«آسياد 2026»: برونزية للملاكم الأردني عشيش

حسين عشيش (رويترز)
حسين عشيش (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: برونزية للملاكم الأردني عشيش

حسين عشيش (رويترز)
حسين عشيش (رويترز)

أحرز الأردني حسين عشيش الميدالية البرونزية في منافسات الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان، بخسارته أمام الكوري الجنوبي مينسيونغ كيم 0 - 5 في نصف نهائي وزن 80 كيلوغراماً.

وهي الميدالية الرابعة للأردن في الألعاب بعد ثلاثيته من الألوان الثلاثة في فئة الكوميتيه في الكاراتيه، حيث ظفر محمد الجعفري بذهبية تحت 84، وجود الضروس بفضية وزن تحت 68، وعبد الرحمن المصاطفة ببرونزية وزن تحت 67.

وضمن الأردن ميدالية برونزية على الأقل في الملاكمة أيضاً عبر زياد عشيش، شقيق حسين، حيث سيخوض نصف نهائي وزن 70 كيلوغراماً الأربعاء ضد الياباني سينورويتس كوينسي منساه أوكازاوا.


مقالات ذات صلة

«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

رياضة عربية خالد المضف (رويترز)

«آسياد 2026 - رماية»: الكويت تتسيّد «التراب» بذهبيتَي الفرق وخالد المضف

تسيّدت الكويت مسابقات الرماية فئة «التراب» بفوزها بذهبيتين وبرونزيتين، ضمن غلة عربية بلغت 5 ميداليات ملونة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية المنتخب الكوري لكرة الطائرة (رويترز)

«آسياد 2026»: كوريا الجنوبية آخر ضحايا الحافلات في الملعب الخطأ

وقعت كوريا الجنوبية ضحية خطأ آخر في النقل خلال دورة الألعاب الآسيوية باليابان بعدما توجهت الحافلة التي كانت تقل منتخبها لكرة الطائرة للرجال إلى الملعب الخطأ.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية (رويترز)

منظمو «آسياد» يعتذرون بعد ارتباك في انتقالات باكستان وكوريا الجنوبية

اعتذر منظمو دورة الألعاب الآسيوية ​في آيتشي-ناغويا، يوم الثلاثاء، عن خطأ في ترتيبات الانتقال أدى إلى وصول منتخب باكستان للكرة الطائرة إلى الملعب الخطأ.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد (المنتخب السريلانكي للكريكيت)

الأمطار تقود سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي الكريكيت في آسياد

واصلت الأمطار تعطيل دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا اليوم ​الثلاثاء، حيث تأهلت سريلانكا وبنغلاديش إلى قبل نهائي منافسات الكريكيت للرجال بعد إلغاء مباراتيهما.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)
رياضة عالمية شين أوهاشي (أ.ف.ب)

أوهاشي يتحدى مارشان... طريق الذهب الأولمبي يمر عبر البطل الفرنسي

قال السباح الياباني الواعد شين أوهاشي إنه شعر بالدهشة والفخر لأن البطل الأولمبي ليون مارشان يعرفه.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)

إصابة مُقلقة لرافينيا تهدد برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

إصابة مُقلقة لرافينيا تهدد برشلونة

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

تحولت مخاوف نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى واقع مؤلم، إذ شعر نجمه البرازيلي رافينيا بانزعاج عضلي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ضد أستراليا، في لقاء ودي بينهما، اليوم الثلاثاء.

وغادر رافينيا الملعب مع بداية الشوط الثاني للمباراة في مدينة بريسبن الأسترالية، مما شكّل ضربة مُقلقة للنادي الكتالوني الذي كان يخشى تعرض نجمه للإصابة، خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

ووفقاً لشبكة «جلوبو» البرازيلية، شعر رافينيا بانزعاج طفيف في فخذه اليمنى، خلال اللقاء، مما دفع الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب «راقصو السامبا»، لاستبداله باللاعب إندريك مع مطلع الشوط الثاني.

كان الجناح البرازيلي قد أنهى الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 2-2، بشكل مثالي، حيث سجل هدف التعادل لمنتخب بلاده من ركلة جزاء في الدقيقة 45.

