العنف والكحول يزيدان خطر الانتحار لدى المراهقين

دراسة جديدة تؤكد ضرورة التركيز على العلاج النفسي أكثر من علاج السلوك الاجتماعي

العنف والكحول يزيدان خطر الانتحار لدى المراهقين
TT

العنف والكحول يزيدان خطر الانتحار لدى المراهقين

العنف والكحول يزيدان خطر الانتحار لدى المراهقين

على الرغم من أن خطورة تعاطي المواد الكحولية والانخراط في السلوك العنيف ليست محل شك، فإن أحدا لم يتوقع أن مثل هذا السلوك يمكن أن يكون وطيد الصلة بالإقدام على محاولة الانتحار لاحقا، وهو الأمر الذي كشفت عنه إحدى الدراسات الحديثة التي تناولت هذا الموضوع. وقد أشارت إلى أن تعاطي الكحوليات والمواد المخدرة والمسلك العنيف يمكن أن يكون عامل خطورة لمحاولة التخلص من النفس، وأوضحت أن المراهقين الذين يتم حجزهم في المستشفيات أو في أقسام الطوارئ جراء هذه السلوكيات يجب عرضهم على أطباء نفسيين ويتم التعامل معهم بالكيفية نفسها التي يتم التعامل بها مع الذين أقدموا على محاولات الانتحار بالفعل، بل وإنهم في الأغلب سوف يحاولون التخلص من حياتهم في خلال 10 سنوات على وجه التقريب.
مؤشرات خطيرة
وكانت الدراسة التي نشرت حديثا في دورية لانسيت The Lancet الطبية واسعة الانتشار قد خلصت إلى هذه المعلومات بعد جمع بيانات عن مليون مراهق من جميع أرجاء المملكة المتحدة في الفترة من 1997 وحتى عام 2012 والتي حذرت أن هذه المؤشرات حتى وإن كانت قليلة (2 أو 3 فتيات من كل ألف فتاة و7 أولاد من كل ألف من الذكور) إلا أنها شديدة الخطورة حيث قام الباحثون بجمع بيانات عن مليون من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما من الذين استقبلتهم غرفة الطوارئ جراء إصابات متعلقة بالعنف أو استعمال المخدرات أو الكحوليات، وكذلك الذين تعرضوا لحوادث طرق أو حوادث بشكل عام ثم قاموا بعمل تحليل لحالات الوفاة سواء الناجمة عن الانتحار أو أي سبب آخر مثل الجرعات الزائدة من المخدرات أو مضاعفات الإفراط في تناول الكحوليات أو حوادث الطرق أو القتل، وكذلك الموت نتيجة للأمراض المختلفة سواء المزمنة أو السرطانات المختلفة.
وقام الباحثون بمتابعة تلك البيانات بعد 10 سنوات من خروجهم من المستشفيات وكانت النتيجة أن نسبة الوفيات في المجموعة ككل كانت 0.5 في المائة وكانت نسبة خطورة الموت نتيجة للإصابات بسبب تناول الكحوليات أو العنف واستهلاك المواد المخدرة ضعف نسبتها نتيجة الحوادث حيث كانت النسب 7 لكل ألف فتاة نتيجة العنف والمخدرات مقابل 3.8 لكل ألف فتاة جراء الحوادث وأيضا في الذكور 15.6 مقابل 6 فقط. وفيما يخص خطورة الإقدام على محاولات الانتحار بعد مرور 10 سنوات بينما تقاربت نسبة إيذاء الذات مع نسبة الكحوليات والمخدرات والعنف سواء في الإناث (كانت النسب 2.9 و2.5 على التوالي) أو الذكور (كانت النسب 9.8 و7.2 على التوالي) وكان للذكور النسبة الأكبر كانت هذه النسبة 5 أضعاف نسبتها في هؤلاء الذين تعرضوا لحوادث الطرق، وأوضح الباحثون أن نسبة نحو من 10 إلى 25 في المائة من حالات الانتحار في المراهقين من عمر 16 وحتى 19 تكون نتيجة الكحوليات والمخدرات ومحاولات إيذاء النفس.
علاج نفسي
وأوضح الباحثون أن هؤلاء المراهقين الذين يتم حجزهم للجروح الناتجة عن هذه المواد أو حتى العنف بعد تعاطي هذه المواد يجب التعامل مع عنفهم ضد الآخرين كما لو كان عنفا ضد النفس ورغبة في إيذائها (مثل هذا السلوك يعطي مؤشراً شديد الخطورة) وهو الأمر الذي يستوجب علاجهم نفسيا أكثر من علاج السلوك الاجتماعي فقط أو كعلاج لإدمان مادة معينة، وأن هؤلاء المراهقين في الخطورة نفسها للتعرض لمحاولات الانتحار مثل الذين يعانون من الاكتئاب تماما حتى لو بدا على سلوكهم خلاف ذلك (بمعنى أن المراهقين والآباء على حد سواء يعتقدون أن هؤلاء يتمتعون بالإقبال على السهر والحياة الصاخبة وتعاطي الكحوليات ولا يعانون من خطورة أن يفكروا في الانتحار).
وأشارت الدراسة إلى أن واحدة من المشاكل هي اختلاف التعامل الطبي مع هؤلاء المراهقين بمعنى أن التعامل في المملكة المتحدة على سبيل المثال مع حالات الإصابات الناجمة عن إيذاء النفس self - harm من قبل المراهق يتم علاجها بالشكل العضوي ويتم عرض المراهق على طبيب نفسي واتباع عدة توصيات نفسية لعلاجه في حين يتم إغفال العامل النفسي تماما في حالات الإصابات الناجمة عن العنف والتعامل مع الجانب العضوي فقط من تضميد الجراح أو الكسور المختلفة، ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي تلفت النظر أن العنف تجاه الآخرين ربما يكون جزءاً من العنف تجاه الذات.
وحذر الباحثون أن كثيرا من حالات الانتحار التي يقدم عليها هؤلاء المراهقون يتم اعتبارها على أنها حوادث (على سبيل المثال قيادة السيارة بسرعات جنونية)، ولذلك ليس هناك وعي كاف بخطر الانتحار على هذه الفئة. وشددت الدراسة على ضرورة معرفة الأسباب والدوافع النفسية الحقيقية وراء حوادث العنف أو تعاطي المخدرات والمواد الكحولية والتعامل معها على أنها أمراض نفسية في المقام الأول أيا كان حجم الأعراض العضوية، خصوصا أن المراهقة تعتبر من أفضل الفترات التي يتمتع فيها الشباب بالصحة الجسدية مما يمكن إغفال المشكلات النفسية خلف الإصابات الطارئة. ويجب أن يكون أطباء الاستقبال في أقسام الطوارئ على دراية بذلك وأن يقوموا بتوجيه المراهق وذويه إلى ضرورة المتابعة النفسية مع الأطباء المختصين لتلافي خطورة الانتحار لاحقا.
* استشاري طب الأطفال



هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
TT

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)

يحتوي الفطر أنواعاً من الألياف لا توجد في معظم النباتات الأخرى، بالإضافة إلى مستويات عالية من مضادات الأكسدة.

نوعان فريدان من الألياف

وفقاً لموقع «نيويورك تايمز»، يحتوي الفطر كمية جيدة من الألياف خصوصاً النوع الذي يُعرف باسم «بيتا غلوكان»، كما ذكر الدكتور أريغو سيسيرو، مدير «كلية التغذية البشرية» في جامعة بولونيا بإيطاليا.

يوجد «بيتا غلوكان» عادةً في الحبوب مثل الشوفان والشعير، ويرتبط بانخفاض مستويات الكولسترول وتقليل ارتفاعات سكر الدم. لكن الفطر يحتوي نوعاً غير عادي من «بيتا غلوكان»، يبدو أنه يدعم جهاز المناعة، كما ذكر الدكتور سيسيرو.

يحتوي الفطر أيضاً الـ«كَيْتِين»، وهو نوع من الألياف يوجد بشكل رئيسي في قشور الحشرات والقشريات. ولأن الـ«كَيْتِين» لا يُهضم بسهولة، فإنه يصل إلى القولون، حيث يُساعد في دعم الميكروبيوم المعوي.

لا يحصل معظم الناس على كمية كافية من الألياف، لكن تناول مزيد من الفطر يُعدّ طريقة سهلة لزيادة استهلاكك وتنويع مصادرها، كما تقول ميغان لازلو، اختصاصية التغذية لمرضى السرطان في «مركز سيدارز سيناي الطبي» في لوس أنجليس.

