العلاقات السعودية الفرنسية
العلاقات السعودية الفرنسية
قال مسؤول بارز في قطاع التخطيط في الصين، اليوم السبت، إن وتيرة النمو الاقتصادي سوف تتسارع في العام المقبل مع دخول سياسات التحفيز حيز التنفيذ. وقال هان وينشو، المسؤول بلجنة الشؤون المالية والاقتصادية المركزية بالحزب الشيوعي الصيني، في منتدى اليوم السبت، إن الإجراءات الحالية الداعمة للنمو سوف تظل قائمة، وسوف يتم إضافة المزيد من السياسات لتعزيز الاقتصاد، حسبما ذكرت شبكة تلفزيون الصين (سي سي تي في). وأضاف هان أنه في حين أن الاقتصاد العالمي يتباطأ، فإن الاقتصاد الصيني ربما يتعافى. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الصين تعهدت بإنعاش الاستهلاك المحلي ودعم الشركات الخاصة، فيما تبتعد البلاد بسرعة عن سياس
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصيني، الصادرة يوم الخميس، ارتفاع معدل البطالة في الصين خلال الشهر الماضي، مع تضرر الفئات الأضعف، مثل المهاجرين، من تداعيات التباطؤ الاقتصادي.
صعدت الأسهم الأوروبية، يوم الجمعة، مع ارتفاع أسهم قطاعي الصناعة والمال بفعل التفاؤل المرتبط بتخفيف الصين لقيود مكافحة «كوفيد – 19»، بينما قفز سهم كريدي سويس بعد أنباء عن زيادة رأس المال. وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 في المائة بحلول الساعة 0810 بتوقيت غرينتش، ويتجه على ما يبدو صوب تسجيل زيادة بعد خسارة لخمسة أيام متتالية لأسباب أهمها مخاوف من ركود عالمي بسبب رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة على نحو حاد. وكانت أسهم شركات الصناعة ومنها «إيرباص»، الداعم الأكبر للمؤشر ستوكس 600، في حين صعد مؤشر قطاع الخدمات المالية بعد تعافي سهم كريدي سويس في أعقاب تراجع قياسي في الأسبوع الماضي.
تزامناً مع اختتام الرئيس الصيني شي جينبينغ زيارته الرسمية إلى السعودية وحضوره القمتين (الخليجية - الصينية والعربية - الصينية) للتعاون والتنمية، أعلنت كبرى الشركات السعودية في مجال الطاقة والكيميائيات والإنشاءات عن عقدها شراكات عملاقة مع صينية للتعاون وبدء العمل في مشروعات مشتركة. - التكرير والبتروكيماويات وكشفت عملاق الطاقة السعودية (أرامكو) إحدى كبرى الشركات العالمية المتكاملة في مجال الطاقة والكيميائيات، ومجموعة «شاندونغ» للطاقة، عن استكشاف فرص للتعاون في مجال التكرير والبتروكيميائيات المتكاملة في الصين.
في وقت تَمضي فيه الشراكة السعودية الصينية إلى آفاق أرحب، من خلال الاتفاقيات التي أُبرمت أمس، يتم العمل على تشكيل فريق عمل مشترك معنيّ بالتعاون في مجال الإسكان، ضمن آلية اللجنة الفرعية للتجارة والاستثمار، لتعزيز التبادلات على المستوى الحكومي، وتنسيق السياسات والتخطيط، وتحديد المشكلات التي تواجه التعاون بين الرياض وبكين في مجال الإسكان ومعالجتها في الوقت المناسب، وتشجيع الشركات والمؤسسات المالية ومؤسسات البحث في البلدين على توسيع نطاق التبادلات والتواصل، إضافة إلى فرص للتعاون وتنفيذ مشروعات مشتركة من أجل توسيع التعاون وتوطيده باستمرار بين الجانبين. وتشمل مجالات التعاون تبادل الخطط التنموية والسي
وقَّعت السعودية والصين شراكة استراتيجية للتعاون بمجالات الاقتصاد الرقمي، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس شي جين بينغ إلى الرياض. وتضع الشراكة إطارًا للتعاون بين البلدين يشمل مجالات الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز البحث والابتكار في التقنيات الناشئة، إضافة إلى تحسين جوانب البنية التحتية للاتصالات، وتمكين نمو ريادة الأعمال الرقمية من خلال نماذج الأعمال الناشئة؛ كالتقنية المالية والتجارة الإلكترونية. كما تشمل التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة المتقدمة وتقنية المعلومات الكمية، بالإضافة إلى الروبوتات والمُعدات الذكية، والعمل على تطوير تقنياتها وتطبيق
