بيرو
بيرو
قالت سلسلة مطاعم «ماكدونالدز» على «تويتر» إنها أغلقت كل مطاعمها في بيرو لمدة يومين حداداً على وفاة اثنين من العاملين بها صعقاً بالكهرباء.
في خطوة متقدمة من الصراع الدائر منذ 3 سنوات بين السلطتين الإجرائية والاشتراعية في بيرو، أقدم رئيس الجمهورية مارتين فيزكارّا مطلع هذا الأسبوع على حل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة اليمينية، بقيادة حزب «القوة الشعبية» الذي تتزعمه ابنة الرئيس الأسبق ألبرتو فوجيموري (المتحدر من أصول يابانية)، وقرّر الدعوة لإجراء انتخابات عامة مبكّرة مطلع العام المقبل. فيزكارّا، وهو سياسي ومهندس مستقل معتدل محسوب على يمين الوسط والليبراليين، استند في قراره إلى المادة 134 من الدستور، التي اعتبر أنها تجيز له حلّ البرلمان بعد رفضه للمرة الثانية على التوالي اقتراحاً رئاسياً لتعديل إجراءات تعيين أعضاء المجلس الدستوري
تعد بيرو - ثالث كبرى دول أميركا الجنوبية من حيث المساحة بعد البرازيل والأرجنتين - من أغنى بلدان العالم بالتنوّع البيولوجي والثروات المعدنية. وهي كانت مهداً لعدد من أعرق الحضارات في التاريخ تزامنت مع الحضارات المصرية والصينية والهندية القديمة، وكذلك مع حضارة بلاد ما بين النهرين. ولعل آخر وأشهر تلك الحضارات حضارة إمبراطورية «الإينكا» التي سادت في القسم الغربي إبان حقبة الاستعمار الإسباني. وفي فترة ما تحولّت بيرو إلى مركز رئيسي لاستخراج الذهب الذي كان أهم مصادر الثروة التي راكمتها الإمبراطورية الإسبانية حتى منتصف القرن 19.
أعلن الرئيس البيروفي مارتن فيزكارا أمس (الاثنين) حلّ البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة والدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة، في خطوة سارع البرلمان للردّ عليها بتعليق ممارسة الرئيس لصلاحياته، الأمر الذي فاقم أزمة المؤسّسات في البلاد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال فيزكارا في خطاب بثه التلفزيون: «لقد قرّرت حلّ الكونغرس والدعوة لانتخابات تشريعية» قبل عام ونصف من موعدها المقرر أصلاً في أبريل (نيسان) 2021. وأوضح الرئيس اليميني الشعبوي أنّه لم يجد بدا من حلّ البرلمان بعدما خلص إلى أنّه «لا يمكن التوصّل إلى اتفاق مع المعارضة»، في إشارة إلى الخلاف حول طريقة تعيين قضاة المحكمة الدستورية، وهو موضوع أشعل ن
اكتشف علماء الآثار في بيرو مقبرة جماعية يُعتقد أنها تحتوي على أكبر عدد من جثث الأطفال الذين قدموا كأضاحٍ في التاريخ، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وعثر على جثث 227 ضحية تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً بالقرب من مدينة هوانتشاكو الساحلية، شمال العاصمة ليما. وكان يعتقد أن الأطفال قد تم التضحية بهم منذ أكثر من 500 عام. ويأتي هذا الاكتشاف بعد عام من العثور على جثة 200 طفل قدموا كأضاح أيضاً في موقعين آخرين بالبلاد. وأخبر علماء الآثار وكالة الصحافة الفرنسية أن بعض الجثث في هذه المجموعة الأخيرة لا تزال يكسوها الشعر والجلد عندما عثر عليها. وتُظهر جثث الأطفال أنهم قتلوا خلال الطقس الرطب
كشف علماء الآثار النقاب عن جدارية في شمال بيرو تنتمي إلى حضارة كارال التي يعتقد أنها ترجع إلى نحو 3800 عام. وأزاح فريق من الأثريين التراب عن الجدارية، التي عثر عليها في موقع فيكاما الأثري، ليكشفوا عن رسومات تصور ضفدعة تلف يديها حول رأس رجل. وتقول عالمة الآثار تاتيانا آباد إن هذه الجدارية تمثل الإعلان عن وصول الماء، مضيفة أنها تتحدث عن أهمية الماء في أوقات الأزمات، حسب «رويترز». وتجري حفريات أثرية في موقع فيكاما منذ عام 2007 وتواصل كشفها عن مظاهر حضارة كارال القديمة مثل تشييد المدن وطرق البناء المتقدمة. ويعتقد أن كارال هي أقدم الحضارات في الأميركتين حيث يرجع تاريخها حتى عام 3000 قبل الميلاد.
