إصابة عناصر من الشرطة إثر صدامات عنيفة مع مزارعي أوراق الكوكا في بوليفيا (صور)

محتج يلقي الألعاب النارية على ضباط الشرطة خلال مسيرة احتجاجية قام بها مزارعو أوراق الكوكا في لاباز (أ.ف.ب)
محتج يلقي الألعاب النارية على ضباط الشرطة خلال مسيرة احتجاجية قام بها مزارعو أوراق الكوكا في لاباز (أ.ف.ب)
TT

إصابة عناصر من الشرطة إثر صدامات عنيفة مع مزارعي أوراق الكوكا في بوليفيا (صور)

محتج يلقي الألعاب النارية على ضباط الشرطة خلال مسيرة احتجاجية قام بها مزارعو أوراق الكوكا في لاباز (أ.ف.ب)
محتج يلقي الألعاب النارية على ضباط الشرطة خلال مسيرة احتجاجية قام بها مزارعو أوراق الكوكا في لاباز (أ.ف.ب)

اندلعت صدامات أمس (الثلاثاء) في العاصمة البوليفية بين الشرطة ومزارعي أوراق الكوكا على خلفية نزاع حول السيطرة على تسويق هذا النبات المربح.
سار المئات من الرابطة الإقليمية لمزارعي الكوكا ومعارضي حكومة الرئيس لويس أرسيه اليسارية باتجاه لاباز مطالبين بإغلاق سوق الكوكا الموازي الذي تدعمه الحكومة والذي يعتبرونه غير قانوني.
وأشارت مصادر عدة إلى جرح صحافي وشرطيين يرتدون الزي الرسمي، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

منذ العام الماضي، أثارت السيطرة على سوق الرابطة نزاعاً بين مجموعتين من المنتجين، الأولى موالية للحكومة والأخرى معارضة.
يُباع حوالي 48 طناً من الكوكا يومياً في سوق الجملة هذا الذي يشمل 90 في المائة من التجارة القانونية في بوليفيا، وفقاً للبيانات الرسمية لعام 2019. في عام 2020، حققت المبيعات 173 مليون دولار.
نشبت أعمال عنف العام الماضي عندما طردت المجموعة الموالية للحكومة والمدعومة من قبلها، شخصية معارضة للسيطرة على مقرات الرابطة.
وأكد المعارض أرمين لوتا أنه احتجز كرهينة لساعات وتعرض لمضايقات من قبل المجموعة المدعومة من الحكومة. سيطرت هذه المجموعة على السوق عقب ذلك.

وطالب متزعم التظاهرة كارلوس شوك، أمس (الثلاثاء) عبر مكبر للصوت بـ«إغلاق ما يسمى بسوق بيع الكوكا الذي لا علاقة له بسوق الرابطة الإقليمية لمزارعي الكوكا القانوني، بشكل فوري». وأضاف: «لا نخشى أن يطلقوا علينا النار، نحن هنا».
بعد ذلك، بدأ المزارعون في إلقاء مفرقعات وعبوات ناسفة منخفضة الشدة، مما أجبر سلطات إنفاذ القانون على الرد بإطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الشرطة في بيان: «أصيب عدد من عناصر الشرطة بجروح جراء (متفجرات) التي ألقيت علينا بشكل عدواني».
وأعلن قادة الرابطة أنهم لن ينهوا الاحتجاج ما لم يتم إغلاق السوق.
في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، سيطر الآلاف من مزارعي الكوكا على السوق الرئيسي لأوراق الكوكا في لاباز، بعد صدامات عنيفة مع الشرطة.


