الاقتصاد الصيني
الاقتصاد الصيني
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، اليوم الثلاثاء، إن مناقشات الولايات المتحدة مع الصين بشأن اتفاق تجاري محتمل تمضي بشكل جيد.
تصاعدت حالة عدم اليقين بشأن مستقبل النظام المالي والتجاري في الأيام الأخيرة، مع احتمال أن يُقوّض الرئيس الأميركي دونالد ترمب استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
حذَّرت بكين من أنها سترد على الدول التي تتفاوض على صفقات تجارية مع الولايات المتحدة «على حساب مصالحها».
شركة صينية تؤكد أن تعليق الشحن الأميركي للمعادن الأرضية النادرة لن يؤثر على إنتاجها، بفضل تنوع التوريد، وذلك رغم التوترات التجارية المتصاعدة.
توقفت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تماماً لأكثر من 10 أسابيع، وفقاً لبيانات الشحن.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن الصين تواصلت مع الولايات المتحدة منذ فرضت رسوماً جمركية على وارداتها.
تجاوز النمو الاقتصادي الصيني في الربع الأول التوقعات، مدعوماً باستهلاك قوي وإنتاج صناعي. ولكن صدمة الرسوم الجمركية تلوح في الأفق.
ذكرت «بلومبرغ» يوم الثلاثاء نقلاً عن مصادر مطلعة أن الصين أمرت شركات الطيران التابعة لها بعدم تسلم أي شحنات إضافية من طائرات «بوينغ».
علّقت الصين صادراتها من مجموعة واسعة من المعادن مُهدّدة بخنق إمدادات المكونات الأساسية للسيارات والطائرات وأشباه الموصلات والمقاولين العسكريين حول العالم.
توقع بنك «ستاندرد تشارترد» البريطاني تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي بنحو 0.5 في المائة خلال العام الجاري بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي.
وضعت الصين المسؤولين الحكوميين المدنيين ببكين في «حالة حرب» وأمرت بشن هجوم دبلوماسي يهدف إلى تشجيع الدول الأخرى على التصدي لرسوم ترمب الجمركية
رغم استثناء الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر من الرسوم الجمركية، لا تزال 46 من أصل 50 سلعة تعتمد فيها الولايات المتحدة بشكل كبير على الصين، خاضعة للرسوم.
قال وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، لرئيسة منظمة التجارة العالمية، إن الرسوم الجمركية الأميركية «ستُلحق ضرراً بالغاً» بالدول الفقيرة.
قال وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو لرئيسة منظمة التجارة العالمية إن الرسوم الجمركية الأميركية «ستلحق ضررا بالغا» بالدول الفقيرة.
شدد مسؤول صيني على أن بلاده لن تخضع للغة التهديد والوعيد الأميركية مؤكداً أن بكين لا تبالي بالخوض في حرب تجارية إلى نهايتها مع واشنطن
منذ أن أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب شرارة الحرب التجارية ضد الصين في عام 2018 شهد العالم تصاعداً مستمراً في التوترات الاقتصادية بين أكبر قوتين اقتصاديتين
مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تتزايد التكهنات حول ما إذا كانت الصين ستبيع مخزونها الضخم من سندات الخزانة الأميركية رداً على ذلك.
استعرت المواجهة التجارية بين الصين والولايات المتحدة أمس. فبعد رد الصين مجدداً على إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، برفع رسومها الجمركية على الواردات.
انتقلت حرب الرسوم التجارية بين كل من الصين والولايات المتحدة إلى حرب الرسوم الساخرة أو «الميمز».
قالت مصادر مطلعة يوم الأربعاء إن البنك المركزي الصيني لن يسمح بانخفاضات حادة في قيمة اليوان، وطلب من البنوك الحكومية الكبرى خفض مشترياتها من الدولار الأميركي.
أعلنت الصين أنها ستتخذ إجراءات مضادة لحماية حقوقها ومصالحها الاقتصادية والتجارية، بعد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً مضاعفة على بكين.
أفادت مصادر مطلعة بأن كبار القادة الصينيين يعتزمون عقد اجتماع، الأربعاء، لمناقشة إجراءات تعزيز الاقتصاد واستقرار الأسواق، في ظل تصاعد الحرب التجارية مع واشنطن.
رفضت الصين الرضوخ لما وصفته بـ«الابتزاز» من الولايات المتحدة متعهدةً «القتال حتى النهاية» إذا مضت الولايات المتحدة قدماً في زيادة الرسوم الجمركية.
انخفض اليوان الصيني إلى أدنى مستوى له منذ عام 2023 يوم الثلاثاء، بعد أن خفف البنك المركزي قبضته على العملة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
