موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

- تعيين أول سيدة على رأس المحكمة العليا الإثيوبية
أديس أبابا - «الشرق الأوسط»: أدت أول امرأة ترأس المحكمة العليا في إثيوبيا اليمين أمس الخميس أمام البرلمان، في خطوة جديدة ضمن جهود رئيس الوزراء الإصلاحي أبيي أحمد التي تهدف لتحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومة. يأتي تعيين مأزا أشنافي بعد أسبوعين من تعيين أبي عشر وزيرات، لتصبح إثيوبيا ثالث بلد أفريقي، بعد رواندا وسيشل، يقسم مجلس الوزراء مناصفة بين الرجال والنساء. وعملت مأزا، وهي ناشطة بارزة في الدفاع عن الحقوق، في الآونة الأخيرة مستشارا لحقوق المرأة في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومقرها في أديس أبابا. وعند إعلانه ترشيحها لرئاسة المحكمة العليا، قال أبيي للنواب إن النظام القضائي يحتاج لقدرات متطورة من أجل «تنفيذ المتطلبات المتعلقة بالعدل والديمقراطية والتغيير في بلدنا بنجاح».

- انتشال أحد الصندوقين الأسودين للطائرة الإندونيسية المنكوبة
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: ذكرت محطة تلفزيونية إندونيسية أن غواصين عثروا، أمس الخميس، على أحد الصندوقين الأسودين للطائرة التابعة لشركة «ليون إير» التي تحطمت في بحر جاوة في وقت سابق من هذا الأسبوع وعلى متنها 189 شخصا. وأفادت قناة «مترو تي في» التلفزيونية الإخبارية بأن غواصا من البحرية انتشل الصندوق في حالة جيدة من عمق 30 مترا في قاع البحر. وقال قائد القوات الجوية المارشال هادي تيجيجانتو في وقت متأخر من أول من أمس الأربعاء إنه يعتقد أن جسم الطائرة «ليس بعيدا عن المنطقة»، حيث تم رصد إشارات من الصندوق الأسود. ويمكن أن يلقي الصندوق الأسود للطائرة الضوء على سبب التحطم الذي وقع يوم الاثنين.

- استئناف الرحلات الجوية بين أثينا وسكوبي
أثينا - «الشرق الأوسط»: من المقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة من أثينا إلى سكوبي بعد توصلهما إلى اتفاق العام الجاري لإنهاء الخلاف الدبلوماسي المستمر منذ عقود حول اسم مقدونيا. وأعلنت وزارة الخارجية اليونانية هذه الخطوة أمس الخميس، بعد أسابيع قليلة من تصويت برلمان مقدونيا على إطلاق الإجراء لتغيير اسم البلد إلى جمهورية مقدونيا الشمالية. وفي المقابل، لن تعيق اليونان جهود البلد الواقع شرقي أوروبا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي. وتوصل البلدان في يونيو (حزيران) إلى اتفاق لتغيير الاسم، حيث توجد مقاطعة شمالي اليونان تحمل ذات الاسم. واندلع الخلاف الدبلوماسي لأول مرة بعدما انفصلت مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة التي تفككت عام 1991، وقد توقفت الرحلات الجوية بين المدينتين عام 2007 بسبب الخلاف.

- انتخابات تشريعية مبكرة في أرمينيا الشهر المقبل
يريفان - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال في أرمينيا نيكول باشينيان الخميس أنّ انتخابات تشريعية مبكرة ستجري في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل بعدما فشل البرلمان مرتين في تعيين رئيس وزراء جديد خلال مهلة الأسبوعين المنصوص عليها دستورياً. وكان باشينيان استقال في 16 أكتوبر (تشرين الأول) في مناورة أراد من ورائها الدفع باتّجاه حلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة يأمل من خلالها أن يحصل على الأكثرية في البرلمان الجديد. ويمهل الدستور في أرمينيا البرلمان أسبوعين لانتخاب رئيس وزراء جديد، وإذا فشل مرّتين في ذلك يتمّ حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وهو ما حصل الخميس.

- رئيس سريلانكا يعود عن قرار تعليق عمل البرلمان
كولومبو - «الشرق الأوسط»: مستجيباً لدعوات المجتمع الدولي، رفع الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا الخميس تعليق عمل البرلمان الذي سيجتمع الاثنين وقد تتم استشارته في المواجهة بين رئيس البلاد ورئيس الوزراء المُقال رايل ويكريميسنغي ورئيس الوزراء المعين ماهيندا راجاباكسي. ومنذ أن أقال سيريسينا بشكل مفاجئ رئيس الوزراء ويكريميسنغي الذي يعتبر هذه الإقالة غير دستورية ويتمسك بالسلطة، أصبح لدى سريلانكا رئيسا وزراء متنافسان. وصرّح مسؤول اشترط عدم الكشف عن هويته، لوكالة الصحافة الفرنسية: «جرت مناقشات بين رئيس البرلمان والرئيس مساء أمس (الأربعاء). هذا تنازل». وليس واضحاً في الوقت الراهن ما إذا كان النواب سينظمون تصويتا على الثقة الاثنين.

- اليابان تستأنف العمل لبناء قاعدة عسكرية أميركية في جزيرة أوكيناوا
طوكيو - «الشرق الأوسط»: استأنفت الحكومة المركزية في اليابان البناء المثير للجدل لقاعدة عسكرية أميركية جديدة في جزيرة أوكيناوا جنوبي البلاد أمس الخميس. وقال حاكم أوكيناوا، ديني تاماكي، إن قرار طوكيو استئناف جهود بناء منشآت عسكرية أميركية في الجزيرة، يخالف إرادة سكان الجزيرة. وفي أواخر سبتمبر (أيلول)، حقق تاماكي فوزا ساحقا على عمدة «جينوان» السابق أتسوشي ساكيما، المدعوم من جانب الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء شينزو آبي، في انتخابات حكام الجزيرة. وتضغط حكومة آبي للمضي قدما بخطة بناء القاعدة الأميركية الجديدة رغم المعارضة المحلية القوية.

- اعتقال زعيمة المعارضة في البيرو
ليما - «الشرق الأوسط»: أمرت محكمة في البيرو بوضع زعيمة المعارضة كيكو فوجيموري قيد الاحتجاز لمدة ثلاث سنوات بانتظار ما ستسفر عنه محاكمتها في قضايا فساد. وتتهم السلطات القضائية ابنة الرئيس السابق البرتو فوجيموري البالغة 43 عاما بقبول 1.2 مليون دولار من شركة الإنشاءات البرازيلية العملاقة «أوديبرشت» في تمويل غير شرعي لحزبها «القوة الشعبية». وقال القاضي ريتشارد كونسيبسيون كارهوانشو وهو يتلو أمر توقيفها إن هناك «شكوكا كبيرة» بأن فوجيموري تدير «بحكم الأمر الواقع منظمة إجرامية متحصنة داخل حزبها»، وأنها قامت بغسل أموال غير شرعية. واعتبر القاضي أن هناك مخاطر بأن تغادر فوجيموري البلاد، و«الإجراء الوحيد الضروري في حالتها بلا شك هو الاحتجاز الوقائي»، قبل أن يقتادها رجال الشرطة خارج المحكمة وهي تبكي.
وكانت فوجيموري قد ترشحت مرتين سابقا في عامي 2011 و2016 وخسرت في جولتي الإعادة، رغم فوز حزبها الذي أسسته عام 2001 بأكبر عدد من الأصوات في الجولتين.



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.