أعلن مكتب المدعي العام في بيرو، أن الرئيس الأسبق للبلاد أليخاندرو توليدو، اعتقل في الولايات المتحدة أمس (الثلاثاء)، بناء على طلب تسليم مقدم من ليما. ومثل توليدو أمام القضاء الأميركي كجزء من إجراءات التسليم، ومن المقرر عقد جلسة أخرى بعد غد الجمعة. وظل توليدو هارباً منذ عام 2017 ، عندما صدر في حقه حكماً بالسجن احترازياً لمدة 18 شهراً. ويشتبه في أن توليدو (73 عاماً) قبل رشى تتراوح بين 20 و 31 مليون دولار من شركة الإنشاءات البرازيلية العملاقة "أودبريشت" مقابل عقد لشق طريق. ويؤكد توليدو أن تلك المزاعم مدفوعة بأسباب سياسية. وتولى توليدو الرئاسة خلال الفترة من 28 تموز (يوليو) 2001 حتى 28 تموز 2006.
توفي لاعب كرة قدم بأحد فرق الهواة، بسبب سكتة قلبية بعد شرب كوب من الماء المثلج، عقب نهاية مباراة لفريقه في بيرو. وكان لودوين فلوريز نولي (27 عاماً) قد انتهى لتوه من اللعب مع فريقه المحلي «لوس رينجرز» في مقاطعة سولانا، شمال غربي بيرو، عندما بدأ يشعر بتوعك وعاد إلى المنزل، حسب جريدة «دايلي ميل» البريطانية. وقالت زوجته إنه شرب كوباً من الماء البارد و«بعد ذلك بفترة وجيزة بدأ يعاني من آلام في الصدر فأخذته إلى عيادة قريبة، لكنه توفي في الطريق». وأضافت: «أخبرني الطبيب أنه أصيب بنوبة قلبية لأنه شرب الكثير من الماء البارد بينما كان جسده لا يزال ساخناً». ويعتقد المسعفون أن الماء البارد قد تسبب في حدوث ت
قالت حكومة بيرو، إن الرئيس السابق بيدرو بابلو كوشينسكي، سيقضي ثلاث سنوات رهن الإقامة الجبرية، فيما يجري إعداد اتهامات بالفساد ضده بسبب ما تردد عن تقاضيه رشى من شركة «أودبريشت» البرازيلية للإنشاءات. وفي وقت سابق هذا الشهر، أمر القضاء في بيرو بحبس كوشينسكي ثلاث سنوات، انتظاراً للمحاكمة. وقال مكتب المدعي العام، أمس السبت، إنه جرى تخفيف الحكم بسبب مشكلات صحية يعاني منها الرئيس السابق البالغ من العمر 80 عاماً. وكان فريق الدفاع عن كوشينسكي يطالب بالاعتقال المنزلي بسبب سوء حالته الصحية، كما ذكرت وكالة «رويترز». وينفي كوشينسكي، وهو مصرفي سابق عمل في «وول ستريت»، ارتكاب أي مخالفات.
تشتهر ليما عاصمة البيرو بأنها عاصمة الطهي في أميركا اللاتينية، نظراً لانصهارها مع الكثير من الثقافات التي أوجدت مزيجاً شهياً من النكهات، ووصفات إعداد الطعام.
