اكتشف كيف يحمي القرنفل قلبك ويقوّي شرايينك

للقرنفل تركيبته الغنية بالمواد الحيوية (بيكسلز)
للقرنفل تركيبته الغنية بالمواد الحيوية (بيكسلز)
TT

اكتشف كيف يحمي القرنفل قلبك ويقوّي شرايينك

للقرنفل تركيبته الغنية بالمواد الحيوية (بيكسلز)
للقرنفل تركيبته الغنية بالمواد الحيوية (بيكسلز)

يُعدّ القرنفل من التوابل العطرية الغنية بالمركّبات الحيوية التي تمنحه قيمة صحية لافتة، خصوصاً فيما يتعلق بصحة القلب، والأوعية الدموية.

ومع تزايد الاهتمام بالبدائل الطبيعية التي تساهم في الوقاية من الأمراض القلبية، يعود القرنفل إلى الواجهة على أنه خيار يمكن أن يقدّم دعماً مهماً، بفضل مكوّناته الفعّالة، ومضادات الأكسدة التي يتمتع بها.

مركّبات فعّالة تدعم صحة القلب

لا تقتصر أهمية القرنفل على نكهته المميزة، بل تمتد إلى تركيبته الغنية بالمواد الحيوية، أبرزها:

الأوجينول: مضاد قوي للالتهاب، والأكسدة.

الفلافونويدات: ذات دور مهم في حماية الخلايا.

الأحماض الفينولية: التي تساهم في تعزيز صحة الأوعية الدموية.

وبفضل هذا المزيج، يشكّل القرنفل عنصراً طبيعياً واعداً للصحة القلبية، ومن فوائده:

1. خفض ضغط الدم وتعزيز مرونة الأوعية

من بين أبرز فوائد القرنفل دوره المحتمل في خفض ضغط الدم. ويعود ذلك إلى تأثير مادة الأوجينول التي تساعد على استرخاء العضلات الملساء داخل الشرايين. ومع ارتخاء الأوعية الدموية، يصبح تدفق الدم أسهل، مما يخفّف الضغط عن عضلة القلب، ويعزز عملها بكفاءة أكبر.

2. تحسين الدورة الدموية وتنشيط تدفق الدم

وإلى جانب تأثيره على ضغط الدم، يلعب القرنفل دوراً في تنشيط الدورة الدموية. ويساعد ذلك في إيصال الأكسجين والمغذيات إلى الأنسجة بشكل أفضل، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على طاقة الجسم، وصحة القلب. ومع مرور الوقت، يمكن لتحسين تدفق الدم أن يساهم في تعزيز القدرة البدنية، وتقليل الشعور بالإرهاق.

3. تقليل الكولسترول الضار وحماية الشرايين

ولا يتوقف تأثير القرنفل عند هذا الحد، إذ تشير دراسات إلى إمكانية مساهمته في خفض مستويات الكولسترول الضار (LDL)، ورفع مستويات الكولسترول الجيد (HDL). ومع هذا التوازن، تقل احتمالات تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، ما يحدّ من خطر الإصابة بتصلّب الشرايين، وهو من أبرز مسببات النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.

4. قوة مضادة للالتهابات تحمي القلب

وبما أن الالتهاب المزمن يُعدّ أحد المحركات الأساسية لأمراض القلب، فإن قدرة القرنفل على مكافحة الالتهابات تمنحه ميزة إضافية. فمركّباته المضادة للالتهاب تساعد على تهدئة الأوعية الدموية، وتقليل الإجهاد التأكسدي، ما يعزز حماية عضلة القلب على المدى الطويل.

5. حماية من الجذور الحرة بفضل مضادات الأكسدة

ولا يمكن الحديث عن القرنفل دون الإشارة إلى محتواه العالي من مضادات الأكسدة، والتي تُصنّفه ضمن النباتات الأكثر قدرة على مكافحة الجذور الحرة. وتساعد هذه المواد على منع تلف الخلايا القلبية، وتقليل أكسدة الدهون، ودعم استجابة الجسم للإجهاد. ويمثل ذلك عاملاً مهماً في الحد من مخاطر الأمراض القلبية المرتبطة بالتقدم في العمر.

6. دعم التحكم في سكر الدم

وإضافة إلى فوائده المباشرة على القلب، تشير بعض الدراسات إلى أن القرنفل قد يساعد في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتنظيم مستوى السكر في الدم. وبما أن ارتفاع السكر المزمن يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب، يصبح لهذا التأثير أهمية مضاعفة.

