البروتين وحده لا يكفي بعد التمرين... 8 مكملات تعزز نمو العضلات

8 مكملات تشير الدراسات إلى دور محتمل لها في دعم نمو العضلات وتقليل الإجهاد وتحسين التعافي (بكسلز)
8 مكملات تشير الدراسات إلى دور محتمل لها في دعم نمو العضلات وتقليل الإجهاد وتحسين التعافي (بكسلز)
TT

البروتين وحده لا يكفي بعد التمرين... 8 مكملات تعزز نمو العضلات

8 مكملات تشير الدراسات إلى دور محتمل لها في دعم نمو العضلات وتقليل الإجهاد وتحسين التعافي (بكسلز)
8 مكملات تشير الدراسات إلى دور محتمل لها في دعم نمو العضلات وتقليل الإجهاد وتحسين التعافي (بكسلز)

يمتلك البروتين سجلاً مثبتاً في دعم قوة العضلات وتسريع عملية التعافي بعد ممارسة الرياضة. لكن بالنسبة إلى من يبحثون عن نتائج إضافية في بناء الكتلة العضلية وتحسين الأداء، فقد يكون بعض المكملات الغذائية المساعدة خياراً مفيداً عند الاستخدام ضمن نظام غذائي متوازن وبرنامج تدريبي مناسب.

ويعدد تقرير، نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز المكملات التي تشير الدراسات إلى دور محتمل لها في دعم نمو العضلات، وتقليل الإجهاد، وتحسين التعافي بعد التمارين.

1- الليوسين (Leucine):

يُعدّ «الليوسين» أحد «الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة (BCAA)»، وله دور مهم في تحفيز تصنيع البروتين في العضلات ودعم عملية التعافي بعد التمارين الشديدة.

وتشير الدراسات إلى أن تناول بروتين غني بـ«الليوسين»، بالتزامن مع تمارين المقاومة، قد يساعد على زيادة الكتلة العضلية، خصوصاً لدى كبار السن.

كما تساعد البروتينات والأحماض الأمينية مثل «الليوسين» على إصلاح العضلات وإعادة بنائها بعد التمرين؛ مما قد يقلل الشعور بالتعب والألم العضلي.

وتبلغ الجرعة الموصى بها من «الليوسين» نحو غرامين إلى 3 غرامات في الوجبة الواحدة.

ويحتوي البروتين الحيواني، مثل «بروتين مصل اللبن (Whey)» و«الكازين»، عادةً كميات كافية من «الليوسين»، لكن الأشخاص الذين يعتمدون على مصادر بروتين نباتية، مثل الصويا، قد يحتاجون إلى مكملات إضافية في بعض الحالات.

2- «بيتا هيدروكسي بيتا ميثيل بيوتيرات (HMB)»:

ينتج الجسم مركب «إتش إم بي (HMB)» من «الليوسين»، وهو مركب يساعد على بناء العضلات والحد من تكسيرها.

وأظهر بعض الأبحاث أن تناول «إتش إم بي (HMB)» مع بروتين الصويا قد يساعد الجسم على بناء مزيد من العضلات خلال فترات الصيام أو انخفاض تناول السعرات الحرارية.

كما ثبت أن الجمع بين «إتش إم بي (HMB)» وبروتين مصل اللبن قد يعزز التعافي بعد التمارين الشاقة.

وتبلغ الجرعة الموصى بها من «إتش إم بي (HMB)» نحو 3 غرامات يومياً، وقد يكون أعلى فائدة لكبار السن، وغير الرياضيين، والأشخاص الذين يحرقون سعرات حرارية أكثر مما يستهلكون.

3- الكولاجين:

الكولاجين أحد أكثر البروتينات وفرة في الجسم، وهو غني بالأحماض الأمينية، مثل «البرولين» و«الغليسين»، وهما عنصران أساسيان في بناء الأنسجة الضامة والعضلات.

وتشير الدراسات إلى أن تناول الكولاجين مع بروتين «مصل اللبن» بعد التمرين يزيد من توفر الأحماض الأمينية في الدم؛ مما قد يساعد على تعزيز نمو ألياف العضلات وبناء الأنسجة.

