واشنطن: نتطلع لاجتماع قريب لـ«الرباعية» حول السودان

برنامج الأغذية العالمي يحذر من «وضع إنساني كارثي»

حرب السودان دمَّرت كثيراً من المرافق العامة (رويترز)
حرب السودان دمَّرت كثيراً من المرافق العامة (رويترز)
TT

واشنطن: نتطلع لاجتماع قريب لـ«الرباعية» حول السودان

حرب السودان دمَّرت كثيراً من المرافق العامة (رويترز)
حرب السودان دمَّرت كثيراً من المرافق العامة (رويترز)

أكد مصدر في الإدارة الأميركية أن واشنطن تركز جهودها على العمل مع شركائها والجهات المعنية لحلّ الأزمة في السودان.

وأضاف المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن الإدارة الأميركية تتطلع إلى عقد «اجتماع قريب» لـ«الرباعية الدولية»، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، لدعم الحوار الذي يؤدي للسلام في السودان وينهي معاناة الشعب التي دامت أكثر من عامين، مع الإشارة إلى أن السودان أضحى من أولويات الإدارة الأميركية التي «تسعى لإنهاء الحروب».

في غضون ذلك، يعتزم الاتحاد الأفريقي إجراء نقاشات مع قوى سياسية سودانية في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حول الدعوة لعقد مشاورات للعملية السياسية، بمقره في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة هيئة الـ«إيغاد».

وكان الاتحاد الأفريقي قد حدد 6 - 10 أكتوبر الحالي، موعداً لإجراء مشاورات سياسية، لكن تم تأجيلها لمزيد من الترتيبات.

وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن النقاشات ستتم بشكل فردي مع القوى السياسية السودانية، وستبدأ بتحالف «صمود» الذي يقوده رئيس الوزراء المدني السابق عبد الله حمدوك، الذي تسلم دعوة رسمية من الاتحاد الأفريقي، ومن ثم تستمر اللقاءات مع بقية الكتل السياسية.

ووفقاً للمصادر، فإن الغرض من تلك الاجتماعات هو تحديد موعد المشاورات السياسية وأجندتها والمشاركين فيها. ومن المقرر أن يعقد تحالف «صمود» اجتماعاً، الأربعاء المقبل، لتحديد الشخصيات المشاركة في مناقشات الاتحاد الأفريقي.

وكان تحالف «تأسيس» المؤيد لـ«قوات الدعم السريع» قد رفض النهج الذي يتبعه الاتحاد الأفريقي في التعامل مع الأزمة السودانية، قائلاً إنه «لن يفضي إلى سلام». وأعرب التحالف، في بيان، عن استغرابه من اقتصار الدعوة على بعض الأطراف دون غيرها.

الوضع الإنساني كارثي

أرغمت الحرب آلاف السودانيين على ترك مدنهم والنزوح لمخيمات طلباً للأمن (أ.ف.ب)

من جهة أخرى، حذر المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، محمد جمال الدين، من أن الوضع الإنساني أصبح كارثياً في عدة مناطق، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان. وأضاف أن السكان في مدينة الفاشر المحاصرة، وهي أكبر مدن دارفور، يعانون من الجوع الشديد، وبعضهم يضطر لأكل علف الحيوانات للبقاء على قيد الحياة.

وحث جمال الدين جميع الأطراف المتحاربة على احترام القانون الدولي الإنساني، وقائلاً: «توجد فجوة تمويلية خطيرة، البرنامج يحتاج إلى نحو 606 ملايين دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لتوسيع نطاق المساعدات والوصول إلى 8 ملايين شخص شهرياً».

وكان مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، قد أشار إلى أن أطراف الحرب في السودان اقتربت من إجراء محادثات مباشرة، لإنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

واندلعت الحرب في السودان منتصف أبريل (نيسان) 2023، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و«قوات الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، فيما فشلت جهود دولية على مدى أكثر من عامين، في إيقافها.

وأشار جمال الدين في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الوضع في غاية الخطورة، حيث تتزايد أعداد الأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات المصابات بسوء التغذية الحاد، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً جداً يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ الأرواح.

