الأولمبياد الشتوي: السويسرية فاتون تحرز الذهبية الأولى في تسلق الجبال على زلاجات

ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)
ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: السويسرية فاتون تحرز الذهبية الأولى في تسلق الجبال على زلاجات

ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)
ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)

أصبحت السويسرية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات، متفوقة في سباق السرعة على الفرنسية إميلي آروب والإسبانية آنا ألونسو رودريغيس، الخميس في بورميو.

وسجّلت فاتون زمناً بلغ دقيقتين و59.77 ثانية، لتتقدّم على آروب، بطلة كأس العالم أربع مرات، بفارق 2.38 ثانية.

ومع تساقط الثلوج، اجتازت ماريان فاتون مسار التسلق والهبوط المزود بنمط ماسي الدرجات في زمن شاق بلغ دقيقتين و59.77 ثانية متقدمةً على إميلي هاروب من فرنسا بفارق 2.38 ثانية، بينما حصلت آنا ألونسو رودريغيز من إسبانيا على الميدالية البرونزية رغم مشاركتها وهي تعاني من إصابة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي.

وتم إدراج رياضة تسلق الجبال التزلجي، المعروفة اختصارا باسم "سكيمو"، في البرنامج الأولمبي عام 2021. وقد شكل تساقط الثلوج خلفية مناسبة لهذه الرياضة الجبلية المتخصصة، التي تعود جذورها إلى أواخر القرن التاسع عشر.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: البوسنيون يستمتعون في تورونتو بهدية من السماء

رياضة عالمية تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو الكندية لعيش أجواء من النشوة الجمعة (أ.ب)

«مونديال 2026»: البوسنيون يستمتعون في تورونتو بهدية من السماء

تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو لعيش أجواء من النشوة، الجمعة، خلال مواجهة كندا والبوسنة والهرسك في «مونديال 2026» الذي يُعدّ لها هدية من السماء...

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية منح السائق ألونسو فريقه المتعثر الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له أول نقطة له هذا الموسم (رويترز)

جائزة برشلونة: أستون مارتن يتأهب لمواجهة الواقع بعد نقطته الأولى في الموسم

يتأهب أستون مارتن لمواجهة الواقع بإسبانيا، مطلع الأسبوع المقبل، بعد أن منح فرناندو ألونسو فريقه المتعثر أول نقطة له هذا الموسم في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة عالمية إيلوي روم (د.ب.أ)

حارس مرمى كوراساو متحمس لمواجهة أسطورة ألمانيا مانويل نوير

أثارت عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير إلى صفوف منتخب ألمانيا جدلاً واسعاً، لكن أول حارس سيواجهه في البطولة يشعر بسعادة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية اضطر منتخب هايتي لتعديل تصميم قميصه بعد اعتراض «فيفا» على وجود إشارة حربية (إ.ب.أ)

تعديل تصميم قميص منتخب هايتي في كأس العالم بعد اعتراض «فيفا»

اضطر منتخب هايتي لتعديل تصميم قميصه الذي سيرتديه في بطولة كأس العالم بعد اعتراض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على وجود إشارة حربية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية الحكم الصومالي عمر أرتان (رويترز)

الحكم الصومالي الممنوع من دخول الولايات المتحدة يدير نهائي كأس السوبر الأوروبي

اختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة قبيل انطلاق كأس العالم 2026، لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية.

فاتن أبي فرج (بيروت)

من رونالدو إلى مورا… أرقام وإحصائيات لافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
TT

من رونالدو إلى مورا… أرقام وإحصائيات لافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026

كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (د.ب.أ)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعة من الأرقام، والإحصائيات اللافتة قبل انطلاق كأس العالم 2026 التي تشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

ويتصدر المكسيكي خيلبرتو مورا قائمة أصغر اللاعبين المشاركين في المونديال بعمر 17 عاماً و240 يوماً، يليه التشيكي هوغو سوخوريك (18 عاماً و4 أيام)، ثم السنغالي إبراهيم مبايي (18 عاماً و138 يوماً)، والمصري حمزة عبد الكريم (18 عاماً و161 يوماً)، والسنغالي بارا سابوكو ندياي (18 عاماً و162 يوماً).