اتُّهمت شركة التشييد العملاقة «أوديبريشت»، بتقديم رشى في عدد من دول أميركا اللاتينية طالت عدداً من السياسيين فيها، خصوصاً في بلدها البرازيل. الأحداث الأخيرة في بيرو بيّنت أن اتهامات الشركة بتقديم رشى قوّضت الطبقة السياسية في بيرو بعد تورط مسؤولين وزعماء سياسيين خمسة منهم تولوا الرئاسة في فترات مختلفة. وحسب وزارة العدل الأميركية، وزّعت «أوديبريشت» خلال أكثر من عقد 788 مليون دولار في نحو عشر دول في المنطقة للحصول على عقود.
أعلنت بيرو الحداد لمدة ثلاثة أيام على الرئيس الأسبق آلان غارسيا الذي لفظ أنفاسه الأخيرة أمس (الأربعاء) بعدما أطلق النار على رأسه، أثناء محاولة الشرطة اعتقاله على خلفية اتهامات بالفساد. وأصدرت حكومة الرئيس البيروفي مارتن فيزكارا مرسوماً بتنكيس الأعلام في البلاد. وذكرت وكالة الأنباء الوطنية «أندينا» أنه ستقام جنازة رسمية لجارسيا. وغرد فيزكارا على موقع «تويتر» للتواصل قائلاً: «تحزنني وفاة الرئيس الأسبق آلان جارسيا، أعرب عن خالص التعازي لعائلته وأحبائه». وكان القضاء البيروفي أمر باحتجاز جارسيا لمدة 10 أيام على ذمة التحقيق معه فيما يتعلق بفضيحة فساد واسعة النطاق في أميركا اللاتينية تتعلق بشركة التش
أقدم الرئيس البيروفي السابق آلان غارسيا أمس على الانتحار، قبيل اعتقاله من قبل الشرطة بتهم فساد. فقد أطلق غارسيا (69 عاماً) النار على رأسه في منزله، ثم توفي لاحقاً في المستشفى أمس، عندما كانت الشرطة على وشك اعتقاله للتحقيق معه. ووصلت الشرطة إلى منزل الرئيس السابق قرابة الساعة السادسة والنصف صباحاً عندما وقع الحادث. وقال عمر قيسادا الأمين العام لحزب «التحالف الثوري الأميركي الشعبي» الذي ينتمي إليه غارسيا «آلان غارسيا مات. يعيش الحزب». وأعرب رئيس بيرو الحالي مارتن فيزكارا عن تعاطفه، وكتب على «تويتر»: «صدمتني وفاة الرئيس السابق آلان غارسيا. التعازي الحارة لعائلته وأحبائه».
توفي رئيس البيرو السابق آلان غارسيا في مستشفى كاسيميرو ألوا بعدما أطلق على نفسه الرصاص في وقت مبكر صباح اليوم (الأربعاء)، لدى وصول الشرطة إلى منزله للقبض عليه فيما يتصل بتحقيق فساد. وكتب الرئيس مارتين بيسكارا على «تويتر»، أنه أصيب بالهلع لوفاة غارسيا (69 عاماً) الذي نفى مراراً ارتكاب أي مخالفات. وقالت قناة أميركا التلفزيونية المحلية في وقت سابق اليوم إن غارسيا كان «يخضع لجراحة عاجلة وفي حالة حرجة»، وبثت لقطات لوصول ابنه وأنصاره إلى المستشفى. وصرح إيراسمو رينا محامي غارسيا، للصحافيين بأن حالة غارسيا كانت «حساسة»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
- ادعاء البيرو يطالب بحبس الرئيس السابق كوتشينسكي احتياطياً ليما - «الشرق الأوسط»: طالب ممثلو الادعاء في بيرو بالحبس الاحتياطي بحق الرئيس، وفقاً لوكالة الأنباء الوطنية «أندينا». ويمكن أن يتعرض كوتشينسكي وموظفاه الاثنان السابقان، للحبس احتياطياً لمدة تصل إلى 36 شهراً. ووصف الرئيس السابق اعتقاله بأنه كان عملاً «تعسفياً»، وأكد أنه تعاون مع جميع التحقيقات القضائية التي يواجهها. وتولى كوتشينسكي منصبه عام 2016، واستقال بعد ذلك بعامين قبل تصويت على عزله كان من المتوقع أن يخسره.
