«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ

السكريات المضافة أكثر التهديدات للقلب والشرايين

«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ
TT

«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ

«الخطر الحلو»... يأتي من السكّرْ

يمكن لكثير من السكر المضاف أن يكون أحد أكبر التهديدات لأمراض القلب والشرايين. وفي هذا الموضوع نورد النصائح التي تساعد على كيفية الحد من هذه العادة المحببة.
* حلاوة ومرارة
يتمتع السكر بسمعة حلوة ومرة في آن واحد عندما يتعلق الأمر بالصحة. يوجد السكر بصورة طبيعية في جميع الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل الفاكهة، والخضراوات، والحبوب، ومنتجات الألبان. واستهلاك الأطعمة الكاملة التي تحتوي على السكر الطبيعي هو أمر على ما يرام.، إذ تحتوي الأغذية النباتية كذلك على كميات عالية من الألياف والمعادن الأساسية، ومضادات الأكسدة، كما تحتوي منتجات الألبان على البروتينات والكالسيوم.
وحيث إن جسمك يساعد على هضم هذه الأطعمة ببطء، فإن السكر الموجود فيها يوفر الإمدادات الدائمة من الطاقة إلى خلايا الجسم. وقد ثبت أن تناول كميات كبيرة من الفاكهة، والخضراوات، والحبوب الكاملة أنه يساعد في الحد من مخاطر الأمراض المزمنة، ومرض السكري، وأمراض القلب، وبعض أنواع مرض السرطان.
* كميات السكر الكبيرة
وعلى الرغم من ذلك، تحدث المشكلات عندما يستهلك الإنسان كميات كبيرة من السكر المضاف added sugar - وهو السكر الذي يقوم مصنعو منتجات المواد الغذائية بإضافته إلى تلك المنتجات لتحسين النكهات أو إطالة مدد الصلاحية والتخزين.
وفي النظام الغذائي الأميركي، فإن المصادر الأولى للسكر المضاف هي المشروبات الغازية، ومشروبات الفواكه، ومنتجات الألبان ذات النكهات المختلفة، والحبوب المصنعة، وأنواع الكعك، والمخبوزات، والحلويات، وأغلب الأطعمة المصنعة. ولكن السكر المضاف يوجد أيضاً في المواد التي قد لا تفكر في أنها محلاة، مثل الحساء، والخبز، واللحوم المقددة، والكاتشاب.
والنتيجة: أن الإنسان يستهلك كميات هائلة بالفعل من السكر المضاف. ويستهلك الرجال البالغين في المتوسط ما يقرب من 24 ملعقة شاي من السكر المضاف في اليوم، وفقاً للمعهد الوطني لأمراض السرطان. وهذا يساوي نحو 384 سعراً حرارياً.
ومن المعروف والموثق، التأثير البالغ للسكر المفرط على أمراض السمنة ومرض السكري، ولكن من المجالات التي قد تفاجئ الكثير من الرجال هو أن تذوقهم للسكر قد يكون له تأثير خطير على صحة القلب، كما يقول الدكتور فرانك هو، أستاذ التغذية لدى كلية تي. إتش. تشان للصحة العامة الملحقة بجامعة هارفارد.
* تأثيرات على القلب
يقول الدكتور فرانك هو، أن زملاءه وجدوا في دراسة نشرت عام 2014 في دورية جاما لطب الأمراض الباطنة، علاقة بين ارتفاع نسبة السكر في النظام الغذائي المعتاد وبين خطر الوفاة بأمراض القلب. وعلى مدى 15 عاما استغرقتها الدراسة المذكورة، كان الناس الذين يحصلون على 17 إلى 21 في المائة من السعرات الحرارية من السكر المضاف معرضون بنسبة 38 في المائة لمخاطر الوفاة من أمراض القلب مقارنة بأولئك الناس الذين يحصلون على نسبة 8 في المائة فقط من السعرات الحرارية من السكر المضاف.
ويتابع الدكتور فرانك هو قائلاً: «في الأساس، كلما ازداد تناول السكر المضاف زادت مخاطر الإصابة بأمراض القلب».
ومن غير المعروف بصورة كاملة كيفية تأثير السكر المضاف على صحة القلب، ولكن يبدو أن له الكثير من الأسباب غير المباشرة. على سبيل المثال، فإن كميات السكر المضاف الكبيرة تزيد من الأعباء على الكبد. ويقول الدكتور فرانك هو عن ذلك: «يقوم الكبد باستقلاب (التكثيل الغذائي) السكر بنفس طريقة استقلاب المواد الكحولية، ويعمل على تحويل الكربوهيدرات الغذائية إلى دهون». ومع مرور الوقت، يمكن لذلك أن يؤدي إلى تراكم كبير للدهون، والتي قد تتحول بدورها إلى مرض الكبد الدهني، وهو أحد الأمراض المساهمة في مرض السكري، والذي يثير مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
من شأن استهلاك الكميات الكبيرة من السكر المضاف أن تزيد من ضغط الدم ومن الالتهابات المزمنة، وكلاهما من المسارات المرضية نحو الإصابة بأمراض القلب. والاستهلاك المفرط للسكر، ولا سيما في المشروبات المحلاة، يساهم كذلك في زيادة الوزن عن طريق خداع الجسم بإيقاف نظام ضبط الشهية بسبب أن السعرات الحرارية السائلة لا توفر الإحساس بالشبع كما توفره السعرات الحرارية المستمدة من الأطعمة الصلبة. وهذا هو السبب أنه من الأسهل على الناس إضافة المزيد من السعرات الحرارية إلى نظامهم الغذائي المعتاد عند استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر المضاف.