4- الكرياتين:

يُعدّ الكرياتين مونوهيدرات من أوسع المكملات دراسة في مجال الأداء الرياضي؛ إذ يساعد على زيادة مستويات الفوسفوكرياتين في العضلات، وهو مركب يساعد الجسم على إنتاج الطاقة على شكل «أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)».

وتشير الأبحاث إلى أن تناول الكرياتين مع البروتين والكربوهيدرات قد يزيد كمية الكرياتين التي تمتصها العضلات، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة مدى تأثير ذلك على نتائج التمارين.

كما أظهرت إحدى الدراسات أن الجمع بين الكرياتين وبروتين «مصل اللبن» قد يزيد الكتلة العضلية أكبر من استخدام أي منهما بمفرده.

وتتراوح الجرعة اليومية للحفاظ على مستويات الكرياتين بين 3 و5 غرامات يومياً.

5- فيتامين «د»:

يلعب فيتامين «د» دوراً مهماً في وظائف العضلات والتعافي، كما يعمل مع «الليوسين» على المساعدة في بناء البروتين داخل الجسم.

وأظهرت تجربة سريرية صغيرة أن الجمع بين بروتين «مصل اللبن» وفيتامين «د» ساعد على زيادة الكتلة العضلية لدى رجال شباب يمارسون تمارين المقاومة.

كما تشير الأدلة إلى أن الجمع بين فيتامين «د» والبروتين قد يساعد في إصلاح العضلات وإعادة بنائها بعد العمليات الجراحية.

6- البروبيوتيك:

قد يساعد الجمع بين التمارين الرياضية والبروتين والبروبيوتيك في مواجهة فقدان قوة العضلات ووظيفتها المرتبط بالتقدم في العمر، المعروف باسم «ضمور العضلات (Sarcopenia)».

ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن البروبيوتيك يدعم صحة الجهاز الهضمي، وقد يساعد الجسم على الاستفادة بشكل أفضل من البروتين من خلال تحسين امتصاص الأحماض الأمينية.

ولأن تأثير البروبيوتيك يرتبط بتغيير ميكروبيوم الأمعاء؛ فقد يحتاج الأمر إلى 12 أسبوعاً على الأقل لملاحظة تأثير محتمل على العضلات.

7- مضادات الأكسدة:

قد يساعد الجمع بين البروتين ومضادات الأكسدة، مثل عصير الكرز الحامض أو الكركمين الموجود في الكركم، على تقليل الألم والالتهابات وتعزيز التعافي بعد التمارين المكثفة.

وأظهرت دراسة صغيرة شملت 60 شاباً أن تناول مضادات أكسدة مستخلصة من التوت مع البروتين قلل من ألم العضلات أكثر مقارنة بتناول البروتين وحده.

لكن نتائج الدراسات لا تزال متفاوتة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد أنواع مضادات الأكسدة الأعلى فاعلية في هذا المجال.

8- الفيتامينات المتعددة:

قد يستفيد الرياضيون الذين يعانون من نقص غذائي، أو مشكلات تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، من تناول مكملات الفيتامينات المتعددة، إلى جانب البروتين؛ لتعزيز نمو العضلات.

فالحصول على كميات كافية من الفيتامينات، مثل «أ» و«ج» و«د» و«هـ»، والمعادن، مثل المغنسيوم والزنك والكروم، يساعد على تقوية العضلات وحمايتها من التلف.

ومع ذلك، فإن الخبراء يشيرون إلى أن معظم الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً متوازناً لا يحتاجون عادةً إلى تناول مكملات الفيتامينات المتعددة.


