توخيل: عقدتُ اجتماعاً مع لاعبي إنجلترا لتصفية الأجواء بعد تصريحاتي

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل: عقدتُ اجتماعاً مع لاعبي إنجلترا لتصفية الأجواء بعد تصريحاتي

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

أكد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أنه عقد اجتماعاً مع لاعبيه مساء الأحد، بهدف إزالة أي سوء فهم أعقب التصريحات التي أثيرت بعد الفوز على النرويج في الدور ربع النهائي، وذلك قبل مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وشهدت أحداث ما بعد فوز إنجلترا بنتيجة 2-1 في ميامي جدلاً واسعاً، بعدما انتقد توخيل أداء فريقه رغم التأهل، قبل أن يرد جود بيلينغهام بتصريحات أثارت اهتمام وسائل الإعلام.

ومع اقتراب مواجهة الأرجنتين، حرص المدرب الألماني على طي صفحة مباراة النرويج، وتوجيه كامل تركيز المنتخب نحو الاستحقاق المقبل.

وشدد توخيل، قبل مواجهة نصف النهائي، على أنه لا يرى أي مشكلة في تصريحات بيلينغهام، مؤكداً أن وجهتَي نظرهما تنطلقان من الدافع نفسه لتحقيق النجاح.

وقال: «لا أرى أي مشكلة. أعتقد أننا ننطلق من المكان نفسه. تعليقاتنا نابعة من الروح التنافسية والرغبة في تقديم الأفضل، عندما تكون المنافسة على أشدها».

وكان بيلينغهام قد أشار، عقب مباراة النرويج، إلى أن مدربه ربما لا يدرك حجم الصعوبة التي يواجهها اللاعبون في خوض مباراة أمام منتخب قوي، وفي أجواء تتسم بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وهو ما دفع توخيل إلى التأكيد مجدداً على رسالته الإيجابية للاعبين، وإعادة توجيه تركيزهم نحو مواجهة الأرجنتين.

وأوضح المدرب أن انتقاداته عقب المباراة لم تكن موجهة إلى شخصية الفريق أو التزام لاعبيه؛ بل جاءت مصحوبة بإشادة واضحة بالعقلية والجهد اللذين أظهراهما طوال اللقاء.

وقال: «تحدثت إلى الفريق كله، وأجرينا جلسة مراجعة للمباراة. كما تحدثتُ إليهم في غرفة الملابس مباشرة بعد اللقاء، وكانت الرسالة هي نفسها».

وأضاف: «عدنا إلى كانساس سيتي في وقت متأخر من مساء السبت، وبعد يوم التعافي، يوم الأحد، أوضحت للاعبين مرة أخرى أننا بحاجة إلى تجاوز ما حدث والتركيز على المرحلة المقبلة. ومنذ ذلك الاجتماع، كان الحديث كله عن نصف النهائي ومواجهة الأرجنتين».

ورأى توخيل أن تصريحات بيلينغهام جاءت في ظل الإرهاق البدني الكبير الذي عانى منه اللاعب بعد المباراة؛ مشيراً إلى أن كثيراً من مضمون حديثه الإيجابي لم يُنقل إليه خلال المقابلات الإعلامية.

وقال: «بيلينغهام واجه الجزء السلبي فقط من تصريحاتي، والذي تضمن الانتقادات. ولكنني أيضاً وصفته بأنه لاعب عالمي، وأكدت أنه قدم مجدداً لمسات حاسمة حسمت المباراة، كما أشدت بعقلية هذا المنتخب، ووصفتها بأنها استثنائية. كل ذلك لم يكن جزءاً من الأسئلة التي وُجهت إليه، وأتفهم ذلك».

وأضاف: «ما واجهه كان سؤالاً مفاده: (ما رأيك في أن المدرب وصف أداءكم بالعشوائي؟). ومن الطبيعي أن يكون رد فعله بهذا الشكل بعد أن خاض 120 دقيقة، وسجل هدفين، وقدم كل ما لديه داخل الملعب. أعتقد أن هذا رد فعل طبيعي جداً بالنسبة إلى لاعب يملك هذه العقلية التنافسية».

وتحدث توخيل أيضاً عن منتخب الأرجنتين، معتبراً أن منافسه يستمد جانباً كبيراً من قوته من تاريخه، ولكنه شدد في الوقت ذاته على أن إنجلترا تمتلك المقومات الذهنية والبدنية لمواجهته.

