كأس الرابطة: مان سيتي يقسو على نوريتش بخماسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5319641-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B3%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A8%D8%AE%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
سحق مانشستر سيتي، حامل اللقب، بتشكيلة رديفة ضيفه نوريتش سيتي بخماسية نظيفة على ملعب الاتحاد في مانشستر الخميس في الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
وشارك في مهرجان أهداف سيتي الذي غاب عن صفوفه ابرز نجومه في مقدمتهم هدافه الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند، فلويد سامبا (29 و54)، الفرنسي ريان شرقي (32)، البرازيلي آلان إلياس (48) وريان مكايدو (90).
ويواصل سيتي مطاردة لقبه العاشر عندما يلاقي برايتون في دور ثمن النهائي، بعد أن توج بآخر نسخة من المسابقة على حساب أرسنال بهدفين دون رد.
وفي لقاء خاضه الدولي المغربي الواعد أيوب بوعدي أساسيا، دخل سيتي بتشكيلة منقوصة من الهداف هالاند، الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، الأرجنتيني إنسو فرنانديس وإليوت أندرسون.
لكن رغم الغيابات، واصل فريق المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا بدايته النارية، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها الفوز على جاره مانشستر يونايتد في الدوري (1-0).
ويحتل سيتي المركز الثاني في الـ"البريمرليغ" برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف خلف أرسنال المتصدر وحامل اللقب.
كما بدأ مشواره في دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا بالفوز على بورتو البرتغالي 2-0 الأسبوع الماضي.
أما نوريتش سيتي فيواصل نتائجه المتذبذبة بعد خسارته أمام ميدلزبره 3-4 في المستوى الثاني "تشامبيونشيب" حيث يحتل المركز الثاني عشر بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل أربع هزائم خلال سبع مراحل.
أفلت مانشستر سيتي الإنجليزي من فخ مضيفه لايبزيغ الألماني، بعدما تغلب عليه 3 / 2، مساء الأربعاء، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.
يدرك إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه بحاجة إلى وضع حد للأخطاء الفردية التي كلفته خسارة مباريات في الفترة الأخيرة...
واصل فريق مانشستر سيتي ترنحه بخسارة ثانية على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد السقوط على أرضه ووسط جماهيره أمام برايتون بنتيجة صفر/ 1.
«الشرق الأوسط» (مانشستر)
جائزة البرازيل الكبرى: أنتونيلي يسعى لقيادة مرسيدس إلى الثنائيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337837-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9
جائزة البرازيل الكبرى: أنتونيلي يسعى لقيادة مرسيدس إلى الثنائية
الفنان الإيطالي جيني دي فيرجيليو يعرض تمثالاً من الطين للسائق كيمي أنتونيلي في نابولي (أ.ب)
بعد خمسة أيام على تتويجه بطلاً للعالم في سباقات الفورمولا واحد، يسعى الإيطالي الواعد كيمي أنتونيلي هذا الأسبوع إلى قيادة فريقه مرسيدس لتحقيق الثنائية من خلال التفوق على فيراري وحصد لقب بطولة الصانعين خلال جائزة ساو باولو الكبرى.
وسيحاول أصغر بطل في تاريخ الفورمولا واحد وأول إيطالي يحرز اللقب منذ 73 عاماً، تحقيق فوزه العاشر في موسم استثنائي، لكنه يدرك أن زميله البريطاني في الفريق جورج راسل الذي عانى كثيراً من سوء الحظ، سيكون مصمماً على العودة إلى سكة الانتصارات.
وبعدما تأثرت نتائجه بسلسلة من الأعطال الميكانيكية وسوء الطالع، يتطلع السائق البريطاني إلى إنهاء قوي للموسم، من خلال تكرار فوزه في إنترلاغوس عام 2022، ليبني عليه تحدياً جدياً على اللقب في 2027.
وقال راسل: «كل ما أستطيع أن أعد به هو أنني سأبذل كل ما لدي خلال ما تبقى من هذا الموسم وكذلك في الموسم المقبل، لاستعادة المستوى الذي كنت قادراً على تقديمه خلال معظم مسيرتي».