انكمشت الصادرات والواردات الصينية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بأسرع وتيرة في عامين ونصف العام على الأقل؛ إذ أدى ضعف الطلب عالمياً ومحلياً واضطرابات الإنتاج الناجمة عن فيروس كورونا وركود سوق العقارات في الداخل إلى تزايد الضغوط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وجاء التراجع بنسبة أكبر بكثير مما توقعته الأسواق، ويتنبأ خبراء اقتصاديون بالمزيد من فترات الهبوط في الصادرات بما يسلط الضوء على تقلص حاد في التجارة العالمية مع خفض المستهلكين والشركات للإنفاق رداً على تحركات شرسة من بنوك مركزية لكبح التضخم. وأظهرت بيانات رسمية يوم الأربعاء انكماش الصادرات 8.7 في المائة في نوفمبر على أساس سنوي؛ وهو ما يم
أكّد الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي أن علاقات بلاده والصين، تشهد نقلة نوعية تعكس اهتمام قيادتي البلدين وحرصهما على تطويرها في مختلف المجالات، مفصحا عن سعي الجانبين لتعزيز التعاون في سلاسل إمدادات قطاع الطاقة، عبر مركز إقليمي في السعودية للمصانع الصينية، للاستفادة من موقع السعودية المميز بين القارات الثلاث. وأوضح الأمير عبد العزيز، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، الأربعاء، حول عقد القمة السعودية الصينية في الرياض، أن بلاده ترتبط بعلاقات متينةٍ وروابط استراتيجية وثيقة مع الصين، تشمل العديد من المجالات، ومن أهمها مجالات الطاقة المختلفة، وقال «الصين أصبحت الوجهة الأولى لصادرات ال
في وقت تشهد فيه العاصمة السعودية الرياض الحراك الصيني السعودي الخليجي العربي على أعلى مستوياته، أكد مجلس الأعمال السعودي الصيني، أن القمم ستسفر عن أكثر من 30 اتفاقية تشمل جميع المجالات، وتعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري الشامل، بما يمكن من الانطلاقة الحقيقية للمشروع الصيني «طريق الحرير» بقوة من الرياض إلى المنطقة العربية والآسيوية وبقية مناطق العالم.
كشف اتحاد الغرف السعودية، أمس، أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والصين بلغ خلال السنوات الخمس الماضية خلال الفترة الممتدة من 2017 إلى 2021 بلغ 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)، وهو ما يعكس متانة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية وتنوع الفرص التجارية والاستثمارية لدى البلدين. ولفت الاتحاد في تقرير اقتصادي أصدره بمناسبة زيارة الرئيس الصيني الجارية للمملكة إلى أن العلاقات الاقتصادية المتنامية توفر فرصاً واسعة للتعاون الاقتصادي وعقد الشراكات التجارية والاستثمارية بين قطاعي الأعمال في البلدين. وأشار التقرير إلى فرص التكامل الاقتصادي بين البلدين في ظل مبادرة «الحزام الاقتصادي وطريق الحرير» الصيني
وقَّعت شركات سعودية وصينية، الأربعاء، 34 اتفاقية استثمارية شملت عدة قطاعات في مجالات الطاقة الخضراء، والهيدروجين الأخضر، والطاقة الكهروضوئية، وتقنية المعلومات، والخدمات السحابية، والنقل، والخدمات اللوجستية، والصناعات الطبية، والإسكان، ومصانع البناء، وذلك في إطار زيارة الرئيس شي جينبينغ، للرياض. وأكد المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي، أن الاتفاقيات تعكس حرص بلاده على تنمية وتطوير علاقاتها مع الصين في جميع المجالات؛ ومنها الاقتصادية والاستثمارية، مبيناً أن هذه الزيارة تعكس حرص قيادتي البلدين على تنمية وتعزيز الشراكة بين الجانبين، وسُتسهم في رفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهم
قالت شركة «أنابيب النفط والغاز الصينية» (بايب تشاينا)، أكبر مشغل لخطوط الأنابيب في الصين، إنها رفعت مستويات سحب الغاز بالقرب من السعة القصوى من أجل تلبية الطلب المتزايد على وقود التدفئة لمواجهة برودة الطقس، بحسب بيان للشركة على حسابها الرسمي في «وي تشات». وذكرت وكالة بلومبرغ أن عمليات السحب اليومية من 11 موقع تخزين تحت الأرض مرتبطة بشبكات «بايب تشاينا» ارتفعت إلى 140 مليون متر مكعب بحلول الخامس من ديسمبر (كانون الأول).