ونبه إلى أن السودان يشهد اليوم أكبر أزمة جوع في العالم، حيث يعاني أكثر من 25 مليون شخص - أي نصف السكان تقريباً - من انعدام حاد في الأمن الغذائي. ورأى أن أكثر من عامين ونصف عام من النزاع أثر سلباً على الأمن الغذائي وسبل العيش، كما أدت القيود على الوصول المساعدات الإنسانية، إلى تفاقم المعاناة في مختلف أنحاء البلاد.

الوضع في الفاشر

سقف متضرر بشظايا القصف على مركز للنازحين في الفاشر 7 أكتوبر (رويترز)

وقال جمال الدين: «وردتنا تقارير عن حالات وفاة مرتبطة بالجوع في مدينة الفاشر ومراكز الإيواء هناك، خاصة وسط الأطفال، لكن برنامج الأغذية العالمي لا يجمع بيانات الوفيات بشكل مباشر».

ووصف الوضع في الفاشر بأنه مأساوي للغاية، فالمدينة محاصرة منذ أكثر من عام ونصف عام، ولم تدخلها أي إمدادات غذائية منذ أبريل 2024، مشيراً إلى معاناة السكان من الجوع الشديد. وشدد على ضرورة الوصول إلى هدنة إنسانية عاجلة لتقديم المساعدات إلى الأسر المحاصرة.

وأضاف: «لم نتلق تأكيداً من (قوات الدعم السريع) بشعار دعم هدنة إنسانية في الفاشر، لدينا شاحنات محملة بالغذاء، وجاهزة للتحرك فور الحصول على الموافقة». وأوضح أن برنامج الأغذية يعمل بتنسيق وثيق مع حكومة السودان، بما في ذلك مفوضية العون الإنساني، لتسهيل مرور المساعدات. ورحب بقرار الحكومة بتمديد فتح معبر أدري حتى نهاية العام، وهو أمر حيوي للحفاظ على تدفق الإمدادات إلى دارفور وكردفان.

وفي وقت سابق، أغلقت السلطات في السودان معبر أدري على الحدود مع دولة تشاد، بزعم استخدامه في إيصال العتاد العسكري لـ«قوات الدعم السريع».

أبرز التحديات

متطوعون يعدّون الطعام لسكان الفاشر في أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

ووفقاً لجمال الدين، فإن أبرز التحديات التي تواجههم في أثناء عملهم هي انعدام الأمن والقيود الأمنية والهجمات ضد قوافل المساعدات، بالإضافة إلى نقص التمويل. كما أن الوصول إلى المناطق المحاصرة يظل محدوداً جداً، خاصة في دارفور وكردفان.

وقدرت تكلفة العمليات الإنسانية في السودان خلال الفترة من سبتمبر (أيلول) 2025 إلى فبراير (شباط) 2026، بـ658 مليون دولار. ونبه جمال الدين إلى أنه خلال العام الحالي، قدم البرنامج مساعدات غذائية وتغذوية طارئة لما معدله أربعة ملايين شخص شهرياً، وبلغت الذروة في مايو (أيار) عندما تم الوصول إلى 5.6 مليون شخص.


مقالات ذات صلة

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في كردفان

شمال افريقيا مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في كردفان

أعلن الجيش السوداني، السبت، إسقاط طائرة مسيّرة معادية من طراز «FH – 95» صينية الصنع، في مدينة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شمال افريقيا البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة) p-circle

البرهان يفتح باب الحوار ويتمسك بحسم «الدعم السريع»

أعلن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، موافقته رسمياً على مبادرة تقدمت بها مجموعة من السودانيين لإطلاق حوار سوداني خالص بضمانات وحصانات للمشاركين.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شمال افريقيا حطام مسيَّرة أعلن الجيش عن إسقاطها في مدينة الأُبيّض كبرى مدن إقليم كردفان (أرشيفية - متداولة) p-circle