وقال: «الأرجنتين تمتلك هذه الروح التنافسية الخاصة، ويمكن ملاحظتها عندما تتأخر في النتيجة أو عندما تصبح المباريات معقدة. إنه منتخب يصعب التغلب عليه».

وأضاف: «هذه المجموعة هي تقريباً نفسها التي شاركت قبل 4 أعوام، ويمكن ملاحظة حجم الانسجام بينها، وكذلك روح التضحية التي يتحلى بها اللاعبون. لا يشعرون بالذعر عندما يتأخرون في النتيجة، ويؤمنون تماماً بأسلوب لعبهم، وهو أسلوب يعتمد كثيراً على الجانب العاطفي، كما كان في قطر، ولا يزال كذلك الآن».

وختم توخيل تصريحاته قائلاً: «بالتأكيد، تاريخ الأرجنتين يمنحها دافعاً كبيراً، ولكننا أيضاً نملك الحماس والصلابة والعقلية اللازمة لمواجهة هذا التحدي. نحن مستعدون لذلك».


مقالات ذات صلة

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

رياضة عالمية كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً (الاتحاد السنغالي)

ساني يحلم بقيادة السنغال إلى لقب مونديال الناشئين

يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر.

«الشرق الأوسط» (داكار)
رياضة عالمية الدولي المغربي أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

حكيمي يودّع رونالدو برسالة مؤثرة بعد اعتزاله الدولي

وجّه الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، رسالة تقدير إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب إعلان الأخير اعتزاله اللعب دولياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية تبقى الأزمة الأخيرة واحدة من أبرز المحطات التي سبقت اعتزاله (رويترز)

رونالدو يطوي 23 عاماً مع البرتغال... والأزمة تسبق الوداع

أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرة دولية امتدت 23 عاماً، بعدما أعلن، اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده، في قرار جاء بعد أسابيع من أزمة مع المدرب خيسوس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ماركو روزه يشيد بكفاءة بدلاء بورنموث

الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي (أ.ف.ب)
الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

ماركو روزه يشيد بكفاءة بدلاء بورنموث

الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي (أ.ف.ب)
الألماني ماركو روزه المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي (أ.ف.ب)

سلط ماركو روزه، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي، الضوء على جودة اللاعبين المتاحين على مقاعد البدلاء، وذلك بعد أن نجح فريقه في تحويل تأخره بهدف نظيف إلى فوز بنتيجة 3 - 1 على مضيّفه سبارتا براغ التشيكي، مساء الخميس، بالجولة الرابعة من مرحلة الدوري لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

وبهذا الفوز، حافظ الفريق الملقب بـ«حبات الكرز» على انطلاقته المثالية في مشاركته الأوروبية الأولى، محققاً فوزه الرابع في 4 مباريات ضمن المسابقة القارية، ليصل بذلك إلى سلسلة من 7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات.

ويتواجد بورنموث في المركز الثاني حالياً بترتيب الدوري الأوروبي، برصيد 12 نقطة، محافظاً على العلامة الكاملة حتى الآن، بفارق الأهداف خلف بنفيكا (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.

ولم تكن الأمور سهلة على الفريق القادم من الساحل الجنوبي الإنجليزي؛ إذ أهدر لويس كوك ركلة جزاء، قبل أن يتقدم سبارتا براغ بهدف نظيف في الدقيقة 35 عن طريق إبريما سينغاتي.

لكن الفريق التشيكي منح بورنموث فرصة للعودة في المباراة بعد طرد لاعبه توبياس غودال في الدقيقة 37.

وبفضل التفوق العددي، قدم فريق روزه أداءً قوياً في الشوط الثاني، وكان للبدلاء الذين دفع بهم المدرب الألماني دور حاسم في اللقاء، حيث سجل كل من تايلر آدامز وإيفانيلسون وريان الأهداف الثلاثة للفريق الإنجليزي، التي منحته نقاط المباراة، وحافظت على سجله الأوروبي المثالي.

وفي تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس» عقب اللقاء، الذي جرى في العاصمة التشيكية براغ، قال روزه: «عندما تمتلك مثل هذه الجودة على مقاعد البدلاء، فإن ذلك يمنحك كمدرب شعوراً بالهدوء والثقة».

وأضاف: «في النهاية، قدمنا أداءً جماعياً جيداً من الجميع. العودة في النتيجة خارج أرضنا تعد مؤشراً إيجابياً لكل فرد في الفريق».

