بوليفيا
بوليفيا
في الثاني عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 تولّت المحامية والنجمة التلفزيونية جانين آنييز مهام رئاسة جمهورية بوليفيا، لتصبح المرأة الثانية التي تتبوأ هذا المنصب في بلادها بعد ليديا تيخادا التي تولّته لفترة سنتين أواخر العقد الثامن من القرن الماضي. إلا أن رئاسة آنييز، التي كانت مؤقتة، لم تدم سوى أحد عشر شهراً بعدما تراجعت عن قرارها الترشّح للانتخابات الرئاسية عن التيار اليميني.
في غابات جبال بوليفيا يوم 9 أكتوبر (تشرين الأول) 1967 كانت نهاية إرنستو «تشي» غيفارا، ذلك الطبيب الأرجنتيني الذي صار أشهر ثوريي أميركا اللاتينية وأحد أبرز رموز اليسار في العالم. ولقد جاءت نهايته في ظل نظام الجنرال رينيه باريينتوس. رمزان واضحان لا لبس فيهما يجسدان عقوداً من الحياة السياسية الصاخبة لدول أميركا اللاتينية من المكسيك شمالاً، حيث خط أمثال إميليانو زاباتا وفرانشيسكو «بانشو» فيلا اسميهما في سجلّ الثورات والثوريين ووصولاً إلى الأرجنتين، موطن غيفارا، والبلد الذي شهد صراعاً طويلاً بين العسكريين والكنيسة والمجتمع المدني. أكثر من هذا، في الأرجنتين خرج من قلب القوات المسلحة خوان بيرون...
فتحت النيابة الأرجنتينية تحقيقا ضد الرئيس الأرجنتيني السابق ماوريسيو ماكري بعد اتهامات حكومية له بتهريب ذخيرة لمكافحة الشغب إلى بوليفيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قضائية. وكشف هذا التهريب وزيرا العدل والأمن الحاليان مارتين سوريا وسابينا فريدريك ووزيرا الأمن والدفاع السابقان باتريشيا بولريتش وأوسكار أغواد. وكان وزير الخارجية البوليفي روجيليو مايتا قد اتهم الأسبوع الماضي حكومة يمين الوسط في عهد ماكري (2015-2019) بإرسال ذخيرة لمكافحة الشغب إلى القوات المسلحة البوليفية وغازات مسيلة للدموع لقمع تظاهرات لمؤيدي الرئيس اليساري السابق إيفو موراليس. وقال ما
تعارك عضوان في الكونغرس البوليفي بعنف وتبادلا الركلات واللكمات، أمس الثلاثاء، خلال جلسة برلمانية عامة مخصصة لمناقشة تقرير عن توقيف الرئيسة اليمينية السابقة جانين أنييز. وبث التلفزيون لقطات تظهر هنري مونتيرو النائب عن حزب «كريموس» اليميني (المعارض) وأنطونيو غابرييل كولك النائب عن حزب الحركة نحو الاشتراكية (ماس) الحاكم، وهما يتعاركان في قاعة المجلس أثناء عرض وزير الداخلية فرناندو ديل كاستيلو هذا التقرير. وأشار وزير الداخلية بشكل خاص إلى الوضع السياسي الناجم عن استقالة الرئيس السابق إيفو موراليس في عام 2019، مجدداً الاتهامات التي أطلقها حزب «ماس» وحلفاؤه بمحاولة المعارضة إعداد انقلاب بعد تعيين رئ
> الانتخابات الثالثة التي كانت أميركا اللاتينية على موعد معها يوم الأحد الفائت، ما كانت رئاسية، بل كانت الانتخابات الإقليمية في بوليفيا التي عاشت خلال السنتين الماضيتين مرحلة من الاضطرابات السياسية والاجتماعية، وضعتها على شفا مواجهة مدنية، بعد «الانقلاب» الذي أطاح برئيس الجمهورية الأسبق اليساري إيفو موراليس.
أعلنت الرئيسة الانتقالية السابقة لبوليفيا جانين أنييز التي اعتُقِلت واتُهمت بالانقلاب على سلفها إيفو موراليس، أمس (الأحد) أن القضاء أمر بوضعها رهن الحبس الاحتياطي لمدة أربعة أشهر. وبعد استماعها إلى قرار القاضية ريجينا سانتا كروز خلال جلسة افتراضية، كتبت أنييز على «تويتر»: «يضعونني قيد الاعتقال أربعة أشهر على ذمة محاكمة بتهمة (انقلاب) لم يحدث قط». وكانت النيابة البوليفية قد طلبت في وقت سابق أمس (الأحد) السجن ستة أشهر للرئيسة الانتقالية السابقة ووزيرين من حكومتها بعدما أوقِفوا السبت في إطار التحقيق في انقلاب مفترض على موراليس عام 2019.