تأتي مغادرة رافينيا للملعب في توقيت بالغ الحساسية لبرشلونة، حيث كانت الحالة البدنية للاعب تُشكل مصدر قلق داخل النادي، حتى قبل بدء فترة التوقف الحالية.

وكانت صحيفة «ماركا» الإسبانية قد كشفت، قبل أيام، أن برشلونة يُولي اهتماماً خاصاً برافينيا، نظراً لمستواه الاستثنائي، هذا الموسم، وكذلك بسبب جدول مبارياته الشاق مع المنتخب البرازيلي، الذي تضمّن خوض مباريات في أستراليا والهند، وما صاحَبَ ذلك من ساعات سفر طويلة وإرهاق بدني.

وأوضحت الصحيفة أن رافينيا كان يعود من فترات التوقف الدولي السابقة وهو يعاني مشاكل بدنية، مما جعل برشلونة ينظر إلى استدعائه الحالي بمزيد من القلق.

ولم تكن تلك المخاوف بلا أساس، إذ أشارت تقارير برازيلية سبقت فترة التوقف إلى تعرض رافينيا للإصابة، خلال آخِر مرتين جرى استدعاؤه فيهما للمنتخب البرازيلي.

ولم يصدر تشخيص نهائي يحدد طبيعة إصابة رافينيا أو مدة غيابه، حتى الآن إذ وصفت صحيفة «جلوبو» الحالة بأنها مجرد شعور طفيف بعدم الارتياح في الفخذ اليمنى.

وما يزيد من حساسية الموقف هو البداية الاستثنائية التي يقدمها رافينيا، هذا الموسم، حيث أحرز 14 هدفاً في مبارياته الثماني الأولى مع برشلونة بمختلف المسابقات، مما جعله أحد أبرز لاعبي الفريق وأكثرهم تأثيراً.


ريو فرديناند أسطورة يونايتد يدعو لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه

ريو فرديناند (رويترز)
ريو فرديناند (رويترز)
TT

ريو فرديناند أسطورة يونايتد يدعو لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه

ريو فرديناند (رويترز)
ريو فرديناند (رويترز)

أثار ريو فرديناند، أسطورة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، الجدل؛ حيث يقود الدعوات لفرض أقصى العقوبات على فريق مانشستر سيتي، بعد ثبوت ارتكابه مخالفات مالية عدة.

وطالب فرديناند على سبيل المزاح جوليون ليسكوت، لاعب مانشستر سيتي المعتزل، بتسليم ميدالية الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2011- 2012.

ويستعد مانشستر سيتي لمواجهة عقوبات صارمة بعد إدانته بمعظم التهم المالية الموجهة إليه، والتي يبلغ عددها 115 تهمة.

ورغم أن الاستئناف يبدو أمراً حتمياً، فإن النادي يواجه عقوبات غير مسبوقة، تتراوح بين خصم النقاط وفرض غرامات مالية ضخمة، وصولاً إلى احتمال تجريده من ألقاب كبرى.

وفي حال تم سحب تلك الألقاب، فربما يتم منح لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2011- 2012، الذي حسمه مانشستر سيتي آنذاك بهدف درامي قاتل سجَّله نجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، بأثر رجعي إلى الوصيف مانشستر يونايتد.

وقد دفع هذا الاحتمال فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، للمطالبة علناً بإعادة كتابة التاريخ.

وفي حديثه عبر برنامجه في قناته الخاصة بموقع «يوتيوب»، وجَّه مدافع المنتخب الإنجليزي السابق انتقاداً على سبيل المزاح لزميله الدولي السابق ليسكوت، قائلاً: «في المرة القادمة التي يظهر فيها جوليون، ينبغي عليه أن يحضر ميداليتي اللعينة»، مضيفاً: «إذا ثبتت الإدانة، فأعتقد أنه يجب عليهم إعادة الميداليات».

وواصل فرديناند طرح وجهة نظره التي جمعت بين المزاح والحزم، كاشفاً عن خططه للتعامل مع ليسكوت؛ حيث قال: «عندما أرى جوليون، سأذهب إلى منزله وأقول له ببساطة: (أنصِت، سلِّمها لي... سلِّمها)».