وأكد: «لقد واجهنا خصماً قوياً، تميز بالاحتفاظ بالكرة، وكان من الصعب الضغط عليه، كما سجل هدفاً رائعاً. بين الشوطين، أكدنا ضرورة عدم الإحباط والاستمرار في الثقة بقدراتنا».

وأردف مدرب بورنموث قائلاً: «كان يتعين علينا أن نكون أكثر دقة أمام المرمى، وأن نرفع من إيقاع اللعب».

وتعد سلسلة الانتصارات السبعة المتتالية هذه هي المُثْلى لبورنموث منذ عام 2014، لكن روزه شدد على ضرورة ألا يتسرب التراخي إلى صفوف فريقه، قائلاً: «إنه إنجاز كبير، وينبغي لنا مواصلة السير على هذا النهج».

واختتم روزه تصريحاته قائلاً: «يجب أن نظل يقظين وفي كامل تركيزنا. الأمر يعتمد علينا في استغلال هذا الزخم، لا سيما أن الجميع سيحاول التغلب علينا. إذا دخلنا في حالة من الاسترخاء أو التراخي، فسنواجه المتاعب».

ويلتقي بورنموث في الجولة المقبلة للدوري الإنجليزي «البريميرليغ» مضيّفه إيبسويتش تاون، عصر الأحد، سعياً لتحقيق الفوز الثامن توالياً بكل المسابقات.


ماركو سيلفا يعترف بخطئه رغم فوز بنفيكا على ليخ بوزنان

ماركو سيلفا مدرب بنفيكا البرتغالي (إ.ب.أ)
ماركو سيلفا مدرب بنفيكا البرتغالي (إ.ب.أ)
TT

ماركو سيلفا يعترف بخطئه رغم فوز بنفيكا على ليخ بوزنان

ماركو سيلفا مدرب بنفيكا البرتغالي (إ.ب.أ)
ماركو سيلفا مدرب بنفيكا البرتغالي (إ.ب.أ)

رغم مواصلة بنفيكا البرتغالي انطلاقته المثالية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة القارية، ليحافظ على العلامة الكاملة، فإن مدربه ماركو سيلفا اعترف بخطئه خلال فوز الفريق على ضيفه ليخ بوزنان البولندي.

وحقق بنفيكا انتصاراً ثميناً 3 - 1 على ليخ بوزنان، مساء الخميس، في الجولة الرابعة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية، ليتربع على القمة برصيد 12 نقطة، بعد فوزه في مبارياته الأربع الأولى بالبطولة، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه فريقي بورنموث الإنجليزي وفرينكفاروش المجري، المتساويين معه في الرصيد نفسه.

وأكد سيلفا خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة أن فريقه حقق انتصاراً مستحقاً تماماً، لكنه أشار إلى أنه ارتكب خطأ بتفكيره في مباراة الفريق المقبلة بعد اطمئنانه على الفوز، وهو ما كان من الممكن أن يتسبب في فقدانه نقطتين على الأقل.

وقال سيلفا: «لقد كان فوزاً مستحقاً وبجدارة، فقد بذلنا جهداً أكبر لنستحق هذا الانتصار. كنا الطرف المرشح للفوز، لكنني قلت في الليلة الماضية إنه يتعين علينا إثبات ذلك على أرض الملعب، وهذا ما قمنا به. سيطرنا تماماً على مجريات الشوط الأول، وبدأنا الشوط الثاني على المنوال نفسه، حيث نفذنا هجمات سريعة كان بإمكاننا إنهاؤها بشكل أفضل».

وفي الدقيقة 72، وبينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم بنفيكا بهدفين نظيفين، استغل ليخ بوزنان خطأً دفاعياً من أصحاب الأرض، ليتمكن ليو بنغتسون من تسجيل هدف تقليص الفارق.

وقبل ذلك بدقائق، كان مدرب بنفيكا قد أجرى تبديلات عدة، من بينها إخراج توماس أراوخو وإشراك لاعب الوسط الدفاعي جواو بالينيا.

وعلق المدرب البرتغالي قائلاً: «بعد تقدمنا بهدفين نظيفين، بدأنا بإجراء التغييرات. كان بعض اللاعبين يعانون من الإرهاق، بينما كان آخرون قد حصلوا بالفعل على بطاقات صفراء».