مقالات ذات صلة

شعب «أيمارا» في بوليفيا يحتفل بحلول سنة 5530 وفق تقويمه

أميركا اللاتينية رئيسا بوليفيا الحالي والسابق يشاركان في طقس رفع الأيدي عالياً (أ.ف.ب)

شعب «أيمارا» في بوليفيا يحتفل بحلول سنة 5530 وفق تقويمه

بأيادٍ مرفوعة وراحات موجهة صوب «تاتا - إنتي (الشمس الأب)»، احتفل آلاف البوليفيين المنتمين إلى شعب «أيمارا» فجر الثلاثاء داخل معبد واقع في تيواناكو، على بعد 75 كيلومتراً شرق لاباز، بحلول عام 5530 بحسب تقويم هذه الأقلية. إنها الساعة 7.17 صباحاً فيما تتدنى درجة الحرارة لتلامس درجة واحدة تحت الصفر وتهب رياح خفيفة في منخفضات البامبا الباردة في الجزء البوليفي من الألتيبلانو على ارتفاع 3860 متراً، وهي منطقة تضم الآثار الضخمة لحضارة «تيواناكو» التي تعود إلى العصر ما قبل الكولومبي (200 إلى 1000 سنة قبل الميلاد). ويزور هذه المنطقة أشخاص كثيرون؛ من بينهم أولئك التابعون لشعب «أيمارا» الذين يحضرون مرتدين ع

أميركا اللاتينية جانين أنيز في لاباز في 28 يناير 2020 (أ.ف.ب)

السجن 10 سنوات لرئيسة بوليفيا السابقة

حكمت محكمة ابتدائية أمس (الجمعة)، بسجن رئيسة بوليفيا السابقة جانين أنيز، عشر سنوات، بعد أكثر من عام على توقيفها بتهمة التخطيط للإطاحة بخصمها وسلفها إيفو موراليس، في شبهة يرى كثيرون أنها «مفبركة». ونددت أنيز، المعتقلة بانتظار محاكمتها منذ مارس (آذار) من العام الماضي، مراراً بما اعتبرته «ملاحقة قضائية مدفوعة سياسيا». وستقضي الرئيسة السابقة بالوكالة عشر سنوات في سجن للنساء في لاباز، وفق ما أعلنت المحكمة، في قرار يأتي بعد ثلاثة أشهر من بدء محاكمتها، علما بأن المدعين طالبوا بسجنها 15 عاما. وأدينت أنيز بجرائم «تتعارض مع الدستور والتقصير بهامها»، وحكم عليها بقضاء عقوبة مدتها 10 سنوات، على خلفية اتهام

«الشرق الأوسط» (لاباز)
حصاد الأسبوع جانين آنييز... رئيسة بوليفيا السابقة استفادت من حكم ترمب وصعود اليمين

جانين آنييز... رئيسة بوليفيا السابقة استفادت من حكم ترمب وصعود اليمين

في الثاني عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 تولّت المحامية والنجمة التلفزيونية جانين آنييز مهام رئاسة جمهورية بوليفيا، لتصبح المرأة الثانية التي تتبوأ هذا المنصب في بلادها بعد ليديا تيخادا التي تولّته لفترة سنتين أواخر العقد الثامن من القرن الماضي. إلا أن رئاسة آنييز، التي كانت مؤقتة، لم تدم سوى أحد عشر شهراً بعدما تراجعت عن قرارها الترشّح للانتخابات الرئاسية عن التيار اليميني.

شوقي الريّس (مدريد)
حصاد الأسبوع بوليفيا... بلد التنوع والأزمات والراديكالية

بوليفيا... بلد التنوع والأزمات والراديكالية

في غابات جبال بوليفيا يوم 9 أكتوبر (تشرين الأول) 1967 كانت نهاية إرنستو «تشي» غيفارا، ذلك الطبيب الأرجنتيني الذي صار أشهر ثوريي أميركا اللاتينية وأحد أبرز رموز اليسار في العالم. ولقد جاءت نهايته في ظل نظام الجنرال رينيه باريينتوس. رمزان واضحان لا لبس فيهما يجسدان عقوداً من الحياة السياسية الصاخبة لدول أميركا اللاتينية من المكسيك شمالاً، حيث خط أمثال إميليانو زاباتا وفرانشيسكو «بانشو» فيلا اسميهما في سجلّ الثورات والثوريين ووصولاً إلى الأرجنتين، موطن غيفارا، والبلد الذي شهد صراعاً طويلاً بين العسكريين والكنيسة والمجتمع المدني. أكثر من هذا، في الأرجنتين خرج من قلب القوات المسلحة خوان بيرون...

