بارديه يفوز بالمرحلة الأولى من سباق فرنسا للدراجات

فرحة الدراج الفرنسي رومان بارديه بفوزه بالمرحلة الأولى لسباق فرنسا للدراجات (إ.ب.أ)
فرحة الدراج الفرنسي رومان بارديه بفوزه بالمرحلة الأولى لسباق فرنسا للدراجات (إ.ب.أ)
TT

بارديه يفوز بالمرحلة الأولى من سباق فرنسا للدراجات

فرحة الدراج الفرنسي رومان بارديه بفوزه بالمرحلة الأولى لسباق فرنسا للدراجات (إ.ب.أ)
فرحة الدراج الفرنسي رومان بارديه بفوزه بالمرحلة الأولى لسباق فرنسا للدراجات (إ.ب.أ)

فاز رومان بارديه بالمرحلة الأولى لسباق فرنسا للدراجات، اليوم السبت، ليتصدر الترتيب العام لأبرز سباقات الدراجات في العالم للمرة الأولى في مسيرته.

ووفقاً لوكالة «رويترز» شنّ المتسابق الفرنسي، الذي أعلن عزمه الاعتزال في يونيو (حزيران) العام المقبل، والذي أنهى سباق فرنسا على منصة التتويج مرتين، هجوماً قبل 50 كيلومتراً على خط النهاية، واستفاد من العمل الرائع والمتفاني الذي قام به زميله في فريق (دي إس إم فيرمينيش بوست إن إل) فرنك فان دن بروك، ليتفوق بفارق 5 ثوانٍ على البلجيكي فاوت فان أرت الذي حل ثالثاً.

ورفع الهولندي فان دين بروك، الذي حل في المركز الثاني بتوقيت قائد فريقه نفسه، رأسه في حالة من الفرحة وعدم التصديق.

وكان يوماً هادئاً بالنسبة لحامل اللقب، يوناس فينغارد، الذي لم يتسابق منذ تعرض لانهيار في الرئة في سباق الباسك في أبريل (نيسان) الماضي، إذ أنهى السباق دون مشاكل، إلى جانب تادي بوغاتشر، أحد المرشحين للفوز باللقب.

وانطلق 7 متسابقين مبتعدين بالصدارة في بداية المرحلة، وقبل 50 كيلومتراً على خط النهاية كان الفرنسي فالنتين مادوسا والنرويجي يوناس أبراهامسن في الصدارة.

وانضم إليهما الفرنسي بارديه، لكنهما تراجعا، أبراهامسن أولاً ثم مادوسا في المرتفع قبل الأخير، وتراجع مارك كافنديش الساعي للفوز بمرحلة للمرة 35 وهو رقم قياسي، بعدما أخفق في الحفاظ على السرعة في وقت مبكر.

ورفع بارديه وفان دن بروك الفاصل الذي يفصلهما عن بقية المتنافسين إلى دقيقتين أثناء نزول المنحدر باتجاه ريميني.

ولكن قبل 11 كيلومتراً على النهاية، تراجع الفارق إلى ما دون الدقيقة الواحدة، ووصل إلى 14 ثانية قبل كيلومترين، لكن بارديه تمكن من الفوز بالمرحلة للمرة الرابعة في السباق. وتقام المرحلة الثانية من السباق غداً الأحد، لمسافة 199.2 كيلومتر من شيزيناتيكو إلى بولونيا.


مقالات ذات صلة

الأسطورة الكينية كيبتشوغي يفوز بأول ماراثون منذ 3 أعوام

رياضة عالمية إيليود كيبتشوغي (أ.ب)

الأسطورة الكينية كيبتشوغي يفوز بأول ماراثون منذ 3 أعوام

فاز الأسطورة الكينية إيليود كيبتشوغي، المُتوَّج بذهبيَّتين أولمبيَّتين، بأول سباق ماراثون له منذ 3 أعوام، بعدما أحرز المركز الأول في ملبورن الأحد.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية رونالد راوه (د.ب.أ)