وأضاف: «كانت التبديلات الثلاثة الأولى تهدف إلى تحقيق بعض الاستقرار، لكننا تلقينا هدفاً بعد التبديل الرابع. ربما لم أساعد الفريق بذلك التبديل، فقد كنت أفكر بالفعل في المباراة المقبلة، ولم أرغب في المخاطرة بإشراك توماس».

وأوضح: «دفعت ببالينيا، لكن أداءنا تراجع. لا يتعلق الأمر بجواو في حد ذاته، بل باللاعبين الآخرين الذين لم يحصلوا على وقت كافٍ على أرض الملعب. كان توماس يلعب في مركزه الطبيعي كقلب دفاع، وما كان ينبغي لي إخراجه. ومع ذلك، كنا قد حققنا فوزاً مستحقاً بكل المقاييس».

وكان ياكوب كامينسكي قد عاد للمشاركة في المباريات مع بنفيكا، نهاية الأسبوع الماضي، بعد تعافيه من الإصابة، وكانت هناك فرصة لأن يحصل على بعض دقائق اللعب ضد ناديه السابق، لكن اللاعب البولندي لم يشارك، حيث دفع المدرب بدلاً منه بكل من جيانلوكا بريستياني ودودي لوكيباكيو، وقد نجح الأول في تسجيل الهدف الذي جعل النتيجة 2 - 0 لصالح أصحاب الأرض.

وعن وضع كامينسكي، قال سيلفا: «لقد بدأ الموسم لاعباً أساسياً، لكن المنافسة شرسة للغاية. هناك لاعبون آخرون يقاتلون من أجل مركزه، ومن الصعب إزاحتهم. لدينا أربعة أو خمسة أجنحة على مستوى عالٍ، ولكل منهم خصائص مختلفة، حتى رافا يلعب في هذا المركز أيضاً».

وتابع: «لقد حصل (كوبا) على فرصته، وقدم أداءً جيداً جداً أمام ميلان، واكتسب بعض الثقة، لكن للأسف، تعرض لإصابة في أثناء مشاركته مع المنتخب البولندي؛ ما أوقف مسيرته الجيدة. مع ذلك، لا تزال ثقته بنفسه قائمة. الأمر الآن يعتمد عليه لإثبات أنه خيار فعال، وأنه يمتلك المهارات اللازمة».

وعاد سيلفا، الذي قضى السنوات القليلة الماضية في إنجلترا، للمنافسات الأوروبية، هذا الموسم، وهي عودة تكللت بالنجاح حتى الآن، حيث تحدث عن هذا الأمر قائلاً: «من الرائع المشاركة في البطولات الأوروبية، فنحن نواجه خصوماً من ثقافات كروية مختلفة».

وأشار: «فريق ليخ بوزنان، على سبيل المثال، يهيمن تماماً على دوريه المحلي، لكننا تكيفنا مع هذا الوضع دون تدريبات تذكر. نمتلك أدوات تساعد اللاعبين على استيعاب الاستراتيجية، لكن لم يكن هناك وقت كافٍ للتدريب».

وشدد مدرب بنفيكا: «لقد قطعنا نصف الطريق، فقبل ذلك خضنا 6 مباريات في الأدوار التمهيدية؛ ما أتاح لنا التعرف على اللاعبين بشكل أفضل. بعض اللاعبين شاركوا في عدد كبير من الدقائق، وينبغي لنا إدارة هذا الأمر».

واختتم سيلفا تصريحاته قائلاً: «من المهم تحقيق الفوز، وحصد النقاط، فالظهور في صدارة الترتيب لا يمنحنا شيئاً ملموساً في الوقت الحالي، لكننا نسعى لتجنب خوض مباراتين إضافيتين في المرحلة التالية من البطولة».


أونيل: على لاعبي سلتيك التمتع بالثقة

مارتن أونيل المدير الفني لفريق سلتيك الاسكوتلندي (إ.ب.أ)
مارتن أونيل المدير الفني لفريق سلتيك الاسكوتلندي (إ.ب.أ)
TT

أونيل: على لاعبي سلتيك التمتع بالثقة

مارتن أونيل المدير الفني لفريق سلتيك الاسكوتلندي (إ.ب.أ)
مارتن أونيل المدير الفني لفريق سلتيك الاسكوتلندي (إ.ب.أ)

طالب مارتن أونيل، المدير الفني لفريق سلتيك الاسكوتلندي، لاعبيه بالتركيز من أجل بلوغ الأدوار الإقصائية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

وجاء ذلك عقب عودة الفريق القوية في الشوط الثاني من عمر المباراة ضد ضيفه بشكتاش التركي، ليحقق انتصاراً ثميناً بنتيجة 3 - 2، مساء الخميس، في الجولة الرابعة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وبعد مباراة أعادت للأذهان أيام المجد التي عاشها سلتيك أمام صفوة الأندية الأوروبية على ملعب «بارك هيد»، ارتفع رصيد الفريق الاسكوتلندي إلى 3 نقاط، ليحتل المركز الـ32، حيث وضع حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأولى بالبطولة هذا الموسم.

