برونو فرنانديز يكشف حديثه مع رونالدو: لا انقسامات في البرتغال

دعا لإنهاء الأزمة خلف الأبواب المغلقة واحترام جميع الأطراف

صانع ألعاب البرتغال ومان يونايتد برونو فرنانديز (إ.ب.أ)
صانع ألعاب البرتغال ومان يونايتد برونو فرنانديز (إ.ب.أ)
TT

برونو فرنانديز يكشف حديثه مع رونالدو: لا انقسامات في البرتغال

صانع ألعاب البرتغال ومان يونايتد برونو فرنانديز (إ.ب.أ)
صانع ألعاب البرتغال ومان يونايتد برونو فرنانديز (إ.ب.أ)

كشف برونو فرنانديز، قائد منتخب البرتغال في غياب كريستيانو رونالدو، عن حديث جمعه بقائد المنتخب عقب الأزمة الأخيرة التي انتهت بمغادرة رونالدو معسكر بلاده، مؤكداً أن ما يحدث لن يؤدي إلى انقسام داخل المنتخب.

وقال فرنانديز، في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة النرويج الأحد في دوري الأمم الأوروبية، إنه تحدث مباشرة مع رونالدو، وشدد خلال حديثه معه على المكانة التي يحتفظ بها في تاريخ المنتخب، والكرة البرتغالية.

وقال: «ما قلته لكريستيانو هو ما أكرره هنا: بغض النظر عما يحدث، لن يتوقف كريستيانو رونالدو عن كونه أكبر رمز لمنتخبنا، وكرة القدم في بلادنا، بالنظر إلى كل ما قدمه في البرتغال، وفي مختلف أنحاء العالم».

ونفى لاعب وسط مانشستر يونايتد وجود أي انقسام داخل صفوف المنتخب، مضيفاً: «علينا التوقف عن تقسيم الصفوف. لا توجد انقسامات هنا في المنتخب. نحن منتخب واحد، وسنبقى كذلك، بصرف النظر عن الضجيج القادم من الخارج».

ودعا فرنانديز إلى معالجة الأزمة بعيداً عن الأضواء، قائلاً إن «كل بيت يجب أن يحل مشكلاته خلف الأبواب المغلقة»، معرباً عن أمله في انتهاء القضية بصورة جيدة لجميع الأطراف.

وأضاف: «أتمنى ألا ينقسم البلد، وألا يختار الناس طرفاً على حساب الآخر، وأن يحترموا جميع الأطراف. كريستيانو كان وسيبقى الرمز الأكبر لمنتخبنا، ويستحق احترام الجميع بصرف النظر عمن يحبه أكثر، أو أقل».

وأوضح فرنانديز أن اللاعبين بعيدون عن تفاصيل الأزمة، وأن معظم ما يعرفونه عنها يأتي من التغطية الإعلامية، مشيراً إلى أن تركيز المجموعة ينصب على تحقيق النتائج داخل الملعب.

وكان فرنانديز قد حمل شارة القيادة أمام الدنمارك في غياب رونالدو، ومن المنتظر أن يحتفظ بها أمام النرويج على ملعب «دراغاو».

وعن المواجهة، حذر فرنانديز من قوة المنتخب النرويجي، مؤكداً امتلاكه لاعبين على مستوى مرتفع، ومشدداً على أهمية تحقيق ثلاث نقاط جديدة تقرب البرتغال من هدفها في البطولة.


