فحص دم جديد للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم

غالبية المصابين يتم تشخيصهم في مراحل متأخرة من المرض

فحص دم جديد للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم
TT

فحص دم جديد للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم

فحص دم جديد للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم

تؤكد الدراسات الطبية أن مشكلة سرطان القولون والمستقيم تكمن في أن ثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عاما لا يقومون بإجراء الفحص الدوري للكشف المبكر عن الإصابة بالسرطان، رغم أهميته وتوصية الأطباء على ضرورة عمله كإجراء وقائي بسيط. ووفقا لبعض الدراسات الطبية فإن فحص الكولوفانتج ColoVantage المخبري هو الأصلح للأشخاص الذين رفضوا القيام بفحوصات الكشف المبكر الأخرى والموصى بها.
** سرطان القولون والمستقيم
إن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم ممكنة وهي من أسهل ما يكون، وتتم بواسطة الفحص الدوري، أو بإجراء اختبارات الكشف المبكر. وتسمح هذه الاختبارات بالكشف عن الأورام الحميدة، والتي يمكن إزالتها قبل أن تتطور إلى سرطان. ووفقا لتقرير الجمعية الأميركية للسرطان حول أرقام وحقائق السرطان لعام 2013، فإن سرطان القولون والمستقيم يعد ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الرجال والنساء، وثاني أكبر مسبب للوفاة بالسرطان في العالم.
إذن، فأين تقع المشكلة؟ أكدت الدراسات أن مشكلة سرطان القولون والمستقيم تكمن في أن عددا كبيرا من الذين يصابون بهذا المرض يتم تشخيصهم في مراحل متأخرة من المرض، فثلث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عاما لا يقومون بإجراء الفحص الدوري للكشف المبكر عن السرطان، والذي يعتبر أكثر أهمية من تقليل عوامل الخطورة أو زيادة جرعات العلاج وتنوعه.
** الفحص الدوري
توصلت الدراسات المستمرة إلى أن المصابين بسرطان القولون أو المستقيم والذين تم تشخيصهم واكتشاف إصابتهم في مراحل مبكرة فإن 90٪ منهم يكونون على قيد الحياة للسنوات الخمس التالية، لكن من تم تشخيصهم واكتشافهم في مراحل متأخرة ومتقدمة جدا فإن 12 في المائة فقط سوف يكونون على قيد الحياة للسنوات الخمس التالية. ولا بد أن نعي تماما أنه لا توجد أعراض مصاحبة للإصابة بالسرطان في المراحل الأولى والمبكرة، لذلك فإن الطريقة الوحيدة للتشخيص المبكر هو الفحص الدوري للكشف المبكر عن السرطان، والذي أثبتت جميع الدراسات أن فيه إنقاذ للحياة.
ونحن نعلم أن بعض الفحوصات المبكرة الدورية يمكن أن تقي من الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وهذه الفحوصات تمكن من الكشف عن الأورام الحميدة والنتوءات أو الزوائد الإصبعية.
الأورام الحميدة والزوائد الإصبعية هي أورام غير طبيعية، وفي بعض الأحيان تتطور إلى سرطان (ولكن ليس دائما). فإذا تم الكشف عن هذه الأورام الحميدة والزوائد الإصبعية مبكرا، فتتم إزالتها كليا مما يقي من نشوء السرطان بسبب تلك الأورام الحميدة أو الزوائد الإصبعية، وهذا هو ما يجعل سرطان القولون والمستقيم واحدًا من أكثر السرطانات التي يمكن الوقاية منها.
