مدرب كندا يطالب بفرض عقوبات شديدة على مانشستر سيتي

جيسي ‌مارش (رويترز)
جيسي ‌مارش (رويترز)
TT

مدرب كندا يطالب بفرض عقوبات شديدة على مانشستر سيتي

جيسي ‌مارش (رويترز)
جيسي ‌مارش (رويترز)

طالب جيسي ‌مارش، مدرب منتخب كندا، بمعاقبة مانشستر سيتي بشدة بسبب مخالفة القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، قائلاً إن تجربته في مواجهة النادي بصفته مدرباً جعلته ​مقتنعاً بوجود تناقضات في طريقة إدارته.

وثبت ارتكاب مانشستر سيتي انتهاكات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز على مدار 9 مواسم من 2009 - 2010 إلى 2017 - 2018؛ إذ زعمت «رابطة الدوري» أن النادي استخدم عقوداً تجارية «صورية» لتضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار).

ونفى النادي ارتكاب أي مخالفات، قائلاً إن الحكم احتوى أخطاء جوهرية في القانون والمبادئ والوقائع، وقدم استئنافاً يوم الخميس الماضي ‌ضد قرار ‌اللجنة المستقلة.

وقال مارش، الذي درب ليدز ​يونايتد ‌في ⁠الفترة من ​2022 ⁠إلى 2023، إن التفاوت بين الأندية كان واضحاً له خلال المدة التي قضاها في إنجلترا. وقال مارش لصحيفة الـ«غارديان»، في مقابلة نُشرت الأحد: «أعتقد أن مانشستر سيتي يجب أن يعاقب بشدة. أرى أنه يجب أن يهبط، وبالمناسبة كان الجميع على علم بذلك. الجميع كان يعلم». وأشار مارش أيضاً إلى فترة الانتقالات الصيفية عام 2022، عندما باع ليدز رافينيا ⁠إلى برشلونة وكالفن فيليبس إلى مانشستر سيتي في حين ‌أعلن كلا الناديين (ليدز وسيتي) تحقيق ‌أرباح. وأضاف: «في ذلك الصيف (2022) كنا نحن ومانشستر ​سيتي الفريقين الوحيدين اللذين أعلنا أننا ‌حققنا أرباحاً. بالنسبة إلينا حققنا أرباحاً بالفعل لأننا بعنا رافينيا وكالفن ‌فيليبس. تبقى لدينا فائض كبير من الأموال التي أنفقناها على الصفقات. في ذلك الوقت، لم نكن في وضع مالي يسمح لنا بعدم التوفير. لم تكن الجهة المالكة للنادي تمتلك موارد مالية ضخمة. أما عندما قال مانشستر سيتي ‌هذا الكلام، فكان رد فعلي حرفياً: (هل تمزحون معي؟ هل هذه مزحة؟)». وكان المدرب الأميركي متشككاً أيضاً ⁠بشأن تعاقد ⁠سيتي مع المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند قادماً من بوروسيا دورتموند في ذلك الصيف. وأضاف مارش: «عندما قالوا إنهم تعاقدوا مع إيرلينغ هالاند مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، كان رد فعلي: (نعم؛ حسناً بالتأكيد!) لذلك كنت أعلم أن هناك تناقضات في الأمر، لكن ماذا يمكنك أن تفعل؟ لا يسعك سوى رفع يديك في الهواء وقول: (هذه هي كرة القدم)».

واتصلت «رويترز» بمانشستر سيتي للتعليق على تصريحات مارش.

وسيُنظر في استئناف مانشستر سيتي خلال جلسة خاصة أمام لجنة مستقلة مكونة من 3 أعضاء.

وتشمل العقوبات المحتملة غرامات مالية، وخصم نقاط، وعقوبات رياضية ​أخرى، مع مناقشة الهبوط أو ​سحب الألقاب في نتائج محتملة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستُفرض أي عقوبات قبل البت في الاستئناف.


مقالات ذات صلة

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

رياضة عالمية دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة، في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030، لينضم إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)

مدرب آيرلندا يطالب «يويفا» بإبعاد إسرائيل عن مواجهات بلاده

طالب هايمير هالغريمسون المدير الفني لمنتخب آيرلندا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بإبعاد منتخب بلاده عن مواجهة إسرائيل في المسابقات المقبلة

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

«دوري الأمم»: إسبانيا للتأهل أمام كرواتيا الجريحة وكين على موعد مع معادلة شيلتون

تسعى إسبانيا؛ بطلةُ العالم، إلى مواصلة انتصاراتها وحسم تأهلها إلى الدور ربع النهائي لـ«دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم» حين تحل ضيفة على كرواتيا الجريحة...