مقالات ذات صلة

الكيوي أم البرقوق... أيهما أفضل للتخلص من الإمساك؟

صحتك الكيوي أم البرقوق... أيهما أفضل للتخلص من الإمساك؟

الكيوي أم البرقوق... أيهما أفضل للتخلص من الإمساك؟

يُعدُّ الإمساك من المشكلات الهضمية الشائعة التي تدفع كثيرين إلى البحث عن حلول طبيعية يمكن أن تساعد على تحسين حركة الأمعاء وانتظامها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الخضراوات النيئة تُعد أكثر صعوبة في الهضم مقارنة بالخضراوات المطهية (بيكسلز)

عندما تتعب المعدة... 4 مجموعات غذائية سهلة الهضم

عند المعاناة من بعض الاضطرابات أو الأعراض الهضمية، قد يكون اختيار الأطعمة المناسبة عاملاً مساعداً في تخفيف الشعور بعدم الراحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشيح يساعد في تخفيف الحكة لا سيما تلك التي تظهر في مواضع الندوب (بيكسلز)

فوائد عشبة الشيح... هل تساعد على الهضم وتخفيف الحكة؟

يُستخدم الشيح منذ فترة طويلة في بعض ممارسات الطب العشبي، وقد ارتبط بعدد من الاستخدامات الصحية، من بينها المساعدة على تحسين عملية الهضم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

من ضغط الدم إلى المزاج... 8 فوائد محتملة لمسحوق الكاكاو

لا يقتصر دور الكاكاو على كونه المكوّن الأساسي في الشوكولاته، والحلويات، إذ تشير أبحاث إلى أنه يحتوي على مجموعة من المركبات النباتية التي قد ترتبط بفوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سيدة تحتسي فنجاناً من القهوة (بيكسلز)

مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة

قد لا تكون القهوة الصباحية مجرد جرعة من الكافيين تساعدك على بدء يومك، إذ يبدو أن تأثيرها في مزاجك قد يبدأ حتى قبل أن ترتشفها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
TT

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)

يُعد البيض مصدراً مهماً للبروتين وعناصر غذائية أخرى، لكنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكوليسترول. ومع ذلك، فإن تأثيره على مستويات الكوليسترول في الدم لا يرتبط بالبيضة وحدها، بل قد تلعب طريقة تحضيرها دوراً مهماً. فهل يكون البيض المسلوق خياراً أفضل من المقلي، خصوصاً لمن يعانون ارتفاع الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول، يوجد كله في الصفار. لكن الكوليسترول الموجود في البيض لا يبدو أنه يرفع مستويات الكوليسترول بالطريقة نفسها التي تفعلها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

وهنا تظهر أهمية طريقة الطهي. فالبيض المسلوق لا يحتاج إلى إضافة دهون أثناء تحضيره، في حين قد يضيف قلي البيض بالزبدة أو بعض الزيوت مزيداً من الدهون والسعرات الحرارية إلى الوجبة. وتشير الدراسات إلى أن طريقة طهي البيض والأطعمة المصاحبة له قد يكون لهما دور في مخاطر أمراض القلب أكبر من البيض نفسه. كما أن ما يؤكل إلى جانب البيض مهم؛ إذ إن أطعمة مثل اللحم المقدد والنقانق وغيرها من اللحوم المصنّعة قد تزيد مخاطر أمراض القلب.

ويتميز البيض، سواء كان مسلوقاً أو مقلياً، بقيمة غذائية مرتفعة؛ إذ يوفر بروتيناً عالي الجودة إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن. لذلك، لا تعني الإصابة بارتفاع الكوليسترول بالضرورة الاستغناء عنه تماماً، بل يمكن التركيز على الكمية وطريقة التحضير والنظام الغذائي ككل.

ويكتسب نوع الدهون المستخدمة في القلي أهمية خاصة. فإضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الدهون الغنية بالدهون المشبعة قد تجعل الوجبة أقل ملاءمة لمن يحاولون التحكم في مستويات الكوليسترول. وفي المقابل، يتيح السلق تناول البيضة من دون أي دهون مضافة، ما يجعله طريقة سهلة للتحكم في مكونات الوجبة.

كذلك ينبغي النظر إلى وجبة الإفطار كاملة، وليس إلى البيض وحده. فتناوله مع الخضراوات والحبوب الكاملة يختلف غذائياً عن تقديمه إلى جانب اللحوم المصنّعة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح. ومن هنا، قد يكون اختيار الأطعمة المصاحبة للبيض مهماً بقدر اختيار طريقة طهيه.

ويمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء تناول ما يصل إلى 7 بيضات أسبوعياً من دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفق بعض الدراسات. أما المصابون بالسكري أو من لديهم عوامل خطر مرتبطة بأمراض القلب، فتظل الأدلة العلمية بشأن الكمية المناسبة لهم متباينة.

وبالنسبة إلى من يرغبون في تقليل استهلاك الكوليسترول، يمكن الاكتفاء ببياض البيض، الذي لا يحتوي على الكوليسترول مع بقائه مصدراً للبروتين.

وبذلك، قد يكون البيض المسلوق خياراً أبسط لمن يرغبون في الحد من الدهون المضافة، في حين يعتمد تأثير البيض المقلي إلى حد كبير على نوع الدهون المستخدمة في طهيه وكميتها، إضافة إلى بقية مكونات الوجبة.


لماذا تزداد احتمالية تشخيص الرجال بالسرطان في مراحل متأخرة؟

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)
TT

لماذا تزداد احتمالية تشخيص الرجال بالسرطان في مراحل متأخرة؟

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن فجوة لافتة بين الرجال والنساء في توقيت تشخيص السرطان، إذ تشير النتائج إلى أن الرجال أكثر عُرضة لتلقي تشخيص في مرحلة متأخرة، وهو ما قد يؤثر مباشرة في فرص النجاة، نظراً لأن اكتشاف المرض مبكراً يرتبط في كثير من الحالات بنتائج علاجية أفضل.

وأجريت الدراسة على 30 نوعاً من السرطان غير المرتبط بجنس محدد، أي مع استبعاد سرطانات مثل الثدي والبروستاتا.

وأظهرت النتائج تفاوتاً واضحاً في احتمالات التشخيص المتأخر، بلغ 134 في المائة في سرطان اللسان، و128 في المائة في سرطان الغدة الدرقية، و97 في المائة في سرطان الغدد اللعابية، و56 في المائة في سرطان المعدة، و50 في المائة في سرطان الجلد.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، يرى البروفسور ديفيد بلومفيلد، استشاري الأورام السريرية في مستشفى «نوفيلد هيلث برايتون» بالمملكة المتحدة أن أسباب هذه الفجوة «معقدة ويصعب تحديدها بدقة»، لكنه يشير إلى مجموعة من العوامل التي تلعب دوراً في تأخر اكتشاف المرض لدى الرجال.

ثقافة «التحمل» قد تؤخر زيارة الطبيب

يقل تواصل الرجال مع الأطباء مقارنة بالنساء، وتشير بيانات حديثة إلى أن نحو 48 في المائة من الرجال في استطلاع أُجري في إنجلترا أواخر عام 2024 شعروا بدرجة من الضغط المجتمعي تدفعهم إلى «التحمل» عندما يتعلق الأمر بمخاوفهم الصحية.

ويقول بلومفيلد: «لقد رأيت رجالاً لم يذهبوا إلى الطبيب منذ 40 عاماً»، موضحاً أن مثل هذا الأمر سيكون غير معتاد للغاية لدى النساء.

ويرى بلومفيلد أن أحد التفسيرات المحتملة يرتبط بالصورة التقليدية للرجولة، التي قد تدفع بعض الرجال إلى الاعتقاد بأن عليهم التحلي بالقوة وتحمل الألم وعدم طلب المساعدة.

ويقول: «يحتاج الرجال إلى الابتعاد عن الشعور بأن عليهم أن يكونوا أقوياء وألا يظهروا مشاعرهم. لدينا جميعاً أجساد، وجميعها تتعرض لمشكلات مع مرور الوقت».

فحوصات المناطق الحساسة قد تزيد التردد

هناك عامل آخر يتمثل في عدم اعتياد بعض الرجال على فحوصات المناطق الحساسة، وهو ما قد يجعلهم أكثر تردداً في الخضوع لها.

ويوضح بلومفيلد أن فحص البروستاتا قد يتطلب فحصاً عبر المستقيم، بينما يتطلب فحص سرطان القولون والمستقيم في مراحل معينة استخدام منظار لفحص المنطقة.