طرق بسيطة لإدخال القرنفل في نظامك الغذائي

وللاستفادة من هذه الفوائد، يمكن إدخال القرنفل في النظام الغذائي بطرق متعددة، منها:

- إضافته إلى المشروبات الساخنة.

- استخدامه في الحساء، والأطعمة المطهوة.

- نقع 2–3 حبات في ماء دافئ، وشربه.

- طحنه وإضافته إلى الحلويات، والأطباق الشرقية.

- استخدام زيته بكميات صغيرة وفق إرشادات مختصين.

وتبقى الخطوة الأهم هي المواظبة على استخدامه باعتدال على أنه جزء من نمط حياة صحي.

احتياطات يجب الانتباه إليها

ورغم فوائده المتعددة، ينبغي التعامل مع القرنفل بحذر، خصوصاً لمن يتناولون أدوية لسيولة الدم، أو يعانون من تقلبات في ضغط الدم. كما يُفضَّل استشارة الطبيب خلال الحمل، أو الإرضاع، أو عند وجود مشكلات كبدية، نظراً لقوة مركّباته، وتأثيرها المحتمل على الأدوية.


مقالات ذات صلة

كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

صحتك أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)

كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

تشكل أمراض القلب أحد أخطر التحديات الصحية عالمياً، إذ تُعد السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى كثير من المشاكل الصحية (رويترز)

ما الكمية الآمنة من السكر يومياً؟

يمكن أن تؤدي زيادة استهلاك السكريات المضافة إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والكبد الدهني إلى جانب تأثيرها السلبي على الأسنان والوزن

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)

منها تناول الطعام ببطء والطهي في المنزل... نصائح غذائية لمرضى القلب

دعا عدد من اختصاصيي القلب الأوروبيين إلى توجيه مرضى القلب بشكل صريح لإعطاء الأولوية للطهي المنزلي، والحدّ بشكل كبير من استهلاكهم للأطعمة فائقة المعالجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك «براعم بروكسل» من الخضراوات الصغيرة الشبيهة بالملفوف (بيكسلز)

ما «الخضار» الأعلى فائدة لصحة القلب؟

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من أبرز التحديات الصحية في العالم؛ إذ تشير الإحصاءات إلى أنه كل 33 ثانية في الولايات المتحدة يفقد شخص واحد حياته بسبب ذلك...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك القرفة قد تلعب دوراً داعماً لصحة القلب (رويترز)

فوائد شرب القرفة لمرضى القلب

في ظل البحث المستمر عن وسائل طبيعية لدعم صحة القلب، تتجه الأنظار إلى بعض التوابل التي تحمل فوائد محتملة، ومن بينها القرفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع

الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
TT

6 فواكه غنية بالألياف قد تدعم الهضم وتعزز الشعور بالشبع

الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)
الأفوكادو يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع (أرشيفية - رويترز)

الفواكه مصدر غني بالألياف، وهي عنصر غذائي أساسي يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويساعد على الوقاية من الإمساك، ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

إليكم 6 من أكثر الفواكه غنى بالألياف وفوائدها الصحية:

1- فاكهة العاطفة (الباشن فروت)

تتميّز هذه الفاكهة الاستوائية بمحتواها المرتفع من الألياف، إلى جانب غناها بفيتاميني A وC، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، ومركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات والكاروتينات. ويتركز الجزء الأكبر من الألياف في اللب، ما قد يساعد في الوقاية من الإمساك وتحسين عملية الهضم.

2- التفاح

يُعد التفاح من أسهل مصادر الألياف التي يمكن تناولها يومياً. وتشير أبحاث إلى أن الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة فيه قد تدعمان صحة الجهاز الهضمي، وتسهمان في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما قد تقللان مشكلات هضمية مثل الإمساك.

3- التوت الأسود وتوت العليق

يُصنف هذان النوعان من التوت بين الأغنى بالألياف، إذ يحتويان على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان. وقد يساعد ذلك في دعم صحة الأمعاء، وتقليل الالتهابات، وتحسين الهضم، إلى جانب تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

4- الإجاص

ثمرة الإجاص متوسطة الحجم قد توفر نحو ربع الاحتياج اليومي من الألياف. كما تحتوي على مادة السوربيتول، وهي كحول سكري يعمل كأنه ملين طبيعي، ما قد يساعد على تسهيل حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.