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم اتهام الرئيس الأرجنتيني السابق ماكري بتهريب ذخيرة إلى بوليفيا

اتهام الرئيس الأرجنتيني السابق ماكري بتهريب ذخيرة إلى بوليفيا

فتحت النيابة الأرجنتينية تحقيقا ضد الرئيس الأرجنتيني السابق ماوريسيو ماكري بعد اتهامات حكومية له بتهريب ذخيرة لمكافحة الشغب إلى بوليفيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قضائية. وكشف هذا التهريب وزيرا العدل والأمن الحاليان مارتين سوريا وسابينا فريدريك ووزيرا الأمن والدفاع السابقان باتريشيا بولريتش وأوسكار أغواد. وكان وزير الخارجية البوليفي روجيليو مايتا قد اتهم الأسبوع الماضي حكومة يمين الوسط في عهد ماكري (2015-2019) بإرسال ذخيرة لمكافحة الشغب إلى القوات المسلحة البوليفية وغازات مسيلة للدموع لقمع تظاهرات لمؤيدي الرئيس اليساري السابق إيفو موراليس. وقال ما

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

الإكوادور تغرق في الظلام جراء عطل في شبكة الكهرباء

رجل أمن يقوم بإقفال محطة مترو بعد انقطاع الكهرباء في العاصمة كيتو أمس (أ.ف.ب)
رجل أمن يقوم بإقفال محطة مترو بعد انقطاع الكهرباء في العاصمة كيتو أمس (أ.ف.ب)
TT

الإكوادور تغرق في الظلام جراء عطل في شبكة الكهرباء

رجل أمن يقوم بإقفال محطة مترو بعد انقطاع الكهرباء في العاصمة كيتو أمس (أ.ف.ب)
رجل أمن يقوم بإقفال محطة مترو بعد انقطاع الكهرباء في العاصمة كيتو أمس (أ.ف.ب)

غرقت الإكوادور في العتمة لساعات عدة، أمس (الأربعاء)، إثر عطل أصاب شبكة الكهرباء وتسبب بانقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد وتعطل خدمات المترو وحركة المرور وغيرها من الخدمات الحيوية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وانقطع التيار الكهربائي نحو الساعة الثالثة مساءً بالتوقيت المحلي وفاجأ ركاب المترو في العاصمة كيتو الذين توقفت قطاراتهم؛ حيث اضطر بعضهم إلى السير مسافات طويلة في أنفاق مظلمة قبل أن يجدوا مخرجاً.

وبعد 3 ساعات أعلن وزير الطاقة روبرتو لوك أنه تمت استعادة 95 في المائة من طاقة الشبكة الكهربائية.

وكان قد أعلن في وقت سابق عن «انهيار في خط النقل، ما تسبب بسلسلة من الانقطاعات» وانهيار الشبكة في جميع أنحاء البلاد.

وانطفأت إشارات المرور في كيتو وانتشرت الشرطة على التقاطعات لحفظ النظام في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة.

وفي غضون ساعة تقريباً، بدأت الكهرباء تعود تدريجياً في بعض الأماكن في العاصمة.

وقال رئيس بلدية كيتو بابيل مونوز على منصة «إكس»: «لا بد أن الحادث كان كبيراً لأنه تسبّب في انقطاع التيار الكهربائي عن المترو الذي يعمل بنظام كهربائي منفصل خاص به».

وأمر مونوز بنشر فرق خاصة لمساعدة أي شخص قد يكون عالقاً و«الاهتمام بالأماكن العامة».

وقال لوك: «كان هناك لسنوات نقص في الاستثمارات في هذه الأنظمة والشبكات الكهربائية، واليوم نعاني من العواقب».

وتعتمد الإكوادور في إنتاج الكهرباء على محطات توليد الطاقة الكهرومائية بنسبة 92 في المائة.

وعانى الإكوادوريون من تقنين بلغ 13 ساعة يومياً، لكن الوضع عاد إلى طبيعته مع حلول موسم الأمطار.