قوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع
أغارت مسيَّرات حربية تابعة لـ«الدعم السريع» على مناطق عسكرية عدة في الخرطوم أثارت رعب المواطنين. قال «الدعم السريع» إنها سببت خسائر، بينما قلل الجيش من تأثيرها
أفاد شهود عيان، اليوم (الثلاثاء)، بوقوع غارات بمسيّرات على محطة كهرباء، ومصنع أسلحة، ومصفاة نفط قرب الخرطوم، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
طيلة 4 أيام لم يشرب ناظر مهنى علي سوى مياه الأمطار وهو يسلك طريقاً خطرة غرب مدينة الفاشر المحاصرة في السودان؛ هرباً من هجمات «قوات الدعم السريع».
احتدمت المعارك خلال اليومين الماضيين في إقليم كردفان بوسط السودان، ويرى البعض أن مصير الإقليم ربما سيحدد مصير وحدة السودان.
قدم رئيس وزراء حكومة «السلام» الموالية لـ«قوات الدعم السريع»، خطاب تأسيس حكومته، وأكد فيه على علمانية الدولة و«وحدة الفيدرالية».
عاد القيادي الإسلامي نافع علي للواجهة، ليعلن رفضه لأي تفاوض أو وقف للحرب، ويشن حملة غاضبة ضد الدول الغربية، واتهامها بالسعي لتحويل السودان شبه دولة.
أعلن فريق من محققي الأمم المتحدة، الجمعة، أن البعثة وجدت أدلة على ارتكاب كلا الجانبين جرائم حرب في النزاع الدائر بين الجيش و«قوات الدعم السريع».
قال المتحدث باسم «القوة المشتركة»، المتحالفة مع الجيش السوداني: «عثرنا على أكثر من 130 جثة لمدنيين حاولوا الهروب من الفاشر».
تسارعت التطورات في السودان مؤخراً عقب الإعلان عن حكومة انتقالية موازية في البلاد، بقيادة قائد «قوات الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو (حميدتي).
تفرض «قوات الدعم السريع» حصاراً على مدينة الفاشر في غرب السودان منذ أكثر من عام، في مسعى للسيطرة عليها في ظل الحرب مع الجيش. فما آخر المعلومات عن الحصار؟
تشهد مدينة الفاشر موجة نزوح جديدة مع احتدام القتال، فيما قالت منظمة الهجرة الدولية إن 1050 أسرة غادرت المدينة إلى مناطق أخرى بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
تصاعدت حرب الطائرات المسيّرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، مجدداً، وبوتيرة أعنف، وذلك بعد توقف متقطع خلال الأشهر الماضية، متزامنة مع أداء.
عادت حرب المسيّرات بين الجيش و«الدعم السريع» بقوة عقب توقف متقطع، بعد إعلان تشكيل حكومة موازية في مدينة نيالا، وقتلت وجرحت مدنيين.
اتهمت الحكومة السودانية المدعومة من الجيش، «قوات الدعم السريع» بشن «هجوم دموي» على منشآت نفطية مهمة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان المتاخمة.
أظهر بحث لجامعة ييل بناء جدار ترابي واسع حول مدينة الفاشر السودانية بهدف حصار السكان داخلها.rn
في مدينة الفاشر المُحاصَرة بإقليم دارفور غرب السودان، أخذت الحرب منحى عنيفاً في الأسابيع الأخيرة، بينما لا يجد السكان مفراً من الجوع والموت.
«شبكة أطباء السودان» حملت «المجتمع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي المسؤولية الكاملة عن الصمت والعجز عن مواجهة هذه الجرائم».
قال نائب رئيس «السيادة السوداني» مالك عقار، الأربعاء، إن السودان «بات على بعد خطوات من نهاية الحرب»، مؤكداً «خيار إنهاء هذه الحرب بالطريقة التي بدأت بها».
قال مدير منظمة «الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الاثنين، إن مدينة الفاشر بغرب السودان لا تزال تتعرض للهجوم.
قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، الأحد، إن المعركة ضد «قوات الدعم السريع» مستمرة، مشدداً على أن الجيش قادر على حسمها.
ينشغل المتحاربون في السودان بتبادل إطلاق النار، بينما يعيش ملايين المدنيين ليس فقط تحت زخات رصاص حرب لا ترحم، بل أيضاً الجوع والمرض وخراب البيئة.
قصفت قوات «الدعم السريع» مستشفى في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودان، وخطفت 6 نساء وطفلين من مخيم للنازحين.
احتدمت المعارك الطاحنة التي اندلعت على مدى الأيام الماضية بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، وتتركز حالياً في الأجزاء الغربية من إقليم كردفان.
تستمر معارك طاحنة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» لليوم الثالث على التوالي في غرب مدينة الأبيّض، أكبر مدن إقليم كردفان، وصفت بأنها الأعنف والأكثر دموية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