** عوامل الخطورة
من الذي يجب عليه الخضوع للفحص الدوري للكشف المبكر للسرطان؟ وفقا لجمعية السرطان الأميركية، يجب على الأشخاص الذين لا يحملون عوامل الخطورة المتعارف عليها، البدء بإجراء الفحص الدوري في سن الـ 50. أما الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض، أو الذين لديهم عوامل خطورة أخرى تؤدي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مثل مرض التهاب الأمعاء، فينبغي عليهم مراجعة الطبيب لمشورته عما إذا كان ينبغي بدء الفحص قبل السن الموصي بها أو إجراء الفحص في فترات زمنية متقاربة.
* ينبغي على كل من الرجال والنساء على حد سواء البدء بإجراء هذا الفحص في سن 50 في حال ممارستهم التدخين، أو سابقة التدخين، وزيادة الوزن / السمنة.
* بعض الناس يجب أن يبدأوا الفحص عند عمر 40 سنة أو أقل في حال:
وجود أحد الأقارب قد سبق أن أصيب بسرطان القولون والمستقيم مثل الأم، الأب، الأخ، أو الأخت.
** وسائل الفحص
طرق ووسائل الفحص الدوري للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم
وفقا لتوصيات فريق الخدمات الوقائية الأميركية الخاص بالكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم (U.S. Preventive Services Task Force recommendation statement. Screening for colorectal cancer)، تشمل ما يلي:
* تنظير القولون كل 10 سنوات.
* التنظير السيني كل 5 - 10 سنوات.
* الأشعة المقطعية Colonography كل 5 سنوات.
* اختبار البراز (FIT) كل عام.
* اختبار الحمض النووي في البراز كل 3 سنوات.
ولا بد أن يعي الجميع أن الخيارات الثلاثة الأولى هي للوقاية من السرطان عن طريق الكشف عن الأورام الحميدة والزوائد الإصبعية، وحالما يتم الكشف عن الأورام الحميدة يمكن اتخاذ الخطوات اللازمة لإزالتها جراحيا. أما آخر طريقتين لا يمكن أن تقوم بالكشف عن الأورام الحميدة أو الزوائد الإصبعية.
ولحسن الحظ، هناك عدة خيارات وطرق مختلفة لإجراء الفحص، فإذا كنت ممن يحملون معدل خطورة متوسط للإصابة بسرطاني القولون والمستقيم ولا ترغب أو غير قادر على عمل فحص القولون بالمنظار أو التنظير السيني أو حقنة الباريوم أو «تنظير القولون الافتراضي»، فمن الممكن أن تلجأ إلى اختبار الدم الخفي في البراز أو الكولوفانتج ColoVantage.
** فحص الدم
ما هو فحص الكولوفانتج ColoVantage، وهل يغني عن عمل منظار القولون؟
إن فحص الكولوفانتج ColoVantage المخبري هو الأصلح للأشخاص الذين رفضوا القيام بفحوصات الكشف المبكر الأخرى والموصي بها. وتعتمد الطريقة العلمية للاختبار على الكشف عن مادة حمضية نووية تسمى Methylated septin 9 DNA في الدم يتم إفرازها من خلايا القولون والمستقيم إذا تحولت لخلايا سرطانية خبيثة.
وهذا الفحص المخبري لا يحتاج إلى أي محاذير أو إعدادات أو تحضيرات غير مريحة، مثل تجنب بعض الأطعمة أو على أي تحضير مسبق مثل بعض أنواع الأشعة التشخيصية، أو الامتناع عن تناول الأدوية التي تتناولها بانتظام، ولا يفرض عليك إعدادات وتحضيرات معينة قبل القيام بالفحص. ويمكن سحب عينة من الدم في أي وقت من اليوم.
وإذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية، فيجب أن يقوم المريض بمراجعة طبيبه الخاص للقيام بفحص القولون بالمنظار.
لابد أن نؤكد أن اختبار الكولوفانتج ColoVantage المتوفر الآن في المختبرات الطبية ليس بديلا لمنظار القولون، والأفراد الذين يعانون من التهاب القولون التقرحي، ومرض كرون أو علامات وراثية معينة يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويجب عليهم الانتقال مباشرة إلى فحص القولون بالمنظار.