مقالات ذات صلة

كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

رياضة عالمية تيبو كورتوا (أ.ف.ب)

كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

اضطر حارس مرمى ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا، إلى الانسحاب من مواجهة فريقه أمام برشلونة في قمة «الكلاسيكو»، قبل ساعات قليلة من انطلاقها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)

مورينيو يسعى لعرقلة مسيرة برشلونة التاريخية في «الكلاسيكو»

يتطلع برشلونة إلى تحقيق فوزه العاشر توالياً في الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، عندما يستضيف غريمه ريال مدريد، الأحد، في مواجهة كلاسيكية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فاز فريق طوكيو على ضيفه ميتو هوليهوك في المباراة التي جمعتهما (حساب النادي على إنستغرام)

طوكيو يكتسح ميتو هوليهوك في الدوري الياباني

اكتسح فريق طوكيو ضيفه ميتو هوليهوك 6 - 0، في المباراة التي جمعتهما الأحد ضمن منافسات الجولة الـ12 من الدوري الياباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية نادي الصفاقسي التونسي تأهل لدور المجموعات من الكونفدرالية الأفريقية (نادي الصفاقسي)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الصفاقسي وأهلي طرابلس يتأهلان لدور المجموعات

تأهل أهلي طرابلس الليبي إلى دور المجموعات في كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بعد فوزه 4-1 على ضيفه ويلوالو أديغرات الإثيوبي.

«الشرق الأوسط» (صفاقس (تونس))
رياضة عالمية الجورجي جيورجيس ميكاوتادزي يحتفل بهدف الفوز القاتل لفياريال (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يقلب تأخره إلى فوز على فالنسيا بملعبه

قلب فياريال تأخره أمام مضيّفه فالنسيا إلى فوز 2 - 1، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))

ريباكينا تفوز على فرنانديز وتحتفظ بلقب «نينغبو» للتنس

حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
TT

ريباكينا تفوز على فرنانديز وتحتفظ بلقب «نينغبو» للتنس

حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)
حققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة (رويترز)

تغلّبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز 6-2 و6-2 في نهائي بطولة نينغبو المفتوحة للتنس، يوم الأحد، لتحتفظ بلقبها وترفع أول كأس بصفتها المصنفة الأولى عالمياً قبل انطلاق البطولة الختامية للسيدات الشهر المقبل.

إيلينا ريباكينا (رويترز)

كما ساعد هذا الفوز اللاعبة الكازاخستانية على اتخاذ خطوة كبيرة نحو تأكيد المركز الأول في التصنيف العالمي بنهاية العام، ما يضفي مزيداً من التألق على موسمها المذهل الذي فازت فيه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن تضيف لقب أميركا المفتوحة لتصل إلى القمة.

وحققت المصنفة الأولى ريباكينا (27 عاماً) التقدم في الشوط الخامس بفضل قوتها المعهودة، ثم أطلقت ضربة خلفية قوية عبر الملعب لتتقدم 4-2 قبل أن تحسم المجموعة الأولى في 38 دقيقة فقط.

تغلبت إيلينا ريباكينا بسهولة على الكندية غير المصنفة ليلى فرنانديز (رويترز)

وتألقت فرنانديز، المصنفة رقم 30 عالمياً، في بداية المجموعة التالية، لكن ريباكينا تحمّلت الضغط، ورفعت مستوى أدائها، لتجبر منافستها على ارتكاب خطأ وتكسر إرسالها لتتقدم 2-1، وعندها سارت اللاعبة الحاصلة على 3 ألقاب كبرى بخطى واثقة نحو الفوز.

ورفعت ريباكينا، المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة، رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، كما عززت حظوظها في إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي.

وقالت ريباكينا، المولودة في موسكو، والتي تمثل كازاخستان، خلال مراسم التتويج: «شكراً لكم جميعاً على الأجواء الرائعة. اللعب أمامكم كل يوم أمر مذهل، ويمنحني الكثير من الحافز والطاقة لمواصلة المشوار. الفوز باللقب هنا للمرة الثانية يجعل هذا المكان مميزاً جداً بالنسبة لي».

وفرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي، لتتقدم 4-2 بعدما كسرت إرسال منافستها، قبل أن توسع الفارق إلى 5-2، ثم تحسم المجموعة بنتيجة 6-2 دون أن تخسر أي نقطة في شوطها الأخير، وذلك في أقل من 40 دقيقة.