وأضاف: «لا يمكنك حقاً أن تجلس وتقول إنكم كنتم الأبطال، أليس كذلك؟ أو أنكم فزتم بهذا اللقب أو ذاك. حسناً، لن يضطروا لدفع غرامات ولن يتعرضوا للهبوط. فقط يتعين عليهم تسليم الكأس. سلموا الميداليات، وسلموا الكأس. الأمر بسيط للغاية».

وسارع فرديناند إلى توضيح أنه لا يحمِّل اللاعبين مسؤولية المخالفات التي ارتكبتها إدارة مانشستر سيتي، مشيراً: «لقد كانوا أفضل فريق في البلاد بفارق شاسع، أليس كذلك؟ وكان لديهم أفضل مدرب هنا».

واستدرك قائلاً: «ولكن مرة أخرى، إذا ثبتت الإدانة، فلا بد من فرض عقوبات مناسبة، وهذا هو الإجراء الذي يجب اتخاذه».

وأكد فرديناند: «لذا، علينا فقط الانتظار. ومجدداً، فإن الأمر المحبط حقاً هو أن هذه القضية استغرقت وقتاً طويلاً للغاية. هذا هو الواقع. ولكن هل لا يزال بإمكاننا الإعجاب ببعض ما قدموه من كرة قدم وبتلك اللحظات المميزة التي صنعوها؟ بالطبع يمكننا ذلك؛ إذ لا يزال بوسعنا تقدير هذا الأمر».

وشدد اللاعب الإنجليزي المعتزل: «وأكرر مرة أخرى أن اللاعبين لا يتحملون اللوم في هذا الأمر، فهناك أشخاص يشغلون مناصب عليا، ويتمتعون بسلطة واسعة داخل أندية كرة القدم، وهم من يتخذون كل هذه القرارات. لذا، لن ألقي باللوم على عاتق أي من اللاعبين، ولكن نظرة الناس إليهم ستتغير حتماً، فهذه هي طبيعة الأمور».

وكان فرديناند قد عبَّر بوضوح عن رأيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة الماضي؛ حيث كتب على حسابه في منصة «إكس» («تويتر» سابقاً): «ميدالية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز ستضاف إلى خزانة الألقاب».

وفي حال تم تجريد مانشستر سيتي من الألقاب التي أحرزها خلال فترة المخالفات المالية، فإن مانشستر يونايتد سيكون مرشحاً لوراثة لقبي الدوري عن موسمي 2011-2012 و2017-2018. كما أن هذه التداعيات ستصب في مصلحة منافسين آخرين في الدوري.

وفي حال حدوث ذلك، سيؤول لقب موسم 2013-2014، الذي حلَّ فيه ليفربول وصيفاً خلال الموسم الأخير لفرديناند بملعب «أولد ترافورد»، بأثر رجعي إلى خزائن ليفربول في ملعب «أنفيلد».


«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم (الثلاثاء)، ​الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا)، بشن «حملة تضليل» ومحاولة التأثير على سباق انتخابات رئاسة «الفيفا»، في الوقت الذي حث فيه الاتحاد الدولي محكمة أميركية على رفض طلب الحصول على مستندات مرتبطة بمقترح استثماري مثير للجدل.

وفي الشهر الماضي، طلب «اليويفا» من محكمة اتحادية أميركية، الإذن بالحصول على شهادات ووثائق لاستخدامها في شكوى جنائية يعتزم تقديمها في سويسرا ضد جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا»، وذلك بشأن خطة تم التخلي عنها الآن لنقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة تابعة تسمى «فيفا فورورد إنتربرايز».

وقال «الفيفا» في رده، إن مذكرة «اليويفا» تضمنت «كثيراً من التصريحات الكاذبة أو المضللة بشأن (الفيفا) وإنفانتينو». وأضاف «الفيفا» في مذكرة قدمها إلى ‌المحكمة الاتحادية للمنطقة الجنوبية ‌بفلوريدا، معارضاً طلب «اليويفا» بالكشف عن الأدلة: «من دون أي أساس على ​الإطلاق، ‌يلمح (اليويفا) إلى ​أن السيد إنفانتينو سعى إلى تحقيق مكاسب شخصية من مقترح (فيفا فورورد إنتربرايز)».