وأضاف في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد تهنئة أنتونيلي البالغ 20 عاماً على حلوله ثالثاً في سباق جائزة المكسيك الكبرى والذي كان كافياً لحسمه أول ألقابه العالمية: «آمل فقط أن يعود الحظ إلى جانبي قليلاً».
ولم يحقق راسل أي فوز في آخر أربعة سباقات منذ سيطرته على جائزة أذربيجان الكبرى في باكو انطلاقاً من المركز الأول، ويطارد انتصاره الرابع هذا الموسم.
واعترف نائب المدير الفني الإيطالي سيموني ريستا، كما فعل المدير النمساوي للفريق توتو وولف، بأن مرسيدس خذلت راسل.
وقال: «نحن بحاجة فعلاً إلى حل هذه المشكلات مستقبلاً».
وأضاف: «لقد خذلنا جورج، وهو يستحق حقاً أن تتاح له فرصة المنافسة على مراكز أعلى بكثير...».
وتابع: «من الواضح بالنسبة إلى الفريق أننا بحاجة إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط والنتائج للفوز بالبطولة. نحن نركز على ذلك وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيقه».
وتحتاج مرسيدس إلى التفوق على فيراري بفارق ثلاث نقاط أو أكثر لإحراز لقب الصانعين.
وفي حين كان راسل يحاول تجاوز خيبة أمله، زار أنتونيلي عائلة بطله في الطفولة أيرتون سينا، والتقطت له صور وهو يجلس داخل سيارة لوتس 98 تي الشهيرة ذات اللونين الأسود والذهبي التي قادها البطل البرازيلي الراحل ثلاث مرات، وتحمل الرقم 12 على مقدمتها، وهو الرقم الذي أكد الإيطالي أنه سيحتفظ به الموسم المقبل.
وسيواجه سائقا «السهام الفضية» تحدياً قوياً أيضاً من سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات الذي فاز في ثلاثة من السباقات الأربعة الأخيرة، بما في ذلك صموده أمام المحاولة المتأخرة لسائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، الأحد الماضي في المكسيك.
كما سيشكل زميله في الفريق المتألق الفرنسي إسحاق حجار تهديداً إضافياً، إلى جانب سائقي فيراري، فيما لا يزال هاميلتون يشعر بخيبة أمل بعد فشل فريقه في الفوز في المكسيك بسبب سوء العمل الجماعي وهجوم زميله شارل لوكلير من موناكو في اللفة الأولى.
غير أن فيراري لم يحقق أي فوز في البرازيل منذ عام 2017، عندما انتصر الألماني سيباستيان فيتل الذي كان آنذاك أصغر بطل عالم في تاريخ الرياضة.
وبعد عودته إلى موناكو للبقاء إلى جانب زوجته ألكسندرا سان ميليو بمناسبة ولادة طفلتهما الأولى بيانكا، قد تكون لدى لوكلير الذي سيلتحق متأخراً بالفريق، اهتمامات أخرى تشغل باله.
ومن المقرر أن يحصل على راحة خلال الحصة الأولى من التجارب الحرة الجمعة، حيث سيقود السائق الاحتياطي السويدي البوسني دينو بيغانوفيتش إلى جانب هاميلتون، الفائز ثلاث مرات في البرازيل والحاصل على الجنسية الفخرية للبلاد والذي يحظى بشعبية واسعة بين جماهير إنترلاغوس المتحمسة.
ولا ينبغي استبعاد لاندو نوريس، بطل الموسم الماضي مع ماكلارين، على حلبة انطلق فيها من المركز الأول خلال العامين الأخيرين.
وكان من المتوقع أن يحل البرازيلي رافاييل كامارا (21 عاماً) محل لوكلير، لكنه حصل بدلاً من ذلك على مقعد مع فريق هاس، خلفاً للياباني ريو هيراكاوا الذي عوض الفرنسي إستيبان أوكون المستبعد في المكسيك نهاية الأسبوع الماضي ومن بعدها حتى نهاية الموسم، وأنهى سباقه الأول في المركز العاشر.