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية أليكس سكوت (رويترز)

الإصابة تحرم منتخب إنجلترا من جهود سكوت أمام التشيك

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اليوم (الاثنين)، خروج لاعب وسط بورنموث أليكس سكوت، من قائمة المنتخب، لمواجهة التشيك غداً، في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية  يورغن كلوب (رويترز)

كلوب يغيّر وجه ألمانيا… والنتائج لا تستجيب

يورغن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، يدرك أن تحقيق فوز واحد فقط في أول 4 مباريات له في قيادة منتخب بلاده لا يرقى إلى حالة النشوة والحماس التي رافقت تعيينه.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)
دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)
TT

ملعب برشلونة ينافس «برنابيو» و«الحسن الثاني» على استضافة نهائي مونديال 2030

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)
دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو معقل نادي برشلونة في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030 (إ.ب.أ)

دخل ملعب سبوتيفاي كامب نو، معقل نادي برشلونة، في المنافسة على استضافة نهائي كأس العالم 2030، لينضم إلى ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء.

ويستند ملف برشلونة إلى السعة الكبيرة للملعب بعد أعمال التجديد، التي ستصل إلى نحو 104 آلاف مشجع، مقابل نحو 78 ألفاً لملعب سانتياغو برنابيو، بينما يتّسع ملعب الحسن الثاني لنحو 115 ألف مشجع عند اكتماله.

ونقلت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن مصادر في برشلونة تأكيدها على استعداد المدينة لتقديم ملف لاستضافة المباراة النهائية، خاصة أن كامب نو سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، ما يمنح الملعب فرصة لاختبار جاهزيته قبل المونديال.

في المقابل، تعتمد مدريد على خبرتها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتجديد ملعب سانتياغو برنابيو، بينما تراهن الدار البيضاء على مشروع ملعب الحسن الثاني، الذي سيكون الأكبر بين الملاعب الثلاثة.

ولم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن هوية الملعب الذي سيستضيف النهائي، مؤكداً أن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب، رغم تصريحات مسؤولين إسبان ومغاربة بشأن حظوظ مدينتيهما.

وتستضيف إسبانيا والبرتغال والمغرب كأس العالم 2030، إلى جانب إقامة مباريات افتتاحية في الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي احتفالاً بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.


مدرب آيرلندا يطالب «يويفا» بإبعاد إسرائيل عن مواجهات بلاده

هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)
هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)
TT

مدرب آيرلندا يطالب «يويفا» بإبعاد إسرائيل عن مواجهات بلاده

هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)
هايمير هالغريمسون (أ.ف.ب)

طالب هايمير هالغريمسون، المدير الفني لمنتخب آيرلندا، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بإبعاد منتخب بلاده عن مواجهة إسرائيل في المسابقات المقبلة، وذلك عقب التعادل 1 - 1 بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة أقيمت من دون جمهور في صربيا مساء الأحد.

وأثارت المواجهتان بين المنتخبين جدلاً واسعاً على خلفية التوترات السياسية المرتبطة بالحرب بين إسرائيل وغزة، فيما تعرض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم لضغوط من أجل مقاطعة المباراتين.

وتواصلت الأجواء المتوترة في المباراة التي جمعت بينهما في صربيا، بعدما ترددت تقارير عن قيام لاعب إسرائيلي بالبصق على داميان دويل، مدرب اللياقة البدنية للمنتخب الآيرلندي، أثناء توجه الفريقين إلى غرف الملابس بين شوطي المباراة. وأكد هالغريمسون وجود ادعاء بشأن الواقعة، لكنه أوضح أنه لم يشاهدها، ورفض التعليق عليها بشكل أكبر.

ولدى سؤاله عما إذا كان ينبغي للمنتخبين أن يلتقيا مجدداً، قال هالغريمسون لشبكة «آر تي إي»: «لا، لا ينبغي أن يحدث ذلك. هذا ليس قرارنا، وإنما يعود إلى (يويفا). من الواضح أن هناك دعماً كبيراً لفلسطين في آيرلندا، ولا توجد دول كثيرة تدعم فلسطين بالقدر نفسه الذي تدعمها به آيرلندا».

وأضاف: «لا أتمنى لأي منتخب وطني أن يمر بما مررنا به خلال الأسبوعين الماضيين، وربما يحتاج (يويفا) إلى التدخل واتخاذ إجراء ما».