فرضت ريباكينا سيطرتها على المجموعة الأولى بفضل أدائها الهجومي (رويترز)

وكانت ريباكينا، البالغة 27 عاماً، قد غابت عن بطولة ووهان المفتوحة هذا الشهر بسبب إصابة في القدم، لكنها عادت إلى المنافسات بقوة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت ريباكينا إرسال فرنانديز مجدداً لتتقدم 2-1، ثم أنقذت فرصتين لكسر إرسالها في الشوط الرابع، لتحدّ من محاولات الكندية للعودة إلى المباراة.

رفعت ريباكينا المتوجة بلقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة رصيدها إلى 15 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس (رويترز)

وواصلت ريباكينا تفوقها، وكَسرت إرسال منافستها للمرة الأخيرة لتتقدم 5-2، قبل أن تحسم المباراة من أول فرصة للتتويج بضربة أمامية قوية، مؤكدة احتفاظها باللقب.

أما فرنانديز، فكانت تطمح إلى إحراز لقبها الثاني خلال شهرين، لكنها اصطدمت بأداء حاسم من ريباكينا التي أنهت المواجهة بأفضلية واضحة.

ويعد انتصار ريباكينا الأخير دفعة معنوية جاءت في الوقت المناسب، بعد النكسات التي تعرضت لها في بكين ووهان، إذ يتوجه انتباهها الآن إلى بطولة بان باسيفيك المفتوحة في طوكيو هذا الأسبوع، قبل أن تبدأ الدفاع عن لقبها في ختام الموسم في إنديان ويلز، بدءاً من الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).


كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
TT

كورتوا يغيب في اللحظات الأخيرة عن الكلاسيكو بسبب المرض

تيبو كورتوا (أ.ف.ب)
تيبو كورتوا (أ.ف.ب)

اضطر حارس مرمى ريال مدريد، البلجيكي تيبو كورتوا، إلى الانسحاب من مواجهة فريقه أمام برشلونة في قمة «الكلاسيكو»، قبل ساعات قليلة من انطلاقها، بسبب إصابته بعارض إنفلونزا، وفق ما أعلن النادي الملكي الأحد.

وكتب ريال مدريد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «يغيب كورتوا في اللحظات الأخيرة عن مباراة الليلة أمام برشلونة، ضمن منافسات المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني، بسبب عارض إنفلونزا، وسيحلّ إيليا فولوشين بدلا منه».

وتُقام أولى مواجهات الكلاسيكو هذا الموسم الأحد في برشلونة، في لقاء يضع اثنين من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية التي سيُعلن عن الفائز بها، الاثنين، في مواجهة مباشرة، وهما نجم برشلونة لامين جمال ونجم ريال الفرنسي كيليان مبابي.

وقبيل القمة المرتقبة، يتصدّر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني، متقدّماً بفارق ست نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثالث.

ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني، بفارق نقطتين عن غريمه الكاتالوني، بعدما حقّق السبت فوزا على ديبورتيفو لا كورونيا (1 - 0).


مورينيو يسعى لعرقلة مسيرة برشلونة التاريخية في «الكلاسيكو»

تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)
تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)
TT

مورينيو يسعى لعرقلة مسيرة برشلونة التاريخية في «الكلاسيكو»

تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)
تتزامن أهمية المباراة مع اقتراب الإعلان عن جائزة «الكرة الذهبية» (رويترز)

يتطلع برشلونة إلى تحقيق فوزه العاشر توالياً في الدوري الإسباني للمرة الأولى في تاريخه، عندما يستضيف غريمه ريال مدريد، الأحد، في مواجهة كلاسيكية تتجاوز حساباتها النقاط الثلاث، وسط سعي الفريق الكاتالوني لتعزيز صدارته، ورغبة الفريق الملكي في تقليص الفارق وإفساد مسيرة منافسه المثالية.