في المقابل، يتصدر الحارس الاسكوتلندي كريغ غوردون قائمة أكبر اللاعبين المشاركين بعمر 43 عاماً و162 يوماً، أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً و126 يوماً)، والمكسيكي غييرمو أوتشوا (40 عاماً و333 يوماً)، والكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً و275 يوماً)، والبوسني إدين دجيكو (40 عاماً و86 يوماً).

وعلى صعيد المدربين، يعد الألماني يوليان ناغلسمان أصغر مدرب في البطولة بعمر 38 عاماً و323 يوماً، يليه الإيفواري إيميرس فايي، ثم السنغالي باب تياو، والإكوادوري سيباستيان بيكاسيسي، والأرجنتيني ليونيل سكالوني.

أما أكبر المدربين سناً، فيتقدمهم الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو بعمر 78 عاماً و257 يوماً، يليه التشيكي ميروسلاف كوبيك، والبلجيكي هوغو بروس، والبرتغالي كارلوس كيروش، والأرجنتيني مارسيلو بييلسا.

وتؤكد الإحصائيات استمرار هيمنة الدوريات الأوروبية الكبرى على البطولة، إذ تضم القائمة النهائية 200 لاعب ينشطون في الدوري الإنجليزي الممتاز، أي ما يعادل 16 في المائة من إجمالي اللاعبين المشاركين، يليه الدوري الألماني بـ109 لاعبين، ثم الدوريان الإسباني، والفرنسي بـ86 لاعباً لكل منهما، فالدوري الإيطالي بـ71 لاعباً، بينما يحتل الدوري السعودي المركز السادس بـ49 لاعباً.

ويشكل اللاعبون المنتمون إلى الأندية الأوروبية الغالبية الساحقة من المشاركين في البطولة، حيث يمثل الاتحاد الأوروبي 856 لاعباً، أي 68.6 في المائة من إجمالي اللاعبين، مقابل 187 لاعباً من الاتحاد الآسيوي، و81 من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، و63 من اتحاد أميركا الجنوبية، و53 من الاتحاد الأفريقي، و8 لاعبين من أوقيانوسيا.

وعلى مستوى الأندية، يتصدر مانشستر سيتي الإنجليزي القائمة بوصفه النادي الأكثر تمثيلاً في كأس العالم بـ19 لاعباً، متقدماً على بايرن ميونيخ الألماني (17 لاعباً)، وباريس سان جيرمان الفرنسي (16 لاعباً)، فيما يمثل كل من آرسنال وبرشلونة 15 لاعباً، ويملك الهلال السعودي وأتلتيكو مدريد 12 لاعباً لكل منهما.

أما من حيث متوسط أعمار المنتخبات، فيعد منتخب كوت ديفوار الأصغر بمتوسط 25.8 عاماً، بينما يمتلك منتخب بنما أكبر معدل أعمار بمتوسط 30.4 عاماً، في حين يبلغ متوسط أعمار جميع اللاعبين المشاركين في البطولة 27.9 عاماً.


توخيل يستعيد الثقة في أداء منتخب إنجلترا

توخيل سعيد بأداء إنجلترا "المميز" أمام كوستريكا (د.ب.أ)
توخيل سعيد بأداء إنجلترا "المميز" أمام كوستريكا (د.ب.أ)
TT

توخيل يستعيد الثقة في أداء منتخب إنجلترا

توخيل سعيد بأداء إنجلترا "المميز" أمام كوستريكا (د.ب.أ)
توخيل سعيد بأداء إنجلترا "المميز" أمام كوستريكا (د.ب.أ)

بدا توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم، متحمساً للغاية لانطلاقة مشوار الفريق في كأس العالم لكرة القدم بعد الأداء المميز للاعبيه وقدرتهم على التكيف، في مباراة ودية ضد كوستاريكا، تأثرت كثيراً بسوء الأحوال الجوية. وتسببت عاصفة رعدية في تأخير انطلاق المباراة لمدة ساعة في أورلاندو، بعدها استجاب لاعبو منتخب إنجلترا، وصيف أمم أوروبا 2024، لرغبة مدربهم في الارتقاء بمستواهم استعداداً لمواجهة كرواتيا، الأربعاء المقبل، في الجولة الأولى من المجموعة الثانية عشرة.