وفي تطور آخر، اتهمت الحكومة الإسرائيلية المنتخب الآيرلندي بـ«العمى الأخلاقي»، بعدما انحنى لاعبو المنتخب وأعضاء الجهاز الفني ومسؤولو الاتحاد الآيرلندي برؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، في مشهد تكرر للمرة الثانية خلال أسبوع، حسبما ذكرت شبكة «سكاي سبورتس» اليوم الاثنين،

ونشر الحساب الرسمي للحكومة الإسرائيلية على منصة «إكس» بياناً جاء فيه «بينما يستخدم البعض ملعب كرة القدم كأنه مسرح سياسي، فإن الأمر بالنسبة لنا شخصي. في عام 1939، رفع لاعبون آيرلنديون أذرعهم تحية لألمانيا النازية. وفي عام 2026، انحنى لاعبو آيرلندا برؤوسهم أثناء النشيد الوطني الإسرائيلي. أجيال مختلفة، والعمى الأخلاقي نفسه».

وأضاف البيان أن لاعبي إسرائيل ارتدوا شارات سوداء خلال المباراة لإحياء ذكرى ضحايا هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ومن بينهم لاعب كرة القدم المحترف السابق ليئور أسولين.

كما أكد «يويفا» قبل المباراة منع صحافيين إسرائيليين من حضور المؤتمرات الصحافية التي تعقب المباراة، وذلك بعد مؤتمر صحافي للمنتخب الآيرلندي السبت شهد توتراً ومشادات كلامية.

وزعم صحافي إسرائيلي أن لاعبين إسرائيليين اتهموا لاعبين آيرلنديين بتوجيه إساءات عنصرية إليهم خلال مباراة الفريقين في المجر الأسبوع الماضي، لكنّ مسؤولاً إعلامياً آيرلندياً نفى الادعاء قائلاً: «هذا غير صحيح تماماً».

وعقب انتهاء المؤتمر الصحافي بشكل مفاجئ، تم استدعاء الشرطة الصربية بعد ادعاء صحافي إسرائيلي تعرضه لاعتداء، قائلاً إن مسؤولاً إعلامياً في الاتحاد الآيرلندي انتزع منه ميكروفوناً، إلا أن الشرطة لم تتخذ أي إجراء إضافي، وفقاً لما أوردته «سكاي سبورتس».


«دوري الأمم»: إسبانيا للتأهل أمام كرواتيا الجريحة وكين على موعد مع معادلة شيلتون

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

«دوري الأمم»: إسبانيا للتأهل أمام كرواتيا الجريحة وكين على موعد مع معادلة شيلتون

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

تسعى إسبانيا، بطلةُ العالم، إلى مواصلة انتصاراتها وحسم تأهلها إلى الدور ربع النهائي لـ«دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم» حين تحل ضيفة على كرواتيا الجريحة الثلاثاء، فيما سيكون هاري كين على موعد مع معادلة رقم بيتر شيلتون من حيث عدد المشاركات مع المنتخب الإنجليزي.

وخرجت إسبانيا منتصرة من الاختبارات الثلاثة الأولى لها في المجموعة الثالثة من المستوى الأول للمسابقة القارية، بينها التغلب على الإنجليز في معقلهم «ويمبلي» 3 - 2 يوم 26 سبتمبر (أيلول) الماضي؛ مما جعلها في الصدارة بـ9 نقاط، مقابل 6 لكين ورفاقه في «الأسود الثلاثة».

ورفع فريق المدرب لويس دي لا فوينتي عدد انتصاراته المتتالية إلى 10، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الـ41، معززاً بذلك رقمه القياسي. وشهدت المباراة الأخيرة للإسبان أمام تشيكيا (3 - 1 في أوفييدو) تسجيل القائد رودري هدفه الأول مع المنتخب منذ أكثر من عامين. وقال لاعب وسط برشلونة الحالي: «من المميز دائماً أن تسجل للمنتخب الوطني. لم أكن أسجل كثيراً من الأهداف في الفترة الأخيرة، فلنرَ ما إذا كنتُ قد استعدتُ تلك الفاعلية. هذا أمر مهم، فجميعنا يجب أن يسهم في تسجيل الأهداف».

وبعدما سجل في الدقيقتين الأوليين ضد إنجلترا وكرواتيا (4 - 1)، واصل لامين يامال الضرب مبكراً بتسجيله ضد تشيكيا في الدقيقة الـ6. وقال ابن الـ19 عاماً: «نحن نقدم أداء جيداً، وأنا سعيد جداً. كنت متشوقاً للعودة إلى المنتخب الوطني بعد كأس العالم، ولا توجد طريقة أفضل من هذه».