وتابع: «كما وضحنا، كانت خطة (فيفا فورورد إنتربرايز) خاضعة لموافقة الاتحادات الأعضاء في (الفيفا) ومجلس (الفيفا)، وكانت شركة (فيفا فورورد إنتربرايز) ستخضع لإشراف كلتا الجهتين داخل (الفيفا)». وأردف: «إن مزاعم (اليويفا) بأن السيد إنفانتينو انتهك أي قانون أو مبدأ أخلاقي، هي مزاعم لا أساس لها من الصحة على الإطلاق»، ورفض «اليويفا» الرد على طلب «رويترز» للتعليق. وزعم «اليويفا» أن إنفانتينو عمل على الاقتراح سراً مع مجموعة صغيرة من المستشارين والمستثمرين، متجاوزاً إجراءات الحوكمة المعتادة لـ«الفيفا»، ودون استشارة مجلس «الفيفا» أو الاتحادات القارية أو الاتحادات ‌الأعضاء.

«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي (أ.ف.ب)

وتضمن طلب «اليويفا» الذي اطلعت عليه «رويترز»، الإذن من ‌محكمة أميركية بالاطلاع على مستندات من شركتي «فيفا» للأميركتين وشركة ​كأس العالم 2026 الأميركية؛ وهما كيانان تابعان لـ«الفيفا» ‌ومقرهما فلوريدا. وقال «اليويفا» في المستندات القانونية، إن المستثمرين كانوا سيدفعون 4.2 مليار دولار مقابل حصة في ‌شركة «فيفا فورورد إنتربرايز»، مما يقدر قيمة الشركة بنحو 20 مليار دولار.

وأضاف أن هذا التقييم يقلل بشكل كبير من قيمة الحقوق التجارية لـ«الفيفا»، وزعم أنه لم يخضع لمزاد علني أو لتقييم من قبل خبير تقييم مستقل. وقال «الفيفا»: «يخلط (اليويفا)، سواء عن عمد أو عن جهل، بين قيمة حقوق الملكية وقيمة المؤسسة». وتابع: «لا جدال في أن (التقييم الأولي لحقوق ‌الملكية) لشركة (فيفا فورورد إنتربرايز)؛ أي (القيمة المتبقية للمساهمين بعد سداد جميع الديون)، بلغت 20 مليار دولار».

وأردف: «تكشف الوثائق التي وزعت على الاتحادات الأعضاء في (الفيفا)، أن إجمالي (قيمة المؤسسة) لشركة (فيفا فورورد إنتربرايز) من ناحية أخرى؛ أي (القيمة الكاملة للأعمال)، تجاوزت 30 مليار دولار بكثير». وأكمل: «في الواقع، كانت (القيمة المؤسسية) لـ(فيفا فورورد إنتربرايز) تزيد بكثير على ضعف قيمة حقوق الملكية، وبالتالي فهي أعلى بكثير من القيمة التي يقول (اليويفا) إنها ستكون عادلة». وتم التخلي عن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» في يوليو (تموز)، عقب معارضة من الاتحادات القارية، بما في ذلك «اليويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، بسبب غياب التشاور، وأدى هذا الخلاف إلى تزايد المطالبات بإجراء تغييرات في حوكمة «الفيفا».

وفي الأسبوع الماضي، وجه إنفانتينو رسالة إلى جميع الاتحادات الأعضاء في «الفيفا»، البالغ عددهم 211 اتحاداً محلياً، يقترح فيها إجراء مراجعة مستقلة لعمليات صنع القرار في الاتحاد الدولي.

ويخوض المسؤول السويسري انتخابات رئاسة «الفيفا» في مارس (آذار) من العام المقبل، ويزعم الاتحاد الدولي أن الدعاوى القانونية ​التي رفعها «اليويفا» كانت محاولة للتأثير في الانتخابات. وقال ​الاتحاد الدولي للعبة: «قبل انتخابات (الفيفا) مباشرة، قدم (اليويفا) هذا الطلب رقم 1782 (و3 طلبات أخرى) لنشر معلومات مضللة بشأن السيد إنفانتينو». وأضاف: «ينبغي أن ترفض هذه المحكمة أي محاولة للتأثير على انتخابات رئاسة (الفيفا) بناء على هذه الأسباب».