5- الأفوكادو

رغم أن كثيرين لا ينظرون إليه بأنه فاكهة، فإن الأفوكادو من أغنى الخيارات بالألياف. كما يحتوي على دهون صحية قد تساعد في تعزيز الشبع ودعم صحة الأمعاء من خلال تحسين تنوع البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

6- الكيوي

تشير دراسات إلى أن الكيوي قد يساعد على تنظيم الهضم، وتليين البراز، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء. كما أن قدرته على الاحتفاظ بالماء، إلى جانب محتواه العالي من الألياف، قد يفيد البعض ممن يعانون اضطرابات هضمية مثل Irritable Bowel Syndrome.


لمَن يعانون من الأرق... «الضوضاء البيضاء» المفتاح لنوم عميق وهادئ

الضوضاء البيضاء هي صوت ثابت يتضمن جميع الترددات الصوتية التي يمكن للأذن البشرية سماعها (بكسلز)
الضوضاء البيضاء هي صوت ثابت يتضمن جميع الترددات الصوتية التي يمكن للأذن البشرية سماعها (بكسلز)
TT

لمَن يعانون من الأرق... «الضوضاء البيضاء» المفتاح لنوم عميق وهادئ

الضوضاء البيضاء هي صوت ثابت يتضمن جميع الترددات الصوتية التي يمكن للأذن البشرية سماعها (بكسلز)
الضوضاء البيضاء هي صوت ثابت يتضمن جميع الترددات الصوتية التي يمكن للأذن البشرية سماعها (بكسلز)

في ظل تزايد مشكلات الأرق واضطرابات النوم الناتجة عن الضوضاء اليومية، يلجأ كثيرون إلى استخدام «الضوضاء البيضاء» كوسيلة للمساعدة على النوم العميق والاسترخاء.

ويؤكد خبراء أن هذه الأصوات الثابتة قد تساعد على حجب الضجيج المفاجئ وتحسين جودة النوم، لكن استخدامها بطريقة خاطئة قد يحمل بعض السلبيات.

ويشرح تقرير نشره موقع «فيريويل مايند» فوائد «الضوضاء البيضاء» الحقيقية وأفضل الطرق للاستفادة منها.

بداية... ما الضوضاء البيضاء؟

الضوضاء البيضاء هي «صوت ثابت يتضمن جميع الترددات الصوتية التي يمكن للأذن البشرية سماعها، ويتم تشغيلها بالمستوى نفسه»، وفق ما أوضحته اختصاصية علم النفس العصبي الدكتورة سانام حفيظ.

وتصف حفيظ هذا الصوت بأنه يشبه «شششش» ثابتة، على غرار تشويش الراديو. ومن أمثلته صوت المطر، والمراوح، ومكيفات الهواء، وأمواج البحر.

وبحسب الطبيب النفسي ريان سلطان، فإن أجهزة الضوضاء البيضاء قد تلبي حاجة تطورية لدى الإنسان، لأن البشر اعتادوا النوم على أصوات الطبيعة المنتظمة مثل حفيف الأشجار، وأمواج البحر، وطنين الحشرات.

ويقول سلطان: «لكن الحياة الحديثة لم تعد تبدو كذلك، خصوصاً إذا كنت تعيش بالقرب من حركة المرور أو صفارات الإنذار أو الجيران المزعجين. تساعد الضوضاء البيضاء على حجب هذا الضجيج غير المتوقع، ما يعيد دماغك إلى وضع نوم أكثر أماناً وطبيعية».

كيف تساعد الضوضاء البيضاء على النوم؟

لأن الضوضاء البيضاء تبقى ثابتة، فهي قادرة على حجب الأصوات المفاجئة في البيئة المحيطة التي قد توقظك أثناء النوم، مثل أصوات السيارات، أو نباح الكلاب، أو صرير الأبواب، أو الحديث.

وتقول حفيظ: «هذا يجعلها مفيدة للأشخاص الذين يعيشون في أماكن صاخبة أو يعانون صعوبة في النوم. فهي تعمل على إخفاء الأصوات المشتتة حتى يتمكن الدماغ من الاسترخاء».

ومن الفوائد الأخرى للضوضاء البيضاء:

- توفير بيئة مهدئة تساعد الأشخاص على النوم بسرعة أكبر.

- تعزيز النوم العميق عبر تقليل الاستيقاظ الليلي.

- تهدئة الأطفال ومساعدتهم على النوم لفترات أطول.

- تحسين التركيز قبل النوم لدى المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو القلق.

