الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)
TT

الثلاثي المغربي حكيمي وصيباري ودياز بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب أفريقي

أشرف حكيمي (رويترز)
أشرف حكيمي (رويترز)

ضمت قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2026 ثلاثة لاعبين من المغرب، هم الظهير أشرف حكيمي، المتوج العام الماضي، والمهاجمان إسماعيل صيباري، وإبراهيم دياز، بحسب ما كشف الاتحاد القاري الأربعاء.

وتألق الثلاثي المغربي مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي استضافتها المملكة أواخر العام الماضي، ومطلع الحالي ببلوغ المباراة النهائية التي كسبتها السنغال 1 - 0 بعد التمديد بفضل هدف باب غي، عقب نهاية مثيرة للجدل للوقت الأصلي.

وغادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة، قبل أن يهدرها دياز بعد استئناف اللعب.

لكن الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) ألغى في مارس (آذار) نتيجة المباراة، ومنح المغرب الفوز 3 - 0 واللقب، ما دفع السنغال لاستئناف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

كما تألق الثلاثي المغربي في نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا عندما بلغ «أسود الأطلس» الدور ربع النهائي، وكان صيباري أفضل هداف في صفوفهم بتسجيله ثلاثة أهداف قبل أن يتعرض لإصابة في المباراة ضد هولندا في الدور الثاني، فحرمته من المشاركة في ثمن النهائي أمام كندا، ودور الثمانية أمام فرنسا.

إسماعيل صيباري (رويترز)

بعد تألقه الموسم الماضي، انتقل صيباري إلى بايرن ميونيخ الألماني في صفقة كبيرة، فيما يدافع دياز عن ألوان ريال مدريد الإسباني، وكان أساسياً في مشوار المغرب في المونديال.

وتوج حكيمي بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً مع سان جيرمان إلى جانب الدوري الفرنسي.

وضمت القائمة ثلاثة لاعبين سنغاليين هم لاعب وسط فياريال الإسباني غي، ومهاجم النصر السعودي ساديو مانيه، ولاعب وسط كريستال بالاس الإنجليزي إسماعيلا سار، إلى جانب العاجي أماد ديالو (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، والكونغولي الديمقراطي يوان ويسا (نيوكاسل الإنجليزي)، والغاني أنطوان سيمينو (مانشستر سيتي الإنجليزي)، والجنوب أفريقي تيبوهو موكوينا (ماميلودي صنداونز).

وغاب نجم ليفربول السابق وطرابزون سبور التركي حالياً الدولي المصري محمد صلاح عن قائمة المرشحين للجائزة التي ظفر بها مرتين في عامي 2017 و2018.

ويتنافس المغربيان وليد الركراكي ومحمد وهبي، والمصريان حسام حسن ومعتمد جمال على جائزة أفضل مدرب مع بيدرو بريتو «بوبيستا» من الرأس الأخضر، والفرنسي سيباستيان ديسابر، والسنغاليين باب تياو ولامين ندياي، والبرتغاليين ميغل كاردوسو وألكسندر سانتوس.

إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

ويتنافس خمسة لاعبين عرب بين عشرة على جائزة أفضل حارس مرمى، هم المغربيان ياسين بونو (الهلال السعودي)، وأحمد رضا التكناوتي (الجيش الملكي)، والمصريان مصطفى شوبير (الأهلي)، والمهدي سليمان (الزمالك)، والجزائري أسامة بن بوط (اتحاد الجزائر).

وضمت اللائحة فوزينيا من الرأس الأخضر (كولو كولو التشيلي)، والعاجي يحيى فوفانا (تشايكور ريزه سبور)، والجنوب أفريقي رونوين وليامس (صنداونز)، والسنغالي إدوار مندي (الأهلي السعودي)، والكونغولي ليونيل مباسي (لوهافر الفرنسي).