يحتوي نحو كوب واحد من فطر «شيتاكي» النَّيّئ على نحو 4 غرامات من الألياف؛ ويوصي الخبراء بتناول ما بين 21 و38 غراماً يومياً، وفق العمر والجنس.

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

مضادات أكسدة قوية

يقول روبرت بيلمان، مدير «مركز الأغذية النباتية والفطرية للصحة» في جامعة ولاية بنسلفانيا، إن الفطر غنيٌّ للغاية بالـ«إرغوثيونين» والـ«غلوتاثيون»، وهما مضادان للأكسدة مهمان يساعدان خلايا الجسم على مقاومة التلف الناتج عن الاستخدام اليومي.

وبينما يستطيع الجسم إنتاج الـ«غلوتاثيون»، فإننا نحصل على الـ«إرغوثيونين» من الطعام فقط، ويحتوي الفطر، خصوصاً فطر الـ«إينوكي» وفطر المحار الملكي، على أعلى مستويات منه مقارنةً بأي طعام آخر.

وفي إحدى الدراسات التي تابعت أكثر من 3 آلاف مشارك على مدى 21 عاماً، رُبط ارتفاع مستويات الـ«إرغوثيونين» في الدم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون ضعفاً إدراكياً طفيفاً وهشاشة عامة وُجد لديهم انخفاض في مستويات الـ«إرغوثيونين».

وأوضح الدكتور بيلمان أن هذه النتائج، وإن لم تثبت أن الـ«إرغوثيونين» مسؤول بشكل مباشر عن هذه التأثيرات الصحية، تتوافق مع فكرة أن مضادات الأكسدة تحمي الخلايا من التلف وتدعم وظائف الجهاز المناعي. قد يكون هذا أيضاً سبب ربط بعض الأبحاث بين زيادة استهلاك الفطر وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، كما ذكرت لازلو. فهو غني بفيتامينات «ب»، ويمكنه إنتاج فيتامين «د». وأضافت لازلو أن الفطر مصدر جيد لكثير من فيتامينات «ب» المهمة لعملية التمثيل الغذائي ودعم الجهاز العصبي.

كما أنه قادر على إنتاج فيتامين «د»، وهذه القدرة ميزة لا تتوفر في معظم الأطعمة الأخرى. يُعد فيتامين «د» مهماً لوظائف المناعة وصحة القلب وقوة العضلات، ولكنه موجود بشكل طبيعي في عدد قليل جداً من الأطعمة. ولا يحتوي معظم الفطر المتوفر في المتاجر على كميات كبيرة منه، لأنه يُزرع عادةً في الظلام.

يقول الدكتور تيم سبيكتور، عالم الأوبئة في «كلية كينغز كوليدج لندن»: «إذا تعرض الفطر لأشعة الشمس، فإنه سينتج فيتامين (د) كما يفعل الإنسان». لتجربة ذلك، تنصح لازلو بوضع الفطر في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة قبل طهوه. استهدف فترة تتراوح بين 15 دقيقة وساعة، وقطّع الفطر مسبقاً لزيادة مساحة سطحه المعرضة للشمس. في الظروف المناسبة، يمكن لكوب من الفطر النيئ أن يمدّ الجسم بكمية كافية من فيتامين «د» لتلبية الاحتياج اليومي المقرر.

مشروبات تقلل التوتر والقلق بشكل طبيعي

ما أفضل طريقة لتناول الفطر؟

بينما قد يحتوي بعض أنواع الفطر المميزة على نسبة أعلى من بعض العناصر الغذائية، فإن جميع الأنواع مفيدة، كما ذكر الدكتور سبيكتور. الذي أضاف: «ربما يكون من الأهم تناولها بانتظام. يتميز الفطر بانخفاض سعراته الحرارية ونسبة الدهون فيه، ولكنه غني بالنكهة اللذيذة. يُعزز تحميصُه قليلاً أو قَلْيُه أو شَيُّه نكهته الغنية. وتجنب طهوه على نار عالية مدة طويلة؛ لأن ذلك قد يُفقده بعض العناصر الغذائية»، كما أوضح الدكتور سبيكتور.


تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.