لقي ما لا يقل عن سبعة طلاب حتفهم بعد سقوطهم من طابق علوي عندما انكسر حاجز حماية بمبنى جامعي في بوليفيا، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. وأصيب أربعة طلاب، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء البوليفية (إيه بي آي) عن الشرطة مساء يوم أمس (الثلاثاء). وذكرت الوكالة أن شجارا اندلع بعد تجمع مجموعة من الطلاب في جامعة "إل ألتو" العامة في مدينة لاباز. ووقعت اشتباكات بالأيدي، وتردد أن حاجز الحماية انهار خلال الحادث. وحاولت فرق الطوارئ ورجال الإطفاء والشرطة المحلية تقديم المساعدة. وتم نقل الطلاب إلى مستشفيات مختلفة، بينما لم يتم الكشف عن سبب الشجار.
بدأت الجثث تتكدس في بوليفيا حيث تسببت موجة ثانية شرسة من فيروس «كورونا» في إنهاك قدرة دور الجنازات والمقابر على الاستيعاب وأثارت مخاوف من أن يتحول التكدس إلى مصدر آخر رئيسي للإصابة بالمرض، بحسب مسؤولين وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء. وملأت الجثث الملفوفة في بطاطين أو حتى في أكياس من البلاستيك الأزرق دور الجنازات في العاصمة لاباز، وهي أكثر المناطق تضررا في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. وقال خورخي سيلفا نائب وزير حماية المستهلك إن السلطات عثرت على جثث ملقاة في مرائب السيارات، والأروقة، والممرات بدور الجنازات. واتهم بعض ملاك تلك الدور بالسعي للاستفادة من القفزة الأخيرة في الوفيات وذلك بقبول أع
اكتشف باحثون من المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها انتقال فيروس نادر من إنسان إلى آخر في بوليفيا ينتمي إلى عائلة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب الحمى النزفية، مثل الإيبولا، وفقاً لصحيفة «الغارديان». وهذه الأخبار هي تذكير بأن العلماء يعملون على تحديد التهديدات الفيروسية الجديدة للبشرية، حتى في الوقت الذي تكافح فيه البلدان في جميع أنحاء العالم موجة جديدة من تفشي وباء فيروس «كورونا». وقال العلماء إنه في عام 2019، نقل مريضان الفيروس إلى ثلاثة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في العاصمة الفعلية لبوليفيا، لاباز. وتوفي أحد المرضى واثنان من العاملين الطبيين في وقت لاحق.
أعاد الرئيس البوليفي الجديد لويس آرسي، المقرب من الرئيس اليساري السابق إيفو موراليس، العلاقات مع إيران وفنزويلا بعد أيام فقط من توليه منصبه. وقال آرسي على «تويتر» إن حكومته تسلمت أوراق اعتماد السفير الفنزويلي لدى بوليفيا وإنه يعيد العلاقات الثنائية «لتعزيز العلاقات الاستراتيجية لصالح شعبينا». وبعد ساعتين، نشر الرئيس الجديد تغريدة عن تسلم حكومته أوراق اعتماد السفير الإيراني. وقال: «إنهما مرحب بهما دائما في بوليفيا. سنواصل تعزيز المشروعات المشتركة لصالح شعبينا».