وانحصرت المنافسة على جائزة أفضل لاعب واعد بين رباعي عربي، هم المغربيان أيوب بوعدي (مانشستر سيتي)، وعبد الله وزان (أياكس الهولندي)، والجزائري إبراهيم مازة (باير ليفركوزن الهولندي)، والمصري حمزة عبد الكريم (برشلونة الإسباني)، إلى جانب السنغالي إبراهيم مباي (أستون فيلا الإنجليزي)، والعاجيين يان ديومانديه (ريال مدريد)، وكريست إيناو أولاي (فيورنتينا الإيطالي)، والمالي إسماعيل كاميسوكو (أكاديمية النجوم في مانديه)، والغاني كاليب ييرينكي (كوفنتري الإنجليزي)، والكاميروني كريستيانه كوفان (باير ليفركوزن).

وضمت لائحة العشرة المرشحين لجائزة أفضل لاعب محلي ثمانية من العرب، هم المغاربة محمد حريمات (الجيش الملكي ويلعب حالياً مع الشمال القطري)، وسفيان المودن (أولميك آسفي ويلعب حالياً مع حسنية أغادير)، ومنير شويعر (نهضة بركان)، والمصريان محمد شحاتة (الزمالك)، ومحمود حسن تريزيغيه (الأهلي ويلعب حالياً مع الرياض السعودي)، والجزائريان عبد النور بلحسيني (شبيبة القبائل)، وأحمد الخالدي (اتحاد الجزائر)، والسوداني عبد الرؤوف يعقوب عمر طه (الهلال)، إلى جانب الجنوب أفريقيين تيبوهو موكوينا، وكوليسو موداو (كلاهما صنداونز).

وحضرت منتخبات المغرب والجزائر وتونس ومصر ضمن المرشحين لجائزة أفضل منتخب، إلى جانب الرأس الأخضر، وساحل العاج، وغانا، والسنغال، وجنوب أفريقيا.

وستقام مراسم توزيع الجوائز في مدينة لاغوس بنيجيريا في السابع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


مقالات ذات صلة

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

رياضة عالمية يايا توريه (أ.ب)

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

عاش يايا توريه موسما صعبا في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم.

«الشرق الأوسط» (براتيسلافا )
رياضة عالمية فرنك شميدت (رويترز)

شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

أعلن نادي هايدنهايم، المنافسُ بدوري الدرجة الثانية الألماني، الأربعاء، أن مدربه فرنك شميدت، صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة مع نادٍ ألماني، سيغادر نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاوتارو سباتز (رويترز)

مدافع أندورا يدافع عن أوونو عقب تصادمه مع دي ميغيل لاعب تينيريفي

دافع لاوتارو سباتز لاعب أندورا المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن زميله خيسوس أوونو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية يدخل القادسية اللقاء برصيد 16 نقطة متقدماً بنقطة على النصر (نادي القادسية)

الدوري السعودي للسيدات: القادسية والنصر... سباق ناري للفوز بالصدارة

تشهد الجولة الـ7 المواجهة الأعلى ترقباً في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بين فريقي القادسية والنصر، يوم السبت، اللذين تفصل بينهما نقطة واحدة فقط...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية رافاييل نادال (أ.ب)

ريال مدريد يتجه لتعيين نجم كرة المضرب نادال في مجلس إدارته

يتجه نادي ريال مدريد لتعيين نجم المضرب المعتزل رافاييل نادال، عضواً في مجلس إدارته، وفق ما أعلن، الأربعاء، ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

دورة باريس: خسارة المصنف أول عالمياً زفيريف في الدور الثاني أمام موزيتي

تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
TT

دورة باريس: خسارة المصنف أول عالمياً زفيريف في الدور الثاني أمام موزيتي

تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)
تفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف (أ.ف.ب)

استهل الألماني ألكسندر زفيريف مشواره على رأس التصنيف العالمي للتنس بخسارة مفاجئة أمام الإيطالي لورينزو موزيتي، الأربعاء، في الدور الثاني من بطولة باريس للأساتذة ذات الألف نقطة، بمجموعتين دون مقابل، بنتيجة 7-6 (7-5) و6-2.