هجمات المسيّرات تشعل 3 جبهات في السودان

احتدم القتال بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، الخميس، على محورَي كردفان والنيل الأزرق، إضافة إلى الخرطوم في أكبر هجمات بالمسيرات منذ بداية الحرب

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شمال افريقيا مواطنون يزيلون الأنقاض من ساحة جامع في الخرطوم بحري أصيب بهجوم المسيرات (أ.ف.ب)

«الدعم السريع» تشن هجوماً واسع النطاق بالمسيّرات على الخرطوم ومدن سودانية

شنّت «قوات الدعم السريع»، الأربعاء، هجوماً واسعاً بعشرات الطائرات المسيّرة طالت عدداً من المدن السودانية الكبرى في شمال البلاد وغربها.

محمد أمين ياسين (نيروبي)
العالم العربي أحد أفراد الجيش السوداني يمرّ بين منازل متضررة جراء الحرب بالخرطوم (أرشيفية-رويترز)

هجوم بمسيّرات على الخرطوم ومدينتين في شمال السودان

وقع هجوم بمسيّرات، فجر اليوم، على الخرطوم ومدينتين في شمال السودان، وفق مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» وشهود.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم )

البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي»

البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
TT

البرهان يفتح باب الحوار ويرفض عودة «حميدتي»

البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)
البرهان يتوسط ياسر العطا وشمس الدين كباشي خلال الاحتفال بـ«عيد الجيش» (إعلام مجلس السيادة)

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، موافقته على مبادرة لإطلاق حوار سوداني شامل داخل البلاد، بمشاركة القوى السياسية والمدنية، متعهداً توفير الضمانات القانونية والسياسية والأمنية وحماية المشاركين، من دون تدخل الدولة في تنظيم الحوار أو تحديد أطرافه وأجندته ومخرجاته.

وأوضح أن المشاركين سيحصلون على حصانة مؤقتة توقف الإجراءات الجنائية السابقة، إلى جانب حصانة دائمة للآراء والمواقف التي يطرحونها خلال الجلسات.في المقابل، شدد البرهان على رفض أي سلام يعيد «قوات الدعم السريع» وقائدها الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) ومسانديها إلى السلطة، مشترطاً إلقاءها السلاح وتجميع عناصرها في مناطق محددة، ومؤكداً استمرار القتال حتى دحرها. ورحبت «الكتلة الديمقراطية» بالمبادرة، ودعت إلى عملية سياسية سودانية خالصة. غير أن تحالف «صمود»، بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، رفض المشاركة في حوار يُعقد «تحت دوي المدافع».


السلطات المغربية توقف عشرات المهاجرين قرب سبتة

أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)
أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)
TT

السلطات المغربية توقف عشرات المهاجرين قرب سبتة

أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)
أمهات وآباء ينتظرون على الحدود عودة أبنائهم بعد تمكنهم من التسلل إلى سبتة (أ.ف.ب)

أوقفت السلطات المغربية السبت عشرات المهاجرين غير النظاميين معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، في غابة قريبة من المعبر الحدودي مع جيب سبتة المحتلة من قبل إسبانيا والواقعة شمال المغرب، وسط طوق أمني في المنطقة.

وتجمع هؤلاء المهاجرون، وغالبيتهم رجال وشباب من بلدان من أفريقيا جنوب الصحراء وبينهم أيضاً بعض المغاربة، في منطقة مطلة على مدينة الفنيدق الحدودية، على بعد بضعة كيلومترات من الطريق المؤدي للمعبر الحدودي، قبل أن تعترضهم قوات الأمن.

وأوقفت مجموعة منهم فيما لاذ آخرون بالفرار.

إسبانيا عززت وجود الشرطة والجيش في ‌جيب سبتة تحسباً لمحاولة اختراق جماعي آخر للحدود (إ.ب.أ)

وبحسب وسائل إعلام محلية، أسفرت هذه العملية عن «توقيف 294 مرشحاً للهجرة غير النظامية».

وقال مصدر رسمي إن العملية «روتينية تهدف للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه سبتة».

