كتب
كتب
كان كراسناهوركاي، البالغ من العمر 71 عاماً، الذي حصل على جائزة نوبل للآداب، هذا العام «لأعماله المقنعة والرؤيوية التي تؤكد قوة الفن في خضم الرعب المروع».
الأدبُ العظيم لا يتعلق بعبقرية سرد الحكايا، بقدر ما هو غوصٌ عميقٌ حدّ الإيلام وجريءٌ حدّ التلاشي في أعمق الأسئلة الفكرية والفلسفية التي تؤرق البشر.
لصادق إنعام الخواجا، صدر عن «الآن ناشرون وموزعون» بالأردن، في 96 صفحة، كتاب «رسالة في اللغة والمنطق»، الذي يرى فيه الباحث أن: «اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل
عُرف الباحث الألماني بيرند برونر، مواليد 1964، بكتبه التي تتناول ظواهر أساسية في حياتنا من من منظور إنساني يجمع بين الخلفية العلمية والأسلوب الأدبي
يتميز كتاب «اكتشاف اليابان»، الصادر عن «دار العربي» بالقاهرة، للكاتبة والرحالة الإسبانية المعروفة باتريثيا ألمارثيجي بطابعه العفوي وحسه التلقائي غير المحدد
من المقرَّر أن يُتوَّج الفائز بالمسابقة الأوسع من نوعها ضمن مسابقات «أدب الخيال العلمي» الشهر المقبل في «متحف الذرّة» بموسكو.
يضم كتاب «أزهار من بئر زاهر الغافري» حوارات مطولة وشاملة مع الشاعر العماني الذي رحل عن عالمنا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أجراها معه الشاعر إسكندر حبش.
تُواصل الروائية اللبنانية حنين الصايغ حفرياتها في الطبقات الخفيَّة للذَّات البشرية، من خلال روايتها الثانية «ثمرة النار» (دار الآداب)، بعد عملها الأول
راعى المشروع التحقيقي الرصين المنهج النقدي في تحقيق النصوص التاريخية، ومقابلتها بدقة، وإثبات القراءة الأنسب، مع توثيق القراءات الأخرى في الهوامش.
يلفت المبشِّر في كتابه «بين الرمال والملح» إلى أنه حين بدأت رائحة الدم تتسرب إلى أركان المدن، لم تتشكل لجان، بل كان هناك شيء آخر لا نستطيع وصفه إنها «الفزعة».
يروي الناقد أمير العمري في كتابه الجديد أحداثاً عاصرها خلال سنوات عمله، منذ كان شاباً شغوفاً بالسينما والأفلام، حتى قبل دراسته الطب وتخرجه وعمله في مصر والجزائر
في السنوات الأخيرة، تكررت استعادة أفكار إريك فون كوينيلت - لاديِّهِن في سياق الخلافات حول شعبوية الحكومات، وتصاعد الاستياء من النخبة،
بالتزامن مع الذكرى الحادية والتسعين لميلاد الناقد الراحل رجاء النقاش، المولود في محافظة الدقهلية في دلتا مصر، في 3 سبتمبر (أيلول) من عام 1934،
عن دار «بيت الحكمة» بالقاهرة، صدرت طبعة جديدة من رواية «محمد علي» للكاتبة الألمانية لويز مولباخ، ترجمة: نسيب أفندي المشعلاني،
البعض يراها دليلاً على تركيز القارئ وإضاءة على النقاط الجوهرية، فيما يعدّها آخرون مؤشراً على الشرود والانصراف عن النصّ.
أُعلن في مؤتمر صحافي دعا إليه المركز الثقافي الفرنسي في بيروت، عن برنامج مهرجان «بيروت كتب» في نسخته الثالثة، من 22 أكتوبر حتى 26 منه.
يمرُّ بي في قراءاتي اليومية المنتظمة حشدٌ من الأسماء في شتى الألوان المعرفية، ولو أردتُ الاستزادة في حقل من تلك الحقول المعرفية فلا بدّ من القراءة المعمّقة فيها
يضم كتاب «مواليد حديقة الحيوان» ثلاث روايات قصيرة، لكل منها حكايتها وحبكتها المُستقلة
يصعب على أي متتبع لموضوع الحب وتجلياته في الشعر العربي الحديث أن يقفز فوق تجربة الشاعر اللبناني أنسي الحاج.
صدر حديثاً عن «منشورات رامينا» في لندن كتاب «كُرات الذكريات» للكاتبة السورية نادين باخص، في 86 صفحة من القطع المتوسط.
منذ بداياتها الحديثة في القرن الثامن عشر، ظلّت الرواية تُقرأ وتُكتب تحت لافتة الفن، بوصفها الجنس الأدبي الأكثر قدرةً على استيعاب الشخصيات والأحداث والأزمنة
عن دار «الآن ناشرون وموزعون» في الأردن، صدر كتاب لحسني عايش تناول فيه «المواطنة والدولة». جاء الكتاب في مائة صفحة من القطع المتوسط
يكشف الروائي البحريني أمين صالح في روايته «رهائن الغيب... والذين هبطوا في صحن الدار بلا أجنحة» (2004) عن معالم حي تعرضت سماته وملامحه للتغير والتحول
منصة «كتابة» تمثّل تقاطعاً بين المسار الفردي والشأن العام، فهي نتاج شغف شخصي بالكتابة والترجمة، لكنها أيضاً استجابة لحاجة مجتمعية إلى منصات عربية مستقلّة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