واعتلى زفيريف صدارة التصنيف العالمي الاثنين، تتويجاً لموسم مميز أحرز خلاله أول لقبين في مسيرته ببطولات «غراند سلام»، بعدما تُوِّج ببطولتَي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.

بدا زفيريف بعيداً عن مستواه المعتاد أمام منافسه الإيطالي (أ.ف.ب)

ورغم إقامة المباراة على أرضية صلبة وسريعة داخل الصالات، وهي ظروف تتناسب مع قوة إرسال اللاعب الألماني وضرباته الأرضية الهجومية، بدا زفيريف بعيداً عن مستواه المعتاد أمام منافسه الإيطالي، الذي فرض تفوقه وأنهى المواجهة بإرسال ساحق.

وتفوق موزيتي في عدد الضربات الرابحة بواقع 29 مقابل 25 لزفيريف، كما ارتكب 12 خطأ غير مبرر فقط، مقابل 21 خطأ لمنافسه الألماني، في مواجهة شهدت سيطرة واضحة للإيطالي، خصوصاً خلال المجموعة الثانية.

وفي مواجهة أخرى بالدور الثاني، أهدر الأميركي فرانسيس تيافو، المصنف السابع في البطولة، أربع فرص لحسم المباراة، قبل أن يخسر أمام الفرنسي كوينتين هاليس بنتيجة 6-3 و1-6 و7-6 (11-9).

وأسهمت خسارة تيافو، الذي سبق له بلوغ نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة ثلاث مرات، في ضمان تأهل الفرنسي آرثر فيس إلى البطولة الختامية للموسم، ليصبح أول لاعب فرنسي يبلغ هذه المنافسات منذ مواطنه غايل مونفيس عام 2016.


يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)
TT

يايا توريه يقود سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في دوري الأبطال

يايا توريه (أ.ب)
يايا توريه (أ.ب)

عاش يايا توريه موسماً صعباً في أول تجربة لمدرب أفريقي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما قاد فريقه سلوفان براتيسلافا إلى رقم قياسي سلبي في عدد الهزائم المتتالية بالبطولة.

وجاءت خسارة سلوفان أمام لاسك النمساوي صفر-4، الثلاثاء، لتكون الهزيمة الرابعة عشرة على التوالي للفريق السلوفاكي في المرحلة الرئيسية من البطولة، منذ عام 1992.

وتجاوز سلوفان بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان يتقاسمه مع مارسيليا، الذي خسر 13 مباراة متتالية في دوري الأبطال خلال الفترة من مارس (آذار) 2012 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ومع ذلك، يظل الرقم القياسي التاريخي في المسابقة الأوروبية مسجلاً باسم يونيزي إيش من لوكسمبورغ، الذي خسر 16 مباراة متتالية في بطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري بصيغتها القديمة.

وقال توريه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2009، عقب الهزيمة أمام لاسك، التي شهدت تسجيل الرقم السلبي :«الأمر صعب للغاية، بصراحة. كانوا أكثر شراسة، وربما لم نقاتل بالقدر الكافي، لكن يتعين عليك أحياناً تقبل الأمر».

وتواجه الأندية من أسواق صغيرة مثل سلوفاكيا صعوبات كبيرة في منافسة فرق كرة القدم الأوروبية الحديثة، مقارنة بفترة كان فيها سلوفان قادراً على التغلب على برشلونة في نهائي إحدى البطولات الأوروبية، عندما توج بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1969.

بدأت سلسلة هزائم سلوفان في دوري أبطال أوروبا في أكتوبر (تشرين الأول) 1992، عندما خسر أمام ميلان الإيطالي ذهاباً وإياباً في الدور الثاني. وكانت الأدوار الأولى تقام آنذاك بنظام خروج المغلوب، خلال الموسم الأول بعد تغيير اسم البطولة من كأس أوروبا إلى دوري أبطال أوروبا.