ووضع دي لا فوينتي يديه على رأسه من شدة دهشته من هدف يامال الذي كان الـ12 للاعب برشلونة في آخر 9 مباريات مع ناديه ومنتخب بلاده. وقال دي لا فوينتي: «أعتقد أنه لا يتوقف مطلقاً عن إدهاشنا... يمتلك موهبة هائلة وجودة كبيرة»، مضيفاً: «لا يزال لديه الكثير ليقدمه؛ لأنه لاعب راقٍ وموهوب جداً ويمتلك إمكانات هائلة».

ويحل الإسبان على سبليت وكرواتيا في أسوأ وضع ممكن بعد تلقيها هزيمة مذلة في الجولة الماضية بين جماهيرها أمام إنجلترا بسباعية نظيفة؛ مما دفع بقائدها المخضرم لوكا مودريتش إلى التعبير عن إحباط كبير جداً. ونقل التلفزيون الكرواتي الرسمي عن مودريتش قوله في المنطقة المختلطة بعد أكبر هزيمة على الإطلاق لمنتخب بلاده: «أنا هنا منذ 20 عاماً، لكنها أول مرة أشعر فيها بالخجل بعد مباراة». وأضاف: «الخسارة يمكن أن تحدث، وهذه ليست المشكلة. لكن أن نخسر بهذه الطريقة ونسيء إلى السمعة التي بنيناها بجهد كبير على مر السنين... فهذا أمر غير مقبول إطلاقاً».

وعلى ملعب «ويمبلي» ضد تشيكيا، سيكون كين على موعد مع معادلة الرقم القياسي لعدد المباريات مع منتخب إنجلترا، الذي يملكه الحارس السابق بيتر شيلتون (125 بين 1970 و1990).

وبدأ كين مشواره مع «الأسود الثلاثة» أمام ليتوانيا عام 2015 وسجل بعد دقيقتين فقط من دخوله بديلاً في تلك المباراة. ومنذ ذلك الحين نادراً ما مر بفترات جفاف تهديفي بقميص «الأسود الثلاثة». ويحمل اللاعب؛ البالغ 33 عاماً، الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف مع منتخب بلاده (89)، آخرها ثنائية في الفوز الكاسح على كرواتيا. وكان نجم بايرن ميونيخ الألماني القائد الملهم والركيزة الأساسية للمنتخب خلال فترات النجاح والإخفاق على مدار الأعوام الـ11 الماضية.

ومنح روي هودجسون لاعبَ توتنهام السابق أول مباراة دولية له مع إنجلترا، قبل أن يعمل المهاجم تحت قيادة سام ألاردايس وغاريث ساوثغيت ولي كارسلي، والآن الألماني توماس توخيل. لكن حتى وجود لاعب يملك غريزة تهديفية استثنائية وثباتاً لافتاً مثل كين، لم يكن كافياً لإنهاء انتظار إنجلترا الطويل والمؤلم لإحراز أول لقب كبير منذ كأس العالم 1966. وخسرت إنجلترا نهائيي «كأس أوروبا» عامَي 2021 و2024. ويعتقد توخيل أن كين يحتاج إلى دعم من لاعب وسط مميز إذا أراد أن يسير على خطى بوبي مور، القائد الإنجليزي الوحيد الذي حمل لقباً كبيراً مع المنتخب، وذلك بعد الأداء الرائع الذي قدمه جود بيلينغهام أمام كرواتيا السبت، ونال بسببه إشادة واسعة من زملائه والمحللين. وبعدما كان مهدداً بالغياب عن كأس العالم إثر استبعاده من تشكيلة إنجلترا في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، انتقل نجم ريال مدريد الإسباني من دائرة الغضب لدى توخيل إلى موقع النجم المفضل خلال الأشهر الـ12 الماضية. وأثار بيلينغهام استياء توخيل بسبب تصرفاته الانفعالية داخل الملعب، لكنه استعاد مكانه في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم هذا الصيف. ورغم أن بيلينغهام، وليس كين، أنهى البطولة أفضل هداف لإنجلترا، فإن مشوار المنتخب توقف عند نصف النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين.

وسيكون الحفاظ على جاهزية كين واستمرار بيلينغهام في مستواه المذهل من العوامل الأساسية في مساعي إنجلترا للفوز بـ«كأس أوروبا 2028». وكان لاعب الوسط البالغ 23 عاماً مهيمناً بشكل كامل في مدينة رييكا ضد كرواتيا؛ إذ سجل هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة. ورأى توخيل أن العلاقة بين كين وبيلينغهام تطورت كثيراً داخل الملعب وخارجه خلال الأشهر الأخيرة؛ مما مهد الطريق لهذا الإبداع والأهداف من الثنائي.