لكن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي روّجت خلال الأيام الماضية إشاعة أن الحدود ستكون مفتوحة السبت، باعتباره «يوم عطلة في إسبانيا».

والأربعاء أعلنت وزارة الداخلية المغربية أنها اتخذت جميع التدابير الضرورية للتصدي لمحاولات عبور جديدة تبعاً لتلك المنشورات، وتوقيف مشتبه بهم.

السبت أفادت وسائل إعلام مغربية، بينها موقعا «لو360» و«هسبريس»، بأن السلطات «أوقفت 61 شخصاً يشتبه في تورطهم في التحريض والترويج لدعوات للهجرة غير النظامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

يأتي ذلك أسبوعين بعد تدفق كثيف لمهاجرين من عدة مدن مغربية إلى جيب سبتة، نجح نحو 72 ألفاً منهم في دخول المدينة، قبل أن يعود معظمهم أدراجه، وفق السلطات الإسبانية. وساهم في ذاك التدفق الكبير للمهاجرين يومها أيضاً إشاعات على مواقع التواصل.

ولم تحل السلطات المغربية حينها دون وصول هؤلاء المهاجرين إلى المنطقة الحدودية، ثم أرسلت تعزيزات إلى هناك مساء الخميس 30 يوليو (تموز)، وفق تقارير منظمات حقوقية.

وخلفت هذه الأزمة، الأخطر من نوعها، مقتل 80 شخصاً على الأقل وفق الجانب الإسباني، و11 وفق السلطات المغربية، فيما قدّرت منظمات حقوقية مغربية الجمعة أن عدد الضحايا لا يقل عن 141.


الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في كردفان

مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)
مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)
TT

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيَّرة في كردفان

مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)
مسيّرة من طراز "FH – 95" صينية الصنع، اسقطها الجيش في شمال كردفان (متداولة)

أعلن الجيش السوداني، السبت، إسقاط طائرة مسيّرة معادية من طراز «FH – 95» صينية الصنع، في مدينة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، التي تشهد تصاعداً في وتيرة الهجمات التي تشنها «قوات الدعم السريع».

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في بيان صحافي، على موقع «فيسبوك»، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية معادية من طراز «FH-95» في سماء مدينة جبرة الشيخ. ونشر جنود من الجيش مقطع فيديو يُظهر حطام طائرة مُسيَّرة، بينما لم يصدر بعد تعليق رسمي من «الدعم السريع» على إعلان الجيش.

وصد الجيش السوداني، الخميس الماضي، هجوماً برياً لــ«الدعم السريع» بأكثر من 250 عربة قتالية على مدينة جبرة الشيخ، التي استعادها خلال المعارك الأخيرة. وكانت «قوات الدعم السريع» قد أعلنت في بيان، أمس الجمعة، على قناة «تلغرام»، السيطرة الكاملة على بلدة «أم عرد»، الواقعة شمال مدينة الأُبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان، لكن منصات إعلامية موالية للجيش، نقلت عن مصادر عسكرية بأن المنطقة لاتزال تحت السيطرة.

وفقاً لمفوضية العون الإنساني بشمال كردفان، قُتل وجرح العشرات من المدنيين في البلدة جراء الهجوم الأخير، وسط موجة نزوح واسعة نحو المناطق الآمنة.

وشهدت خريطة السيطرة في الميدان تبدلاً كبيراً، بعدما أحرزت «قوات الدعم السريع» تقدماً لافتاً نهاية الأسبوع الماضي، بعدما سيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان، في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، على الحدود مع أثيوبيا. وفي بيان ثانٍ، قالت «الدعم السريع»، «إن قواتها نفذت اليوم السبت، عملية عسكرية دقيقة، تمكنت من خلالها السيطرة على منطقة (أغرو) بالنيل الأزرق»، وتواصل التقدم نحو العاصمة الدمازين.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل (نيسان) 2023، اتسع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة من قبل طرفَي النزاع، لتطول مدناً بعيدة عن خطوط القتال، الأمر الذي أدى إلى زيادة الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المستهدفة.