كيف تستخدم الضوضاء البيضاء للنوم؟

تقدم عالمة النفس ليا كايلور مجموعة نصائح لاستخدام الضوضاء البيضاء بطريقة فعالة:

تشغيلها طوال الليل: تنصح بعدم استخدام مؤقت زمني، بل اختيار جهاز أو تطبيق يعمل باستمرار طوال الليل للحفاظ على بيئة صوتية مستقرة.

- التحكم في مستوى الصوت: يجب أن يكون الصوت مرتفعاً بما يكفي لحجب الضوضاء المحيطة، لكن من دون أن يصبح مزعجاً أو يضر السمع.

- استخدامها كحاجز صوتي: يفضل وضع مصدر الضوضاء البيضاء بينك وبين مصدر الإزعاج، مثل قرب النافذة.

- استخدامها يومياً: حتى يربط الدماغ هذا الصوت بعملية النوم.

- اختيار أصوات طبيعية وناعمة: لأنها غالباً أكثر راحة من الأصوات الميكانيكية الحادة.

كيف تختار أفضل جهاز للضوضاء البيضاء؟

هناك عدة طرق لاستخدام الضوضاء البيضاء، سواء عبر أجهزة مخصصة، أو تطبيقات الهاتف، أو حتى مكبرات الصوت الذكية مثل «أليكسا» و«غوغل أسيستنت».

وتنصح حفيظ عند الاختيار بما يلي:

- التفكير في مكان وطريقة الاستخدام، سواء في المنزل أو أثناء السفر أو للأطفال.

- اختيار جهاز يوفر خيارات متعددة مثل صوت المطر أو البحر أو المراوح.

- التأكد من وجود تحكم بمستوى الصوت ومن أن الصوت متواصل من دون انقطاعات مزعجة.

- في حال استخدام تطبيق، يفضل اختيار تطبيق يعمل من دون اتصال بالإنترنت لتجنب التوقف المفاجئ.

هل للضوضاء البيضاء أضرار محتملة؟

لا تُعرف للضوضاء البيضاء أضرار خطيرة عند استخدامها بشكل معتدل، لكنها قد تسبب بعض المشكلات في حالات معينة.

وتوضح حفيظ أن بعض الأشخاص قد يصبحون معتمدين عليها بشكل مفرط، بحيث يجدون صعوبة في النوم من دونها، ما قد يكون مزعجاً أثناء السفر أو عند تعطل الجهاز.

كما أن رفع مستوى الصوت بدرجة عالية لفترات طويلة قد يؤدي إلى أضرار سمعية، خصوصاً لدى الأطفال.

وتشير أيضاً إلى أن بعض الأجهزة أو التطبيقات ذات الجودة المنخفضة قد تحتوي على حلقات صوتية متكررة تصبح مزعجة بدلاً من أن تكون مريحة.

بدائل الضوضاء البيضاء

الضوضاء البيضاء لا تناسب الجميع، إذ قد يشعر بعض الأشخاص بأنها مزعجة أو تجعلهم أكثر يقظة بدلاً من الاسترخاء.

وفي هذه الحالة، يمكن تجربة أنواع أخرى من الأصوات، مثل:

- الضوضاء الوردية: وهي أكثر نعومة وتشبه صوت المطر المستمر.

- الضوضاء البنية: وهي أعمق وتشبه صوت الرعد البعيد.

- أصوات الطبيعة: مثل المطر وأمواج البحر والجداول المائية.

- النبضات الثنائية: وهي ترددات صوتية يُعتقد أنها تساعد على الاسترخاء وتحفيز النوم.

وتضيف حفيظ أن بعض الأشخاص قد يفضلون الموسيقى الهادئة أو جلسات التأمل الخاصة بالنوم، كما يمكن استخدام المراوح أو أجهزة الترطيب التي تصدر أصواتاً خلفية مريحة من دون الحاجة إلى تطبيقات أو أجهزة متخصصة.