الاشتراكيون يعودون للسلطة في بوليفيا لاباز - «الشرق الأوسط»: أدى لويس أرس اليمين الدستورية رئيساً لبوليفيا، فيما يمثل عودة الحزب الاشتراكي القوي في البلاد إلى السلطة بعد عام من الإطاحة بالزعيم اليساري إيفو موراليس، وسط احتجاجات غاضبة أثارت أزمة سياسية. وتم تنصيب أرس (57 عاماً) الأحد، في حفل أقيم في مدينة لاباز وحضره زعماء الأرجنتين وباراغواي وكولومبيا وإسبانيا، وكذلك مسؤولون كبار من تشيلي وإيران ورئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
عاد الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، اليوم (الاثنين)، إلى بلاده غداة تنصيب لويس آرسي المقرب منه رئيساً جديداً للبلاد، وبعد سنة من استقالته ومغادرته البلاد إثر إعادة انتخابه المثيرة للجدل لولاية رابعة. وقال موراليس قبل أن يعبر سيراً على القدمين الجسر الحدودي الذي يربط مدينة لاكوياكا الأرجنتينية بمدينة فيلازون في بوليفيا: «قسم من حياتي يبقى في الأرجنتين» على ما أفاد به مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية تهنئة، للرئيس البوليفي لويس البيرتو آرسي كاتا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية. وقال خادم الحرمين: "يسرنا بمناسبة فوزكم في الانتخابات الرئاسية في دولة بوليفيا متعددة القوميات، أن نبعث لكم أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بالنجاح، ولشعب بوليفيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار". كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، برقية تهنئة قال فيها: "يسعدني بمناسبة فوزكم في الانتخابات الرئاسية في دولة بوليفيا متعددة القوميات، أن أُعرب لفخامتكم عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة، ولشعب بولي
أكدت النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية في بوليفيا، فوز لويس آرسي عن حزب «ماس» اليساري، الذي يتزعمه الرئيس السابق إيفو موراليس، الذي غادر بلاده ولجأ إلى الأرجنتين بعد اندلاع مظاهرات احتجاجية، واتهامه بتزوير الانتخابات السابقة التي نظمت قبل عام. وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا أن آرسي حقق فوزاً ساحقاً في الاستحقاق الذي جرى يوم الأحد الماضي، وأصدرت النتائج، في وقت متأخر، يوم الجمعة. ويعتبر لويس آرسي الوريث السياسي لليساري إيفو موراليس، بعدما حقق فوزاً مفاجئاً من الدورة الأولى للاقتراع.
تشكّل مجموعات الشعوب الأصلية أكثر من نصف مجموع سكّان بوليفيا البالغ عددهم نحو 11 مليون نسبة، ما يجعل منها الدولة الأصليّة الأولى في أميركا اللاتينية بعد غواتيمالا، وتتكلّم شعوبها أكثر من 35 لغة مختلفة بالإضافة إلى الإسبانية.
فاز لويس آرسي مرشح اليسار المقرب من الرئيس السابق إيفو موراليس بالانتخابات الرئاسية في بوليفيا من الدورة الأولى بحصوله على أكثر من 52 في المائة من الأصوات. أعلنت الرئيسة البوليفية المؤقتة جانين أنيز فوز المرشح لويس آرسي في الانتخابات الرئاسية في البلاد. وأضافت على موقع «تويتر»، «أهنئ الفائزين وأحثهم أن يحكموا مع الإبقاء على بوليفيا والديمقراطية في القلب». وأعلن آرسي نفسه الفوز في الانتخابات بعدما أظهر استطلاع لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، أنه حقق نصراً ساحقاً ومن الجولة الأولى. وكانت أنيز طلبت سابقاً من الناخبين التحلي «بالصبر، وعدم التسبب بأعمال عنف».
أعلنت الرئيسة البوليفية المؤقتة جانين أنيز، فوز المرشح لويس آرس في الانتخابات الرئاسية بالبلاد. وأضافت على موقع «تويتر»: «أهنئ الفائزين وأحثهم على أن يحكموا مع الإبقاء على بوليفيا والديمقراطية في القلب». وأعلن آرس نفسه الفوز في الانتخابات، بعدما أظهر استطلاع لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم أنه حقق نصراً ساحقاً ومن الجولة الأولى. وأكد مراقبو منظمة الدول الأميركية أن انتخابات أمس الأحد كانت هادئة، بحسب وكالة الأنباء الوطنية «أبي». وهنأ الاتحاد الأوروبي البوليفيين على الانتخابات السلمية، وحثهم على انتظار النتائج بهدوء. وجرى التصويت في ظل إجراءات السلامة وسط الجائحة.
أعلنت الحكومة البوليفية أنها تريد الادعاء أمام المحكمة الجنائية الدولية على الرئيس السابق إيفو موراليس بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بعدما نصب أنصاره حواجز طرق شلت الحركة في البلاد الشهر الماضي. وفي الواقع أي دولة موقعة لاتفاقية روما التي أسست المحكمة، مثل بوليفيا، لا يمكنها «رفع دعوى» بل تستطيع الطلب من المدعية العامة النظر في وضع محدد. من جهة أخرى، وباسم مبدأ التكامل، لا تتدخل المحكمة الجنائية الدولية إلا إذا كان النظام القضائي الوطني فاشلاً.