وتلقى الفريق ثماني هزائم خلال عام 2024، في الموسم الأول الذي أقيم فيه دور المجموعات بنظام الدوري، قبل أن يتكبد أربع هزائم أخرى هذا الموسم.

ولا يزال أمام سلوفان مباراتان على ملعبه أمام ريال بيتيس وشاختار دونيتسك، في محاولة لتجنب معادلة الرقم القياسي السلبي المسجل باسم يونيزي إيش، خلال تاريخ البطولة الممتد على مدار 72 موسماً.

وكان يونيزي إيش تعادل 1-1 مع ليفربول في سبتمبر (أيلول) 1973، قبل أن يخسر مبارياته الـ16 التالية في الدور الأول لكأس أوروبا، حتى حقق فوزه الأول على حساب أرهوس الدنماركي بنتيجة 1-صفر في سبتمبر 1987.

ولا تقتصر مخاوف سلوفان على سجله السلبي في دوري الأبطال، إذ بات مهدداً أيضاً بالغياب عن الأدوار التأهيلية للبطولة في الموسم المقبل للمرة الأولى منذ تسعة مواسم، حيث يتأخر فريق توريه بفارق ثماني نقاط عن داك المتصدر دون هزيمة في الدوري السلوفاكي.

وقال توريه: «الأمر ليس سهلاً، لكن الموسم لا يزال طويلاً. نحن ننافس في عدة بطولات، ونخوض المباريات حالياً كل يومين أو ثلاثة أيام، وقد تراكم الإرهاق على هذه المجموعة من اللاعبين».


شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)
TT

شميدت صاحب أطول مسيرة تدريبية في ألمانيا يغادر هايدنهايم بعد 20 عاماً

فرنك شميدت (رويترز)
فرنك شميدت (رويترز)

أعلن نادي هايدنهايم، المنافسُ في دوري الدرجة الثانية الألماني، الأربعاء، أن مدربه فرنك شميدت، صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة مع نادٍ في تاريخ كرة القدم الألمانية، سيغادر منصبه بنهاية الموسم، ليسدل الستار على مسيرة امتدت نحو 20 عاماً.

وتولى شميدت (52 عاماً) تدريب هايدنهايم في سبتمبر (أيلول) 2007، عندما كان الفريق ينافس في الدرجة الـ4، قبل أن يقوده في رحلة استثنائية صعد خلالها تدريجياً إلى قمة كرة القدم الألمانية. وفي عام 2023، أصبح صاحب أطول فترة تدريبية متواصلة في تاريخ الأندية المحترفة بألمانيا، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 16 عاماً.

وقال شميدت، في بيان للنادي: «كان من الرائع والمؤثر أن أرى حجم الجهود التي بذلها النادي من أجل تمديد عقدي مرة أخرى».

وأضاف: «لكنني توصلت خلال الأسابيع الماضية إلى قناعة بأن الوقت قد حان لاتخاذ هذا القرار. بعد نحو 20 عاماً في منصب المدرب، أشعر ببساطة أنني بحاجة إلى فترة راحة مع نهاية الموسم».

وتابع: «هناك أمر واحد مؤكد؛ هو أننا كتبنا معاً قصة فريدة في كرة القدم الألمانية على مدار سنوات طويلة. لكن هذه القصة لم تصل إلى نهايتها بعد، فما زال هناك فصل أخير نريد كتابته بأفضل صورة ممكنة».

وقاد شميدت هايدنهايم إلى التأهل لدوري الدرجة الأولى الألماني في عام 2023، قبل أن يقوده في الموسم التالي إلى التأهل للمشاركة الأوروبية عبر «دوري المؤتمر».

وبعد هبوطه من دوري الأضواء في الموسم الماضي، يحتل هايدنهايم حالياً المركز الـ6 في دوري الدرجة الثانية، محافظاً على آماله في المنافسة على العودة السريعة إلى دوري الأضواء.