من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الفترة الأخيرة، بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني ودعم الصحة العامة. وتُحضَّر هذه المشروبات عادة من عصير البروكلي أو براعم البروكلي، وقد يُضاف إليها أحياناً عصير الليمون أو السكر لتحسين مذاقها والمساعدة في حفظها.

ورغم أن الاهتمام بها بدأ في الأوساط الرياضية، فإن الدراسات تشير إلى أن لهذه المشروبات فوائد صحية محتملة تتجاوز تحسين الأداء البدني، إذ قد تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وغيرها من وظائف الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. تعزيز الأداء الرياضي

يُعزى تأثير مشروبات البروكلي المركزة في تحسين الأداء البدني إلى السلفورافان، وهو مركّب نباتي نشط بيولوجياً يوجد في البروكلي. وتساعد خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات على تقليل الأكسدة - أي تلف الخلايا - والالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات أو التمارين المكثفة أو الإصابات.

وفي دراسة صغيرة، أدى تناول عصير البروكلي مع ممارسة التمارين لمدة سبعة أيام إلى تحسن في الأداء مقارنةً بتناول مشروب وهمي. كما انخفضت مستويات حمض اللاكتيك والبروتينات الكربونيلية في الدم، وهما مؤشران يرتبطان بتلف العضلات.

كما أظهرت دراسة أخرى أن تناول مكملات السلفورافان بعد تمارين المقاومة ساعد على تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي لدى عشرة بالغين.

2. دعم صحة الأمعاء

يحتوي البروكلي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل تناوله - سواء بوصفه غذاء أو مشروباً - وسيلة سريعة للحصول على دفعة غذائية مفيدة للأمعاء.

فكوب واحد من البروكلي النيء يحتوي على نحو 1.82 غرام من الألياف، مع العلم أن الكمية قد تختلف في مشروبات البروكلي المركزة. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وزيادة حجم البراز، وتعزيز حركة الأمعاء الصحية.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يحتوي البروكلي على عدد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرز هذه العناصر:

مضادات الأكسدة: يعمل السلفورافان، إلى جانب فيتامينات (أ) و(سي) وبيتا كاروتين، على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات قد تلحق الضرر بالخلايا عند تراكمها. ويساعد ذلك على حماية الأوعية الدموية والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

البوتاسيوم: يساعد على خفض ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف: تحتوي مشروبات البروكلي الطازجة على الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول «الضار».

فيتامين ك: يُعد البروكلي مصدراً غنياً بهذا الفيتامين الضروري لتخثر الدم وتنظيم الدورة الدموية.

4. المساعدة في السيطرة على السكري

تشير الأبحاث إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في التحكم بارتفاع مستويات السكر في الدم، المعروف بفرط سكر الدم، كما قد يعزز إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الجسم. ولهذا السبب، قد يسهم البروكلي في دعم السيطرة على داء السكري، وهي حالة تتميز بضعف إنتاج الإنسولين أو انخفاض فاعليته.

5. المساهمة في تحسين صحة العظام

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم قوتها. ومن أهم هذه العناصر:

الكالسيوم: وهو المكوّن الأساسي للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في نمو العظام والحفاظ عليها.

فيتامين ك: يساعد في تمعدن العظام، أي تقويتها، كما يدعم عملية تجديد خلايا العظام القديمة.

المغنيسيوم: يسهم في الحفاظ على بنية العظام ودعم قوتها إلى جانب كثير من الوظائف الحيوية الأخرى في الجسم.

6. فوائد لصحة البشرة

يمكن للبروكلي أن يدعم صحة الجلد بفضل محتواه المرتفع من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يحفز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية البشرة ومرونتها.

إضافة إلى ذلك، قد تساعد مركبات السلفورافان وغيرها من المركبات النباتية الموجودة في البروكلي على حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

7. تعزيز صحة العين

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدة عناصر غذائية تدعم صحة العين، منها البيتا كاروتين (وهو مادة أولية لفيتامين أ)، وفيتامين سي، واللوتين، إلى جانب مضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية خلايا العين من التلف.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات كافية من فيتامين أ، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل فيتامينات سي وهـ والزنك، قد يساعد على إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية يحدث مع التقدم في السن.

8. تعزيز جهاز المناعة

قد يكون تناول جرعة من مشروبات البروكلي طريقة سريعة لدعم الجهاز المناعي. فالبروكلي غني بفيتامين سي، الذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما يدعم نمو الخلايا المناعية، ويحسّن وظائف خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.

9. خصائص محتملة مضادة للسرطان

تشير مجموعة كبيرة من الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين تناول البروكلي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وقد وجد الباحثون أن السلفورافان قد يسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية وإبطاء تطور الأورام في بعض الحالات.

وفي إحدى الدراسات، تبين أن تناول مكملات هذا المركب قد يساعد على إبطاء تطور سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.


من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.