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث استضافة أول قمة نوعية تجمع الصين مع الخليجيين والعرب بقيادة السعودية في ظروف جيوسياسية بالغة التعقيد، أكد تشن وي تشينغ السفير الصيني لدى السعودية، أن بكين على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الرياض، لمواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وقال السفير الصيني لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط» سنشهد أول قمم تعقد بين الصين والدول العربية وبين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي على مستوى القادة، حيث تمثلان حدثا تاريخيا بارزا يكتب في تاريخ العلاقات الصينية العربية المشتركة كما تعكسان العلو الآخر والمستوى الجديد الذي ارتقت إليه علاقات الطرفين ب
في وقت يبدأ فيه الرئيس الصيني شي جينبينغ، زيارة رسمية إلى السعودية، غداً (الخميس)، وتمتد إلى الـ9 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يتطلع قطاع الأعمال السعودي خاصة والخليجي والعربي بصورة عامة، إلى مستوى أعلى من التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الطرفين. وتأتي الزيارة تأكيداً لعمق العلاقات التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية، مع الصين؛ إذ سيتضمن برنامج الزيارة انعقاد قمة الرياض الخليجية - الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية - الصينية للتعاون والتنمية، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج ا
أعلن البنك الدولي، اليوم (الثلاثاء)، أنّ ديون الدول النامية زادت بأكثر من الضعف خلال العقد الماضي، لتصل إلى 9 آلاف مليار دولار في 2021، مؤكداً أن مخاطر وقوع هذه الدول في أزمة قد ازدادت، وفقاً «لوكالة الصحافة الفرنسية». وجاء في تقريره السنوي حول الديون، أن نحو 60 في المائة من أفقر البلدان، توشك على مواجهة أزمة ديون، أو أنها تواجهها فعلاً، لا سيما في ظل انخفاض قيمة عملاتها مقابل الدولار في سوق الصرف؛ لأن الدَّيْن غالباً ما يكون مقوَّماً بالدولار، لكن أيضاً بسبب ارتفاع معدّلات الفائدة منذ مطلع العام. وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، في بيان، إن «أزمة الديون التي تواجهها البلدان النامية قد ا
دعا ستة خبراء اقتصاد صينيون بارزون، من بينهم المستشار السابق بالبنك المركزي، هوانغ يبينغ وزميله الأستاذ بجامعة بكين، ياو يانغ، إلى تخفيف قواعد كوفيد المفروضة في البلاد لدعم النمو الاقتصادي. وقالت مجموعة الخبراء في تقرير، تم نشره على حساب رين تشيبينغ على موقع «وي تشات»، وهو من كبار خبراء الاقتصاد البارزين في شركة الخدمات المالية «سوسو سيكيوريتيز» أمس السبت، إن استئناف الأنشطة الاقتصادية، يتعين أن يكون على رأس أولويات البلاد على المدى القريب، طبقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء. وأضاف التقرير أنه يتعين استئناف الأنشطة في الأماكن العامة، نظرا لأن النمو الاقتصادي مهم لتسوية مشكلات البلاد، بما في
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم (الأربعاء) أن الحلف يدرك التحدي الذي تمثله الصين، بعد مناقشة أجراها وزراء الخارجية بشأن تنامي النفوذ العسكري للدولة الآسيوية. وقال ستولتنبرغ الأربعاء بعد اجتماع لوزراء خارجية الحلف في بوخارست إنّ «التحديات التي نواجهها عالمية، ويجب أن نتصدى لها معاً في حلف شمال الأطلسي»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح: «لا نعتبر الصين خصماً.
