن يلمس ذلك بنفسه عقب انتقاله إلى الفريق.

وأضاف أن كل خطوة داخل الأهلي تتم بنظام، سواء فيما يتعلق بالتدريبات أو المباريات أو المعسكرات إلى جانب ضرورة التزام اللاعبين بالسلوكيات التي تتناسب مع النادي.

واختتم مروان عطية تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الأهلي تمثل المحرك الأساسي لنجاحات الفريق، وأن وجودها خلف اللاعبين يمنحهم الثقة والحماس ويضاعف من مسؤوليتهم، مؤكداً أن الجميع سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير والفوز بالبطولات.

يذكر أن مروان عطية انضم إلى الأهلي قادماً من الاتحاد السكندري في يناير (كانون الثاني) 2023، وخاض منذ ذلك الحين نحو 149 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 4 أهداف، وتوج بـ10 بطولات، بينها ثلاثة ألقاب للدوري المصري ولقبان لدوري أبطال أفريقيا. وعلى الصعيد الدولي، خاض لاعب الوسط 40 مباراة مع منتخب مصر وسجل هدفاً واحداً.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس ولاعبيه يحيون جماهير كومو الزائرة (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: كومو يعود منتصرا من معقل نابولي للمرة الأولى

مُني نابولي بهزيمة أولى له على الإطلاق أمام كومو بين جماهيره في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، وجاءت بنتيجة 1-2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

اعتبر الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني، أن رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جاني إنفانتينو يجب أن يرحل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

شن الإسباني إنريك ماس هجوماً متأخراً عند الصعود إلى قمة ألتو دي أيتانا ليفوز بالمرحلة التاسعة من طواف إسبانيا للدراجات الأحد.

«الشرق الأوسط» (أيتانا (إسبانيا))
رياضة عالمية فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)

هورزيلر محبط بعد خسارة برايتون أمام تشيلسي

أعرب فابيان هورزيلر، مدرب برايتون، عن إحباطه الشديد بعد فشل فريقه في مجاراة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة الثالثة عالمياً تجاوزت أول أدوار فلاشينغ ميدوز (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا تتغلب على توتّر اليوم الأول

تغلّبت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الثالثة عالمياً، على توتر الدور الأول في بطولة الولايات المتحدة، وتجاوزت الرومانية إيلينا غابرييلا روسه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
TT

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)

رفعت البعثة المصرية رصيدها إلى 36 ميدالية متنوعة في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في تارانتو الإيطالية، بعدما حصدت ثلاث ميداليات جديدة السبت في منافسات تنس الطاولة والجودو.

وحصد الثنائي المصري عمر عصر وهنا جودة الميدالية الفضية في منافسات الزوجي المختلط لتنس الطاولة، بعد خسارتهما في المباراة النهائية أمام الثنائي التركي ييجينلر وهاراك بنتيجة 2 / 3.

وفي منافسات الجودو، توجت المصرية صفا سليمان بالميدالية البرونزية في وزن فوق 78 كيلوغراماً، بعدما حسمت مواجهة الميدالية البرونزية أمام التونسية سوار الذوادي بنتيجة 12 / صفر.

كما حصد المصري هادي حسين الميدالية البرونزية في منافسات وزن فوق 100 كيلوغرام للجودو، بعدما تغلب على الكرواتي ميكيتا سفيريد عن طريق الإيبون في مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث.

ورفعت الميداليات الثلاث الجديدة رصيد مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط إلى 36 ميدالية متنوعة، بواقع 11 ميدالية ذهبية و12 فضية و13 برونزية.


الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
TT

الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي لكرة القدم، السبت، عن التعاقد مع الدولي الألباني كريستيان أصلاني، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس طموحات الفريق الإماراتي بعد مرحلة لم تدم كثيراً من المفاوضات.

وذكر نادي الجزيرة على منصة «إكس» خبر التعاقد مع اللاعب الألباني واضعاً رقم 23 على حسابه، وقال: «رسمياً... فخر أبوظبي يضم الألباني الدولي كرستيان أصلاني معاراً من إنتر ميلان الإيطالي».