وسيخوض كامارا أول مشاركة له في الفورمولا واحد على أرضه وبين جماهيره مع الفريق الأميركي.
هاري كين الأعلى أجراً في أوروبا بعقد تاريخي مع بايرن ميونيخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337836-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE
هاري كين الأعلى أجراً في أوروبا بعقد تاريخي مع بايرن ميونيخ
كين يحتفل بجائزته الذهبية أمام جماهير بايرن (رويترز)
وقَّع المهاجم الإنجليزي هاري كين عقداً جديداً مع بايرن ميونيخ الألماني لمدة ثلاثة أعوام، يبقيه في صفوف الفريق حتى يونيو (حزيران) 2029، في اتفاق يُعد الأضخم مالياً في تاريخ النادي، ويجعله اللاعب الأعلى أجراً في أوروبا من حيث الراتب الأساسي، وفقاً لمصادر مطلعة على تفاصيل الصفقة.
وبحسب تقرير نشرته شبكة «The Athletic»، فإن كين (33 عاماً) كان يقترب من دخول الأشهر الستة الأخيرة من عقده السابق، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق يعكس رغبتهما المشتركة في استمرار العلاقة الناجحة التي بدأت بانتقال قائد المنتخب الإنجليزي من توتنهام هوتسبير قبل ثلاثة أعوام.
وأكدت مصادر، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم امتلاكها صلاحية مناقشة التفاصيل علناً، أن العقد الجديد هو الأكثر قيمة في تاريخ بايرن ميونيخ، ويضع كين في صدارة اللاعبين الأعلى أجراً في القارة الأوروبية من حيث الراتب، رغم أن بعض اللاعبين الآخرين قد يتفوقون عليه في إجمالي الدخل بفضل المكافآت والحوافز.
ولا ينظر النادي البافاري إلى الاتفاق الجديد باعتباره العقد الأخير للمهاجم الإنجليزي، بل يأمل في الاحتفاظ بخدماته لفترة أطول، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر التي يقوم عليها المشروع الفني للفريق.
ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ، سجَّل كين 156 هدفاً خلال 161 مباراة، ونجح أخيراً في أن يصبح أول لاعب إنجليزي يُتوَّج بجائزة الكرة الذهبية منذ عام 2001.
كين كان يقترب من دخول الأشهر الستة الأخيرة من عقده السابق قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق (رويترز)
كما حصد لقب الدوري الألماني مرتين، وكأس ألمانيا مرة واحدة، وكأس السوبر الألمانية مرتين، بينما يواصل السعي إلى تحقيق اللقب الأبرز الذي لا يزال غائباً عن مسيرته، وهو دوري أبطال أوروبا.
ويمثل تمديد عقد كين تتويجاً لمرحلة استثنائية في مسيرته، بعدما تجاوز التوقعات التي رافقت انتقاله إلى ألمانيا، وأثبت أنه أكثر من مجرد مهاجم قادر على تسجيل الأهداف.
فعندما وصل إلى ميونيخ، كانت الشكوك تحيط بقدرته على تقديم التأثير المطلوب في المباريات الكبرى، ومدى نجاحه في تعويض غياب البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي وضع معايير تهديفية استثنائية خلال سنواته مع النادي.
وفي بيئة كروية تتسم بارتفاع سقف التوقعات وكثرة الانتقادات، واجه كين تساؤلات متكررة حول عدد أهدافه، وتوقيت تسجيلها، وقوة المنافسين الذين يهز شباكهم.
لكن المهاجم الإنجليزي نجح تدريجياً في إسكات تلك الانتقادات، ليس فقط بغزارته التهديفية، بل بقدرته على حسم المباريات وصناعة الفارق، حتى أصبح أحد أكثر اللاعبين تقديراً في الدوري الألماني.
وتجاوز تأثير كين حدود التسجيل، بعدما تحول إلى عنصر محوري في منظومة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، وأصبح من الصعب تصور الفريق من دونه، بالنظر إلى أدواره المتعددة في بناء الهجمات وربط الخطوط وصناعة الفرص.