أعلنت الحكومة المحلية في العاصمة الصينية في إحاطة صحافية، أنها تسعى للسيطرة على زيادة في الإصابات المحلية بـ(كورونا) في أسرع وقت ممكن، وخفض التأثير الواقع على الاقتصاد والمجتمع لأدنى مستوى، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وسجلت بكين 2086 إصابة محلية بكوفيد بحلول الثالثة عصراً يوم الاثنين، بما في ذلك 179 إصابة تم اكتشافها خارج الحجر الصحي. ويقدر المحللون في مجموعة «نومورا» المالية اليابانية حالياً، أن أكثر من خُمس الاقتصاد الصيني قد تضرر من عمليات الإغلاق، وهو ضعف الرقم الذي تم تسجيله في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
قالت الصين يوم الجمعة إنها ستخفض كمية السيولة النقدية التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها كاحتياطيات للمرة الثانية هذا العام، بما يفرج عن حوالي 500 مليار يوان (69.8 مليار دولار) من السيولة على المدى الطويل لدعم الاقتصاد المتعثر الذي تضرر بسبب عدد إصابات قياسي بكوفيد-19. وأعلن بنك الشعب الصيني (المركزي) إنه سيخفض نسبة متطلبات الاحتياطي للبنوك بمقدار 25 نقطة أساس، ابتداء من الخامس من ديسمبر (كانون الأول). ويأمل البنك المركزي في تحفيز المزيد من الإقراض في الاقتصاد، لكن محللين يشككون في إمكانية تحقيق نتائج سريعة، إذ أدى ظهور بؤر تفش جديدة لكوفيد إلى إغلاق مصانع وفرض عزل على الأسر، مع تراجع الرغبة ف
أعلنت الصين، يوم الخميس، تسجيل عدد قياسي من الإصابات بـ«كوفيد – 19»، في وقت تشهد فيه مدن في أنحاء البلاد عمليات إغلاق محلية وقيوداً أخرى تلقي بظلالها على التوقعات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فيما تشير تقديرات محللي «نومورا» إلى أن أكثر من 20 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للصين قيد الإغلاق، وهو رقم يتجاوز حجم اقتصاد بريطانيا. وأدى الارتفاع في عدد الإصابات إلى مستويات قياسية إلى تضاؤل آمال المستثمرين في أن تخفف الصين قريباً سياستها الصارمة (صفر كوفيد) التي تلقي، إلى جانب انكماش سوق العقارات، بظلال قاتمة على الاقتصاد. كما كانت للقيود تأثيراتها السلبية على السكان المحبطين بشكل متزايد، وكذلك
قال أحد المستشارين وعضو في بنك الشعب (المركزي) الصيني، إن اقتصاد الصين قد يسجل نمواً بأكثر من 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي خلال العام المقبل، إذا انتهت الاضطرابات الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، وأطلقت الحكومة المزيد من السياسات لتعزيز الثقة الاقتصادية والاستهلاك. وأشارت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، الأربعاء، إلى أن توقعات وانج يمينج عضو لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي الصيني، لنمو الاقتصاد هي الأحدث من جانب خبير اقتصادي بارز في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة تحسين أداء الاقتصاد بعد تباطئه خلال العام الحالي. كان عضو لجنة السياسة النقدية يتحدث أمام مؤتمر عبر الفيديو نظمه معهد هونغ
قال وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، إن قانون حماية المناخ الأميركي يُظهر أنّ الولايات المتحدة تتبنى سياسة صناعية مماثلة للنموذج الصيني الذي يعتمد على الدعم الحكومي الكبير لزيادة الإنتاج المحلي، حسبما أفادت وكالة «الأنباء الألمانية». وأشارت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، إلى أن «الاتحاد الأوروبي الذي يعتزم إرسال بعثة إلى واشنطن الشهر المقبل لعرض مخاوفه بشأن قانون خفض التضخم الأميركي، يجب أن يدرس كل الخيارات للدفاع عن صناعته»، وذلك بحسب لومير الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مع وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك. وقال لومير: «لقد دخلنا عولمة جديدة...
وقعت «قطر للطاقة» (الحكومية) اتفاقية مدتها 27 عاماً لإمداد شركة سينوبك الصينية (الحكومية) بالغاز الطبيعي المسال هي الأطول من نوعها في تاريخ صفقات الغاز الطبيعي المسال حتى الآن، إذ تدفع تقلبات السوق المشترين للسعي وراء صفقات طويلة الأجل.
شهدت أصول المؤسسات المالية المصرفية الصينية توسعاً مطرداً، خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي، لتصل إلى نحو 53 تريليون دولار، وفقاً لبيانات صادرة عن لجنة تنظيم البنوك والتأمين الصينية. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أمس الأحد، عن اللجنة؛ وهي أعلى هيئة لتنظيم البنوك في البلاد، أن إجمالي الأصول بالعملات المحلية والأجنبية للمؤسسات المذكورة بلغ 373.9 تريليون يوان (نحو 52.59 تريليون دولار) في أواخر سبتمبر الماضي، بزيادة نسبتها 10.2 % على أساس سنوي. وأظهرت بيانات تفصيلية للأصول أن البنوك التجارية الكبرى استحوذت على 41.3 % من الإجمالي، في حين احتلّت البنوك التجارية المساهِمة نسبة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