ويمثل انضمام أصلاني إضافة مهمة إلى خط وسط الجزيرة، في ظل الإمكانات الفنية التي يتمتع بها اللاعب وخبرته في المنافسات الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى مع أحد أبرز أندية الكرة الإيطالية.

ويبلغ أصلاني من العمر 24 عاماً، وبرز اسمه في السنوات الماضية باعتباره أحد المواهب الواعدة في كرة القدم الألبانية، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان، ويخوض معه منافسات قوية في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية.

كما فرض اللاعب نفسه ضمن خيارات المنتخب الألباني، مستفيداً من قدرته على شغل مركز لاعب الوسط المحوري، إلى جانب إجادته بناء اللعب والتمرير والتحرك دون كرة، وهي عوامل تمنحه القدرة على أداء أدوار متعددة في وسط الملعب.

وتمنح الصفقة الجهاز الفني للجزيرة خياراً جديداً في منطقة الوسط، إذ يتمتع أصلاني بخصائص فنية وبدنية تساعده على القيام بالواجبات الدفاعية والمساهمة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

ويأمل النادي أن يشكل اللاعب إضافة مؤثرة خلال الموسم، وأن تسهم خبرته الأوروبية في رفع جودة الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً.

ويأتي التعاقد مع أصلاني ضمن تحركات الجزيرة لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى استعادة حضوره القوي على الساحة المحلية والمنافسة على المراكز المتقدمة والألقاب.

وتحظى الصفقة باهتمام لافت، كونها تجمع بين أحد أبرز أندية الكرة الإماراتية ولاعب ينتمي إلى مدرسة كروية أوروبية عريقة، ما يجعل تجربة أصلاني في الدوري الإماراتي محط أنظار جماهير الجزيرة والمتابعين.

ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الدولي الألباني مرحلة جديدة في مسيرته بقميص «فخر أبوظبي»، وسط آمال الجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويترجم خبرته الأوروبية إلى أداء مؤثر داخل المستطيل الأخضر.

وكان الجزيرة قد بدأ موسمه الجديد بالانتصار في أول جولتين بدوري أدنوك للمحترفين، متفوقاً على حتا 2 - صفر في الجولة الأولى، وعلى الشارقة بالنتيجة نفسها، ويلتقي السبت في الجولة الثالثة مع عجمان.


مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
TT

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

أثار بيان المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي جاء بعد واقعة هروبه في أثناء رحلة عودة بعثة المصارعة المصرية المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط، وأعلن فيه ملابسات ودوافع مغادرته، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما كشف عن أبعاد إنسانية واقتصادية خلف قراره.

كان اللاعب قد استطاع مغادرة البعثة خلال فترة «الترانزيت» في العاصمة روما، الأربعاء الماضي، و«عندما لاحظ مدرب اللاعب اختفاءه، حاول اللحاق به، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، بينما تمكن اللاعب من الهروب»، وفق اللجنة الأولمبية المصرية.

وفي أول ظهور له منذ اختفائه، قال الشامي عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه بدأ ممارسة المصارعة منذ سن السابعة، وظل يحلم برفع علم مصر في البطولات الدولية، وقد نجح بالفعل في تحقيق إنجازات قارية ودولية، لكنه أوضح أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى «التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة»، وفق ما جاء بالبيان.

وأضاف أن «الدعم الذي يحصل عليه لا يكفي لتأمين حياته ومستقبله واحتياجاته الأساسية»، موضحاً أنه نظراً لظروف الحياة الصعبة وتعب والده ولكونه أكبر إخوته، كان عليه التضحية وتحمل مسؤولية الأسرة، وأكد أن الحلم الأولمبي ما زال قائماً، لكنه يحتاج إلى بيئة أفضل وظروف مادية أكثر عدلاً، موجهاً رسالة اعتذار لأسرته، ومختتماً أنه حتى بعد 15 عاماً من الاستمرار في الوضع نفسه، فلن يستطيع امتلاك شقة للزواج فيها.