ويدخل برشلونة المواجهة على وقع خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 2-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي كشفت عن ثغرات دفاعية يأمل ريال مدريد استغلالها؛ خصوصاً أن الفوز سيمنح فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو فرصة تقليص الفارق مع المتصدر من 6 نقاط إلى ثلاث، وإحياء آماله في المنافسة على اللقب، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ويحمل اللقاء أهمية تاريخية لبرشلونة؛ إذ إن الفوز سيمنحه الانتصار العاشر توالياً منذ انطلاق الموسم في الدوري، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم ريال مدريد، الذي حقق 9 انتصارات متتالية في بداية موسم 1968- 1969.

لكن مورينيو، الذي قاد ريال مدريد إلى تحقيق انتصارين كبيرين بنتيجة 4-1 على إشبيلية ولايبزيغ، شدد على أن نتائج المباريات السابقة لا تحمل تأثيراً يذكر في مواجهة بهذا الحجم، قائلاً إن الكلاسيكو يظل مختلفاً عن سائر المباريات، وإن العالم يتوقف لمتابعته.

ولا يزال ريال مدريد، الذي يحتل المركز الثالث، في مرحلة التأقلم مع أفكار مدربه الجديد، حسب مورينيو، الذي أشار إلى أن الفريق لم يعمل معه سوى 3 أشهر، مع احتساب فترات الإعداد والتوقفات الدولية. ورغم ذلك، أبدى ثقته بقدرة فريقه على المنافسة، مؤكداً أن «ريال مدريد مع مورينيو يفوز بالألقاب».

وتتجه الأنظار إلى المواجهات الفردية بين مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 12 هدفاً في 12 مباراة هذا الموسم، والموهبة الإسبانية لامين يامال، الذي يمثل أحد أهم أسلحة برشلونة الهجومية. كما تبرز المواجهة المحتملة بين مبابي والمدافع الشاب باو كوبارسي، إلى جانب الصراع في خط الوسط بين رودري وجود بيلينغهام.

ورفض مورينيو فكرة إجراء تغييرات تكتيكية واسعة خصيصاً للحد من خطورة يامال، مؤكداً احترامه لقدرات اللاعب، ولكنه لا ينوي التخلي عن أسلوب فريقه من أجل مراقبته.

في المقابل، أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، جاهزية لاعبيه للمواجهة، ولكنه أقر بضرورة معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام باريس سان جيرمان. وقال إن فريقه مطالب بالحفاظ على التوازن والمسافات المناسبة بين لاعبيه؛ خصوصاً في ظل اعتماده على خط دفاع متقدم قد يترك مساحات أمام مهاجمي ريال مدريد.

وسجل برشلونة 50 هدفاً في أول 12 مباراة له هذا الموسم، ولكنه استقبل 15 هدفاً، وهو ما يضع صلابته الدفاعية تحت الاختبار أمام هجوم ريال مدريد، رغم غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن المباراة بسبب الإيقاف.

ومن المتوقع أن يعتمد ريال مدريد على الضغط المنظم وقطع إمدادات الكرة عن لاعبي برشلونة، ثم استغلال المساحات خلف الدفاع عبر التحولات السريعة. كما قد تمثل الكرات الثابتة أحد مفاتيح المواجهة، في ظل تحذير فليك من خطورة ريال مدريد في هذه المواقف، بعد أن أبدى استياءه من أداء فريقه الدفاعي أمام باريس.

وبين رغبة برشلونة في كتابة فصل جديد من تاريخه، ومساعي ريال مدريد لوقف اندفاع غريمه، تبدو المواجهة اختباراً مبكراً لطموحات الفريقين في سباق اللقب؛ فالفوز الكاتالوني سيعزز موقعه في الصدارة ويوسع الفارق إلى 9 نقاط، بينما سيعيد انتصار ريال مدريد المنافسة إلى مسافة أقرب، ويمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة في بداية الموسم.