يبقى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منتظراً لردود على مجموعة من الأسئلة التي وجهها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن رئيسه الحالي جياني إنفانتينو، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة المحددة لتلقي هذه الردود.
وكان الأمين العام للاتحاد الأوروبي، ثيودور ثيودوريديس، أرسل خطاباً لنظيره في «فيفا»، ماتياس غرافستروم، في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، يطرح فيه 42 سؤالاً بالنيابة عن أعضاء أوروبا في مجلس «فيفا» بشأن قضايا تقلق مسؤولي القارة العجوز.
تضمنت الاستفسارات المطالبة بالحصول على معلومات حول خطة إنفانتينو بخصخصة الحقوق التجارية لبطولة كأس العالم قبل أن يتراجع عنها سريعاً، وكذلك طلب الكشف عن وثائق تتعلق بقضية إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، وطلب توضيحات وضمانات بشأن احتمالية وجود تضارب في المصالح.
وطالب «يويفا» في بيانه بضرورة تقديم ردود واضحة في موعد أقصاه الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني).
وعلمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن «يويفا» لم يتلقَّ أي رد حتى مساء الاثنين.
وكان أعضاء المجلس قد حضروا اجتماعاً لمجلس «فيفا» في 15 أكتوبر، وطرحوا أسئلة مباشرة على إنفانتينو.
وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس «فيفا»، وعضوة المجلس عقب هذا الاجتماع، إن «فيفا» طلب من أعضاء المجلس تقديم أسئلتهم كتابياً.
وفي 20 أكتوبر قال متحدث باسم «فيفا» عبر «بي إيه ميديا»: «لوائح الحوكمة في (فيفا) تنص على أن اجتماعات المجلس والوثائق المرتبطة بها سرية».
وأكد أيضاً أن «(فيفا) ينوي الرد على الأسئلة التي يطرحها أعضاء مجلسه، ولكن لن ينتهك مبدأ السرية بتوضيح موقفه عبر وسائل الإعلام».
ومن المقرر ألا يجتمع مجلس «فيفا» مجدداً قبل 16 ديسمبر (كانون الأول)، بينما تعهد «يويفا» بالبحث عن مرشح محل ثقة لمنافسة إنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا» التي ستقام في مارس (آذار) 2027.
وسيغلق باب الترشح لهذه الانتخابات يوم 18 نوفمبر.
