«دوري الأبطال»: فيرنانديز يندد بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» حول يونايتد

برونو فيرنانديز (رويترز)
برونو فيرنانديز (رويترز)
TT

«دوري الأبطال»: فيرنانديز يندد بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» حول يونايتد

برونو فيرنانديز (رويترز)
برونو فيرنانديز (رويترز)

ندّد البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» التي انتشرت مؤخراً حول «الشياطين الحمر»، نافياً وجود أي توتر مع المدرب مايكل كاريك، ومؤكداً ثقته الكاملة به.

ووضع النادي الإنجليزي حداً لسلسلة من 9 مباريات توالياً من دون تحقيق أي فوز في مختلف المسابقات، وذلك بانتصار مثير على ضيفه روما الإيطالي (3-2) في الجولة الرابعة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.

وفي تصريحات لقناة «أمازون برايم»، بدا فيرنانديز منزعجاً عندما سُئل عما إذا كانت هذه النتيجة كفيلة بـ«إنقاذ» مدربه. وقال لاعب الوسط المهاجم، البالغ 32 عاماً: «كان النادي بحاجة إلى هذا الفوز، إضافة إلى اللاعبين. لقد احتجنا إليه بصفتنا مجموعة، لاعبين وطاقماً فنياً على حد سواء. لقد عملنا بجدية بالغة للخروج معاً من هذا الموقف».

وكان فيرنانديز قد انتقد علناً في وقت سابق تكتيكات المدرب عقب المباراة الأوروبية السابقة التي انتهت بالخسارة أمام كومو الإيطالي (1-4)، ليجد نفسه بعدها على مقاعد البدلاء في المباراة التالية ضمن منافسات الدوري.

وقال فيرنانديز بملامح جادة: «لقد كثرت التكهنات في وسائل الإعلام، وانتشرت أكاذيب كثيرة حول أحداث وقعت داخل النادي، لا سيما بشأن ما يتعلق بعلاقتي بالمدرب. حتى إنهم زعموا أننا عقدنا جلسة لتسوية الأمور، وهو أمر لم يحدث على الإطلاق».

وأضاف: «اتخذ المدرب قرار إبقائي على مقاعد البدلاء، لأن أدائي لم يكن جيداً، وهذا أمر طبيعي تماماً. اعتبر البعض أن ذلك كان عقاباً لي بسبب تصريحاتي، وإذا كان الأمر كذلك بالفعل، فهو مبرر تماماً». وتابع: «كاريك هو من يتخذ القرارات، وعليّ أن أقبلها».

وختم قائلاً: «على أي حال، هذا لا يغير شيئاً في ثقتي بالمدرب وطاقمه الفني وبكل لاعب في هذا النادي. كما أنه لا يغير مطلقاً من هدفي: الفوز بكل مباراة».


مقالات ذات صلة

«ابطال أوروبا»: يونايتد يعود من بعيد ويهزم روما... وأستون فيلا يسقط أمام برشلونة

رياضة عالمية فرحة لاعبي مان يونايتد بالفوز على روما (أ.ف.ب)

«ابطال أوروبا»: يونايتد يعود من بعيد ويهزم روما... وأستون فيلا يسقط أمام برشلونة

حقق مانشستر يونايتد فوزا طال انتظاره بعدما قلب تأخره بهدفين في الشوط الأول ليفوز 3-2 على ضيفه روما في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)

نيكي باتْ يهاجم مارتينيز لاعب اليونايتد بسبب لافتة جزر فوكلاند: كان الجميع ليمزقوا رأسه

شنّ نيكي باتْ، لاعبُ وسط مانشستر يونايتد السابق، هجوماً حاداً على الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز؛ مدافعِ الفريق الإنجليزي؛ بسبب مشاركته في رفع لافتة سياسية...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)

مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

قلّل مايكل كاريك من أهمية ما يُشاع عن أنه يخوض مباراتيه الأخيرتين مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

أزمة حادة في النتائج، ومدرب يقف على حافة الإقالة، وكوادر بارزة تحولت إلى عبء على الفريق، ومُلاك يواجهون سخط الجماهير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راشفورد (أ.ف.ب)

غياب راشفورد وشاو عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء روما

غاب ماركوس راشفورد ولوك شاو عن تدريبات فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عشية مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، ولكن باتريك دورجو عاد للتدريبات.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
TT

مدرب اليابان المتجه إلى الرحيل يتقبل الواقع بعد تأجيل «كأس آسيا»

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، الأربعاء، إنه يتقبل الواقع بعد تأجيل كأس آسيا 2027 من يناير (كانون الثاني) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو ما يرجح أن يحرمه من آخر فرصة لإحراز لقب قبل تنحيه عن منصبه.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن أن المسابقة المقررة في السعودية ستُؤجل قرابة عام كامل.