وزير الرياضة الألماني: مؤشرات إيجابية بشأن استضافة ميونيخ للأولمبياد

صرح وزير الدولة لشؤون الرياضة الألماني بأن رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية أبدت «إشارات إيجابية» بخصوص ملف ترشح بلاده لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية بميونيخ

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية راغورام آير (أ.ب)

الهند تراهن على أولمبياد 2036 لبناء قوة رياضية عالمية

قال الرئيس التنفيذي للجنة الأولمبية الهندية، راغورام آير، لـ«رويترز» اليوم الأربعاء إن مساعي الهند لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036 تمثل حجر الأساس

«الشرق الأوسط» (بنغالور )
رياضة عالمية كيني بيدناريك (في المقدمة يسارا) (رويترز)

العدّاء الأميركي بيدناريك يؤيد استضافة الهند «أولمبياد 2036»

يدرك العدّاء الأميركي كيني بيدناريك أن مسيرته في سباقات السرعة ستكون على الأرجح قد انتهت بحلول موعد «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036...

«الشرق الأوسط» (بنغالور (الهند))
رياضة عالمية الفرنسية ساره ليوني سيسيك «بالأبيض» لحظة سقوطها على رأسها في باكو (أ.ف.ب)

نقل لاعبة الجودو الفرنسية سيسيك للمستشفى بعد سقوطها على رأسها

نقلت الفرنسية سارة ليوني سيسيك، البطلة الأولمبية مرتين في الجودو، إلى المستشفى بعد سقوطها على رأسها نتيجة حركة قامت بها منافستها.

«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))

رباعية كوفنتري تفتح أبواب الشكوك حول يايسله في نيوكاسل

الهزيمة تضع بداية يايسله مع نيوكاسل تحت المجهر بصورة أكبر (رويترز)
الهزيمة تضع بداية يايسله مع نيوكاسل تحت المجهر بصورة أكبر (رويترز)
TT

رباعية كوفنتري تفتح أبواب الشكوك حول يايسله في نيوكاسل

الهزيمة تضع بداية يايسله مع نيوكاسل تحت المجهر بصورة أكبر (رويترز)
الهزيمة تضع بداية يايسله مع نيوكاسل تحت المجهر بصورة أكبر (رويترز)

تحولت رحلة نيوكاسل يونايتد إلى ملعب كوفنتري سيتي من فرصة لاقتحام المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى ليلة قاسية أعادت التساؤلات بشأن مشروع المدرب الألماني ماتياس يايسله، بعدما تعرض فريقه لهزيمة ثقيلة بنتيجة 4 -1 أمام منافس بدأ الجولة في منطقة الهبوط، ليتراجع نيوكاسل إلى النصف السفلي من جدول الترتيب بعد ست مباريات.

وحسب تحليل شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة لم تكن مجرد خسارة، بل كشفت عن مشكلات تتعلق بقدرة نيوكاسل على استثمار تفوقه، وهشاشته الدفاعية، وصعوبة ترجمة أفكار يايسله إلى أداء متوازن، رغم المؤشرات الإيجابية التي ظهرت خلال المباريات الخمس الأولى من الموسم.

ودخل نيوكاسل المواجهة مدركاً أن الفوز سيمنحه موقعاً بين الأربعة الأوائل، في ظل بداية مشجعة نسبياً، غير أن كوفنتري فرض واقعاً مختلفاً منذ الدقائق الأولى، عندما ارتكب الحارس لوكاس هورنيتشيك خطأً في التعامل مع كرة كان يفترض أن يسيطر عليها بسهولة، قبل أن يتسبب في ركلة جزاء إثر إعاقته سيديكي شريف، لينجح جاك رودوني في تسجيل هدف التقدم.

دخل نيوكاسل المواجهة مدركاً أن الفوز سيمنحه موقعاً بين الأربعة الأوائل (د.ب.أ)

ورغم استحواذ نيوكاسل على الكرة ومحاولاته العودة، ضاعف كوفنتري تقدمه مطلع الشوط الثاني عبر شريف، المهاجم الغيني البالغ 19 عاماً، الذي سجل هدفه الأول في الدوري الممتاز خلال مشاركته الأولى أساسياً مع الفريق، بتسديدة أرضية قوية تجاوزت الحارس.