التدخين والكحول يزيدان المخاطر

لا تقتصر المشكلة على تأخر التشخيص، إذ تشير البيانات إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان أصلاً، ويرتبط ذلك جزئياً بانتشار بعض السلوكيات التي تزيد المخاطر.

ويظل التدخين من أبرز عوامل خطر الإصابة بالسرطان، وتشير البيانات إلى أن الرجال أكثر ميلاً للتدخين مقارنة بالنساء.

ويقول بلومفيلد: «كثير من أنواع السرطان مرتبط بالتدخين. ولا يزال هذا أكبر عامل خطر للإصابة بالسرطان، وهو أعلى عامل خطر نعرفه، ليس فقط لسرطان الرئة، وإنما أيضاً لسرطانات الرأس والرقبة والمثانة».

كما يظهر تفاوت مشابه في استهلاك الكحول، إذ كان الرجال أكثر عُرضة من النساء لشرب كميات تزيد مخاطر الأضرار المرتبطة بالكحول.


5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة

شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
TT

5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة

شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)

رغم أن القهوة تُعد من المشروبات المفضلة لدى كثيرين، فإن تناولها مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية، أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية.

وقد استعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُفضل تجنب تناولها مع القهوة، وهي:

الحمضيات

تتميز القهوة والحمضيات بارتفاع درجة الحموضة، ولذلك قد يؤدي تناولهما معاً إلى زيادة الشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، إذ قد تتفاقم أعراض مثل الحموضة، والغثيان، وحرقة المعدة، وعسر الهضم.

الأطعمة المقلية

تحتوي الأطعمة المقلية عادةً على كميات مرتفعة من الدهون والملح، ولذلك يُنصح عموماً بعدم الإفراط في تناولها.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في استهلاك القهوة، خصوصاً أكثر من ثلاثة أكواب يومياً، قد يرتبط بارتفاع مستويات الدهون الضارة في الدم، وانخفاض الدهون النافعة.

ولهذا، فإن الجمع بين الإفراط في القهوة والإكثار من الأطعمة المقلية قد لا يكون خياراً مناسباً لصحة القلب والأوعية الدموية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مرتبطة بارتفاع الدهون في الدم.

الحليب

قد يبدو الجمع بين القهوة والحليب خياراً شائعاً، لكن بعض الأبحاث تشير إلى أن القهوة قد تقلل من استفادة الجسم من الكالسيوم الموجود في الحليب. والكالسيوم عنصر أساسي لصحة العظام، ولذلك فإن الاهتمام بالحصول على الكمية المناسبة منه يظل مهماً.

ومع ذلك، لا يعني ذلك بالضرورة الامتناع تماماً عن إضافة الحليب إلى القهوة، وإنما يشير إلى أهمية مراعاة الحصول على الكالسيوم من مصادر غذائية متنوعة ضمن النظام الغذائي اليومي.

الأطعمة الغنية بالملح

يمكن لاستهلاك القهوة بكميات معتدلة ألا يؤثر بشكل ملحوظ في ضغط الدم لدى معظم الأشخاص، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى البعض، بسبب تأثير الكافيين المنبه.

وعند تناول القهوة إلى جانب أطعمة غنية بالملح، فقد يصبح الاهتمام بكمية الصوديوم المستهلكة أكثر أهمية، خصوصاً لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم قابلية للإصابة به.

الأطعمة المخمّرة

تشمل الأطعمة المخمّرة أطعمة مثل المخللات، والملفوف المخلل، وخل التفاح ومنتجات فول الصويا المخمّرة. وتحتوي هذه الأطعمة على كائنات حية دقيقة قد تكون مفيدة لصحة الجهاز الهضمي.

لكن تناولها في الوقت نفسه مع القهوة قد يسبب لدى بعض الأشخاص أعراضاً هضمية مثل الغازات والانتفاخ واضطراب المعدة، ويرجح ظهور هذه الأعراض بصورة أكبر لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول الأطعمة المخمّرة مع القهوة.