وكان من المقرر أن يقود مورياسو منتخب اليابان في البطولة مطلع العام المقبل، قبل أن يخلفه غو أويوا المدرب الحالي لمنتخب تحت 23 عاماً، لكنه قد يرحل الآن في نهاية العام الحالي.

ورفض المدير الفني للاتحاد الياباني لكرة القدم، ماساكوني ياماموتو، توضيح الموقف، وذلك في وقت أعلن فيه مورياسو تشكيلته لمواجهة البرازيل والباراغواي في مباراتَين وديتَين في سنغافورة هذا الشهر.

وقال مورياسو، أطول المدربين خدمة في تاريخ المنتخب الياباني (2018)، إن تطوير كرة القدم في البلاد أهم من وضعه الشخصي. وأضاف: «لو أُقيمت كأس آسيا في موعدها لكنت قد بذلت كل ما لديّ للفوز باللقب خلال تلك المباريات السبع، لكنني في الوقت نفسه اعتقدت أن تلك المباريات السبع لن تضيع إذا لم تُقم البطولة».

وتابع: «إذا أُعيدت جدولة تلك المباريات يمكن للجهاز الفني الجديد الاستفادة منها جيداً استعداداً لكأس العالم المقبلة».

وأردف: «أنا فقط أتقبل الواقع وأبذل قصارى جهدي في المهمة الموجودة أمامي الآن». وقال ياماموتو إن موعد انتقال المهمة التدريبية سيُحسم داخل الاتحاد الياباني.

وكان من المقرر أيضاً أن تخوض اليابان مباراة ودية تحضيرية لكأس آسيا أمام منافس لم يُحدد بعد في أوساكا في 30 ديسمبر. ولم يؤكد ياماموتو على الفور ما إذا كانت المباراة ستُقام الآن أم لا.

وقال مورياسو إن تأجيل كأس آسيا لم يؤثر على اختياراته لتشكيلة مواجهة البرازيل والباراغواي. وكانت البرازيل قد أقصت اليابان من كأس العالم هذا العام في دور الـ32 بهدف في الوقت بدل الضائع (2-1).

وأردف: «لقد سعينا دائماً إلى تقديم أفضل ما لدينا في المباريات التي أمامنا مباشرة وربط ذلك أيضاً بالمستقبل. تأجيل (كأس آسيا) لم يغيّر شيئاً في هذا الجانب».

وضم مورياسو كلاً من زيون سوزوكي حارس أستون فيلا ودايتشي كامادا لاعب وسط كريستال بالاس من الدوري الإنجليزي. كما استدعى تاتسوهيرو ساكاموتو جناح كوفنتري سيتي للمرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات.

واستعاد أيضاً تاكومي مينامينو مهاجم موناكو الفرنسي مكانه في التشكيلة بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة.

وكانت اليابان قد تغلّبت على البرازيل للمرة الأولى في مباراة ودية بطوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وقال مورياسو: «لكي تصبح اليابان منتخباً قادراً على الفوز بكأس العالم، علينا أن نحقق نسبة انتصارات أعلى أمام منتخبات أميركا الجنوبية».


ريباكينا وغوف في مجموعة واحدة بالبطولة الختامية... وسابالينكا تواجه أندرييفا

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

ريباكينا وغوف في مجموعة واحدة بالبطولة الختامية... وسابالينكا تواجه أندرييفا

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

أوقعت قرعة البطولة الختامية لموسم تنس السيدات المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا والأميركية كوكو ​غوف في المجموعة الأولى، في حين جاءت المصنفة الثانية أرينا سابالينكا والمصنفة الثالثة ميرا أندرييفا على رأس منافسات المجموعة الثانية.

وتستهل ريباكينا، حاملة اللقب، مشوارها في البطولة بمواجهة غوف، إلى جانب الأميركية جيسيكا بيغولا، التي تشارك للمرة الرابعة في البطولة الختامية، وبطلة «ويمبلدون» الحالية ‌ليندا نوسكوفا التي تخوض ‌أول ظهور لها ​في ‌المنافسات.

وتضم ⁠مجموعة سابالينكا ​أيضاً ⁠اللاعبة الواعدة أندرييفا، البالغة من العمر 19 عاماً، وبطلة نسخة 2018 إيلينا سفيتولينا، والتشيكية كارولينا موخوفا.