وأعاد المدافع سفين بوتمان الأمل للضيوف بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء قبل النهاية بنحو 20 دقيقة، وبدا أن التعادل أصبح قريباً في ظل الضغط المتواصل، إلا أن كوفنتري تجاوز تلك المرحلة، قبل أن يسجل إليس سيمز الهدف الثالث بتسديدة غيّرت اتجاهها قبل تسع دقائق من النهاية، ثم اختتم المدافع الشاب ستيفن مفوني، البالغ 18 عاماً، الرباعية بتسديدة بعيدة المدى.

والمفارقة، أن نيوكاسل لم يكن الطرف الأضعف إحصائياً؛ إذ تفوق في الاستحواذ والتمريرات والتسديدات، مسجلاً 19 محاولة مقابل تسع فقط لكوفنتري، كما امتلك أفضلية في معدل الأهداف المتوقعة، وفرض قدراً واضحاً من السيطرة على مجريات اللعب.

غير أن تلك الأفضلية لم تنعكس على النتيجة، بعدما عانى لاعبوه من سوء اتخاذ القرارات وضعف التنفيذ في الثلث الهجومي الأخير، في حين استغل أصحاب الأرض الفرص المتاحة بفاعلية كبيرة.

وتختلف هذه الهزيمة عن الخسارة السابقة أمام ليدز يونايتد بالنتيجة نفسها 4- 1، حين تعرض نيوكاسل لتفوق واضح من منافسه على المستويات الفنية والبدنية والتكتيكية، وبدا عاجزاً عن مجاراة المباراة منذ بدايتها.

أما أمام كوفنتري، فقد امتلك الفريق فرصاً كثيرة لتغيير النتيجة، إلا أنه أهدرها بصورة جعلته مسؤولاً بدرجة كبيرة عن سقوطه، رغم الجهود الدفاعية التي قدمها بوبي توماس في صفوف أصحاب الأرض.

وبرز البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو بين أكثر اللاعبين إهداراً للفرص، إلى جانب هارفي بارنز وجو ويلوك، لتتجدد التساؤلات بشأن مدى ملاءمة المهاجم الشاب للدور الذي يؤديه في تشكيلة يايسله.

وانضم فرنانديز باردو إلى نيوكاسل خلال الصيف مقابل 60 مليون يورو، ما يعادل 50.7 مليون جنيه إسترليني، أو 66.9 مليون دولار، غير أن بدايته أثارت نقاشاً حول مركزه الأنسب، خصوصاً أن بعض مسؤولي الاستقطاب يعدّونه جناحاً يستطيع اللعب مهاجماً، وليس رأس حربة صريحاً.

ولم يتمكن اللاعب البالغ 21 عاماً من تقديم تسديدة خطيرة خلال مباراتيه السابقتين في مركز المهاجم، وهو أمر يرتبط أيضاً بعجز زملائه عن إشراكه بصورة فعالة في الهجمات.

وأمام كوفنتري، أتيحت له مساحات واسعة خلال الشوط الأول نتيجة الأسلوب المتحفظ للمنافس؛ الأمر الذي سمح له بإظهار سرعته الاستثنائية وقدرته على تكرار الانطلاقات السريعة، وهي إحدى أبرز نقاط قوته.

ومع ذلك، افتقد اللاعب الحسم أمام المرمى، خصوصاً عندما ترك تمريرة عرضية أرضية من جاكوب مورفي تمر أمامه رغم تحركه الجيد نحو القائم القريب، اعتقاداً منه أن أحد زملائه يتمركز خلفه عند نقطة الجزاء.

وفي فرصة أخرى قبل نهاية الشوط الأول، استقبل تمريرة متقنة من نيكو غونزاليس، وانطلق متجاوزاً المدافع بوبي توماس، لكنه اختار مراوغة الحارس كارل راشوورث بدلاً من التسديد المباشر؛ ما منح توماس الوقت للعودة وإبعاد الكرة المتجهة نحو المرمى.