وأنهى المنتخب الإنجليزي اللقاء فائزاً بنتيجة 3 - صفر بأهداف سجلها ديكلان رايس، وأنتوني جوردون، والبديل أولي واتكينز، وذلك في بروفة ودية استعداداً لمونديال 2026. وأبدى المدرب الألماني إعجابه بأداء لاعبي إنجلترا الذين واصلوا التألق بعد الفوز 1 - صفر في مباراة ودية أخرى أمام نيوزيلندا يوم السبت الماضي. وقال توخيل قبل أول بطولة دولية في مشواره التدريبي: «الوضع حالياً أشبه بمعسكر خارجي وفترة إعداد للموسم الجديد، ومن المناسب لنا أن نواجه ضغوط البطولة لاحقاً؛ لأن التوتر قادم لا محالة، هذا أمر طبيعي».

وأضاف: «لقد وضعنا حجر الأساس، وأبدى اللاعبون استعداداً للارتقاء بالمستوى، وتقديم الأفضل، وهو ما فعلناه». وتابع: «لقد شعرت بطاقة كبيرة في الملعب، وقلت لنفسي إذا أظهرنا هذا الأداء، واللعب بروح جماعية، وتطور مستوانا خلال مشوار البطولة؛ فسنحظى بدعم رائع من الجماهير». وقال: «أتمنى أن تكون هذه تجربة رائعة؛ لأنها أول بطولة دولية لي، وستكون كأس العالم».

ويختتم المنتخب الإنجليزي استعداداته بمباراة ودية داخل معسكره في ويست بالم بيتش، قبل أن يحصل على يوم راحة، ثم يسافر إلى مقره في كانساس سيتي السبت. وسيلعب المنتخب الإنجليزي ضد ميامي إف سي من دون حضور جماهيري، وستكون فرصة للاعبين البدلاء لاكتساب مزيد من الخبرة بعد مخاوف من إلغاء ودية كوستاريكا بسبب العاصفة التي اجتاحت أورلاندو. وبشأن هذه المخاوف، قال توخيل: «لم نفقد تركيزنا، ولم نتشتت، بل قدمنا أداء مميزاً من أول لآخر دقيقة في المباراة».

ولا يرى توخيل أن فريقه من ضمن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكنه يعتقد أن الفريق في حالة جيدة مع اقتراب انطلاق البطولة، وأنه يمكنه «أن يحلم» برفع الكأس. وقال للصحافيين في فلوريدا عشية المباراة الودية ضد كوستاريكا: «لسنا المرشح الأوفر حظاً. لا يمكن أن نكون كذلك؛ لأننا لم نفز باللقب منذ سنوات عديدة». وأضاف: «هناك فرق أثبتت قدرتها على الفوز بالبطولة، وحققت نجاحات أكبر في البطولات الأخيرة؛ لذلك فهذه الفرق هي المرشحة للفوز، ونحن ننافس ⁠على الكأس».

وقال توخيل إن تقييمه لفرص إنجلترا لا يعكس أي شكوك في ذهنه أو في المعسكر بشأن إمكانات الفريق. وأضاف: «لديّ ثقة، ونحن جميعاً لدينا حلم، لكنه يأتي مع المسؤولية والعمل الجاد والالتزام والانضباط... وأحياناً يأتي مع خيبة الأمل والنكسات. كل هذا موجود، لكننا نجرؤ على أن نحلم، وهذا أمر مهم».