وتُقام البطولة، التي تجمع أفضل ثماني لاعبات خلال الموسم، على ملاعب إنديان ويلز في الفترة من الثامن إلى 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، ⁠على أن تتأهل صاحبتا المركزين الأول ‌والثاني من كل ‌مجموعة إلى الدور قبل النهائي.

وقالت ​ريباكينا، التي انتزعت ‌صدارة التصنيف العالمي عقب بطولة أميركا المفتوحة في ‌سبتمبر (أيلول)، إن بلوغها المركز الأول منحها مزيداً من الثقة والحافز.

وأضافت خلال مراسم سحب القرعة أمس (الثلاثاء): «كانت الأشهر القليلة الماضية استثنائية حقاً، وبالتأكيد يجلب هذا ‌القدر من الاهتمام بعض الضغوط، لكنه يمنحني أيضاً دافعاً إضافياً، لأنني لا ⁠أريد ⁠الخسارة. وفي النهاية، لا يزال النجاح في هذه الرياضة يتطلب الكثير من العمل والجهد».

من جانبها، تسعى سابالينكا لاستعادة صدارة التصنيف العالمي بعدما فقدتها لصالح ريباكينا عقب بطولة أميركا المفتوحة. وكانت لاعبة روسيا البيضاء قد أحرزت لقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» في وقت سابق هذا العام، محققة ما يُعرف «بثنائية الشمس المشرقة».


قلق في برشلونة بعد إصابة رودري

رودري (أ.ف.ب)
رودري (أ.ف.ب)
TT

قلق في برشلونة بعد إصابة رودري

رودري (أ.ف.ب)
رودري (أ.ف.ب)

خيمت إصابة رودري، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، على فرحة الفريق بالفوز الكبير في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. واضطر قائد منتخب إسبانيا، المتوج بكأس العالم، إلى مغادرة الملعب بين شوطَي المباراة أمام أستون فيلا، التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 3- صفر أمس (الثلاثاء)، وذلك بسبب إصابة محتملة في ربلة الساق؛ علماً بأن الفوز تحقق بفضل هدف مبكر سجله لامين يامال، وهدفين أحرزهما رافينيا في الشوط الثاني.

وستكون إصابة رودري مصدر قلق لفريقه الذي يحل ضيفاً على أتلتيكو مدريد يوم الأحد، في مواجهة بين فرق الصدارة في الدوري الإسباني. ويتقدم برشلونة بفارق نقطتين على أتلتيكو مدريد.

وقال هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن رودري «شعر ببعض الآلام العضلية». وأضاف: «علينا الانتظار حتى الأربعاء لإجراء الفحوص ومعرفة المزيد بشأن الإصابة». وكانت بقية أحداث الأمسية إيجابية لبرشلونة على ملعب «كامب نو»، بحضور الأمير ويليام، ولي عهد العرش البريطاني وأشهر مشجعي أستون فيلا.

وسجل لامين يامال هدفه الرابع عشر في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في المسابقة ممن تقل أعمارهم عن 20 عاماً، بعدما استغل تمريرة خاطئة من جواو غوميز عقب تنفيذ ركلة مرمى، قبل أن يتوغل إلى الداخل ويسدد كرة مقوسة استقرت في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة السابعة.

ولم يؤثر خروج رودري، الذي حل مارك بيرنال بديلاً له، على أداء برشلونة؛ حيث أضاف رافينيا الهدف الثاني في الدقيقة 52 بتسديدة لم تكن متقنة تماماً؛ لكنها استقرت في الشباك، قبل أن يعود اللاعب البرازيلي ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 64، مستغلاً تمريرة رائعة بكعب القدم من جواو كانسيلو، ليسدد الكرة مباشرة إلى المرمى.

وكانت العودة إلى ملعب «كامب نو» مؤلمة بالنسبة لأوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، الذي سبق له الظهور على الملعب ذاته عندما كان مدرباً لباريس سان جيرمان الفرنسي، الذي دخل مواجهة إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا عام 2017، متقدماً بأربعة أهداف دون رد من مباراة الذهاب؛ لكن برشلونة نجح حينها في تحقيق فوز تاريخي 6-1، في انتفاضة باتت معروفة على نطاق واسع باسم «لا ريمونتادا» (العودة).

وفقد أستون فيلا أولى نقاطه في الموسم الحالي، بعدما استهل مشواره بثلاثة انتصارات متتالية. وقال إيمري: «علينا أن نتعلم من هذه المباراة، ونستخلص الدروس، ونعرف كيف يمكننا المنافسة بصورة أفضل. يجب أن نكون قادرين على الحفاظ على قدرتنا التنافسية أمام الفرق المرشحة للفوز، مثل برشلونة».