وتعزز هذه التفاصيل الاعتقاد بأن اللاعب يمتلك إمكانات بدنية وفنية واعدة، غير أن قدراته على اتخاذ القرارات داخل منطقة الجزاء لم تصل بعد إلى مستوى المهاجم الحاسم؛ وهو ما قد يجعل نقله إلى الجناح الأيسر خياراً مناسباً، رغم اقتناعه بأنه يستحق اللعب في مركز المهاجم الصريح.

يعاني نيوكاسل من ضعف الفاعلية الهجومية رغم وصوله المتكرر إلى مناطق خطيرة (أ.ف.ب)

أما بالنسبة إلى يايسله، فإن الهزيمة تضع بدايته مع نيوكاسل تحت المجهر بصورة أكبر، بعدما جمع الفريق ثماني نقاط من ست مباريات، بواقع انتصارين وتعادلين وخسارتين، ليحتل المركز الحادي عشر.

وتعكس هذه الحصيلة التناقض الذي طبع انطلاقته؛ إذ قدم الفريق فترات مشجعة، من بينها الشوط الأول أمام هال سيتي، مقابل فترات أخرى أثارت القلق بشأن تماسكه وقدرته على التعامل مع المنافسين.

والأكثر إثارة للقلق، أن نيوكاسل استقبل أربعة أهداف في مباراتين خارج أرضه على التوالي؛ ما يكشف عن مشكلة دفاعية متكررة، تتمثل في سهولة اختراق خطوطه، وعجزه عن استعادة توازنه سريعاً بعد استقبال الأهداف.

وفي المقابل، يعاني الفريق من ضعف الفاعلية الهجومية رغم وصوله المتكرر إلى مناطق خطيرة، وهي معادلة تجعل السيطرة والاستحواذ غير كافيين لتحقيق النتائج.

وكان يايسله قد أوضح خلال فترة التوقف الدولي أن تطبيق أفكاره يحتاج إلى وقت حتى تصبح جزءاً راسخاً من أسلوب الفريق، ملمحاً أيضاً إلى وجود اختلالات في توازن تشكيلته من جوانب عدة.

غير أن تكرار الخسارة بأربعة أهداف، وهذه المرة أمام كوفنتري الصاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز، يزيد حجم الضغوط على المدرب الألماني، ويجعل الحاجة إلى تصحيح الأخطاء أكثر إلحاحاً.

وبينما كان الفوز سيمنح نيوكاسل فرصة تحويل بدايته المقبولة انطلاقةً قوية في سباق المراكز المتقدمة، جاءت الهزيمة لتفتح نقاشاً أوسع حول مستقبل المشروع الفني، ومدى قدرة يايسله على معالجة المشكلات الدفاعية والهجومية في وقت واحد.

وسيكون الاختبار المقبل أمام أستون فيلا، السبت 17 أكتوبر (تشرين الأول)، على أرض نيوكاسل، فرصة للرد سريعاً على الانتكاسة، وإظهار ما إذا كان الفريق قادراً على تجاوز إخفاقاته، أم أن النتائج الأخيرة تعكس مشكلات أعمق من مجرد بداية متعثرة للموسم.


ليل يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بعد إصابة خطيرة لمدافعه أمام لوهافر

تياغو سانتوس لاعب ليل لدى نقله على محفة إلى خارج الملعب خلال مباراة فريقه أمام لوهافر يوم 10 أكتوبر 2026 (رويترز)
تياغو سانتوس لاعب ليل لدى نقله على محفة إلى خارج الملعب خلال مباراة فريقه أمام لوهافر يوم 10 أكتوبر 2026 (رويترز)
TT

ليل يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بعد إصابة خطيرة لمدافعه أمام لوهافر

تياغو سانتوس لاعب ليل لدى نقله على محفة إلى خارج الملعب خلال مباراة فريقه أمام لوهافر يوم 10 أكتوبر 2026 (رويترز)
تياغو سانتوس لاعب ليل لدى نقله على محفة إلى خارج الملعب خلال مباراة فريقه أمام لوهافر يوم 10 أكتوبر 2026 (رويترز)

قال ليل إنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية بعد أن تعرض مدافعه تياغو سانتوس لإصابة خطيرة في ​الركبة جراء تدخل «خارج عن السيطرة، وخطير» خلال مواجهة لوهافر في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم يوم السبت الماضي.