عثر علماء على حفريات في صحراء ساحلية بجنوب بيرو لحوت برمائي بأربع أرجل عاش في البحر والبر قبل نحو 43 مليون عام، وذلك في اكتشاف يشرح مرحلة مهمة في تطور الثدييات البحرية. وقال العلماء، أمس (الخميس) إن الحوت، الذي يبلغ طوله أربعة أمتار ويسمى بيريجوسيتوس المسالم، يمثل خطوة انتقالية حاسمة قبل أن تصبح الحيتان متكيفة بالكامل مع الحياة البحرية. وكانت الأطراف الأربعة تقدر على حمل الحوت في البر؛ وهو ما يعني أنه كان يتمكن من العودة إلى ذلك الساحل الصخري للاستراحة، وربما الولادة قبل أن يقضي معظم وقته في البحر. وتنتهي أطراف الحوت بحوافر صغيرة، وربما كانت موصولة بأغشية لمساعدته على السباحة. وأفاد أوليفر
- صعود طريق إنكا حتى ماتشو بيتشو > تظهر ماتشو بيتشو دائماً على رأس الأماكن التي يحلم الكثيرون بزيارتها. تقع هذه المدينة القديمة والفريدة على رأس جبال الأنديز في بيرو، وثمة طريق جبلي يؤدي إليها يعتبر السير عليه مغامرة في حد ذاتها. السبب أن الوصول إلى المدينة عبره يتطلب صعود الجبل على مدار أربعة أيام إلى ارتفاعات تصل إلى 4200 متر. بالنسبة للراغبين في خوض هذه التجربة هذا العام، فعليهم الشروع في التخطيط لهذا الأمر من الآن للحصول على التصاريح اللازمة، التي تفرضها حكومة بيرو على كل من يريد تسلق طريق إنكا الشهير والسفر برفقة مرشد سياحي معتمد رسمياً.
قبيل ثلاثة أيام من توليه مهامه في ولاية ثانية، فرضت البيرو حظراً على دخول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وأعضاء حكومته إلى أراضيها مما يزيد الضغوط على الزعيم اليساري. وكان قد تم إعلان احتفاظ مادورو بمنصبه في انتخابات مثيرة للجدل في مايو (أيار) 2018، ومن المقرر أن يؤدي القسم لولايته الثانية يوم الخميس. وتحدثت عدة دول ومنظمات دولية والمعارضة الفنزويلية عن عملية انتخابية غير ديمقراطية ولم تعترف بالنتيجة. وأُعيد انتخاب مادورو في 20 مايو في اقتراع قاطعه معظم أحزاب المعارضة الرئيسية وندد به المجتمع الدولي إلى حد كبير.
- بيرو تدعو دول الإقليم إلى قطع العلاقات مع فنزويلا ليما - «الشرق الأوسط»: أعلنت بيرو، الجمعة، أنها ستحض دول «مجموعة ليما» على قطع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا وإصدار حظر سفر على كبار مسؤولي حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وترفض المجموعة الإقليمية المؤلفة من 14 دولة الاعتراف بالانتخابات الفنزويلية التي جرت في مايو (أيار)، وفاز فيها مادورو بولاية رئاسية جديدة لمدة 6 سنوات، بسبب ما اعتراها من مخالفات. وقال وزير الخارجية البيروفي نيستور بوبوليزيو: «النتيجة الطبيعية هي أن نقترح قطع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا كواحد من الإجراءات التي سنتخذها».