وكان حضوره مؤثراً بصورة خاصة في تطور المستويات الفردية للفرنسي مايكل أوليسيه والكولومبي لويس دياز، فضلاً عن مساهمته في تعزيز أداء جمال موسيالا وسيرج غنابري والموهبة الشابة لينارت كارل.
وتبرز قيمة كين في قدرته على الجمع بين التهديف والتمرير وصناعة اللعب والعمل من دون كرة، إلى جانب استمراره في تطوير مستواه رغم تقدمه في العمر، وهي خصائص جعلته لاعباً يصعب تعويضه داخل التشكيلة البافارية.
وربما تجاوز تأثيره حتى توقعات مسؤولي بايرن ميونيخ أنفسهم، الذين وجدوا في المهاجم الإنجليزي لاعباً لا يكتفي بتحقيق الأرقام الفردية، بل يرفع أيضاً مستوى زملائه ويمنح الفريق تنوعاً أكبر في الحلول الهجومية.
وفي المقابل، يعني استمرار كين في ألمانيا ابتعاده أكثر عن فرصة تحطيم الرقم القياسي التاريخي لأهداف الدوري الإنجليزي الممتاز، المسجَّل باسم آلان شيرر، وهو أحد أبرز الأهداف الفردية التي ارتبطت بمسيرته عندما كان لاعباً في توتنهام.
غير أن تجربته مع بايرن ميونيخ أصبحت نموذجاً للتوافق بين لاعب ونادٍ، بعدما وجد الطرفان في هذه الشراكة ما يعزز نجاحهما، وهو ما يفسر رغبتهما في استمرارها إلى ما بعد العقد الجديد.
ويمنح الاتفاق بايرن ميونيخ استقراراً هجومياً لثلاثة أعوام إضافية، مع الاحتفاظ بأحد أهم لاعبيه في مرحلة يسعى خلالها النادي إلى تعزيز هيمنته المحلية واستعادة لقب دوري أبطال أوروبا، الذي يظل الهدف الأكبر في مسيرة كين مع الفريق الألماني.
شهد الأداء الاستثنائي لويمبانياما شوطاً أول غير مسبوق (أ.ف.ب)
قدّم العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أفضل أداء في مسيرته الاحترافية بتسجيله 52 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز إلى فوز صعب على ضيفه دالاس مافريكس 112-111 في ديربي ولاية تكساس، بينما واصل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز انتصاراته بتغلبه على مضيفه ديترويت بيستونز 112-106، الأربعاء، في المواجهة القوية بين متصدري المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
في المباراة الأولى، فرض النجم الفرنسي الذي كانت أفضل غلة له سابقاً 50 نقطة عام 2024، نفسه على مجريات اللعب في طرفي الملعب، ومنح سان أنطونيو انتصاره السادس هذا الموسم.
وشهد الأداء الاستثنائي لويمبانياما شوطاً أول غير مسبوق، إذ وصل إلى الاستراحة برصيد 29 نقطة و15 متابعة وخمس صدات وكرتين مقطوعتين.
وأنهى اللاعب البالغ 22 عاماً المباراة بـ52 نقطة و24 متابعة وثماني صدات، بينما صمد سان أنطونيو أمام انتفاضة قوية لدالاس في الشوط الثاني وخرج منتصراً.
وتلقى ويمبانياما دعماً من ديلان هاربر الذي سجل 21 نقطة، وستيفون كاسل الذي أضاف 17 نقطة، وأشاد بالنهج «الذي لا يعرف التراجع» لدى فريقه.
وقال ويمبانياما لشبكة «إي إس بي إن»: «قمنا في معظم الوقت بالأمور الصحيحة، وبالطريقة الأكثر طموحاً. كنا مصرين بلا توقف. أردنا الفوز أكثر الليلة».
وعندما سُئل عن أدائه الشخصي، أجاب: «إنه أمر رائع جداً لأنني أحاول أن أكون قدوة».
مشجعون يحفزون ويمبانياما خلال المباراة (أ.ف.ب)
بدوره، أشاد هاربر باحترافية زميله. وقال لشبكة «إي إس بي إن»: «العقلية والتفاني والانضباط الذي يظهره كل يوم عندما يدخل إلى الصالة لا مثيل له».