مونديال 2026: مشجعو السنغال ضحايا التأشيرات الجدد

جماهير السنغال (رويترز)
جماهير السنغال (رويترز)
TT

مونديال 2026: مشجعو السنغال ضحايا التأشيرات الجدد

جماهير السنغال (رويترز)
جماهير السنغال (رويترز)

لن يتمكن مشجعو كوت ديفوار والسنغال من مرافقة منتخبَيهما في كأس العالم 2026، بعدما حالت قيود التأشيرات الأميركية دون حصول أعداد كبيرة منهم على إذن الدخول إلى الولايات المتحدة، وفق ما أكد مسؤولون في بعثتَي المنتخبين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتسببت سياسة الهجرة المشددة التي تنتهجها الإدارة الأميركية في صعوبات أمام مواطني بعض الدول الراغبين في حضور البطولة، وهو ما طال حتى بعض العاملين في كرة القدم، من بينهم الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكه تأشيرة سارية المفعول.

وقال جوليان كواديو أدونيس، رئيس اللجنة الوطنية لمشجعي منتخب كوت ديفوار الملقب بـ«الأفيال»: «تخلى المشجعون عن فكرة السفر؛ لأن السلطات الأميركية لا ترغب في استقبال جماهير بعض الدول، ومن بينها كوت ديفوار. هذا الأمر يؤلمنا كثيراً؛ لأنه يحرمنا من دعم منتخبنا وإبراز ثقافتنا في المدرجات».

وأضاف أن السلطات الأميركية سمحت فقط لعدد محدود من مسؤولي اللجنة بالسفر، خلافاً لما كان يحدث في المشاركات السابقة بكأس العالم أعوام 2006 و2010 و2014، أو خلال نهائيات كأس الأمم الأفريقية، حيث كانت اللجنة ترسل عشرات المشجعين لمساندة المنتخب.

وكان أدونيس قد أعرب في مارس (آذار) الماضي عن أمله في إرسال نحو 500 مشجع إلى الولايات المتحدة، لكنه أوضح أن مهمة المسؤولين القلائل الذين حصلوا على التأشيرات ستقتصر على تنظيم المشجعين الإيفواريين المقيمين في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الحصول على التأشيرات لم يكن سهلاً حتى بالنسبة للمسؤولين، قائلاً: «اضطررنا إلى إجراء نقاشات ومفاوضات طويلة حتى نتمكن من إيصال صوتنا».

ولم يكن الوضع أفضل بالنسبة إلى السنغال، التي اضطرت بدورها إلى التخلي عن إرسال وفود رسمية من المشجعين كما جرت العادة في البطولات الكبرى.

وقالت نديي دوم ثيوف، مستشارة التواصل في وزارة الرياضة السنغالية: «منذ أول مشاركة للسنغال في كأس العالم، هذه هي المرة الأولى التي لا نتمكن فيها من إرسال وفد من المشجعين بسبب القيود المتعلقة بمنح التأشيرات الأميركية».

وأضافت أن الوزارة حاولت إرسال رؤساء روابط المشجعين على نفقة الدولة، لكن طلباتهم للحصول على التأشيرات قوبلت بالرفض.

وقال باب ماس غي، رئيس مجموعة مشجعي «ليبوغي»، الذي رُفض طلبه أيضاً: «أشعر بإحباط كبير. تنظيم كأس العالم يجب ألا يخلق كل هذه الصعوبات أمام الجماهير».

ولتخفيف أثر الأزمة، قررت السلطات السنغالية تخصيص 400 تذكرة لكل مباراة من مباريات المنتخب لمواطنين سنغاليين يقيمون أصلاً في الدول المستضيفة للمباريات.

وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع ارتفاع أسعار التذاكر، ما يضيف مزيداً من الانتقادات لبطولة يرى كثيرون أنها أصبحت بعيدة عن الجماهير التقليدية لكرة القدم.

ويخوض منتخب كوت ديفوار مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، أمام الإكوادور وكوراساو في فيلادلفيا يومَي 15 و25 يونيو (حزيران)، في حين يواجه ألمانيا في تورونتو الكندية يوم 20 من الشهر نفسه.

أما السنغال فتستهل مشوارها في البطولة بمواجهة فرنسا في 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً النرويج والعراق.