وحصد بطل الدوري الاسكوتلندي النقاط الثلاث في اللقاء بفضل هدف حاسم في الدقيقة الـ87 سجله البديل كاميلو دوران، الذي أحرز هدفين في اللقاء.

وكان سلتيك متأخراً بهدف سجله جونيور أولايتان، الذي تابع كرة مرتدة بعد تصدٍّ لركلة جزاء، قبل أن يقرر أونيل الدفع بكل من دوران وكالوم أوزماند وكولبي دونوفان بعد مرور ساعة من اللعب، وهو ما تسبب في تغيير مجريات المباراة تماماً.

وأحرز أوزماند هدف التعادل بلمسته الأولى للكرة، ثم منح دوران التقدم لسلتيك في الدقيقة 78، ورغم نجاح أوركون كوكجو في تعديل النتيجة لصالح بشكتاش لتصبح 2 - 2 في الدقيقة 85 بتسديدة أرضية، عاد دوران ليخطف هدف الفوز قبل 3 دقائق من النهاية، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى اللحظة الأخيرة، لكنها منحت سلتيك انتصاراً كان في أشد الحاجة إليه.

واعترف أونيل بأن أجواء المباراة ذكّرته بولايته الأولى في قيادة الفريق مطلع الألفية، حين قاد سلتيك لتحقيق انتصارات تاريخية على أندية مثل يوفنتوس الإيطالي وبورتو البرتغالي، والوصول لنهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003.

والآن، حث أونيل لاعبيه على ضرورة التركيز على إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الـ24 الأولى، لضمان مقعد في الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية للبطولة.

وقال أونيل، في تصريحات صحافية عقب اللقاء: «لقد سعدت كثيراً بالأداء. كان رائعاً حقاً. بذلنا كل ما في وسعنا خلال المباراة، وقدمنا كرة قدم جيدة حقاً، لا سيما في الشوط الثاني».

وأضاف: «في اللحظة التي ظننا فيها أننا سنفقد نقطتين، عدنا بقوة لنحقق الفوز. لقد كان مجهوداً مذهلاً من الفريق. أظهروا الكثير من الروح والعزيمة والرغبة في العودة لأجواء المباراة، والسيطرة عليها أيضاً».

وأوضح مدرب سلتيك: «كان هناك بعض التوتر؛ لأننا لم نكن قد حصدنا أي نقطة قبل هذه المباراة، لكن اللقاء حمل كل شيء. لقد كنا على قدر المسؤولية، الليلة، ومنحنا أنفسنا فرصة حقيقية، فما زلنا نثق بقدرتنا على التأهل».

وتابع: «في معظم الأحيان، يمنحنا الجمهور دفعة قوية، وكانت ليلة اليوم مميزة للغاية. لقد كانت أمسية أوروبية أخرى أعادت للأذهان ذكريات الماضي الجميل».

كما دافع أونيل عن قراره باستبعاد دوران وأوسماند ودونوفان والمصري هيثم حسن من التشكيلة الأساسية، مفضلاً عليهم لاعبين مثل سيباستيان تونكتي وكاسبر هوج، صاحب الصفقة القياسية، الذي يعاني حالياً من تراجع في المستوى، وجوردان لوتومبا، الذي تسبب في ركلة الجزاء التي منحت بشكتاش التقدم في وقت مبكر من الشوط الثاني.

وصرح أونيل: «كانت هذه أول مشاركة أساسية للوتومبا معنا، ونحن نحاول معرفة أكبر قدر ممكن عن اللاعبين. أجريت بعض التغييرات على الفريق لتجديد الدماء، خصوصاً أن بعض اللاعبين مثل جيمس فورست، الذي قدم أداءً رائعاً، ربما لم يكونوا قادرين على إكمال المباراة».

وأشار: «كان لزاماً علينا منح الفرصة للاعبين آخرين، نظراً لخوضنا عدداً كبيراً من المباريات في مدة زمنية قصيرة، ونحن مقبلون على مباراة أخرى، الأحد».