7 عادات ليلية قد تنعكس على المظهر في صباح اليوم التالي

وضعية النوم قد تؤثر على مظهر البشرة (أرشيفية - رويترز)
وضعية النوم قد تؤثر على مظهر البشرة (أرشيفية - رويترز)
TT

7 عادات ليلية قد تنعكس على المظهر في صباح اليوم التالي

وضعية النوم قد تؤثر على مظهر البشرة (أرشيفية - رويترز)
وضعية النوم قد تؤثر على مظهر البشرة (أرشيفية - رويترز)

الظهور بوجه مشرق ومظهر حيوي لا يتعلق فقط بما تفعله عند الاستيقاظ صباحاً، بل يبدأ في الليلة السابقة. فوفق تقرير نشره موقع «هاف بوست»، فإن الطقوس قبل النوم تساعد في منح بشرة أفضل إشراقاً، إلى جانب فوائد أخرى تنعكس على المظهر والصحة العامة. إليكم أبرز العادات الليلية التي يوصي بها أطباء الجلد وخبراء التجميل للحفاظ على بشرة مشرقة ومظهر صحي:

1- تنظيف الوجه

قد يبدو تجاهل غسل الوجه مغرياً بعد يوم طويل ومرهق، لكن أطباء الجلد يشددون على أن هذه الخطوة ينبغي عدم إهمالها. فتنظيف البشرة ليلاً يساعد على إزالة واقي الشمس وبقايا المكياج والشوائب المتراكمة خلال اليوم؛ مما قد يقلل الالتهابات والبهتان ويمنح البشرة مظهراً أصفى في الصباح. كما أن التنظيف اللطيف يدعم إصلاح حاجز البشرة خلال الليل، ويخفف الاحمرار ويحسن ملمس الجلد.

ويؤكد الخبراء أن الأمر لا يحتاج إلى روتين معقد؛ فتنظيف جيد، يليه العلاج المناسب للبشرة، مع سيروم مرطب عند الحاجة، وكريم ترطيب، قد يكون كافياً.

2- شرب شاي النعناع

تقول الخبيرة كات ميغنانو إن كوباً من شاي النعناع الساخن مساءً يساعد على تهدئة المعدة، وترطيب الجسم، والاسترخاء قبل النوم. وتشير تقارير صحية إلى أن شاي النعناع قد يدعم الهضم ويساعد على الاسترخاء، كما أنه خالٍ من الكافيين؛ ما يجعله خياراً مناسباً قبل النوم.

3- عدم النوم بشعر مبلل

رغم أن الاستحمام مساءً قد يكون وسيلة مريحة لإنهاء اليوم، فإن الخبراء ينصحون بتجنب النوم بشعر مبلل أو رطب. فذلك قد يزيد الاحتكاك وتكسر الشعر خلال النوم. لذلك؛ يُفضل ترك الشعر يجف تماماً، سواء أكان بشكل طبيعي أم باستخدام مجفف الشعر؛ للمساعدة في الحفاظ على صحته وتقليل التلف.

4- النوم على وسادة حريرية

استبدال غطاء وسادة حريري جديد بذلك القطني قد يفيد الشعر بشكل ملحوظ، إذ يساعد على تقليل الاحتكاك؛ مما يخفف الشعث (الهيشان) والتكسر وتقصف الأطراف، كما يساعد في الحفاظ على تسريحة الشعر مدة أطول. ويرى البعض أيضاً أن الوسائد الحريرية قد تساعد في تقليل آثار خطوط النوم على البشرة والحفاظ على ترطيبها. لكن الخبراء ينصحون بغسل أو تغيير غطاء الوسادة أسبوعياً، خصوصاً لمن لديهم بشرة معرضة لحب الشباب أو حالات مثل الإكزيما.

5- استخدام قناع ليلي للوجه

إذا كنتم ترغبون في الاستيقاظ ببشرة أنضر وأعلى ترطيباً، فقد يكون القناع الليلي خياراً مناسباً. فهذه المنتجات تعمل خلال ساعات النوم على تغذية البشرة ودعم ترميمها؛ مما قد يمنحها مظهراً أفضل إشراقاً في الصباح.

6- النوم على الظهر

وضعية النوم قد تؤثر أيضاً على مظهر البشرة. فالنوم على الظهر يقلل الضغط المباشر على الوجه؛ مما قد يساعد في الحد من خطوط النوم المؤقتة والانتفاخات الصباحية، خصوصاً حول العينين. لكن الخبراء يشددون على أن جودة النوم تبقى أهم من فرض وضعية نوم غير مريحة.

7- إعطاء النوم الأولوية

الحصول على نوم جيد لما بين 7 و9 ساعات يبقى من أهم العوامل المرتبطة بصحة البشرة والمظهر العام. فخلال النوم، ينشط ترميم الجلد وإنتاج الكولاجين وتنظيم عدد من العمليات الحيوية المرتبطة بنضارة البشرة. في المقابل، قد يرتبط الحرمان المزمن من النوم بظهور الهالات الداكنة، وانتفاخ العينين، وشحوب البشرة، ومظهر أشد إرهاقاً.