في محاولة للتوصل إلى وسائل علاج أفضل للأمراض المرتبطة بانخفاض مستويات الأكسجين في الهواء يعتزم فريق من العلماء وخبراء الطب في أوروبا وبيرو السفر إلى أعلى بلدة مأهولة بصفة دائمة في العالم في وقت مبكر من العام المقبل؛ لدراسة آثار انخفاض مستويات الأكسجين على الصحة حسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية أمس. وتقع بلدة لا رينكونادا في بيرو على ارتفاع 5300 متر فوق مستوى سطح البحر على قمة جبال الأنديز في بيرو بالقرب من الحدود مع بوليفيا، ويبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة تقريبا، ويعتمد اقتصادها بشكل كبير على تعدين الذهب. وابتداء من فبراير (شباط) 2019 يقوم الباحثون المشاركون في المهمة التي يطلق عليه اسم «إكس
طالب الرئيس السابق لبيرو آلان غارسيا، حق اللجوء السياسي لدى أوروغواي، حيث أعلنت وزارة الخارجية في بيرو، اليوم (الأحد)، أن غارسيا زار سفير أوروغواي لدى بيرو وطلب اللجوء إلى أوروغواي. وكانت محكمة قضت في وقت سابق بمنع غارسيا من مغادرة البلاد لمدة 18 شهرا ًبسبب تحقيقات راهنة في قضية غسل أموال. وقال غارسيا، الذي قضى جزءً كبيراً من حياته في في إسبانيا:" بالنسبة لي فإن هذا ليس عقوبة ولا عارا أن أظل في بلادي بشكل دائم". وتدور التحقيقات حول احتمال قيام شركة (أوديبرشت) للبناء بدفع 100 ألف دولار بشكل غير مشروع إلى غارسيا. وحكم غارسيا (69 عاماً) بيرو لفترتين، الأولى بين 1985 حتى 1990 والثانية بين 2006 حتى
- تعيين أول سيدة على رأس المحكمة العليا الإثيوبية أديس أبابا - «الشرق الأوسط»: أدت أول امرأة ترأس المحكمة العليا في إثيوبيا اليمين أمس الخميس أمام البرلمان، في خطوة جديدة ضمن جهود رئيس الوزراء الإصلاحي أبيي أحمد التي تهدف لتحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومة. يأتي تعيين مأزا أشنافي بعد أسبوعين من تعيين أبي عشر وزيرات، لتصبح إثيوبيا ثالث بلد أفريقي، بعد رواندا وسيشل، يقسم مجلس الوزراء مناصفة بين الرجال والنساء. وعملت مأزا، وهي ناشطة بارزة في الدفاع عن الحقوق، في الآونة الأخيرة مستشارا لحقوق المرأة في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومقرها في أديس أبابا.
- الوادي المركزي ـ كوستاريكا > يفد المغتربون على الوادي المركزي بكوستاريكا منذ عقود، وليس من الصعب معرفة السبب، فمناخ المنطقة الربيعي، وموقعها المتوسط، ووجود مجتمع كبير للمغتربين فيها، يُشجع المزيد من الناس على اعتبارها موطناً لهم. ونتيجة لذلك، تكونت المجتمعات الداعمة التي توفر المدارس والنوادي والألعاب الرياضية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة الثقافية. ومن الصعب أن ينافس مكان آخر هذا الوادي في ما يتمتع به من جمال وروح ودودة، فضلاً عن انخفاض تكلفة المعيشة نسبياً.
قاد تطبيق خرائط غوغل رجلا في ليما إلى اكتشاف خيانة زوجته له وذلك بعد أن شاهد صورتها بالتطبيق وهي تجلس مع أحد الأشخاص وتداعب شعر رأسه بالشارع. وبحسب صحيفة «مترو» البريطانية، فقد كان الزوج يخطط طريقه في شوارع ليما مستخدما تطبيق خرائط غوغل، ليفاجأ بثلاث صور لامرأة تشبه زوجته وترتدي ملابس تشبه ملابسها، تجلس على أحد المقاعد الموجودة بالشارع وتداعب شعر أحد الأشخاص. ويرجع تاريخ هذه الصور إلى عام 2013. واعترفت الزوجة بأنها صاحبة الصور بعد أن واجهها زوجها بها، واتفقا على الطلاق، وهو ما حدث بالفعل لاحقا. والتقطت الصور بالقرب من جسر يطلق عليه اسم «جسر الآهات» في ليما.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