وكان كايري إيرفينغ أفضل مسجل في صفوف مافريكس برصيد 29 نقطة، بينها خمس رميات ثلاثية.
وواصل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز انتصاراته وقاده جايلن براون وجويل إمبيد بتسجيلهما معاً 56 نقطة إلى الفوز على مضيفه ديترويت بيستونز 112-106 في قمة متصدري المنطقة الشرقية.
وأنهى براون المباراة برصيد 30 نقطة، بينما أضاف إمبيد 26 نقطة، ومنحا سيكسرز فوزاً جديداً لافتاً خارج أرضه رفع رصيده إلى 8 انتصارات بينها خمسة متتالية مقابل هزيمة واحدة في صدارة الترتيب، بينما مُني ديترويت بخسارته الثانية مقابل 6 انتصارات في المركز الثاني.
وقاد براون وإمبيد أداءً هجومياً متوازناً جديداً لفيلادلفيا الذي شهد وصول جميع لاعبيه الأساسيين الخمسة إلى حاجز العشر نقاط أو أكثر.
وأضاف «الملك» ليبرون جيمس «دابل دابل» بتسجيله 13 نقطة مع 10 متابعات وكان قريباً من الـ«تريبل دابل» بثماني تمريرات حاسمة، بينما سجل تايريس ماكسي ثلاث رميات ثلاثية في طريقه لإحراز 19 نقطة.
وقال براون الذي انضم إلى الفريق قادماً من بوسطن سلتيكس خلال فترة الانتقالات الصيفية، إنه «لا يزال يتأقلم» مع زملائه الجدد، مضيفاً: «ما زلت أكتشف الأمور».
وأشاد بعدها بأداء زميله جيمس البالغ من العمر 41 عاماً، قائلاً: «ليبرون كان رائعاً. ما يفعله في هذا العمر يبدو منطقياً فقط إذا كان ليبرون جيمس، أما بالنسبة لأي شخص آخر فلن يبدو الأمر كذلك».
وتقدم سيكسرز في الدقائق الأخيرة من الربع الأول وحافظ على أفضليته حتى نهاية اللقاء، بعدما وسع الفارق إلى 18 نقطة قبل انتفاضة متأخرة من ديترويت.
وكان دنكان روبنسون أفضل مسجل في صفوف بيستونز برصيد 27 نقطة، بينما أضاف كايد كانينغهام 26 نقطة.
وحقق نيويورك نيكس، حامل اللقب، أكبر انتصاراته هذا الموسم بعدما اكتسح شيكاغو بولز 135-105 في ماديسون سكوير غاردن.
ورفع نيكس الذي بدأ الموسم الجديد بثلاث هزائم متتالية، رصيده إلى أربعة انتصارات ومثلها هزائم بفضل أداء مبهر من جايلن برونسون الذي سجل 33 نقطة، بينها خمس رميات ثلاثية.
وسجل أو. جي. أنونوبي 18 نقطة، بينما أضاف كارل أنتوني تاونز 17 نقطة لنيكس الذي وصل الفارق لمصلحته إلى 44 نقطة في منتصف الربع الثالث.
وفي أوكلاهوما سيتي، قاد النجم الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 124-116 بعد تسجيله 42 نقطة.
وفي ساكرامنتو، سجل العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش 40 نقطة وقاد لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على ساكرامنتو كينغز 116-103.
وفي بوسطن، هدد ميلووكي باكس بتحقيق عودة كبيرة قبل أن يخسر في النهاية أمام سلتيكس 102-109.
وقاد بول جورج (25 نقطة) وديريك وايت (24 نقطة) التسجيل لصالح بوسطن الذي بدا في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدم بفارق 20 نقطة في بداية الربع الثالث.
لكن ميلووكي قلب المعطيات بتسجيله 38 نقطة في الربع الثالث وتقدم 96-95 قبل خمس دقائق من النهاية.
إلا أن بوسطن استعاد السيطرة في الدقائق الأخيرة، وحسم جورج ووايت الفوز لصالح فريقهما.