هذه الاعترافات من جانب الشامي أعادت إلى الواجهة ملف رعاية المواهب، حيث طالب نشطاء ورياضيون بضرورة وضع نظام يضمن مكافآت ورواتب تصاعدية للأبطال وفقاً لإنجازاتهم، وتوفير برامج دعم حقيقية للرياضيين، حتى لا تتكرر سيناريوهات الهروب التي تهدد مستقبل الرياضة المصرية.

كما أثار بيان المصارع موجة واسعة من ردود الفعل المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى كثيرون أن رسالته بمنزلة جرس إنذار، وتكشف أزمة عميقة تتعلق بغياب الدعم المادي والمعنوي لأبطال الألعاب الفردية، بينما شدد آخرون على أن الواقعة لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف.

وطالبت لاعبة منتخب المصارعة، سمر حمزة، الفائزة بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بالبحث في الأسباب التي تدفع اللاعبين للهروب، لافتة في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك» إلى أن «مواجهة ظاهرة هروب الرياضيين لا تكون فقط بتشديد الإجراءات، لكن بفهم الدافع الحقيقي وراء القرار ومحاولة علاجه».

كانت وزارة الشباب والرياضة المصرية، قد قررت إحالة واقعة هروب المصارع الشامي، وكذلك واقعة هروب لاعب منتخب مصر للمصارعة، زياد حجاج، من مقر إقامة المنتخب في سلوفاكيا خلال مشاركته ببطولة العالم للمصارعة للشباب، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية.

دوافع هروب المصارع محمد الشامي أعادت للواجهة ملف رعاية المواهب المصرية (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

الناقد الرياضي، محمد البرمي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن واقعة هروب المصارع الشامي ليست حادثة فردية، بل تكشف عن خلل متجذر في المنظومة الرياضية المصرية منذ عقود، وأوضح أن «المشكلة تبدأ من سوء الإدارة وضعف التعامل مع المواهب، مروراً بعدم توفير حياة كريمة للأبطال الذين يحققون إنجازات دولية، وصولاً إلى غياب نظام واضح للرعاية والدعم المالي».

وأضاف أن «اللاعب يجد نفسه مضطراً لتحمل تكاليف التدريب والتجهيز التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، بينما لا يحصل إلا على دعم محدود أو معدوم؛ ما يدفعه إلى البحث عن فرص بديلة خارج المنظومة»، مؤكداً أن الدول التي تسعى لصناعة أبطال عالميين تضع برامج رعاية تبدأ من لحظة تحقيق أي إنجاز قاري أو دولي، وتمنح اللاعبين مكافآت ورواتب تصاعدية وفقاً لنتائجهم، وهو ما يفتقده النظام المحلي.

وأشار البرمي إلى أن غياب هذه الآليات يجعل المواهب تدفع الثمن، معتبراً أن «الحل يكمن في وضع قانون لرعاية المواهب يضمن توزيع المكافآت بشكل عادل، ويحفّز اللاعبين على الاستمرار داخل المنظومة الوطنية».

ويلفت الناقد الرياضي إلى أن ما حدث من اللاعب لا يمكن تبريره، لكنه يعكس أزمة أعمق تتطلب نقاشاً جاداً في الإعلام الرياضي.

بدوره، قال الناقد الرياضي، أحمد جمعة الطويل إن بيان المصارع يحمل بين سطوره مجموعة من المطالب الإصلاحية التي يجب أن تتبناها الدولة لرعاية المواهب الرياضية، ومنع تكرار سيناريو الهروب، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن «أبرز هذه المطالب تتمثل في رواتب عادلة تضمن حياة كريمة للرياضيين بعيداً عن الضغوط الاقتصادية، وزيادة المكافآت الممنوحة للاعبين عند تحقيق البطولات، ومدربين متخصصين قادرين على تطوير المستوى الفني للاعبين، إلى جانب وجود دعم نفسي من خلال أطباء متخصصين لتجنب وصول الرياضي إلى مرحلة التفكير في الهروب».