أعلنت قوة الشرطة لمكافحة الجريمة في بوليفيا أمس (الثلاثاء) أن عناصرها سحبوا أكثر من 400 جثة من الشوارع والمنازل في كل أنحاء البلاد في الأيام الخمسة الماضية بينهم 85 في المائة توفوا بسبب فيروس كورونا المستجد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقامت الشرطة بين 15 و20 يوليو (تموز) بسحب حوالي 191 جثة في كوشابامبا (وسط) و141 في لاباز و68 في سانتا كروز، المنطقة الواقعة في شرق البلاد التي تسجل حوالي نصف حالات الإصابات البالغة 61 ألفاً في البلاد كما قال المدير الوطني لقوة الشرطة هذه إيفان روخاس. وتم سحب 11 جثة أيضاً في بوتوسي (جنوب غربي البلاد) و9 في شويويساكا (جنوب شرق).
أفاد مسؤولون أن رئيس الاتحاد البوليفي لكرة القدم سيزار ساليناس فارق الحياة، أمس الأحد بعد إدخاله المستشفى نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد في وقت سابق من الشهر الحالي. وأكد الاتحاد البوليفي وفاة ساليناس في بيان تحدث فيه عن «تفانيه والتزامه بكرة القدم الوطنية والدولية». وترأس ابن الـ58 عاماً الاتحاد البوليفي منذ عام 2018.
أعلنت وزيرة الخارجية البوليفية، كارين لونجاريك، أمس (الاثنين)، إصابتها بمرض كوفيد19، الذي يسببه فيروس كورونا، لتصبح بذلك سادس وزير في حكومة الرئيسة المؤقتة، جانين أنيز، تصاب بكورونا، كما أصيبت الرئيسة نفسها. وقالت لونجاريك عبر تويتر: «أنا بخير حاليا ولا أعاني من أعراض، سأواصل عملي لأجل بوليفيا، إذا سمح الرب، من عزلتي في منزلي». كانت أنيز ووزراء شؤون الرئاسة والصحة والتعدين والاقتصاد والعدل، قد أصيبوا جميعا بمرض كوفيد 19، كما أصيب أيضا عدد من نواب الوزراء ورئيسة مجلس الشيوخ إيفا كوبا وعدد من النواب، بالمرض.
قالت رئيسة بوليفيا جانيني آنييس أمس (الخميس) إنه ثبتت إصابتها بفيروس «كورونا المستجد»، وفقاً لوكالة «رويترز». وأكدت في تغريدة على موقع «تويتر» إنها في حالة «جيدة» وتواصل العمل وهي في العزل. وأضافت: «معاً سنتجاوز ذلك». وجاء التأكيد بعد أسبوع من إعلان وزيرة الصحة ماريا إيدي روكا إصابتها بفيروس «كورونا». وتأتي عدوى الرئيسة المؤقتة وسط ارتفاع حاد في عدد الحالات في بوليفيا، التي حظرت التجمعات الحاشدة، في محاولة للحد من انتشار الفيروس، الذي يمكن أن يسبب مرض «كوفيد - 19».
أعلنت الرئيسة البوليفية المؤقتة، جانين آنييز، أمس (الأحد)، أنه تم التأكد من إصابة وزيرة الصحة، إيدي روكا، بفيروس «كورونا» المستجد، لتصبح ثالث عضو في الحكومة يصاب بالوباء في غضون أربعة أيام. ويأتي الإعلان في وقت ارتفع عدد الإصابات في البلاد إلى 38071 بينما بلغ عدد الوفيات 1378. وتم نقل وزير شؤون الرئاسة، البوليفي يركو نونيز، إلى المستشفى إثر إصابته بالحمى «جرّاء مضاعفات ناجمة عن «كوفيد - 19»، بحسب مسؤولين، كما تم السبت، التأكد من إصابة وزير التعدين، خورخي فرناندو أوروبيزا، بـ«كوفيد - 19». وأفاد بيان صدر عن مكتب روكا أنها في حالة مستقرة «وتمتثل بصرامة لقواعد السلامة التي تشمل العزل والأدوية والر
تقوم السلطات المحلية بحفر مقابر جماعية في جبانات عبر بوليفيا لاستقبال موجة جديدة من ضحايا مرض «كوفيد - 19»، مما أشاع قلقاً بين البوليفيين مع تفشي فيروس كورونا عبر البلاد، وفقاً لوكالة «رويترز». وسجلت بوليفيا 35500 حالة إصابة بالفيروس و1200 حالة وفاة. ورغم أن هذه المحصلة منخفضة، مقارنة ببيرو وتشيلي والبرازيل المجاورة، فقد ارتفعت حالات الإصابة الجديدة في الأسابيع الأخيرة لترهق نظام الرعاية الصحية البوليفي الهش في بعض المناطق. وتضررت بلدة كوتشابامبا الواقعة في وسط بوليفيا بشكل خاص من الفيروس.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