يقول الدكتور فرانك هو: «إن آثار تناول السكر المضاف - من ارتفاع ضغط الدم، والالتهابات، وزيادة الوزن، ومرض السكري، ومرض الكبد الدهني - ترتبط جميعها بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية».
* مراقبة أنواع السكر
* ما الكمية المناسبة من السكر المضاف؟ إذا كانت 24 ملعقة شاي من السكر المضاف في اليوم كمية كبيرة، فما هي الكمية المناسبة؟ يصعب تحديد ذلك فعلاً، إذ إن السكر المضاف ليس من المواد الغذائية المطلوبة في النظام الغذائي اليومي للإنسان. ولم يُصدر معهد الطب، والذي يحدد الكميات الغذائية الموصى بها، أية أرقام رسمية تتعلق بالمسموح به من السكر المضاف.
ومع ذلك، تشير الجمعية الأميركية لأمراض القلب، إلى أن على الإنسان أن لا يستهلك الإنسان أكثر من 150 سعرا حراريا (أي نحو 9 ملاعق شاي أو 36 غراما) من السكر المضاف في اليوم. وهذا يقترب من الكمية الموجودة في عبوة المياه الغازية العادية.
*كيف نحدّ من تناول السكر المضاف؟ إن قراءة الملصقات الغذائية على العبوات هي من أفضل الطرق لمراقبة الكمية المتناولة من السكر المضاف. ابحث عن الأسماء التالية للسكر المضاف، وحاول إما أن تتجنبها، أو الحد من الكميات التي تتناولها، أو تغيير نوعيات الأطعمة التي توجد فيها:
- السكر البني
- المحليات المصنوعة من الذرة
- شراب الذرة
- مركزات عصير الفواكه
- شراب الذرة عالي الفركتوز
- العسل
- السكر المحول
- سكر الشعير
- الدبس
- جزيئات شراب السكر المنتهية بلفظة (ose) مثل (ديكستروز، فركتوز، غلوكوز، لاكتوز، مالتوز، سكروز).
والسكر الكامل، والذي يشتمل على السكر المضاف، يُذكر بالغرامات على الملصقات الغذائية في كثير من الأحيان. لاحظ عدد الغرامات من السكر لكل وجبة وأيضاً العدد الكلي للوجبات المتناولة. يقول الدكتور فرانك هو: «قد تذكر الملصقة الغذائية أن العدد لا يتجاوز 5 غرامات من السكر لكل وجبة، ولكن إذا كانت الكمية هي ثلاثة أو أربعة وجبات، وبالتالي يمكن بسهولة استهلاك 20 غراماً من السكر وبالتالي الكثير من السكر المضاف معه».
كذلك، لا بد من مراقبة السكر الذي تضيفه إلى الأطعمة أو المشروبات التي تتناولها، إذ إن نحو نصف كمية السكر المضاف المتناولة تأتي من المشروبات، بما في ذلك القهوة والشاي. وخلصت دراسة أجريت في مايو (أيار) لهذا العام 2017 بواسطة «كلية الصحة العامة» إلى أن نحو ثلثي من يشربون القهوة وثلث من يشربون الشاي يضيفون السكر أو النكهات المحلاة في مشروباتهم المفضلة. كما لاحظ الباحثون كذلك أن أكثر من نسبة 60 في المائة من السعرات الحرارية في المشروبات تأتي من السكر المضاف.
ورغم ذلك، يحذر الدكتور فرانك هو من الإفراط الشديد في محاولات الحد من استهلاك السكر المضاف، حيث يمكن لذلك أن يرجع بنتائج عكسية، وقال مردفاً: «قد تجد نفسك محاولا استهلاك أطعمة أخرى لتلبية الرغبة الشديدة في السكريات لجسمك، مثل النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض، والذي يمكنه زيادة مستويات الغلوكوز في الدم، والأطعمة المريحة ذات المستويات العالية من الدهون المشبعة والصوديوم، والتي يمكنها أيضاً أن تساهم في مشكلات صحة القلب».
* من أين يأتي السكر المضاف؟
تمثل المجموعات العشر التالية أهم المجموعات الغذائية التي تحتوي على السكر المضاف وقد رتبت حسب نسبة متوسط استهلاكها من قبل أفراد الجمهور في الولايات المتحدة، وفقا لإحصاءات مراكز مكافحة الأمراض – المسح الوطني للصحة العامة والفحص الغذائي، لعام 2005 - 2006.
1 - المشروبات الحلوة والغازية وبضمنها مشروبات الطاقة / الرياضة / 42.2 في المائة
2 - الحلويات المكونة من الحبوب 11.9 في المائة
3 - مشروبات الفواكه 8.5 في المائة
4 - الحلويات المكونة من منتجات الألبان 5.5 في المائة
5 - الحلويات المصنعة 5.0 في المائة
6 - الحبوب الجاهزة للأكل 2.9 في المائة
7 - السكريات / العسل 4.1 في المائة
8 - الشاي 3.8 في المائة
9 - خبز الخميرة 2.3 في المائة
10 - المشروبات / الإضافات 1.4 في المائة
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.