وأصيب سانتوس (24 عاماً) بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وغضروف ركبته اليمنى، وخرج من الملعب على محفة بعد عرقلة من أمير ريتشاردسون لاعب وسط لوهافر خلال الشوط الأول ‌من المباراة ‌التي انتهت بفوز ليل 1 - صفر. وأعلن الحكم ​عن ‌مخالفة ⁠بسبب ​التدخل، لكنه ⁠لم يوجه إنذاراً لريتشاردسون. وأكد ليل أن التدخل كان يستحق الطرد، وأنه طلب من رابطة الدوري إحالة القضية إلى لجنتها التأديبية. كما يسعى النادي للحصول على شرح بشأن عملية مراجعة تقنية الفيديو التي أجراها حكام المباراة. وقال النادي: «يستكشف نادي ليل ⁠كافة المسارات القانونية الممكنة، مع الاحتفاظ بحقه ‌في اتخاذ أي ‌إجراء قانوني ضروري للحصول على ​تعويض عن خسائره. سندعم تياغو ‌في أي خطوات يقرر اتخاذها للدفاع عن حقوقه».

وفي ‌رده على ذلك، تمنى لوهافر الشفاء العاجل لسانتوس، لكنه شدد على أن حكم المباراة وحكم تقنية الفيديو المساعد لم يريا أن التدخل يستوجب العقوبة. وأضاف النادي: «في ضوء ‌ذلك، يشكك نادي لوهافر في خطوة نادي ليل الرامية إلى دفع الاتحاد ⁠الفرنسي ⁠لكرة القدم ورابطة الدوري إلى معاقبة لاعبه بأثر رجعي، إذ إن مثل هذا القرار يخرج عن نطاق اللوائح الحالية. يحترم نادي لوهافر جميع أندية الدوري الفرنسي، ويتوقع نفس الاحترام في المقابل». ولم يرد الاتحاد الفرنسي ورابطة الدوري على الفور على طلب للتعليق خارج ساعات العمل المعتادة في فرنسا.

وتعرض المدافع البرتغالي سانتوس سابقاً لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى عام 2024.

ويواجه ليل، ​صاحب المركز الثاني ​في الدوري الفرنسي، آرسنال في لندن في دوري أبطال أوروبا في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.


«البريمرليغ»: كوفنتري سيتي يكتسح نيوكاسل برباعية

ستيفن مفوني يحتفل برابع أهداف كوفنتري في مرمى نيوكاسل (رويترز)
ستيفن مفوني يحتفل برابع أهداف كوفنتري في مرمى نيوكاسل (رويترز)
TT

«البريمرليغ»: كوفنتري سيتي يكتسح نيوكاسل برباعية

ستيفن مفوني يحتفل برابع أهداف كوفنتري في مرمى نيوكاسل (رويترز)
ستيفن مفوني يحتفل برابع أهداف كوفنتري في مرمى نيوكاسل (رويترز)

فاز كوفنتري سيتي على ضيفه نيوكاسل يونايتد 4-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وررفع كوفنتري رصيده إلى 6 نقاط في المركز الرابع عشر، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي، بعد فوزه على نوتنغهام فورست في الجولة الماضية.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد نيوكاسل عند 8 نقاط في المركز الحادي عشر، بعدما تلقى هزيمته الثانية هذا الموسم بعدما خسر أمام ليدز بنفس النتيجة قبل جولتين.

وتقدم كوفنتري في الدقيقة السادسة عن طريق جاك رودني، ثم سجل صديقي شريف الهدف الثاني في الدقيقة 48.

وفي الدقيقة 70 سجل سفين بوتمان هدف نيوكاسل الوحيد، فيما سجل كوفنتري الهدف الثالث عن طريق إليس سيميس في الدقيقة 81.

واختتم كوفنتري رباعيته في الدقيقة 86 عن طريق ستيفن مفوني، ليحقق فوزه الثاني هذا الموسم.